نتائج البحث عن (السّقط) 50 نتيجة

(السقط) كل مَا يسْقط والجنين يسْقط من بطن أمه قبل تَمَامه ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى والشرارة تتطاير من قدح الزندين وَمِنْه (سقط الزند) لديوان أبي الْعَلَاء المعري ومنقطع الرمل وَمَا رق مِنْهُ (ج) أسقاط

(السقط) مَا يسْقط من الندى والثلج والساقط من النَّاس

(السقط) من كل شَيْء طرفه وجانبه وَجَنَاح الطَّائِر أَو مَا يجر مِنْهُ على الأَرْض (ج) أسقاط وسقطا اللَّيْل ناحيتا ظلامه

(السقط) السَّاقِط من كل شَيْء والرديء الحقير من الْمَتَاع وَالطَّعَام وَمِنْه قيل لأحشاء الذَّبِيحَة كالكرش والمصران سقط وَالْخَطَأ فِي القَوْل وَالْفِعْل (ج) أسقاط وأسقاط النَّاس أوباشهم وأسافلهم
(السقطة) الْمرة من السُّقُوط والوقعة الشَّدِيدَة والعثرة (ج) سقاط
(السقطري)الْمَنْسُوب إِلَى سقطرى جَزِيرَة ببحر الْهِنْد يُقَال صبرسقطري
  • السِّقْطِمُ
الفَأرَةُ، وجَمْعُه سَقَاطِيْمُ.
السِّقْطِرِيُّ، كزِبْرِجِيٍّ: الجِهْبِذُ،كالسِّقِنْطارِ.وسُقُطْرَى، بضم السينِ والقافِ مَمْدودَةً ومَقْصورَةً،وأُسْقُطْرَى: جَزيرَةٌ ببحرِ الهِنْدِ على يَسار الجائِي من بلادِ الزَّنْجِ، والعَامَّةُ تقولُ: سُقُوطْرَةُ، يُجْلَبُ منها الصَّبِرُ، ودَمُ الأَخَوَيْنِ.
السِّقْطِمُ، كزِبْرِجٍ: الفأْرَةُ.
السقط: بالحركات الثَّلَاث (بجه خام كه ازشكم مادر افتد) والسقط إِن ظهر بعض خلقه كالشعر وَالظفر ولد فَتَصِير أمه نفسَاء وَإِن كَانَت أمة تصير أم ولد وتنقض الْعدة وَيَقَع الطَّلَاق إِن كَانَ طَلاقهَا مُعَلّقا بِالْوَلَدِ والسقط بِكَسْر الأول وَسُكُون الثَّانِي اسْم ديوَان أبي الْعَلَاء وَهُوَ فِي اللُّغَة بعض من النَّار ثمَّ شَرحه بعض الْفُضَلَاء وَسَماهُ بضرام السقط والضرام بِالْفَارِسِيَّةِ (فروزنده) .
  • السقط
السقط: مثلثة هو الولدُ لغير تمام وقيل: الذي يسقط من بطن أمه ميتاً.

السري بن المغلس السقطي

سير أعلام النبلاء

2028- السَّرِي بنُ المُغَلِّس السِّقَطِي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ السِّتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنِ: الفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَهُشَيْمِ بنِ بَشِيْرٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَلِيِّ بنِ غُرَابٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَغَيْرِهِم بِأَحَادِيْثَ قَلِيْلَةٍ، وَاشتَغَلَ بِالعِبَادَةِ، وَصَحِبَ مَعْرُوْفاً الكَرْخِيَّ، وَهُوَ أَجَلُّ أَصْحَابِهِ.
رَوَى عَنْهُ: الجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَالنُّورِيُّ أَبُو الحُسَيْنِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مسروق، وإبراهيم
ابن عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَاكِرٍ، فَرَوَى ابْنُ شَاكِرٍ. عَنْهُ, قَالَ: صَلَّيْتُ وِرْدِي لَيْلَةً، وَمَدَدْتُ رِجْلِي فِي المِحْرَابِ، فنُوْدِيْتُ: يَا سَرِيُّ كَذَا تُجَالِسُ المُلُوْكَ! فَضَمَمْتُهَا، وَقُلْتُ: وَعِزَّتِكَ لاَ مَدَدْتُهَا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ السري يقول: حمدت الله مرة، فأنا أَسْتَغْفِرُ مِنْ ذَلِكَ الحَمْدِ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً قِيْلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ? قَالَ: كَانَ لِي دُكَّانٌ فِيْهِ مَتَاعٌ، فَاحْتَرَقَ السُّوْقُ، فَلَقِيَنِي رَجُلٌ، فَقَالَ: أَبْشِرْ دُكَّانُكَ سَلِمَتْ، فَقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ ثُمَّ فَكَّرْتُ، فَرَأَيْتُهَا خَطِيئَةً.
وَيُقَالُ: إِنَّ السَّرِيَّ رَأَى جَارِيَةً سَقَطَ مِنْ يَدِهَا إِنَاءٌ، فَانْكَسَرَ، فَأَخَذَ مِنْ دُكَّانِهِ إِنَاءً، فَأَعطَاهَا، فَرَآهُ مَعْرُوْفٌ الكَرْخِيُّ، فَدَعَا لَهُ قَالَ: بَغَّضَ اللهُ إِلَيْكَ الدُّنْيَا. قَالَ: فَهَذَا الَّذِي أَنَا فِيْهِ مِنْ بَرَكَاتِ مَعْرُوْفٍ.
وَقَالَ الجُنَيْدُ: سَمِعْتُ سَرِيّاً يَقُوْلُ: أَشْتَهِي مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ جَزَرَةً أَغمِسُهَا فِي دِبْسٍ وَآكُلُهَا، فَمَا يَصِحُّ لِي. وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أُحِبُّ أَنْ آكُلَ أَكْلَةً لَيْسَ للهِ عَلَيَّ فِيْهَا تَبِعَةٌ، وَلا لِمَخْلُوقٍ فِيْهَا مِنَّةٌ، فَمَا أَجِدُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً. وَدَخَلتُ عَلَى السَّرِيِّ، وَهُوَ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ، فَقُلْتُ: أَوْصِنِي. قَالَ: لاَ تَصْحَبِ الأَشْرَارَ، وَلاَ تَشْتَغِلَنَّ عَنِ اللهِ بِمُجَالَسَةِ الأَخيَارِ.
قَالَ الفَرُّخَانِيُّ: سَمِعْتُ الجُنَيْدَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَعْبَدَ للهِ مِنَ السَّرِيِّ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً مَا رُئِيَ مُضْطَجِعاً إِلاَّ فِي عِلَّةِ المَوْتِ.
قَالَ الجُنَيْدُ: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: إِنِّي لأَنْظُرُ إلى أنفي كل يوم مخافة أن يَكُوْنَ وَجْهِيَ قَدِ اسْوَدَّ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَيْثُ أُعْرَفُ, أَخَافُ أَنْ لاَ تَقْبَلَنِي الأَرْضُ، فَأَفْتَضِحَ.
وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: فَاتَنِي جُزْءٌ مِنْ وِرْدِي، فَلاَ يُمْكِنُنِي قَضَاؤُهُ, يَعْنِي: لاستِغْرَاقِ أَوْقَاتِهِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ: كَانَ السَّرِيُّ أَوَّلَ مَنْ أَظهَرَ بِبَغْدَادَ لِسَانَ التَّوْحِيْدِ وَتَكَلَّمَ فِي عُلُوْمِ الحَقَائِقِ، وَهُوَ إِمَامُ البَغْدَادِيِّيْنَ فِي الإِشَارَاتِ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ صَحِبَهُ: العَبَّاسُ بنُ يُوْسُفَ الشَّكْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحدَى وَخَمْسِيْنَ.
وَقِيْلَ: سنة سبع وخمسين.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 469"، وتاريخ بغداد "9/ 187"، والعبر "2/ 5"، ولسان الميزان "3/ 13"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 339"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 127".

أبو شيبة والسقطي

سير أعلام النبلاء

أبو شيبة والسقطي:
2666- أبو شيبة 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ العَالِمُ الصَّدُوْقُ، أَبُو شَيْبَة دَاوُدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ دَاوُدَ بنِ يَزِيْدَ بنِ رُوزبَةَ البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ بكار بن الريان، وعبد الأعلى بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد ابن حُمَيْد الرَّازِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَعْفَرُ بنُ الفَضْلِ المُؤَذِّن، وأحمد بن محمد بن المهندس، وآخرون.
قال الدراقطني: صَالِحٌ.
قُلْتُ: مَاتَ بِمِصْرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. يَقَعُ حَدِيْثُهُ مَعَ نُسْخَة أَبِي مُسْهِرٍ، وغير ذلك.
2667- السقطي 2:
الإِمَامُ المُتْقِنُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ البَغْدَادِيّ السَّقَطِيّ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
سَمِعَ: بِشْرَ بنَ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَكَّار بن الرَّيَّانِ، وَسُرَيْجَ بنَ يُوْنُسَ، وَعِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّاف، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الخِرَقِي، وَعَلِيُّ بنُ لُؤْلُؤ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ جيَّان -بِجِيم- وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
مَاتَ سنة ثلاث وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 378"، والعبر "2/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 259".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 129"، والعبر "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 242".

المروروذي، وابن عمارة، والسقطي

سير أعلام النبلاء

المرُّوروذِيّ، وابن عمارة، والسقطي:
3320- المرُّوروذِيّ 1:
العلَّامة شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ, أَبُو حَامِدٍ, أَحْمَدُ بنُ بِشْرِ بنِ عَامِرٍ المَرْوَرُّوْذِيُّ, مُفْتِي البَصْرَةِ، وَصَاحِبُ التصانيف.
تفقَّه بِأَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ، وصنَّف "الجَامعَ" فِي المذهب, وألف شرحًا لمختصر المُزَنِيِّ، وألَّف فِي الأُصولِ, وَكَانَ إِمَاماً لاَ يُشقُّ غُبارُهُ.
وَعَنْهُ أَخذَ فُقَهَاءُ البَصْرَةِ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3321- ابْنُ عمارة 2:
المحدِّث الجَلِيْلُ, أَبُو الحَارِثِ, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عمَارَةَ بنِ أَحْمَدَ اللَّيْثِيُّ الكِنَانِيُّ, مَوْلاَهُمْ الدِّمَشْقِيُّ.
حدَّث عَنْ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ, وأظنَّه آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيِّ، وَزَكَرِيَّا خَيَّاطَ السُّنَّةِ, وَمُحَمَّدَ بنَ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمدِ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ دُحَيْمٍ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ, وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْعٍ, وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَاجِّ, وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ قارب التسعين.
3322- السَّقَطِي 3:
المحدِّث, أَبُو عَمْرٍو, عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ بنِ يُوْسُفَ السَّقَطِيُّ المُعَدِّلُ بِبَغْدَادَ.
انتخبَ عَلَيْهِ الدارقطني.
سَمِعَ الكَجِّي, وَأَحْمَدَ بنَ يَحْيَى الحُلْوَانِيَّ، وَيُوْسُفَ القَاضِي.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ أَسدٍ شَيْخُ الكتَابَةِ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو نُعَيْمٍ.
مَاتَ سنة اثنتين وستين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 23"، والعبر "2/ 326"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 40".
2 تقدمت ترجمتنا له بتعليق رقم "224"، وبرقم ترجمة عام "3250"، في هذا الجزء.
3 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 430"، والأنساب للسمعاني "7/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 63".

الخوارزمي، ابن جوله، السقطي

سير أعلام النبلاء

الخوارزمي، ابن جوله، السقطي:
3765- الخوارزمي 1:
المُفْتِي العَلاَّمَة، شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى، الخُوَارِزْمِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الرَّازِيّ.
سَمِعَ: مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ وَغَيْرِه، وَهُوَ قَلِيْلُ الرِّوَايَة.
حدث عنه البرقاني، وقال: سمع: ته يَقُوْلُ: دِيْنُنَا دينُ العَجَائِز، لَسْنَا مِنَ الكَلاَمِ فِي شَيْءٍ. وَكَانَ لَهُ إِمَامٌ حَنْبَلِيٌّ يُصَلِّي بِهِ.
قَالَ القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّيْمَرِيُّ: ثُمَّ صَارَ إِمَامَ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيْفَةَ وَمفتيَهُم شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ الخُوَارزْمِيّ، وَمَا شَاهد النَّاسُ مِثْلَهُ فِي حُسْنِ الفَتْوَى وَحُسْنِ التَّدْرِيْس، وَقَدْ دُعِي إِلَى القَضَاءِ مِرَاراً، فَامْتَنَعَ، رَحِمَهُ اللهُ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة، تَخَرَّجَ بِهِ فُقَهَاءُ بَغْدَاد.
3766- ابْنُ جوله:
الإِمَامُ الثِّقَةُ الأَدِيْبُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بن جوله ابن جهور الأبهري الأصبهاني. وأبهر هذه غير أبهر زنجان المشهورة، هذه قريَةٌ مِنْ عَمل أَصْبَهَان.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ حَكِيْم، وَمُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُس الغَزَّال، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَد بن عَلِيٍّ الأَبْهَرِيّ، وَعَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى الخَشَّاب.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَمَحْمُوْدُ بن جعفر الكوسج، والقاسم ابن الفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة عَنْ سنٍّ عَالِيَة.
3767- السقطي:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو القَاسِمِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، البَغْدَادِيُّ السَّقَطِيُّ المُجَاور.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَمُحَمَّدَ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 247"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 266"، والعبر "3/ 86"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 234"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 170".
4604- السَّقَطِي 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ، مفِيدُ بَغْدَاد، أَبُو البَرَكَات هِبَةُ اللهِ بن المُبَارَكِ بن مُوْسَى البَغْدَادِيّ السَّقَطِيّ صَاحِب "المُعْجَم" الضَّخْم.
كتب عَمَّنْ دَبَّ وَدَرَجَ وَخَرَّجَ وَجَمَعَ وَتَنَبَّه، لَكنَّه ضَعِيْف، قَلِيْلُ الإِتْقَان.
سَمِعَ: القَاضِي أَبَا يَعْلَى، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْن، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الدَّجَاجِي، وَجَابِرَ بن يَاسينَ، وَأَبَا بَكْرٍ الخَطِيْب، وَهنَاداً النَّسفِي، فَمَنْ بَعْدهُم.
وَرَحَلَ إِلَى أَصْبَهَانَ وَالكُوْفَةِ وَالبَصْرَةِ وَالمَوْصِل وَالجِبَال، وَبَالَغَ وَبحث عَنِ الشُّيُوْخ حَتَّى كتب عَمَّنْ هُوَ دُوْنَهُ.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ وَجيه، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وَالشَّيْخُ عَبْد القَادِر، وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَالسِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: أَخْبَرْنَا ابْنُ رَوَاج، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيّ بِوَاسِط، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد.
قَالَ السِّلَفِيّ: سَأَلتُ هِبَةَ اللهِ بن السَّقَطِيّ عَنْ مَوْلِده، فَقَالَ: سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، سَمِعَ كَثِيْراً، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الحِفْظ وَالمَعْرِفَة، وَشعره حسن، رَأَيْتهُ بِأَصْبَهَانَ لَمَّا قَدِمَ مَعَ رزق الله يَقرَأُ عَلَيْهِ الحَدِيْثَ.
قَالَ ابْنُ فولاَذ: ذَاكرتُ شُجَاعاً الذُّهْلِيّ برِوَايَة السَّقَطِيّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، فَقَالَ: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا قَطُّ، وَضَعَّفه فِيْهِ جِدّاً.
وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلْتُ ابْنَ نَاصر عَنِ السَّقَطِيّ: أَكَانَ ثِقَةً? قَالَ: لاَ وَاللهِ، ظهر كذبُهُ، وَهُوَ مِنْ سَقَطِ المَتَاع، مَاتَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 92"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 183"، والعبر "4/ 19"، وميزان الاعتدال "4/ 292"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 26".
النحوي، المقرئ: إسماعيل بن موسى بن عبد الرزاق، السقطي، الشافعي، زين الدين.
من مشايخه: قرأ القراءات على زكي الدين عبد المنعم، وسمع بمصر على أبي الحسن بن رشيق وغيرهما.
¬__________
* معجم الأدباء (2/ 735)، الوافي (9/ 207)، الفهرست لابن النديم (93)، بغية الوعاة (1/ 456)، وقال له كتاب "الهمّة" ويعني به "الهمز" ولعل الخطأ من النسخ، والله أعلم.
* معجم المفسرين (1/ 94)، أعيان الشيعة (12/ 171)، معجم المؤلفين (1/ 380).
(¬1) نسبة إلى مرند في بلاد أذربيجان.
* غاية النهاية (1/ 169).
* المقفى الكبير (2/ 184).

كلام العلماء فيه:
* المقفى "كان عارفًا بالفقه والأصول والنحو والقراءات ... وكان يقظًا صحيح الذهن" أ. هـ.
وفاته: سنة (739 هـ) تسع وثلاثين وسبعمائة.

االسقط هو ما يُسقطه ناسخُ الكتاب أو كتابه ، ثم يحتاج إلى استدراكه ، ولهم في هذا الاستدراك طرق معروفة تُذكر في كتب علوم الحديث في باب (تخريج الساقط) ، وهو إلحاقه في حواشي الكتاب وهوامشه وبين سطوره ؛ فانظر (تخريج الساقط)(1).
سكت عنه - أو عليه - البخاري وابن أبي حاتم:
أي ذكراه في كتابيهما - الأول في (التاريخ) ، والثاني في (الجرح والتعديل) - ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
تنبيه: عد بعض العلماء المتأخرين سكوت البخاري وابن أبي حاتم على الراوي في كتابيهما توثيقاً له ؛ وهذا غير صحيح.
وإنما الصحيح أنه عند البخاري أمْره على الاحتمال.
قال الشيخ خالد الدريس حفظه الله في (الحديث الحسن لذاته ولغيره / دراسة استقرائية نقدية):
(إذا ترجم البخاري في " تاريخه الكبير " لراوٍ ولم يذكر فيه جرحًا ، فإنه يكون عنده ممن يحتمل حديثُهُ ، قال الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي في آخر ترجمة عبد الكريم بن أبي المخارق: « قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي: بيّن مسلم جَرْحَهُ في صدْرِ كتابه ؛ وأما البخاري فلم يُنبّه من أمره على شيء ، فدل أنه عنده على الاحتمال ، لأنه قد قال في "التاريخ ": كل من لم أبين فيه جُرْحَةً فهو على الاحتمال ، وإذا قلت: فيه نظر ، فلا يحتمل»)(2).
وانظر لتعرف معنى كون الراوي على الاحتمال عند البخاري (مُحتَمَل)، وانظر أيضاً (فيه نظر).
وأما ابن أبي حاتم فيظهر أن سكوته له معنى آخر ؛ فإنه قال في (تقدمة الجرح والتعديل) (1/1/38): (--- على أنا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل ، كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من رُوي عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم إن شاء الله تعالى )(3).
قلت: ولا يلزم من هذا الكلام أن كل من سكت عن نقده في كتابه فإنه لم يسمع فيه نقداً ألبتة كما هو ظاهر عبارته ؛ بل الصحيح أنه أراد بلفظة الجرح والتعديل في هذه العبارة المعتبر عنده من النقد دون غيره ؛ ذاك أنه قال (2/38): ( وقصدنا بحكايتنا الجرح والتعديل إلى العارفين به العالمين له متأخراً بعد متقدم ، إلى أن انتهت بنا الحكاية إلى أبي وأبي زرعة رحمهما الله(4) ، ولم نحكِ عن قوم قد تكلموا في ذلك لقلة معرفتهم به )(5).
قلت: لا يبعد أن يقال استناداً إلى هذا الشرط: إن سكوت ابن أبي حاتم على من سكت عليهم من الرواة الذين يذكرهم في كتابه الأصل فيه أنه مضعف بعض الشيء تقوية من قواه من بعده وقادحٌ فيها أو واردٌ عليها ، إلا إذا كان ذلك المقوي من كبار أئمة الجرح والتعديل وعلماء العلل ؛ وهذا مبني على إمامة ابن أبي حاتم في هذا الفن وعلو كعبه فيه وسعة اطلاعه على تفاصيله ، وحرصه على استيعاب أقوال المعتمدين من العلماء؛ فإذا لم يذكر في الراوي شيئاً فكأنه لم يثبت عنده فيه كلام معتمد، وهذا يقتضي التثبت في قبول ما يقوله في مثل ذلك الراوي مَن جاء من النقاد من بعد ابن أبي حاتم؛ والله أعلم.
__________
(1) وراجع (توثيق النصوص وضبطها) (ص136-142).
(2) تهذيب الكمال (18/265).
(3) قال محمد عوامة في تعليقه على (مسند عمر بن عبد العزيز) للباغندي (ص65): {{ نص ابن أبي حاتم نفسه (1/1/38) على أن من لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول عنده - جهالة وصف - ، وبهذا صرح الحافظ في (التهذيب) (1/391) وابن كثير في (التفسير) (1/138) والذهبي في (الميزان) (3/483) ؛ انتهى؛ وهو مخالف لظاهر عبارة ابن أبي حاتم هذه التي نقلتُها.
ولم ينص البخاري على شيء ، والذي خبرته من صنيعه انه يسكت عن الثقة والضعيف والمختلف فيه }}
. انتهى ، وفي قوله (نص ابن أبي حاتم نفسه (1/1/38) على أن من لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول عنده - جهالة وصف) نظرٌ ؛ فكل الذي نص عليه ابن أبي حاتم هو ما تقدم نقله عنه في المتن.
(4) أي يقدم من أقوال النقاد أقدمها ، فيرتبها بحسب قِدمها أي قِدم قائليها.
(5) وقال ابنُ القطان الفاسيُّ في (بيان الوهم والإيهام) (5/150-151) في بيان أحكام من سكت عليهم ابن أبي حاتم في كتابه (الجرح والتعديل): (وقد بيّنا قبلُ ونبين الآن أن أبا محمد بن أبي حاتم إنما أهمل هؤلاء من الجرح والتعديل ، لأنه لم يَعْرفه فيهم ، فهم عنده مجهولو الأحوال ، بيّن ذلك عن نفسه في أول كتابه ؛ وهم على قسمين:
قسم لم يرو عن أحدهم إلا واحد ، فهذا لا تقبل روايته [قلت: يعني بلا خلاف].
وقسم روى عنهم أكثر من واحد ، فهؤلاء هم المساتير الذين اختلف في قبول رواياتهم ؛ فطائفة من المحدثين تقبل رواية أحدهم اعتماداً على ما يثبت من إسلامه برواية عدلين عنه شريعة من الشرائع ، وما عهدناهم يروون الدين والشرع إلا عن مسلم ، وهم لا يبتغون في الشاهد والراوي مزيداً على إسلامه ، بل يقبلون منهما ما لم تتبين جرحة فيعمل بحسَبها.
وطائفة ردت هذا النوع ، وهم الذين يلتمسون في الشاهد والراوي مزيداً على إسلامه وهو العدالة )
.
وقال (4/67): (وقد أخبر ابن أبي حاتم بأن من يذكره من الرجال خليّاً من التعديل والتجريح فلأنه لم يعرف له حالاً).

114 - ت: رجاء بن صبيح البصري، أبو يحيى، صاحب السقط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - ت: رَجَاءُ بْنُ صُبَيْحٍ الْبَصْرِيُّ، أَبُو يَحْيَى، صَاحِبُ السَّقْطِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ مَوَالِي قريشٍ.
أَخَذَ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَمُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَارِمٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.

475 - ت: أبو يحيى، صاحب السقط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - ت: أَبُو يَحْيَى، صَاحِبُ السَّقْطِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
بَصْرِيٌّ مَعْرُوفٌ، اسْمُهُ رَجَاءُ بْنُ صَبِيحٍ. -[566]-
رَوَى عَنْ: مُسافِع بن شَيْبة، والحسن، ومحمد بن سيرين.
وَعَنْهُ: يزيد بن زُرَيْع، وعارم، وموسى بن إسماعيل، وهُدْبَة بن خالد.
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
وضعّفه ابن معين.
تمت الطبقة السابعة عشرة ولله الحمد.

188 - ت ن: رجاء بن محمد، أبو الحسن العذري البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - ت ن: رجاء بن محمد، أبو الحَسَن العُذْريّ البَصْريُّ السَّقَطيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الصّمد بن عبد الوارث، وسعيد بن عامر الضبعي.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وجعفر الفريابي، وابن خزيمة، وآخرون.
ولا أعلم متى توفي. وقد سمع منه أبو حاتم والكبار.

227 - السري بن المغلس، أبو الحسن السقطي البغدادي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - السَّري بن المُغَلِّس، أبو الحسن السَّقَطِيُّ البَغْداديُّ الزاهد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
علم الأولياء في زمانه. صحب معروفا الكرخي،
وَحَدَّثَ عَنْ: الفُضَيْل بْن عَياض، وهُشَيْم، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعلي بْن غراب، ويزيد بْن هارون.
وَعَنْهُ: أَبُو الْعَبَّاس بْن مسروق، والْجُنَيْد بْن محمد، وأبو الحسين النُّوريّ، وإِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ.
قَالَ عَبْد اللَّه بن شاكر، عَنْ سَرِيّ السَّقَطيّ قَالَ: صلَّيت وِرْدي ليلةً ومددتُ رِجْلي فِي المحراب، فنوديتُ: يا سَرِيّ كذا تُجالس الملوك. فضممت رجلي ثم قلتُ: وعزَّتك لَا مددتها.
وقال أَبُو بَكْر الحربيّ: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: حمدتُ اللَّه مرّةً، فأنا أستغفر اللَّه من ذلك الحمد منذ ثلَاثين سنة. قِيلَ: وكيف ذاك؟ قَالَ: كَانَ لي دُكّان فِيهِ مَتَاع، فاحترق السُّوق، فلقيَني رجل، فقال: أبشر، فقلت: مه، فقال: دُكّانُك سَلِمَتْ. فقلت: الحمد لله. ثمّ إني فكّرت فرأيتها خطيئة.
وقيل: إنّ السري رَأَى جاريةً سقط مِن يدها إناءٌ فانكسر، فأخذ من دُكّانه إناءً، فأعطاها عِوَض المكسور. فرآه معروف فقال: بغض اللَّه إليك الدُّنيا.
قَالَ السري: هذا الَّذِي أَنَا فِيهِ من بركات معروف. -[89]-
وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ سَرِيًّا يَقُولُ: أشتهي منذ ثلَاثين سنة جَزَرَة أَغْمِسُها فِي دِبْس وآكلها، فما تصحّ لي.
وسمعت السّرِيّ يَقُولُ: أحبّ أن آكل أكلةً لَيْسَ لله عَليَّ فيها تَبِعَة، ولا لمخلوقٍ فيها مِنَّةٌ، فما أجد إلى ذَلِكَ سبيلَا.
ودخلتُ عَلَيْهِ وهو يجود بنفسه، فقلت: أَوْصِني. قَالَ: لَا تصحب الأشرار، ولا تشتغلن عن الله بمجالسة الأخيار.
وقال الفرخاني: سمعتُ الْجُنَيْد يَقُولُ: ما رَأَيْت أعبد لله من السري، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رُئيَ مُضْطَجِعًا إلَا فِي علّة الموت.
وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: إنيّ لأنظر إلى أنفى كل يومٍ مرارًا مخافة أنْ يكون وجهي قد أسودّ.
وسمعته يَقُولُ: ما أحبّ أن أموت حيث أُعْرَف، أخاف أن لَا تقبلني الأرض فأفتَضِح.
وسمعته يَقُولُ: فاتني جزء مِن وِرْدي لَا يمكنني أن أقضيه أبدًا، يعني: ما لهُ وقتٌ قطّ لقضائه لَاستغراق أوقاته.
قَالَ السُّلَميّ: السّرِيّ أوّل من أظهر لسان التوحيد ببغداد، وتكلّم فِي علوم الحقائق. وهو إمام البغدادّيين فِي الإشارات.
قلت: ومن أصحابه: الْعَبَّاس بْن يوسف الشَّكَليّ، ومحمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، والْجُنَيْد، وآخرون.
تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلاث وخمسين؛ وقيل: إحدى؛ وقيل: سنة سبْعٍ وخمسين.

591 - ق: يحيى بن خذام، أبو زكريا الغبري البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - ق: يحيى بْن خِذَام، أَبُو زكريّا الغَبْريّ البَصْريُّ السقطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عيسى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ونائل بْن نَجِيح، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو عَرُوبة، وابن صاعد، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ".
وقال غيره: تُوُفّي بِمنى فِي ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين.
ووقع وهْمٌ فِي نسخةٍ متأخرة نقل منها ابن عساكر فقال فِي " النُّبْل ": يحيى بْن حزام التِّرْمِذيّ السَّقَطيّ.
رَوَى عَنْهُ ابن ماجه فكأنّه ظنّ أنّه أخو مُوسَى بْن حِزام التِّرْمِذي فَنَسَبَه.

494 - محمد بن الفضل بن جابر السقطي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

494 - محمد بن الفضل بن جابر السقطي البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سَعِيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وأبا بلال الأشعريّ، والليث بن حَمَّاد، وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن الحَسَن النّقّاش، وَأَبُو بَكْر بن خَلاد العطار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق.
مات أَبُو جَعْفَر السَّقَطيّ في رمضان سنة ثمانٍ وثمانين.

344 - الفضل بن العباس بن الوليد البغدادي البزوري. ويقال: السقطي. ويقال: القرطمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - الفضل بن العبّاس بن الوليد البَغْداديُّ البُزُوريّ. ويقال: السقطي. ويقال: القرطمي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: يحيى بن عثمان الحربيّ، وسُوَيْد بن سعيد، وداود بن رُشَيْد.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، والطبراني وغيرهما.
وتوفي سنة إحدى وتسعين.

144 - عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السَّقَطيُّ. [المتوفى: 303 هـ]
بغدادي صالح.
وثقه الدارقطني.
سَمِعَ: بشر بن الوليد، ومحمد بن بكار، وسريج بن يونس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصواف، وعبد العزيز الخرقي، وابن لؤلؤ، ومحمد بن خلف بن جيان.

558 - علي بن الحسن بن هارون السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - عليّ بن الحسن بن هارون السَّقَطيُّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ.
سَمِعَ: ابن عَرَفَة، والحسن الزَّعْفرانيّ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، -[608]- وابن شاهين، وجماعة. حدَّث سنة اثنتين وعشرين. وكان ثقة.

389 - أحمد بن إسحاق بن محمد بن الفضل بن جابر السقطي، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن محمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، أبو الحسين. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وهلال الحفّار.
صدوق.

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي روبا السقطي المعدل ببغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - عبد الخالق بن الحسن بن محمد بن نصر، أبو محمد بن أبي رُوبا السَّقْطيُّ المُعَدَّل ببغداد. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب تمتاما، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وعبد الله بن يحيى السُّكّري، وطلحة الكتّاني، وأبو علي بن شاذان، ومحمد بن طلحة النّعالي. -[100]-
وثّقه البَرْقاني.

189 - عثمان بن محمد بن بشر، أبو عمرو السقطي البغدادي، سنقه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - عثمان بن محمد بن بشر، أبو عمرو السَّقَطي البغدادي، سَنَقه. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وإسماعيل القاضي، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي البربهاري، وغيرهم.
وكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، وأثنى عليه البرقاني ووثّقه؛ روي عنه ابن رزقويه، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وعبد الله السُّكّري، وطلحة بن الصقر، ومحمد بن طلحة النّعالي.
تُوُفّي في ذي الحجّة، وله سبع وثمانون سنة.

40 - عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدل البغدادي، أبو عمرو ابن السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدّل البغدادي، أبو عمرو ابن السّقَطي. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي، ويوسف القاضي، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأبا بكر الفِرْيابي.
وَعَنْهُ: محمد بن أسد الكاتب، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم. وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ.
وشهد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عند قاضي بغداد أبي عمرو محمد بن يوسف، وعاش خمسًا وثمانين سنة.

263 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السَّقَطي. [المتوفى: 367 هـ]
بصريّ معروف،
سَمِعَ: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن المُثَنّى العَنْبَري.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأبو الحسن بن صَخْر الأَزْدي، وأحمد بن محمد بن الحاجّ الإشبيلي.
ومن طبقته:

200 - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو القاسم السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو القاسم السقطي. [المتوفى: 406 هـ]
بغداديّ نبيل لم يذكره الخطيب في تاريخه. سَمِعَ الكثير من إِسْمَاعِيل الصَّفّار، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن عمر بن علي بن حرب، وأبي جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وابن السّمّاك، وأبي سهل القطان، والنّجّاد، وخلْق. وسمع بمكّة من ابن الأعرابيّ، والآجري، وجاور بها دهرا. وخرّج ابن أَبِي الفوارس لَهُ.
وروى الكثير؛ روى عَنْهُ حمزة السَّهْميّ، والمظفّر بْن الحَسَن سِبْط ابن لال، وأبو ذَرّ عَبْد بْن أحمد، وعبد العزيز الأزْجيّ، والحسن بْن عَبْد الرحمن الشافعي المكي، وخلق مِن الحاجّ.
قَالَ سعْد الزّنْجانيّ: كَانَ السَّقَطيّ يدعو الله أن يرزقه مجاورة أربع سنِين، فجاور أربعين سنة، فرأي رُؤيا كأنّ قائلًا يَقُولُ: يا أبا القاسم! طلبت أربعة وقد أعطيناك أربعين، لأنّ الحَسَنَة بعشر أمثالها، ومات لسنته.
قَالَ ابن النّجّار: مات سنة ست وأربعمائة.

295 - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر، أبو علي التستري، ثم البصري السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - عليّ بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بحر، أبو عليّ التُّستريّ، ثمّ البصْريّ السَّقطيّ. [المتوفى: 479 هـ]
كانت الرحلة إليه في سماع سنن أبي داود؛ رواها عن أبي عمر الهاشميّ.
وروى عن عمه أبي سعيد الحَسَن بن عليّ.
روى عنه المؤتمن السّاجيّ، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن محمد بن مرزوق الزَّعفرانيّ، وأبو غالب محمد بن الحَسَن الماوَرْدِيّ، وعبد الملك بن عبد الله، وآخرون.
وكان صدوقًا، وآخر من حدَّث عنه أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد العلويّ النّقيب؛ روى عنه الجزء الأوّل من السُّنن بالسَّماع، والباقي إجازةً إنّ لم يكن سماعًا، وبقي إلى سنة ستيّن وخمسمائة.

279 - هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي، أبو البركات السقطي، المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - هبة الله بْن المبارك بْن موسى بْن عليّ، أبو البركات السَّقَطيّ، المفيد. [المتوفى: 509 هـ]
أحد مِن عُني بهذا الشأن، وسمع ببغداد، وإصبهان، والموصل، والكوفة، والبصرة، وواسط. وتعب وبالَغ، وكان فيه فضل ومعرفة باللُّغة.
جمع الشّيوخ، وخرّج الفوائد، وقيل: إنّه ذيّل عَلَى تاريخ الخطيب، وما ظهر ذَلِكَ. وله مُعْجم في مجلَّد، ادّعى فيه لُقيّ أُناس كأبي محمد الجوهريّ، ولم يدركه.
وضعفه شُجاع الذُّهْليّ، وكذّبه ابن ناصر.
روى عَنْهُ: ابنه أبو العلاء وجيه، وأبو المعمر الأزجي، والشيخ عبد القادر الجيلي، وغيرهم. وتوفي في ربيع الأوّل، سامحه الله.

536 - كمال بنت أبي البركات هبة الله بن المبارك السقطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - كمال بنت أبي البركات هبة الله بن المبارك السَّقَطيّ، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
امرأة صالحة، خيِّرة، ستيّرة.
سمّعها والدها من أبي الحَسَن بن الأخضر الأنباريّ، وغيره، روى عنها: أبو سعد السَّمْعانيّ.

277 - وجيه بن هبة الله بن المبارك بن موسى، أبو العلاء بن أبي البركات السقطي، البغدادي، الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - وجيه بْن هبة اللَّه بْن المبارك بْن مُوسَى، أَبُو العلاء بْن أَبِي البركات السَّقَطيّ، البغداديّ، الأَزَجيّ. [المتوفى: 567 هـ]
من أولاد الشّيوخ،
سَمِعَ أَبَاهُ، والحسين بن علي ابن البُسْريّ، وأبا سعد بْن خُشَيْش، وأبا القاسم الرَّبَعيّ، والعلّاف، وغيرهم.
روى عَنْهُ ابن الأخضر، وطاهر الأَزَجيّ، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، وآخرون.
وقال ابن النّجّار: كَانَ من دُعاة المواكب الدّيوانية، وسكن فِي أواخر عمره أَوَانا.
وقال أَبُو سعد السَّمعانيّ: كتبت عَنْهُ أحاديث، وقال لي أَبُو القاسم الدّمشقيّ: هُوَ أدبر من أَبِيهِ.
قَالَ أَبُو سعد: وقال لي: وُلِدتُ سنة خمسٍ وتسعين، فإنْ صحّ قوله فسماعه من ابن البسري حضورًا.
وقال هبة اللَّه بْن وجيه: تُوُفّي أَبِي فِي ذي القعدة سنة سبع بصريفين.

501 - هبة الله بن أبي العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك، ابن السقطي أبو البركات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - هبة اللَّه بن أَبِي العلاء وجيه بن هبة اللَّه بن المبارك، ابن السَّقَطيّ أَبُو البركات. [المتوفى: 617 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبيه، وأبي الفتح ابن البَطِّيّ، وغيرِهما. وسكن أوَانا، وبها مات في هَذَا العام.
رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي.

577 - محمود بن محمد بن عبد الواسع ابن الموفق السقطي الهروي، أبو بكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - محمود بن مُحَمَّد بن عَبْد الواسع ابن الموفَّق السَّقَطِي الهَرَويّ، أَبُو بَكْر، [المتوفى: 618 هـ]
من وَلَد سَرِي السَّقَطِي.
سَمِعَ من جَدّه عَبْد الواسع؛ حدّثه عن شيخ الإِسْلَام أَبِي إسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ وغيره.
وَأَخْبَرَنَا ابن عساكر قال: أَخْبَرَنَا محمود إجازةً، فذكر حديثًا.
وَهُوَ ممّن عُدِم في دخول العَدُوّ هَرَاة.

70 - ناصر بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله بن يحيى، أبو الفتوح الأغماتي الأصل الإسكندراني، ويعرف بابن السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - ناصرُ بْن عَبْد العزيز بْن ناصر بْن عَبْد اللَّه بْن يحيى، أَبُو الفتوحِ الأغماتيُّ الأصلِ الإسكندرانيُّ، ويُعرفُ بابن السَّقطي. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة ستين وخمسمائة. وحدَّث عن السِّلَفي، وأَبِي الطاهر بْن عَوْف، وغيرهما. وكانَ رجلًا مباركًا، صالحًا.
مات فِي رابع ذي العقدة.
وَحَدَّثَنَا عَنْهُ عَبْد المعطي الهَمَدانيّ.

708 - محمد بن جابر بن علي، أبو بكر الأنصاري، الإشبيلي، السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

708 - مُحَمَّد بن جَابرِ بن عَلِيّ، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الإشبيليّ، السَّقَطيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
رَوَى عن نَجَبَة بن يحيى، وأبي ذَرّ الخُشَنيّ، وجماعة. وكان محدثاً، مفيداً، مقرئا، نحوياً.
توفي سنة نيفٍ وثلاثين وستمائة.

154 - إسحاق بن خليل بن فارس بن سعادة، القاضي كمال الدين أبو محمد الشيباني، الدمشقي، الشافعي، قاضي زرع، ويعرف بالسقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - إسحاق بن خليل بن فارس بن سعادة، القاضي كمالُ الدّين أبو محمد الشَّيْبَانيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، قاضي زُرَع، ويُعرف بالسَّقَطيّ. [المتوفى: 665 هـ]
وُلِد بدمشق سنة ثمانٍ وثمانين، وسمع من أبي عبد الله ابن البنّاء الصُّوفيّ. وحدَّث، وهو والد محيي الدّين يحيى قاضي زُرَع، وأُخْتَيه عائشة، وخديجة، اللَّتين روتا لنا بالإجازة عن مكرم، والناصح ابن الحنبليّ.
تُوُفّي بدمشق في العشرين من رجب، ودفن بجبل قاسيون، حدثنا عنه ولده.

511 - عثمان بن نصر الله بن حسان، أبو عمرو الدمشقي، الغلفي، السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - عُثْمَان بْن نصر اللَّه بْن حسّان، أَبُو عَمْرو الدّمشقيّ، الغُلْفيّ، السَّقطيّ. [المتوفى: 688 هـ]
روى عن أبي القاسم بن صصرى والناصح ابن الحنبليّ.
كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وجماعة ومات فِي شعبان، كان من خيار المسلمين. وكان أبُوهُ شاهدًا، سَمِعَ من الخُشُوعيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت