سير أعلام النبلاء
|
2104- أحمد بن شيبان 1:
ابن الوليد بن حيان، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، الصَّدُوقُ أَبُو عَبْدِ المُؤْمِنِ الرَّمْلِيُّ. سَمِعَ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدَ المَجِيْدِ بنَ روَّادٍ، وَعَبْدَ المَلِكِ الجُدِّيَّ، وَمُؤَمَّلَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ. حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ مُوْسَى المَرْوَزِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ السَمَرْقَنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ. قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ في الخليعات، وَفِي الثَّقَفيَّاتِ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين، ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 72"، وميزان الاعتدال "1/ 103"، والعبر "2/ 38"، وتهذيب التهذيب "1/ 39"، ولسان الميزان "1/ 185". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - أَحْمَد بن شيبان بن الوليد بن حيان الفزاري، أبو عبد المؤمن الرملي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن أبي رواد، وعبد الملك الجدي، ومؤمل بن إسماعيل. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى المروزي، وأبو العباس الأصم، وعثمان بن محمد بن أحمد السمرقندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وآخرون. وثقه أبو عبد الله الحاكم. وقال ابن حبان: يخطئ. قلت: وقع لنا حديثه بعلو في " الثقفيات " و" الخلعيات ". وتوفي في صفر سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - أَحْمَد بْن شيبان بْن تَغلب بْن حَيْدَرة، المعمَّر، المُسْنِد، بدرُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الشيباني، الصّالحيّ، العطّار، ثمّ الخيّاط. [المتوفى: 685 هـ]
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة في رجب. ثم كتب بعد: مولدي سنة تسع وتسعين، فعلى هذا سماعه يكون حضورا. ثم وجد مولده بخط أبيه شيبان: في آخر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين. وسمع من حنبل جميع " المسنَد "، ومن عُمَر بْن طَبَرْزَد فأكثر، ومن أَبِي اليُمن الكِنْديّ وأبي القاسم بن الحَرَسْتانيّ، وجماعة كثيرة. وأجاز لَهُ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصَّيدلاني، وأبو الفخر أسعد بْن سَعِيد، والمفتي خلف بْن أَحْمَد الفرّاء، وداود بْن مُحَمَّد بْن ماشاذة، وزاهر بْن أَبِي طاهر، وعبد الرحيم بْن مُحَمَّد بْن حمُّويه الرّاوي " معجم الطبرانيّ الكبير " حضورًا، عَنْ أَبِي نَهْشل العنْبريّ، وعبد الواحد بْن أبي المطهر الصيدلاني، وأبو زرعة عبيد الله ابن اللفتواني، وعفيفة الفارفانية، وطائفة سواهم. روى عَنْهُ الدّمياطي والقاضي تقيّ الدين الحنبلي، وجماعة من القدماء وابن الخبّاز وابن تيميّة والمِزّيّ والبِرْزاليّ وابن المهندس، وخلْق كثير، وحدّث أكثر من أربعين سنة. وكان شيخًا حَسَنًا، متواضعًا، منقادًا، صحيح السّماع، مطبوعًا. لَهُ شعر، ختموا عَلَيْهِ " مُسْند الإِمَام أَحْمَد " بدمشق قبل موته بتسعة أيّام. وسمعه منه عدد كثير. توفي في الثامن والعشرين من صفر، وصُلِّي عَلَيْهِ من الغد بعد صلاة -[537]- الجمعة بجبل قاسيون. وعاش بضعا وثمانين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل: كان يخطئ، فالصدوق يخطئ.
ووثقه ابن حبان. |