دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّكّ: كتابُ الإقرار بالمال وغيره (معرب) وأيضاً مصدرٌ معناه الضربُ الشديد واللطم.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الصّكُّ: مَا يعْمل لكل طمع يجمع فِيهِ أسامي الْمُسْتَحقّين، وعددهم، ومبلغ مَالهم؛ ليوقع السُّلْطَان عَلَيْهِ بِإِطْلَاق الرزق عَلَيْهِم.المؤامَرَةُ: مَا يجمع فِيهِ الْأَوَامِر الْخَارِجَة فِي مُدَّة أَيَّام الطمع ليوقع السُّلْطَان فِيهِ إِلَى استئمار، واستدعاء توقيع.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1414 هـ.
أحمد أسعد الشقيري يضاف إلى ما كتب فيه: أحمد الشقيري: زعيماً فلسطينياً ورائداً عربياً/خيرية قاسمية. - الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، 1407 هـ، 637 ص. أحمد بابا بن أحمد الصكتي (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) واعظ، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في مدينة كوماسي بغانا. برع في الفقه والتفسير والبلاغة، واشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف، ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. |
سير أعلام النبلاء
|
عز الدولة، والصكوكي، وابن حرارة:
3366- عزّ الدَّوْلَة 1: صَاحِبُ العِرَاقِ, المَلِكُ أَبُو مَنْصُوْرٍ بُخْتِيَارُ, ابْنُ الملك معز الدولة أَحْمَدَ بنِ بُوَيْه بنِ فَنَّا خسْرُو الدَّيْلَمِيُّ. تَزَوَّجَ الطَّائِعُ للهِ بِبِنْتِهِ شَهْنَازَ عَلَى مائَةِ أَلْفِ دِيْنَارٍ. وَكَانَ شَدِيدَ البَأْسِ, يُمْسِكُ ثَوْراً بِقَرنَيْهِ فَيَصرَعهُ. وَكَانَ مُسْرِفاً مبذِّرًا. تَسَلطَنَ بَعْدَ أَبِيهِ, وَقَدْ خَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ عمِّه عَضُدُ الدَّوْلَةِ، وَجَرَتْ بَيْنَهُمَا حُرُوبٌ، وَأُسرَ مَمْلُوْكٌ بَدِيْعُ الجَمَالِ لعزِّ الدَّوْلَةِ, فتجنَّن عَلَيْهِ, وَتركَ الأَكْلَ وَبَكَى, وافتُضِحَ, وَكَتَبَ إِلَى عَضُدِ الدَّوْلَةِ, وَخَضَعَ وَبَذَلَ فِي فِدَائِهِ عوديَّتين؛ ثمنُ إِحدَاهُمَا مائَةُ أَلْفٍ, وَقَالَ: رَضِيْتُ بردِّه, وَأَدَعُ المُلكَ, فَرَدَّهُ. وَقِيْلَ: كَانَ رَاتِبُهُ مِنَ الشَّمعِ فِي الشَهْرِ عِدَّةُ قنَاطيرٍ. التَقَى هُوَ وَعَضُدُ الدَّوْلَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فَقُتِلَ فِي المَصَافِّ, فَنَدِمَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ، وَبَكَى لَمَّا جِيْءَ بِرَأْسِهِ. عَاشَ سِتّاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. وَضَاعَ أَمرُ الإِسلاَمِ بِدولَةِ بَنِي بُوَيْه، وَبَنِي عُبَيْدٍ الرافضة, وتركو الجِهَادَ, وَهَاجَتْ نَصَارَى الرُّوْمِ، وَأَخَذُوا المَدَائِنَ, وَقَتَلُوا وسبوا. 3367- الصُّكوكي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ حُسَيْنٍ النَّسَفِيُّ الصُّكوكي. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ، وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيِّ, وَطَبَقَتِهِم. ذكرَهُ جَعْفَرُ المُسْتَغْفِرِيُّ فِي "تَاريخِ نَسَفٍ" فَقَالَ: كَانَ حَافِظاً مُؤَلِّفاً لِلأَبْوَابِ, عَارِفاً بِحَدِيْثِ أَهْلِ بلدِهِ, تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: مَا وَقَعَ لِي حَدِيْثُهُ, ولا أكاد أعرفه. 3368- ابن حرارة 3: الإِمَامُ الحَافِظُ الرحَّال, أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدٍ, الأَسَدِيُّ البَرْدَعِيّ. ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ, سَمِعَ حَامِدَ بنَ شُعَيْبٍ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيَّ، وَابنَ جَوْصَا, وَعِدَّةً. حدَّث عَنْهُ: حسنُ بنُ جَعْفَرٍ الطَّيِّبِيُّ شيخٌ لِلْخَلِيْلِيِّ. قَالَ الخليلِيّ: يُعْرَف أَبُوْهُ بِحَرَارَةَ, قَالَ: وَقَدْ رَوَى مِنْ حِفْظِهِ زيَادَةً عَلَى ثَلاَثِيْنَ أَلفَ حَدِيْثٍ بِقَزْوِينَ وَالرَّيِّ, وَمَا كَانَ مَعَهُ وَرقَةً, وفي أماليه غَرَائِب وَكلاَمٌ يُسْتَفَادُ, حدَّث عَنْهُ شُيُوخُنَا, تُوُفِّيَ بقزوين سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 89-90"، والعبر "2/ 343"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 129"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 59". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 883"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 369". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 911"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 379". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - محمد بْن زكريّا بْن الْحُسَيْن، أَبُو بَكْر النَّسَفيّ الصُّكُوكيّ الحافظ. [المتوفى: 344 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة، ومحمد بْن نصر المَرْوزِيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. وكان إمامًا مصنّفًا فِي الأبواب، وغيرها. مَاَتَ فِي جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أحْمَد بْن عَلِيّ بْن نصر، أبو بكر السَّمرقنديُّ الهرَّاس الصَّكَّاك. [المتوفى: 524 هـ]
روى عن القاضي منصور بن أحمد بن إسماعيل الغزقي، وتوفي في جُمادى الآخرة، وقد جاوز التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - المُوَفَّق بْن محمد بن عمر، الإمام أبو المعالي ابن الصَّكّاك الطُّوسيّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 549 هـ]
إِلَيْهِ كَانَ كتابة السِّجِلّات بطُوس، سَمِعَ عُبَيْد اللَّه بْن طاهر الرَّوَقيّ، وأبا سعد الحَسَن بْن عبد الله القطّان. روى عَنْهُ عبد الرحيم السّمعانيّ، وقال: وُلِد في حدود الثمانين وأربعمائة، وقتلته الغز بطوس في رمضان. |
|
الصكوك
لدرويش: محمد بن أفلاطون بن أكمل الدين. المتوفى: سنة.. أوله: (الحمد لله الذي زين سماء الشريعة بنجوم العلماء الأبرار ... ) . وفي نسخة: أوله: (الحمد لمن أنزل الكتاب للشرع تبيانا ... الخ) . وجمع: محمد بن درويش: محمد، الشهير: بثاني الأدرنوي، خادم المحكمة بها. المتوفى: سنة.. صكوكا. بالتركية. ورتبها على: عشرة أبواب. وهي: مقبولة، معتبرة في الروم. أولها: (سر دفتر صكوك ومحاضر ديباجة مناشير أولمغه أليق وأولى أو لان جواهر محامد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مهمات القضاة: في الصكوك
لحمزة القره حصاري. على: مقدمة، وعشرة أبواب، وخاتمة. أوَّله: (الحمد لمن شرف العلماء بخدمة الشريعة ... الخ) . |
|
في اللغة: الضرب الشديد بالشيء العريض، يقال: «صكه صكّا» : إذا ضربه في قفاه ووجهه بيده مبسوطة، وقيل:
الضرب عامة بأي شيء كان، والجمع: صكوك، وأصك، وصكاك. وفي الاصطلاح: هو الكتاب الذي يكتب فيه المعاملات والأقارير، ووقائع الدعوى. ويطلق الآن على وثيقة بمال أو نحوه، وعلى مثال مطبوع بشكل خاص يستعمله المودع في أحد المصارف للأمر بصرف المبلغ المحرر به. صك الرجل يصك صكّا: كتب الصك. وعرّفه السرخسي: بأنه اسم خالص لما هو وثيقة بالحق الواجب، ويطلق الصك أيضا على ما يكتبه القاضي عند إقراض مال اليتيم، وربما أطلق الحنابلة الصك على المحضر. «الإفصاح في فقه اللغة 2/ 1208، والتوقيف ص 459، وفتح الوهاب 2/ 325، والموسوعة الفقهية 24/ 192، 27/ 46». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Debenture السند الصك
|