نتائج البحث عن (السوء) 5 نتيجة

(السوء) يُقَال فِي الْقبْح رجل سوء وَعمل سوء وَرجل السوء وَالرجل السوء وَالنَّار (ج) أسواء

(السوء) كل مَا يغم الْإِنْسَان وكل مَا يقبح وَفِي الْمثل مَا أنكرك من سوء لم يكن إنكاري إباك من سوء رَأَيْته بك وَإِنَّمَا هُوَ لقلَّة الْمعرفَة بك وَاسم جَامع للآفات ويكنى بِهِ عَن البرص وف التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأدْخل يدك فِي جيبك تخرج بَيْضَاء من غير سوء}} (ج) أسواء
السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال النفسية والبدنية والخارجية من فوت مال وفقد حميم.
ظنّ السُّوءالجذر: س و أ

مثال: لا يليق ظنّ السُّوء بالصَّديقالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم إجازة اللغويين استخدام «السُّوء» بالضم في مثل هذا السياق.

الصواب والرتبة: -لا يليق ظنُّ السَّوْء بالصَّديق [فصيحة]-لا يليق ظنُّ السُّوء بالصَّديق [فصيحة] التعليق: الأشهر استخدام «السَّوء» بالفتح هنا لأنها المصدر، فيضاف الظن إلى المصدر. ويجوز استخدام «السُّوء» بضم السين كذلك اعتمادًا على قراءة: {{الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السُّوْءِ}} الفتح/6، وقد جاء في التاج واللسان: «ومن قرأ ظَنَّ السُّوء فهو جائز»، فمن فتح السين فهو مصدر، ومن ضمها جعلها اسمًا.
القبل والدبر، سميت سوءة لأنه يسوء صاحبها انكشافها ووقوع الأبصار عليها.
القبل والدّبر، بضم أولهما وثانيهما، ويجوز إسكان الثاني.
وكذلك كل اسم ثلاثى مضموم الأول والثاني يجوز إسكان الثاني: ككتب، وعنق، ورسل، وأذن، ونظائرها.
«تحرير التنبيه ص 66».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت