سير أعلام النبلاء
|
4605- الأبِيُوَرْدِي 1:
الأُسْتَاذُ العَلاَّمَةُ الأَكملُ أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ أبي العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بن الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان ابن حَرْب بن أُمَيَّةَ الأُمَوِيّ, العَنبسِي المُعَاوِيّ, الأَبِيوَرْدي اللُّغَوِيّ، شَاعِرُ وَقته، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، فَالوَاسِطَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي سُفْيَانَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَباً. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ خَلَفٍ الشِّيرَازِي، وَمَالِكَ بنَ أَحْمَدَ البَانِيَاسِيّ، وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ عبدِ القَاهِر الجُرْجَانِيّ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَه: سُئِلَ الأَدِيْب أَبُو المُظَفَّرِ عَنْ أَحَادِيْثِ الصِّفَات، فَقَالَ: تُقَرُّ وَتُمَرُّ. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ: صَنّف كِتَاب "الْمُخْتَلف"، وَكِتَاب "طَبَقَات العِلْم"، وَكِتَاب "أَنسَاب الْعَرَب"، وَلَهُ في اللغة مصنفات ما سبق إليها. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 176"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 234"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 444"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 91"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1241"، والعبر "4/ 14"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 81"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 206"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 40"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 18". |
سير أعلام النبلاء
|
الأبيوردي، الفضل بن محمد، عبيد بن محمد:
4606- الأبِيُوَرْدي: الشَّيْخُ أَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَبِيوَرْدِي العَطَّار الَّذِي رَوَى "سنَن الدَّارَقُطْنِيّ" بِفَوْتِ جُزْئَين عَنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ النَّوْقَانِي عَنِ المُؤلف، وَكَمَّل الجُزْئَينِ عَلَى أَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي عَنْهُ إِجَازَة. سَمِعَ الكِتَابَ مِنْهُ أَبُو سَعْدٍ الصَّفَّار فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَتُوُفِّيَ بَعْد عام بنيسابور. 4607- الفضل بن محمد 1: ابن عبيد مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيٍّ، العَدْلُ المَأْمُوْنُ الصالح، أَبُو مُحَمَّدٍ القُشَيْرِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، أَخُو عُبَيْد بن مُحَمَّد. وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: الأُسْتَاذِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَبْد القَاهِرِ البَغْدَادِيّ، وَعبدِ الرَّحْمَن بن حَمْدَان النَّصروِي، وَأَبِي حَسَّانٍ المزكِي، وَعَبْدِ الغَافِرِ بن مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ، حَجَّ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الفَتْحِ بنُ عَبْد السَّلاَمِ الكَاتِب وَغَيْرهُ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْس مائَة. أَخُوْهُ: 4608- عُبَيْدُ بنُ محمد 2: التَّاجِرُ الأَمِيْنُ المُعَمَّرُ أَبُو العَلاَءِ عُبَيْد بن مُحَمَّدٍ القُشَيْرِيّ. سَمِعَ: عبدَ القَاهِر بن طَاهِرٍ البَغْدَادِيّ الأُصُوْلِي، وَأَبَا حسَان المُزَكِّي، وَعبدَ الرَّحْمَن بن حَمْدَان، وَأَبَا حَفْصٍ بن مَسْرُوْر، وَسَافَرَ إِلَى المَغْرِب فِي التِّجَارَة، وَأَقَامَ هُنَاكَ مُدَّة، وَحصَّل أَمْوَالاً، ثُمَّ عَادَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، وَشَاخ، وَلَزِمَ دَارَه، وَكَانَ قَلِيْلَ المُخَالَطَة، وَكَانَ الأَخَ الأَكْبَرَ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وصفع عَبْدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ فِي "تَارِيْخِهِ" بِالصِّدْق وَالعدَالَة وَالعِبَادَة، وَصِحَّةِ السَّمَاع، وَالإِنفَاقِ عَلَى الفُقَرَاء، تَصدَّق فِي آخِرِ عُمُرِهِ بِشَيْءٍ كَثِيْر، وَثقل سَمْعُهُ. رَوَى عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ حُضُوْراً بقراءة أبيه. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: مَاتَ فِي ثَامن عَشَرَ شَعْبَان سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَعَاشَ خمسًا وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 14". 2 ترجمته في العبر "4/ 28"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 35". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبقة الثامنة والعشرون
الأبيوردي، ابن عتاب: 4719- الأبِيَوْرِدى 1: الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُعَمَّرُ العَفِيْفُ، مُسْنِدُ خُرَاسَان، أَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الأَبِيْوَرْدِي، العَطَّار. وُلِدَ قَبْلَ العِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: العَارِف فَضلِ الله بن أَبِي الخَيْرِ المِيهَنِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ النِّيلِي، وَأَبِي حَفْصٍ بن مَسْرُوْر، وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَسَمِعَ: "مُعْجَم أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ" مِنْ أَبِي نَصْرٍ الإِسْفَرَايينِي، رَحل إِلَيْهِ إِلَى إِسفرَايين، وَسَمِعَ "سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيّ" مِنَ النَّوقَانِي، وَتَفَرَّد بِهِ مُدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: عُمَرُ الفرغولِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بن سَهْلٍ المَسْجِدِي، وَيُوْسُف بن شُعَيْب، وَآخَرُوْنَ، وَرَوَى عَنْه "سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيّ" أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بن عُمَرَ الصَّفَّار، وَانْفَرَدَ بعُلُوِّه. قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيّ: شَيْخٌ مَسْتُوْرٌ، كَثِيْرُ العِبَادَة، مشتغل بِنَفْسِهِ، سَمِعَ الكَثِيْر مِنْ جَدِّي، وَابْنِ مَسْرُوْر، وَجَمَاعَة، وَقَدْ نَيَّف عَلَى المائَة، مَاتَ فِي سادس صفئر، سَنَة ثَمَانِ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، بِنَيْسَابُوْرَ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَيْدَانِي، وَأَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النُّوحِي خطيب سَمَرْقَنْد، وَأَبُو الفَتْحِ سُلْطَان بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ الشَّافِعِيّ، وَأَبُو طاهر الدشتج. 4720- ابن عَتَّاب 2: الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو محمد عبد الرحمن بن المُحَدِّثِ مُحَمَّدِ بنِ عَتَّابِ بنِ محسن القُرْطُبِيّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ فَأَكْثَر، وَحَاتِم بنِ مُحَمَّدٍ الطرابلسى، وطائفة. __________ 1 تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "4605"، وبتعليقنا رقم "291". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 348"، والعبر "4/ 47"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 61". |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن محمّد، وقيل: الحسن الأبيوردي، حسام الدين، الشافعي السرخسي.
ولد: سنة (761 هـ) إحدي وستين وسبعمائة. من مشايخه: التفتازاني، والشمس الكرماني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان عالمًا بالمعقولات" أ. هـ. • الضوء: "اشتغل بعلوم علي جماعة من الكبار وكان أبوه يمنعه في الابتداء من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له فُسرّ بذلك ولازم السعد التفتازاني ... ارتحل إلى قزوين فقرأ بها علي الشرف القزويني وصحب بها النور الشالكاني أحد مشايخ الصوفية المذكورين بالكشف" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان ديِّنًا زاهدًا" أ. هـ. بتصرف. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (816 هـ) ست عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: "ربيع الجنان في المعاني والبيان" وله "حاشية علي شرح قطب الدين الرازي مطالع الأنوار" في المنطق للأرموي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - محمد بن حمَّاد الأَبِيوَرْديُّ الزَّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وابن عُيَيْنَة، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وأبي ضَمْرة، والقطّان. وَعَنْهُ: محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء، ومحمد بن أحمد بن أبي عون، ومحمد بن حيوية الإسفراييني، وحاجب بن أحمد الطوسي. وثقه ابن حبان، وقال: مات سنة ثمانٍ، أو تسعٍ وأربعين. قلت: حديثه عند السلفي عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - عبد الرحيم بن منير الأبيوردي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وطبقته. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم وقال: كَانَ صدوقًا؛ وحاجب الطُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - الَّسريّ بْن خُزَيْمَة بْن مُعَاوِيَة الحافظ، أبو محمد الّأبِيوَرْدِيّ الثّقة. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: عَبْدان بْن عُثْمَان، وأبا نُعَيْم، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن الصَّلت، وطبقتهم بخُراسان، والحجاز، والعراق. وَعَنْهُ: ابنُ خُزَيْمَة، وإبراهيم بْن أبي طالب، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ، ومحمد بْن صالح بْن هانئ، والحسن بْن يعقوب، وخلْق كثير. قَالَ الحاكم: هُوَ شيخ فوق الثّقة، وَرَد نَيْسابور سنة سبعين، وبقي بها يحدِّث إِلَى سنة أربعٍ وسبعين، ثُمَّ انصرف إِلَى أبِيوَرْد، سمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: لمّا قُتِلَ حَيْكان رفضوا مجالس الحديث، حَتَّى لم يقدر أحد أن يأخذ بنيسابور مَحْبَرة، إِلَى أنْ منَّ الله علينا بورود السٍّري بْن خُزَيْمَة، فاجتمعنا لنذهب إليه فلم نقدر، فقصدنا أبا عثمان الحيريّ الزَّاهد، واجتمع النّاس عنده، فأخذ أبو عُثْمَان مِحْبَرةً بيده، وأخذنا المحابر بأيدينا، فلم يقدر أحد من المبتدعة أن يقرب منّا، فخرج السَّريّ، فأملى علينا وأبو بَكْر بْن خُزَيْمَة ينتخب. وسمعتُ أَبَا الفضل يعقوب بْن الْحَسَن بْن يعقوب يقول: ما رَأَيْت مجلسًا أبهى من مجلس السَّريّ بْن خُزَيْمَة، ولا شيخًا أبهى منه، كانوا يجلسون بين يديه وكأنّما على رؤوسهم الطَّير، وكان لا يحدِّث إلّا من أصل كتابه، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - إبراهيم بن محمد الأَبِيوَرْدي. [المتوفى: 379 هـ]
حدّث في هذا العام بمكّة عن أبي خليفة، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، ومكْحُول البيروتي، والبَغَوِي. وَعَنْهُ: أبو عمر الطَّلَمَنْكِي، وهو أعلى شيخ له، لقيه بمكّة، وكتب عنه جُزْءًا من حديثه. لم يذكره ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد، أبو العبّاس الأبِيوَرْديّ القاضيّ الشّافعيّ [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد. سكن بغداد، وبَرَعَ في الفقه، وولي القضاء ببغداد على الجانب الشَّرقيّ ومدينة المنصور أيّام ابن الأكْفَانيّ، ثمّ عُزِل، وَرُدَّ ابن الأكْفانيّ إلى عمله. وكان له حلقة للتّدريس والفتوى بجامع المنصور، وكان عنده شيء عن عليّ بن القاسم بن شاذان القاضي، وغيره. كتب بالري وهمذان، وكان حَسَنَ الاعتقاد، جميلَ الطَّريقة، فصيحًا، له شعرٌ. وقيل: إنّه كان يصوم الدَّهر، وكان فقيرا يتجمل، ومكث شتوة لا يملك جبة يلبسها، فكان يقول لأصحابه: بي علّة تمنعني من لبْس المحشُوّ. تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، وله ثمان وستُّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - أحمد بن الغمْر بن محمد، أبو الفضل الأبِيوَرْديّ. [المتوفى: 430 هـ]
سمع من أبي أحمد بن ماسيّ، وغيره، ومن مَخْلَد بن جعفر الباقرجيّ. روى عنه شيخ الإسلام الأنصاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن الغَمْر بن محمد بن أحمد بن عَبّاد، أبو الفضل الأبِيوَرديّ القاضي. [المتوفى: 431 هـ]
رحل، وسمع ببغداد من ابن ماسي، ومَخْلَد بن جعفر الباقَرْحيّ، وطبقتهما، وبالكوفة من البكّائيّ. وتفقّه ببغداد، ولكنه دخل في أعمال السلطنة، وغيّر الزِّيّ، واشتغل بالشّرْب؛ قاله عبد الغافر. روى عنه مسعود بن ناصر، وأبو صالح المؤذن، والحسكانيّ. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - شافع بن محمد بن شافع، أبو بكر الأبيورديّ. [المتوفى: 479 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن مأمون بْن عليّ، أبو بَكْر الأبيوردي المتولي. [المتوفى: 493 هـ]
كان يتولى أمور مدرسة البَيْهقيّ، وكان في أسلافه من يتولى الأوقاف. -[746]- سمع بنَيْسابور أبا بَكْر الحِيّريّ. روى عَنْهُ زاهر الشّحّاميّ، وابنه، وخيّاط الصّوف، وغيرهم. وقيل: سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن أَبِي ثابت، أبو الحسن الأزهري الأَبِيوَرْديّ، عُرِف بالأيُّوبيّ. [المتوفى: 494 هـ]
إمامٌ فاضل جليل، روى عَنْ أَبِي منصور عَبْد القاهر بْن طاهر البغداديّ، وفضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، وأبي حسّان مُحَمَّد بْن أحمد المُزَكيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الحارث الأصبهاني، وعدّة. وكان مولده بعد الأربعمائة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد المُلْك وجماعة. وتُوُفّي في هذه السنة، أو في الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - مُحَمَّد بْن مأمون بْن عليّ أبو بَكْر المتولّي الأَبِيوَرْديّ. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ متولّي أمور مدرسة البَيْهقيّ، وكان في أسلافه من يتولى الأوقاف. سمع أبا بَكْر الحِيّريّ، وغيره. روى عنه زاهر الشحامي، وتوفي في جُمَادَى الأولى وغسّلته امرأته، ودُفِن ليلًا مخافة الظَّلَمة والأعوان. وكان في زمان الغلاء والتّشويش، وقد مرّ عام أوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمد بْن أَبِي العبّاس أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن إسحاق، الرئيس أبو المظفَّر الأُمَويّ، الْمَعَاويّ، الأبِيَوَرْدِيّ، اللُّغَويّ، الشّاعر المشهور، [المتوفى: 507 هـ]
مِن أولاد عَنْبَسة بْن أَبِي سُفْيَان بْن حَرْبِ بْن أُميّة. كَانَ أوحد عصره، وفريد دهره في معرفة اللُّغة والأنساب، وغير ذَلِكَ. وله تصانيف كثيرة مثل "تاريخ أَبِيَوردْ ونَسَا ". وكان حَسَن السّيرة، جميل -[100]- الأمر، مَنْظرانيا مِن الرجال، وكان فيه تيه وتكبُّر، وكان يفتخر بنسَبِه ويكتب: الْعَبْشَميّ الْمَعَاويّ، لا أنّه مِن وُلِد معاوية بْن أبي سُفْيان، بل مِن وُلِد معاوية بْن محمد بن عثمان بن عتبة بْن عَنْبَسة بْن أَبِي سُفْيان. وله شِعْرٌ فائق، وقسَّم ديوان شِعْره إلى أقسام، منها العراقيّات، ومنها النَّجْديّات، ومنها الْوَجْديّات. وأثنى عليه أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ في تاريخه بحُسن العقيدة، وجميل الطّريقة، وكمال الفضيلة. وقال ابن السّمعانيّ: صنَّف كتاب " المختلف "، وكتاب " طبقات العِلْم "، " وما اختلف وائتلف مِن أنساب العرب "، وله في اللُّغة مصنَّفات ما سُبِق إليها. سَمِعَ: إسماعيل بْن مَسْعدة الإسماعيليّ، وأبا بَكْر بْن خلف الشّيرازيّ، ومالك بْن أحمد البانياسي، وعبد القاهر الْجُرْجانيّ النَّحْويّ، وسمعتُ غير واحد من شيوخي يقولون: إنّه كَانَ إذا صلّي يَقُولُ: اللهمَّ ملّكني مشارق الأرض ومغاربها. وذكره عَبْد الغافر فقال: فَخْر العرب، أبو المظفّر الأبِيَوَرْدِيّ، الكوفنيّ، الرئيس، الأديب، الكاتب، النَّسّابة، مِن مفاخر العصر، وأفاضل الدهر، له الفضائل الرائقة، والفصول الفائقة، والتّصانيف المعجزة، والتّواليف المعجبة، والنَّظْم الَّذِي نسخ أشعار المحدثين، ونسج فيه عَلَى منْوال الْمَعَرّي ومن فوقه مِن المفلِقين، رَأَيْته شابًا قام في درس إمام الْحَرَمَيْن مِرارًا، وأنشأ فَيه قصائد طِوالًا كبارًا، يلفظها كما يشاء زَبَدًا مِن بحر خاطره، كما نشأ ميسّر له الإنشاء، طويل النفس، كثير الحفظ، يلتفت في أثناء كلامه إلى الفقر والوقائع والاستنباطات الغريبة، ثم خرج إلى العراق، وأقام مدّة يجذب فضله بضبعه، ويشتهر بين الأفاضل كمال فضله، ومتانة طبْعه حتّى ظهر أمره، وعلا قَدره، وحصل لَهُ مِن السّلطان مكانة ونعمة، ثمّ كَانَ يرشح من كلامه نوع تشبيب بالخلافة، ودعوة إلى اتباع فضله، وادعاء استحقاق الإمامة، يبيض وسواس الشيطان في رأسه ويفرخ، ويرفع الكِبْرَ بأنفه ويَشْمُخ، فاضطّره الحال إلى مفارقة بغداد، ورجع إلى هَمَذَان، فأقام بها يدرّس ويفيد، ويصنَّف مدّة. ومن شِعْره: -[101]- وهَيْفاء لَا أُصغي إلى مِن يَلُومُني ... عليها، ويغريني بها أن يَعيبَها أميل بإحدى مُقْلَتَيَّ إذا بَدَتْ ... إليها، وبالأُخْرى أُراعي رقيبَها وقد غَفَلَ الواشي فلم يدْرِ أنّني ... أخَذْتُ لعيني مِن سُلَيْمَى نصيبَها وله: أكوكبٌ ما أرى يا سَعْد أمْ نارُ ... تشُبُّهَا سَهْلَةُ الْخَدَّين مِعْطارُ بيضاءُ إنّ نَطَقَتْ في الحيّ أو نَظَرَتْ ... تَقَاسَمَ الشَّمْس أسماعٌ وأبصارُ والرَّكْبُ يسيرون والظَّلْماءُ راكدةٌ ... كأنَّهُمْ في ضمير اللّيل أسرارُ فاسْرَعُوا وطُلا الأعناق مائلة ... حيث الوسائد للنوام أكوار أُنبئتُ عَنْ حمّاد الحَرّانيّ، قَالَ: سَمِعْتُ السّلَفيّ يَقُولُ: كَانَ الأبِيَوَرْدِيّ - والله - مِن أهل الدّين والخير والصلاح والثقة، قَالَ لي: والله ما نمت في بيتٍ فيه كتاب الله، أو حديث رسول لله، احترامًا لهما أن يبدو منّي شيء لَا يجوز. أنشدنا أبو الحسين اليونيني، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السلفي: قال: أنشدنا الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه: وشادنٍ زارني عَلَى عَجَلٍ ... كالبدر في صَفْحة الدُّجا لَمَعَا فلم أزلْ مُوهِنًا لحديثه ... والبدْرُ يُصْغي إليّ مُسْتَمِعا وصلْتُ خدّي بخدّه شَغَفًا ... حتى التقى الرَّوْض والغدِيرُ معًا وقال أبو زكريّا بْن مَنْدَهْ: سُئل الأديب أبو المظفَّر الأبِيَوَرْدِيّ عَنْ أحاديث الصّفات، فقال: تقر وتمر. وقال أبو الْفَضْلُ بْن طاهر المقدسيّ: أنشدنا أبو المظفَّر الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه: يا مِن يُساجِلُني وُلّيس بمُدْرِكٍ ... شأوي، وأين لَهُ جلالةُ مَنْصبي لا تتعتبن فدون ما حاولته ... خرط القتادة وامتطاء الكوكب والمجدُ يعلمُ أيُّنَا خيرٌ أبًا ... فأسالْهُ يعلم أيُّ ذي حَسَبٍ أَبِي جدّي مُعاويةُ الأَغَرّ سَمَتُ بِهِ ... جُرثُومةٌ مِن طِينها خُلِق النَّبِيّ ورثته شرفًا رفعتُ مَنَاره ... فبنو أُمَيَّة يفخرون بِهِ وبي -[102]- وَقِيلَ: إِنَّهُ كتب رقعة إلى الخليفة المستظهر بالله، وَعَلَى رأسها: المملوك المعاوي، فحك الخليفة الميم، فصار العاوي، ورد إِلَيْهِ الرقعة. ومن شِعْره: تنكَّر لي دهري ولم يدر أنّني ... أعزّ وأحداث الزّمان تَهُونُ فبات يُريني الخطْب كيف اعتداؤه ... وبِتُّ أريه الصَّبْرَ كيف يكون ومن شِعْره: نزلنا بنُعْمان الأراكِ وللنَّدَى ... سَقيطٌ بِهِ ابتلَّتْ علينا المطارفُ فبِتُّ أُعاني الوجْدَ والركْبُ نُوَّمُ ... وقد أخَذَتْ منّا السّرَى والتّنائفُ وأذكر خُودًا إنْ دَعاني عَلَى النَّوَى ... هواهَا أجابتْهُ الدّموعُ الذَّوارفُ لها في مَغَاني ذَلِكَ الشّعْبِ منزلٌ ... لئنْ أنْكَرَتْه العينُ فالقلبُ عارفُ وقفتُ بِهِ والدَّمْع أكثرُهُ دَمٌ ... كأنيّ مِن جَفْني بنعمان راعف أنشدنا أبو الحسين ببعلبك: قال: أنشدنا أبو الفضل الهمداني: قال: أنشدنا السلفي: قال: أنشدنا الأبِيَوَرْدِيّ لنفسه: مِن رَأَى أشباحَ تِبْرٍ ... حُشيَتْ رِيقةَ نَحلهْ فجمعناها بُذُورًا ... وقَطَعْناها أهِلَّهْ تُوُفِّي بإصبهان في ربيع الأول مسموما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله الأبيوردي المقرئ الصُّوفِيّ، [المتوفى: 514 هـ]
نزيل بَغْدَاد. قرأ بالروايات على أَبِي معشر الطَّبَرِيّ بمَكَّة، وَسَمِعَ من: إسماعيل بن مسعدة، وغيره، قرأ عليه: أبو العلاء العطّار الهَمَذَانيّ، برواية أبي عَمْرو، وروى عنه: هو، والسَّلَفيّ، وعبد الملك بن عليّ الهَرّاسيّ، وسعد الله بن محمد المقرئ. وتوفي في شوّال، وله نيِّفٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الأبيورديُّ المقرئ. [المتوفى: 515 هـ]
سمع إسماعيل بن مسعدة، وقرأ بمكة على أبي معشر الطَّبري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - يحيى بْن محمد بْن أَبِي نُعَيْم، أبو نُعَيْم الأبِيَوَرْدِيّ، [المتوفى: 516 هـ]
شيخ الصُّوفيَّة بأَبيوَرْد. حجّ سبْعٍ حجج، وكان من سادة القوم، توفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - الْفَضْلُ بْن محمد بْن أحمد بْن أَبِي منصور، أبو القاسم الأبِيَوَرْدِيّ العطّار. [المتوفى: 518 هـ]
أحد شيوخ نَيْسابور، كَانَ صالحًا عفيفًا، حسن السّيرة، عابدًا، جاوَرَ بمكَّة مدَّة، وسمع: فضل الله بْن أَبِي الخير الميْهَنيّ، وأبا عثمان الصّابونيّ، وأبا القاسم القشيري. روى عَنْهُ: عُمَر الفَرْغُوليّ، وإبراهيم بْن سهل المسجديّ، ويوسف بن شعيب وجماعة. وأجاز لأبي سَعْد السّمعانيّ، وهو الَّذِي ترجمه وقال: تُوُفّي في سادس صَفَر بنَيْسابور. وقال عَبْد الغافر: شيخ مشهور، مَعْمَر، نيَّفَ عَلَى المائة، وكان كثير العبادة، مشتغلًا بنفسه، سمع الكثير من مثل: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وابن مسرور. وسمّى جماعة، ثمّ قَالَ: وسمع معجم البَغَويّ من أبي نصر الإسفراييني، رحل إليه إلى إسفرايين، وعاش حتّى قُرِئ عَلَيْهِ الكثير، وقد سَمِعَ سنن الدارقطني عاليًا، وانقطع إسناده بموته، رواه عَنِ النّوقانيّ، عَنْهُ، رواه عَنْهُ أبو سَعْد الصَّفّار. وقال السمعاني: امتد عمره حتّى أناف عَلَى المائة، وكان كثير العبادة. -[296]- سمع محمد بْن عَبْد العزيز النيليّ، وعدَّة، روى لي عنه جماعة كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - هاشم بن علي بن إسحاق، أبو القاسم الأبيورديُّ. [المتوفى: 522 هـ]
فقيه عالم من أصحاب أبي المعالي الجويني، ورد بغداد حاجًّا، وسمع أبا الخطَّاب ابن البطر. وسمع بنيسابور من أبي بكر بن خلف، وطاهر بن محمد الشَّحَّامي. روى عنه ابنه أبو حامد. توفي في ربيع الآخر بأبيورد عن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الطَّيِّب بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأَبِيوَرْديّ، الغَضَائريّ. [المتوفى: 533 هـ]
ذكره السّمعانيّ في " الذَّيْلِ "، فقال: شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، مِن أهل القرآن، حَسَن الأخلاق، صحِب المشايخ، وجال في الآفاق، وصحب -[595]- السِّلَفيّ، وسمع بقراءته من: محمد بن حامد المَرْوَزِيّ، ومحمود بن أبي مَخْلَد الطَّبريّ، وجماعة. قال: قدم علينا مرو، وانتخبت له جزءا، وما رأيت في الصُّوفيَّة أجمعَ للأخلاق الحَسَنة، مع التّواضع التّامّ والخدمة، على كِبَر السِّنّ مِثلَه، وسمع بسلماس من محمود بن سعادة، وأبا الحَسَن بن نعمة الله، مات بأَبِيوَرْد في أحد الربيعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد، أبو سهل الأبِيوَرْدِيّ، العطار. [المتوفى: 536 هـ]
شيخ صالح، عفيف، عابد، من أهل نَيّسابور، سمع: أبا القاسم القشيري، وأبا صالح المؤذن، وأبا سهل الحفْصيّ، وتُوُفّي في رجب، روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، والرّحَّالون، وكان والده من كبار مشيخة نَيْسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عَبْد الملك بْن عليّ بْن محمد بْن حسن الإمام، أبو سعد القُرشي الزُهري العَوفي، الأيُّوبي، الأَبِيَورْديّ. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ إمامًا، صالحًا، زاهدًا، عفيفًا، روى عَنْ أبيه بأَبِيوَرْد، وبها وُلِد في سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتوفي في أحد الربيعين. روى عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - كريمة بِنْت أَحْمَد بْن عليّ الكوفي، الأَبِيوَرْدِيّ، أم الحسن العابدة. [المتوفى: 555 هـ]-[98]-
نزلت مَرْو، وسمعت مع السَّمْعانيّ. وكانت صوَّامة، قوَّامة، متهجدة قانتة، عابدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الأبِيوَرْدِيّ، المواقيتيّ، المؤذّن. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المظفّر الفلكيّ بدمشق. أخذ عنه العماد علي ابن عساكر، وعليُّ بْن عُمَر الصَّقَلِّيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - محمد بن محمد بن أبي بكر، المحدَّث المفيدُ زينُ الدّين، أبو الفتح الأَبِيوَرْديّ، الكُوفَنيّ، الصّوفيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ستّمائة أو سنة إحدى. وقدِم دمشق، وسمع سنة أربعين من: كريمة، والضّياء المقدِسيّ، والتّقيّ أحمد بن العِزّ، والمؤتمن بن قُميرة، والرّشيد بن مَسْلَمة، وأبي النُّعْمَان بشير بن حامد الفقيه، وجماعةٍ بدمشق ومصر من أصحاب السِّلَفيّ، وابن عساكر، وسمع خلقًا كثيرًا من أصحاب البُوصِيريّ والخُشوعيّ. ثمّ نزل إلى أصحاب ابن طبرزد، والكندي، وابن ملاعب، ثم نزل إلى أصحاب ابن عماد الحَرّانيّ، وابن باقا، وزين الأُمَناء. وكتب الكثير وحصّل جملةً صالحة وحَرِص. وكلف بالحديث وبالغ في الإكثار وخرّج " المُعْجم " وروى اليسير ولم يعمَّر ولا أفاق من الطَّلب إلّا والمنيَّةُ قد نزلت به، رحمه الله. وأيضًا فلم يطلب الفنّ إلّا وهو ابن أربعين سنة. فالله يعوضه بالمغفرة. ذكره الشّريف فقال: كان حريصًا على التّحصيل، صابرًا على كَلَف الاستفادة. حدَّث وسمعتُ منه. وكان من أهل الدّين والصّلاح والخير والعفاف. وله فهمٌ ومعرفة وفيه تَيقُّظ ونباهة وخرّج لنفسه " مُعْجَمًا " عن -[148]- مشايخه الّذين سمع منهم. ووقفَ كُتُبَه وأجزاءه. وكان حَسَن الطّريقة مشغولًا. وكوفَن: بلدة قريبة من أبيورد. تُوُفّي فِي حادي عشر جُمَادَى الأولى بالقاهرة. قلت: وله شعرٌ يسير، روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ بيتين، وقال: توفي بخانكاه سعيد السُّعداء. |