نتائج البحث عن (السفينة) 8 نتيجة

(السَّفِينَة) الْفلك (ج سفن وسفائن وسفين وَيُقَال لِلْإِبِلِ سفائن الْبر
أَقْلَعَت السَّفِينَةالجذر: ق ل ع

مثال: أَقْلَعت السَّفينةُالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل ليس للسفينة، وإنما هو للملاّح. المعنى: انطلقت

الصواب والرتبة: -أقلع الملاّح بالسَّفينة [فصيحة]-أقلعت السَّفينةُ [صحيحة] التعليق: جاء في التاج واللسان: «لا يقال: أقلعت السفينة؛ لأن الفعل ليس لها، وإنما هو لصاحبها» والمقصود بالفعل: رفع الملاّح قِلْع السفينة أو شراعها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أقلع» معنى الفعل «أبحر». أو على سبيل المجاز لأن الملاحظ حركة السفينة لا فعل الملاح. وقد ورد الاستعمالان في المعاجم الحديثة، وشاعت نسبته إلى السفينة في كتابات المعاصرين.
قَلْع السفينةالجذر: ق ل ع

مثال: رَفَع قَلْع السفينةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بفتح القاف.

الصواب والرتبة: -رفع قِلْع السفينة [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم «قِلْع» بكسر القاف.
أطلال السفينة: جمع الطَّلَل: هو جلالها وهو غطاء تغشى به كالسقف للبيتوالأطلال لأهل المدر: آثار الحيطان والمساجد، ولأهل الوبر: المأكل والمشربُ والمرقد.

بَاب السَّفِينَة

المخصص

ابْن دُرَيْد السَّفِينَة - فعيلة بِمَعْنى فاعلة مُشْتَقّ من السفن - أَي القشر لِأَنَّهَا تسفن المَاء كَأَنَّهَا تقشره ابْن دُرَيْد وَالْجمع سفن وسفائن وَحكى ابْن جني سفون وَنَظِيره قطوف ومنوء جمع منيئة وَقد تقدم قَالَ عَليّ أما سفائن فعلى الْقيَاس وَأما سفن فداخل عَلَيْهِ لِأَن فعلا فِي مثل هَذَا قَلِيل وَإِنَّمَا شبهوه بقليب وقلب وقضيب وقضب وَكَأَنَّهُم جمعُوا سفيناً حِين عمِلُوا أَن الْهَاء سَاقِطَة شبهوها بجفرة وجفار حِين أجروها مجْرى جمد

وجماد يَعْنِي حمل مَا فِيهِ الْهَاء على مَا لاهاء فِيهِ وَذهب بَعضهم إِلَى أَن السَّفِينَة فعيلة بِمَعْنى فعولة من السفن الَّذِي هُوَ القشر لنحتها وَلَيْسَ بقوى إِذا لَو كَانَت كَذَلِك لكَانَتْ سفيناً على غَالب الْأَمر إِلَّا أَن تَقول أَنَّهَا قد غلبت غَلَبَة الْأَسْمَاء ابْن دُرَيْد السفان - ملاح السَّفِينَة أَبُو حَاتِم الْفلك - وَاحِد وَجمع ومؤنث ومذكر قَالَ أَبُو إِسْحَاق الْفلك - السفن وَاحِدهَا فلك وحمعها فلك قَالَ وزعن سِيبَوَيْهٍ أَنه بِمَنْزِلَة أَسد وَأسد وَقِيَاس فعل قِيَاس فعل أَلا ترى أَنَّك تَقول قفل وأقفال وَكَذَلِكَ أَسد وآساد وفلك وأفلاك وفلك فِي الْجمع قَالَ الْفَارِسِي اعْلَم أَن وَاحِد الْفلك لم نعلم أحدا قَالَ فِيهِ فلك وَلَكِن الْوَاحِد فلك وَكسر على فلك وَقَول سيبوبه إِنَّه بِمَنْزِلَة أَسد وَأسد يُرِيد أَن فعلا كسر على فعل كَمَا كسر فعل عَلَيْهِ واجتمعا فِي التكسير على فعل كَمَا اجْتمعَا فِي التكسير على أَفعَال لِأَنَّهُمَا يتعاقبان كثيرا على الشَّيْء الْوَاحِد نَحْو الْبُخْل وَالْبخل والسقم والعجم والعجم وَالْعرب وَالْعرب فَلَمَّا كَانَ على هَذَا فِي أَن لفظ التكسير جَاءَ على لفظ الْوَاحِد قبل أَن يكسر قَوْلهم نَاقَة هجان وإبل هجان وَدرع دلاص وأدرع دلاص فَإِنَّمَا دلاص وهجان فِي الْجمع على حد ظراف وشراف وَلَيْسَ على حد كناز وضناك فِي حد أَفْرَاده قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَيْسَ مثل جنب لِأَنَّك تَقول هجانان فالحركة الَّتِي فِي فلك فِي قَوْله تَعَالَى: (فِي الْفلك المشحون) لَيست على حد الْحَرَكَة فِي قَوْله عز وَجل: (حَتَّى إِذا كُنْتُم فِي الْفلك وجرين بهم برِيح طيبَة) كَمَا أَنَّهَا ترخيم مَنْصُور وبرئن فِي قَول من قَالَ: يَا حَار لَيست على حد من قَالَ يَا حَار وَهَذَا لفظ سِيبَوَيْهٍ فِي الْفَصْل الَّذِي ذكر فِيهِ تكسير فعل قَالَ وَقد كسر حرف مِنْهُ على فعل كَمَا كسر عَلَيْهِ فعل وذكل قَوْلك للْوَاحِد هُوَ الْفلك فَتذكر وللجميع هِيَ الْفلك وَقَالَ تَعَالَى: (فِي الْفلك المشحون) فَلَمَّا جمع قَالَ (والفلك الَّتِي تجْرِي فِي الْبَحْر) وَهَذَا قَول الْخَلِيل وَمثله رهن وَرهن انْقَضى كَلَام سِيبَوَيْهٍ قَالَ الْفَارِسِي فَقَوله وَقد كسر حرف مِنْهُ على فعل وَهُوَ يتَكَلَّم فِي فعل يدل على أَن الذّكر يعود إِلَى فعل لَا إِلَى فعل وكما أَن رهنا لَيْسَ بِفعل وَقد كسر على فعل كَذَلِك جَازَ أَن يكسر فعل على فعل فِي قَوْلهم الْفلك المُرَاد بِهِ الْجمع وَحكى ابْن جني جمعه فلوك وَأنْشد الْهُذلِيّ: جوافل فِي السراب كَمَا اسْتَقَلت فلوك الْبَحْر زَالَ بهَا الشرير قَالَ والشرير - شجر الْبَحْر أَبُو عبيد الخيزرانة - السكان ابْن دُرَيْد اشتقاق السكان من أَنَّهَا تسكن بِهِ عَن الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب أَبُو عبيد وَهُوَ الكوثل صَاحب الْعين الشراع - رواق السَّفِينَة وَالْجمع أشرعة وَشرع وَقد شرعهتها والدوقل - خَشَبَة طَوِيلَة تشد فِي وسط السَّفِينَة يمد عَلَيْهَا الشراع ابْن دُرَيْد الْجمع أدقال قَالَ أَبُو الْحسن لَيْسَ أدقال جمع دوقل على لَفظه لِأَن الْوَاو إِذا كَانَت ثَانِيَة فِي الْوَاحِد مُلْحقَة ثبتَتْ فِي حد التكسير وَإِنَّمَا تكون ادقال جمع دوقل على توهم طرح الملحق وَطرح الملحق لَا يسوغ لِأَنَّهُ بازاء الاصل وأحر بِهَذَا الْجمع أَن يكون الدقل لُغَة فِي الدوقل فأماتوه وأحيوا جمعه أَبُو عبيد القلاع - الشراع ابْن السّكيت وَهُوَ الْقلع ابْن دُرَيْد وَهُوَ الْقلع وَجمعه قلاع وَرُبمَا جعل القلاع وَاحِدًا صَاحب الْعين أقلعت السَّفِينَة - جعلت لَهَا قلاعاً وَقيل المفلعة من السفن - الْعَظِيمَة تشبه بِالْقَلْعِ من الْجبَال وَأنْشد: مواخر فِي سَوَاء اليم مقلعة إِذا علوا ظهر موج ثمت انحدروا أَبُو عبيد الجلول - الشراع وَأنْشد: فِي ذِي جلول يقْضِي الْمَوْت صَاحبه إِذا الصراري من أهواله ارتسما

