معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن بشر الأنصاري
1941 - حدثنا عباس [الدوري نا يحيى] بن يعلى قال: حدثني أبي عن غيلان عن منصور عن هلال بن عمير أبي عون قال: سمعت عبد الرحمن بن بشر أو ابن بشر الأنصاري قال: إذا جامعت ثم لم أنزل ولم أغتسل [وما أريد] السنة ولكن أغسل ذكري وأنثيي. قال أبو القاسم: ولا أعلم له صحبة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6553- عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة
س: عبد الرحمن (2110) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي ثابت، قال: قرأت على عبد الله بن الحسن النحاس: حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني، أخبرنا بندار، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت عبيدا أبا الحسن، قال: سمعت عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أناس من مزينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم حدثوا أن سيد مزينة ابن الأبجر، أو الأبجر، سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه لم يبق من مالي إلا أطعمته أهلي إلا حمري. قال: " أطعم أهلك من سمين مالك، إنما كرهت لكم من جوال القرية ". أخرجه أبو موسى |
سير أعلام النبلاء
|
2101- عبد الرحمن بن بشر 1: "خ، م، د، ق"
ابن الحكم بن حَبِيْبِ بنِ مِهْرَانَ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ الجَوَّادُ الثِّقَةُ الإمام أبو محمد بن الإِمَامِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبْدِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. أَخْبَرَنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ: أَخْبَرَنَا أَكملُ العَلَوِيُّ أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ البَنَّاءِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ زُنبورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بشرٍ حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ أَبِي حَكِيْمٍ حَدَّثَنِي الحَكَمُ بنُ أَبَانَ حَدَّثَنِي أَبُو هَارُوْنَ العُمَانِيُّ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ جِبْرِيْلَ حَدَّثَهُ قَالَ: إِنَّ اللهَ قَضَى أَوْ إِنَّ اللهَ قَالَ: يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ العَبْدِ وَسَيِّئاتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقْضَى بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ فَإِنْ بَقِيَتْ حسنة وسع له الجنة ما شاء". مَوْلِدُهُ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَمائَةٍ. واعتنَى بِهِ أَبُوْهُ، وَارْتَحَلَ بِهِ، وَلقيَ الكِبَارَ وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّدَ. رَوَى عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ وَوَكِيْعِ بنِ الجَرَّاحِ، وَبَهْزِ بنِ أَسَدٍ وعبد __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1011"، وتاريخ بغداد "10/ 27"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 25"، والكاشف "2/ ترجمة "3189"، والعبر "2/ 148"، وتهذيب التهذيب "6/ 144"، وتقريب التهذيب "1/ 473"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4036". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَزْرَقُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَخَبَّابٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - خ م د ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم بْن حبيب بْن مِهْران، أَبُو محمد العبديّ النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطّان، ووَكِيعًا، ومَعْن بْن عيسى، وحفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، وحفص بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ، وخلْقًا. وارْتحل إلى اليمن فأكثر عَنْ عَبْد الرّزّاق، وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، ومكّيّ بْن عَبْدان، وابن أَبِي دَاوُد، وأبو عوانة، وابن صاعد، وابن الشرقي، وابن خزيمة. وكان موصوفا بطيب الصوت؛ قال مكي بن عبدان: كان عبد الله بن طاهر يحضر بالليل متنكرا إلى مسجد عبد الرحمن ليسمع قراءته. وقال عبد الرحمن: أقامني يحيى بن سعيد في مجلسه فقال: ما حدَّثكم عنيّ هذا الصّبيّ فصدِّقوه، فإنّه كَيِّس. قلت: رحل بِهِ أَبُوهُ سنة ستٍّ وتسعين ومائة، وهو شبه المحتلم، لَهُ نيَّفٍ عشرة سنة. قَالَ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب: سمعته يَقُولُ: حملني أَبِي عَلَى عاتقه فِي مجلس سُفْيَان بْن عُيَيْنَة فقال: يا معشر أصحاب الحديث أَنَا بِشْر بْن الحَكَم، سَمِعَ أَبِي من سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وسمعت أَنَا منه، وهذا ابني قد سَمِعَ منه. وقال عَبْد الرَّحْمَن: احتلمت باليمن مَعَ أَبِي. وقال: كنّا نسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأبوه يلعب بالحمام. قلت: آخر من روى عَنْهُ عَلَى الإطلَاق محمد بن علي المذكر شيخ ضعيف للحاكم. وقد وقع لنا ما جمع زاهر الشّحّاميّ من عواليه وعوالي -[113]- عَبْد اللَّه بْن هاشم المذكور. وآخر ثقة روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بْن يحيى بْن بلَال البزاز. وقال أَبُو حامد ابن الشَّرْقيّ: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر يَقُولُ: احتلمتُ فدعا أَبِي عَبْد الرّزّاق وأصحاب الحديث الغُرباء، فلمّا فرغوا مِنَ الطّعام قَالَ: اشهدوا أنّ ابني قد احتلم، وهو ذا يسمع من عَبْد الرّزّاق، وقد سَمِعَ مِنَ ابن عُيَيْنَة. ورُوِيَ أنّ الأمير عَبْد اللَّه بْن طاهر قَالَ: ما بخُراسان رَجُل أحسنُ عَقْلا من عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر. وقال مسدَّد بْن قَطَن: لمّا تُوُفّي محمد بْن يحيى عقد مُسلْمِ مجلسًا لخالي عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، فكان يحضر أَحْمَد بْن سَلَمَةَ، وينتقي لَهُ مُسلْمِ بشرطه فِي " الصَّحيح "، ويُمْليه عَبْد الرَّحْمَن، ولم يكن لَهُ مجلس إملَاء قَبْلها. وقال أَبُو بَكْر الجاروديّ: كَانَ يحيى القطّان يحلّ عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر محلَّ الولد لمكان أَبِيهِ. وقال أَبُو عَمْرو بْن أَبِي جعفر الزاهد: حدثنا أَبِي قَالَ: أمَر عَبْد اللَّه بْن طاهر الأمير أن تُكَتب أسامي الأعيان بَنْيسابور. فكتبوا مائة نفس. ثمّ قَالَ: يُختار مِنَ المائة عشرة. فكتبوا أسماء عشرة. ثمّ قَالَ: يخُتار منهم أربعة؛ فكان مِنَ الأربعة عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر. ومات رحمه اللَّه فِي ثامن عشر ربيع الآخر سنة ستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال