نتائج البحث عن (طهفة) 16 نتيجة

الطَّهْفَةُ: أعالي الجَنْبَةِ الغَضَّةِ.والطَّهْفُ، ويُحَرَّكُ: عُشْبٌ ضَعيفٌ، له حَبٌّ يُؤْكَلُ في المَجْهَدَةِ. وطَهْفَةُ بنُ أبي زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ: صحابِيٌّ، وابنُ قَيْسٍ: ذُكِرَ في: ط ق ف.وزُبْدَةٌ طَهْفَةٌ: مُسْتَرْخِيَةٌ، وبالكسرِ: القطْعَةُ من كُلِّ شيءٍ. وكسَحابٍ: المُرْتَفِعُ من السَّحابِ.وأطْهَفَ الصِلِّيانُ: نَبَتَ نَبَاتاً حَسَناً،وـ له طِهْفَةً من ماله: أعْطاهُ قِطْعَةً منه،وـ في كلامِه: خَفَّفَ،وـ السِقاءُ: اسْتَرْخَى.والطُّهافةُ، كالكُناسةِ: الدُِّوَايَةُ.

عبد الله بن طهفة الغفاري من أهل الصفة سكن بناحية المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن طهفة الغفاري
من أهل الصفة سكن بناحية المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1715 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب أخبرنا ابن أبي ذئب //396// الحارث بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن طهفة قال: حدثني أبي قال: اضطجعت على وجهي في المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " من هذا؟ " فقلت: أنا عبد الله بن طهفة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها ضجعة لا يحبها الله عز وجل.

1716 - حدثنا ابن هانىء نا حسين بن محمد نا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن ابن لعبد الله بن طهفة قال: حدثني أبي عبد
2645- طهفة بن زهير
ب: طهفة بْن زهير النهدي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، حين وفد أكثر العرب.
روى ليث بْن أَبِي سليم، عن حبة العرني، عن حذيفة بْن اليمان، قال: لما اجتمعت وفود العرب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام طهفة بْن زهير النهدي، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أتيناك من غوري تهامة، بأكوار الميس، ترتمي بنا العيس، نستحلب الصبير ونستخلب الخبير، ونستحيل الجهام، من أرض غائلة النطا، غليظة الموطا، قد يبس المدهن، وجف الجعثن، وسقط الأملوج، ومات العسلوج، وهلك الهدي، ومات الودي، برئنا إليك يا رَسُول اللَّهِ من الوثن والعنن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة السلام، وشريعة الإسلام، ما طما البحر وقام تعار، لنا نعم همل أغفال، ما تبض ببلال، ووقير كثير الرسل قليل الرسل، أصابتهما سنة حمراء، ليس لها علل ولا نهل.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللهم بارك لهم محضها، ومخضها، ومذقها، وابعث راعيها بالدثر، ويانع الثمر، وافجر لهم الثمد، وبارك لهم في الولد، من أقام الصلاة كان مسلمًا، ومن أدى الزكاة كان محسنًا، ومن شهد أن لا إله إلا اللَّه كان مخلصًا، لكم، يا بني نهد، ودائع الشرك، لا تلطط في الزكاة، ولا تغافل عن الصلاة ".
أخرجه أَبُو عمر ههنا، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فأخرجاه طهية بضم الطاء، وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان، ويرد ذكره إن شاء اللَّه تعالى.
غريبة: أكوار الميس: جمع كور بالضم، وهو رحل البعير، والميس: خشب صلب تعمل منه الأكوار.
نستحلب الصبير، الصبير: سحاب رقيق أبيض، ونستحلب: نستدر ونستمطر.
ونستخلب الخبير، الخبير: النبات والعشب، واستخلابه: احتشاشة بالمخلب وهو المنجل.
نستخيل الجهام، الجهام: هو السحاب الذي قد فرغ ماؤه، ونستخيل، أي: لا نتخيل في السحاب خالًا إلا المطر، وَإِن كان جهامًا لحاجتنا إليه، وقيل: معناه لا ننظر من السحاب في حال إلا الجهام، من قلة المطر.
غائلة النطا، الغائلة: التي تغول سالكها ببعدها، والنطا: البعد، وبلد نطئ: بعيد.
يبس المدهن، المدهن: نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء.
والجعثن: أصل النبات، والعسلوج: الغصن إذا يبس، وقيل: هو القضيب الحديث الطلوع، الأملوج: نوى المقل، وققيل: هو ورق من أوراق الشجر، يشبه الطرفاء، وقيل: هو ضرب من النبات، ورقه كالعيدان، ويسمى العبل.
مات الودي، أي: النخل من شدة القحط، والهدي: ما يهدي إِلَى البيت الحرام من النعم، ومات لعدم ما يرعى، ويخفف ويثقل.
الوثن معروف، والعنن: الاعتراض، يقال: عن لي الشيء إذا اعترض، كأنه قال: برئنا إليك من الشرك والظلم، وقيل: أراد الخلاف والباطل.
طما البحر: ارتفع أمواجه، وتعار: اسم جبل.
نعم همل أغفال: أي غير مرعية، لإعواز النبات، والأغفال، التي لا ألبان لها، والأصل أنها لا سمات عليها، فكأنها مغفلة مهملة.
ما تبض ببلال: أي ما يقطر منها لبن، وما يسيل منها ما يبل.
كثير الرسل قليل الرسل، الرسل بفتح الراء والسين: من الإبل والغنم ما بين عشرة إِلَى خمس وعشرين، يريد أن الذي يرسل من المواشي إِلَى الرعي كثير، وقليل الرسل بالكسر: اللبن، وقيل: كثير الرسل، بالفتح: أي شديد التفرق في طلب المرعى.
المخض: اللبن الخالص، والمخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده، والمذق: المزج والخلط، يقال: مذقت اللبن، فهو مذيق، إذا خلطته.
والدثر: المال الكثير، أراد بالدثر ههنا الخصب، والكثير من النبات.
ودائع الشرك: يريد العهود والمواثيق، يقال: توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدًا أن لا يغزوه.
لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها.
2646- طهفة بن قيس
ب د ع: طهفة بْن قيس، وقيل: طخفة بْن قيس الغفاري.
كان من أهل الصفة، وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا عظيمًا.
(669) أخبرنا عبد الوهاب بْن هبة اللَّه بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة بْن عبد الرحمن، عن يعيش بْن طخفة بْن قيس الغفاري، قال: كان أَبِي من أصحاب الصفة فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم، فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انطلقوا بنا إِلَى بيت عائشة "، فانطلقنا معه، فقال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة، أطعمينا "، فجاءت بحيسة، فأكلنا، ثم قال: " يا عائشة اسقينا "، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح فيه لبن فشربنا، ثم قال: " إن شئتم نمتم، وَإِن شئتم انطلقتم إِلَى المسجد "، فقلنا: بل ننطلق إِلَى المسجد، قال: فبينما أنا مضطجع من السحر عَلَى بطني إذا رجل يحركني برجله، وقال: " هذه ضجعة يبغضها اللَّه، عَزَّ وَجَلَّ "، قال: فنظرت فإذا هو رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيم بْن طهمان، وخالد بْن الحارث، ومعاذ بْن هشام، ووهب بْن جرير، عن هشام، مثله.
ورواه الأوزاعي، وشيبان، وموسى بْن خلف، ويحيى بْن عبد العزيز، وَأَبُو إِسْمَاعِيل القناد، عن يحيى، عن أَبِي سلمة، نحوه.
ورواه الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طخفة، عن أبيه.
ورواه ابن أَبِي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، عن الحارث، عن قيس بْن طغفة، عن أبيه.
ورواه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن أَبِي طخفة، عن أبيه.
وروى مسلمة بْن عَلِيٍّ، عن يَزِيدَ بْنِ واقد، عن عبد العزيز بْن عبيد اللَّه، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن عطاء، عن نعيم المجمر، عن ابن طهفة، عن أبيه.
ورواه نعيم المجمر أيضًا، عن ابن طهفة الغفاري، وقال: عن أَبِي ذر.
ورواه ابن أَبِي ذئب، عن الحارث بْن عبد الرحمن، عن أَبِي سلمة، عن عَبْد اللَّهِ بْن طهفة.
وفيه اختلاف كثير، والحديث واحد.
أخرجه الثلاثة

زهير بن طهفة الكنديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة، من طريق إياد بن لقيط، عن زهير بن طهفة الكنديّ، قال: أنا واللَّه في الرّهط الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وفيهم ابنا مليكة ... الحديث.
قال ابن مندة: غريب من حديث صدقة أبي عمران، وهو كوفي يجمع حديثه.
ويقال طخفة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.
ورجّح البخاريّ في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.
صحابيّ. أخرج حديثه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير «2» ، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه.
وأخرجه ابن حبّان من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى، فقال: طغفة.
ورواه النّسائيّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة- أنّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طخفة حدّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.
ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طغفة، حدّثني أبي.
وهذه مثل رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه، وفي آخره:
حدّثني ابن يعيش بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة.
وفي أخرى: عن يحيى بن «3» محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قيس، عن أبيه نحوه.
ووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة»
، عن قيس بن طهفة، عن أبيه.
وقال ابن السّكن: طخفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش، واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عيقة من الصّفراء.
ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد اللَّه بن طهفة، وأنه صاحب القصّة، ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المجمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه- أنه أضاف النبيّ ﷺ.
ومن طريق موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه- وكان من أصحاب الصّفة «1» .
وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن طخفة الغفاريّ له صحبة. ويقال: عبد اللَّه بن طغفة، ويقال عبد اللَّه بن طهفة.
وقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في راوي حديث: «هذه نومة يبغضها اللَّه» ، فقيل طهفة ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد اللَّه بن طخفة.
وقال البغويّ: عبد اللَّه بن طهفة الغفاريّ من أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد اللَّه بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعت على وجهي في المسجد، فخرج النبي ﷺ فقال: «من هذا» ؟ قلت: أنا عبد اللَّه بن طهفة. قال:
«إنّها ضجعة لا يحبّها اللَّه» .
ومن هذا الوجه أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله: الصّلاة، الصّلاة «2» .
وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد، وفيه، عن الحارث: كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد اللَّه بن طهفة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدّثنا حديث أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد اللَّه بن طهفة ... فذكره مطوّلا.
4316- طهمان، مولى رسول اللَّه ﷺ «3» :
تقدّم ذكره في ذكوان.

زهير بن طهفة الكنديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة، من طريق إياد بن لقيط، عن زهير بن طهفة الكنديّ، قال: أنا واللَّه في الرّهط الذين قدموا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وفيهم ابنا مليكة ... الحديث.
قال ابن مندة: غريب من حديث صدقة أبي عمران، وهو كوفي يجمع حديثه.
ويقال طخفة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.
ورجّح البخاريّ في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.
صحابيّ. أخرج حديثه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير «2» ، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه.
وأخرجه ابن حبّان من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى، فقال: طغفة.
ورواه النّسائيّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة- أنّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طخفة حدّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.
ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طغفة، حدّثني أبي.
وهذه مثل رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه، وفي آخره:
حدّثني ابن يعيش بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة.
وفي أخرى: عن يحيى بن «3» محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قيس، عن أبيه نحوه.
ووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة»
، عن قيس بن طهفة، عن أبيه.
وقال ابن السّكن: طخفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش، واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عيقة من الصّفراء.
ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد اللَّه بن طهفة، وأنه صاحب القصّة، ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المجمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه- أنه أضاف النبيّ ﷺ.
ومن طريق موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه- وكان من أصحاب الصّفة «1» .
وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن طخفة الغفاريّ له صحبة. ويقال: عبد اللَّه بن طغفة، ويقال عبد اللَّه بن طهفة.
وقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في راوي حديث: «هذه نومة يبغضها اللَّه» ، فقيل طهفة ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد اللَّه بن طخفة.
وقال البغويّ: عبد اللَّه بن طهفة الغفاريّ من أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد اللَّه بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعت على وجهي في المسجد، فخرج النبي ﷺ فقال: «من هذا» ؟ قلت: أنا عبد اللَّه بن طهفة. قال:
«إنّها ضجعة لا يحبّها اللَّه» .
ومن هذا الوجه أنّ النبيّ ﷺ كان يوقظ أهله: الصّلاة، الصّلاة «2» .
وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد، وفيه، عن الحارث: كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد اللَّه بن طهفة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدّثنا حديث أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد اللَّه بن طهفة ... فذكره مطوّلا.
4316- طهمان، مولى رسول اللَّه ﷺ «3» :
تقدّم ذكره في ذكوان.
من بني رفاعة بن مالك بن نهد النهدي.
له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان سيدا في زمانه، وتزوّج بنت الأشعث بن قيس ففجرت عليه فطلقها، وكان علي قد ولّاه الربع بالكوفة.

‏<br> طهفة بن زهير النهدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد إلى النبي ﷺ في سنة تسع حين وفد أكثر العرب، فكلمه بكلام فصيح، وأجابه رَسُول اللَّهِ ﷺ بمثله، وكتب له كتابا إلى قومه بني نهد بن زيد. حديثه عند زهير ابن معاوية، عن ليث بن أبي سليم، عن حبّة العرنىّ.

‏<br> طهفة الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فيه اختلافا كثيرا، واضطرب فيه اضطرابا شديدا، فقيل: طهفة بن قيس بالهاء. وقيل. طخفة بن قيس بالحاء. وقيل طغفة بالغين. وقيل : طقفة بالقاف والفاء. وقيل: قيس بن طخيفة. وقيل:

يعيش بن طخفة عَنْ أَبِيهِ. وقيل عبد الله بن طخفة، عَنْ أَبِيهِ، عن النبي ﷺ. وقيل طهفة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، وحديثهم كلهم واحد: كنت نائما في الصفة على بطني، فركضني رَسُول اللَّهِ ﷺ برجله وَقَالَ: هذه نومة يبغضها الله. وكان من أصحاب الصفة. ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لعبد الله ابنه، وإنه صاحب القصة. حديثه عند يَحْيَى بن أبى كثير، وعليه اختلفوا فيه.

في القاموس بفتح الطاء، والضبط من التقريب. وقد جاء في القاموس أنه ابن أبى زهير.

ليس في ت.

في ت: بن طفخة.



باب طهمان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت