|
(السوء) يُقَال فِي الْقبْح رجل سوء وَعمل سوء وَرجل السوء وَالرجل السوء وَالنَّار (ج) أسواء
(السوء) كل مَا يغم الْإِنْسَان وكل مَا يقبح وَفِي الْمثل مَا أنكرك من سوء لم يكن إنكاري إباك من سوء رَأَيْته بك وَإِنَّمَا هُوَ لقلَّة الْمعرفَة بك وَاسم جَامع للآفات ويكنى بِهِ عَن البرص وف التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأدْخل يدك فِي جيبك تخرج بَيْضَاء من غير سوء}} (ج) أسواء |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ظنّ السُّوءالجذر: س و أ
مثال: لا يليق ظنّ السُّوء بالصَّديقالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم إجازة اللغويين استخدام «السُّوء» بالضم في مثل هذا السياق. الصواب والرتبة: -لا يليق ظنُّ السَّوْء بالصَّديق [فصيحة]-لا يليق ظنُّ السُّوء بالصَّديق [فصيحة] التعليق: الأشهر استخدام «السَّوء» بالفتح هنا لأنها المصدر، فيضاف الظن إلى المصدر. ويجوز استخدام «السُّوء» بضم السين كذلك اعتمادًا على قراءة: {{الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السُّوْءِ}} الفتح/6، وقد جاء في التاج واللسان: «ومن قرأ ظَنَّ السُّوء فهو جائز»، فمن فتح السين فهو مصدر، ومن ضمها جعلها اسمًا. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية