سير أعلام النبلاء
|
2106- زكرويه 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى بنِ أَسَدٍ المَرْوَزِيُّ نَزِيْلُ بغَدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرِ، وَمَعْرُوْفٍ الكَرْخِيِّ وَهُوَ صَاحِبُ جزءِ ابْنِ عُيَيْنَةَ الذي عند السلفي. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ المنَادَى، وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَأَبُو عَوَانَةَ وَآخَرُوْنَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بأسَ بِهِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ فَلَمْ يُصبْ أَكْثَرُ مَا تَعَلَّقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ، وَهَذَا قَدْحٌ بَارِدٌ وَذكرَ أَنَّهُ يُلَقَّبُ جُوذَابه. مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: لَعَلَّهُ قَارَبَ المائَةَ وآخرُ أَصْحَابِهِ مَوْتاً الأَصَمُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا عَنْ أَصْحَابِ الأَصَمِّ هَذَا الجُزْءَ هُوَ عَبْدُ الغفَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرَوِيُّ البَاقِي إِلَى سَنَةِ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ بنيسابور. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 460"، وميزان الاعتدال "2/ 80"، والعبر "2/ 45"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 77". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل زكرويه بن مهرويه القرمطي.
294 ربيع الأول - 907 م لما فعل زكرويه بالحجاج ما فعل عظم ذلك على الخليفة خاصة، وعلى جميع المسلمين عامة، فجهز المكتفي الجيوش، فلما كان أول ربيع الأول سير وصيف بن صوارتكين مع جماعة من القواد والعساكر إلى القرامطة، فساروا على طريق حفان فلقيهم زكرويه، ومن معه من القرامطة، ثامن ربيع الأول، فاقتتلوا يومهم، ثم حجز الليل، وباتوا يتحارسون، ثم بكروا إلى القتال، فاقتتلوا قتالاً شديدا فقتل من القرامطة مقتلة عظيمة، ووصل عسكر الخليفة إلى عدو الله زكرويه، فضربه بعض الجند وهومول بالسيف على رأسه، فبلغت الضربة دماغه، وأخذه أسيرا وأخذ خليفته وجماعة من خواصه وأقربائه، وفيهم ابنه وكاتبه، وزوجته، واحتوى الجند على ما في العسكر. وعاش زكرويه خمسة أيام ومات، فسيرت جيفته والأسرى إلى بغداد، وانهزم جماعة من أصحابه إلى الشام، فأوقع بهم الحسين بن حمدان، فقتلوهم جميعا وأخذوا جماعة من النساء والصبيان، وحمل رأس زكرويه إلى خراسان، لئلا ينقطع الحجاج، وأخذ الأعراب رجلين من أصحاب زكرويه يعرف أحدهما بالحداد، والآخر بالمنتقم، وهو أخو امرأة زكرويه، كانا قد سارا إليهم يدعوانهم إلى الخروج معهم، فلما أخذوهما سيروهما إلى بغداد، وتتبع الخليفة القرامطة بالعراق، فقتل بعضهم، وحبس بعضهم، ومات بعضهم في الحبس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - زكريّا بْن يحيى بْن أسد أبو يحيى المروزي. المعروف بزَكْرُويه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وأبي مُعَاوِيَة، ومعروف الكَرْخيّ. وَعَنْهُ: القاضي المحاملي، وابن مخلد، وأبو الحسين أحمد ابن المنادي، وإسماعيل الصفار، وأبو العباس الأصم. قال الدارقطني: لا بأس به. قلت: تُوُفيّ فِي ربيع الآخر سنة سبعين. وهو راوي جزء ابن عيينة الذي عند سِبْط السِّلَفيّ. وقد احتجَّ به أبو عوانة في صحيحه، وهو مِن قدماء شيوخه. وذكره أبو الفتح المَوْصَليّ في كتابه في الضُّعفاء فَمَا قدر يتعلّق عليه بشيء، أكثر ما قَالَ: زعم أنّه سمع من سُفْيَان بن عيينة، وهذا قِلَّةُ وَرَع. بلى أبو الفتح مُتَكَلَّمٌ فِيهِ. وقد ذكر أبو الفتح أنّ زكريّا بْن يحيى هَذَا يُقال له جُوذابه، وهذا ما رأيته لغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - يَحْيَى بن زَكْرَوَيْه بن مَهْرَوَيْه القَرْمَطيّ. الزِّنْديق الخارجيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سمّى نفسه عَليّ بن عبد الله، وَقِيلَ: عَليّ بن أَحْمَد بن محمد بن عبد الله. وَكَانَ يُعرف بالشيخ، وبالمُبَرْقَع. هلك سنة تسعين. مرّت أخباره في الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الحسين بن زكرُوَيْه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ذُكِر في الْأَحْمَدَيْن. |