نتائج البحث عن (الطبراني) 25 نتيجة

3285- الطبراني 1:
هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرحَّال الجوَّال, محدِّث الإِسلاَمِ, علمُ المعمَّرينَ, أَبُو القَاسِمِ سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيُّوْبَ بنِ مُطَيّرٍ اللَّخْمِيُّ الشَّامِيُّ الطَّبَرَانِيُّ, صَاحبُ المَعَاجِمِ الثَّلاَثَةِ.
مَوْلِدُهُ بِمدينَةِ عكَّا فِي شَهْرِ صَفَرٍ سنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ, وَكَانَتْ أُمُّهُ عكَّاويِّة.
وأوَّل سمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَارْتَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ, وَحَرَصَ عَلَيْهِ, فَإِنَّهُ كَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ مِنْ أَصْحَابِ دُحَيْمٍ, فَأَوَّلُ ارتحَالِهِ كَانَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ, فَبقِي فِي الارتحَالِ, وَلقِيِّ الرِّجَالِ ستَّةَ عشرَ عَاماً، وَكَتَبَ عمَّن أَقبلَ وَأَدبرَ, وَبَرَعَ فِي هَذَا الشأن, وجمع وصنَّف، وعمَّر دهرًا طويلًا, وَازدحَمَ عَلَيْهِ المحدِّثُونَ, وَرحلُوا إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَارِ.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "1/ 335"، والأنساب للسمعاني "8/ 199"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 54"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 274"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 875"، وميزان الاعتدال "2/ 195"، ولسان الميزان "3/ 73"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 59"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 30".
المفسر: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، الطَّبراني أبو القاسم.
ولد: سنة (260 هـ) ستين ومائتين.
من مشايخه: هاشم بن مرشد الطبراني، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وغيرهم.
من تلامذته: أبو خليفة الفضل بن الحُباب، وأبو العباس بن عُقدة، وأحمد بن محمّد الصحاف وهو من شيوخه وآخرون كثيرون.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "الحافظ المشهور مسند الدنيا".
وقال: "قال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار عن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 214) طبقات المفسرين للداودي (1/ 203)، الصلة (1/ 196).
* تهذيب تاريخ دمشق (6/ 240)، النجوم (4/ 59)، * معجم المفسرين (1/ 214)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 204)، معجم المؤلفين (1/ 783)، الشذرات (4/ 310)، الأعلام (3/ 121)، العبر (2/ 315)، وفيات الأعيان (2/ 407)، المنتظم (14/ 206)، الوافي (15/ 344)، السير (16/ 119)، البداية والنهاية (11/ 287)، تاريخ الإسلام (وفيات 360) ط. تدمري، تاريخ دمشق (22/ 163)، غاية النهاية (1/ 311)، طبقات الحنابلة (2/ 49)، تذكرة الحفاظ (3/ 912)، لسان الميزان (3/ 86)، ميزان الاعتدال (3/ 278)، طبقات الحفاظ (372)، هدية العارفين (1/ 396)، مختصر تاريخ دمشق (10/ 103)، : "
المعجم الكبير" للطبراني بتحقيق حمدي السلفي مطبعة الزهراء الحديثة- موصل- العراق- الطبعة الثانية، وكتاب "مسند الشاميين" للطبراني، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، ط.1 مؤسسة الرسالة، لسنة (1409 هـ-1989 م).

يزيد بن هارون، وروح بن عبادة، فلم أجد إلا أحاديث معدودة وقد روى الطبراني عن إدريس عن يزيد كثيرًا.
قلت: هذا لا يدل على شيء، فإن الطبراني لما وقع له هذا الشيخ اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به ولم يعتن به أهل بلده"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "الحافظ الثبت المعمر".
وقال: "لا ينكر له التفرد في سعة ما روى.
ليّنه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه، ويسميه أحمد.
وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو كثر، والى الطبراني المنهتى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مائة سنة وسمع وهو ابن ثلاث عشرة سنة وبقي إلى سنة ستين وثلاثمائة، وبقي صاحبه ابن ريذة إلى سنة أربعين وأربعمائة فكذلك العلو"
أ. هـ.
• قلت: ومن مقدمة "المعجم الكبير" بقلم المحقق حمدي عبد المجيد السلفي (1/ 18): "قال الحافظ -أي ابن حجر- وقد عاب عليه إسماعيل بن محمّد بن الفضل التيمي جمعه الأحاديث بالأفراد مع ما فيها من النكارة الشديدة والموضوعات، وفي بعضها القدح في كثير من القدماء من الصحابة وغيرهم.
وقد أجاب الحافظ عن هذه الطعون الثلاثة في اللسان ... "
أ. هـ.
قلت: ومن أراد معرفة كلام الحافظ ابن حجر حول هذه الطعون والدفاع عن الطبراني فليراجع لسان الميزان، والطبراني أحد أئمة السنة الذين نفخر بمثلهم أمة الرسول - ﷺ -، وعلى ما كان عليه أئمة السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
• الأعلام: "أصله من طبرية الشام وإليها نسبته. ولد بعكا، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة، توفي بأصبهان" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبد الله بن حمدان وأبا الحسن المدني وغير هما يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي يعني "المعجم الأوسط" أ. هـ.
وفاته: سنة (360 هـ) ستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له ثلاثة "
معاجم، في الحديث، وله "التفسير"، و "الأوائل".

وفاة الطبراني صاحب المعاجم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الطبراني صاحب المعاجم.
360 ذو القعدة - 971 م
سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، نسبة إلى طبرية، أحد الحفاظ المكثرين الذين رحلوا في البلاد كثيرا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، كان عالما بالحديث والعلل والرجال، له مصنفات عديدة أشهرها المعاجم الثلاثة المعجم الكبير والأوسط والصغير، وله كذلك مكارم الأخلاق وحديث الشاميين والدعاء وغيرها، توفي في أصبهان عن عمر يناهز المائة.

99 - ت ق: الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، أبو عبد الرحمن الأشعري الشامي الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - ت ق: الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بْنِ عَرْزَبٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ الطَّبَرَانِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، ووالده عبد الرحمن،
وَعَنْهُ: مكحول، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو طلحة الخولاني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وآخرون.
وثقه أحمد العجلي، وغيره.
قال أبو مسهر: كان من خير الولاة. -[63]-
وقال عبد الله بن العلاء: سمعته يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ: أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ وَأُرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ".
وَعَرْزَبُ: بِالْبَاءِ أَصَحُّ.

119 - صالح بن جبير الصدائي الطبراني، ويقال: الفلسطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - صالح بْن جُبَيْر الصُّدائي الطَّبَراني، ويُقال: الفلسطينيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي جُمعة الأنصَارِيّ، وأَبِي أسماء الرَّحبي، ورجاء بْن حَيْوَة.
وَعَنْهُ: أَسِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الخثعميّ، ورجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ، ومعاوية بْن صالح، وغيرهم. ويقال: إنَّ هشام بْن سعد لَقِيَه.
وثَّقه يحيى بْن مَعِين.
وقَالَ أَبُو حاتم: مجهول.
قَالَ رجاء بْن أَبِي سَلَمَةَ: قَالَ عُمَر بْن عَبْد العزيز: وَلَّيْنَا صالحَ بْن جُبَيْر، فوجدناه كاسمه.
قُلْتُ: ولي ديوانَ الخراج والْجُنْد لعُمَر، وذكره خليفة بْن خيّاط فِي عُمّال يزيد بْن عَبْد الملك عَلَى الخَراج والرسائل، ثم عزله بأُسَامة بْن زيد.

294 - 4: عتبة بن أبي حكيم الهمداني، أبو العباس الأردني الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - 4: عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الأُرْدُنِيُّ الطَّبَرَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَمِعَ: مَكْحُولا، وَعُبَادَةُ بْنُ نَسِيٍّ، وَقَتَادَةُ.
سَمِعَ: مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَعَلَّهُمَا اثْنَانِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ أَهْلِ الأُرْدُنِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ وَآخَرُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ دُحَيْمٌ: لا أَعْلَمُهُ إِلا مُسْتَقِيمَ الْحَدِيثِ.
وَعَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ لَيَّنَهُ.

164 - الحسين بن المبارك الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الحسين بن المبارك الطَّبَرانيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عياش، وبقية.
وَعَنْهُ: عمر بن سنان المَنْبِجيّ.
روى له ابن عديّ حديثا موضوعا وقال: البلاء من الحسين هذا.

257 - صالح بن بشر بن سلمة الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - صالح بن بشر بن سلمة الطبراني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: روح بن عبادة، وزيد بن يحيى بن عبيد، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: علي بن إسحاق الطبراني، وابن جَوْصا، وعبد الرَّحْمَن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: قيل: إنه توفي سنة سبع وستين.

455 - هاشم بن مرثد، أبو سعيد الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - هاشم بْن مَرْثَد، أبو سَعِيد الطَّبَرَانِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وصفوان بْن صالح، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، ويحيى بْن معين، والمُعَافي بْن سُلَيْمَان الرَّسْعَنيّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَان الطبراني، ويحيى بن زكريا النَّيْسَابوريُّ، وابنه سَعِيد بْن هاشم، وآخرون.
وهو من قُدماء شيوخ الطَّبَرَانِيّ، فإنّه سمع منه سنة ثلاثٍ وسبعين. -[636]-
ومات فِي شوّال سنة ثمانٍ وسبعين.

306 - طاهر بن علي بن عبدوس، أبو الطيب الطبراني القطان القاضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - طاهر بْن عليّ بْن عَبْدُوس، أبو الطَّيِّب الطَّبَرانيّ القطّان القاضي، [المتوفى: 317 هـ]
مولى بُنيّ هاشم. -[323]-
رَوَى عَنْ: نوح بْن حبيب، وعصام بْن رَوَّاد، وحمّاد بْن نَجِيج، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، وأبو زُرْعة محمد بن إبراهيم الجرجاني، وعبد الوهاب الكلابي.

493 - أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي، أبو سليمان الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - أحمد بْن أيّوب بْن مُطَير الَّلخْمي، أبو سليمان الطَّبَرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: دُحَيْمًا، وغيره، ورحل بابنه إلى اليمن، فسمع من الدَّبَريّ،
رَوَى عَنْهُ: ابنه، وابن المقرئ.
حدَّثَ في سنة خمس عشرة وثلاث مائة، وكان قد نيّف عَلَى الثمانين،
تُوُفِّي بإصبهان.

516 - سعيد بن هاشم بن مرثد، أبو عثمان الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - سَعِيد بْن هاشم بْن مرثد، أبو عثمان الطَّبَرانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ودُحَيْمًا، وإبراهيم بْن الوليد بْن سَلَمَةَ الطَّبَرانيّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، ومحمد بْن بَكْر بْن مطروح الْمَصْرِيّ، والفضل بْن جعفر المؤذِّن، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر ابن المقرئ.
وقال ابن حِبّان: صدوق.
وَرَوَى عَنْهُ: ابن المظفر، عن مؤمل بن يهاب.

539 - الحسن بن علي بن يحيى، أبو علي البجلي الشعراني الطبراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

539 - الحسن بن عليّ بن يحيى، أبو عليّ البَجَليّ الشعرانيّ الطَّبَرانيّ المقرئ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن شيبان الرملي، ومحمد بن خلف العسقلاني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر بن أبي الحديد السُّلميّ، وآخرون.

