المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الداعية) الَّذِي يَدْعُو إِلَى دين أَو فكرة (الْهَاء للْمُبَالَغَة) وَالَّتِي تَدْعُو إِلَى نَفسهَا وَقد عرفت بِالْفَسَادِ وَالسَّبَب يُقَال هُوَ دَاعِيَة إِلَى كَذَا وداعية اللَّبن داعيه (ج) دواع وَيُقَال أَصَابَته دواعي الدَّهْر صروفه وَهُوَ سليم دواعي الصَّدْر همومه والدعوة يُقَال دَعَاهُ بداعية الْإِسْلَام وَالدَّعْوَى
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
داعِيَةُ:
في كتاب دمشق: عثمان بن عنبسة بن أبي محمد ابن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان من ساكني كفر بطنا من إقليم داعية، ذكره ابن أبي العجائز فيمن كان يسكن الغوطة من بني أمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الداعية الإسلامي أحمد ديدات.
1426 رجب - 2005 م توفي يوم الاثنين التاسع من آب 2005هـ الداعية الإسلامي الشهير أحمد ديدات، بعد أن قضى سنوات عديدة على فراش المرض، في مدينة (ديربان)، وكان الداعية قد قدم خدمات جليلة للإسلام في مجال الدعوة إلى الله، واشتهر بمناظراته للنصارى، ومحاضراته حول تناقض الإنجيل (الموجود حاليا بين أيدي النصارى)، مما أدى إلى إسلام عدد كبير على يديه. وأصيب الشيخ ديدات بمرض عضال منذ عام 1996م، أجبره على لزوم الفراش، وقد أحدث دوياً هائلاً في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاعت منذ منتصف الثمانينات مع القس جيمي سوكرت عام 1981م، وما زال صداها يتردد حتى اليوم مما دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب لتخصيص قسم خاص من مكتباتها لمناظرات ديدات وكتبه وإخضاعها للبحث والدراسة. ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ولزومه الفراش منذ عام 1996م فإن ديدات واصل دعوته من خلال الرسائل والتي تتدفق عليه يومياً من جميع أنحاء العالم، ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد. وأسس الشيخ المركز العالمي للدعوة الإسلامية في ديربان، ووزع من خلاله أكثر من 20 مليون نسخة من كتبه وأشرطته السمعية مجاناً وقد دخل في الإسلام المئات من أبناء بلده جنوب أفريقيا بينهم عدد كبير من المبشرين بفضل الله تعالى ثم بفضل مجهوداته في مجال الدعوة. ومن أهم كتبه "الاختيار بين الإسلام والمسيحية" و"هل الكتاب المقدس كلام الله؟ " و"القرآن معجزة المعجزات" و"ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟ " و"مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة داعية الضلال عبدالله الحبشي.
1429 رمضان - 2008 م عبد الله الحبشي الضال زعيم فرقة الأحباش، اسمه عبد الله بن محمد من هرر بالحبشة، نزح من الحبشة إلى الشام بضلالته، وتنقل فيها حتى استقر به المقام في لبنان، وأخذ يدعو الناس إلى طريقته، ويتعصب لها ويناظر من أجلها، ويطبع الكتب والصحف الداعية إليها فانتشر أتباعه وراجت أفكاره وهي أخلاط من اعتقادات الجهمية والمعتزلة والقبورية والصوفية، مع الوقوع في بعض الصحابة والفتاوى الشاذة، وذلك بعد أن أثار الفتن ضد المسلمين في بلده، حيث تعاون مع حاكم إندراجي صهر هيلاسيلاسي ضد الجمعيات الإسلامية لتحفيظ القرآن بمدينة هرر سنة 1367هـ الموافق 1940م فيما عرف بفتنة بلاد كُلُب فتسبب في إغلاقها وإصدار الحكم على مدير المدرسة إبراهيم حسن بالسجن ثلاثاً وعشرين سنة مع النفي وكذلك تسبب في التضييق على الدعاة والمشايخ وسجنهم ونفيهم، حتى فر الكثيرون منهم، ولذلك أطلق عليه الناس هناك صفة (الفتّان) أو (شيخ الفتنة) توفي عبد الله الحبشي في الثاني من رمضان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الداعية اللبناني فيصل مولوي.
1432 جمادى الأولى - 2011 م توفي القاضي المستشار فيصل مولوي، عن عمر يناهز الـ70 عامًا، ويعد مولوي من مواليد (1941م طرابلس- لبنان)، وكان رئيسًا لجمعية التربية الإسلامية في لبنان، وشغل منصب أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي. وتولى العديد من المناصب منها تعيينه قاضيًا شرعيًا في لبنان سنة 1968، ثم تنقَّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت، ثم عُيِّن مستشارًا في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996. وحاز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 مايو 2001، أمضى في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985، وأسس في فرنسا الاتحاد الإسلامي والكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشدا دينيا لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ثم في أوروبا منذ سنة 1986 وحتى وفاته. |