المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بستان العطارين
فارسي. مختصر. محمد بن علي بن محمد، المعروف: بتاج الخجندي. وهو: مفيد. جمعه: من نحو عشرة كتب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير الإنكار، في جواب ابن العطار
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وهو في قول المحققين من أئمتنا: إن النفي والإثبات، إذا تعارضا، وكان النفي مما علم بدليله، فإنه يقضي على المثبت. |
|
جزء العطار
هو: أبو عبد الله: محمد بن مخلد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5879- أبو رجاء العطاردي
ب: أبو رجاء العطاردي بصري، اسمه عمران، اختلف فِي اسم أبيه، فقيل: عمران بن تيم، وقيل: عمران بن عبد الله. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلما عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسلم بعد الفتح، وعمر طويلا، وقال الفرزدق حين مات أبو رجاء: ألم تر أن الناس مات كبيرهم وقد كَانَ قبل البعث بعث مُحَمَّد وقد ذكرناه فِي عمران. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6867- الحولاء العطارة
س: الحولاء العطارة (2219) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي محمد بن علي الكاتب والحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا أبو الشيخ عبد الله بن محمد، حدثنا محمد، حدثنا إسحاق بن جميل، حدثنا إسحاق بن الفيض، حدثنا القاسم بن الحكم، حدثنا جرير بن أيوب البجلي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن زياد الثقفي، عن أنس بن مالك، قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة تسمى الحولاء، فجاءت حتى دخلت على عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إني لأتطيب كل ليلة، وأتزين، حتى كأني عروس أزف، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحول وجهه عني، فأستقبله فيعرض عني ولا أراه إلا قد أبغضني، فقالت لها عائشة رضي الله عنها: لا تبرحي حتى يجيء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إني لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ هل ابتعتم منها شيئا؟ " قالت عائشة: لا، والله يا رسول الله، ولكن جاءت تشكو زوجها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك يا حولاء؟ " فقالت: يا رسول الله، إني لأتزين وأفعل كذا وكذا، نحو ما ذكرت لعائشة، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي زوجك ". قالت: يا رسول الله، فما لي من الأجر؟ الحديث. فذكر من حق الزوج على المرأة، وحق المرأة على الزوج، وما في الحمل والولادة والفطام من الأجر. أخرجه أبو موسى |
تكملة معجم المؤلفين
|
(د)
داود العطار (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من علماء الشيعة الإمامية. له مؤلفات عديدة، منها: - التجويد وآداب التلاوة. - بغداد: مطبعة المعارف، 1393 هـ. - موجز علوم القرآن. - بيروت: دار التعارف، 1403 هـ (¬1). - الدفاع الشرعي في الشريعة الإسلامية. - بيروت: الدار الإسلامية. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 61، 297. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.
رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد.
رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل اسمه عمران بن ملحان، وقيل ابن تيم، وقيل ابن عبد اللَّه، ويقال اسمه عطارد.
قال ابن قتيبة: ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وعاش إلى خلافة هشام بن عبد الملك، كذا رأيته في التاريخ المظفري. وقال أشعث بن سوّار: بلغ سبعا وعشرين ومائة سنة. وفي صحيح البخاري من طريق ... لما بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فررنا إلى النار إلى مسيلمة. وقال أبو حاتم: جاهلي، أسلم بعد فتح مكة، وعاش مائة وعشرين سنة. وقال البخاري: يقال مات قبل الحسن، وكانت وفاة الحسن سنة عشرة، وأرسل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. وروى عن عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب، وابن عباس، وعائشة وغيرهم. روى عنه أيوب، وجرير بن حازم، وعوف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وعمران القصير، وأبو الأشهب، والجعد أبو عثمان، وآخرون. قال ابن سعد: كان له علم وقرآن ورواية، وهو ثقة، وأمّ قومه أربعين سنة، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، قال: وقال الواقدي: مات سنة سبع عشرة، وهو وهم. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، أظنه سنة سبع ومائة، ووثّقه أيضا يحيى بن معين، وأبو زرعة، وابن عبد البر، وزاد: كانت فيه غفلة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركها أبو موسى،
وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي، عن أنس ابن مالك، قال: كان بالمدينة امرأة عطارة تسمّى الحولاء بنت تويت، فجاءت حتى دخلت على عائشة، فقالت: يا أم المؤمنين، إنّي لأتطيّب كل ليلة وأتزيّن كأني عروس أزفّ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي، فيحوّل وجهه عني، فأستقبله فيعرض عني، ولا أراه إلا قد أبغضني. فقالت لها عائشة: لا تبرحي حتى يجيء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما جاء قال: «إنّي لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ وهل ابتعتم منها شيئا» ؟ قالت عائشة: لا، ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال لها: «ما لك يا حولاء» ؟ فذكرت له ما ذكرت لعائشة. فقال: «اذهبي أيّتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك» . قالت: يا رسول اللَّه، فما لي من الأجر؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة والمرأة على الزوج وما لها في الحمل والولادة والفطام بطوله. قلت: وسند هذا الحديث واه جدا. وقد ذكره البزار، وقال: زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث. |
سير أعلام النبلاء
|
461- أبو رجاء العُطاردي 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عِمْرَانُ بنُ مِلْحَانَ التَّمِيْمِيُّ، البَصْرِيُّ. مِنْ كِبَارِ المُخَضْرَمِيْنَ، أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَأَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْرَدَهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ فِي كِتَابِ "الاسْتِيْعَابِ" وقيل: إنه رأى أبا بكر الصديق. حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَتَلقَّنَ عَلَيْهِ القُرْآنَ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ أَسَنُّ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَكَانَ خَيِّراً، تَلاَّءً لِكِتَابِ اللهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو الأَشْهَبِ العُطَارِدِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَيُّوْبُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَسَلْمُ بنُ زَرِيْرٍ، وَصَخْرُ بنُ جُوَيْرِيَةَ، وَمَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ جَرِيْرُ بنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: هَرَبْنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا طَعْمُ الدَّمِ؟ قَالَ: حُلْوٌ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ العَلاَءِ: قُلْتُ لأَبِي رَجَاءٍ: مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ: أَذْكُرُ قَتْلَ بِسْطَامَ، ثُمَّ أَنْشَدَ: وَخَرَّ عَلَى الأَلاَءةِ لَمْ يوسد وكأن جَبِيْنَهُ سَيْفٌ صَقِيْلُ ثُمَّ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قُتِلَ بِسْطَامُ قَبْلَ الإِسْلاَمِ بِقَلِيْلٍ. أَبُو سَلَمَةَ المِنْقَرِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو الحَارِثِ الكَرْمَانِيُّ [وَكَانَ] ثِقَةً قَالَ: سمعت أبا رجاء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 138"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2811"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1687"، حلية الأولياء "2/ 304"، الاستيعاب "3/ ترجخمة 1971"، أسد الغابة "4/ 136"، الكاشف "2/ ترجمة 4343"، تاريخ الإسلام "4/ 178"، تهذيب التهذيب "8/ 140"، الإصابة "3/ ترجمة 6523"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5443"، شذرات الذهب "1/ 130". |
سير أعلام النبلاء
|
1487- يحيى بن سعيد العطار 1:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ أَبُو زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيُّ الحِمْصِيُّ. رَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ وَالمَسْعُوْدِيِّ وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِرْقٍ اليَحْصُبِيِّ وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ المِصْرِيِّ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ. وَعَنْهُ: أَبُو هَمَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَأَبُو التَّقِيِّ اليَزَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَنَانٍ وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مُصَفَّى. وَضَعَّفَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. وهو مصنف كتاب حفظ اللسان. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2985"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2026" والجرح والتعديل "9/ ترجمة 628"، والمجروحين لابن حبان "3/ 123"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2098"، والأنساب للسمعاني "8/ 474"، والمغني "2/ ترجمة 6974"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9519"، وتهذيب التهذيب "11/ 220"، وتقريب التهذيب "2/ 348". |
سير أعلام النبلاء
|
2103- العطار 1: "فَق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ غَالِبٍ، البَغْدَادِيُّ العَطَّارُ الضَّرِيْرُ. حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ عُلَيَّةَ، وَعَبِيدَةَ بنِ حُمَيْدٍ وَمُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ، وَيَحْيَى بنِ آدَمَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ فِي "تَفْسِيْرهِ"، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ سُرَيْجٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُرْوَةَ وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَامضُ، وَالمَحَامِلِيُّ وَابْنُ مَخْلَدٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ وَعِدَّةٌ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ. وَقَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: عِنْدِي حَدِيْثُهُ بِعُلُوٍّ مرَّ فِي سيرَةِ مَالِكٍ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1451"، وتاريخ بغداد "5/ 306"، وتهذيب التهذيب "9/ 189"، وتقريب التهذيب "2/ 164"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6254". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن يونس، العطار:
4250- ابن يونس 1: الشَّيْخُ العَالِمُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ الحسن بن عُمَرَ بنِ حَسَنِ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيُّ. رحَّال صَدُوْقٌ، صَاحِبُ مَعْرِفَة. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَهِلاَلاً الحَفَّار وَطَائِفَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ بِالبَصْرَةِ، وَعُثْمَانَ بنَ أَحْمَدَ البُرجِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة، بِأَصْبَهَانَ وَكَتَبَ الكَثِيْر. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَاشَاذه، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ثَابِتٍ الخُجَنْدِي، وَالمُعَمَّر إِسْمَاعِيْل ابْن عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ، رَحِمَهُ اللهُ. 4251- العَطَّارُ 2: الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ العَطَّارُ، مُسْتَمْلِي أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ. ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: أَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ، وَعَلِيّ بن القَاسِمِ النّجَاد بِالبَصْرَةِ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِي، وَأَبَا عَلِيٍّ بنَ شَاذَانَ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه، وَأَبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن علي بن عمرو النقاش، وطبقتهما بأصبهان. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ حَافظٌ، عَظِيْمُ الشَّأْن عِنْد أَهْل بَلَده، أَملَى عِدَّة مَجَالِس. وَقَالَ الدَّقَّاق فِي رسَالته: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ، يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: سَعِيْدُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ، وَالحُسَيْن الخَلاَّل، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عَلِيٍّ الحمَّامِي، وَعِدَّة. تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، سَنَة سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 194". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 417"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 288"، والعبر "3/ 261" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1020". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العطار، شاهفور:
4290- ابن العطار 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ، عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ البَغْدَادِيُّ الأَزجِيُّ، ابْنُ العَطَّارِ، وَكِيْلُ الخلِيفتين القَائِم وَالمُقتدي. سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص، وَأَحْمَد بن الجُنْدي. رَوَى عَنْهُ: يوسف بن أيوب الهمذاني وعبد المنعم بن الشَّيْخِ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ الغَازِي، وَعِدَّة. قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ حسن السيرة، جميل الأمر، صحيح السماع. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً قَالَ لِي: وَلدت سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُوْرٍ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَسَمَاعَاتُه قَلِيْلَة. 4291- شَاهْفُوْرُ 2: العَلاَّمَةُ المُفْتِي، أَبُو المُظَفَّرِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفرَايينِيّ، ثُمَّ الطُّوْسِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر". كَانَ أَحَدُ الأَعْلاَمِ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ مَحمِش، وَأَصْحَاب الأَصَمّ. رَوَى عَنْهُ: زَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَغَيْرهُ. صَاهر الأُسْتَاذ أَبَا مَنْصُوْرٍ البَغْدَادِيّ. تُوُفِّيَ بِطُوسَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاد عَنْ أَبِي رَوْح، أَخْبَرَنَا زَاهِر، أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ مَحمِش الزِّيَادِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أحمد ابن مَنْصُوْر، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ شُمَيْل حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنِّيْ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائة مرة" 3. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 91"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 321"، والعبر "3/ 276"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 340". 2 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "5/ 11". 3 صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" 2954"، والبغوي في "شرح السنة" وله شاهد من حديث الأغر المزني مرفوعا بلفظ: "إِنَّهُ لَيُغَان عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في كل يوم مائة مرة"، أخرجه أحمد "4/ 211 و 260"، ومسلم "2702"، وأبو داود "1515". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رضوان، العطار:
4735- ابن رضوان: الجَلِيْلُ الرَّئِيْسُ، أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ رِضوَانَ بن مُحَمَّدِ بنِ رِضوَان البَغْدَادِيّ، المَرَاتِبِيّ. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَأَبَا يَعْلَى بنَ الفَرَّاءِ، وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن عَلِيٍّ الأَزَجِي. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ فِي "مُعْجَمه"، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السِّبْط، وَطَائِفَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ صَالِحاً، صَدُوْقاً، كَثِيْرَ الصَّلاَة وَالصَّدَقَة، مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وله إحدى وثمانون سنة. 4736- العَطَّار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بن أَحْمَدَ بنِ بِشْرٍ الكَرْخِيّ، البَغْدَادِيّ، العطار. سَمِعَ: أَبَا طَالب بن غَيْلاَنَ، وَالجَوْهَرِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ بنُ عَقِيْلٍ. أَعرض عَنْهُ المُحَدِّثُونَ، لأَنَّ السَّمْعَانِيّ قَالَ: سَأَلت أَبَا المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ عَنْ أَبِي غَالِبٍ بن بِشْرٍ، فَقَالَ: كَانَ يَشْرَبُ إِلَى أَنْ مَاتَ- يَعْنِي: الخَمْرَ. مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ: فِي جُمَادَى الأولى، سنة عشرين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في لسان الميزان "1/ 210". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن العطار، حفيد الشاشي:
5208- ابن العطار: الصَّاحِبُ الوَزِيْرُ، ظَهِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ مَنْصُوْرُ بنُ نَصْر ابْنُ العَطَّار الحَرَّانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كُبَرَاء التُّجَّار. نشَأَ أَبُو بَكْرٍ، وَتَفَقَّهَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ نَاصِر وَابْن الزَّاغُوْنِيِّ. وَلَمَّا مَاتَ أَبُوْهُ، خلّف لَهُ نِعمَة، فَبسط يَده، وَخَالط الدَّوْلَة وَالأَعيَان، وَبَذَلَ، وَاتصل بِالمُسْتَضِيْء قَبْل الخِلاَفَة، فَلَمَّا بُوْيِع، وَلاَّهُ أَوَّلاً مشَارفَة الخزَانَة، ثُمَّ نَظرهَا مَعَ وَكَالته، فَلَمَّا قتل الوزير عضد الدين، رد المُسْتَضِيْء مقَاليد الأُمُوْر إِلَى هَذَا، وَصَارَ يُوَلِّي، وَيَعزل، وَكَانَ ذَا سطوَةٍ وَجبروت، وَشِدَّة وَطأَة، فَلَمَّا مَاتَ المُسْتَضِيْء، خلاَّهُ النَّاصِر فِي نَظَرَ الخزَانَة قَلِيْلاً، ثُمَّ أَخَذَهُ، وَسَجَنَهُ أَيَّاماً، فَمَاتَ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، فَحُمِلَ إِلَى بَيْت أُخْته، فَكفِّن، وَأُخْرِج بَعْد الصُّبْح، فَعَلِمَ بِهِ النَّاس، فَرجمُوْهُ، ثُمَّ رمِي، فَطرح مِنْ تَابوته، وَمزق الْكَفَن، وَسحب بِحبل، وَالصِّبْيَان يَصيحُوْنَ: بِاسْمِ اللهِ يَا مَوْلاَنَا حَتَّى أُلقِي فِي المدبغَة. إلَّا أَنَّهُ كَانَ نَقمَة وَعَذَاباً عَلَى الرَّافِضَّة. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5209- حَفِيْدُ الشاشي 1: العَلاَّمَةُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الشَّافِعِيُّ الشَّاشِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مُدَرِّسُ النِّظَامِيَّةِ وَأَحَد المُصَنّفِيْنَ. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ، وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْن الخَلِّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ. مَاتَ قَبْلَ الكُهُوْلَة سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "6/ 22". |
سير أعلام النبلاء
|
5502- العطار 1:
الشَّيْخُ الأَمِيْرُ المُسْنِدُ الدَّيِّنُ أَبُو القَاسِمِ شَمْسُ الدين أحمد بن عبد الله ابن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ السُّلَمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الصَّيْدَلاَنِيُّ، العَطَّارُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي الوَقْت السِّجْزِيّ، وَابْن البَطِّيِّ. وَحَدَّثَ "بِالصَّحِيْحِ"، وَ"عَبْد"، وَ"الدَّارِمِيّ"، وَكَانَ يذكر أَنَّهُ مِنْ وَلد أَبِي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، سَكَنَ دِمَشْقَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ له داكن بِظَاهِر بَاب الفَرَادِيْس لِلْعطر، وَكَانَ صَدُوْقاً، مُتَدَيِّناً، مرضِيّ الطّرِيقَة. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَة: شَيْخ صَالِحٌ، ثِقَة، صَدُوْقٌ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: هُمَا، وَالضِّيَاء، وَالمُنْذِرِيّ، وَالقُوْصِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ النشبي، والرشيد العامري، والمحيي بن عصرُوْنَ، وَالفَخْر عَلِيّ ابْن البُخَارِيِّ، وَالشَّمْس ابْن الكَمَال، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالعَلاَء بن صَصْرَى، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ، وَعِدَّة. وظَهْر لِشيخنَا العِزِّ أَحْمَد ابْن العِمَادِ بَعْد مَوْته بَعْض كِتَاب "الدَّارِمِيّ" سَمِعَهُ مِنْهُ حُضُوْراً. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: عُمَر بن القَوَّاس. مَاتَ فِي سَابِعَ عَشَرَ شَعْبَان، سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بقَاسِيُوْن. وَفِيْهَا مَاتَ: الرُّكْن العَمِيْدِيّ صَاحِب "الجُسْت" وَ"الطّرِيقَة" تِلْمِيْذ الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، اسْمه: أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِيّ -وَالمَلِك العَادل، وَصَاحِب المَوْصِل المَلِك القَاهِر مَسْعُوْد، وَصَاحِب الرُّوْم كيكَاوس، وَالشِّهَاب فِتيَان بن عَلِيٍّ الشَّاغُوْرِيّ الشَّاعِر صَاحِب "الدِّيْوَان"، وَزَيْنَب الشَّعْرِيَّة، وأبو الفتوح البكري، وآخرون. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عمران. اختلف فِي اسم أبيه فقيل: عمران بْن تميم. وقيل: عمران بْن ملحان. وقيل عمران بْن عَبْد اللَّهِ. أدرك الجاهلية، وَكَانَ مسلمًا عَلَى عهد رسول الله ﷺ، وعمر عمرًا طويلًا، وقد ذكرنا من خبره فِي باب اسمه مَا فيه كفاية. وَقَالَ الفرزدق حين مات أبو رجاء العطاردي : ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد عاش قبل البعث بعث مُحَمَّد |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أبان بن يزيد بن أحمد، أبو يزيد البصري العطار الحافظ.
من مشايخه: قرأ على عاصم، وروى الحروف عن قتادة بن دعامة وغيرهما. من تلامذته: بكار بن عبد الله العودي، وحرمي بن عمارة وشيبان بن فروخ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "قال أحمد بن حنبل: كان ثبتًا في كل مشايخه. وقال يحيى بن معين وأحمد العجلي والنسائي: كان ثقة، زاد العجلي: يرى القدر. وقال أحمد بن زهير: سئل يحيى ابن معين عن أبان وهمام، فقال: كان يحيى القطان يروي عن أبان، وكان أحبّ إليه من همام، وأنا: فهمام أحب إلي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. قلت -أي الذهبي- الرجل ثقة حجة، قد احتج به صاحبا (الصحيح) ولم أقع بتاريخ موته وهو قريب من موت رفيقه همَّام بن يحيى (¬1) " أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أحمد العجلي: ثقة يرى القدر ولا يتكلم فيه" أ. هـ. قلت: كذا في تذكرة الحفاظ وتهذيب التهذيب. * ميزان الاعتدال: "وقد أورده أيضًا العلامة أبو الفرج بن الجوزي في "الضعفاء" ولم يذكر فيه أقوال من وثقه. وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق ولولا أن ابن عدي وابن الجوزي ذكرا أبان بن رزيد لما أوردته أصلًا" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة صالح .. " أ. هـ. وفاته: قال ابن الجزري في غاية النهاية: " .. لا أعلم متى توفي ولا رأيت أحدًا ذكر له وفاة. وكان عندي أنه توفي بضع وستين ومائة تقريبًا، وكذا ذكر الذهبي في كتابه "التذهيب" ثم ظهر لي أنه توفي بعد ذلك بسنين". والله أعلم. |
|
المفسر إبراهيم بن محمود بن أحمد الشهير بالعطار، الشافعي.
ولد: سنة (1232 هـ) اثنتين وثلاثين ومائتين وألف. من مشايخه: عبد الرحمن الكزبري، وعبد الرحمن الطيبي، وغيرهما. من تلامذته: كان له طلاب كثيرون انتفعوا به. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "عالم جليل وفاضل نبيل شهير الذكر كبير القدر من بقية المشايخ الأقدمين الناهجين على طراز الصالحين له محاضرة لطيفة، ومذاكرة ظريفة، وتواضع بين، وجانب ليّن، .. " أ. هـ. • تاريخ علماء دمشق: "صوفي من أرباب الطرق، ذكر في ثبته مشايخه في التصوف" أ. هـ. • الأعلام الشرقية: "كان إمامًا نحريرًا، عالمًا معمرًا تعتقد فيه الناس، بعيدًا عن الظهور ومخالطة الأمراء والحكام" أ. هـ. • أعيان دمشق: "ذكر -أي في ثبت شيوخ المترجم- شيوخه في التصوف فمنهم الشيخ صالح السفرجلاني شيخ الطريقة الشاذلية بدمشق وقال إنه أخذ الطريقة القادرية عن والده" أ. هـ. وفاته: سنة (1314 هـ) أربع عشرة وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تكملة تفسير شيخه المنلا أبي بكر"، و"تعليقات على حاشية الباجوري على شرح الأنبابي على السلم" وغير ذلك. ¬__________ * السير (23/ 235)، العبر (5/ 198)، المختصر المحتاج إليه (1/ 235)، المشتبه (235)، الوافي (6/ 142)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 243)، غاية النهاية (1/ 27)، النجوم الزاهرة (7/ 22)، شذرات الذهب (7/ 415). * حلية البشر (1/ 65)، تاريخ علماء دمشق (1/ 126 - 72)، معجم المؤلفين (1/ 72)، الأعلام الشرقية (1/ 252)، أعلام دمشق (367). |
|
النحوي، المفسر: أبو بكر بن حامد بن أحمد بن عبيد الشهير بالعطار الدمشقي الشافعي.
وقيل: بكري بن حامد ... ¬__________ * غاية النهاية (1/ 180)، الدرر الكامنة (1/ 471). (¬1) لم نجد قول الذهبي في كتبه المتوفرة لدينا علمًا أن الذهبي توفي سنة (748 هـ) والمترجم له توفي سنة (769 هـ) .. والله أعلم. * تاريخ علماء الأندلس (1/ 174)، البلغة (73)، بغية الوعاة (1/ 463)، معجم المؤلفين (1/ 437). (¬2) في تاريخ ابن الفرضي ومعجم المؤلفين (خاطب) بالخاء المنقوطة. * تاريخ علماء دمشق (1/ 197)، الكوكب الدري المنير (163)، حلية البشر (1/ 372)، منتخبات التواريخ لدمشق (2/ 714)، أعيان دمشق (357)، الأعلام الشرقية (1/ 286). ولد: سنة (1251 هـ) وقيل (1250 هـ) إحدى وخمسين وقيل خمسين ومائتين وألف. من مشايخه: سليم العطار، وعبد الرحمن الكزبري وغيرهما. من تلامذته: جمال الدين القاسمي، ومحمد سعيد الباني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "أقرأ التفسير والحديث بين العشاءين في الجامع الأموي. تقيًا آية في الورع والتقى رطب اللسان بذكر الله، سليم الصدر يحب الفقراء والمساكين ويعود مرضاهم ويشيع جنائزهم تضلع في العلوم أي تضلع: ففي علم النحو لا يشق له غبار ... وكان إمامًا في الطريقتين، طريقة المصريين وطريقة الأتراك ولا سيما في الطريقة الثانية .. وهو من كبار المحدثين في عصره ... وكان آخر ما قرأه (المقاصد) للسعد التفتازاني. كان ينقل أراء أرباب النحل، ويرجح مذهب أهل السنة بالتفصيل والتحقيق. وقد قالوا: إن مسائل العبادات والأحوال الشخصية كانت نصب عينيه. ومع أنه لم يكن يعني بأسرار الصوفية الغامضة كوحدة الوجود، ووحدة الشهود، والفناء، إلا أنّه كان يجل علوم القوم ويذكرهم بخير ويرى أن يكل إليهم بشأنهم ... شغله التعليم عن التأليف، فلم يترك كتبًا ولا رسائل .. " أ. هـ. • قال صاحب "الكوكب الدري" حول تضلعه بالعلوم: (النحو والصرف والمنطق): لا أكون مغرقًا ولا مطريًا إذا قلت إن شيخي كان أنحى نحاة عصره في دمشق عاصمة قطر الشام فقد كاد علم النحو يكون معجونًا بحجيراته الجثمانية ساريًا بين كروياته الدموية، ولا ينبئك مثل خبير بإلقائه الدرس إذ أغلب كتب النحوكان يلقيها في حلقة درسه عن ظهر قلب كأنه مستظهر متن الكتاب وشروحه وحواشيه، وكان كلما قرر قاعدة نحوية يعللها ويؤيدها بشاهد من كتاب الله تعالى أولًا، ثم يبيت من شعر العرب العرباء ثانيًا، ثم يأتي على اختلاف النحاة، مع دليل كل منهم وبيان الأقوال المرجوحة والراجحة المؤيدة بالأدلة القوية الراجحة. وبهذه المناسبة أقول: كان لتعليم النحو في بلاد العرب الخاضعة لسلطان الدولة العثمانية طريقتان، إحداهما موروثة وهي عين طريقة مصر وأزهرها بدراسة الآجرومية وشروحها والأزهرية والقطر والشذور وشروح ألفية ابن مالك وحواشيها وتوضيحها وتصريحه مع دراسة قواعد الإعراب الممهدة السبيل لدراسة مغني اللبيب إلى آخر ما هنالك من كتب النحو التي ألف المصريون وغيرهم دراستها. والطريقة الثانية اضطرارية وهي طريقة علماء الأتراك العثمانيين بدراسة عوامل وإظهار البركوي وشرحه نتائج الأفكار، ثم كافية ابن الحاجب وشرحها للمنلاجامي. وفي (تفسير كتاب الله تعالى) تتجلى مقدرته بالتفسير مما اقصه بإيجاز، فقد كان يقرأ بين العشائين في الجامع الأموي تفسير الخطيب الشربيني عن ظهر قلب بدون كتاب، بل يتلو الآية الشريفة وتفسيرها غيبًا بما جاء في كتاب التفسير مع الزيادة عليه بما آتاه الله تعالى من علم. أما تلاوة الآيات الشريفة غيبًا فمنشؤها استظهار القرآن الحكيم، وهذا واضح بنفسه. وأما تقرير التفسير كذلك فمرجعه غزارة العلم، ومرور نظره على كتاب التفسير نظرًا بسيطًا بمدة وجيزة. وحينما ضعف بصره ولم يعد باستطاعته النظر في النقوش المخطوطة والمطبوعة صار يأمرني من حين إلى آخر بعد انقضاء الدرس الخاص بأن أقرأ على مسامعه مقدارًا من تفسير الشربيني الذي يدرسه فيما بعد بحلقته العامة التي كنت أحضرها كل ليلة بين العشائين في الجامع فكنت أجد جميع ما قرأته عليه وهو يسمع يعيده تمامًا ببيان يدخل الآذان بدون استئذان مع زيادة فوائد وفرائد ومواعظ تلائم مقتضى إفهام العوام، بالتوضيح التام، فقدرته قدره، وأخبرته بذلك مجترأ عليه، لكوني من خاصة المقربين من لديه، حتى إنه كان يخصني بأخبار لم يخص بها أقرب النّاس إليه، كما تقتضيه بنوة الروح دون بنوة الجثمان، وقد أجابني بعد عرض تقديري وإعجابي بما معناه "ألم يأن لي يا بني أن أكون كذلك بعد دراسة ستين سنة) ومقصده بذلك هضم نفسه). وفي (علم التوحيد) كان صباح يومي الجمعة والثلاثاء يدرس لتلاميذه كتب التوحيد وآخرها مقاصد السعد التفتازاني. ومن أكبر أولئك التلامذة عمرًا، وأجلهم قدرًا، وأغزرهم علمًا الشيخ أكرم الأفغاني نزيل دمشق ودفينها، وربما أن نسطر سيرته فيما إذا ساعدت المقادير إن شاء الله تعالى في تذكرتنا التي نذكر في طياتها من لقيناهم من عظماء الرجال. وأوضح برهان على ضلاعة شيخي بالتوحيد ما كان يقرره من مسائله بالتفصيل والتدقيق ونقل آراء أرباب النحل والفرق، وترجيح مذهب أهل السنة ولا سيما الأشاعرة في درس مدرسة السلطان سليمان الذي مرت الإشارة إليه آنفًا لأن سلفه قد وافته المنبة بأثناء كتاب التوحيد من صحيح البخاري، فأتمه الخلف. وفي (التصوف) قال: "لا أعني بالتصوف أسرار السادة الصوفية الغامضة كوحدة الوجود أو الشهود، والفناء والبقاء والتجليات القدسية ولطائفها الروحية ومراتبها، وما إلى ذلك مما ورد في كتب ابن عربي الحاتمي والجيلي والفاروقي السرهندي وأضرابهم -قدس سرهم- فإن شيخي لم يدع هذه الدعوة، ولم أسمع منه في حياتي أي تصريح من هذا القبيل، كما أنه لم ينل من السادة الصوفية بسوء، بل كان يجلهم ويذكرهم بخير وتعظيم، ويرى أن نكل إليهم شأنهم ولا نخوض بموضوعات لا تدرك إلا بالذوق، وهذا منهج أغلب فقهاء الخلف ولا سيما السادة الشوافع، بل أعني بالتصوف فقه القلوب الذي وفاه حقه المحاسبي في الرعاية والمكي في قوت القلوب والغزالي في الإحياء وهو طب القلوب ومداواة النفوس بالتخلي عن الأخلاق السافلة كالكبر والحسد والحقد والعجب والرياء والحرص والأثرة والتحلي بأضدادها. وهي الأخلاق الفاضلة. وقد أجمع حكماء الشريعة أن عبادات الجوارح الظاهرة إذا لم تبن علي هذه الأسس الباطنة فإنها لا تساوي جناح بعوضة، بل تعود بالمضرة. ولهذا قال علماء الشريعة إن حديث: إنما الأعمال بالنيات: نصف الدين، وقد كان شيخي -قدس الله ورحه- من فقهاء القلوب المتحلين بالأخلاق الفاضلة، فقد كان مخلصًا، متواضعًا، حليمًا، كريمًا، شفيقًا، عفيفًا، شريفًا، نزيهًا، زاهدًا، صابرًا، راضيًا عن ربه حامدًا شاكرًا، غير آمن مكر الله تعالى، ولا قانط من رحمته، وقد كان من أرباب العزائم بحق نفسه لفرط ورعه، فيتسامح بفتياه أرباب الرخص بما لا يسمح به لنفسه، ومن حكمة الحكيم كما قال بعض السلف أن يضيق على نفسه ويوسع على الناس، ومجمل القول إنه إمام عظيم من أئمة الورع الذين يتقون الشبهات المتعلقة بحقوق الخالق والمخلوقين، ولم يكن في عداد المتورعين من الجزيئات المتهاونين بالكليات، بل كان ورعًا بجميع معنى الكلمة، وكان من أقطاب العباد الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ممن ينطبق عليهم قوله تعالى {{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ}} وقد شهدنا وشهد كل من صحبه أثر السجود باديًا على جبهته وأنفه. وكان ممن يذكرون الله تعالى قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، فلم يكن لسانه ليفتر عن ذكر الله تعالى في خلواته وجلواته وإن أوراده التي كان يحفظها ويتلوها آناء الليل وأطراف النهار يتألف منها سفر عظيم وأغلبها واردة في السنة" أ. هـ. وفاته: سنة (1320 هـ)، وقيل (1319 هـ)، وقيل (1311 هـ) عشرين وقيل: تسع عشرة وقيل إحدى عشرة وثلاثمائة وألف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرى: الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن سهل الهمذاني العّطار.
ولد: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. من مشايخه: عبد الرحمن بن حمد الدُّوني، ومحمد بن الفضل الفراوي وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر الرُّهاوي، وأبو المواهب بن صَصْري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "قال أبو سعد السمعاني: هو حافظ متقن ومقرئ فاضل، حسن السيرة، جميل الأمر، مَرْضي الطريقة، عزيز النفس، سخي بما يملكه، مكرم للغرباء، يعرف الحديث والقراءات والآداب معرفة حسنة ... قال عبد القادر الرهاوي: وكان مهينًا للمال، باع جميع ما ورثه، وكان من أبناء التجار، فانفقه في طلب العلم ... وكان لا يأكل أموال الظلمة، ولا قبل منهم مدرسة قط ولا رباطا" إلى أن قال: "وكان يقرئ نصف نهاره الحديث، ونصفه القرآن والعلم ولا يخشى السلاطين، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يمكن أحدا في محبته أن يفعل منكرا، ولا سماعا، وكان ينزل كل إنسان منزلته، حتى تألفت القلوب على وحسن الذكر له في الآفات البعيدة، حتى أهل خوارزم الذين هم معتزلة مع شدته في الحنبلة .. إلى أن قال: وكانت السنة شعاره ودثاره اعتقادا وفعلا، بحيث إنه كان إذا دخل مجلسه رجل فقدم رجله اليسرى كلفه أن يرجع فيقدم اليمنى، ولا يمس الأجزاء إلا على وضوء" أ. هـ. * البداية والنهاية: "واشتغل بعلم القراءات واللغة حتى صار أوحد زمانه في علمي الكتاب والسنة وصنف الكتب الكثيرة المفيدة، وكان على طريقة حسنة. سخيا عابدا زاهدا صحيح الاعتقاد، حسن السمت له ببلده المكانة والقبول التام" أ. هـ. * الأعلام: "وكان لا تأخذه في الله لرمة لائم، مع التقشف في الملبس" أ. هـ. * غاية النهاية: " ... أحد حفاظ العصر ثقة دين خير كبير القدر" أ. هـ. وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "زاد المسافر" في التفسير، و"الوقف والابتداء" في القراءات، و"معرفة القراءة". ¬__________ * المنتظم (18/ 208)، معجم الأدباء (2/ 825)، العبر (4/ 206)، السير (21/ 40)، معرفة القراء (2/ 542)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 96)، البداية والنهاية (12/ 306)، الوافي (11/ 384)، غاية النهاية (1/ 204)، النجوم (6/ 72)، بغية الوعاة (1/ 494)، الشذرات (6/ 382)، الأعلام (2/ 181)، معجم المفسرين (1/ 135)، معجم المؤلفين (1/ 533). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقريء: حسن بن عليّ بن عبد الله، أبو عليّ العطار، المعروف بالأقرع (¬2).
من مشايخه: عيسي بن الوزير، وأبو جعفر الكتاني وغيرهما. من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو طالب ¬__________ (¬1) في تهذيب تاريخ ابن عساكر: "أن بعض ضعفاء العقول ممن ينتسب إلي العلم في زمننا هذا يسلكون مسلك السالمية علي غير معرفة بمذهبهم فيتمسكون بكل ما قيل إنه حديث فيأخذون بالموضرع والمفتري وإذا قيل لهم إن هذا حديث موضوع قالوا أو ليس قد قيل بأنه حديث ويزعمون أن فعلهم هذا محبة لرسول الله - ﷺ - ونسوا الحديث المجمع على تواتره وهو قوله - ﷺ - من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، فتراهم يسردون الأحاديث المكذوبة في دروسهم ليغشوا بها العامة وليوهموا الإغراب على السامع ويكون كلامهم بدرجة أن كل غافل يأبى سماعه ومحبة النبي - ﷺ - لا تحصل بالكذب عليه وهو - ﷺ - يتكلم بما يناقضه العقل الصحيح والكتاب المبين فليربأ العاقل بنفسه عن نسبة شيء إلي الرسول تكون الزنادقة قد دسته لإفساد شرعه الطاهر بزعمهم ومن فعل ذلك كان ظهيرًا للزنادقة غاشًا للمسلمين" أ. هـ. قلت: ولقد علق الكوثري في هامشه علي تبيين كذب المفتري" (ص 369) بقوله: "السالمية: فرقة من المشبهة يقولون: إن الله تعالى يرى في صورة آدمي، وإنه تعالي يقرأ علي لسان كل قاريء، وإنهم إذا سمعوا القرآن من قاريء يرون أنهم يسمعونه من الله تعالى، ويعتقدون أن الميت يأكل في القبر ويشرب، وينكح إلي غير ذلك، وهذه النحلة معروفة بالبصرة وسوادها بالسالمية نسبة إلي مقالة الحسين بن محمّد بن أحمد بن سالم السالمي البصري وابنه أبي عبد الله المتصوف. وإلي هذه النحلة الشيعة ينتسب كثيرون من أهل الحديث والمتفقهة والأهوازي هذا من جملة هؤلاء" أ. هـ. * معرفة القراء (1/ 413)، غاية النهاية (1/ 224)، تاريخ بغداد (7/ 392)، تاريخ الإسلام (وفيات 447) ط. تدمري، المنتظم (5/ 51)، الوافي (12/ 123). (¬2) في تاريخ الإسلام: ويعرف بالقرع. القزّاز وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كتبت عنه، ولم يكن به بأس" أ. هـ. * معرفة القراء: "المقريء المؤدب، والد فاطمة بنت الأقرع صاحبة الخط الفائق، من كبار القراء ببغداد" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ جليل ماهر ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة. |
|
النحوي: حسن بن محمّد بن محمود الشهير بالعطار الأزهري، المصري مولدًا المغربي محتدا.
ولد: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1180 هـ) تسعين، وقيل: ثمانين ومائة ألف. ¬__________ * خلاصة الأثر (2/ 63)، معجم المؤلفين (1/ 580). * معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 221)، معجم المطبوعات (1031)، معجم المؤلفين (1/ 584)، الأعلام الشرقية (1/ 294)، إيضاح المكنون (1/ 187). * حلية البشر (1/ 489)، أعين القرن الثالث عشر (155)، الأعلام (2/ 220)، معجم المؤلفين (1/ 587)، معجم المطبوعات (1335). من تلامذته: والد الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب "حلية البشر" وغيره. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "عظيم الشأن لا عيب يضاف إليه، سوى أن أهل عصره قد دار أمرهم في علومهم عليه، فهو مرد المعارف والعوارف وكعبة حرم اللطائف لكل طائف، به جمال محيا العلم قد ازدهى، وإليه كمال الفهم قد انتهى، فلله دره من همام قد ارتقى سماء الفضائل، وانتقى لنفسه أحسن الخصال والشمائل" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم أديب شاعر مشارك في الأصول والنحو والمعاني والبيان والمنطق والطب والفلك والزايرجة والهندسة والأصول" أ. هـ. وفاته: سنة (1235 هـ)، وقيل: (1250 هـ) خمس وثلاثين، وقيل: خمسين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية شرح قواعد الإعراب"، و"حاشية الأزهرية"، و"حاشية العصام على الوضعية"، وله حواشي في علم الطب والهندسة والتشريح. |
|
المفسر سليم بن ياسين بن حامد العطار الشافعي.
ولد: سنة (1233 هـ)، ثلاث وثلاثين ومائتين وألف. من مشايخه: عبد الرحمن الكزبري، وعبد الرحمن الطيبي وغيرهما. من تلامذته: جمال الدين القاسمي، وعبد المحسن الأسطواني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "كان عالمًا فاضلًا فصيحًا نطوقًا جسورًا حفاظًا وجيهًا، ذا همة وإقدام ولم يكن له ما يطعن في مقامه سوى أنه كان محبًا لأخذ الدراهم وتناولها بدون تحر وكان يتعاطى أكثر القضايا وينظر بها لمحل نفعه" أ. هـ. • أعيان دمشق: "تولى تدريس البخاري ... فكان يتكلم على الحديث من سائر العلوم، ومزجه بشيء من التصوف ويأتي بالأحاديث المناسبة له ... ودرس في التكية السليمانية. ولا ينكر أحد أنه كان ينتفع من بعض القضايا الخاصة انتفاعًا كثيرًا، ولكنه لم يبطل حقًّا ولم يحق باطلًا فكان ينفق ما يجنبه من هذا القبيل، ومن راتب التكية السليمانية ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: يلقي دروس التفسير كل ليلة بين العشاءين في محراب الشافعية. |
|
النحوي، المفسر: سهل بن إبراهيم بن سهل بن نوح بن عبد الله بن خمار، نسبة في البربر ويوالي بني أمية من أهل أسْتَحبة، أبو القاسم، ويعرف بابن العطار.
ولد: سنة (299 هـ) تسع وتسعين ومائتين. من مشايخه: أحمد بن خالد، وقاسم بن أصبغ، وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي، وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان فاضلًا زاهدًا عاقلًا ذكيًا، عالمًا بمعاني القرآن والحديث، بصيرًا بالمذهب حافظًا للإعراب والحساب ... ولزم الانقباض والعبادة إلى أن توفي، وسمع منه الناس قديمًا وحديثًا وطال عمره حتى ساوى الصغار الكفار فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة. |
|
المقرئ: عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان بن بختيار العطار، أبو الفضل البَيّع.
ولد: سنة (521 هـ) إحدى وعشرين وخمسمائة. ¬__________ * ذيل تاريخ بغداد (15/ 236)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 6). * بغية الوعاة (2/ 119)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 494). * ذيل تاريخ بغداد (15/ 245)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 129)، العبر (5/ 10)، تاريخ الإسلام (وفيات 604) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 584)، غاية النهاية (1/ 474)، النجوم (6/ 195)، الشذرات (7/ 25). من مشايخه: أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط أبي منصبور الخياط، وعلى أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري وغيرهما. من تلامذته: المجد بن تيمية، وإبراهيم بن الحسن وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ذيل تاريخ بغداد: "كان صدوقًا أمينًا نزهًا عفيفًا متدينًا، حسن الطريقة، مرضي السيرة" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان صالحًا خيرًا بصيرًا بصناعة الإقراء عالي الإسناد" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان دينًا صالحًا عالي الإسناد في القراءات مشهورًا" أ. هـ. وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الوهاب بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن محمد أبو محمد المقرئ المعروف بابن بكير العطار.
من مشايخه: أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي وغيرهما. من تلامذته: عبد القادر بن أحمد بن السماك ¬__________ * تلخيص مجمع الآداب (1/ 234)، بغية الوعاة (2/ 122)، كشف الظنون (2/ 1139)، روضات الجنات (5/ 173)، الأعلام (4/ 179)، معجم المؤلفين (2/ 337)، مفتاح السعادة (1/ 143)، هدية العارفين (1/ 638)، "معيار النظار في علوم الأشعار" للزنجاني تحقيق الدكتور محمّد علي رزق الخفاجي دار المعارف - القاهرة. * ذيل تاريخ بغداد (15/ 313)، تاريخ الإسلام (وفيات 444) ط. تدمري. الواعظ، وابنه محمّد بن عبد القادر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ذيل تاريخ بغداد: "روى عنه أبو طاهر أحمد بن علي بن سوار المقرئ شيئًا من تصانيفه في القراءات ... ذكر أبو الفضل بن خيرون أن عبد الوهاب بن بكير المقرئ مات يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء السابع عشر من محرم" أ. هـ. وفاته: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: علي بن محمود بن علي بن محمود بن علي بن محمود -ثلاثة على نسق- علاء الدين، ابن العطار الحراني، سبط الشيخ زين الباريني.
من مشايخه: الشيخ أبو البركات الأنصاري وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "برع في النحو والفرائض وتصدى لنفع الناس وتصدر بأماكن، وكانت دروسه فائقة وكان يتوقد ذكاءً" أ. هـ. وفاته: (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة. |
|
اللغوي: عمر بن طه بن أحمد بن عبيد الله بن عسكر الحمصي الشَّافعي العطار.
ولد: سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: عمه حامد العطار، والشيخ حسن الشطي وغيرهما. من تلامذته: كثيرون من شاميين ومصريين ومدينين ومكيين وفبرس وأفغان وترك وداغستان. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء دمشق: "عالم بالعربية ... وأثنى عليه تلاميذه .. " أ. هـ. * تراجم أعيان دمشق: "عالم متفنن بعلومه ... وتبسم به ثغر التصوف والحقيقة، فكان لذوي المعارف حديقة وأيُّ حديقة ... وله رد على السعد التفتازاني والملا علي القاري انتصارًا للشيخ الأكبر .. (أي ابن عربي") أ. هـ. * حلية البشر: "وله رسالة في تحقيق معنى الوجود، وترتيب العوالم العلوية والسفلية" أ. هـ. * قلت: وهذا من مشايخ الصوفية ووحدة الوجود والإتحاد، نسأل الله العفو والعافية. وفاته: سنة (1308 هـ) ثمان وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: شرح "الإظهار" في النحو، "شرح فصوص الحكم" و"الفتح المبين في رد اعتراض المعترض على محيي الدين" تكفل فيها بحل ما استشكله السعد والقاري على الشيخ محيي الدين بن عربي في الفصوص وغيرها حيث لم يقفا على مراده وله غير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن عبيد الله بن سعيد، الأموي القرطبي، أبو عبد الله، المعروف بابن العطّار المالكي.
ولد: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة. من مشايخه: ابن القُوطية وسعيد بن أحمد بن عبد ربه وغيرهما. من تلامذته: ابن الفرضي وغيره. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: " .. ذكر الفقيه أبو عبد الله بن عتاب فقال: ومحل أبي عبد الله في العلم معروف، وهو به موصوف، ولقد كان فقيهًا موثقًا، لم يحفظ أن أخذ عليها أجرًا .. وقد ذكر قصة محنته مع ابن زرب ومساعدة أعدائه عليه .. " أ. هـ. • الصلة: "كان فقيهًا عالمًا، حافظًا، متيقظًا، متفننًا في العلوم أديبًا شاعرًا، ذكيًا نبيهًا نحويًّا بالفتوى مقدمًا في الشورى بالفرائض والحساب واللغة والإعراب مقدمًا في ذلك كله رأسًا في معرفة الشروط وعللها متقنًا لها لا يجاريه في ذلك أحد من أهل عصره وجمع فيها كتابًا حسنًا مفيدًا يعول عليه الناس في عقد الشروط. كان الجمع في جنازته عظيمًا وانتاب قبره طلَّاب العلم أيامًا ختم قراؤهم فيها بحضرته القرآن عدة ختمات وذلك أمر لم نعهده من قبلُ عندنا" أ. هـ. وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن مِقسم، أَبو بكر البغدادي العطار.
ولد: سنة (265 هـ) خمس وستين ومائتين، وقيل: (250 هـ) خمسين ومائتين. من مشايخه: أَبو مسلم الكجي، وجعفر الفريابي، وثعلب وغيرهم. من تلامذته: ابن رزقويه، وأَبو علي بن شاذان، وإبراهيم بن أحمد الطبري وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان ثقة. كان ابن مقسم من أحفظ الناس لنحو الكوفيين وأعرضهم بالقراءات وله في التفسير ومعاني القرآن كتاب ... وله أيضًا في القراءات وعلوم النحو تصانيف عدة. ومما طعن عليه به أنه عمد إلى حروف من القرآن مخالف الإجماع منها وقرأها وأقرأها على وجوه ذكر أنها تجوز في اللغة والعربية، وشاع ذلك عنه عند أهل العلم فأنكروا عليه وارتفع الأمر إلى السلطان فأحضره واستتابه محضرة القراء والفقهاء فأذعن بالتوبة وكتب محضر ثوبته وقيل إنه لم ينزع عن تلك الحروف وكان يقرئ بها إلى حين وفاته. قال ابن أبي هاشم: نبغ في عصرنا من زعم أن كل ما صح له وجه في العربية لحرف يوافق خط المصحف فقراءتُهُ جائزة في الصلاة (وغيرها) " أ. هـ. * المنتظم: "قال أَبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم: وقد نبغ نابغ في عصرنا هذا فزعم أن كل ما صح عنده وجه في العربية لحروف من القرآن يوافق خط المصحف فقراءته جائزة في الصلاة. فابتدع بقوله ذلك بدعة ضل بها عن قصد السبيل وأورط نفسه في مزلة عظمت بها جنايته على الإسلام وأهله وحاول إلحاق كتاب الله من الباطل ما لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه إذ جعل لأهل الإلحاد في دين الله بسيء رأيه طريقًا إلى مغالطة أهل الحق بتخير القراءات من جهة البحث والاستخراج بالآراء دون التمسك ¬__________ * تاريخ بغداد (2/ 206)، المنتظم (14/ 170)، معجم الأدباء (6/ 2503)، الكامل (8/ 566)، إنباه الرواة (3/ 100)، ميزان الاعتدال (6/ 114)، تاريخ الإسلام (وفيات 354) ط. تدمري، العبر (2/ 301)، السير (16/ 105)، الوافي (2/ 337)، البداية والنهاية (11/ 276)، غاية النهاية (2/ 123)، لسان الميزان (5/ 136)، النجوم (3/ 343)، بغية الوعاة (1/ 89)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 131)، الشذرات (4/ 286)، الأعلام (6/ 81)، معجم المؤلفين (3/ 242)، كشف الظنون (1/ 15، 172)، هدية العارفين (2/ 47). بالأثر .. " أ. هـ. * البداية: "لكن تكلم الناس فيه بسبب تفرده بقراءات لا تجوز عند الجميع. وكان يذهب إلى أن كل ما لا يخالف الرسم ويسوغ من حيث المعنى تجوز القراءة به كقوله تعالى {{فَلَمَّا اسْتَيأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}} أي يتناجون: قال لو قرى نجبا من النجابة لكان قويًّا وقد ادعى عليه وكتب عليه مكتوب أنه قد رجع عن مثل ذلك. ومع هذا لم ينته عما كان يذهب إليه حتى مات" أ. هـ. وفاته: سنة (354 هـ)، وقيل: (355 هـ) أربع وقيل خمس وخمسن وثلاثمانة. من مصنفاته: "الأنوار في علم القرآن"، و"المصاحف"، و"الوقف والابتداء"، و"الرد على المعتزلة". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ "حسن بن محمد العطار".
1250 ذو القعدة - 1835 م توفي الشيخ "حسن بن محمد العطار" شيخ الجامع الأزهر، وهو الشيخ السادس عشر في سلسلة شيوخ الأزهر، وكان قد قاد حركة إصلاح الأزهر في عصره، وجمع بين الثقافة العربية والغربية، وكان يتقن التركية ويلم بالفرنسية. وترك مؤلفات كثيرة في اللغة والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - ع: أَبُو الضُّحَى، مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، الْكُوفِيُّ، الْعَطَّارُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى هَمْدَانَ رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاس، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ. رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو يَعْفُورٍ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - ع: أبورجاء العطاردي وهو عِمْرَانُ بْنُ مِلْحَانَ وَقِيلَ ابْنُ تَيْمٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَمْ يَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِ الصَّحَابَةِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ. حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ، وَتَلَقَّنَ الْقُرْآنَ مِنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَعَرَضَهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ تَلاءً لِكِتَابِ اللَّهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ وَغَيْرُهُ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَسَلَمُ بْنُ زُرَيْرٍ، وَصَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. سَمِعَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ يَقُولُ: هربنا من النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقُلْتُ لَهُ: مَا طَعْمَ الدَّمِ؟ قَالَ: حُلْوٌ. قَالَ الأصمعي: حدثنا أَبُو عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي رَجَاءٍ: مَا تَذْكُرُ؟ قَالَ: أَذْكُرُ قَتْلَ بَسْطَامٍ، ثُمَّ أَنْشَدَ: وَخَرَّ عَلَى الأَلاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ ... كَأَنَّ جَبِينَهُ سيفٌ صَقِيلُ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَتْلُ بَسْطَامٍ قَبْلَ الإِسْلامِ بقليل. أبو سلمة التبوذكي: قال: حدثنا أَبُو الْحَارِثِ الْكَرْمَانِيُّ، ثِقَةٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رجاء يقول: أدركت النبي وَأَنَا شَابٌّ أَمْرَدُ وَلَمْ أَرَ نَاسًا كَانُوا أَضَلَّ مِنَ الْعَرَبِ، كَانُوا يَجِيئُونَ بِالشَّاةِ الْبَيْضَاءِ فيعبدونها، فيختلسها الذئب، فيأخذون أخرى مكانها فيعبدونها، وإذا رأوا صخرة ً حسنة جاؤوا بِهَا وَصَلُّوا إِلَيْهَا، فَإِذَا رَأَوْا أَحْسَنَ مِنْهَا رَمَوْهَا، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَرْعَى الإِبِلَ عَلَى أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ لَحِقْنَا بِمُسَيْلِمَةَ. وَقِيلَ: اسْمُ أَبِي رَجَاءٍ: عُثْمَانُ بْنُ تَيْمٍ، وَبَنُو عُطَارِدٍ بطنٌ من تميم، -[188]- وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا رَجَاءٍ كَانَ يَخْضِبُ رَأْسَهُ دُونَ لِحْيَتِهِ. قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَ أَبُو رَجَاءٍ عَابِدًا، كَثِيرَ الصَّلاةِ وَتِلاوَةِ الْقُرْآنِ، كَانَ يَقُولُ: مَا آسَى عَلَى شيءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا أَنْ أُعَفِّرَ فِي التُّرَابِ وَجْهِي كُلَّ يومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ أَبُو رَجَاءٍ رَجُلا فِيهِ غفلة وله عبادة، عمر عمرا طَوِيلا أَزْيَدَ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: مَاتَ سَنَةَ سبعٍ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ذَكَرَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: اجْتَمَعَ فِي جَنَازَةِ أَبِي رَجَاءٍ: الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَالْفَرَزْدَقُ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، يَقُولُ النَّاسُ: اجْتَمَعَ فِي هَذِهِ الْجَنَازَةِ خَيْرُ النَّاسِ وَشَرُّهُمْ، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم، لَكِنَّ مَا أَعْدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ قَالَ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مَاتَ كَبِيرُهُمْ ... وَقَدْ كَانَ قَبْلُ الْبَعْثِ بَعْثُ مُحَمَّدِ وَلَمْ يغن عنه عيش سبعين حجة ... وستين لَمَّا بَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِ إِلَى حفرةٍ غَبْرَاءَ يَكْرَهُ وِرْدَهَا ... سِوَى أَنَّهَا مَثْوَى وضيعٍ وَسَيِّدِ وَلَوْ كَانَ طُولُ الْعُمْرِ يُخَلِّدُ وَاحِدًا ... وَيَدْفَعُ عنه عيب عمر عمرد لَكَانَ الَّذِي رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ ... مُقِيمًا وَلَكِنْ لَيْسَ حيٌ بِمُخَلَّدِ نَرُوحُ وَنَغْدُو وَالْحُتُوفُ أَمَامَنَا ... يضعن لنا حتف الردى كل مرصد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - ت: عَطَاءُ بْنُ عَجْلانَ الْحَنَفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ قَاضِي شِيرَازَ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: متروك. وقال الدارقطني مَرَّةً: ضَعِيفٌ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَمَرَّةً قَالَ: مَتْرُوكٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - ن ق: يحيى بن ميمون الضَّبِّيُّ العَطَّار [الوفاة: 131 - 140 ه]
بصري ثقة مُقِل. روى عن أَبِي عثمان النهدي، وسعيد بن جُبَيْر. وَعَنْهُ: شُعْبَة، وحماد بن زيد، وابن علية، وعلي بن عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
479 - يَحْيَى بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ. لَهُ عَنْ: يُوسُفَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَالشَّعْبِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - خ م ن: سَلَمُ بْنُ زَرِيرٍ أَبُو يُونُسَ الْعُطَارِدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، وَأَبِي غَالِبٍ حَزَوَّرٍ. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ معين. وقال أبو حاتم أيضا: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْهُ فَقَالَ: صَدُوقٌ، وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَا بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ يُحتَجُّ بِبَعْضِهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - ت ق: فائد بْن عَبْد الرحمن، أَبُو الورقاء الكوفيُّ العطَّار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن أَبِي أوفى، وبلال بْن أَبِي الدرداء، وَعَنْهُ: حماد بْن سلمة، وعيسى بْن يونس، وعبد الله بْن بكر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، ويزيد، والفريابي، وآخرون. قَالَ أحمد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: لا يشتغل بِهِ. وقال ابْن معين: ليس بثقة. واتّهمه أبو حاتم. -[183]- وقال أبو داود: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - خ م د ت ن: أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، أَبُو يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى الْيَمَامِيِّ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَهُدْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَعَفَّانُ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَخَلْقٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثَبْتًا فِي كُلِّ مَشَايِخِهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، يَرَى الْقَدَرَ وَلا يَتَكَلَّمُ فِيهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ، عَنْ أَبَانٍ وَهَمَّامٍ، فقال: كان يحيى القطان يروي عَنْ أَبَانٍ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ هَمَّامٍ، وَأَنَا فَهَمَّامٌ أَحَبُّ إِلَيَّ. قُلْتُ: فَهَذَا يَرُدُّ عَلَى مَا نَقَلَ الْوَاهِي مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكَدِيمِيُّ، عَنْ -[288]- علي، عن القطان من تَلْيِينَهُ أَبَانًا، وَقَوْلِهِ: لا أُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَعِينٍ قَالَ: مَاتَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَهُوَ يَرْوِي عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ، وَذَكَرَ أَبَانَ بْنَ يَزِيدَ في " كامله " فأساء بذكره، وهو متماسك، يكتب حَدِيثَهُ. لَمْ أَظْفَرْ بِوَفَاتِهِ، وَكَأَنَّهَا قَبْلَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ الْعُطَارِدِيُّ، أَبُو نَضْرَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. كَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ الْحَنَّاطُ؛ بِالنُّونِ، الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ، وَقَتَادَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ. وعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعِدَّةٌ. رَوَى الْكَوْسَجُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ عَنِ ابن معين: أرجو أن لا يكون به بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حَدِيثُهُ حَدِيثُ أَهْلِ الصدق. وقال النسائي في " الكنى ": ليس بثقة. وَقَالَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": ضَعِيفٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَلَى الأَثْبَاتِ. قِيلَ: مَاتَ سنة سبع وستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - ع: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ البصري الْخَرَّازُ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ -[552]- وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمر الدَّانِيُّ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ. مَاتَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: لَمْ يَلْحَقْ أَبَا الْجَوْزَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - ق: أَبُو حَمْزَةَ الأُبُلِّيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ، اسْمُهُ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ جَدُّ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ. وَعَنْهُ: الأَصْمَعِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الْحَدِيثِ. وَضَعَّفَهُ الْفَلاسُ، وَقَالَ: كَانَ شَدِيدَ الْقَوْلِ فِي الْقَدَرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - د ن: خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَنْهُ: أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفُرَاتُ الرَّازِيُّ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ع: داود بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمَارَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خثيم، وهاشم بن عروة، وغيرهم، وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، وَآخَرُونَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَوْرَعَ مِنْهُ. وَقَالَ محمد بن سعد: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ وَالِدُ داود نَصْرَانِيًّا شَامِيًّا يَتَطَبَّبُ، فقدم مكة فنزلها، وولد له أولاد فأسلموا، وكان يعلمهم القرآن والفقه، ووالى آل جبير بن مطعم، وَوُلِدَ لَهُ سَنَةَ مِائَةٍ داود، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَجْلِسُ فِي أَصْلِ مَنَارَةِ الْحَرَمِ مِنْ قِبَلِ الصَّفَا، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ يُقالُ: أَكْفَرُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لِقُرْبِهِ مِنَ الأَذَانِ وَالْمَسْجِدِ، وَلِحَالِ وَلَدِهِ وَإِسْلامِهِمْ، وَكَانَ يُسْلِمُهُمْ فِي الأَعْمَالِ السِّرِّيَّةِ، وَيَحُثُّهُمْ عَلَى الأَدَبِ، وَلُزُومِ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِ. قَالَ: وَمَاتَ داود بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ تَمْكِينِ هَذَا النَّصْرَانِيُّ مِنَ الإِقَامَةِ بِحَرَمِ اللَّهِ، فَلَعَلَّهُمُ اضْطَرُّوا إِلَى طِبِّهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَالْحِكَايَةُ صَحِيحَةٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِ الشَّافِعِيِّ. |