وَاحِدهَا جلّ وطلل السَّفِينَة - جلالها وَالْجمع الأطلال ابْن السّكيت الْكر - حَبل الشراع وَجمعه كرور وَأنْشد: جذب الصراريين بالكرور صَاحب الْعين الْجمل - القلس والخيسفوج - حَبل الشراع وَقيل هُوَ نَفسه والخيسفوجة - السكان قَالَ الْفَارِسِي فِي التَّذْكِرَة تلوى - ضرب من السفن قَالَ وَيحْتَمل أَمريْن يجوز أَن يكون تفعل من لويت فَإِن لم يكن فِيهِ ضمير انْصَرف فِي النكرَة وَلَا يجوز أَن يكون فعوعل من التلو لِأَنَّهُ كَانَ يجب أَن يكون تلولي فيكرر الْعين الَّتِي هِيَ لَام وَلَكِن يكون فعول من التلو مثل عطود وَإِذا كَانَ كَذَلِك انْصَرف فِي النكرَة وَلَا يجوز أَن يكون فعولي من التلو لِأَنَّهُ قد نَص أَن هَذَا الْمِثَال لَيْسَ فِي الْكَلَام أَبُو عبيد السقائف - أَلْوَاح السَّفِينَة كل لوح سَقِيفَة والطائق - مَا بَين كل خشبتين من السَّفِينَة صَاحب الْعين القادس - لوح من ألواحها وَقيل هِيَ - السَّفِينَة ابْن دُرَيْد قلفت السَّفِينَة - خرزت الواحها بالليف وَجعلت فِي خللها القار والجلفاظ - الَّذِي يجلفظ السفن وَهُوَ أَن يدْخل بَين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الْكَتَّان ويمسحه بالزفت والقار أَبُو زيد دممت السَّفِينَة - طليتها بالقار أَبُو عبيد الدسر - المسامير ابْن دُرَيْد وَاحِدهَا دسار مَأْخُوذ من الدسر وَهُوَ - الدّفع صَاحب الْعين وَقد دسرتها بِهِ دسرا وكل مَا سمرته فقد دسرته ابْن دُرَيْد المسمار - مَا شددت بِهِ الشَّيْء سمرته أسمره وأسمره سمراً وسمرته أَبُو عبيد وَيُقَال للمسمار أَيْضا - السكي وَأنْشد: كَمَا سلك السكي فِي الْبَاب فيتق يَعْنِي النجار غَيره السك - تضبيبك الْخشب وَالْبَاب بالحديد وَأنْشد الْبَيْت وَقَالَ بَعضهم السك - المسمار وَأنْشد: بَيْضَاء لَا ترتدي إِلَّا إِلَى فزع من نسج دَاوُد فِيهَا السك مقتور وَالْجمع السكوك وَقد تقدم فِي الدروع ابْن دُرَيْد جمة الْمركب - الْموضع الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء الراشح أَبُو عبيد الخلية - الْعَظِيمَة من السفن قَالَ الْفَارِسِي هِيَ - الَّتِي لَهَا زورق يتبعهَا شبهت بالخلية من الابل وَهِي - الَّتِي ترأم على ولد وَاحِد وَأنْشد: كَأَن حدوج الْمَالِكِيَّة غدْوَة خلايا سفين بالنواصب من دَد وَقيل الخلية من السفن - الَّتِي لَا يسيرها ملاحها وَلكنهَا تسير من ذَات نَفسهَا من غير جذب وَقد تقدم أَنَّهَا الخليج صَاحب الْعين الزورق من السفن - دون الخليج أَبُو عبيد البوصي - الزورق والعدولي - مَنْسُوب إِلَى قَرْيَة بِالْبَحْرَيْنِ يُقَال لَهَا عدولي والخليج - سفن دون العدولية ابْن دُرَيْد القرقور - ضرب من السفن كبار وَأنْشد: قُرْقُور سَاج ساجه مَطْلِي أَبُو زيد الهرهور - ضرب من السفن أَيْضا صَاحب الْعين القارب - السَّفِينَة الصَّغِيرَة غَيره والركوة - زورق صَغِير أَبُو عبيد الْمعبر - الْمركب الَّذِي يعبر فِيهِ غَيره الصلفة - السَّفِينَة الْكَبِيرَة ابْن جني المصباب - السَّفِينَة وَأنْشد للهذلي: وَالْجِنّ لم تنهض بِمَا حَملتنِي أبدا وَلَا المصباب فِي الشرم

صَاحب الْعين البارجة - سفينة من سفن الْبَحْر تتَّخذ لِلْقِتَالِ وَتقول مَا فلَان الا بارجة تُرِيدُ أَنه قد جمع فِيهِ الشَّرّ وَقَالَ سفينة زنبيرية - ضخمة ابْن السّكيت شحنت السَّفِينَة أشحنها شحناً - ملأتها صَاحب الْعين الزخارف - مَا زين من السفن أَبُو عبيد مخرت السَّفِينَة تمخر مخراً - جرت قَالَ الْفَارِسِي فَأَما قَوْله تَعَالَى: (وَترى الْفلك فِيهِ مواخر) فَقيل أَنَّهَا - الْجَارِيَة وَقيل هِيَ - المصوتة فِي جريها صَاحب الْعين حبت السَّفِينَة تحبو - جرت وانشد فِي وصف القرقور: فَهُوَ إِذا حباله حبى أَي اعْترض لَهُ موج وَقد تقدم الحبي من السَّحَاب وَقَالَ جنحت السَّفِينَة تجنح - إِذا انْتَهَت إِلَى المَاء الْقَلِيل فلزفت بالارض فَلم تمض وجمحت السَّفِينَة تجمح جموحا - إِذا تركت قَصدهَا فَلم يضبطها الملاحون وَقَالَ ماهت السَّفِينَة تماه وتموه وأماهت - دخل فِيهَا المَاء وَقَالَ رست السَّفِينَة ترسو وأرست - بلغ أَسْفَلهَا القعر فئبتت وأرسيتها أَنا وَقَالُوا سخرت السَّفِينَة - أطاعت وطاب لَهَا السّير وَأنْشد: سواخر فِي سَوَاء اليم تحتفز وكل مَا ذل وانقاد وتهيأ لَك على مَا تُرِيدُ فقد سخر لَك أَبُو عبيد حدرت السَّفِينَة أحدرها وَالْقِرَاءَة مثلهَا قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَبُو إِسْحَاق هَذَا هُوَ الفصيح فَدلَّ ذَلِك أَن أحدرتها لُغَة الْأَصْمَعِي يتاذفت السَّفِينَة فِي الْبَحْر - جرت صَاحب الْعين شجت السَّفِينَة الْبَحْر - قطعته وَقَالَ دسرت السَّفِينَة المَاء بصدرها - عاندته والأنجر - مرساة السَّفِينَة اسْم عراقي حَتَّى يُقَال للثقيل (هُوَ أثقل من أنجر) وَهُوَ أَن تُؤْخَذ خشبات فيخالف بَينهَا وَبَين رؤوسها وتشد أوساطها فِي مَوضِع وَاحِد ثمَّ يفرغ بَينهَا رصاص مذاب فَتَصِير كَأَنَّهَا صَخْرَة ورؤوس الْخشب ناتئة تشد بهَا الحبال ترسل فِي المَاء فَإِذا رسبت رست السَّفِينَة فأقامت ابْن دُرَيْد مكلأ السَّفِينَة - مَا يكلؤها من الرّيح وكلاء الْبَصْرَة مَمْدُود لِأَن السفن تكلأ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فعال من كلأت قَالَ أَبُو الْحسن الكلاء - على أَنه الَّذِي يكلؤها والمكلأ - على أَنَّهَا تكلأ فِيهِ الْفَارِسِي الكلاء - مرفأ السفن سِيبَوَيْهٍ هُوَ فعال وَهَذَا نَص قَوْله وَيكون على فعال فيهمَا فالاسم نَحْو الكلاء والقذاف وَأما أَحْمد بن يحيى فَهِيَ عِنْده فعلاء وكلا الْقَوْلَيْنِ صَحِيح فِي الِاشْتِقَاق أما قَول سِيبَوَيْهٍ فيصححه أَن الكلاء يحفظ السفن ويكلؤها من الارواح وَأما قَول أَحْمد فيصححه أَن السفن كلت فِيهِ فأقامت وَقَالَ فِي التَّذْكِرَة فَإِن قلت أَن الكلاء اسْم للموضع فِيمَن لم يصرف وَأَنت إِنَّمَا تُرِيدُ وصف الرّيح قيل هُوَ وصف للموضع من حَيْثُ كَانَت الرّيح فِيهِ وَهَذَا كَقَوْلِك ليل نَائِم لما كَانَ النّوم فِيهِ نسب إِلَيْهِ وَقد وصفوا الرّيح بالكلال قَالَ: يكل وَفد الرّيح من حَيْثُ انخرق قَالَ أَبُو الْحسن يَعْنِي أَنَّك إِذا جعلت اسْم الْموضع كلاء فَإِنَّمَا منعته الصّرْف لكَونهَا فعلاء وَالْوَصْف فِي الْحَقِيقَة إِنَّمَا هُوَ للريح لمَكَان التَّأْنِيث لكِنهمْ سموا الْموضع باسم صفة الرّيح لتضمن الْمَكَان إِيَّاهَا وجريها فِيهِ الْفَارِسِي وَمثله - الميناء يمد وَيقصر لِأَن السفن إِذا انْتَهَت إِلَى ذَلِك ونت وَأنْشد غَيره: خرجن من الميناء ثمَّ جزعنه وَقد ولج من أحمالهن شحون ابْن دُرَيْد رفأت السَّفِينَة - كلأتها أَبُو زيد وأرفأتها صَاحب الْعين الملاح - سائس السَّفِينَة وَهُوَ أَيْضا - الَّذِي يتعهد فوهة النَّهر وحرفته الملاحة والملاحية صَاحب الْعين جدف الملاح جدفاً بالمجداف وَهِي - خَشَبَة فِي رَأسهَا لوح عريض يدْفع السَّفِينَة بهَا أَبُو عبيد مجداف السَّفِينَة - مُشْتَقّ من قَوْلهم جدف الطَّائِر - إِذا كَانَ

مقصوصاً فرأيته إِذا طَار كَأَنَّهُ يرد جناحيه إِلَى خَلفه ومجداف السَّفِينَة لُغَة فِي مجدافها ابْن دُرَيْد المغدفة - المجداف والغادوف والغادف - الملاح يَمَانِية أَبُو عبيد النواتي - الملاحون واحدهم نوتي والصاري - الملاح وَجمعه صراء الْفَارِسِي عِنْد ذكره (سلاسلاً وأغلالاً) وَمِمَّا يدل على أَن الْقِرَاءَة صَحِيحَة قَوْله: جذب الصراريين بالكرور وَهن يعلكن حدائداتها وَذَلِكَ أَنه انْصَرف من حَيْثُ لم يصرف وَذَلِكَ أَن هَذَا الضَّرْب من الجموع أحد وجهيه المانعين لَهُ من الصّرْف مَجِيئه على غير بِنَاء الْوَاحِد وَلكنه لما وجد بِجمع كَمَا يجمع الْوَاحِد فِي نَحْو مَا أنشدناه من قَوْله: فهن يعلكن حدائداتها ضارع الْوَاحِد فصرف فَأَما الصراريين فَهُوَ جمع صراري وصراري جمع صراء وصراء جمع صَار ابْن دُرَيْد الينج - نَبَات يَسْتَعْمِلهُ البحريون فِي سفنهم قَالَ وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا أَبُو عبيد العرك - ال 1 ين يصيدون السّمك واحدهم عركي قَالَ وَإِنَّمَا قيل للملاحين عَرك لأَنهم يصيدون السّمك وَلَيْسَ أَن العرك اسْم للملاحين قَالَ الْفَارِسِي وَلَيْسَ لَهُ نَظِير إِلَّا حرفان عجمي وعجم وعربي وعرب وَفِي كتاب الْعين ثوب قصبي وَثيَاب قصب وَأنْشد ابْن السّكيت: يغشى الحداة بهم وعث الْكَثِيب كَمَا يغشى السفائن موج اللجة العرك صَاحب الْعين السيابجة - قوم من السَّنَد يكونُونَ مَعَ رَئِيس السَّفِينَة واحدهم سيبجي الْفَارِسِي ألْحقُوا فِيهَا الْهَاء للعجمة كالموازجة صَاحب الْعين اليماسرة - قوم مِنْهُم يؤابرون أنفسهم من أهل السفن لِحَرْب عدوعم غَيره والداري - الملاح الَّذِي يَلِي الشراع مَنْسُوب إِلَى مَوضِع يُقَال لَهُ دارين والكار - سفن منحدرة فِيهَا طَعَام فِي مَوضِع وَاحِد والمردي - خَشَبَة يدْفع بهَا الملاح مرد يمرد مردا غَيره وَذَات الودع - سفينة نوح عَلَيْهِ السَّلَام

بَاب مَا يشبه السَّفِينَة

المخصص

أَبُو عبيد الرمث - خشب يجمع بعضه إِلَى بعض يركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر وَجمعه أرماث وَقد تقدم أَنه بَقِيَّة اللَّبن فِي الضَّرع ابْن دُرَيْد الطوف - خشب يشد ويركب عَلَيْهِ فِي الْبَحْر وَالْجمع أطواف وَصَاحبه طواف صَاحب الْعين هِيَ - قرب تنفخ ويشد بَعْضهَا بِبَعْض والعمائم - عيدَان مشدودة تركب فِي الْبَحْر واحدتها عِمَامَة والعامة - هنة تتَّخذ من أَغْصَان الشّجر يعبر النَّهر عَلَيْهَا وَالْجمع عامات وعوم وعام
معروفة، وتسمى الفلك، سمّيت سفينة لأنها تسفن وجه الماء، أي: تقشره، فهي «فعيلة» بمعنى: «فاعلة»، وقيل:
إنما سميت سفينة لأنها تسفن الرمل إذا قلّ الماء، وقيل: لأنها تسفن على وجه الأرض، أي: تلزق بها، والجمع: سفائن وسفن وسفين.
ويستعمل الفقهاء هذا اللفظ بالمعنى اللغوي نفسه، ويشمل اسم السفينة عندهم: كل ما يركب به البحر، كالزورق، والقارب، والباخرة، والبارجة، والغواصة.
فائدة:
العلاقة بين السفينة والراحلة أن كلّا منهما يركب.
وكما أن للصلاة على الراحلة أحكاما خاصة، فكذلك للصلاة في السفينة أحكام خاصة.
«المطلع ص 103، والموسوعة الفقهية 25/ 74، 27/ 228».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت