نتائج البحث عن (أبو هند) 23 نتيجة

عبد الله بن هند أبو هند البياضي الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن هند أبو هند البياضي
الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1745 - حدثنا محمد بن الفرح وإسحاق بن إبراهيم وعلي بن مسلم قالوا: نا الحجاج قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: أخبرني أبو هند: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من البقيع ليس بمخمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا خمرته [ولو] بعود تعرضه عليه.

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1896- سالم بن أبي سالم، أبو هند
ب د ع: سالم بْن أَبِي سالم أَبُو هند الحجام وقيل: اسم أَبِي هند سنان.
روى عنه، أَنَّهُ قال: حجمت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشربت الدم من المحجمة، وقلت: يا رَسُول اللَّهِ، شربته؟ فقال: " ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد ".
أخرجه الثلاثة.

2274- سنان أبو هند الحجام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2274- سنان أبو هند الحجام
د ع: سنان أَبُو هند الحجام وقيل: سالم.
حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد ذكرناه في سالم، ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3408- عبد الرحمن أبو هند

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3408- عبد الرحمن أبو هند
د ع عَبْد الرَّحْمَن أَبُو هند أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى إِبْرَاهِيم بْن سعد عن خالته هند، عن أبيهما عَبْد الرَّحْمَن، وكان قَدْ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يجعل بين فراشه قضيبًا، وكان يأتيه بنوه، وبنو أخيه، فإذا عرض الحديث، فَقَالَ أحدهم: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فيخرج القضيب فيعلوه بِهِ، ويقول: أَيْنَ أنت من الحديث عن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وأبو نعيم.

5637- يسار أبو هند الحجام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5637- يسار أبو هند الحجام
د ع: يسار أبو هند الحجام حجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن وهب، عن ابن سمعان، أن ربيعة، أخبره، أن أبا هند يسارا حجم النَّبِيّ بقرن وشفرة، من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكله التي أكلها بخيبر.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

6328- أبو هند الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6328- أبو هند الأشجعي
ب: أبو هند الأشجعي والد نعيم ابن أبي هند، له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أشيم، وقيل: رافع بن أشيم.
يعد في الكوفيين.
قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نعيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع.
قال نعيم: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر.

6329- أبو هند الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6329- أبو هند الأشجعي
ب د ع: أبو هند الحجام البياضي مولى فروة بن عمرو البياضي، واسمه: عبد الله، وقيل: يسار.
تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد.
حجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة ".
أخرجه الثلاثة.
6330- أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد.
واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار.
قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري.
وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي.
ومثله، قال ابن الكلبي.
وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب.
مخرج حديثه عن ولده.
3168 روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: قال الله تعالى: " من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

يسار أبو هند الحجام

الإصابة في تمييز الصحابة

: مولى بني بياضة، يأتي في الكنى.
والد نعيم «2» بن أبي هند الأشجعي. تقدم في النعمان بن أشيم.
مولى بني بياضة» .
قال ابن السّكن: يقال اسمه عبد اللَّه. وقال ابن مندة: يقال اسمه يسار، ويقال سالم، قال: وقال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضي من الأنصار.
وروى عنه ابن عبّاس، وجابر، وأبو هريرة، ووقع في موطأ ابن وهب: حجم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبو هند يسار. وقال ابن إسحاق في المغازي أيضا: لما انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في رجوعه من بدر إلى عرق الظّبية «2» استقبله أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي بحيس أي بزقّ مملوء حيسا، وكان قد تخلف عن بدر، وشهد المشاهد بعدها.
وأخرج ابن مندة، من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: كان جابر يحدث أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم احتجم على كاهله من أجل الشاة التي أكلها «3» ، حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن.
وأخرج أبو نعيم، من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن أبا هند حجم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في اليافوخ من وجع كان به، وقال: إن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة، كذا قال حماد بن سلمة، وخالفه الدّراوردي،
فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هند، قال: حجمت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في اليافوخ، فقال: «إن كان في شيء من الدّواء خير فهو في هذه الحجامة، يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه» «4» .
أخرجه ابن جريج، والحاكم أبو أحمد عنه، وذكر الحاكم في الإكليل أنه حلق رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في عمرة الجعرانة.
وأخرج ابن السّكن، والطّبرانيّ، من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أبا هند مولى بني بياضة كان حجّاما يحجم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «من سرّه أن ينظر إلى من صوّر اللَّه الإيمان في قلبه فلينظر إلى أبي هند» . وقال: «أنكحوه وأنكحوا إليه» ،
وسنده إلى الزهري ضعيف.
وأخرجه الحاكم أبو أحمد مختصرا، وزاد: ونزلت: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى [الحجرات 13] .
وذكر الواقديّ في كتاب «الرّدّة» عن زرعة بن عبد اللَّه بن زياد بن لبيد- أن أبا بكر الصديق أرسل أبا هند مولى بني بياضة إلى زياد بن لبيد عامل كندة وحضرموت يخبره باستخلافه بعد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
، من بني الدار بن هانئ بن حبيب، مشهور بكنيته.
واختلف في اسمه، فقيل: برير، ويقال برّ بن عبد اللَّه بن ربيعة بن درّاع بن عدي بن الدار، ابن عم تميم الداريّ. وقال ابن حبان: الصحيح أن اسمه بر بن بر، وقيل برير، وقيل برين.
ورأيت في رجال الموطّأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداريّ، وقيل: إن أبا هند ليس أخا تميم، فإن أبا هند هو الليث بن عبد اللَّه بن رزين كذا في نسخة معتمدة، وما أدري هل هو هذا أو لا، وقال أبو عمر: كان يقال إنه أخوه، وليس شقيقه، وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه.
قال أبو نعيم: هو أخو تميم، قدم مع تميم ومن معها على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه.
قلت: والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم، وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل.
قال أبو عمر: يعد في أهل الشام، ومخرج حديثه عن ولده.
قلت:
أخرج أبو نعيم وغيره من رواية زيّاد بن فائد بن زيّاد، عن أبيه، عن جده زياد بن أبي هند الداريّ، عن أبيه هند: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول- يعني عن ربه: «من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربّا سوائي» .
وزيّاد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة. وكذا جده. وفائد، بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير.
وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق مكحول: سمعت أبا هند الداريّ
يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءى اللَّه تعالى به يوم القيامة وسمّع به» «1» .
مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر.
أفرده ابن مندة عن البياضيّ، وهما واحد، قال ابن مندة: روى حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، فوهم فيه ورواه أصحاب أبي الزبير، عن أبي الزبير، عن جابر- أن أبا حميد أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بقدح، وهو الصواب. فجنح ابن مندة إلى أنه تصحيف من أبي حميد.
وأما ابن السّكن فأورده في ترجمة أبي هند البياضي، فأصاب، ونبّه مع ذلك على أن المحفوظ أنّ الحديث عن أبي حميد، فعلى التقدير فعدّه زائدا غلط، وساقه ابن السكن من رواية زياد بن أيوب، عن حجاج، ثم قال: يقال هو خطأ، لأن زكريا بن إسحاق رواه عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي حميد، وكذا رواه الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي حميد.
: شامي تابعي أرسل شيئا، فذكره العسكري في الصحابة. وقال عبد الحق في الأحكام: ليس بمشهور. روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف، وحديثه عند أبي داود، والنسائي.

‏<br> أَبُو هند الحجام.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قيل: اسمه عَبْد اللَّهِ. ويقال اسمه يسار، ذكره ابْن وهب فِي موطأه فِي حجامة المحرم، وَقَالَ ابْن مندة: سالم بْن أبي سالم الحجام يقال له أَبُو هند. وقيل: اسم أبي هند سنان. روى عنه أَبُو الجحاف.

قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ مولى فروة بْن عَمْرو البياضي، تخلف أَبُو هند عَنْ بدر، ثم شهد سائر المشاهد، وَكَانَ يحجم رسول الله ﷺ، وقال فيه النَّبِيّ ﷺ: إنما أَبُو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يَا بني بياضة.

‏<br> أَبُو هند الأشجعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد نعيم بْن أبي هند، له صحبة اختلف فِي اسمه، فقيل: النعمان بْن أشيم. وقيل رافع بْن أشيم. يعد فِي الكوفيين وقال خليفة ابن خياط: أَبُو هند والد نعيم بْن أبي هند اسمه رافع. ويقال النعمان بْن الأشيم مولى أشجع. قَالَ نعيم: كَانَ أبي قد أدرك النَّبِيّ ﷺ.

‏<br> أَبُو هند الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور فِي حديث ابْن جريج، عَنْ أبي الزُّبَيْر، عَنْ جابر مثل حديث أبي حميد الساعدي، إنه أتى النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم بقدح

من أ.

أ: أشيم.



من لبن ليس بمخمر، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: لولا خمرته ولو بعود تعرضه.

‏<br> أبو هند الداريّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى الدار بن هانئ بن حبيب بْن نمارة بْن لخم، وَهُوَ مالك بْن عدي بْن عَمْرو بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد. واسم أبي هند برير. ويقال بر بْن عَبْد اللَّهِ بْن برير بْن عميت بْن ربيعة بْن ذراع بْن عدي بْن الدار، وَهُوَ ابْن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه وابن عمه يجتمع معه نسبه فِي ذراع بْن عدي بْن الدار. قدم أَبُو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس عَلَى النَّبِيّ ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضًا بالشام، فكتب لهم بها. فلما كَانَ زمن أبي بكر أتوا بذلك الكتاب، فكتب لهم إِلَى أبي عبيدة بن الجراح بإنقاذ ذلك الكتاب. وقد قيل: إن أبا هند الداري أخو تميم الداري. والصحيح مَا ذكرنا وباللَّه التوفيق. يعد فِي أهل الشام. مخرج حديثه عن ولده.

3 - أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو حسان، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو هند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، أَبُو حَسَّانٍ، وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ أَشْرَافِ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
وَعَنْهُ: ابنه مالك، وعلي بن ربيعة. وله وفادة على عبد الملك بن مروان، وفيه يَقُولُ الْقُطَامِيُّ:
إِذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنُ حِصْنٍ ... فَلَا مَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ السَّمَاءُ
وَلَا رَجَعَ الْبَرِيدُ بِغُنْمِ جَيْشٍ ... وَلَا حَمَلَتْ عَلَى الطُّهْرِ النِّسَاءُ
قَالَ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: فَاخَرَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ رَجُلًا فَقَالَ: أَنَا ابْنُ الْأَشْيَاخِ الْكِرَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحُ الله بن إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ. إِسْنَادُهُ ثَابِتٌ.
وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ معاوية: أتيت الأعمش، فقال: ممن أنت؟ فقلت: أنا مروان بن معاوية بن الحارث بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ: لَقَدْ قَسَّمَ جَدُّكَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ قَسْمًا فَنَسِيَ جَارًا لَهُ، فَاسْتَحْيَا أن يُعْطِيَهُ وقد بدأ بغيره، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَالَ صَبًّا، أَفَتَفْعَلُ أَنْتَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ؟ -[620]-
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ.

211 - شداد بن عبيد الله الخولاني، الدمشقي الضرير، أبو محمد، ويقال: أبو هند، ويعرف بابن الأحنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - شَدَّادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الضَّرِيرُ، أَبُو مُحَمَّدُ، وَيُقَالُ: أَبُو هِنْدَ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الأَحْنَفِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أَبِي الدرداء،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي إِدْرِيسَ الخَولاني، وأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بن شابور، وآخرون.
وكان صدوقا.
عن نافع مولى ابن عمر.
لا يدري من هو.
وعنه أبو خالد الدالانى.
عن معاوية.
لا يعرف.
لكن احتج به النسائي على قاعدته.
روى عبد الرحمن بن أبي عوف عنه، عن معاوية - مرفوعاً: لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ... الحديث.
[أبو الهندي، أبو هنيدة، أبو الهيثم]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت