معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصر عِيسَى:
هو منسوب إلى عيسى بن علي بن عبد الله ابن عباس، وهو أول قصر بناه الهاشميون في أيام المنصور ببغداد وكان على شاطئ نهر الرّفيل عند مصبه في دجلة، وهو اليوم في وسط العمارة من الجانب الغربي وليس للقصر أثر الآن إنما هناك محلة كبيرة ذات سوق تسمى قصر عيسى، وقد روي أن المنصور زار عيسى بن علي ومعه أربعة آلاف رجل فتغدّى عنده وجميع خاصته ودفع إلى كل رجل من الجند زنبيل فيه خبز وربع جدي ودجاجة وفرخان وبيض ولحم بارد وحلاوي فانصرفوا كلهم مسمّطين ذلك، فلما أراد المنصور أن ينصرف قال لعيسى: يا أبا العباس لي حاجة، قال: ما هي يا أمير المؤمنين فأمرك طاعة؟ قال: تهب لي هذا القصر، قال: ما بي ضنّ عنك به ولكنّي أكره أن يقول الناس إن أمير المؤمنين زار عمه فأخرجه من قصره وشرّده وشرّد عياله، وبعد فإن فيه من حرم أمير المؤمنين ومواليه أربعة آلاف نفس فإن لم يكن بدّ من أخذه فليأمر لي أمير المؤمنين بفضاء يسعني ويسعهم أضرب فيه مضارب وخيما أنقلهم إليها إلى أن أبني لهم ما يواريهم، فقال له المنصور: عمرّ الله بك منزلك يا عم وبارك لك فيه! ثم نهض وانصرف، وإلى عيسى هذا ينسب نهر عيسى الذي ببغداد، وقصر عيسى أيضا: بالبصرة بالخريبة، قال الأصمعي: قال لي الفضل بن الربيع: يا أصمعي من أشعر أهل زمانك؟ قلت: أبو نواس حيث يقول: أما ترى الشمس حلّت الحملا ... وطاب وزن الزمان واعتدلا؟ فقال: والله إنه لشاعر فطن ذهن ولكن أشعر منه الذي يقول في قصر عيسى بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بالخريبة: يا وادي القصر نعم القصر والوادي ... من منزل حاضر إن شئت أو بادي ترى قراقيره والعيس واقفة ... والضبّ والنون والملّاح والحادي يعني ابن أبي عيينة المهلّبي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطِيعَةُ عِيسَى:
وعيسى بن علي بن عبد الله: ببغداد، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن الهيثم أبو القاسم القطيعي كان يسكن في جوار عبيد العجلي بقطيعة عيسى، حدث عن منصور بن أبي مزاحم وأبي معمّر الهذلي وعمرو الناقد وغيرهم، روى عنه أبو عبد الله المحاملي وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ عيسى:
بن عليّ بن عبد الله بن العباس: وهي 21- 5 معجم البلدان دار صادر كورة وقرى كثيرة وعمل واسع في غربي بغداد يعرف بهذا الاسم ومأخذه من الفرات عند قنطرة دممّا ثم يمرّ فيسقي طسوج فيروز سابور حتى ينتهي إلى المحوّل ثم تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام ثم يمر بالياسرية ثم قنطرة الرومية وقنطرة الزياتين وقنطرة الأشنان وقنطرة الشوك وقنطرة الرّمّان وقنطرة المغيض عند الأرحاء ثم قنطرة البستان ثم قنطرة المعبدي ثم قنطرة بني زريق ثم يصب في دجلة عند قصر عيسى بن علي، وكان عند كل قنطرة سوق يعرف بها، والآن ليس من ذلك كله غير قنطرة الزياتين وقنطرة البستان وتعرف بقنطرة المحدّثين، وهو نهر على متنزهات وبساتين كثيرة، وقد قالت فيه الشعراء فأكثروا، فمن ذلك قال الحسن بن علي الشاتاني الموصلي: قال لي القاضي نجم الدين ابن السّهروردي قاضي الموصل: دخل عليّ شابّ من أهل بغداد وأنشدني: في نهر عيسى والهواء معنبر، ... والماء فضّيّ القميص صقيل والطير إما هاتف بقرينه، ... أو نادب يشكو الفراق ثكول وعرائس السرّ التحفن بسندس، ... ورقصن فارتفعت لهن ذيول ثم قال لي: اعمل على وزنها ما يشاكلها، فعملت: والغصن مهزوز القوام كأنها ... دارت عليه من الشّمال شمول والدهر كالليل البهيم وأنتم ... غرر تنير ظلامه وحجول نبّه بني اللذّات واهتف فيهم ... بتيقظ: إن المقام قليل وقال أبو الحسن علي بن معمّر الواسطي متأخر مات في رمضان سنة 609: يا نهر عيسى إلى عيسى نسبت وما ... نسبت إلا بتحقيق وإيضاح فإنه بك إحياء القلوب كما ... عيسى المسيح به إحياء أرواح |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام: قيل كَانَت مَرْيَم بنت عمرَان إِذا حَاضَت تتحول عَن الْمَسْجِد إِلَى بَيت خَالَتهَا فَإِذا طهرت عَادَتْ مبيتة فَإِذا هِيَ تَغْتَسِل من الْحيض وَقد أخذت مَكَانا شرقيا أَي مشرقة وَكَانَت فِي الشتَاء وَمن ثمَّ اتَّخذت النَّصَارَى الْمشرق قبْلَة ثمَّ ضربت من دونهم حِجَابا أَي سترا فجَاء جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام وبشرها بالغلام وَنفخ فِي جيب درعها فَحملت بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام. وَذكر أَيْضا أَنه ظهر جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام يَوْمًا على صُورَة شَاب أَمْرَد وضيء الْوَجْه جعد الشّعْر سوى الْخلق. وَقَالَ يَا مَرْيَم إِن الله بَعَثَنِي إِلَيْك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت إِنِّي أعوذ بالرحمن مِنْك إِن كنت تقيا. فَلَمَّا استعاذت مِنْهُ مَرْيَم قَالَ أَنا رَسُول رَبك لأهب لَك غُلَاما زكيا. قَالَت {{أَنى يكون لي غُلَام وَلم يمسسني بشر وَلم أك بغيا}} . قَالَ كَذَلِك قَالَ رَبك هُوَ عَليّ هَين ولنجعله آيَة للنَّاس وَرَحْمَة منا وَكَانَ أمرا مقضيا. فَلَمَّا قَالَ ذَلِك استسلمت لقَضَاء الله فَنفخ فِي جيب درعها وَكَانَت قد وَضعته ثمَّ انْصَرف عَنْهَا فَلَمَّا لبست مَرْيَم درعها حملت بِعِيسَى وَكَانَت هَذِه الْوَاقِعَة فِي مفازة كَانَت ذهبت إِلَيْهَا لتسقي. وَكَانَت مَرْيَم حِين الْحمل بنت خمس عشرَة سنة وَقيل سِتّ عشر سنة وَقيل ثَلَاث عشرَة سنة. وَسَائِر الْقِصَّة فِي كتب السّير والتواريخ _ ونزول عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام من السَّمَاء إِلَى الدُّنْيَا من عَلَامَات الْقِيَامَة كَمَا ذكرنَا فِي (الدَّجَّال) .وَيَقُول صَاحب (منتخب التواريخ) أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم ولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي عَاشُورَاء فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من كانون الأول بعد خُرُوج الاسكندر، وعَلى قَول سنة مِائَتَيْنِ واثنين وَثَمَانِينَ وعَلى قَول آخر ثَلَاثمِائَة وَوَاحِد وَثَلَاثِينَ وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة وَسِتِّينَ. وَكَانَ عمر مَرْيَم حينها ثَلَاثَة عشر سنة، وَبعث فِي سنّ الثَّلَاثِينَ، واستمرت دَعوته فِي حكم القيصر ثَلَاث سنوات بعْدهَا عرج إِلَى السَّمَاء، وَيَقُول صَاحب (المعارف) أَن الْإِنْجِيل نزل عَلَيْهِ وَهُوَ فِي سنّ الثَّانِيَة عشر. وعرج إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعِينَ وعَلى هَذَا القَوْل تكون مُدَّة دَعوته ثَلَاثِينَ سنة.وعَلى رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ رَحمَه الله أَنه بعث فِي سنّ الثَّالِثَة عشر وَرفع إِلَى السَّمَاء فِي سنّ الثَّالِثَة وَالثَّلَاثِينَ وعَلى هَذَا التَّقْدِير تكون بعثته عشرُون سنة، وعَلى قَول الْبَعْض أَن بَين وَفَاة دَاوُد إِلَى عِيسَى ألف وَمِائَة سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) ألف وَثَلَاثَة وَخَمْسُونَ سنة، وَمن عروج عِيسَى حَتَّى ولادَة نَبِي آخر الزَّمَان عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام سِتّمائَة وَعِشْرُونَ سنة، وعَلى قَول صَاحب (جهان آرا) أَنَّهَا كَانَت ثَلَاثمِائَة سنة (انْتهى) .
|
|
عيسى
إحدى صيغ الاسم يسوع المأخوذ عن العبرية يشوع بمعنى خلاص الله أو المخلص. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول: محمد بن عيسى
الضرير. المتوفى: سنة 334. في ثمان مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بحكم عيسى - عليه الصلاة والسلام -
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. رسالة. كتبها: في جواب سائل سأله، سنة: ثمان وثمانين وثمانمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو عيسى الحارثي ذكروا أن اسمه عبد الله
حدثني هارون نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح. وحدثني ابن الأموي: نا أبي عن ابن إسحاق قال فيمن شهد بدرا: أبو عبس بن جبر. زاد ابن إسحاق: بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج. وفي " كتاب محمد بن عمر ": اسم أبي عبس: عبد الرحمن بن [جبر]. قال محمد بن عمر: اسمه عبد الله بن جبر بن عمرو بن زيد مات بالشام في سنة أربع وثلاثين وكان اسمه في الجاهلية: عبد العزى. 1755 - حدثني الحكم بن موسى وشجاع بن مخلد وسريج بن يونس قالوا: نا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع [بن خديج] يقول: سمعت أبا عبس وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3374- عبد الرحمن بن عيسى الثقفي
د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن عِيسَى بْن عقيل وقيل معقل الثقفي روى زياد بْن علاقة، عن عِيسَى بْن معقل، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لي، يُقال لَهُ: عارم، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4164- عيسى بن عقيل الثقفي
ب د ع: عِيسَى بْن عقيل الثقفي وقيل: ابْن معقل. روى عَنْهُ زياد بْن علاقة، أَنَّهُ قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لي يُقال لَهُ: حازم، فسماه عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: يخرجونه فِي المسند، وهو وهم. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عقيل: بفتح العين، وكسر القاف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4165- عيسى بن لقيم العبسي
س: عِيسَى بْن لقيم العبسي قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سهم خيبر مائتي وسق. ذكره أَبُو جَعْفَر المستغفري، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6145- أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة. ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان. ذكره البخاري. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6146- أبو عيسى الثقفي
ع: أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي تقدم ذكره. أخرجه أبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7560- أم عيسى بنت الجزار
أم عيسى بنت الجزار العصرية لها صحبة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم فروة ابنة مزاحم العصرية، عن أمها أم عيسى بنت الجزار. قاله ابن ماكولا، وقال: وأما الجزار، بعد الجيم زاي، وبعد الألف راء، فأم عيسى، وذكرها. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجمع اللغة العربية في سنة 1951 م.
وانتخب نائباً لرئيس المجمع في سنة 1976، وظل في هذا المنصب حتى وفاته. وله مؤلفات منها: في صحة المرأة، ومصطلحات طبية معربة (¬1). أحمد عمر عباس (000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) أديب. من السعودية. عرف بكتبه في أدب الرحلات، مثل "رحلة في عسير" و"رحلة في بلاد الأنفة والأنوف" اللذين لم يطبعا بعد. أحمد عيسى عاشور (1317 - 1410 هـ) (1899 - 1990 م) عالم، صحفي، داعية. ولد بإحدى قرى محافظة الجيزة بمصر، وتعلم بالأزهر حتى حصل على ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 58. |
تكملة معجم المؤلفين
|
توفي في المهجر (¬2).
توفيق الطويل = محمد توفيق الطويل توفيق عيسى صرداوي (1353 - 1408 هـ) (1934 - 1988 م) صحفي، شاعر. ولد في قرية "صَرْدَة" القريبة من مدينة رام الله بفلسطين. عمل في سلك التدريس، وانخرط في حزب البعث العربي الاشتراكي في منتصف الخمسينات، وغادر الأردن إلى دمشق واستقرَّ فيها، ثم انتقل إلى بيروت وعمل في جريدة "السفير" اليومية، وتوفي وهو يعمل فيها. قومي الاتجاه، عاش ملتزماً بفكرته، وكان عضواً مؤسساً في "رابطة القلم الحر" بالأردن (¬3). من آثاره: - عملية بلومبات/ايلين دافينيورت، بول ادي، بيتر ¬__________ (¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 418 - 419. (¬3) ديوان الشعر العربي 1/ 506. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وقد ارتقى بفن الزجل إلى مستوى الشعر، واستطاع بمواويله وأزجاله أن يملأ الفراغ الذي تركه بيرم التونسي بعد نفيه.
ومن أبرز كتاباته السياسية قبل الثورة: خطابات مفتوحة إلى العظماء والصعاليك. ومن أبرز قصصه: الجمعة اليتيمة، وفاتنة الشيطان (¬2). سعيد العيسى (1336 - 1412 هـ) (1917 - 1991 م) شاعر، مذيع، صحفي. ولد في يافا، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، ثم انتقل إلى رام الله ليتلقى التعليم الثانوي. وتخرَّج عام 1977 م في الجامعة الأمريكية في بيروت. إذاعي بارز، وكاتب صحفي، وشاعر شارك بشعره في إثراء الكفاح الفلسطيني ودعمه. وصدر ¬__________ (¬2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 124 - 126. |
تكملة معجم المؤلفين
|
شفيق عيسى المعلوف
(1323 - 1397 هـ) (1905 - 1977 م) شاعر مهجري. ولد في زحلة بلبنان، وتلقى علومه في مدارسها، ثم انتقل إلى دمشق وتولى رئاسة تحرير مجلة "ألف باء"، ثم هاجر إلى البرازيل واشتغل بالصناعة والتجارة، اتصل ببعض أدباء المهجر وشكلوا جمعية أدبية سميت "العصبة الأندلسية" وكان رئيسها، حيث نشر في مجلتها مقالاته وشعره وأغناها بماله وأدبه. آثاره: له مؤلفات مختلفة في الشعر والنثر منها: "رواية ليلى الأخيلية" و"شرارة وشموع في الضباب" و"ستائر الهودج" و"لكل زهرة عبير" و"نداء المجاديف، و"عيناك مهرجان". كما أن له ملحمة "عبقر" التي ترجمت ¬__________ = الأخير أرخ لوفاته بعام 1407 هـ/1987 م! ويراجع للتوسع كتاب "تتمة الأعلام". |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الإرساليات التبشيرية: كتاب يبحث في نشأة التبشير وتطوره وأشهر الإرساليات ... - الإسكندرية: منشأة المعارف.
- الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام. - القاهرة: دار الشروق. - عظماء قادة الأديان. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1412 هـ. - معركة التبشير والإسلام: حركات التبشير والإسلام في آسيا وإفريقيا وأوربا. - القاهرة: مؤسسة الخليج العربي، 1409 هـ. عبد الجليل عيسى حرب (1306 - 1401 هـ) (1888 - 1981 م) الشيخ الأزهري الجليل، العالم المفسِّر. ولد في محافظة كفر الشيخ، بمصر، وحصل على عالمية الأزهر عام 1914 ثم على عضوية كل من مجمع البحوث الإسلامية في مطلع السبعينات، وعضوية لجنة |
تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: دار القلم، 1385 هـ، 836 ص.
- تيسير القرآن الكريم للقراءة والفهم المستقيم. - د. م. د. ن، 1377 هـ. - اجتهاد الرسول - صلى الله عليه وسلم -. - الكويت: دار البيان، 1389 هـ. عبد الجليل عيسى أبو النصر = عبد الجليل عيسى حرب عبد الحسين دست غيب الشيرازي (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) كاتب، مفسِّر. من علماء الشيعة الإمامية. قُتل. من مؤلفاته: - النبي والقرآن. - قلب القرآن. - الآداب في القرآن: تفسير سورة الحجرات. - تفسير سورة الحديد. - تفسير سورة يس (¬1). ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 1، 90، 236، 301. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا.
- جغرافية الإسلام في عهد النبوة. - دروس في الدين والحياة (¬1). عبد العزيز محمد عيسى (1327 - 1415 هـ) (1909 - 1994 م) أحد أعلام الأزهر الشريف، وزير شؤونها. كان والده من علماء القراءات فحفظه القرآن الكريم صغيراً، والتحق بالأزهر للدراسة فأظهر نبوغاً، حيث أتم المرحلتين الأوليين في خمس سنوات بدلاً من تسع، ونال شهادة إجازة التدريس من كبار شيوخ الأزهر وهو دون العشرين. ¬__________ (¬1) كلمة في رثاء الدكتور عبد العزيز كامل/أحمد كمال أبو المجد، (ضمن الإنسان ومستقبل الحضارة وجهة نظر إسلامية: كتاب المؤتمر العام التاسع، عمان، 23 - 25 محرم 1414 هـ) ص 500 - 506. مع زيادات ببليوجرافية. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المولد النبوي الشريف.
إضافة إلى عدد من القصائد، المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية. وله رسالة صغيرة في "تسهيل الصرف" (¬2). عبد القادر عيسى (000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م) شيخ الطريقة الشاذلية، أحد أعلام حلب البارزين. درَّس في جامع العادلية الكبير، والتفَّ حوله طلبة كثيرون، وله تلامذة منتشرون في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي. توفي في إستانبول ودفن هناك. له كتاب "حقائق عن التصوف" (¬3). ¬__________ (¬2) المفيد في تراجم الشعراء والأدباء، مجلة المجتمع (21/ 3/1409 هـ) شعراء الدعوة الإسلامية 2/ 103 - 116. ونعته رابطة الأدب الإسلامي مع ترجمة موجزة له ْفي مجلة المجتمع ع 889 (21/ 3/1409 هـ) ص 44. (¬3) أفادني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ابن عمير = محمد بن زبن
العيدي فليسي (000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م) كاتب من الجزائر. له مؤلفات باللغة الفرنسية. اغتيل في أحداث الجزائر. عيسى عبده (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) خبير الاقتصاد الإسلامي. أحد الصفوة التي نافحت عن مفهوم الإسلام الأصيل في الاقتصاد خلال خمسين عاماً متصلة، لم يتوقف خلالها عن العمل بالكلمة، وبالرحلة في آفاق الأرض، بحثاً عن التجربة الاقتصادية الغربية، ومقاتلها، وأخطائها، وبالرحلة في آفاق العالم الإسلامي، داعياً إلى إنشاء المصارف الإسلامية، وحيثما وجد تقبلاً لدعوته فقد كان يمكث ويتريث ويقيم، حتى يحقق خطوة على ذلك الطريق الشاق. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ص.
- دراسات في الاقتصاد السياسي: بحوث موجزة أعدها المؤلف لتقريب المادة الاقتصادية .. دمشق: دار الفتح، 1388 هـ،؟ مج. - وضع الربا في البناء الاقتصادي - ط 2 - القاهرة: دار الاعتصام. - بنوك بلا فوائد - ط 2 - القاهرة: دار الاعتصام، المقدمة 1397 هـ. - العقود الشرعية الحاكمة للمعاملات المالية المعاصرة. - القاهرة: دار الاعتصام، 1397 هـ، 288 ص. - (بحث مقدم إلى مؤتمر الفقه الإسلامي المنعقد بمدينة الرياض في ذي القعدة 1396 هـ). - بترول المسلمين ومخططات الغاصبين. - التأمين بين الحل والتحريم - القاهرة: دار الاعتصام. عيسى الناعوري (1337 - 1406 هـ) (1918 - 1985 م) الأديب، الباحث |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية، 1345 هـ، 128 ص.
محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني (1335 - 1410 هـ) (1916 - 1990 م) مسند الوقت، العالم، المحدِّث، المربِّي. هو أبو الفيض علم الدين محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني، الأندونيسي أصلاً، المكي ولادة ونشأة، الشافعي. وفادان، أبو بادان: إقليم في أندونيسيا. ولد بمكة المكرمة. وكان ابتداء تحصيله العلمي على والده وعمه الشيخ محمود. ثم التحق بالمدرسة الصولتية الهندية .. ودرس على علماء كثيرين في عصره. باشر التدريس بدار العلوم الدينية بمكة المكرمة عام 1356 هـ، وكان يلقي دروساً مختلفة بالمسجد الحرام، وكذا في منزله ومكتبه الخاص. وكان له اهتمام بتعليم البنات، حتى أنشأ في عام 1377 هـ |
تكملة معجم المؤلفين
|
له منظومة في النحو والصرف عنوانها: النفحات الوهبية.
وله قصيدة على نهج البردة أسماها: منحة المنان في مدح سيد الأكوان (¬1). محمود عيسى المشهدي (1355 - 1411 هـ) (1935 - 1991 م) أديب، إداري، رجل أعمال. ولد في المدينة المنورة، حاصل على ليسانس فلسفة وعلم نفس من جامعة القاهرة، فضلاً عن دراسات عليا في الإعلام والعلاقات العامة من جامعة ولاية ميتشجن الأمريكية، وقد عمل من عام 1381 - 1387 هـ، في شركة أرامكو، ومنها انتقل إلى المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين) مديراً عاماً للعلاقات العامة ما بين عامي 1387 - 1395 هـ، ¬__________ (¬1) جامع البيان لما اتفق عليه الشيخان/محمد زكي الدين محمد أبو القاسم - الكويت: مكتبة المنار الإسلامية، 1409 هـ 1/ 17. |
تكملة معجم المؤلفين
|
البدع والفجور.
- البصائر للمتوسلين بأهل المقابر. - طبقات المفسرين. - سمط الدرر في ربط الآيات والسور. - تعليقات على الصحيحين (لم تطبع). وله رسائل كثيرة حول موضوعات مختلفة (¬1). محمد طلعت عيسى (000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م) باحث اجتماعي. من مصر. أستاذ العلوم السياسية والاجتماعية. له مؤلفات في مجال تخصصه، منها: - الرعاية الاجتماعية للأحداث المنحرفين (بالاشتراك مع آخرين). - القاهرة: مطبعة مخيمر، - 139 هـ، 338 ص. - خدمة الجماعة ¬__________ (¬1) الفاروق ع 43 (محرم - ربيع الأول 1416 هـ) ص 32. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمود عبده عيسى
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) محام. من مصر. وقفت له على كتاب قام بترجمته بعنوان: مبادىء وتوصيات لتعدادات المساكن لعام 1970/إعداد المكتب الإحصائي بالأمم المتحدة. - القاهرة: المركز الديموجرافي لشمال إفريقيا، 1387 هـ، 227 ص. محمود فتحي الرملي (1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م) صحفي، كاتب سياسي. وهو نفسه: فتحي الرملي. ولد في القاهرة: حصل على الثانوية في مطلع الثلاثينات الميلادية. انكبَّ على المطالعة وقرأ شتى علوم المعرفة. عمل في العديد من الصحف قبل الثورة، وانتهى به المطاف بدار التعاون للطبع والنشر. أسس جريدة "البشير" التي كان يركز فيها على "حقوق |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: ابن عبس- بالموحدة، العبديّ ثم الصّباحي- بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة- أحد وفد عبد القيس.
ذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه ابن الأمين وابن بشكوال، قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن بن عيسى.
الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.
وقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.
قلت: وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، وقال: ليس بمعروف في الصحابة، وهو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: واسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. وقال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى. وكذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، وقال: إن كان محفوظا. وقال: وقيل عيسى بن معقل. وأما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم، والثاني هو المعتمد، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، وقال: له صحبة. وعيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، وهو أسدي لا ثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفري. وروي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار، رسول اللَّه، وكلمته ألقاها إلى مريم.
ذكره الذّهبيّ «في التّجريد» ، مستدركا على من قبله، فقال: عيسى ابن مريم رسول اللَّه، رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبيّ وصحابيّ، وهو آخر من يموت من الصحابة، وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته في آخر القواعد له، فقال: من باتّفاق جميع الخلق أفضل من ... خير الصّحاب أبي بكر ومن عمر ومن عليّ ومن عثمان وهو فتى ... من أمّة المصطفى المختار من مضر وأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة كأبي موسى، وقال: إن كان ذكره لكونه ذكر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء، أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم. ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة. انتهى. ويتّجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك. أولها- أنه رفع حيّا، وهو على أحد القولين. الثاني- أنه اجتمع بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ببيت المقدس على قول، ولا يكفي اجتماعه به في السماء لأن حكمه من حكم الظاهر. الثالث- أنه ينزل إلى الأرض، كما سيأتي بيانه بيانه، فيقتل الدجال، ويحكم بشريعة محمد صلى اللَّه عليه وسلّم، فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي، وهو الّذي عوّل عليه الذهبي. وقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة: ساق ابن إسحاق في كتاب المبتدإ نسب مريم إلى داود عليه السلام، فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا، وكانت أمّ مريم لا تحمل، فرأت طيرا يزق فرخا، فاشتهت الولد، فاتفق أن حملت، فنذرت إن تمّ حملها، ووضعت، أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس، وكانوا يفعلون ذلك، الربيع بن أنس عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الأعراف 172] ، قال: جمعهم، فجعلهم أرواحا. ثم صوّرهم، ثم استنطقهم، فتكلموا، فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره، وأنّ روح عيسى كانت في تلك الأرواح، فأرسل إلى مريم ذلك الروح، فسئل مقاتل بن حيان: أين دخل ذلك الروح؟ فذكره عن أبي العالية، عن أبيّ أنه دخل من فيها. أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزّهد، وسنده قوي. وثبت في الصحيحين من طريق الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من وليد «1» إلّا ويمسّه الشّيطان حين يولد فيستهلّ صارخا إلّا مريم وابنها» . وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس، وأحمد من طريق عجلان وعن طريق الأعرج، من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، والطبري، من طريق أبي سلمة، ومن طريق أبي صالح كلّهم عن أبي هريرة. وذكر السّدّيّ في تفسيره بأسانيد إلى ابن مسعود وغيره أنّ أخت مريم قالت لمريم: أشعرت أني حبلى؟ قالت: فإنّي أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك. وذكره مالك من رواية ابن القاسم، عنه، قال: بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة، وكان حملهما معا، فذكره بمعناه، أخرجه ابن أبي حاتم، من طريقه. وقد ثبت في حديث الإسراء أنّ عيسى ويحيى ابنا خالة، ومن طريق مجاهد، قال: قالت مريم: كنت إذا خلوت به حدّثني، وإذا كنت بين الناس سبح في بطني. واختلف في مدة حملها به، فقيل ساعة، وقيل ثلاث، وقيل تسع ساعات، وقيل ثمانية أشهر، وقيل سنة، وقيل تسعة أشهر. وقال ابن إسحاق: لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا، وتكلم فيها اليهود، فتوارت مريم عنهم، واعتزلتهم فكان ما قص اللَّه تعالى عنها في سورة مريم في قوله تعالى: فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا، فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ ... [مريم 22] إلى قوله: رُطَباً جَنِيًّا [مريم 22] ، فجاء عن عليّ «1» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «أطعموا نساءكم حتّى الحاملات الرّطب، فإن لم يكن رطبا فتمرا، فليس من الشّجر شجرة أكرم على اللَّه من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ... «2» » الحديث. وفيه: «أكرموا عمّتكم النّخلة فإنّها خلفت من الطّينة الّتي خلق منها آدم» . وفي سنده ضعف وانقطاع. والمشهور أنها ولدته «3» ببيت لحم من بيت المقدس. وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به، وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس، وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدته «4» بمصر، وجزم غيره بأنها ولدته ببيت لحم «5» ، فخافت عليه فتوجّهت به إلى مصر، فنشأ بها حتى صار عمره اثنتي عشرة سنة. وقيل إنها لم تحض قبل الحمل به إلّا حيضة واحدة. وذكر وهب أنه لما ولد تكسّرت الأصنام في الشرق والغرب، واشتهر أمره منذ تكلّم في المهد، وظهرت على يده الخوارق. واختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال؟ ففي تفسير مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس: لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام، فنطق بالحكمة. وذكر أبو حذيفة البخاريّ في «المبتدإ» ، وهو واهي الحديث، من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، ومن طريق مكحول، عن أبي هريرة «1» ، قال: أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجّد اللَّه تمجيدا لم تسمع الآذان مثله، وكان كلامه في المهد، وهو ابن أربعين يوما. وذكر السّدّيّ بأسانيد عن مشايخه في حديث ذكره أنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره، فجاء عيسى، فدعا اللَّه فأحياه. وأخرج أبو داود في كتاب «القدر» ، من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: لقي عيسى إبليس، فقال: أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك؟ قال: نعم. قال: فارق بذروة هذا الجبل فتردّى منه، فانظر تعيش أو لا، قال عيسى: أما علمت أنّ اللَّه قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت؟ لفظ طاوس. وفي رواية الزهري: فقال عيسى إن العبد لا يبتلي ربّه، لكن اللَّه يبتلي عبده. وأخرجه من طريق خليد «2» بن زيد، عن طاوس. وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه. ونشأ عيسى زاهدا في الدنيا لم يتخذ بيتا ولا زوجة، وكان يسبح في الأرض، ويتقوّت بما يخرج منها، ولا يدّخر شيئا، وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدّخرون، كما قال اللَّه تعالى، ويحيى الموتى، ويخلق الطير، فقيل هو الخفاش. قيل: كان لا يعيش إلّا يوما واحدا. وقال وهب: كان يطير بحيث يغيب عن الأعين، فيقع ميتا ليتميز خلق اللَّه من فعل غيره. وقال الثّعلبيّ: إنما خص الخفّاش، لأنه [يجتمع فيه] «1» الطير والدابة، فله ثدي وأسنان، ويحيض ويلد ويطير. واتفق أنّ عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء، فكان من معجزاته الإتيان «2» بما لا قدرة لهم عليه، وهو إبراء الأكمه والأبرص. ونزلت عليه المائدة، وأرسل إلى بني إسرائيل، وعلم التوراة، وأنزل عليه الإنجيل، فكان يقرؤهما ويدعو إليهما، فكذّبه «3» اليهود، وصدّقه الحواريّون، فكانوا أنصاره وأعوانه، وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد. ثم إن اليهود تمالئوا على قتله، فألقى اللَّه شبهه على واحد من أتباعه، ورفعه اللَّه، فأخذوا ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه، وظنوا أنهم قتلوا عيسى، فأكذبهم اللَّه في ذلك. وثبت «في الصّحيحين» ، عن ابن عمر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وصف عيسى، فقال: «ربعة آدم، كأنّما خرج من ديماس، أي حمام» . وفي لفظ: «آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرّجال» . وفي لفظ: سبط الشعر. وفي البخاريّ، من حديث ابن عباس رفعه: «رأيت ليلة أسري بي ... » فذكر الحديث. وفيه: «ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا» . ومن حديث أبي هريرة مثله. وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة- رفعه: «ينزل عيسى ويكسر «4» الصّليب ... » الحديث. وفيه: «وتعطّل الملل كلّها، فلا يبقى إلّا الإسلام، ويقع الأمن في الأرض» . وفي «الصّحيحين» عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «والّذي نفسي بيده يوشك أن ينزل عليكم عيسى ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال ... » «5» الحديث. وفي صحيح مسلم عنه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ينزل عيسى ابن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق» . وفيهما عنه: «ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدّجّال» . «1» وقال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء: إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية، لا رسولا إلى هذه الأمة، ويصلّي وراء إمام هذه الأمة تكرمة من اللَّه لها من أجل نبيها. وفي الصحيح: كيف إذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم منكم؟ قال: وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له، ويدفن عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. واختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان، فقيل سبع سنين. وقيل أربعين. وقيل غير ذلك. وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض مدة أربعين سنة. واختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع، فقيل ثلاث وثمانون سنة، وهذا أشهر. وقيل أربع وثمانون، وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين، ذكره من رواية علي بن زيد، عنه، وهو ضعيف. وفي مستدرك الحاكم عن فاطمة رضي اللَّه عنها أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرها أنّ عيسى عاش مائة وعشرين سنة في حديث ذكره. وأخرج النسائيّ وابن ماجة من طريق الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد اللَّه أن يرفع عيسى خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا. فقال: إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن ... ثم قال: أيّكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، فيكون رفيقي في الجنة؟ فقام شاب- أحدثهم سنّا، فقال: أنا، قال: اجلس، ثم عاد فعاد، فقال: اجلس، ثم عاد فعاد الثالثة، فقال: أنت هو، فألقى عليه شبهه، وأخذ الشابّ فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشّاب، وهذا أصحّ «2» مما حكاه الفراء أنّ رأس الجالوت، وهو كبير اليهود، هاجم البيت الّذي فيه عيسى، فألقى اللَّه عيسى عليه، ورفع عيسى، فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور، فقال: لم أجد عيسى فرأوا شبهه عليه، فقالوا: أنت عيسى، فأخذوه وقتلوه وصلبوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عقيل الثقفي «2» .
تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى. 6246 ز- عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي «3» : ولد الشاعر المشهور، يكنى أبا الخطاب. قال «4» الجعابيّ والعسكريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- وذكره البغوي في «الصحابة» وذكر قول ابن سعد. وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد اللَّه، وجابر «1» بن الأكوع، وأبي قتادة، وعائشة. روى عنه أبو أمامة بن سهل، وهو من أقرانه. وأسنّ منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزّار «2» . قال ابن سعد: كان ثقة. وهو أكثر حديثا من أخيه. قال الهيثم بن عدي وحليفة، ويعقوب بن سفيان: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: ابن عبس- بالموحدة، العبديّ ثم الصّباحي- بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة- أحد وفد عبد القيس.
ذكره أبو عبيدة فيهم واستدركه ابن الأمين وابن بشكوال، قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن بن عيسى.
الحاء بعدها الجيم والصاد والكاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في مسند بقي بن مخلد، كذا أورده الذهبي في التجريد، وأنا أخشى أن يكون تابعيا أرسل.
وقد تكرر مثل ذلك. وقد تقدّم عبد اللَّه بن عبس، بفتح أوله وموحدة، فلو ذكروا الرواية لاحتمل أن يكون هو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.
قلت: وأخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، وقال: ليس بمعروف في الصحابة، وهو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: واسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. وقال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى. وكذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، وقال: إن كان محفوظا. وقال: وقيل عيسى بن معقل. وأما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم، والثاني هو المعتمد، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، وقال: له صحبة. وعيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، وهو أسدي لا ثقفي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفري. وروي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار، رسول اللَّه، وكلمته ألقاها إلى مريم.
ذكره الذّهبيّ «في التّجريد» ، مستدركا على من قبله، فقال: عيسى ابن مريم رسول اللَّه، رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبيّ وصحابيّ، وهو آخر من يموت من الصحابة، وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته في آخر القواعد له، فقال: من باتّفاق جميع الخلق أفضل من ... خير الصّحاب أبي بكر ومن عمر ومن عليّ ومن عثمان وهو فتى ... من أمّة المصطفى المختار من مضر وأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة كأبي موسى، وقال: إن كان ذكره لكونه ذكر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء، أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم. ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة. انتهى. ويتّجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك. أولها- أنه رفع حيّا، وهو على أحد القولين. الثاني- أنه اجتمع بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ببيت المقدس على قول، ولا يكفي اجتماعه به في السماء لأن حكمه من حكم الظاهر. الثالث- أنه ينزل إلى الأرض، كما سيأتي بيانه بيانه، فيقتل الدجال، ويحكم بشريعة محمد صلى اللَّه عليه وسلّم، فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي، وهو الّذي عوّل عليه الذهبي. وقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة: ساق ابن إسحاق في كتاب المبتدإ نسب مريم إلى داود عليه السلام، فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا، وكانت أمّ مريم لا تحمل، فرأت طيرا يزق فرخا، فاشتهت الولد، فاتفق أن حملت، فنذرت إن تمّ حملها، ووضعت، أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس، وكانوا يفعلون ذلك، الربيع بن أنس عن أبي العالية، عن أبي بن كعب في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [الأعراف 172] ، قال: جمعهم، فجعلهم أرواحا. ثم صوّرهم، ثم استنطقهم، فتكلموا، فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره، وأنّ روح عيسى كانت في تلك الأرواح، فأرسل إلى مريم ذلك الروح، فسئل مقاتل بن حيان: أين دخل ذلك الروح؟ فذكره عن أبي العالية، عن أبيّ أنه دخل من فيها. أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر، وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزّهد، وسنده قوي. وثبت في الصحيحين من طريق الزّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما من وليد «1» إلّا ويمسّه الشّيطان حين يولد فيستهلّ صارخا إلّا مريم وابنها» . وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس، وأحمد من طريق عجلان وعن طريق الأعرج، من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، والطبري، من طريق أبي سلمة، ومن طريق أبي صالح كلّهم عن أبي هريرة. وذكر السّدّيّ في تفسيره بأسانيد إلى ابن مسعود وغيره أنّ أخت مريم قالت لمريم: أشعرت أني حبلى؟ قالت: فإنّي أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك. وذكره مالك من رواية ابن القاسم، عنه، قال: بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة، وكان حملهما معا، فذكره بمعناه، أخرجه ابن أبي حاتم، من طريقه. وقد ثبت في حديث الإسراء أنّ عيسى ويحيى ابنا خالة، ومن طريق مجاهد، قال: قالت مريم: كنت إذا خلوت به حدّثني، وإذا كنت بين الناس سبح في بطني. واختلف في مدة حملها به، فقيل ساعة، وقيل ثلاث، وقيل تسع ساعات، وقيل ثمانية أشهر، وقيل سنة، وقيل تسعة أشهر. وقال ابن إسحاق: لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا، وتكلم فيها اليهود، فتوارت مريم عنهم، واعتزلتهم فكان ما قص اللَّه تعالى عنها في سورة مريم في قوله تعالى: فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا، فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ ... [مريم 22] إلى قوله: رُطَباً جَنِيًّا [مريم 22] ، فجاء عن عليّ «1» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «أطعموا نساءكم حتّى الحاملات الرّطب، فإن لم يكن رطبا فتمرا، فليس من الشّجر شجرة أكرم على اللَّه من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران ... «2» » الحديث. وفيه: «أكرموا عمّتكم النّخلة فإنّها خلفت من الطّينة الّتي خلق منها آدم» . وفي سنده ضعف وانقطاع. والمشهور أنها ولدته «3» ببيت لحم من بيت المقدس. وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به، وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس، وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدته «4» بمصر، وجزم غيره بأنها ولدته ببيت لحم «5» ، فخافت عليه فتوجّهت به إلى مصر، فنشأ بها حتى صار عمره اثنتي عشرة سنة. وقيل إنها لم تحض قبل الحمل به إلّا حيضة واحدة. وذكر وهب أنه لما ولد تكسّرت الأصنام في الشرق والغرب، واشتهر أمره منذ تكلّم في المهد، وظهرت على يده الخوارق. واختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال؟ ففي تفسير مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس: لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام، فنطق بالحكمة. وذكر أبو حذيفة البخاريّ في «المبتدإ» ، وهو واهي الحديث، من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، ومن طريق مكحول، عن أبي هريرة «1» ، قال: أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجّد اللَّه تمجيدا لم تسمع الآذان مثله، وكان كلامه في المهد، وهو ابن أربعين يوما. وذكر السّدّيّ بأسانيد عن مشايخه في حديث ذكره أنّ ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره، فجاء عيسى، فدعا اللَّه فأحياه. وأخرج أبو داود في كتاب «القدر» ، من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: لقي عيسى إبليس، فقال: أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك؟ قال: نعم. قال: فارق بذروة هذا الجبل فتردّى منه، فانظر تعيش أو لا، قال عيسى: أما علمت أنّ اللَّه قال: لا يجربني عبدي، فإني أفعل ما شئت؟ لفظ طاوس. وفي رواية الزهري: فقال عيسى إن العبد لا يبتلي ربّه، لكن اللَّه يبتلي عبده. وأخرجه من طريق خليد «2» بن زيد، عن طاوس. وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه. ونشأ عيسى زاهدا في الدنيا لم يتخذ بيتا ولا زوجة، وكان يسبح في الأرض، ويتقوّت بما يخرج منها، ولا يدّخر شيئا، وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدّخرون، كما قال اللَّه تعالى، ويحيى الموتى، ويخلق الطير، فقيل هو الخفاش. قيل: كان لا يعيش إلّا يوما واحدا. وقال وهب: كان يطير بحيث يغيب عن الأعين، فيقع ميتا ليتميز خلق اللَّه من فعل غيره. وقال الثّعلبيّ: إنما خص الخفّاش، لأنه [يجتمع فيه] «1» الطير والدابة، فله ثدي وأسنان، ويحيض ويلد ويطير. واتفق أنّ عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء، فكان من معجزاته الإتيان «2» بما لا قدرة لهم عليه، وهو إبراء الأكمه والأبرص. ونزلت عليه المائدة، وأرسل إلى بني إسرائيل، وعلم التوراة، وأنزل عليه الإنجيل، فكان يقرؤهما ويدعو إليهما، فكذّبه «3» اليهود، وصدّقه الحواريّون، فكانوا أنصاره وأعوانه، وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد. ثم إن اليهود تمالئوا على قتله، فألقى اللَّه شبهه على واحد من أتباعه، ورفعه اللَّه، فأخذوا ذلك الرجل فقتلوه وصلبوه، وظنوا أنهم قتلوا عيسى، فأكذبهم اللَّه في ذلك. وثبت «في الصّحيحين» ، عن ابن عمر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وصف عيسى، فقال: «ربعة آدم، كأنّما خرج من ديماس، أي حمام» . وفي لفظ: «آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرّجال» . وفي لفظ: سبط الشعر. وفي البخاريّ، من حديث ابن عباس رفعه: «رأيت ليلة أسري بي ... » فذكر الحديث. وفيه: «ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا» . ومن حديث أبي هريرة مثله. وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة- رفعه: «ينزل عيسى ويكسر «4» الصّليب ... » الحديث. وفيه: «وتعطّل الملل كلّها، فلا يبقى إلّا الإسلام، ويقع الأمن في الأرض» . وفي «الصّحيحين» عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «والّذي نفسي بيده يوشك أن ينزل عليكم عيسى ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال ... » «5» الحديث. وفي صحيح مسلم عنه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ينزل عيسى ابن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق» . وفيهما عنه: «ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدّجّال» . «1» وقال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء: إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية، لا رسولا إلى هذه الأمة، ويصلّي وراء إمام هذه الأمة تكرمة من اللَّه لها من أجل نبيها. وفي الصحيح: كيف إذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم منكم؟ قال: وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ويولد له، ويدفن عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى. واختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان، فقيل سبع سنين. وقيل أربعين. وقيل غير ذلك. وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض مدة أربعين سنة. واختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع، فقيل ثلاث وثمانون سنة، وهذا أشهر. وقيل أربع وثمانون، وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين، ذكره من رواية علي بن زيد، عنه، وهو ضعيف. وفي مستدرك الحاكم عن فاطمة رضي اللَّه عنها أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرها أنّ عيسى عاش مائة وعشرين سنة في حديث ذكره. وأخرج النسائيّ وابن ماجة من طريق الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد اللَّه أن يرفع عيسى خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا. فقال: إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن ... ثم قال: أيّكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، فيكون رفيقي في الجنة؟ فقام شاب- أحدثهم سنّا، فقال: أنا، قال: اجلس، ثم عاد فعاد، فقال: اجلس، ثم عاد فعاد الثالثة، فقال: أنت هو، فألقى عليه شبهه، وأخذ الشابّ فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت، وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشّاب، وهذا أصحّ «2» مما حكاه الفراء أنّ رأس الجالوت، وهو كبير اليهود، هاجم البيت الّذي فيه عيسى، فألقى اللَّه عيسى عليه، ورفع عيسى، فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور، فقال: لم أجد عيسى فرأوا شبهه عليه، فقالوا: أنت عيسى، فأخذوه وقتلوه وصلبوه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عقيل الثقفي «2» .
تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى. 6246 ز- عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي «3» : ولد الشاعر المشهور، يكنى أبا الخطاب. قال «4» الجعابيّ والعسكريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم- وذكره البغوي في «الصحابة» وذكر قول ابن سعد. وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد اللَّه، وجابر «1» بن الأكوع، وأبي قتادة، وعائشة. روى عنه أبو أمامة بن سهل، وهو من أقرانه. وأسنّ منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزّار «2» . قال ابن سعد: كان ثقة. وهو أكثر حديثا من أخيه. قال الهيثم بن عدي وحليفة، ويعقوب بن سفيان: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور. تقدم.
القسم الثاني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. مدني شهد بدرا، ذكره أبو عمر تبعا لأبي أحمد الحاكم، وأبو أحمد نقل عن البخاري أنه قال: قال ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة- أن عثمان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان. انتهى.
وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، والّذي في كتاب البخاري أبو عبس، بفتح العين وسكون الموحدة بعدها سين، وهو ابن جبر، وقد تقدمت ترجمته في القسم الأول، وهو معروف في البدريين، وقد ذكر أبو عمر في ترجمته أنه مات سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وصلّى عليه عثمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بجيم وزاي منقوطة ثم راء، العصرية.
لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية، عن أمّها أم عيسى بنت الجزار، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله ابن ماكولا. فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يراد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة، بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان، فيذكرونها بلفظ أم فلان، ومن حق ما هذا سبيله أن يقال والده فلان، ولا يقال أم فلان، إلا إذا ورد أنها كنيت به، وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم، لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه، فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط. واللَّه المستعان. القسم الثاني والقسم الثالث خاليان. القسم الرابع |
سير أعلام النبلاء
|
عيسى بن طلحة، محمد بن طلحة، إسحاق بن طلحة
512- عيسى بن طلحة 1: "ع" ابن عبيد الله، أبو محمد القرشي التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، أَحَدُ الإِخْوَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، [و] معاوية، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَطَلْحَةُ بنُ يَحْيَى بنِ طَلْحَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ مِنَ الحُلَمَاءِ الأَشْرَافِ، وَالعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَعَاشَ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ مائَةٍ. وَرَوَى أَيُّوْبُ بنُ عَبَايَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ مِرْبَاعٍ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ إِلَى عِيْسَى بنِ طَلْحَةَ، فَأَنْشَدَ عِيْسَى: يَقُوْلُوْنَ لَوْ عَذَّبْتَ قَلْبَكَ لاَرْعَوَى؟ فَقُلْتُ وَهَلْ لِلْعَاشِقِيْنَ قُلُوْبُ؟ عَدِمْتُ فُؤَادِي كَيْفَ عَذَّبَهُ الهَوَى؟! وَمَا لِفُؤَادِي مِنْ هَوَاهُ طَبِيْبُ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَأَسْبَلَ إِزَارَهُ، وَمضَى إِلَى بَابِ الحُجْرَةِ يتبختر، ثم يرجع حتى عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ طَرِباً، وَقَالَ: أَحْسَنْتَ. فَضَحِكَ عِيْسَى وَجَلَسَاؤُهُ لِطَرَبِ الرَّجُلِ. 513- مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ 2: المُلَقَّبُ بِالسَّجَّادِ لِعِبَادَتِهِ وَتَأَلُّهِهِ. وُلِدَ: فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قُتِلَ شَابّاً يَوْمَ الجَمَلِ, لَمْ يَزَلْ بِهِ أَبُوْهُ حَتَّى سَارَ مَعَهُ. وَأُمُّهُ: هِيَ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَسَيَأْتِي ابْنُهُ إِبْرَاهِيْمُ. 514- إِسْحَاقُ بنُ طَلْحَةَ 3: حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ، مُعَاوِيَةُ، وَابْنُ أخيه؛ إسحاق بن يحيى وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَجَدُّهُ: هُوَ عُتْبَةُ بنُ رَبِيْعَةَ. وَلاَّهُ مُعَاوِيَةُ خَرَاجَ خُرَاسَانَ، فَمَاتَ هُنَاكَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وخمسين أرخه: المدائني. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 164"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2719"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1550"، الكاشف "2/ ترجمة 4446"، تاريخ الإسلام "4/ 43"، تهذيب التهذيب "8/ 215"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5572"، شذرات الذهب "1/ 119". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 52"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1577"، أسد الغابة "4/ 322"، الإصابة "3/ ترجمة 7781 "، شذرات الذهب "1/ 43". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 166"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 1293"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة 784"، تاريخ الإسلام "2/ 273"، تهذيب التهذيب "1/ 238". |
سير أعلام النبلاء
|
عيسى بن عمر، عيسى بن عمر:
1077- عيسى بن عمر 1: "ت، س" الإمام المقرىء العَابِدُ أَبُو عُمَرَ الهَمْدَانِيُّ الكُوْفِيُّ عُرِفَ بِالهَمْدَانِيِّ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ. أَخَذَ القراءة عرضًا على طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ، وَعَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، وَالأَعْمَشِ. تَلاَ عَلَيْهِ: الكِسَائِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَمَّادٍ، وَمِتُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُم. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَحَمَّادٍ الفَقِيْهِ، وَعَمْرِو بنِ مُرَّةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالفِرْيَابِيُّ، وَخَلاَّدُ بنُ يَحْيَى، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ ابن معين، وغيره.، وكان مقرىء الكُوْفَةِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَ حَمْزَةَ، وَمَعَهُ. قَالَ الثوري: ما بها أقرأ منه. قَالَ مُطَيَّنٌ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. 1078- عيسى بن عمر 2: العَلاَّمَةُ إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو عُمَرَ الثَّقَفِيُّ, البَصْرِيُّ. رَوَى عَنِ: الحَسَنِ، وَعَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ، وَعَاصِمٍ الجَحْدَرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. أَخَذَ عَنْهُ: الأَصْمَعِيُّ، وَشُجَاعٌ البَلْخِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ نَصْرٍ الجَهْضَمِيُّ، وَهَارُوْنُ الأَعْوَرُ، وَالخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ، وَعُبَيْدُ بنُ عُقَيْلٍ، وَالعَبَّاسُ بنُ بَكَّارٍ، وَوَلاَؤُهُ لِبَنِي مَخْزُوْمٍ نَزَلَ فِي ثَقِيْفٍ فَاشْتُهِرَ بِهِم، وَكَانَ صَاحِبَ فَصَاحَةٍ، وَتَقَعُّرٍ، وَتَشَدُّقٍ فِي خِطَابِه، وَكَانَ صَدِيْقاً لأَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ، وَقَدْ أَخَذَ القِرَاءةَ عَرْضاً عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنِ كَثِيْرٍ المَكِّيِّ، وَصَنَّفَ فِي النَّحْوِ كِتَابَيْ: "الإِكْمَالَ" وَ"الجَامِعَ"، وَكَانَ صَاحِبَ افْتِخَارٍ بِنَفْسِهِ قَالَ مَرَّةً لأَبِي عَمْرٍو: أَنَا أَفصَحُ مِنْ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: هُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ. أَرَّخَ القِفْطِيُّ، وَابْنُ خَلِّكَانَ مَوْتَهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ، وَأَرْبَعِيْنَ، وَمائَةٍ، وَأَرَاهُ، وَهْماً فَإِنَّ سِيْبَوَيْه جَالَسَهُ، وَأَخَذَ عَنْهُ، وَلَعَلَّهُ بَقِيَ إلى بعد الستين ومائة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترمة 2765"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 192" الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1562"، الكاشف "2/ ترجمة 4459"، تاريخ الإسلام "6/ 264"، تهذيب التهذيب "8/ 222"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5587". 2 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 193"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1563"، تاريخ الإسلام "6/ 112"، تهذيب التهذيب "8/ 223"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5588". |
سير أعلام النبلاء
|
1152- عِيْسَى بنُ عَلِيِّ 1:
ابْنِ تَرْجُمان القُرْآنِ: عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ، الأَمِيْرُ، عَمُّ المَنْصُوْرِ، وَإِلَيْهِ يُنْسبُ نَهْر عِيْسَى2، وَقَصْرُ عِيْسَى3. يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَخِيْهِ. وَعَنْهُ: وَلَدَاهُ؛ إِسْحَاقُ وَدَاوُدُ، وَهَارُوْنُ الرَّشِيْدُ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ. وَكَانَ يَرجِعُ إِلَى عِلْمٍ وَدِيْنٍ وَتَقْوَىً، خَدَمَ أَبَاهُ، وَلَمْ يَلِ شَيْئاً تَوَرُّعاً، وَكَانَ فِيْهِ بَعْضُ الاَنقطَاعِ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ جَمِيْلٌ، وَيَعتَزِلُ السُّلْطَانَ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثِ: "يُمْنُ الخَيْلِ فِي شُقْرِها"4. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: غريب. قَالَ الخُطَبِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وقيل: سنة ستين. __________ 1 ترجمته في تاريخ الإسلام "6/ 264"، العبر "1/ 242"، تهذيب التهذيب "8/ 221". 2 نهر عيسى: كورة، وقرى كثيرة، وعمل واسع في غربي بغداد، يعرف بهذا الاسم، ومأخذه من الفرات عند قنطرة دِممَّا ... هو نهر على متنزهات وبساتين كثيرة. قاله ياقوت في "معجم البلدان". 3 قصر عيسى: هو أول قصر بناه الهاشميون في أيام المنصور ببغداد، وكان على شاطئ نهر الرُّفَيل، عند مصبه في دجله -وهو اليوم "أي زمن ياقوت"- في وسط العمارة من الجانب الغربي، وليس للقصر أثر الآن -"أي زمن ياقوت"- إنما هناك محلة كبيرة ذات سوق تسمى: قصر عيسى. قاله ياقوت في "معجم البلدان". 4 حسن: أخرجه أبو داود "2545"، والترمذي "1695" من طريق شيبان يعني ابن عبد الرحمن، حدثنا عيسى بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان. قلت: رجال إسناده ثقات خلا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، فإنه صدوق، فالإسناد به حسن. |