نتائج البحث عن (ابن سيف) 10 نتيجة

ابن سيف والبغوي

سير أعلام النبلاء

ابن سيف والبغوي:
2765- ابن سيف 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مَالِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَيْفٍ التُّجِيْبِيُّ، صَاحِبُ أَبِي يَعْقُوْبَ الأَزْرَقِ، وَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ تَلاَ عَلَيْهِ. وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَغَيْرِهِ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الظَّهْرَاوِيُّ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيِّ بنِ الإِمَامِ، وَشَيْخٌ لِلأَهْوَازِيِّ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ الخِرقِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَسَمَّاهُ طَاهِرُ بنُ غَلْبُوْنَ: مُحَمَّداً.
تُوُفِّيَ بِمِصْرَ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَقَعَتْ لَنَا رِوَايتُهُ بِحَرفِ وَرْشٍ، بِإِسْنَادٍ عَالٍ.
2766- البَغَوِيُّ 2:
عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ سَابُوْرَ بن شَاهِنْشَاه، الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ العَصْرِ، أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ الأَصلِ، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالمَولِدِ.
مَنسُوبٌ إِلَى مَدِيْنَةَ بَغْشُوْرَ مِنْ مَدَائِنِ إِقلِيمِ خُرَاسَانَ، وَهِيَ عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ مِنْ هَرَاةَ. كَانَ أَبُوْهُ وَعَمُّه الحَافِظُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْز البَغَوِيُّ مِنْهَا.
وَهُوَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنِيْعٍ نِسبَةً إِلَى جَدِّه لأُمِّهِ الحَافِظِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ البَغَوِيِّ الأَصَمِّ، صَاحِب "المُسْنَدِ"، وَنَزِيْل بَغْدَادَ، وَمَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُمَا.
وُلِدَ أَبُو القَاسِمِ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ، أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. هَكَذَا أَملاَهُ أَبُو القَاسِمِ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حبَابَةَ البَزَّازِ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَآهُ بِخَطِّ جَدِّهِ -يَعْنِي: أَحْمَدَ بنَ مَنِيْعٍ.
حَرصَ عَلَيْهِ جَدُّه، وَأَسْمَعَه فِي الصِّغَرِ، بِحَيثُ إِنَّهُ كَتَبَ بِخَطِّه إِمْلاَءً، في ربيع الأول،
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 134"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 251".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 111-117"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 227-230"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 738"، والعبر "2/ 170"، وميزان الاعتدال "2/ 492"، ولسان الميزان "3/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 275".
المقرئ: عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي، أبو بكر.
من مشايخه: محمّد بن رمح، وتلا على أبي يعقوب الأزرق وغيرهما.
من تلامذته: تلا عليه إبراهيم بن محمّد بن مروان، وأبو عدي بن الإمام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "شيخ الإقليم في القراءات في زمانه" أ. هـ.
• السير: "الإمام المقرئ الكبير. . . وقعت لنا روايته في حرف ورش بإسناد عالٍ" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقرئ، مصدر، محدث، إمام ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (307 هـ) سبع وثلائمائة.
¬__________
* العبر (2/ 134)، السير (14/ 440)، معرفة القراء (1/ 231)، تاريخ الإسلام (وفيات 307 هـ) ط. تدمري، الوافي (17/ 417)، غاية النهاية (1/ 445)، الشذرات (4/ 36).

محاولة انقلاب على ابن سيف الإسلام في اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة انقلاب على ابن سيف الإسلام في اليمن.
597 - 1200 م
جمع عبد الله بن حمزة العلوي المتغلب على جبال اليمن جموعاً كثيرة فيها اثنا عشر ألف فارس، ومن الرجالة ما لا يحصى كثرة، وكان قد انضاف إليه من جند المعز بن إسماعيل بن سيف الإسلام طغدكين بن أيوب، صاحب اليمن، خوفاً منه، وأيقنوا بملك البلاد، واقتسموها، وخافهم ابن سيف الإسلام خوفاً عظيماً، فاجتمع قواد عسكر ابن حمزة ليلاً ليتفقوا على رأي يكون العمل بمقتضاه، وكانوا اثني عشر قائداً فنزلت عليهم صاعقة أهلكتهم، فأتى الخبر ابن سيف الإسلام في باقي الليلة بذلك، فسار إليهم مجداً فأوقع بالعسكر المجتمع، فلم يثبتوا له، وانهزموا بين يديه، ووضع السيف فيهم، فقتل منهم ستة آلاف قتيل أو أكثر من ذلك وثبت ملكه واستقر بتلك الأرض.

17 - شريف ابن سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان، الأمير أبو المعالي سعد الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - شريف ابن سيف الدولة علي بن عبد اللَّه بن حمدان، الْأمير أَبُو المعالي سعد الدولة. [المتوفى: 381 هـ]
ملك حلب ونواحيها بعد أبيه، وطالت أيامه، ثم عرض له قُولَنْج أشْفَى منه على التلف، ثم تماثل، فواقع جارية فلما فرغ بطُل نصفه، فدخل إليه الطبيب فأمر أن يُسْجَر عنده الند والعنبر، فأفاق قليلاً، فقال له الطبيب: أرني يدك، فناوله يده اليسرى، فقال: هات اليمين. فقال: ما تركت لي اليمين يمينًا. وكان قد حَلَف وغدر.
وتُوُفِّي في رمضان، وله أربعون سنة وأشهرُ، وتولّى بعده ابنه أَبُو الفضائل سعد، وبموت سعد انقرض مُلك سيف الدولة.

29 - عبد الرزاق بن حسان بن سعيد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن ابن سيف الله خالد بن الوليد المخزومي المنيعي، أبو الفتح بن أبي علي المروروذي، الحاجي الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عَبْد الرّزّاق بْن حسّان بْن سَعِيد بْن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مَنِيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الوليد المخزوميّ المَنِيعيّ، أبو الفتح بْن أَبِي عليّ المَرْوَرُّوذِيّ، الحاجّيّ الخطيب. [المتوفى: 491 هـ]-[708]-
محتشم خُراسان كوالده. وكان زاهدًا، عابدًا، عاملًا، متبتلًا، ورعًا، فقيهًا، قُدْوة. تفقّه عَلَى القاضي حسين، وعلّق عَنْهُ المذهب، وكان خطيب جامع والده. وقد حجّ وسمع ببغداد، وصار رئيس نَيْسابور، وقعد للتّدريس بالجامع، واجتمع عَلَيْهِ الفُقهاء. وعقد مجلس الإملاء، وحدَّث عَنْ أَبِي الحُسين ابن النَّقُّور، وأبي بَكْر البَيْهقيّ، وسعد الزّنْجانيّ، وأبي مسعود أحمد بن محمد البجلي.
روى عنه أبو طاهر السِّنْجيّ، وأبو شحمة مُحَمَّد بْن عليّ المعلّم المَرْوَزِيّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ، وآخرون.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة وله ثمانون سنة.

323 - بدران بن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي ابن سيف الدولة صاحب الحلة، نزيل مصر وأخو الأمير دبيس، كان يلقب تاج الملوك سيف الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - بدران بن صَدَقة بْن منصور بْن دُبَيْس بْن عليّ بن مَزْيَد الأسديُّ ابن سيف الدولة صاحب الحلَّة، نزيلُ مصر وأخو الأمير دُبَيْس، كان يُلقَّب تاج الملوك سيف الدولة. [المتوفى: 530 هـ]
له شعر رائق، وفصاحة وأدب، كان خروجه إلى الشَّام ثم إلى مصر بعد قتل أبيه، نُفي إلى حلب وأقطع خبزة سياسيك الكُرْدي، فقال عاصم بن أبي النَّجم الكردي الجاواني وأجاد:
خليليَّ قد عُلِّقت نسَّابة العرب ... تناظرني في النَّحو والشِّعر والخُطَبْ
تقول ورحلي مُسْبَطِرٌ ورجلُها ... على كتفي هذا هو العجبُ العجبْ
لم ارتفعت رجلاي والفعل واقع ... عليها وهذا فاعل فلم انتصب؟
فقلت لها كُفّي جُعِلْت لك الفِدَا ... ألم تَعْلَمِي أنَّ الزَّمان قد انقلب
قُرَى النِّيل قد أضحى سياسيك آمرًا ... بها ونفوا بدران منها إلى حلب
قال العماد الكاتب في الخريدة: شمس الدولة أبو النَّجم بدران شمس العُلى وبَدْر النِّدى والنَّدى، فبدران لحسن منظره وطيب مخبره بدران، ولعلمه وجوده بحران، تغرَّب بعد أن نُكِبَ والده، وتفرقَّت في البلاد مقاصده، فكان بُرهةً بالشَّام يشيم بارقة السَّعادة من الأيام. ثم ورد مصر فكان بها أولاده إلى هذا العصر، وعادوا بأجمعهم إلى مدينة السَّلام، فظهر عليهم أثر الإعدام، وله شعر ما له من جودته سعر، يتيمة ما لها قيمة. وله في والده:
ولما التقى الجمعان والنَّقع ثائر ... حسبت الدُّجى غطاهم بجناحه
فكشَّف عنهم سُدفة النَّقع في الوغى ... أبو حسن بسُمْرِه وصفاحه
فلم يستضيئوا إلا ببرق سيوفه ... ولم يهتدوا إلا بشُهِب رماحه
وله:
لا والذي حجَّ الحجيج له ... يوماً وما تقطَّعن من جلد
ما كنت بالرَّاضي بمنقصةٍ ... يوماً وإلا لست من أسد
إمّا يقال سعى فأحرزها ... أو أن يقال مضى فلم يعُد
قومي بنو أسد وحسبهم ... فخراً بأني من بني أسد
لأقلقنَّ العيس دامية ... الاتساع من بلد إلى بلد -[500]-
وله:
يا راكبان من الشَّام ... إلى العراق تحسَّسَا لي
إن جئتما خِلَل الكرام ... ومركز الأسل الطِّوال
قولا لهم بعد السَّلام ... وقبل تصفيف الرِّحال
ما لي أرى السَّعْدي عن ... جيش الفتى المُضري خال
والقُبّة البيضاء في ... نقص وكانت في كمال
يا صدق لو صدقوا رجالك ... مثل صدقك في القتال
لو يحملون على اليمين ... كما حملت على الشِّمال
دامت لهم بك دولة ... تسعى لها همم الرِّجال
لكنهم لما رأوا يوم ... الوغى وقع العوالي
فرّوا وما كرُّوا ... فتبًّا للعبيد وللموالي
وله:
وقائلة لي والرِّكاب مناخة ... وقد قدَّمت للسَّير سيفي ومحزمي
تُرى ضاقت الأرزاق حتى طلبتها ... بمصر وأبدت عبرة لم تُكْتَم
فقلت ذريني عنك يا أمَّ ثابتٍ ... فمن يأت مصراً لا محالة يغْنَم
فلمّا بدا فسطاط مصر لناظري ... ندمت ومَنْ لم يعرف الحَزْم يندم
وله:
لقد زارني طيف الخيال وبيننا ... مهامة موماه تشقُّ على الرَّكْبِ
فواعجباً كيف اهتدى الطَّيف في الكرى ... إلى مضجع لم يبق فيه سوى الجنب
وله:
وعزيزة قالت ونحن على منى ... واللَّيل أنجمه الشوابك ميل
زعم العواذل أن مللت وصالنا ... والصَّبر منك على الجفاء دليل
فأجبتُها ومدامعي منهلَّة ... والقلب في أسر الهوى مكبول
كذب الوُشاة عليَّ فيما بلغوا ... غيري يميلُ وغيرك المملوك
وله: -[501]-
وصغيرة علَّقتها كانت ... من الفتن الكبار
كالبدر إلا إنها ... تبقى على ضوء النَّهار
وقد جمع ابن الزُّبير المِصْري شعر بدران وسماه كتاب "جنا الجنان ورياض الأذهان" فمما فيه تلك الأبيات اللامية التي أولها "وعزيزة".
توفي بمصر سنة ثلاثين، وقد روى عنه الدِّيباجي في "فوائده"، وعُمر العُلَيْمي شعراً.

1 - أحمد بن أبي المجد إبراهيم بن محمد بن محمد بن حسان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن ابن سيف الله خالد بن الوليد بن المغيرة، الحافظ رشيد الدين أبو بكر المخزومي، المنيعي، الشبذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن أَبِي المجد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن محمد بن حسّان بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحمن ابن سيف اللَّه خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة، الحافظ رشيد الدّين أبو بَكْر المخزومي، المَنِيعيّ، الشَّبذي، [المتوفى: 591 هـ]
بالإعجام والحَرَكة، وشَبَذ: من أعمال أبِيورد.
كان شيخًا من أَهْل العِلم، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ فقال: سمع أَبَا المعالي الفارسيّ، وعبد الجبّار الخواريّ، ووجيهّا الشّحّاميّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشَّاذْياخيّ، وغيرهم، وأجاز لجميع المسلمين فِي المحرَّم سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
وابنه رشيد الدّين مُحَمَّد، سمع من أَبِيهِ، وغيره، وخرَّج لنفسه.

425 - إسماعيل الملك المعز ابن سيف الإسلام طغتكين بن أيوب بن شاذي بن مروان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - إِسْمَاعِيل الملك المعز ابن سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين بْن أيّوب بْن شاذي بْن مروان، [المتوفى: 598 هـ]
صاحب اليمن.
كان قد ورد بغداد فأُكرم مورده وتُلُقِّيّ بالإنعام، وكان منهمكًا في اللهو -[1135]- والشرب، قليل الخير، وكُتِبَ معه من جهة الخلافة منشور إلى أبيه بالرضا عنه، ولما تُوُفّي أَبُوهُ ولي بعده مملكة اليمن في سنة ثلاث وتسعين.
ثُمَّ إنه ادَّعى أنه أمويّ ورام الخلافة وأظهر العصيان، فوثب عليه أخوان من أمرائه فقتلاه، وولي اليمن أخٌ له صغير.
وقيل: إنه ادعى النبوة، وسام أَخِيهِ الّذي تولّى: الملك النّاصر أيّوب ابن سيف الْإِسْلَام.
قال ابن واصل: خافت المعزَّ مماليكُه فتحزّبوا عليه، وخرجوا عليه، وضربوا معه مصافًّا، فكسروه وقتلوه، وداروا برأسه فِي اليمن، ونهبوا زبيد سبعة أيام، ثم جعلوا لأخيه النّاصر اسم السّلطنة، وترتّبَ أتابكه سيف الدّين سنْقر مملوك أَبِيهِ، ثُمَّ خرجوا على سنقر وحاربوه، فانتصر، وقتل جماعة من الأكراد والأتراك، وحبس آخرين، وصَفَت له اليمن أربع سِنين، ثُمَّ مات سنْقر، فتزوَّج بأمّ النّاصر الأمير غازي بْن جبريل، وقام في الأتابكية، ثم سم النّاصر فيما قيل، ثُمَّ قُتِلَ غازي وبقيت اليمن بلا سلطان مدة.

338 - إسماعيل ابن سيف الدولة المبارك بن كامل بن مقلد بن علي بن منقذ، الأمير جمال الدين أبو الطاهر الكناني المصري المولد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - إسماعيل ابن سيف الدَّولة الْمُبَارَك بْن كامل بْن مُقَلَّد بْن عَلِيّ بن مُنقذ، الأميرُ جمال الدِّين أبو الطّاهر الكِنانيُّ المِصْريّ المولد. [المتوفى: 626 هـ]
سَمِعَ السِّلَفِيّ ووالَده، وولي نيابة حَرَّان، وبها تُوُفّي في رمضان. ولَهُ شِعْر، وفضائل.
روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، والزَّكيّ المُنذريّ.

353 - إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان ابن سيف الدولة قراجا، أبو إسحاق الحنفي، الدمشقي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - إبراهيم بن خير خان بن مودود بن خير خان ابن سيف الدّولة قراجا، أَبُو إِسْحَاق الحنفيّ، الدّمشقيّ، المعدّل. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ: البُوصِيريّ، والخُشُوعيّ، وَتُوُفّي فِي المحرَّم.
روى عنه: المجد ابن الحلوانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت