كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن مردويه
لأصبهان. يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن مردويه
الحافظ، أبو بكر: أحمد بن موسى الأصفهاني. المتوفى: سنة 410، عشر وأربعمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
3815- ابن مردويه 1:
الحَافِظُ المُجَوِّدُ العَلاَّمَةُ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَان، أَبُو بَكْرٍ، أحمد بن موسى ابن مَرْدَوَيْه بن فُوْرَك بن مُوْسَى بن جَعْفَرٍ، الأَصْبَهَانِيُّ، صَاحِبُ "التَّفْسِيْر الكَبِيْر"، وَ"التَّارِيْخ"، وَ"الأَمَالِي" الثَّلاَث مائَة مَجْلِس، وَغَيْر ذَلِكَ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَحَدَّثَ عن: أبيه أبي عمران بحديث سمع: هـ من إبراهيم بن متويه، وَمَاتَ أَبُوْهُ سَنَة 356. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ -وَذكر أَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ ندلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى فَضْلِهِ، وَعِلْمِهِ وَسيره، وَأَشْهَرُ بِالكَثْرَةِ وَالثِّقَة مِنْ أَنْ يُوْصَف حَدِيْثُهُ، أَبقَاهُ اللهُ، وَمَتَّعَهُ بِمحَاسِنِهِ. قَالَ أَبُو مُوْسَى فِي تَرْجَمَة ابْنِ مَرْدَوَيْه: سَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي عَمَّنْ سَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ بنَ مَرْدَوَيْه يَقُوْلُ: مَا كَتَبْتُ بَعْد العَصْرِ شَيْئاً قَطُّ، وَعَمِيْتُ قَبْلَ كُلّ أَحد يَعْنِي مِنْ أَقْرَانِهِ، وَسَمِعْتُ أَنَّهُ كَانَ يُمْلِي حِفْظاً بعدما عَمِي. ثُمَّ قَالَ: وَسَمِعْتُ الإِمَامَ إِسْمَاعِيْل يَقُوْلُ: لَوْ كَانَ ابْنُ مَرْدَوَيْه خُرَاسَانيّاً، كَانَ صِيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ صِيْتِ الحَاكِم. وَأَجَاز لِي أَبُو نُعَيْمٍ الحَدَّاد: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه يَقُوْلُ: رَأَيْتُ مِنْ أَحْوَالِ جَدِّي مِنَ الدِّيَانَةِ فِي الرِّوَايَة مَا قضيتُ مِنْهُ العَجَبَ مِنْ تَثَبُّتِهِ وَإِتْقَانِهِ، وَأَهدَى لَهُ كَبِيْرٌ حَلاَوَةً، فَقَالَ: إِنْ قَبِلْتُهَا، فَلاَ آذن لَكَ بَعْدُ فِي دخُول دَارِي وَإِنْ تَرْجَعْ بِهِ، تَزِدْ عليَّ كرَامَةً. قُلْتُ: وَرَوَى عَنْ أَبِي سَهْلٍ بن زِيَادٍ القَطَّان، وَمَيْمُوْنِ بن إِسْحَاقَ، وَعَبْدِ اللهِ بن إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ علم الصَّفَّار، وَإِسْمَاعِيْل بنِ عَلِيٍّ الخُطَبِيّ، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ دُحَيْم الشَّيْبَانِيّ الكُوْفِيّ، وَإِسْحَاق بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الكُوْفِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الشَّافِعِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ دُلَيل، وَمُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَسْوَارِيّ، وَأَحْمَد بن عِيْسَى الخفَّاف، وَأَحْمَد بُنْدَار الشَّعَّار، وَأَحْمَد بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَاصِم الكَرَّانِي، وَأَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبِي إِسْحَاقَ بن حمزة، وسليمان الطبراني، وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 168"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 965"، والعبر "3/ 102"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 190". |
سير أعلام النبلاء
|
4549- ابن مَرْدُويه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَالِمُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ الحَافِظ الكَبِيْر أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بن مَرْدَوَيْه بن فُورَك بن مُوْسَى الأَصْبَهَانِيّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مائة، قال يَحْيَى بنُ مَندَة. سَمِعَ: أَبَا مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ الوَكِيْل، وَأَبَا عَلِيٍّ غُلاَمَ محسن، وعمر بن عبد الله ابن الهَيْثَمِ الوَاعِظ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكوَانِي، وَالحُسَيْنَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الجمَّال، وَعَبْدَ اللهِ ابن أَحْمَدَ بنِ قولويه التَّاجِر، وَأَحْمَدَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ الثَّقَفِيّ الوَاعِظ، وَأَبَا نُعَيْمٍ الحَافِظ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بن فَاذشَاه، وَالنَّاسَ، وَلَمْ يَرْحَلْ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَتَبنَا عَنْهُ كَثِيْراً، وَكَانَ ثِقَةً جَلِيْلاً، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: كتبُوا عَنِّي فِي مَجْلِس أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ. وَرَوَى عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ غَانِمٍ، وَجَمَاعَةٌ، وَحَفِيْدُه عَلِيّ بن عَبْدِ الصَّمَدِ بن أَحْمَدَ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَفهم الحَدِيْثَ: رَأَيْتُ لَهُ جُزْءاً فِيْهِ طُرُقُ: "طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ" يَدلّ عَلَى مَعْرِفَته، وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاع مِنْ جدِّه. مَاتَ بِسُوذرجَان مِنْ قُرَى أَصْبَهَان، سَنَة ثمان وتسعين وأربع مائة، وله تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَمَاتَ حَفِيْدُه المَذْكُور سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ بَعْدهَا، فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ. قَرَأْنَا عَلَى عِيْسَى بنِ يَحْيَى، أَخبركُم مَنْصُوْرُ بنُ سَنَد، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ الوَاعِظ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ العَسَّال، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رُسْتَه، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ المُسْتَلِم بن سَعِيْدٍ، عَنِ الحَكَمِ بنِ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ وَلَدٍ بَارٍّ يَنْظُرُ إِلَى وَالِدِهِ نَظْرَةَ رَحْمَةٍ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ رَحْمَةٍ حَجَّةٌ مَبْرُوْرَةٌ"، قِيْلَ: وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مائَةُ رَحمَةٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ، إِنَّ اللهَ أَطْيَبُ وَأَكْثَرُ". هَذَا مُنْكَرٌ. وَفِيْهَا مَاتَ، الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ البَردَانِي، وَالمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ سِبْط ابْن مَرْدَوَيْه، وَالسُّلْطَان بَرْكْيَا رُوْق بن مَلِكْشَاه، وَثَابِت بن بُنْدَار البَقَّال، وَفقيهُ الْحرم الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ خَلَفٍ العَبْسِيّ بقُرْطُبَة، وَفَيْدُ بن عبد الرحمن بن محمد الشّعرَانِي، وَنَصْرُ اللهِ بن أَحْمَدَ الخُشنَامِي، وَالشَّرِيْفُ محمد بن عبد السلام. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 350"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1036"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 408". |
|
المفسر: أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني، أبو بكر، ويقال له ابن مردويه الكبير.
ولد: سنة (323 هـ) ثلاث وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو سهل بن زياد القطان، وعبد الرحمن بن متُّويه البلخي وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن منده وأخوه عبد الوهاب، ومحمد بن أحمد بن شكرويه وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "عمل المستخرج على صحيح البخاري وكان قيما بمعرفة هذا الشأن بصيرًا بالرجال طويل الباع، مليح التصانيف .. كان من فرسان الحديث، فهما يقظا متقنًا، كثير الحديث جدًّا، ومن نظر في تواليفه عرف عليه من الحفظ ... قال أبو بكر بن علي: هو أكبر أن ندل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه ... وقال الإمام إسماعيل لو كان ابن مردويه خراسانيا لكان حديثه أكثر من حديث الحاكم ... " أ. هـ • الشذرات: "وإن إمامًا في الحديث بصيرًا بهذا الشأن" أ. هـ • الأعلام: "حافظ مؤرخ، مفسرا". هـ فائدة من أقواله: في السير: "وجاز لي أبو نعيم الحداد: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول: رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه، وأهدى له كبيرة حلاوة، فقال: إن قبلتها، فلا آذن لك بعد في دخول داري وإن ترجع به تزد علي كرامة" أ. هـ وفاته: سنة (410 هـ) عمر وأربعمائة، وله نحو من تسعين سنة. من مصنفاته: "التفسير"، و"التاريخ"، و"الأبواب" و"الشيوخ". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن مردويه.
410 رمضان - 1020 م أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، الحافظ المؤرخ المفسر من أهل أصبهان، له عدة تصانيف منها التاريخ وتفسير القرآن والمسند ومستخرج في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن مردويه
لأصبهان. يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن مردويه
الحافظ، أبو بكر: أحمد بن موسى الأصفهاني. المتوفى: سنة 410، عشر وأربعمائة. |