نتائج البحث عن (الدَّاعِي) 17 نتيجة

(الدَّاعِي) دَاعِي اللَّبن مَا يتْرك فِيالضَّرع ليدعو مَا بعده وَالسَّبَب
(الداعية) الَّذِي يَدْعُو إِلَى دين أَو فكرة (الْهَاء للْمُبَالَغَة) وَالَّتِي تَدْعُو إِلَى نَفسهَا وَقد عرفت بِالْفَسَادِ وَالسَّبَب يُقَال هُوَ دَاعِيَة إِلَى كَذَا وداعية اللَّبن داعيه (ج) دواع وَيُقَال أَصَابَته دواعي الدَّهْر صروفه وَهُوَ سليم دواعي الصَّدْر همومه والدعوة يُقَال دَعَاهُ بداعية الْإِسْلَام وَالدَّعْوَى

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم العبادي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
صنفه: للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي.
3283- ابن الدّاعي:
الكَبِيْرُ, الرَّئيسُ المعظَّم الشَّرِيْفُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ بنِ الحَسَنِ العَلَوِيُّ الدَّيْلَمي المولدِ.
وُلدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وحجَّ فِي سَنَةِ بضعٍ وَثَلاَثِيْنَ.
بَرَعَ فِي الرَّأْيِ عَلَى الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ الكَرْخِيِّ، وَأَخذَ علمَ الكَلاَمِ عَنْ حُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ البَصْرِيِّ، وَأَفتَى ودرَّس, وولي نقابة الطالبين فِي دَوْلَةِ بنِي بُوَيْه, فعَدَلَ وحُمِدَ، وَكَانَ معزُّ الدَّوْلَةِ يُبالغُ فِي تعظيمِهِ وَتقبيلِ يدِهِ؛ لعبَادَتِهِ وَهَيْبَتِهِ, وَكَانَ فِيْهِ تشيُّعٌ بِلاَ غُلُوّ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوْخِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ الأَزرقِ قَالَ: كُنْتُ بحضرَةِ الإِمَام أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّاعِيِّ, فَسَأَلَهُ أَبُو الحَسَنِ المُعْتَزلِيُّ عمَّا يقولُهُ فِي طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ, فَقَالَ: أَعتقدُ أَنَّهُمَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ, قَالَ: مَا الحجَّةُ؟ قَالَ: قَدْ رويت تَوْبَتهُمَا، وَالَّذِي هُوَ عُمدتِي أنَّ اللهَ بشَّرَهُمَا بِالجَنَّةِ, قَالَ: فَمَا تنكر على من زعم أنه -عليه السلام- قَالَ: إِنَّهُمَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمقَالَتُهُ: "فَلَو مَاتَا لكَانَا فِي الجَنَّةِ" فلمَّا أَحدثَا زَالَ ذَلِكَ, قَالَ: هَذَا لاَ يلزمُ، وَذَلِكَ أنَّ نقلَ المُسْلِمِينَ أنَّ بِشَارَةَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سبقتْ لَهُمَا, فَوجبَ أَنْ تكُونَ موَافَاتُهُمَا القِيَامَة علَى عملٍ يوجبُ لَهُمَا الجَنَّةَ، وَإِلاَّ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِشَارَةً, فدعَا لهُ المُعْتَزلِيُّ وَاسْتحسنَ ذَلِكَ, ثُمَّ قَالَ: وَمحَالٌ أَنْ يُعتقدَ هَذَا فِيْهِمَا، وَلاَ يُعتقد مثلُهُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعمرَ؛ إِذ البشَارَةُ للعَشَرَةِ.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوْخِيُّ: رَأَيْتُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَقَدْ جَاءهُ رَجُلٌ بفتوَى فيمَنْ حلفَ فطَّلق امرأَتَهُ ثَلاَثاً مَعاً, فَقَالَ لَهُ: تريد أن أفتيك بما عِنْدِي، وَعِنْدَ أَهْلِ البَيْتِ, أَوْ بِمَا يَحْكيهِ غيرُنَا عَنْ أَهْلِ البَيْتِ, فَقَالَ: أُريدُ الجمِيعَ, قَالَ: أمَّا عِنْدِي وَعِنْدَهُمْ فَقَدْ بَانَتْ، وَلاَ تحلُّ لَكَ حَتَّى تنكحَ زوجاً غيرَكَ.
قَالَ التَّنُوْخِيُّ: وَلَمْ يَزَلْ أَبُو عَبْدِ اللهِ بِبَغْدَادَ، وَبَايَعَهُ جَمَاعَةٌ عَلَى الإِمَامَةِ, فَلَمْ يقدرْ عَلَى الخُرُوجِ, فلمَّا كَانَ فِي سَنَةِ 353 سَارَ معزُّ الدَّوْلَةِ إِلَى المَوْصِلِ لِحَرْبِ ابْنِ حمدَانَ, فَوَجَدَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فرصةً, فَرَكِبَ يَوْماً إِلَى عزِّ الدَّوْلَةِ, فَخوطبَ فِي مَجْلِسِهِ بِسببِ خلاَفٍ بَيْنَ شريفينِ خطَاباً ظَاهِراً اسْتَقصَاءً لفعلِهِ, فتألَّم وَخَرَجَ مغضباً, ثُمَّ أَصلحَ أَمرَهُ, وَرتَّبَ قَوْماً بخيلٍ خَارجَ بَغْدَادَ, وَأَظهرَ أَنَّهُ عليلٌ, وَحُجبَ عَنْهُ النَّاسُ, ثُمَّ تسَحَّبَ خِفيَةً بَابنِهِ الكَبِيْرِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صوفٍ, وَفِي صَدْرِهِ مصحفٌ وَسَيْفٌ, فلحقَ بِهَوْسَمَ1 مِنْ بلاَدِ الدَّيْلَمِ, فَأَطَاعَتْهُ الدَّيْلَمُ, وَكَانَ أَعجمِيَّ اللِّسَانِ, وَأُمُّهُ مِنْهُم, وتلقَّب بِالمَهْدِيِّ, وَكَانَتْ أَعلاَمُهُ مِنْ حريرٍ أَبيضَ, فِيْهَا: لاَ إِلَهَ إلَّا الله مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ, وَأَذنَابُهَا خُضرٌ, فَأَقَامَ العدلَ، وتقشَّف، وَقنِعَ بِالقُوْتِ, وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ لقوَّادِهِ: إِنَّا عَلَى مَا تَرَوْنَ, فمتَى غيِّرت أَوِ ادَّخرت دِرْهَماً, فَأَنْتُم فِي حِلٍّ مِنْ بيعتِي، وَكَانَ يَعِظُ وَيعلِّمُهُم, وَيحثُّ عَلَى الجِهَادِ, وَيكْتُبُ إِلَى الأَطرَافِ ليُبَايعُوهُ، وَكَاتَبَ رُكنَ الدَّوْلَةِ وَمعزَّ الدَّوْلَةِ فِي ذَلِكَ, فَأَجَابَهُ رُكنُ الدَّوْلَةِ بِالإِمَامَةِ، وَاعْتَذَرَ مِنْ تركِ نُصرتِهِ, وَلَمْ يَتَلَقَّبْ بِإِمرَةِ المُؤْمِنِيْنَ, بَلْ بِالإِمَامِ المَهْدِيِّ.
قُلْتُ: كَانَ يمتنعُ مِنَ التَّرحُّمِ عَلَى مُعَاوِيَةَ -رضي الله عنه, ولا يشتم الصحابة.
__________
1 هي من نواحي بلاد الجبل خلف طبرستان والديلم. قاله ياقوت الحموي في "معجم البلدان" "5/ 420".
6 - الداعي
لغةً: دعا دعواً ودعوة دعا الله: رجاه وابتهل إليه، ودعا إلى الدين وإلى المذهب: حثّ على اعتقاده، والداعى اسم الفاعل من الفعل دعا، وهو الذى يدعو لدين أو مذهب (1)

واصطلاحاً: الداعى من يقوم بدعوة حركية تسعى لتحقيق أهداف معينة حددها مقدما، وأعلن عنها كمحور للنشاط المنبعث من مذهبه.

وقيل: هو من يقوم بدعاية منظمة وفق أسس فنية، تهدف إلى أغراض معينة ومحددة. (2)

وقيل: هو من يقوم بدعوة الجماهير ومخاطبة المجموع لتحقيق أهداف عن طريق التكتل الجماهيرى والوحدة الحركية. (3) وظهور مصطلح الدعاة ارتبط بظهور التشيع على مسرح الحياة الإسلامية، حيث قام أفراد بالدعوة، ولم يصبح هذا اللفظ من المصطلحات التى لها مدلولها الخاص إلا بعد ظهور فرقة الإسماعيلية الباطنية، عقب وفاة جعفر الصادق (148هـ) فقد جعل الإسماعيلية نظاما خاصا لنشر دعوتهم التى كانت سرية، وبفضل هذا النظام وجهود الدعاة ثم تأسيس الدولة السياسية التى عرفت فى التاريخ بالدولة الفاطمية (296 - 963 هـ).

وكان الدعاة هم الركيزة الأولى التى اعتمد عليها الخلفاء الباطنيون فى طغيانهم واستبدادهم لأن عملهم كان خدمة السلاطين، وكانوا كثيرا ما يشجعونهم على الاستبداد والطغيان، وكانت مهام الدعاة ترتكز على أربعة مستويات:
1 - علمى: وهو القيام بالدعوة وتلقين أصول المذهب.
2 - سياسى: وهو تجميع الناس حولهم ودعوتهم إلى خلع الخليفة العباسى وطاعة الخليفة الباطنى.
3 - مالى: وهو جمع الأموال من الناس وإرسالها إلى الخليفة بعد خصم النفقات اللازمة لهم أثناء تأدية أعمالهم.
4 - إدارى: وهو تقسيم البلاد أقساما إدارية حسبما يرون، وأن يأخذوا العهد على من يولونه على كل قسم نيابة عن الخليفة وهذه المهام الأربعة مجتمعة مهام سياسية بالدرجة الأولى تخدم الخليفة وتدعم سلطانه المطلق، وتقوى من إحكام قبضته على الشعب.

وقد كانت للدعاية السياسية عند الباطنية خصائص منها:
(أ) أنها تعبر عن عقيدة سياسية ذات جوهر دينى.
(ب) أنها دعاية تشهيرية وتحريضية ضد النظام القائم.

وكانت العلاقة بين الدعاة والأئمة قائمة على أساس المنفعة المتبادلة بين الطرفين فالأئمة يعتمدون على الدعاة فى تدعيم مركزهم السياسى وبسط نفوذهم على الشعب، والدعاة يحصلون فى مقابل ذلك على النفوذ والشهرة والإقطاعات والأموال الطائلة، فها هو ذا واحد من أشهر الدعاة والملقب بفيلسوف الدعوة أحمد حميد الدين الكرمانى يتحدث عن النعم الكثيرة التى أولاه إياها الحاكم بأمر الله فيقول: "وقضاء بحق النعمة فيما أولانيه ولى الله فى أرضه صلوات الله عليه وبركاته التى أصبحت بها فى نعمة تامة وروضة مدهامة ماؤها معين وهواؤها على المراد معين، وكأنها حور العين، ثم شكرا على الموهب، وطلبا للأجر والمثوبة" (4).

ودرجات الدعاة عند الإسماعيلية هى:
1 - الباب، وهى أعلى درجات الدعاة، ولما يصل إليها إلا أفراد قلائل، وأحيط من يشغل هذه الدرجة بسرية تامة حتى فى عصر الظهور.
2 - الحجة أو داعى الدعاة ويكون بجانب الإمام وله الإشراف على كل شىء يتصل بالدعوة.
3 - داعى البلاغ، وله رتبة الاحتجاج.
4 - الداعى المطلق، وله رتبة تعريف التأويل بالباطن.
5 - الداعى المحدود، وله التعريف بالعبادات الظاهرة.
6 - الداعى المأذون، وله أخذ العهد والميثاق.
7 - الداعى المكالب أو المكاسر، وهو الذى يشكك الناس فى عقائدهم، يستميلهم إلى مذهب الإسماعيلية. (5)

ومن أشهر الدعاة دعاة الإسماعيلية فمنهم الحسين بن حوشب بن زادان وأبو حاتم الرازى صاحب كتاب الزينة وأبو يعقوب السجزى أستاذ شيخ الدعوة الأكبر أحمد حميد الدين بن عبد الله الكرمانى، والداعى هبة الله بن موسى الشيرازى المعروف بالمؤيد فى الدين داعى الدعاة مناظر أبى العلاء المعرى، ومنهم عبدان وحمدان قرمط، وهم من دعاة القرامطة، وهى فرقة انشقت من الفرقة الإسماعيلية (6).

(هيئة التحرير)
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية القاهرة مادة (دعو) 1/ 296.
2 - بحوث فى السياسة د/ سويلم العمرى ص 344 ط االأنجلو المصرية- القاهرة سنة 1953 م
3 - الفلسفة السياسية عند إخوان الصفا- د/محمد فريد حجاب ص 142 ط الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1982 م.
4 - راحة العقل- تأليف أحمد بن حميد الكرمانى ص 84 تحقيق د/ مصطفى غالب- ط دار الأندلس بيروت ط ثانية 1983 م.
5 - السابق: ص 138.
6 - دائرة المعارف الإسلامية مادة الداعى 7/ 94 - هـ 9.
__________
المراجع
1 - عيون الأخبار وفنون الآثار فى فضائل الأئمة الأطهار: للداعى عماد الدين القرشى- تحقيق د/ مصطفى غالب ط دار الأندلس بيروت ط أولى 1983 م.
2 - الفكر السياسى عند الباطنية وموقف الغزالى منه. د/ أحمد عرفات القاضى، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب / القاهرة 1993م ط أولى.
3 - كشف أسرار الباطنية وأخبار القرامطة، محمد بن مالك الحمادى، تحقيق سهيل زعار، ط ثانية 975ام.
4 - بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الآثمة الأطهار- محمد باقر المجلس، ط ثالثة دار إحياء التراث بيروت د. ت.
5 - مذاهب ابتدعتها السياسة فى الإسلام- عبد الواحد الأنصارى ط مؤسسة الأعلمى بيروت ط أولى1973م.
6 - الحركة الباطنية فى الإسلام د/ مصطفى غالب ط 1982 بيروت.

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

تاريخ الخلفاء للسيوطي

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

أما بعد حمد الله الذي وعد فوفى و أوعد فعفا و الصلاة و السلام على سيدنا محمد سيد الشرفاء و مسود الخلفاء و على آله و صحبه أهل الكرم و الوفاء فهذا تاريخ لطيف ترجمت فيه الخلفاء أمراء المؤمنين القائمين بأمر الأمة من عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى عهدنا هذا على ترتيب زمانهم الأول فالأول و ذكرت في ترجمة كل منهم ما وقع في أيامه من الحوادث المستغربة و من كان في أيامه من أئمة الدين و أعلام الأمة

و الداعي إلى تأليف هذا الكتاب أمور :

منها أن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبة و لذوي المعارف محبوبة و قد جمع جماعة تواريخ ذكروا فيها الأعيان مختلطين و لم يستوفوا و استيفاء ذلك يوجب الطول و الملال فأردت أن أفرد كل طائفة في كتاب أقرب إلى الفائدة لمن يريد تلك الطائفة خاصة و أسهل في التحصيل فأفردت كتابا في الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه و كتابا في الصحابة ملخصا من الإصابة لشيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر و كتابا حافلا في طبقات المفسرين و كتابا وجيزا في طبقات الحفاظ لخصته من طبقات الذهبي و كتابا جليلا في طبقات النحاة و اللغويين لم يؤلف قبله مثله و كتابا في طبقات الأصوليين و كتابا جليلا في طبقات الأولياء و كتابا في طبقات الفرضيين و كتابا في طبقات البيانيين و كتابا في طبقات الكتاب ـ أعني أرباب الإنشاء ـ و كتابا في طبقات أهل الخط المنسوب و كتابا في شعراء العرب الذين يحتج بكلامهم في العربية و هذه تجمع غالب أعيان الأمة و اكتفيت في طبقات الفقهاء بما ألفه الناس في ذلك لكثرته و الإستغناء به و كذلك اكتفيت في القراء بطبقات الذهبي و أما القضاة فهم داخلون فيمن تقدم و لم يبق من الأعيان غير الخلفاء مع تشوق النفوس إلى أخبارهم فأفردت لهم هذا الكتاب و لم أورد أحدا مما ادعى الخلافة خروجا و لو لم يتم له الأمر ككثير من العلويين و قليل من العباسيين

وفاة الداعية الإسلامي أحمد ديدات.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الداعية الإسلامي أحمد ديدات.
1426 رجب - 2005 م
توفي يوم الاثنين التاسع من آب 2005هـ الداعية الإسلامي الشهير أحمد ديدات، بعد أن قضى سنوات عديدة على فراش المرض، في مدينة (ديربان)، وكان الداعية قد قدم خدمات جليلة للإسلام في مجال الدعوة إلى الله، واشتهر بمناظراته للنصارى، ومحاضراته حول تناقض الإنجيل (الموجود حاليا بين أيدي النصارى)، مما أدى إلى إسلام عدد كبير على يديه. وأصيب الشيخ ديدات بمرض عضال منذ عام 1996م، أجبره على لزوم الفراش، وقد أحدث دوياً هائلاً في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاعت منذ منتصف الثمانينات مع القس جيمي سوكرت عام 1981م، وما زال صداها يتردد حتى اليوم مما دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب لتخصيص قسم خاص من مكتباتها لمناظرات ديدات وكتبه وإخضاعها للبحث والدراسة. ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ولزومه الفراش منذ عام 1996م فإن ديدات واصل دعوته من خلال الرسائل والتي تتدفق عليه يومياً من جميع أنحاء العالم، ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد. وأسس الشيخ المركز العالمي للدعوة الإسلامية في ديربان، ووزع من خلاله أكثر من 20 مليون نسخة من كتبه وأشرطته السمعية مجاناً وقد دخل في الإسلام المئات من أبناء بلده جنوب أفريقيا بينهم عدد كبير من المبشرين بفضل الله تعالى ثم بفضل مجهوداته في مجال الدعوة. ومن أهم كتبه "الاختيار بين الإسلام والمسيحية" و"هل الكتاب المقدس كلام الله؟ " و"القرآن معجزة المعجزات" و"ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟ " و"مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء".

وفاة الداعية اللبناني فيصل مولوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الداعية اللبناني فيصل مولوي.
1432 جمادى الأولى - 2011 م
توفي القاضي المستشار فيصل مولوي، عن عمر يناهز الـ70 عامًا، ويعد مولوي من مواليد (1941م طرابلس- لبنان)، وكان رئيسًا لجمعية التربية الإسلامية في لبنان، وشغل منصب أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي. وتولى العديد من المناصب منها تعيينه قاضيًا شرعيًا في لبنان سنة 1968، ثم تنقَّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت، ثم عُيِّن مستشارًا في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996. وحاز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 مايو 2001، أمضى في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985، وأسس في فرنسا الاتحاد الإسلامي والكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشدا دينيا لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ثم في أوروبا منذ سنة 1986 وحتى وفاته.

49 - ظفر بن الداعي بن مهدي بن حسن، السيد أبو الفضل العلوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - ظَفَر بن الدّاعي بن مهديّ بن حسن، السّيّد أبو الفضل العَلَويّ، [المتوفى: 482 هـ]
من ذرّيّة مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، من أهل إستراباذ. -[509]-
سمع الكثير، وأملى مدّة. روى عن والده، وحمزة السَّهْميّ، وإبراهيم بن مطرف، وعلي بن أحمد بن عبدان الأهوازي، وأبي بكر الحيري، وأجاز له السلميّ.
مات في هذا الحدود بعد الثمانين. روى عنه عبد الله ابن الفراويّ، وعائشة بنت الصفار.

310 - علي بن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أبي الحسين المرتضى الحسيني، الأصبهاني الأصل، البغدادي، الفقيه الحنفي، المعروف بالأمير السيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عَلِيّ بْن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أَبِي الْحُسَيْن الْمُرْتَضَى الحُسَينيّ، الأصبهاني الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنفيّ، المعروف بالأمير السيد. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وتفقّه وحدَّث عَنْ أَبِي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. ودرس مدَّة.
وكان من سراة النّاس وأعيانهم.
رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وغيره.

178 - محمد بن أبي الفضل عمر بن أبي القاسم، الشريف أبو عبد الله ابن الداعي الرشيدي، الواسطي، الهاشمي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - محمَّد بن أبي الفضل عمر بن أبي القاسم، الشّريف أبو عبد الله ابن الدّاعيّ الرّشيديّ، الواسطيّ، الهاشمي، المقرئ. [المتوفى: 665 هـ]
شيخ القراء بالعراق، ومُسْنِد الآفاق.
كان أحد من عُنِي بهذا الشّأن، قرأ بالعشرة على: أبي بكر الباقِلّانيّ، وأبي جعفر المبارك بن المبارك بن أحمد بن زُريق الحدّاد، ومحمد بن محمد بن الكال الحلي، وعُمِّر دهرًا، وجلس للإقراء ببغداد، قرأ عليه القراءات: الموفَّق عبد الله بن مظفَّر بن علان البعقوبي، والشيخ علي خريم الواسطيّ، والجمال المصريّ، وسمع منه القراءات: الشّيخ عبد الصّمد بن أبي الْجَيْش، وغيره.
بقي إلى سنة خمسٍ وستّين وستّمائة بواسط، وأجاز فيها لابن خروف بخطِّ شديد الاضطراب.
وروى عنه إذناً البرهان الجعبري ببلد الخليل.

291 - محمد بن عمر بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، الشريف، شيخ القراء، أبو البدر العباسي، الرشيدي، الواسطي، المعروف بابن الداعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - محمد بن عمر بْن أَبِي القاسم أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد، الشّريفُ، شيخُ القُرّاء، أبو البدر العبّاسيّ، الرّشيديّ، الواسطيّ، المعروف بابن الدّاعيّ. [المتوفى: 668 هـ]
قرأ بالرّوايات على: ابن الباقِلّانيّ، وابن الكال، وأبي جعفر بن زريق، وأبي طالب بن عبد السّميع. وحدَّث عن ابن الْجَوْزيّ بكتاب " جامع المسانيد " وغير ذلك، وسمع " الغيلانيات " من المندائيّ. وحدَّث "بجزء ابن عرفة " عن -[160]-
ابن كُلَيْب وأجاز له ذاكرِ بْن كامل، وابنِ بَوْش، وابن كُلَيب وعدّة.
وتصدّر للإقراء وحمل عنه جماعةٌ القراءات، كالشّيخ عليّ خريم، وابن غزال، وابن المحروق وبالإجازة شيخنا البرهان الْجَعْبريّ.
وُلِد في المحرَّم سنة سبعٍ وسبعين وتُوُفّي في ثامن عشر جُمَادى الآخرة سنة ثمانٍ وستّين وستّمائة.

514 - علي بن الحسن بن أبي المحاسن بن أبي طالب، أبو الحسن المقدسي، جد صاحبنا شهاب الدين أحمد الظاهري لأمه ويعرف بالعفيف الداعي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن أَبِي المحاسن بْن أَبِي طَالِب، أَبُو الْحَسَن المَقْدسيّ، جدّ صاحبنا شهاب الدّين أَحْمَد الظاهري لأمّه ويُعرف بالعفيف الدّاعي؛ [المتوفى: 688 هـ]
لأنّه كَانَ يدعو بالسُّبع الكبير عند الفراغ.
وكان إنسانًا مباركًا، كثير التلاوة، كتب عَنْهُ ابن الخبّاز وأخذ عَلَى الإجازات خطّه ومات فِي رمضان. وقد ولد بالقدس فِي سنة ستَّ وستّمائة. وسمع سنة ثلاث عشرة من زكريّا الْحِميَريّ، عَنِ النّسابة الجوانيّ، عن ابن -[613]-
رفاعة، عَنِ الخلَعيّ حكاية المرأة الّتي رآها الشافعيّ باليمن لها بدنان.

تهذيب الداعي في إصلاح الرعية والراعي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تهذيب الداعي، في إصلاح الرعية والراعي
لأبي الحسن: شيث بن إبراهيم العبادي.
المتوفى: سنة 559، تسع وخمسين وخمسمائة.
صنفه: للسلطان صلاح الدين بن يوسف الأيوبي.

الداعي إلى الإسلام في أصول علم الكلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الداعي إلى الإسلام، في أصول علم الكلام
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله، الواحد الواجب
... الخ)
.
ذكر فيه أنه رد على من خالف الملة الإسلامية، وخاطب كل طائفة باصطلاحهم.
ورتب على عشرة فصول في الرد على من أنكر الحدوث، والصانع، والرد على الثنوية، والطبائعيين، والمنجمين، ومن أنكر النبوة، والمجوس، واليهود، والنصارى، والعاشر في إثبات نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت