الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّقَاطِيَةُ:
ناحية بكسكر من أرض واسط وقع عندها أبو عبيد الثقفي بالنرسيان صاحب جيوش الفرس فهزّمه شرّ هزيمة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّقام، كسَحابٍ وجَبَلٍ وقُفْلٍ: المرضُ،سَقِمَ، كفَرِحَ وكَرُمَ، فهو سَقِيمٌج: ككتابٍ. وكغرابٍ: وادٍ، وقد يُفْتَحُ.وسَقْمانُ: ع.والسَّوْقَمُ: شَجَرٌ عِظامٌ.والسَّقَمونِيا: نَباتٌ يُسْتَخْرَجُ من تَجاوِيفِهِ رُطوبَةٌ دَبِقَةٌ، وتُجَفَّفُ، وتُدْعَى باسْمِ نَباتِها أيضاً، مُضادَّتُها للمَعِدَةِ والأَحْشاءِ أكْثَرُ من جميعِ المُسْهِلاتِ، وتُصْلَحُ بالأَشياء العَطِرَةِ كالفُلْفُلِ والزَّنْجَبيلِ والأَنيسونِ، سِتُّ شَعيراتٍ منها إلى عِشرينَ شعيرةً يُسْهِلُ المِرَّةَ الصَّفْرَاء واللُّزوجاتِ الرَّديَّةَ من أقاصي البَدَنِ، وجُزْء منه بِجُزْءٍ من تُرْبُذٍ في حليبٍ على الريقِ لا يَتْرُكُ في البَطْنِ دودَةً، عَجيبٌ في ذلك، مُجَرَّبٌ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء ابن السقا
هو: أبو محمد: عبد الله بن محمد بن عثمان. |
المخصص
|
أَبُو زيد، زَغَد سِقَاءَه إِذا عَصَره حَتَّى تَخْرُج الزُّبْد من فَمِه وَقد تَضايَقَ، أَبُو زيد، نَتَقْت السِّقاءَ وغيرَه إِذا نَفَضْته لتَسْتَخْرِج مَا فِيهِ وإنتَتَق هُوَ
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، الحَشَن - الوسَخُ الَّذِي يكُون داخِلَ الوطْب متراكِباً وَقيل هُوَ اللَّزَج من دَسَم اللبنِ حَشِن حَشَنا فَهُوَ حَشِنٌ وأحْشَنْته، أَبُو زيد، وَهِي الخُمَّة وَقيل الخُمَّة آخِرُ مَا يَبْقَى فِي السِّقاء
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، المَشارِبُ - الغُرَف واحدتها مَشْرُبَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا المَشْرَبة جعَلُوها اسْما لَهَا كالغُرْفة، قَالَ أَبُو عَليّ، أَرَادَ أَنَّهَا لَيست بمأتيٍِّ بهَا على الفِعل كَمَا مثل المُدُقَّ بالجُملُود ومَضْرِبَ السَّيْف بالحديدة، ابْن دُرَيْد، المَحَاريبُ - الغُرَف واحدُها مِحْراب وَقد تقدّم أَنه صَدْر الْبَيْت، صَاحب الْعين، الكَعْبة - الغُرْفة وَقد تقدّم أَنه البيتُ المْرَّبع وَهِي العِليَّة، وَحكى أَبُو عَليّ، عُلِّيَّة قَالَ وَهِي فُعُّولة وفِعِّيلة لِأَن معنى العُلُوِّ قائمٌ فِيهِ
وَنَظِيره سُرِّيَّة فِيمَن أخَذه من السَّرو - وَهُوَ الاختِيار وَقد قيل إنَّها من السُّرور لِأَن صاحبَها يُسَرُّ بهَا وَقيل هِيَ مَنْسوبة إِلَى السِّرِ - وَهُوَ النكاحُ فَيكون على هَذَا فُعْلِيَّة ويكونُ من نادِر معدُول النسبِ كدُرِّيٍّ فِيمَن أخذَه من الدِّرة، ابْن السّكيت، غُرْفة مُحَرَّدة - فِيهَا حَرَاديُّ القَصَب عَرْضاً نبَطِيَّة، ابْن السّكيت، وَلَا يُقَال هُرْدِيٌّ وَقد تقدّم أَن المحَّرد من الْبيُوت المُسَنَّم، صَاحب الْعين، السَّقِيفة - كلُّ بِنَاء سُقِّف بِهِ صُفَّة أَو شِبْه صُفَّة مِمَّا يكونُ بارِزاً لَزِم هَذَا الاسمَ لتَفْرِقه مَا بَين الْأَسْمَاء والسَّقِيفة أَيْضا - خشَبةٌ عَريضة طَويلة دَقيقة تُوضَع ثمَّ تُلَفُّ عَلَيْهَا البَوَاري فوقَ سُطُوح أهلِ الْبَصْرَة هَكَذَا رأيتُهم يسَمُّونه وكلُّ طَرِيقة طويلةٍ دَقيقة من الذهَب والفِضَّة ونحوِهما من الجوْهَر سَقِيفة، أَبُو عبيد، الطَّنَفُ والطُّنُف - السِّقيفة تُشْرَع فوقَ بابِ الدَّار وَهِي الكُنَّة وَجَمعهَا الكُنَّات، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُخْدَع أورفُّ يُشْرَع فِي الْبَيْت وَالْجمع كِنَان، أَبُو عبيد، وَهِي السُّدَّة وسُدَّة الْمَسْجِد الأعْظَم - مَا حولَه من الرِّواق وَقيل السُّدة البابُ نفسُه وَيُقَال إِن السُّدَيَّ إِنَّمَا سُمِّي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يَبيع الخُمُر على بَاب مَسْجِد الكُوفة، أَبُو عبيد، السُّدْفة - البابُ وَأنْشد لَا يَرْتَدي مَرَادي الحَريرِ وَلَا يُرَى بسُدْفِة الأَمِير صَاحب الْعين، النَّجيرة - سَقِيفة كلُّها من خَشَب لَا يُخالِطُها قَصَب وَلَا غَيره |
المخصص
|
أَبُو عبيد لخن السقاء لخناً فَهُوَ لخن وألخن - تَغَيَّرت رِيحه وطعمه وَكَذَلِكَ الْجلد فِي الدّباغ ابْن السّكيت ألل السقاء - تَغَيَّرت رِيحه أَبُو عبيد سقاء خَبِيث الْعرض منتن الرّيح غَيره حشى حشى - إِذا صَار لَهُ من اللَّبن شبه الْجلد من بَاطِن فَلَا يعْدم أَن ينتن فيروح قطرب خمط السقاء - تَغَيَّرت رَائِحَته أَبُو زيد سقاء طو - إِذا طوى وَفِيه بَلل أَو رُطُوبَة أَو بَقِيَّة لبن فَتغير ولخن تقطع عفناً وَقد طوى طوى
|
تكملة معجم المؤلفين
|
مفرداته وأشرف على طبعه) - جدة: مكتبة النجاح: مكتبة شاكر، 1377 هـ (للسنة الثالثة بالمدارس المتوسطة).
- الجديد في المطالعة العربية والمحفوظات (عدَّله محمد حسن بريغش ومحمود سيد شقير) - الرياض: الرئاسة العامة لتعليم البنات، 1405 هـ (للصف الثاني الابتدائي للبنات). - المطالعة والمحفوظات (بالاشتراك مع آخرين) - جدة: مكتبة النجاح، - 138 هـ (للسنة الثانية الإبتدائية للبنات). محمد السقانجي (1357 - 1410 هـ) (1938 - 1990 م) الكاتب الصحفي، الباحث والمنتج والمؤلف الإذاعي. تعلم في جامع الزيتونة، ثم النجف بمدرسة التمثيل العربي، وعمل موظفاً بمصلحة المسرح بوزارة الثقافة، ثم صحفياً محرراً بجريدة العمل حتى سنة |
سير أعلام النبلاء
|
3455- ابن السَّقَّاء 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارعُ الثِّقَةُ, أَبُو عَلِيٍّ, مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ حُسَيْنٍ الإِسْفَرَايينِيّ, تِلْمِيْذُ الحَافِظِ أَبِي عَوَانَةَ, كَانَ ذَا رحلَةٍ وَاسِعَةٍ. حدَّث عَنْ أَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ صَاعِدٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ زبَّانَ المِصْرِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مبشرٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ الإِسْفَرَايينِي, وَطَبَقَتِهِم. وَكَانَ علَّامة صَالِحاً خَيِّراً وَاعِظاً, مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ -أَحدُ مشيخَةِ البَيْهَقِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ. قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ مِنَ المعروفينَ بكَثْرَةِ الحَدِيْثِ وَالرِّحْلَةِ وَالتَّصنِيْفِ وَصُحبَةِ الصَّالِحِيْنَ, وَمِنَ الحفَّاظ الجوَّالين. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ, أَخْبَرْنَا ابْنُ روزبَةَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ, أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ ببُوشَنْج, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ إِملاَءً بِإِسْفَرَايينَ, حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى المَقْدِسِيُّ, حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الفِرْيَابِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُشَيْرِيُّ, حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ, عَنْ نَافِعٍ, عَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً نَاوَلَهُ رَجُلٌ رَيْحَانَةً, فردَّها, فَأَخَذَهَا ابْنُ عُمَرَ, فقَبَّله وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ, ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: "إن هَذِهِ الرَّيَاحِيْنَ الطَّيِّبَةَ مِنْ نَبْتِ الجَنَّةِ, فَإِذَا نُووِلَ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَلاَ يَرُدُّهُ". هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ, وَالقُشَيْرِيُّ تَالِفٌ. سَمِيُّهُ: الإِمَامُ الحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ البَلْخِيُّ عَالِمٌ رحَّالٌ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُعَافى الصَّيْدَاوِيِّ وَطَبَقَتِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ الحَافِظُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُودِيُّ. توفِّي الأَوَّلُ وَهُوَ ابْنُ السَّقَّاءِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِإِسْفَرَايينَ -رَحِمَهُ الله تعالى. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 935". |
سير أعلام النبلاء
|
3456- ابن السقاء 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرحَّال, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ الوَاسِطِيُّ, ابْنُ السَّقَّاءِ, مُحَدِّثُ وَاسِطَ. سَمِعَ أَبَا خَلِيْفَةَ الفَضْلَ بنَ الحُبَابِ، وَأَبَا يَعْلَى المَوْصِلِيَّ, وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ, وَأَبَا عِمْرَانَ مُوْسَى بنَ سَهْلٍ الجَوْنِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ بنِ مُكرمٍ، وَمَحْمُوْدَ بنَ محمد الواسطي, وطبقتهم. حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَيُوْسُفُ أَبُو الفَتْحِ القوَّاسُ، وعلي بن أحمد ابن دَاوُدَ الرَّزَّازُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَالقَاضِي أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيُّ: سَمِعْتُ ابنَ المظفَّرِ، وَالدَّارَقُطْنِيَّ يَقُوْلاَنِ: لَمْ نَرَ مَعَ ابْنِ السَّقَّا كِتَاباً، وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا حِفْظاً. وَقَالَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّيِّب الجُلاَّبِيُّ فِي تَاريخِ وَاسِطَ: ابْنُ السَّقَّا مِنْ أَئِمَّةِ الوَاسطيِّينَ الحفَّاظ المتقنين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 130"، والأنساب للسمعاني "7/ 90"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 123"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 906"، والعبر "2/ 365"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 144"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 81". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن السقا، اليزدي:
3812- ابن السقا: الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابن حُسَيْن بن شَاذَانَ بن السَّقَّا، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ. سَمِعَ: الكُتُب الكِبَار، وَأَمْلَى، وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأَخْزم، وَعَلِيِّ بنِ حَمْشَاذ، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الشَّعِيْرِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ الطَّرَائِفِيّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ محمد ابن القَاسِمِ العَتَكِيّ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَجَعْفَرِ الخُلْدِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ، وَطَبَقَتِهِم بِنَيْسَابُوْرَ وَهمذَان وَبغدَاد، وَغَيْر ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَسِبْطُهُ حَكِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وأربع مائة. 3813- اليزدي: الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جعفر ابن المَرْزُبَان، اليَزْدِيُّ، نَزِيْلُ أَصْبَهَان. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَعَلِيِّ بن الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَار، وَمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوْبَ، وَأَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبِي بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بنِ نُجَيْد، وَفَارُوْق الخَطَّابِي. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَعَلِيُّ بنُ شُجَاع، وَالخَصِيْبُ بنُ قَتَادَة، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَدِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ سَمَّاهُم يحيى ابن مَنْدَة فِي تَرْجَمَتِهِ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ مَقْبُولُ القَوْلِ، صَاحِبُ أُصُوْلٍ، عَلَى غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ وَالدِّيَانَة وَالرَّزَانَة، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إحدى عشرة وأربع مائة. |
|
المفسر: إبراهيم بن علي بن حسن السقا المصري الشافعي.
ولد: سنة (1212 هـ)، وقيل (1213 هـ) اثنتي عشرة، وقيل: ثلاث عشرة ومائتين وألف. من مشايخه: الأستاذ الشيخ ثعيلب، الشيخ عبد الوهاب البخاتي، والشيخ أحمد الشعراني وغيرهم. من تلامذته: الشيخ عبد الرزاق البيطار، والشيخ محمد عليش شيخ المالكية وغيرهما. كلام العلماء فيه: * حلية البشر: "الشيخ الإمام، والأوحد الهمام، له همة في العلوم عالية، وكمالات سنية سامية، وطلاقة وجه وضي، وطلاوة خلق رضي، وسجايا تزدري بالرياض النواضر، ومزايا تحار فيها الأعين النواظر، قد تأهل لمشيخة الإسلام في الأزهر بشهادة العلماء الأعلام ... " أ. هـ. * معجم المفسرين: "خطيب، فقيه من أهل القاهرة، تولى الخطابة بالجامع الأزهر نيفًا وعشرين عامًا) أ. هـ. وفاته: سنة (1298) ثمان وتسعين ومائتين وألف. ¬__________ * حلية البشر (1/ 30)، خطط مبارك (12/ 118)، هدية العارفين (1/ 42)، فهرس الفهارس (2/ 348)، معجم المطبوعات لسركيس (1030)، معجم المفسرين (1/ 17)، الأعلام (1/ 54)، معجم المؤلفين (1/ 46) إيضاح المكنون (1/ 251) و (2/ 44). من مصنفاته: "حاشية على تفسير أبي السعود" لم يتمها، و"التحفة السنية في العقائد السنية" شرح على منظومة العلامة محمد بلجة وله رسالة في الطب النبوي مستخرجة من المواهبة الكردية .. وغير ذلك. |
|
المفسر: حسن بن محمّد بن حسن السَّقا.
ولد: سنة (1262 هـ) اثنتين وستين ومائتين وألف. من مشايخه: السيد محمّد بن عبد الخالق شيخ مسجد السيدة نفيسة وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "خطيب الأزهر، من علماء الشافعية بمصر" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "من مدرسي وخطباء الأزهر"أ. هـ. وفاته: سنة (1326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الروضة البهية في فضل الطريقة السعدية"، وله ديوان خطب مثلث السجعات سماه "البغية السنية في الخطب المنبرية" ورسائل في التفسير والفقه، بعضها مطبوع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقلاب ابن السقا على أمان الله خان في أفغانستان ثم سيطرة محمد نادر شاه على الحكم.
1348 - 1929 م لقد ساءت سيرة الملك أمان الله خان كثيرا وسار سيرة الأوربيين في زيه وغيه وترفع على شعبه بل بدأ يلزمه بما هوته نفسه من الملابس الأوربية وسفور النساء واختلاطهم، وزاد على ذلك أن أثقلهم بالضرائب التي هدت من كواهلهم، حتى نقموا عليه، فاندلعت الفوضى ضده فقام أحد قطاع الطرق الطامعين وهو باجي السقا (ابن السقا) باستغلال الحدث فاستولى على كابل وفر الملك إلى قندهار وتنازل هناك لأخيه الأكبر عناية الله وهرب هو إلى بريطانيا، ولم يستطع عناية الله مواجهة ابن السقا الذي تملك باسم حبيب الله غازي، وأخذ يعيث فسادا في أفغانستان هو وحاشيته، وبقي على هذا قرابة التسعة أشهر، حتى قام محمد نادر شاه القائد الأفغاني الذي انتصر على الإنكليز سابقا، من إلقاء القبض على ابن السقا هذا وأعدمه وتسلم أعباء الحكم وساعده على ذلك سيرته الحميدة أمام الناس وجهاده المعروف ضد الصليبيين من روس وإنكليز، فقضى على الفساد والرشوة وقدم خدمات واسعة للبلاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُنٍ، أَوِ ابْنِ بُرْثُمٍ، وَكَانَتْ أُمُّ بُرْثُنٍ قَدْ تَبَنَّتْهُ، وَهُوَ مَجْهُولُ الأَبِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ، إِنَّمَا نُسِبَ إلى آدم أبي البشر. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: إِنَّ أُمَّ بُرْثُنٍ كَانَتْ تُعَالِجُ الطِّيبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَأَصَابَتْ غُلامًا لَقَطَتْهُ فَرَبَّتْهُ وَتَبَنَّتْهُ وَسَمَّتْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَنَشَأَ فَوَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ وكان يقال له: عبد الرحمن ابن أم برثن. قلت: رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرٍ. وَعَنْهُ: أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي. قال المدائني: استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أُمِّ بُرْثُنٍ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ، فَعَزَلَهُ وَأَغْرَمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ، قَالَ: فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ، وَضُرِبَ لِيَ خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب، فأخذته، وطلع فارس، فلما رأيته هبته، فأدخلته الحجرة، وأمرت بفرسه فجرد، فلم ألبث أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لي بعدما صَلَّى: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ. قَالَ: فَأَمَرَ فَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ، فَرَجَعْتُ، قَالَ: وَأَعْتَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُتِبَ لَهُ فِيهِ الْكِتَابُ ثَلاثِينَ مَمْلُوكًا، وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نبالة قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَرَمَى غُلامًا لَهُ يَوْمًا بِسَفُّودٍ -[965]- فَأَخْطَأَهُ، وَأَصَابَ ابْنَهُ، فَنَثَرَ دِمَاغَهُ، فَخَافَ الْغُلامُ، فَدَعَاهُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِكَ لِأَنِّي رَمَيْتُكَ مُتَعَمِّدًا، فَلَوْ قَتَلْتُكَ هَلَكْتُ، وَأَصَبْتَ ابْنِي خَطَأً، ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ، وَمَرِضَ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ لا يُصَلِّي عَلَيْهِ الْحَكَمُ، يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ أَمِيرَ الْبَصْرَةِ، وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ، وَشُغِلَ الحكم فلم يصل عليه. قلت: وكان الحكم على البصرة للحجاج، فَلَمَّا خَرَجَ ابْنُ الأَشْعَثِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ هَرَبَ الْحَكَمُ وَلَحِقَ بِالْحَجَّاجِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِ ابْنِ الأَشْعَثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ق: بَحْر بن كَنِيز، أبو الفضل السَّقَّاء الباهليُّ، مولاهم، البصريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[31]- كان يسقي الحجاج في المفاوز: له عن الحسن، والزهري، ومن الراوين عنه عليُّ بن الجعد. قال يزيد بن زريع: لا شيء. وقال يحيى: ليس بشيء، لا يُكتب حديثه، كل الناس أحبُّ إلى منه. وقال النَّسائي والدَّارقطني: متروك. وقال البخاريُّ: ليس بقوي عندهم. وهو جدُّ أبي حفص عمرو بن علي الفلاس. روى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يُكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيفٌ. وكان يحيى القطان لا يرضاه. قال ابن عيينة: سمعت أيوب السختياني يقول لبحر: يا بحر أنت كاسمك. بقيَّة، عن أبي الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس: من سعادة المرء خفَّةُ ليحته، أبو الفضل هو بحر. وقال يزيد بن زريع: ما كتبت عن بحر إلا حديثًا واحدًا، فجاءت السِّنَّور فأحدثت عليه. وذكره ابن عدي وساق له نحوًا من ثلاثين حديثًا، ثم قال: ولبحر نسخ، منها نسخة رواها عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقساني عنه، ونسخة للحارث بن مسلم عنه، وروي عنه بقية، ويزيد بن هارون، وهو يروي عن الزُّهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وهو إلى الضعف أقرب. -[32]- مات سنة ستين ومائة، قاله ابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - ميمون بن يزيد، أبو إبراهيم البصْريّ السَّقَّاء. [الوفاة: 181 - 190 ه]
-[988]- عَنْ: ليث بن أبي سُليم، والحسن بن ذكوان. وَعَنْهُ: سريج بن النُّعمان، وعمرو الفلاس، ونصر بن عليّ، وغيرهم. قال أبو حاتم: لين الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت: عَبْد المنعم بْن نُعَيْم الأَسْواريّ البصْريّ أبو سعيد صاحب السقاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الجريري، ويحيى بْن مُسْلِم البَكَّاء، وَعَنْهُ: يونس بْن محمد المؤدَّب، ومحمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وعُقْبة بْن مُكْرَم العمّي، وغيرهم. قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث. -[1163]- وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن السقاء الهرويُّ، [المتوفى: 340 هـ]
مفيد أهل هراة. يَرْوِي عَنْ: محمد بْن أَبِي عَلِيّ الخلاديّ، والحسن بْن سُفْيَان. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - محمد بْن جعفر بن هشام، أبو الحسن ابن السَّقَّاء الحلبيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن مُعَاذ دُران، وسليمان بْن المُعَافَى. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بْن الطبيز السّرّاج. قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ: أَخْبَرَكُمْ أحمد بن الخضر الطاوسي، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي سنة خمسين وخمس مائة، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن أحمد السراج بدمشق، قال: أخبرنا محمد بن جعفر ابن السقاء بحلب: قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام وأبان قالا: حدثنا يَحْيَى، هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ". قَالَ أبان فِي حديثه: " دعوة الوالد عَلَى ولده ". وَأَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن هِبَةِ اللَّه، عَنْ عَبْد الْمُعِزِّ بْن محمد، وزينب الشعرية قالا: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا محمد بن أيوب البجلي قال: حدثنا مُسلْمِ بْن إبْرَاهِيم، فذكر الحديث. -[914]- أخرجه أَبُو دَاوُد، عَنْ مُسلْمِ، فوافقناه بعلوٍّ. وأبو جعْفَر أنصاريّ من أهل المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - محمد بن علي بن الحسين، أبو علي الأسْفَراييني، الحافظ المعروف بابن السّقّاء، [المتوفى: 372 هـ]
تلميذ أبي عوانة. رَحَلَ وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة الحرّاني، ومحمد بن زبان المصري، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن عمير بن جَوْصَا، وخلقًا كثيرًا. وكان شافعيًّا واعظًا صالحًا؛ رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم وغيره. وهو والد علي شيخ البيهقي. توفي ببلده إسفرايين، في ذي القعدة. وقد ذكره ابن عساكر فقال: روى عنه ابنه علي، وأبو سعيد أحمد بن محمد الكرابيسي المَرْوَزي. قال الحاكم: هو من المعروفين بكثر الرّحلة، والحديث، والتّصنيف، وصحبة الصالحين. قلت: ومن طبقته: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - عبد الله بن محمد بن عثمان بن المختار المزني الحافظ، أبو محمد ابن السقاء الواسطي، [المتوفى: 373 هـ]
محدّث واسط. سَمِعَ: أبا خليفة، وزكريّا السّاجي، وأبا يَعْلَى المَوْصلي، وعَبْدان الأهوازي، وأبا عمران موسى بن سهل الْجَوْني، ومحمد بن الحسين بن مكرم، ومحمود بن محمد الواسطي، وأحمد بن يحيى بن زهير التُسْتَري، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو الفتح يوسف القوّاس، وأبو العلاء محمد بن علي، وعلي بن أحمد بن داود الرّزّاز، وأبو نُعَيم الحافظ. قال أبو العلاء الواسطي: سمعت ابن المظفّر والدارقطني يقولان: لم نر مع ابن السقاء كتابًا، وإنّما حدّثنا حِفْظًا. وقال علي بن محمد بن الطيّب الْجُلابي في " تاريخ واسط " هو من أئمّة الواسطيين الحُفّاظ المتقنين. قال: وتُوُفّي في ثاني جُمادي الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سَنَةَ ثَمَانِي عشرة وستمائة، قال: أخبرنا علي بن المبارك بن نغوبا، قال: أخبرنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم الجماري، قال: أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد العطار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن زيد بن جبير، قال: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ: مِنْ أَيْنَ يَجُوزُ لِي أَنْ أَعْتَمِرَ؟ قَالَ: فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرَنَ. -[391]- وقد قال السَّلَفي: سألت خميسًا الحَوْزِي عن ابن السّقّاء فقال: هو من مُزَيْنَة مُضَر، ولم يكن سقاء بل هو لَقَبُ له، من وُجُوه الواسطيين، وذَوِي الثّروة والحِفْظ، رَحَل به أبوه فسَمَّعه من أبي خليفة، وأبي يَعْلَى، وابن زيدان، والمفضّل بن محمد الْجَنَدي وجماعة. وبارك الله في سِنّه وعلمه، واتّفق أنّه أملى حديث الطائر فلم تحتمله أنفُسهم، فوثبوا به وأقاموه، وغسّلوا موضعه، فمضى ولزم بيته، فكان لا يحدث أحداً من الواسطيين، فلهذا قل حديثه عندهم، وتُوُفّي سنة إحدى وسبعين؛ حدّثني بكلَّ ذلك شيخنا أبو الحسن المَغَازِلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - عَبْد الباقي بْن الْحسن بن أحمد، الإمام المقرئ أبو الحسن ابن السّقّاء الخُراساني ثم الدمشقي. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الحُذَّاق بالقراءات، وأحد من عُني بهذا الشأن. قَرَأَ عَلَى: مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان البعلبكي صاحب هارون الْأخفش، وعلى نظيف بن عبد الله، وعلى زيد بن علي الكوفي، وعلى محمد بن علي الجلندي، وعلى مُحَمَّد بْن الْحَسَن الدَّيْبُلي، وأَحْمَد بْن صالح وإبراهيم بْن الْحَسَن، وطائفة بالحجاز والشام والعراق ومصر، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْد اللَّه بْن عتاب ابن الزفتي، وأبي علي الحصائري، وجماعة. قَرَأَ عَلَيْه: أبو الفتح فارس وغيره، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيّ بْن دَاوُد المقرئ، وَأَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن أحْمَد الْإصبهاني. قال أبو عمر الدّاني: وكان خيرًا، فاضلا، ثقة، مأمونًا، إمامًا في القراءات، عالمًا بالعربية، بصيرًا بالمعاني. قَالَ لنا فارس بْن أحْمَد عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أدركت إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بأنطاكية، وحضرت مجلسه، وهو يقرئ فِي سنة أربعٍ وثلاثين، وأنا داخل، ولم أقرأ عَلَيْهِ. قَالَ الدّاني: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه يَقُولُ: كَانَ عَبْد الباقي يسمع معنا عَلَى أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وكتب عَنْهُ كتبه فِي الشرح، ثم قَدِم مصر، فقامت لَهُ فيها رياسةٌ عظيمةٌ، وكنّا لا نظنه هناك، إذ كان ببغداد. -[678]- تُوُفِّي بعد سنة ثمانين بالإسكندرية، أو بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - علي بن محمد بن علي بن حسين بن شاذان، الحاكم أبو الحسن ابن السقاء الإسفراييني، الحافظ المُحدث، [المتوفى: 414 هـ]
الثّقة. -[241]- مِن أولاد الشّيوخ، سَمِعَ الكُتب الكبار، وأملي دهرًا. روى عَنْ الأصمّ، وأبي عَبْد الله بْن الأخرم، وعلي بْن حَمْشاذ، وأبي عَبْد الله الصَّفّار الإصبهاني، وأبي الطَّيّب الشُعيري، وأبي الحَسَن الطّرائفيّ، وأبي منصور العَتكَيّ، وخلْق. ورحل فأخذ عَنْ أبي سهل بْن زياد، والنّجّاد، ودعلج، وجعفر الخُلدي، وعبد الله الخُرَاسانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن الحسن الهمذاني، وطائفة. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وسِبْطه حكيم بن أحمد الإسفراييني القاضي، وجماعة. تُوُفّي في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي نصر السّقّاء النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ، أبو نصر. [المتوفى: 485 هـ]
له حال عجيب في السماع، سمع عبد الرحمن النصرويي، وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - محمد بن خَلَف بن مسعود بن شعيب، أبو عبد الله ابن السّقّاط الأندلسيّ، [المتوفى: 485 هـ]
قاضي قُونكَة. حجّ سنة خمس عشرة وأربعمائة، وسمع " الصّحيح " من أبي ذَرّ، وأخذ كتاب الْجَوْزَقيّ عن أبي بكر بن عقال، عن المؤلف. وأخذ عن أبي بكر المطَّوِّعيّ، ومحمد بن خميس. ونسخ بمكة " صحيح البخاريّ ". قال ابن بَشْكُوال: كان سريع الكتابة، حَسَن الخطّ، ثقة فيما رواه وعُني به. وروى بالأندلس عن أبي القاسم خلف بن أبي سرور صاحب أبي محمد الباجيّ، عن المنذر بن المنذر، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، وأبى عمرو الداني، وأخذ عن أبي الحسن بن بطّال كتابه في " شرح البخاريّ ". وولي القضاء بمدينته قُونْكَة. وكان مُحبَّبًا إلى أهلها، امْتُحِن في آخر عُمره، وذهبَ مالُه وكُتُبُه. وتُوُفّي بدانِية سنة خمسٍ وثمانين أو نحوها، ووُلِد سنة خمسٍ وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - جامع بْن عبد الرحمن بْن إبراهيم بْن أَبِي نصر، أبو الخير النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ السّقّاء الرّامي. [المتوفى: 547 هـ]
كَانَ يعلّم الشُّبّان الرَّميّ، وكان صالحًا مستورًا، سَمِعَ: أبا سعيد محمد بْن عبد العزيز الصّفّار، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا بَكْر محمد بْن يحيى المزكّي، روى عَنْهُ: المؤيَّد الطوسي، وعبد الرحيم ابن السمعاني، وغيرهما. ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وأربعين. قَالَ عبد الرحيم: سمعتُ منه كتاب الأمثال والاستشهادات للسلمي، -[904]- عَن الصّفّار، عَن السُّلَميّ، وكتاب طبقات الصُّوفيَّة، عَن السُّلَميّ المصنِّف، وكتاب " مِحَن مشايخ الصُّوفيَّة "، عَنْ محمد بْن يحيى المزكّي، عَنْ مصنّفه السُّلَميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن مهنَّد، أَبُو عَبْد الله ابن السقّاء، الحريمي المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
شيخ صالح ملقن لقن خلْقًا، وكان يستقي الماء إلى بيوت الناس ويتعفف به. روى عَن أَبِي القاسم بْن بيان، وغيره. -[516]- تُوفي فِي صَفَر. روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الخباز، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - ليثُ بن عَلِيّ بن محمود بن أَبِي نصر بن خليل. أبو الفرج ابن السقَّاءِ البغداديّ البُوقِيُّ السِّمْسار. [المتوفى: 637 هـ]
كَانَ يصنَعُ البُوقّ. وسمع من أَحْمَد بن المبارك بن دُرّك، وعبيدِ اللَّه بْن شاتيل، ونصرِ اللَّه القَزاز. أبو الفرج. تُوُفّي فِي ثامن ربيع الأول. ويُقالُ لَهُ: سِبْطُ خليل السقاء. وقد أجازَ للفخرِ ابن عساكر، وفاطمة بنت سليمان، وأبي نصر محمد بن محمد ابن الشّيرازيّ، وعيسى بن معالي، وأَبِي بَكْر بن عَبْد الدائم، وابن سعد، والقاضي تقيِّ الدّين سُلَيْمَان، وأَحْمَد بن أَبِي طَالِب الحَجَّار، وجماعةٍ. وروى عَنْهُ أَبُو القاسم عَلِيّ بن بَلَبان، وغيرُه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء ابن السقا
هو: أبو محمد: عبد الله بن محمد بن عثمان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء السقام، في نوادر الصلاة والسلام
للشيخ، الإمام، أبي سعيد: شعبان بن محمد القرشي، الشافعي، الآثاري. وكان حيا: في سنة 811. المتوفى: سنة 838، ثمان وعشرين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وهو: أربعون نادرة. منها: خمس وثلاثون، في الصلاة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان يسقى الحجاج في المفاوز.
له عن الحسن والزهرى. ومن الراوين عنه على ابن الجعد. قال يزيد بن زريع () : لا شئ. وقال يحيى: ليس بشئ، لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إلى منه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال البخاري: ليس بقوي عندهم. وهو جد أبي حفص عمرو بن علي الفلاس. روى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف. وكان يحيى القطان لا يرضاه. قال ابن عيينة: سمعت أيوب السختيانى يقول لبحر: يا بحر، أنت كاسمك. بقية، عن أبي الفضل، عن مكحول، عن ابن عباس: من سعادة المرء خفة لحيته. أبو الفضل هو بحر. وقال يزيد / بن زريع: ما كتبت عن بحر إلا حديثاً واحدا، فجاءت السنور فأحدثت عليه. وذكره ابن عدي وساق له نحوا من ثلاثين حديثاً، ثم قال: ولبحر نسخ منها نسخة رواها عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن مصعب القرقسانى عنه، ونسخة للحارث بن مسلم عنه وروى عنه بقية، ويزيد بن هارون، وهو يروي عن الزهري وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وهو إلى الضعف أقرب. مات سنة ستين ومائة، قاله ابن سعد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الجريري، وغيره.
وعنه عقبة بن مكرم، ومحمد بن أبي بكر المقدمي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. [عبد المؤمن] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال لهم في سنة تسع ومائتين: رأيت ابن عمر، وسمعت عن أنس كذا وكذا.
قال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كنا عند أبي نعيم فذكروا هذا الرجل فقال أبو نعيم: ابن كم يزعم؟ قالوا: ابن خمس وعشرين ومائة سنة. قال: فعلى زعمه ولد بعد موت ابن عمر بخمس سنين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
موضع الشراب، وجاءت بمعنى: الصواع.
وهي موضع يتخذ لسقي الناس، والمراد بها هنا: الموضع المتخذ لسقاية الحاج في الموسم. كانت السقاية في يد قصى بن كلاب، ثمَّ ورثها منه ابنه عبد مناف، ثمَّ منه ابنه هاشم، ثمَّ منه ابنه عبد المطلب، ثمَّ منه ابنه العباس، ثمَّ ابنه عبد الله، ثمَّ ابنه على، ثمَّ واحد بعد واحد. «تحرير التنبيه ص 179، والمطلع ص 285، والموسوعة الفقهية 22/ 274». |