أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
410- بسر السلمي
بسر مثله أَبُو رافع السلمي. قاله ابن ماكولا، في بشير بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. قال: بشير السلمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تخرج نار من حبس سيل. روى عنه ابنه رافع، في حديثه اختلاف كثير، وفي اسمه أيضًا اختلاف، فقيل ما ذكرناه، وقيل: بشر، يعني: بفتح الباء، وقيل: بشر، يعني: بغير ياء، وقيل: بسر بضم الباء وبالسين المهملة، ويذكر في مواضعه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1410- خباب والد عطاء
د ع: خباب والد عطاء. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَبِي بكر الصديق، قاله ابن منده. وقال أَبُو نعيم: قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكره بعض المتأخرين، ويعني ابن منده، ولا تصح صحبته. روى حديثه مُحَمَّد بْن عطاء بْن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسًا عند أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، فرأى طائرًا، فقال: طوبى لك. فقلت: تقول هذا وأنت صديق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2410- شرحبيل ابن حسنة
ب د ع: شرحبيل اْن حسنة. وهي أمه، واسم أبيه عَبْد اللَّهِ بْن المطاع بْن عَبْد اللَّهِ بْن الغطريف بْن عبد العزى بْن جثامة بْن مالك بْن ملازم بْن مالك بْن رهم بْن سعد بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر، أخي تميم بْن مر، وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وأمه حسنة مولاة لمعمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة الجمحي، وكان شرحبيل حليفًا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جنادة، وجابر، ابني سفيان بْن معمر بْن حبيب، ولما مات عَبْد اللَّهِ والد شرحبيل تزوج أمه حسنة أم شرحبيل رجل من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بْن معمر، لأن معمرًا تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابرًا، وجنادة، ابني سفيان. وأسلم شرحبيل قديمًا وأخواه، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زريق في ربعهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ولم يتركوا عقبًا، فتحول شرحبيل بْن حسنة إِلَى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أَبُو سَعِيد بْن المعلى الزرقي إِلَى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إِلَى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفًا لهم، وَإِنما نزلت مع أخوي، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سَعِيد، إن جئت ببينة وَإِلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل عَلَى حلفه. وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بْن معمر تبنت شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عدولي ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العدولية. وقال أَبُو عمر: كان شرحبيل من مهاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش، وسيره أَبُو بكر، وعمر، عَلَى جيش إِلَى الشام، ولم يزل واليًا عَلَى بعض نواحي الشام لعمر إِلَى أن هلك في طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وَأَبُو عبيدة بْن الجراح في يَوْم واحد. (613) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادَةُ، عن شَهْرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ، وَفِي هَذِهِ الأَوْدِيَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: صَحِبْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ "، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3410- عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية بْن عَامِر بْن مجمع بْن العطاف بْن ضبيعة بْن زياد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس، الْأَنْصَارِيّ الأوسي أخو مجمع أمه جميلة بِنْت ثابت بْن أَبِي الأقلح وهو أخو عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب لأمه يكنى أبا مُحَمَّد ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله عَنْهُ رواية، ويروي عَنْهُ عمه مجمع بْن جارية، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يقتل ابْنُ مريم الدجال بباب لد ". قَالَ إِبْرَاهِيم بْن المنذر: ولد عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جارية فِي عهد رَسُول إله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله أَبُو عُمَر. وجعله ابْنُ منده، وأبو نعيم أخا مجمع بْن يزيد، وقالا: قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل: عداده فِي التابعين، وجعله غيره فِي الصحابة، ورويا عن يَحيى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ، عن القاسم بْن مُحَمَّد، أن مجمعًا، وعبد الرَّحْمَن ابني يزيد بْن جارية، أخبراه أن رجلًا يدعى خذامًا أنكح بنتًا لَهُ، فكرهت نكاح أبيها، فرد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نكاح أبيها، وتزوجت أبا لبابة بْن عَبْد المنذر. رَوَاهُ جماعة، عن يَحيى، واختلف عَلَيْهِ فِيهِ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. جارية: بالجيم، والياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4100- عميرة بن مالك الخارفي
عميرة بْن مَالِك الخارفي قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد همدان، منصرفه من تبوك. وذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة مَالِك بْن نمط، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4101- عنان
س: عنان أورده العسكري. وقَالَ: هُوَ رَجُل من الصحابة، لا يعرف لَهُ إلا هَذَا الحديث. ورواه بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عنان، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام ستًا بعد يَوْم الفطر، فكأنما صام الدهر أَوْ السنة ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4102- عنبس بن ثعلبة
د ع: عنبس بْن ثعلبة البلوي شهد فتح مصر، قاله ابْن يونس. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: لا تعرف لَهُ رواية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4103- عنبسة بن أمية
عنبسة بْن أمية بْن خلف الجمحي، أَبُو غليظ، قيل: اسمه عنبسة، وقيل غير ذَلِكَ، ويذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4104- عنبسة بن ربيعة
س: عنبسة بْن رَبِيعة الجهني يُقال: إن لَهُ صحبة. أورده جَعْفَر كذلك، ولم يزد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4105- عنبسة بن أبي سفيان
د ع: عنبسة بْن أَبِي سُفْيَان أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح لَهُ رواية، ولا صحبة. روى عَنْهُ: أَبُو أمامة الباهلي، والنعمان بْنُ سالم. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره المتأخرين، يعني ابْن منده، ولم يزد عَلَيْهِ، وقَالَ: اتفق متقدمو أئمتنا أَنَّهُ من التابعين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4106- عنبة بن سهيل
ب: عنبة بْن سهيل بْن عَمْرو العامري وهو أخو أَبِي جندل، وقيل: عتبة، ولا يصح. أسلم عنبة مَعَ أَبِيهِ، وقتل بالشام شهيدًا، وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قدم بها عَلَى عُمَر بْن الخطاب، وقدم عَلَيْهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث بْن هشام، وَقَدْ قتل أَبُوهُ بالشام أيضًا، فَقَالَ: زوجوا الشريد للشريد، فتزوجها عَبْد الرَّحْمَن، فهي أم أولاده: أَبِي بَكْر، وعمرو، وعثمان، وعكرمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4107- عنبة
عنبة بالنون والباء الموحدة. قاله ابْن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4108- عنتر العذري
عنتر العذري لَهُ صحبة. روى حديثه أَبُو حاتم الرازي، يُقال: إنه تفرد. قَالَ عَبْد الغني: قيل: عس العذري، بالسين غير معجمة، وقيل: إنه أصح من عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان، وَقَدْ تقدم فِي عس أتم من هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4109- عنترة السلمي
عنترة بزيادة هاء، وهو عنترة السلمي ثُمَّ الذكواني، حليف لبني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة، بطن من الأنصار. شهد بدرًا، كذا قاله ابْن هشام، وقَالَ ابْن إِسْحَاق، وابن عقبة فِي عنترة هَذَا: هُوَ مَوْلَى سليم بْنُ عَمْرو بْن حديدة الْأَنْصَارِيّ. شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله نوفل بْن معاوية الديلي. (1323) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْنُ بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا:.... ، وعنترة مَوْلَى سليم بْن عَمْرو بْن حديدة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر قلت: كذا قَالَ أَبُو عُمَر، عَنِ ابْنِ هشام، والذي رأيناه فِي كتاب ابْن هشام، قَالَ: فيمن شهد بدرًا، ومن بني سواد بْن غنم بْن كعب بْن سَلَمة: وسليم بْن عَمْرو بْن حديدة، وعنترة مَوْلَى سليم بْن عَمْرو، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4410- قيس جد أبي هبيرة
س: قيس جد أَبِي هبيرة قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض الحفاظ عَنْ شيخنا سَعِيد بْن أَبِي الرجاء. 2278 وروى عَنْ أَبِي هشام الرفاعي، عَنْ حَفْص، عَنْ أشعث، عَنْ أَبِي هبيرة، عَنْ جَدّه قيس، قَالَ: تسحرت، ثُمَّ أتيت المسجد، فاستندت إِلَى الحجرة، فتنحنحت، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَبُو يَحيى "؟ قلت: نعم، قَالَ: " ادن فكل "، قلت: إني أريد الصوم، قَالَ: " وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا أذن قبل الفجر، كَانَ فِي بصره سوء، أَوْ شيء ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ذكره، وصوابه عَنْ جَدّه شيبان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7410- أم حذيفة بن اليمان
د ع: أم حذيفة بن اليمان لها ذكر في حديث حذيفة. 3775 روى إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت لها: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فأتيته وهو يصلي المغرب، فقال: " يا حذيفة، أما رأيت العارض الذي عرض؟ " قلت: بلى، قال: " ذاك ملك أتاني وبشرني بأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. |
|
مجاعة بمصر.
410 - 1019 م اشتد الغلاء بديار مصر حتى بيع الدقيق رطلا بدرهم واللحم أربع أواق بدرهم، ومات كثير من الناس بالجوع، وبلغت عدة من مات في مدة رمضان وشوال وذي القعدة، مائتي ألف وسبعين ألفا سوى الغرباء وهم أكثر من ذلك. |
|
مشروع الوحدة بين اليمن الشمالي والجنوبي (حضرموت).
1410 ربيع الثاني - 1989 م بدأ في اليمن تنفيذ مشروع الوحدة الاندماجية الفورية، عندما وصل وفد من صنعاء برئاسة الرئيس علي عبد الله صالح للمشاركة في احتفالات ذكرى جلاء الاستعمار البريطاني عن الجنوب اليمني (1967م). لكن الزيارة لم تنتهِ إلا وقد تم التوقيع على اتفاق يقضي بإحالة مشروع دستور يَمَن الوحدة الجديد على برلمان كل شطر، تمهيدًا لإجراء استفتاء شعبي عليه، وهو ما كان يعني قيام وحدة اندماجية فورية لم يكن أحد يتوقعها. وجرى حديث انفرادي بين زعيمي شطري اليمن آنذاك: علي عبد الله صالح وعلي سالم البيض وانتهى باتفاقهما على تحقيق وحدة اندماجية. وعادت الوحدة بين شطري اليمن الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في العام 1990 ليشكلا الجمهورية اليمنية الحالية وفي بداية عهد الوحدة واجهت اليمن الجديد تحديًا خطيرًا تمثل في تداعيات الاحتلال العراقي للكويت، واستقدام القوات الدولية لتحرير الكويت والدفاع عن منابع النفط كما شهد اليمن في العام الأول للوحدة صراعًا سياسيا وفكريا بين التيار الإسلامي وأنصاره، وبين الحزب الاشتراكي وأنصاره، حول جملة من القوانين والتوجهات الدستورية ثم اختلفت أطراف النظام الحاكم مما أدى إلى اشتعال حرب بين الدولتين في العام 1994 وانتصرت الجمهورية العربية اليمنية في هذة المعارك وتم إعادة الوحده حتى يومنا الحالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - 4: مُسْتلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، الْعَابِدُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِهِ مَنْصُورِ بْنِ زاذان، ورميح الجذامي، وخبيب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: حِبَّانُ، وَمِنْدَلٌ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. وثقه أحمد. وحكى يزيد بن هارون أَنَّهُ بَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لا يَضَعُ جَنْبَهُ إِلَى الأَرْضِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمْ أَشْرَبِ الْمَاءَ مُنْذُ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - ق: الهيثم بْن رافع. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري، عَنْ: أَبِي يحيى المكي، وعطاء بْن أَبِي رباح، وَعَنْهُ: زيد بْن الحباب، وأبو بكر الحنفي، وموسى بْن إسماعيل، وآخرون. محله الصدق. وقال ابْن معين، وأبو داود: ثقة. وله حديث فِي الحكرة فِيه نكارة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، أَبُو جَزْءٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: قَتَادَةَ، وَمَنْصُورٍ، وَأَيُّوبَ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الجعد، وطائفة. -[531]- مُجْمَعٌ عَلَى تَرْكِهِ، وَقَدِ اتُّهِمَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ، يَعْنِي: أَهْمَلُوهُ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - د: يحيى بن ميمون التَّمَّار، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: ليث بن أبي سُليم وغيره. وَعَنْهُ: الحسن بن الصباح البزار، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ. ترَكه الدَّارَقُطْنيّ وغيره. وقال أحمد: خَرَّقْنَا حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - يحيى بْن سَعِيد، أبو زكريّا الحمصي العطار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: يونس بْن يزيد الأَيْليّ، وحَرِيز بْن عثمان، وبكر بْن خُنَيْس، والسَّرِيّ بْن يحيى، وعبد الرَّحْمَن المسعودي، وأيّوب بْن خوط الْبَصْرِيّ، وسوار بْن مُصْعَب، وفضيل بْن مرزوق، وأبا غسان محمد بْن مُطَرِّف، ومبارك بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيّ، وخلقًا بالشام والعراق، ومصر. وَعَنْهُ: نُعَيْم بْن حمّاد، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن أَبِي السَّرِيّ العسقلاني، ومحمد بْن مصفى، وأبو حميد أحمد بن محمد بْن المغيرة العَوْهيّ، وآخرون. ضعفه ابن مَعِين. ووثَّقهُ محمد بْن مُصَفَّى. وقال أبو داود: جائز الحديث. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابن عَدِيّ: لَهُ مصنّف في حفظ اللّسان. حدثنا بِهِ أحمد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، عَنْ أَبِي التُّقَى هشام بْن عَبْد الملك، عَنْهُ. وفي الكتاب أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - المُعَلّى بن تُرْكة، أبو عبد الصّمد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: المسعوديّ، وأبا مَعْشَر السِّنْديّ، وسكن الثُّغُور. رَوَى عَنْهُ: محمد بن آدم بن سليمان، وأحمد بن هارون بن آدم المصيصيان. قال أبو الفتح الأزْديّ: متروك. وقال أبو أحمد الحاكم: لَا يُتابع في جُلِّ روايته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن أبي نُعَيْم الواسطيّ الهُذَليّ، واسم أبيه موسى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبان بن يزيد العطّار، ومهديّ بن ميمون، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعليّ بن إبراهيم الواسطيّ. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال: سألت عنه يحيى بن مَعِين فقال: ليس بشيء. وقال أبو داود: سألت ابن مَعِين عن ابن أبي نُعَيْم فقال: كذّاب خبيث. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه الثِّقات. وقال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أحمد بن سِنَان يقول: ابن أبي نُعَيْم ثقة صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بْن المغيرة بْن سلْم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي مريم، أبو عبد الله الأموي الإصبهانيّ العابد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
صاحب النُّعْمَان بْن عَبْد السلام. سَمِعَ مِنْهُ تصانيفه، وكان من صغره -[931]- صاحب ليل وعبادة وأوراد. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن الفُرات، وَمحمد بْن عاصم، ويَحْيَى بْن مُطَرِّف، وإبراهيم بْن محمد بْن نائلة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن العبّاس الإصبهانيّون. تُوُفِيّ سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن أبي الليث الحارث بن عبد الله الإيادي، القاضي أبو بكر الأصم الجهمي المعتزلي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي قضاء مصر في أيام المعتصم والواثق. وقد مر ذكره في الحوادث. توفي ببغداد سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - ت ق: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن البَخْتَرِيّ، أبو عبد الله الحسَّانيُّ الواسطيُّ الضَّرير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي معاوية، ووَكِيع، ومحمد بْن الْحَسَن الواسطيّ، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، وابن ماجه، وبقيّ بْن مَخْلَد، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وآخرون. -[165]- قَالَ محمد بْن محمد الباغَنْديّ: كَانَ خيرًا، مَرْضِيًّا، صدوقًا. وقال الدّارَقُطْنيّ: ثقة. تُوُفّي سنة ثمان وخمسين |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - ن: محمد بن خالد بن خَلِيّ الكَلَاعِيُّ الحِمْصيُّ، أبو الحُسين. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أحمد بن خالد الوهبي، وأبي اليمان وأبيه خالد، وبشر بن شعيب. وَعَنْهُ: النسائي، وابنه أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد، وحاجب بن أركين، وابن جوصا، وأبو عوانة، ومحمد بْن يوسف الهَرَويّ، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وآخرون. وثقه النسائي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن القاسم بن لبيب، أبو عبد الله التدميري القرطبي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى الليثي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وكان شيخا حسنا. توفي سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو بَكْر الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وأبي نُعَيْم الحلبي. وَعَنْهُ: أَبُو الحَسَن بن حذلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن الحسن أبو الحسين الخُوارزميُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب النرسي. -[1021]- حَدَّثَ بالموصل عَنْ: يحيى بن هاشم السمسار، وعليّ بن الْجَعْد. وَعَنْهُ: مُكْرَم القاضي، ويزيد بن محمد بن إياس وقال: فيه لِين. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - أحمد بن الفضل بن سهْل، أبو عَمْرو البغداديّ القاضي. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: إسماعيل بن موسى الفَزَاريّ، وسفيان بن وكِيع. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وأبو بكر الورّاق. حدَّث فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - إِسْحَاق بْن محمد الكيساني القَزْوينيّ، الحافظ. [المتوفى: 319 هـ]
رَحل وسمع: عليّ بْن حرب، وأبا زُرْعة، ومحمد بْن مُسْلِم بْن وارة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن الحسين بن محمد بن حاتم، أبو الحسن البغدادي، [المتوفى: 328 هـ]
عرف أبوه بعُبَيدٍ العِجْل. رَوَى عَنْ: زكريّا بن يحيى المَرْوَزِيّ، وموسى بن هارون الطُّوسيّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر بن شاذان. فيه لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن أَبُو إِسْحَاق الورّاق. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
حَدَّثَ بطرابُلُس عَنْ: محمد بْن يزيد بْن عَبْد الصمد، وأحمد بْن الْمُعَلَّى. وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وفَرَج بْن إبْرَاهِيم النَّصِيبّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمد بن محمد بن أحمد بن حزّابة بن مادرة، الفقيه أبو بكر الإبريسمي السمرقندي الشافعي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
عَنْ: محمد بن صالح الكرابيسي، وأحمد بن أبي الفضائل البكري، ومحمد بن عبد الرحمن الأرزناني، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو سعد الإدريسي وورّخه قبل الستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - صالح بن إدريس بن صالح، أبو سهل البغدادي المقرئ، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل دمشق. قَرَأَ عَلَى: أبي بكر بن مجاهد، وعلى بن سعيد بن ذؤابة، والحسن بن حبيب الحَصَائري الدمشقي. وحدَّث عن يحيى بن صاعد، وأبي عيسى محمد بن أحمد بن قطن، قرأ عليه أبو الفتح المظفر بن برهان وعلي بن داود الدَّاراني، وعبد المنعم بن غلبون الحلبي. وحدَّث عنه تَمَّام، وعبيد الله بن أحمد بن محمد بن فُطَيْس، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - بكر بن محمد بن جعفر بن راهب، أبو عمرو النَّسَفي المؤذن. [المتوفى: 380 هـ]
روى " جامع البخاري " عن حمّاد بن شاكر، وروى أيضًا عن محمود بن عنبر. رَوَى عَنْهُ: جعفر المُسْتَغْفِري، وقال: كان كثير التلاوة، شديدًا على المبتدعة، حدثنا بكتاب " الجامع " عن ابن شاكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بن عُمَر بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بن الحسين ابن الشهيد زيد بْن عَلِيّ الزيدي العلوي، أَبُو الْحَسَن الكوفي، [المتوفى: 390 هـ]
نزيل بغداد. -[669]- كَانَ رئيس الطّالِبِيّين، مَعَ كثرة المال والضّياع واليَسَار. وُلِد سنة خمس عشرة، وَسَمِعَ: هناد بن السّريّ الصّغير، وأَبَا الْعَبَّاس بْن عُقْدَة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ، وَتُوُفِّي فِي ربيع الْأول. وكان وافر الجاه والحُرْمة. ناب عَنْ بني بُوَيْه، ولما دخل عَضُدُ الدولة بغداد، قَالَ لَهُ: امنع النّاس من الدعاء والصُّحْبة وقت دخولي، ففعل، فتعجب من طاعة العامّة لَهُ، ثم فيما بعد قبض عَلَيْهِ وسجنه، وأخذ أمواله، فبقي فِي السجن مدة، حتى أطلقه شرف الدولة أبو الفوارس ابن عَضُدِ الدولة، فأقام معه، وأشار عَلَيْهِ بطلب المُلْك، فتمّ لَهُ ذَلِكَ، ودخل معه بغدادَ وعظم شأنه. وقيل: إنه أخذت منه لما صُودِر ألف ألف دينار عينًا. تُوُفِّي فِي عاشر ربيع الْأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الحادية والأربعون 401 - 410 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - عَبْد الواحد بْن محمد بْن أحمد بْن جعفر بن منير، أبو محمد المنيري الجُرجاني العدْل الصّالح. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا أحمد بْن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وبنَيْسابور أبا أحمد الحاكم، وببغداد أبا الحسين بْن المظفَّر، وبالشّام محمد بْن عليّ السّاويّ. قَالَ عليّ بْن محمد الزبحي: سَمِعْتُ منه. قلت: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بن خلف بْن قاسم الخَوْلانيّ الإشبيلي، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
يروي عَنْ ابن حَزْم، وأبي مُحَمَّد بْن خَزْرَج، قرأ عَلَيْهِ أبو العبّاس أحمد بْن مُحَمَّد " صحيح مُسْلِم " في سنة أربع وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - عبد الله بن أحمد، أبو محمد الهمداني الجياني. [المتوفى: 520 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله ابن الفراء صاحب مكي بن أبي طالب، وجلس للتعليم والإقراء، روى عنه أبو جعفر ابن الباذش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - أحمد بن محمد بن سعيد بن حرب، أبو العبّاس المسيليّ، المقرئ. [المتوفى: 539 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي داود بن نجاح، وخازم بن محمد، وأبي الحسن العبْسيّ، وكان من أهل الحِذق والتّجويد، صنَّف كتاب " التّقريب في القراءات السَّبْع "، وتصدَّر للإقراء بإشبيلية، أخذ عنه: نجبة بن يحيى، وابن خير، وحدث في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - المنصور بْن محمد بْن الحاجّ داود بْن عُمَر، أبو عليّ اللّمْتُونيّ، الصَّنْهاجيّ، الأمير. [المتوفى: 547 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة من: أَبِي محمد بْن عتّاب، وأبي بحر بْن العاص، وبُمْرسِية من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة. وكان من رؤساء لمتُونَة وأُمرائهم، موصوفًا بالذّكاء، عارفًا بالحديث والآثار، جمع من الكتب النَّفيسة ما لم يجمعْه أحد، وكان متولّيًا عَلَى بَلَنْسِية ليحيى بْن عليّ بْن غانية أيّام كونه بها نحوًا من أحد عشر عامًا، وعاش ستّين سنة، وهو فخر صَنْهاجَة ما لهم مثله، قاله الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - عمر بن الفضل بْن أَحْمَد، أبو الوفاء ابن المميز الإصبهانيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صالح سديد، سمع بإفادة أخيه أَحْمَد من رزق اللَّه التّميميّ وغيره، وعُمّر حَتَّى حدُّث بالكثير، روى عَنْهُ أبو سَعْد السمعاني وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - محمود بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَلِيّ، الْإِمَام العَلَّامة أَبُو القاسم الطُّرَيْثِيثيّ، النَّيْسَابوريّ، الفقيه. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
تخرَّج بأبي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السّمعانيّ فِي الفقه. وبرع فِي الأصول، والنَّظَر والمذهب. وكان حَسَن السّيرة متواضعًا مطَّرِحًا للتّكلُّف. سَمِعَ عَبْد الغفار الشِّيُرويّي، وصاعد بْن سَيّار. سَمِعَ منه عَبْد الرحيم ابن السمعاني، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، صدر الدّين أَبُو بَكْر المَرَاغيّ [المتوفى: 590 هـ]
قاضي مَرَاغة، كَانَ من أعيان أَهْل بلده فضلًا وتقدُّمًا، قدِم بغداد، وسَمِع بِهَا من: أَبِي البركات إِسْمَاعِيل بْن أَبِي سَعْد النَّيْسابوريّ، وغيره، ثُمّ قدِم بغداد سنة سبعٍ وسبعين حاجًا، وكان كثير المال والجاه والحشمة، وَلَهُ آثار حَسَنة منَ البر، لكنه كَانَ يلبس الحرير والذَّهب، اللَّه يسامحه المسكين. تُوُفّي بمَرَاغَة، ونقِل إِلَى مدينة الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدفِن برباطٍ أنشأه بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن منصور، الْإِمَام أبو المكارم الزنجاني، الشافعي، [المتوفى: 597 هـ]
نزيل بغداد، ومعيد النظامية، ومدرس المدرسة الثقتية. إمام مناظرٌ، عارف بالمذهب، له حلقة بجامع القصر، توفي في رمضان. |