329 - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير، أبو القاسم اللخمي الطبراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - سليمان بن أحمد بن أيّوب بن مُطَيْر، أبو القاسم اللخمي الطّبَراني [المتوفى: 360 هـ]
الحافظ المشهور مُسْنَد الدَّنيا.
سَمِعَ: هاشم بن مرثد الطبراني، وأبا زُرْعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، وأبا زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، وأحمد بن مسعود المقدسي، وأحمد بن إسحاق البلدي الخشاب، وأحمد بن خُلَيد الحلبي، وأحمد بن شعيب النسائي، وإبراهيم بن بزة الصّنَعاني، وإسحاق بن إبراهيم الدّبري، وإبراهيم بن سويد الشبامي، وإدريس بن جعفر العطّار صاحب يزيد بن هارون، وبِشْر بن موسى الأسدي، والحسن بن سهل المجوّز، وحفص بن عمر سنجه، وحَبُّوش بن رزق الله، وخير بن عرفة، وأبا الزنْباع رَوْح بن الفرج، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وعبد الله بن محمد بن سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحسين المَصّيصي، وعمارة بن وثيمة، وعبيد الله بن رماحس، وعمرو بن ثور الجذامي، ومحمد بن حيان المازني، ومحمد بن حبان الباهلي، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزّاز، ومحمد بن زكريّا الغلابي، ومحمد بن أسد الأصبهاني، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ومقدام بن داود الرّعيني، وهارون بن مَلّول، ويوسف بن يزيد القراطيسي، ويحيى بن أيّوب العلاف وغيرهم. وأوّل سماعه بطبرية سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين، وله ثلاث عشرة سنة. سمّعه أبوه ورحل به لأنّه كان له ماسَّة بالحديث. وقد سمع من دُحَيْم لما قدم عليهم طبريّة، وزار به أبوه القدس سنة أربع وسبعين فسمّعه من أحمد بن مسعود الخياط، حدثه عن عمرو بن أبي سَلَمَةَ التنّيسي. ثم رحل إلى قيسارية فسمع من إبراهيم بن أبي سفيان، وعمرو بن ثور أصحاب الفريابي. وسمع بعكا من أحمد اللحياني صاحب آدم بن أبي إياس. ثم إنّه رحل سنة ثمان وسبعين فسمع بحلب، وسمع بحمص وجَبَلة ودمشق والشام في هذا القرب، -[144]- ثم حجّ ودخل اليمن مع أبيه في نحو من سنة ثمانين، فسمع كُتُب عبد الرزّاق. وسمع بمصر في رجوعه فيما أحسب أو في ذهابه من محدّثيها. وسمع بعد ذلك من أهل بغداد، والبصرة، والكوفة، وأصبهان، وغير ذلك.
وكان مولده بعكّا في صفر سنة ستين ومائتين، وكانت أمّه من عكّا.
وصنّف مُعَجَم شيوخه وهو مجلّد مرويّ، و" المعجم الكبير " في عدَّة مجلَّدات على أسماء الصّحابة، و" المعجم الأوسط " وفيه الأحاديث الأفراد والغرائب، صنّفه على ترتيب أسماء شيوخه، وصنّف كتاب " الدعاء "، وكتاب " عشرة النساء "، وكتاب " حديث الشاميّين "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " الأوائل "، وكتاب " السنة "، وكتاب " الطوالات "، وكتاب " الرمي "، وكتاب " النوادر "، مجلّد، " ومُسْنَد أبي هريرة " كبير، وكتاب " التفسير "، وكتاب " دلائل النبوة "، وكتاب " مسند شعبة "، و" كتاب " مسند سفيان "، ومسانيد طائفة، وغير ذلك مما غاب عني ذكره أو لم أعرف به.
رَوَى عَنْهُ: أبو خليفة الفضل بن الحُباب، وأبو العبّاس بن عُقْدة، وأحمد بن محمد الصحاف، وهم من شيوخه. وأبو بكر بن مردويه، وأبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي فقيه نيسابور، والحسين بن أحمد بن المرزبان، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَليّ الذكواني، وَأَبُو الفضلّ أحمد بن محمد الجارودي، وأبو نُعَيم الحافظ، وأبو الحسين أحمد بن فاذشاه، ومحمد بن عبيد الله بن شهريار، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصفّار. وآخر من حدّث عنه بالسماع أبو بكر بن رِيذَة، وبقي بعده بسنتين عبد الرحمن بن أبي بكر الذَّكْواني يروي عنه بالإجازة.
قال أبو بكر بن أبي علي: سأل والدي أبا القاسم الطبراني عن كثرة حديثه فقال: كنت أنام على البواري ثلاثين سنة.
وقال أبو نعيم: قدم الطبراني أصبهان سنة تسعين ومائتين، وخرج، ثم قدمها، فأقام بها يحدث ستّين سنة.
وذكر الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصبهاني أنّ أبا أحمد العَسَّال قاضي أصبهان، قال: إذا سمعتُ من الطَّبَراني عشرين ألف حديث، وسمع منه -[145]- إبراهيم بن محمد بن حمزة ثلاثين ألفًا، وسمع منه أبو الشيخ أربعين ألف حديث كملنا.
قلت: وهؤلاء هم من كبار شيوخ أصبهان في أيام الطبراني.
وقال أبو نُعَيم: سمعت أحمد بن بُنْدار يقول: دخلت العسكر سنة ثمانٍ وثمانين ومائتين، فحضرت مجلس عبدان، وخرج ليُمْلي فجعل المستملي يقول له: إن رأيت أن تملي فيقول: حتى يحضر الطبراني. قال: فأقبل أبو القاسم بعد ساعة متزر بإزار مرتدٍ بآخر، ومعه أجزاء، وقد تبعه نحو عشرين نفسًا من الغرباء من بلدانٍ شتّى حتى يفيدهم الحديث.
وقال أبو بكر بن مَرْدَوَيْه في "
تاريخه ": لما قدم الطبراني قِدْمَتَه الثانية سنة عشرٍ وثلاثمائة إلى أصبهان قَبّله أبو علي أحمد بن محمد بن رستم العامل، وضمّهْ إليه، وأنزله المدينة وأحسن معونته، وجعل له معلومًا من دار الخراج، فكان يقبضه إلى أن مات، وقد كنى ولده محمدا أبا ذَرّ، وهي كنية والده.
وقال أبو زكريا يحيى بن مَنْدَه الحافظ: سمعت مشايخنا ممّن يُعُتمد عليهم يقولون: أملى أبو القاسم الطّبراني حديث عِكّرمة في الرؤية، فأنكر عليه ابن طَبَاطَبَا العلويّ ورماه بدواة كانت بين يديه، فلما رأى الطبراني ذلك واجهه بكلام اختصرته، وقال في أثناء كلامه: ما تسكتون وتشتغلون بما أنتم فيه حتى لا نذكر ما جرى يوم الحَرَة. فلما سمع ذلك ابن طباطبا قام واعتذر إليه وندم.
وقال ابن منده المذكور: وبلغني أنه كان حسن المشاهدة طيب المحاضرة. قرأ عليه يومًا أبو طاهر ابن لوقا حديث "
كان يغسل حصى جماره " فصحّفه وقال: " يغسل خُصى حماره " فقال: وما أراد بذلك يا أبا طاهر؟ فقال: التواضع. وكان أبو طاهر هذا كالمغفّل. قال له الطبراني يومًا: أنت ولدي يا أبا طاهر فقال: وإيّاك يا أبا القاسم، يعني: وأنت.
وقال ابن مَنْده: وجدت عن أحمد بن جعفر الفقيه، أخبرنا أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي، قال: سمعت الطبراني يقول: لما قدم أبو علي بن رستم من فارس دخلت عليه، فدخل عليه بعض الكتاب، فصب على رجله خمسمائة درهم، فلما خرج الكاتب قال لي أبو علي: ارفع هذا يا أبا القاسم، فرفعتها، فلما دخلت أم عدنان ابنته صبت على رجله خمسمائة، فقمت، فقال لي: إلى -[146]- أين؟ فقلت: قمت لئلا يقول: جلست لهذا، فقال: ارفع هذه أيضًا، فلما كان آخر أمره، تكلّم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ببعض الشيء، فخرجت ولم أعد إليه بعد.
وقال أحمد بن جعفر الفقيه: سمعت أبا عبد الله بن حمدان، وأبا الحسن المَدِيني وغيرهما يقولون: سمعنا الطبراني يقول: هذا الكتاب روحي، يعني "
المُعْجَم الأوسط ".
وقال أبو الحسين بن فارس اللغوي: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظنّ أنّ في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني، وأبي بكر الْجِعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلبه بكثرة حفظه، وكان الجعابي يغلب بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي. فقال: هات، فقال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا سُليمان بن أيوب، وحدّث بحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيّوب ومنّي سمعه أبو خليفة، فاسمع منّي حتى يعلو فيه إسنادك، فخجل الجعابيّ، فوددت أنّ الوزارة لم تكن، وكنت أنا الطبراني، وفرحت كفرحه، أو كما قال.
أنبئت عن اللّبان، عن غانم البرجي، أنّه سمع عمر بن محمد بن الهيثم يقول: سمعت أبا جعفر بن أبي السّريّ، قال: لقيت ابن عُقْدَةَ بالكوفة، فسألته يومًا أن يعيد لي فَوْتًا، فامتنع، فشدّدت عليه، فقال: من أيّ بلد أنت؟ قلت: من أصبهان. فقال: ناصبةً ينصِبُونَ العداوة لأهل البيت، فقلت: لا تقُلْ هذا فإنّه فيهم متفقّهة وفُضلاء ومتشيّعة. فقال: شيعة معاوية؟ قلت: لا والله، بل شيعة عليّ، وما فيهم أحد إلّا وعليّ أعزّ عليه من عينه وأهله، فأعاد عليّ ما فاتني، ثم قال لي: سمعت من سليمان بن أحمد اللخمي؟ فقلت: لا أعرفه، فقال: يا سبحان الله!! أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه، وتؤذيني هذا الأذى بالكوفة، ما أعرف لأبي القاسم نظيرا، قد سمعت منه وسمع منّي، ثم قال: أَسَمعِت "
مُسْنَدَ أبي داود "؟ فقلت: لا، قال: ضيّعت الحزم لأن منبعه من أصبهان، وقال: أتعرف إبراهيم بن محمد بن حمزة؟ قلت: نعم. قال: قل ما رأيت مثله في الحفظ. -[147]-
وقال الحاكم: وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللّخْمي، فسألته عن السبب، فقال: أجتمعنا على باب أبي خليفة، فذكرت طرق حديث: "
أُمِرْت أن أسجد على سبعة أعضاء " فقلت له: تحفظ شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس عن ابن عباس؟ قال: بلى، غندر، وابن أبي عَدِي. فقلت: من عنهما؟ قال: حدّثناه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عنهما، فاتهمته إذ ذاك، فإنّه ما حدّث به غير عثمان بن عمر، عن شعبة.
قال الحافظ ضياء الدين: هذا وهم فيه الطبراني في المذاكرة، أمّا في جمعه حديث شعبة، فلم يروه إلّا من طريق عثمان بن عمر، ولو كان كل من وَهَمَ في حديث واحد اتُّهِم لكان هذا لا يسلم منه أحد.
وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ: الطبراني أحد الحفّاظ المذكورين، حَدَّثَ عَنْ أحمد بن عبد الرحيم البرقي، ولم يحتمل سنُّه لُقِيّه،
تُوُفِّي أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة ستٍ وستين ومائتين.
قلت: كذا وَرَّخَهُ ابن يونس في موضع، وقال في موضع آخر: تُوُفّي سنة سبعين في رمضان، وعلى كلّ تقدير فلم يلقه، والذي ظهر لي أنّه سمع من ابن البرقي بلا شك، لكن من عبد الرحيم أخي أحمد المذكور، فاعتقد أنّه هو أحمد، وغلط في اسم الرجل، ويؤيّد هذا أنّ الطبراني لم يُخَرّج عن أحمد عن كبار شيوخه مثل عمرو بن أبي سَلَمَةَ ونحوه، إنّما روى عنه عن مثل عبد الملك بن هشام راوي "
السيرة ". وأخرى: أنّ الطبراني لم يسمّ عبد الرحيم ولا ذكره في معجمه، وقد أدركه بيقين لما دخل مصر وسمع منه، لكنّه سمّاه باسم أخيه وهمًا منه، ولهما أخٌ حافظ، تُوُفّي سنة تسعٍ وأربعين ومائتين من " شيوخ النّبْل "، وهذا وَهْم وَحش من الطبراني قد تكرّر في كثير من معجمه قوله: حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي، وقد تُوُفّي عبد الرحيم ابن البرقي سنة ستَّ وثمانين. وسئل أبو العبّاس أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ عن الطبراني فقال: كتبت عنه ثلاثمائة ألف حديث، وهو ثقة، إلّا أنّه كتب عن شيخ بمصر، وكانا أخوين وغلط في اسمه.
وقال أبو بكر بن مردويه: دخلت بغداد، وتطلّبت حديث إدريس بن جعفر العطّار، عن يزيد بن هارون، ورَوْح بن عبادة، فلم أجد إلّا أحاديث -[148]- معدودة وقد روى الطبراني، عن إدريس، عن يزيد كثيرًا.
قلت: هذا لا يدلّ على شيء، فإنّ الطبراني لما وقع له هذا الشيخ، اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به، ولم يعتن به أهل بلده.
وقال أحمد الباطرقاني: دخل ابن مردويه بيت الطبراني وأنا معه، وذلك بعد وفاة ابنه أبي ذَرّ لبيع كتب الطبراني، فرأى أجزاء لا أوائل لها، فاغتمّ لذلك وسبّ الطبراني. قال الباطرقاني: وكان ابن مردويه سيئ الرأي فيه.
وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ: كان ابن مردويه في قلبه شيء على الطبراني، فتلفّظ بكلام، فقال له أبو نعيم: كم كتبت عنه؟ فأشار إلى حزمٍ، فقال أبو نُعَيم: ومن رأيت مثله؟ فلم يقل شيئًا.
قال الحافظ الضياء: ذكر ابن مردويه في "
تاريخ أصبهان " جماعة وضعّفهم، وذكر الطبراني فلم يضعّفه، ولو كان عنده ضعيفًا لضعفّه.
وقال أبو بكر محمد بن أبي علي المعدّل: الطبراني أشهر من أن ندل على فضله وعلمه، كان واسع العلم كثير التصانيف. وقيل: ذهبت عيناه في آخر أيّامه. فكان يقول: الزنادقة سحروني، فقال له يومًا حسن العطّار تلميذه يمتحن بصره: كم عدد الجذوع التي في السّقْف؟ فقال: لا أدري لكنّ نقش خاتمي سليمان بن أحمد.
قلت: قال له هذا على سبيل البسْط.
وقال له مرّة أخرى: من هذا الآتي؟ قال: أبو ذَرّ، يعني ابنه، وليس بالغِفَاريّ.
قال أبو نُعَيم: تُوُفّي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستّين وصلّيت عليه.
قلت: عاش الطبراني مائة سنة وعشرة أشهر، وآخر من روى حديثه عاليًا بالإجازة عندنا الزاهد القدوة أبو إسحاق ابن الواسطي، أجاز له أصحاب فاطمة الجوزدانية، التي تفرّدت بالرواية عن ابن رِيْذة صاحب الطبراني.

423 - عمرو بن أحمد بن رشيد، أبو سعيد المذحجي الطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - الحسن بن حجاج بن غالب، أبو علي الطبراني الزيات،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - الحسن بن حجّاج بن غالب، أبو علي الطَّبَراني الزّيّات، [المتوفى: 374 هـ]
نزيل أنطاكية.
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: أبي عبد الرحمن النّسَائي، وأبي طاهر بن فيل البالِسِي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وتمَّام الرّازي، وقال: قدم -[400]- علينا سنة أربعٍ وسبعين. وكأنّ هذا غَلَطّ وتصحيف، ولعلّه سنة أربعٍ وأربعين.

286 - عبد الله بن بكر بن محمد، أبو أحمد الطبراني الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - عَبْد اللَّه بْن بَكْر بْن مُحَمَّد، أَبُو أحْمَد الطَّبَرَانِي الزّاهد، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل أكواخ بانياس.
حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمة، وابْن الْأعْرابي، وأَحْمَد بْن زكريّا المقدسي، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد السَّمَرْقَنْدِيّ، وجُمح بْن القاسم الدمشقي، وخلق كثير.
رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي ووثّقه، وعَلِيّ بن محمد الربعي، وأحمد بن رواد العكّاوي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الصوري الحافظ وقَالَ: كَانَ ثقةً ثبْتًا مُكْثِرًا.
حكى عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ.
وقَالَ عَبْد العزيز الكتّاني: كَانَ ثقة يتشيع.
قلت: رحل إلى العراق سنة تسعٍ وأربعين، فكتب بها.

212 - علي بن محمد بن طوق بن عبد الله، أبو الحسن بن الفاخوري الدمشقي، المعروف بالطبراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عليّ بْن محمد بْن طَوْق بْن عَبْد الله، أبو الحسن بن الفاخوري الدمشقي، المعروف بالطبراني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أبي علي الحسين بن إبراهيم الفرائضيّ، وأبي سليمان بْن زَبْر، وجماعة. روى عنه أبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني، ووثّقه الكتّانيّ، وقال: تُوُفّي في شَعْبان، وكان مُكْثِرًا.

الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي المحدث أبو على الوزير الدمشقي رحل وأدرك حديث الطبراني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن عساكر: فيه تسامح شديد، اشترى نسخة غير مسموعة بالمعجم الكبير للطبراني، فكان يحدث منها، وهى غير منقولة من أصل سماعه ولا عورضت به.
وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم.
مات بمرو سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

الحسين بن المبارك الطبراني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسماعيل بن عياش.
قال ابن عدي: متهم، ثم ساق له عن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ليؤمكم أحسنكم وجها، فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خلقا.
وقال: قوا بأموالكم أعراضكم.
وله: حدثنا بقية، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سعادة المرء خفة لحيته.
وهذا كذب.

[صح] سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمى الطبراني الحافظ الثبت المعمر أبو القاسم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا ينكر له التفرد في سعة ما روى.
لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه
غلط أو نسى، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقى، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه، ويسميه أحمد.
وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر.
وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مائة سنة، وسمع وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وبقى إلى سنة ستين وثلاثمائة، وبقى صاحبه ابن ريذة إلى سنة أربعين وأربعمائة، فكذاك العلو.

الوليد بن سلمة الطبراني الأزدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبيد الله بن عمر، وجماعة.
قال أبو حاتم: ذاهب الحديث.
وقال دحيم وغيره: كذاب.
وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات.
وقال ابن عدي: هو أبو العباس قاضى طبرية.
أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري، حدثنا الوليد بن سلمة () قاضى الأردن () ، حدثنا عمر بن محمد العمري، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تحنطوا أحياءكم إلا بما تحنطون به موتاكم.
وبه: القدرية مجوس هذه الأمة.
عباس بن حاتم، حدثنا الوليد بن سلمة، حدثنا عمر بن صهبان، عن نافع، عن ان عمر - مرفوعاً: سرعة المشى تذهب بهاء المؤمن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت