نتائج البحث عن (411) 50 نتيجة

411- بسر بن سفيان
ب د ع: بسر مثله، هو ابن سفيان بْن عمرو بْن عويمر بْن صرمة بْن عَبْد اللَّهِ بْن قمير بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي، الخزاعي الكعبي.
كان شريفًا، كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوه إِلَى الإسلام، له ذكر في قصة الحديبية، وهو الذي لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما اعتمر عمرة الحديبية، وساق معه الهدي، فأخبره أن قريشًا خرجت بالعوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، الحديث، وأسلم سنة ست من الهجرة، وشهد الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
قوله: العوذ المطافيل: يريد النساء، والصبيان، والعوذ: في الأصل جمع عائذ: وهي الناقة إذا وضعت، وبعد ما تضع أيامًا حتى يقوى ولدها، والمطافيل: جمع مطفل وهي الناقة التي معها ولدها.
قمير: بضم القاف وبعد الميم والياء راء، وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة.
1411- خباب بن قيظي
ب س: خباب بْن قيظي بْن عمرو بْن سهل الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد هو وأخوه صيفي بْن قيظي.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، فذكره أَبُو عمر في حباب، بالحاء المهملة.
وقد ذكرناه والكلام عليه.

2411- شرحبيل بن السمط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2411- شرحبيل بن السمط
ب د ع: شرحبيل بْن السمط بْن الأسود بْن جبلة وقيل: السمط بْن الأعور بْن جبلة بْن عدي.
وقد تقدم نسبه في الأشعث بْن قيس الكندي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميرًا عَلَى حمص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة علي وقتالة، وسبب ذلك أن عليًا أرسل جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي إِلَى معاوية، فاحتسبه أشهرًا، فقيل معاوية: إن شرحبيل عدو لجرير، لتحضره ليناظر جريرًا، فاستدعاه معاوية، ووضع طريقه من يشهد أن عليا قتل عثمان، رضي اللَّه عنهما، منهم: بسر بْن أَبِي أرطأة، ويزيد بْن أسد جد خَالِد القسري، وَأَبُو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرًا، وناظره أن عليًا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إِلَى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نطول بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي: شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جريم وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.
روى عنه جبير بْن نفير، وعمرو بْن الأسود، وكثير بْن مرة الحضرمي، وغيرهم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا واحدًا، وهو: " لا تزال طائفة من أمتي قوامة عَلَى أمر اللَّه، لا يضرها من خالفها ".
وروى عن عمر، وسلمان، وعبادة بْن الصامت، وغيرهم.
وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بْن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين.
أخرجه الثلاثة.
وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نسبة إِلَى مالك بْن سعد بْن نذير بْن قسر بْن عبقر بْن أنمار من بجيلة.

3411- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3411- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن رافع وقيل ابْنُ يزيد بْن راشد الْأَنْصَارِيّ مختلف فِي صحبته، سكن البصرة.
روى عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إياكم والحمرة، فإنها أحب الزينة إلى الشيطان ".
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4110- عنترة الشيباني
س: عنترة الشيباني أَبُو هارون رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: " وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ "؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْبَطِنُ شَهِيدٌ، وَالْمُتَرَدِّي شَهِيدٌ، وَالنَّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالسَّبِيلُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبٌ شَهِيدٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4111- عنزة بن نقب
عنزة بْن نقب من بني كعب بْن العنبر بْن عَمْرو بْن تميم قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد بني العنبر، وهو جد سوار بْن عَبْد اللَّه بْن قدامة بْن عنزة قاضي البصرة.
ذكره ابْن الدباغ وَقَدْ نسبه ابْن ماكولا، فَقَالَ: عنترة بْن نقب بْن عَمْرو بْن الحارث بْن خلف بْن الحارث بْن مجفر بْن كعب بْن العنبر.
4112- عنمة الجهني
ب د ع: عنمة والد إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني قَالَ ابْن منده، وَأَبُو نعيم: وجعله أَبُو عُمَر مزنيًا، ووافقه ابْن ماكولا فِي ترجمة عنمة المزني، ثُمَّ قَالَ: إِبْرَاهِيم بْن عنمة المزني، يروى عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وابنه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عنمة الجهني، فجعله فِي هَذِهِ الترجمة جهنيًا، وجعل أباه، وجده مزنيين! ولعله قيل فِيهِ القولان، والله أعلم.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّهُ لَيَسُوءُنِي الَّذِي أَرَى بِوَجْهِكَ! فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وَجْهِ الرَّجُلِ، وَقَالَ: " الْجُوعُ! " ...
الْحَدِيثَ.
وَقَدْ ذكرناه فِي عثمة، بالثاء المثلثة، فإن أبا نعيم أَخْرَجَهُ كذلك وحده، وأخرجه ابْن منده، وَأَبُو عُمَر: عنمة بالنون، والله أعلم، وهو الصواب.
4113- عنمة بن عدي
عنمة بْن عدي بْن عَبْد مناف بْن كنانة بْن جهمة بْن عدي بْن الربعة بْن رشدان الجهني شهد بدرًا والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابْن الكلبي، ولم يذكروه، ولا أعلم هُوَ الأول أم غيره، فإن كَانَ الأول شهد بدرًا فهما واحد عَلَى قول من يجعل الأول جهنيًا، وَإِن لم يكن شهدها فهما اثنان، لا سيما عَلَى قول من يجعل الأول مزنيًا.
4114- عنيز العذري
ب: عنيز العذري وَيُقَال: الغفاري.
أقطعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرضًا بوادي القرى، فهي تنسب إِلَيْه، وسكنها إِلَى أن مات، وَيُقَال فِي هَذَا: عس، وَقَدْ ذكرناه.
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وهو ضبطه كذا بالنون والزاي، وقَالَ عَبْد الغني: عنتر بالنون والتاء فوقها نقطتان، وقَالَ: قَدْ قيل: عس، يعني بالسين غير معجمة: وقيل: إنه أصح، ولعل أبا مُوسَى لم يخرجه، لأنَّه علم أن عنيزًا غير صحيح، والله أعلم.
4115- العوام بن جهيل
العوام بْن جهيل المسامي سادن يغوث قاله أَبُو أَحْمَد العسكري.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، عَنِ السَّكَنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: كَانَ الْعَوَّامُ بْنُ جُهَيْلٍ الْمُسْلِمِيُّ، مِنْ هَمْدَانَ: يَسْدُنُ يَغُوثَ، فَكَانَ يُحَدِّثُ بَعْدَ إِسْلامِهِ، قَالَ: كُنْتُ أُسْمِرُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ قَوْمِي، فَإِذَا أَوَى أَصْحَابِي إِلَى رِحالِهِمْ نِمْتُ أَنَا فِي بَيْتِ الصَّنَمِ، فَنِمْتُ فِي لَيْلَةٍ ذَاتَ رِيحٍ وَبَرْقٍ وَرَعْدٍ، فَلَمَّا انْهَارَّ اللَّيْلُ سَمِعْتُ هَاتِفًا مِنَ الصَّنَمِ، يَقُولُ: وَلَمْ نَكُنْ سَمِعْنَا مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ كَلامًا، يَابْنَ جُهَيْلٍ، حَلَّ بِالأَصْنَامِ الْوَيْلُ، هَذَا نُورٌ سَطَعَ مِنَ الأَرْضِ الْحَرَامِ، فَوَدِّعْ يَغُوثَ بِالسَّلامِ، قَالَ: فَأُلْقِيَ وَاللَّهِ فِي قَلْبِي الْبَرَاءَةُ مِنَ الأَصْنَامِ، وَكَتَمْتُ قَوْمِي مَا سَمِعْتُ، وَإِذَا هَاتِفٌ يَقُولُ:
هَلْ تَسْمَعْنَ الْقَوْلَ يَا عَوَّامُ أَمْ قَدْ صَمِمْتَ عَنْ مَدَى الْكَلامِ
قَدْ كُشِفَتْ دَيَاجِرُ الظَّلامِ وَأَصْفَقَ النَّاسُ عَلَى الإِسْلامِ
فقلت:
يَأَيُّهَا الْهَاتِفُ بِالنَّوَامِ
لَسْتُ بِذِي وَقْرٍ عَنِ الْكَلامِ
فَبيتَنَّ عَنْ سُنَّةِ الإِسْلامِ وَوَاللَّهِ مَا عَرَفْتُ الإِسْلام
قَبْلَ ذَلِكَ، فَأَجَابَنِي يَقُولُ:
ارْحَلْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالتَّوْفِيقِ رِحْلَةً لا وَانِ ولا مُشِيقِ
إِلَى فَرِيقٍ خَير ما فريق إِلَى النَّبِيِّ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقُ
فَرَمِيتُ الصَّنَمَ، وَخَرَجْتُ أُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَادَفْتُ وَفْدَ هَمْدَانَ يُرِيدُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، فَسُرَّ بِقَوْلِي، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرِ الْمُسْلِمِينَ، " وَأَمَرَني النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَسْرِ الأَصْنَامِ، فَرَجَعْنَا إِلَى الْيَمَنِ، وَقَدْ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَنَا لِلإِسْلامِ ".
4116- عوذ ابن عفراء
ب: عوذ بْن عفراء وهي أمه، وهو عوذ بْن الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري، أخو مُعَاذ ومعوذًا بني عفراء، وعود ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا أبا جهل.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وقَالَ بعضهم: إنَّما هُوَ عوف، عَلَى ما نذكره، إن شاء اللَّه تَعَالى.
4117- عوسجة بن حرملة
د ع: عوسجة بْن حرملة بْن جذيمة بْن سبرة بْن خديج بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن ذهل بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن رفاعة بْن نصر بْن مَالِك بْن غطفان بْن قيس بْن جهينة الجهني سكن فلسطين، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة.
رَوَى عُرْوةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْسَجَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالْمَرْوَةِ، وَكَانَ يَقْعُدُ فِي أَصْلِ الْمَرْوَةِ الشَّرْقِيِّ، وَيَرْجِعُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى الرُّومَةِ الَّتِي بَنَى عَلَيْهَا الْمَسْجِدَ، وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضُوعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ وَأَعْجِبَ بِهِ، وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ بُطُونِ الْعَرَبِ: " يَا عَوْسَجَةُ، سَلْنِي أُعْطِكَ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
4118- عوف بن أثاثة
ب د ع: عوف بْن أثاثة وهو اسم مسطح بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي، يكنى: أبا عباد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه، قَالَه الواقدي.
وهو مسطح المذكور فِي قصة الإفك، شهد بدرًا، وقيل: إنه شهد صفين مَعَ عليّ، وقيل: توفي قبلها سنة أربع وثلاثين، والأول أكثر.
وأم عوف هِيَ ابْنَة أَبِي رهم بْن المطلب، واسمها سلمى، وأمها ريطة بِنْت صخر بْن عَامِر التيمي خالة أَبِي بَكْر الصديق، ولهذه القرابة كَانَ أَبُو بَكْر ينفق عَلَيْهِ، فلما كَانَ فِي الإفك مِنْهُ ما هُوَ مشهور، وبرأ اللَّه سبحانه وتعالى عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهَا مِنْهُ، أقسم أَبُو بَكْر أَنَّهُ لا ينفق عَلَيْهِ، فأنزل اللَّه تَعَالى: {{وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}} الآية، فرجع أَبُو بَكْر إِلَى النفقة عَلَيْهِ، وقَالَ: إني أحب أن يغفر اللَّه لي.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4119- عوف بن الحارث
ب د ع: عوف بْن الحارث وقيل: ابْن عَبْد الحارث بْن عوف بْن حشيش بْن هلال بْن الحارث بْن رزاح بْن كلفة بْن عَمْرو بْن لؤي بْن دهن بْن معاوية بْن أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار البجلي الأحمسي، أَبُو حازم، وهو والد قيس بْن أَبِي حازم، قيل: اسمه عوف، وقيل: عَبْد عوف، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى.
(1324) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، فَرَأَى أَبِي فِي الشَّمْسِ، فَأَمَرَهُ، أَوْ: فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ " أَنِ ادْنُ إِلَى الظِّلِّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية.
4411- قيس بن الهيثم
ب د ع: قيس بْن الهيثم السامي من بني سامة بْن لؤي.
قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْن منده: السلمي، من بني سليم، وهو جد عَبْد القاهر السلمي، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ عطية الدعاء، وقَالَ: ذكره الْبُخَارِيّ فِي الوحدان من الصحابة، ولم يذكر لَهُ حديثًا.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

7411- أم حرام بنت ملحان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7411- أم حرام بنت ملحان
ب د ع: أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار.
وأم حرام خالة أنس بن مالك، وهي زوجة عبادة بن الصامت، واسمها الرميصاء، وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، وأخبرها أنها شهيدة.
(2421) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، حدثني أنس بن مالك، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نام أو قال في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، وقال: " عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة "، قالت: فقلت: يا رسول الله، دع الله أن يجعلني منهم.
قال: " إنك منهم "، ثم نام فاستيقظ وهو يضحكك، فقلت: يا رسول الله، ما يضحك؟ فقال: " عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة ".
قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: " أنت من الأولين ".
فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر بها ركبت دابة فصرعتها فقتلتها.
وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها.
وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان، ومعه أبو ذر، وأبو الدرداء، وغيرهما من الصحابة، وذلك سنة سبع وعشرين.
أخرجها الثلاثة
ذكر الفتنة بين الأتراك والأكراد بهمذان.
411 - 1020 م
زاد شغب الأتراك بهمذان على صاحبهم شمس الدولة بن فخر الدولة، وكان قد تقدم ذلك منهم غير مرة، وهو يحلم عنهم بل يعجز، فقوي طمعهم، فزادوا في التوثب والشغب، وأرادوا إخراج القواد القوهية من عنده، فلم يجبهم إلى ذلك، فعزموا على الإيقاع بهم بغير أمره، فاعتزل الأكراد مع وزيره تاج الملك أبي نصر بن بهرام إلى قلعة برجين، فسار الأتراك إليهم فحصروهم، ولم يلتفتوا إلى شمس الدولة، فكتب الوزير إلى أبي جعفر بن كاكويه، صاحب أصبهان، يستنجده، وعين له ليلة يكون قدوم العساكر إليه فيها بغتةً، ليخرج هو أيضاً تلك الليلة ليكبسوا الأتراك.، فعل أبو جعفر ذلك، وسير ألفي فارس، وضبطوا الطرق لئلا يسبقهم الخبر، وكبسوا الأتراك سحراً على غفلة، ونزل الوزير والقوهية من القلعة، فوضعوا فيهم السيف، فأكثروا القتل، وأخذوا المال، ومن سلم من الأتراك نجا فقيراً، وفعل شمس الدولة بمن عنده في همذان كذلك، وأخرجهم، فمضى ثلاثمائة منهم إلى كرمان، وخدموا أبا الفوارس بن بهاء الدولة صاحبها.
الاقتتال بين المسلمين والهندوس في الهند بسبب محاولة الهندوس هدم (مسجد أيوديا) وتحويله إلى معبد هندوسي.
1411 - 1990 م
أعلنت جماعة هندوسية متطرفة مقربة من حزب بهارتيا جاناتا الحاكم في الهند أنها ستمضي قدما في خططها لبناء معبد في مدينة أيوديا على أنقاض مسجد بابري الذي دمره متطرفون هندوس عام 1992، وذلك رغم نصيحة الحزب الحاكم لها بالتريث إلى حين إصدار المحكمة قرارها في النزاع على الموقع. وقال برفين توغاديا الأمين العام لمجلس الهندوس العالمي الذي يقود حملة لبناء المعبد إنه لا يحتاج إلى نصيحة من الأحزاب السياسية بما فيها حزب بهارتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي والذي لديه روابط أيدولوجية معه. وجاءت تصريحات توغاديا في ختام يومين من اجتماع للمجلس في مدينة هريدور شمالي الهند والذي اعتبر أن الاجتماع يعبر عن مشاعر ملايين الهندوس وقال إنه لا يعبأ بموقف الأحزاب السياسية. واستبعد الزعيم الهندوسي إجراء محادثات مع قادة المسلمين بشأن خطط بناء المعبد، وأشار أحد مهندسي حركة المعبد إلى أن قرار المضي قدما في بناء المعبد اتخذ على أساس مصلحة الحزب وليس المحكمة، وأوضح أن الجماعة لن تستمع لقرار المحكمة إذا كان يخالف "معتقدات الهندوس". وتعهد المجلس الهندوسي بشن حملة جديدة في أرجاء الهند لحشد التأييد لبناء المعبد. وكان متحدث باسم حزب بهارتيا جاناتا قال إن حزبه يفضل حلا للقضية إما عن طريق المحكمة أو تسوية بين أطراف النزاع. وكان مجلس الهندوس العالمي قد حدد يوم 12 مارس/آذار الماضي موعدا أخيرا للحكومة الفيدرالية في نيودلهي التي تملك الأرض المحيطة بالمسجد لتزيل العقبات من أجل بناء المعبد، لكن ضغوطا من رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أجبرت المجلس على أن تقتصر احتفالاته للبدء ببناء المعبد على احتفال رمزي قرب موقع المسجد. وكانت حملة المتطرفين الهندوس لبناء المعبد في أواخر فبراير/ شباط الماضي أدت إلى اندلاع أسوأ مواجهات طائفية بين الهندوس والمسلمين منذ عقد من الزمن راح ضحيتها أكثر من ألف شخص غالبيتهم من المسلمين بعد أن أقدم مجهولون -يعتقد الهندوس أنهم مسلمون- بإحراق قطار يقل هندوسا متطرفين كانوا قادمين من احتفال لبناء المعبد.

411 - د: مسحاج بن موسى الضبي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - د: مِسْحَاجُ بْنُ مُوسَى الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[980]-
عَنْ: أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَمَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين، وغيره.
له حديث واحد فِي السُّنَنِ.

411 - د ت: النضر بن عربي الباهلي، مولاهم، الجزري الحراني، أبو روح، وقيل: أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - د ت: النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ، أَبُو رَوْحٍ، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَأَى أَبَا الطُّفَيْلِ،
وَرَوَى عَنْ: مُجَاهِدِ، وعمر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وعكرمة، ومكحول، ونافع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الثوري، وأبو أسامة، ووكيع، وأبو صالح عبد الغفار بن داود، ويحيى الوحاظي، وأبو جعفر النفيلي، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال عمرو بن خالد الحراني: أخبرنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ بِمَكَّةَ عَلَى أَبِي الطُّفَيْلِ، فَمَسَسْتُ جِلْدَهُ، فَكَانَ أَلْيَنَ شَيْءٍ.
وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ النَّضْرُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

411 - ت: يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - ت: يحيى بن يَعْلَى الأسلميُّ القَطَوانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد بن عطاء الأعرج، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويونس بن خباب، وناصح المحلمي.
وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وأبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن إشُكاب، وأبو هشام الرفاعي.
قال البخاري: مضطرب الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
فأما يحيى بن يعلى أبو المحيّاه التَّيْميّ فقد ذُكر.

411 - يحيى بن السكن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - يحيى بْن السكن الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل الرَّقَّةِ.
عَنْ: شُعْبَة، وعمران القطّان.
وَعَنْهُ: هلال بْن العلاء، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن حسّان الأزرق.
قال أبو حاتم: لَيْسَ بالقوي. -[222]-
وقال غيره: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين؛ وقيل: سنة مائتين.

411 - ع: معلى بن منصور، أبو يعلى الرازي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - ع: معلى بن منصور، أبو يعلى الرازي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: مالك، واللَّيْث، وشَرِيك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن جعفر المُخَرِّميّ، وهُشَيْم، وخلْق، وتفقّه على أبي يوسف، وغيره، وكان من كبار علماء الرأي.
رَوَى عَنْهُ: أبو ثور الكلبّي، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن الأزهر، وأحمد الرمادي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، ومحمد بن عبد الله المخرمي، والبخاري في غير " الصحيح "، وخلق.
ولم يكتب عنه أحمد بن حنبل حرفا.
وقال أبو حاتم الرازي: قيل لأحمد: كيف لم تكتب عَنِ الْمُعَلَّى بْن منصور؟ قَالَ: كَانَ يكتب الشّروط، ومَن كتبها لم يَخْلُ مِن أن يكذب.
وقال أبو زُرْعة: رحم اللَّه أحمد بْن حنبل بلغني أنّه كَانَ في قلبه غُصَص مِن أحاديث ظهرت عَنِ المُعَلّى بْن منصور كَانَ يحتاج إليها. وكان الْمُعَلَّى أشبه -[462]- القوم، يعني أصحاب الرأي بأهل العلم. وذلك أنه كان طلابة للعلم، رحل وعني، وهو صَدُوق.
وقال عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ: عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ أحمد العِجْليّ: ثقة صاحب سنة، نبيل، طلبوه للقضاء غير مرّة فأبى.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة متقن فقيه.
وقال أحمد بن كامل: كان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد ومِن ثقاتهم في الرواية.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وقال عمر بن بكار القافلاني: حدثنا محمد بْن إسحاق، وعبّاس بْن محمد. قالا: سمعنا يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: كَانَ الْمُعَلَّى بْن منصور الرازي يومًا يُصلّي، فوقع عَلَى رأسه كور الزَّنابير، فما التفت ولا انفتل حتّى أَتَمّ صلاته. فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدّة الانتفاخ.
وقال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المُسْتَملي: حدّثني سهل بْن عمّار قَالَ: كنتُ عند الْمُعَلَّى بْن منصور، وإبراهيم بْن حرب النَّيْسابوريّ في أيّام خاض الناس في القرآن. فدخل علينا إبراهيم بْن مقاتل المَرْوزيّ، فذكر للمُعَلَّى أنّ الناس قد خاضوا في أمره، قَالَ: ماذا؟ قَالَ: يقولون: إنك تقول: القرآن مخلوق، فقال: ما قلت، ومَن قَالَ: القرآن مخلوق فهو عندي كافر.
قال ابن سَعْد، وجماعة: تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
قلت: وقد دخل عليه البخاري سنة عشر فسمع منه شيئًا يسيرًا؛ لأنّه وجده عليلًا.

411 - محمد المعتصم بالله، أمير المؤمنين، أبو إسحاق بن هارون الرشيد ابن المهدي، الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد المعتصم بالله، أمير المؤمنين، أبو إسحاق بن هارون الرشيد ابن المهديّ، الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
وُلِدَ سنة ثمانين ومائة، وأُمَّه أمُّ ولد اسمُها ماردة.
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: أخيه المأمون.
رَوَى عَنْهُ: إسحاق الموصلي، وحمدون بن إسماعيل، وآخرون.
وبويع بعد المأمون بعَهْدٍ منه إليه في رابع عشر رجب سنة ثماني عشرة ومائتين.
وكان أبيض، أصْهب اللحية طويلها، رَبْع القامة، مُشْرب الَّلون، ذا شجاعة وقوّة وهمّة عالية. وكانت خلافته ثمانية أعوام وثمانية أشهر، وكان عُرْيًا من العِلْم؛ فروى الصُّوليّ عن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الهاشميّ قال: كان مع المعتصم غلام في الكُتّاب يتعلّم معه، فمات الغلام، فقال له الرشيد أبوه: يا محمد، مات غلامك. قال: نعم يا سيّدي، واستراح من -[693]- الكُتّاب. فقال: وإن الكتّاب لَيَبْلغ منك هذا؟! دعوه؛ لا تعلّموه. قال: فكان يكتب ويقرأ قراءةً ضعيفة.
قال خليفة: حجّ بالنّاس أبو إسحاق ابن الرشيد سنة مائتين.
وقال الصولي: حدثنا عون بن محمد قال: رأيت المعتصم أوّل رَكْبةٍ رَكِبها ببغداد وهو خليفة حين قدِم من الشّام، وذلك أوّل يومٍ من رمضان سنة ثمان عشرة، وأحمد بن أبي دُؤَاد يُسايره، وهو مُقْبل عليه.
وقال أبو الفضل الرِّياشيّ: كتب ملك الروم - لعنه الله - إلى المعتصم يتهدّده، فأمرَ بجوابه، فلمّا قُرئ عليه الجواب لم يرضه، وقال للكاتب: اكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أمّا بعد، فقد قرأت كتابك وسمعت خطابك، والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكافر لمن عُقْبَى الدار.
وقال أبو بكر الخطيب وغيره: غزا المعتصم بلاد الروم سنة ثلاثٍ وعشرين، فأنكى في العدّو نكايةً عظيمة، ونصَب على عَمّورِية المجانيق، وفتحها، وقتل ثلاثين ألفًا، وسبى مثلهم، وكان في سَبْيه ستّون بِطْريقًا، ثمّ أحرق عَمُّورِية.
قال خليفة: وفي هذه السنة أُتِيَ ببابَك الخُّرْميّ أسيرًا، فأمر بقطع أربعته وصلبه.
قلت: كان من أَهْيب الخلفاء وأعظمهم، لولا ما شان سُؤْددَه بامتحان العلماء بخلْق القرآن، نسأل الله السّلامة.
قال نفطويه: للمعتصم مناقب، وكان يقال له: المثمّن، فإنه كان ثامن الخلفاء من بني العبّاس، ومَلَك ثمان سنين وثمانية أشهر، وفتح ثمانية فتوح؛ بلاد بابَك على يد الأفشين، وفتح عَمُّورِية بنفسه، والزُّطّ بعجيف، وبحر البصرة، وقلعة الأجراف، وأعراب ديار ربيعة، والشّاري، وفتح مصر. وقتل ثمانية أعداء؛ بابَك، وباطيش، ومازَيار، ورئيس الزّنادقة، والأفشين، -[694]- وعُجَيْفًا، وقارون، وقائد الرافضة. وإنّما فتح مصر قبل خلافته.
وزاد غير نَفْطَوَيْه إنّه خَلّف من الذَّهب ثمانية آلاف ألف دينار، ومن الدّراهم مثلها. وقيل: ثمانية عشر ألف ألف، ومن الخيل ثمانين ألف فَرَس، وثمانية آلاف مملوك، وثمانية آلاف جارية، وبنى ثمانية قصور، وقيل: بل بلغ عدد غلمانه التُّرْك ثمانية عشر ألفًا.
وعن أحمد بن أبي دُؤاد قال: استخرجت من المعتصم في حَفر نهر الشّاش ألفي ألف، غير أنّه كان إذا غضب لا يُبالي من قتلَ.
وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عليه وعنده قَيْنَةٌ تغني، فقال: كيف تراها؟ قلت: تقهر الغناء برفق، وتجليه برِفْق، وتخرج من الشيء إلى أحسن منه، وفي صوتها شجى وشذور أحسن من در على النحور. فقال: صفتك لها أحسن منها ومن غنائها، خذها لك. فامتنعت لعلمي محبته لها، فوصلني بمقدار قيمتها.
وبَلَغَنا أنّ المعتصم لمّا تجهّز لغزو عَمُّورِيَة حكم المنّجمون أنّ ذلك طالَع نَحْس، وأنّه يُكْسَر، فكان من ظَفْرِه ونَصْرِه ما لم يَخْفَ، وفي ذلك يقول أبو تمام الطائي قصيدته البديعة:
السَّيفُ أصدق إنباءً من الكُتُبِ ... في حَدّهِ الحَدُّ بين الْجِدّ والَّلعبِ
منها:
والعلم في شهب الأرماح لامعةً ... بين الخَمِيسَيْن لا في السَّبْعةِ الشُّهُبِ
أين الرواية أمّ أين النّجومُ وما ... صاغوه من زُخْرُفٍ فيها ومن كذِبِ
تخرُّصًا وأحاديثًا مُلَفْقَةً ... ليست بنَبْع إذا عُدَّت ولا غَرَبِ
وعن أحمد بن أبي دُؤَاد قال: كان المعتصم يُخرج ساعده إليّ ويقول: يا أبا عبد الله، عُضّ ساعدي بأكثر قوّتك. فأقول: ما تَطِيب نفسي. فيقول: إنه لا يضرني. فأروم ذلك، فإذا هو لا تعمل فيه الأسِنّة، فضلًا عن الأسنان.
وانصرف يومًا من دار المأمون إلى داره، وكان شارع الميدان منتظما -[695]- بالخِيَم، فيها الْجُنْد، فإذا امرأة تبكي وتقول: ابني ابني. وإذا بعض الْجُنْد قد أخذ ولدها، فدعاه المعتصم، وأمره بردّ ابنها عليها، فأبى، فاستدناه، فدنا منه، فقبض عليه بيده، فسمعتُ صوت عظامه، ثمّ أطلقه فسقط، وأمر بإخراج الصّبيّ إلى أمّه.
وقال أحمد بن أبي طاهر: ذكر أحمد بن أبي دُؤَاد المعتصم يومًا، فأسهب في ذِكْرِه، وأطنب في وصْفه، وذكر من سعة أخلاقه ورضيّ أفعاله، وقال: كثيرًا ما كنتُ أُزامله في سفره.
قال أبو بكر الخطيب: ولكَثْرة عسكر المعتصم وضِيق بغداد عنه بنى سُرّ من رأى، وانتقل إليها فسكنها بعسكره، وسُمّيت العسكر، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وعن عليّ بن يحيى المنجّم قال: استتمّ عِدّة غلمان المعتصم الأتراك بضعة عشر ألفًا، وعُلِّق له خمسون ألف مِخْلاة، وذَلَّل العدَوّ بالنّواحي.
فيقال: إنه قال في مرض موته: {{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً}}.
وقال المسعودي: وَزَرَ له ابن الزّيّات إلى آخر أيّامه، وغلب عليه أحمد بن أبي دؤاد.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عليّ بن الْجَعْد قال: لمّا احتضر المعتصم جعل يقول: ذهبت الحيلة فليس حيلة، حَتّى صمت.
قال: وحدَّثني شيخ من قُريش أنّه جعل يقول: أؤخذ من بين هذا الخلّق. قال: وكان أصهب اللحية جدا، طويلها.
قلت: وللمعتصم شعرٌ لا بأس به، وكلمات فصيحة.
قال نَفْطَوَيْه: فممّا يُرْوَى من كلامه: إذا شُغلت الألباب بالأداب، والعقول بالتعليم، تنبّهَت النفوس على محمود أمرها، وأبرز التّحريك حقائقها. -[696]-
قال نَفْطَوَيْه: وحُدِّثت أنّه كان من أشدّ النّاس بطْشًا، وأنّه جعل زَنْد رجلٍ بين إصبعيه فكسره.
وقال عبد الله بن حمدون النّديم، عن أبيه، سمع المعتصم يقول: عاقل عاقل مرّتين أحمق.
وقال إسحاق بن إبراهيم الأمير: واللهِ ما رأيت كالمعتصم رجلًا؛ لقد رأيته يملي كتابا، ويقرأ كتابا، ويعقد بيده، وإنّه لَيُنْشِدُ شعر أبي خِراش الهُذَليّ:
حَمِدتُ إلهِي بعد عُرْوَة إذ نجا ... خِراشٌ وبعضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعضِ
بلى إنّها تَعْفُو الكلوم، وإنما ... نوكل بالأدنى، وإنْ جلّ ما يمضي
ولم أدرِ من ألقى عليه رداءه ... ولكنه قد سل عن ماجد محض
مات المعتصم يوم الخميس لإحدى عشرة ليلةً بقِيَت من ربيع الأوّل سنة سبْعٍ وعشرين، وله سبْعٍ وأربعون سنة وسبعة أشهر.
قلت: فهذا يدلُ على أنّ مولده قبل سنة ثمانين بأشهُر، ودُفِنَ بسُرّ مَنْ رأي، وصلّى ابنه الواثق عليه.
ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله إنْ صحّ عنه: اللهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك ولا أرجوك من قِبَلي.

411 - محمد بن مقاتل العباداني، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بْن مُقاتِل العَبّادانيّ، أَبُو جَعْفَر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد المشهورين بالفضل والسنة والعبادة.
رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وابن المبارك. وعنهُ أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو بكر المروذي، وموسى بْن هارون، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ.
تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين.

411 - محمد ابن حبيب، صاحب كتاب المحبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد ابن حبيب، صاحب كتاب المحبر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
إخباري صدوق، واسع الرواية، عارف بأيام الناس، متبحر في ذلك. وهو ابن ملاعنة فنسب إلى أمه حبيب.
أَخَذَ عَنْ: هشام بن محمد الكلبيّ، وغيره، وَرَوَى عَنْه: أبو سعيد السكري.
توفي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.
ذكره الخطيب فِي الملخّص، فقال: كان عالما بالنَّسب
رَوَى عَنْهُ: محمد بن أحمد بن أبي عَرّابة الكُوفيُّ، وأبو سَعِيد الْحَسَن بْن الْحُسَيْن السكري، وأبو رؤبة البَغْداديُّ، وغيرهم.

411 - ت ن ق: محمد بن إسماعيل بن سمرة، أبو جعفر الأحمسي الكوفي السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - ت ن ق: محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن سَمُرة، أَبُو جعْفَر الأحْمسيُّ الكُوفيُّ السَّرَّاج. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أسباط بْن محمد، ومحمد بْن فضيل، وأبي معاوية، ووَكِيع، وابن عُيَيْنَة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وحاجب بْن أَرْكِين، وعمر البُجَيْريّ، وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وقال ابن عساكر: مات في جمادى الأولى سنة ستين. ويقال: سنة ثمان وخمسين.

411 - محمد بن خلف بن صالح التيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن خلف بن صالح التيمي الكُوفيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[402]-
عَنْ: إسحاق السلولي، وطلق بن غنام، وخالد بن مخلد.
قال ابن أبي حاتم: صدوق، سمعت منه بالكوفة.
وقال ابن عقدة: مات سنة أربع وستّين.

411 - محمد بن محمد بن عروس، أبو علي الشيرازي الكاتب الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بْن محمد بْن عروس، أبو عليّ الشيرازي الكاتب الشاعر، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل سامرّاء.
له أشعار رائقة، ومعاني فائقة. مدح المستعين بالله وغيره.
وَرَوَى عَنْهُ مِنْ شعره: أبو محمد القاسم بْن محمد الأنباري، ورآه ابنه أبو بكر ابن الأنباريّ.
وَرَوَى عَنْهُ أيضاً: الصُّوليّ، والحسين بْن القاسم الكوكبيّ، وعيسى بْن عَبْد الْعَزِيز، وغيرهم.
وله يمدح المستعين يوم العيد:
فلو أنّ بُرْدَ المُصْطَفى إِذْ لبسْتُه ... يظنّ لظنّ الْبُرْدُ أنك صاحبه
وقال وقد حَلَلْته ولبسْته ... نعم هَذِهِ أعطافُه ومناكبُه
ومن شعره:
لا والمنازل من نجد وليلتنا ... بفيد إذ جسدانا بيننا جسد
كم رام فينا الْكَرَى مع لُطْف مَسْلِكه ... نومًا، فَمَا انفكّ لا خدّ ولا عضدُ.

411 - محمد بن إدريس، أبو بكر الأنطاكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بْن إدريس، أَبُو بكر الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يعقوب بن كعب، وَمحمد بن عبد الرحمن بن سهم، وَصَفْوَان بن صالح المؤذن.
وَعَنْهُ: ابن أبي العقب، وَأَبُو الميمون بن راشد.

411 - محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن الحَسَن بن سماعة الحضرميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر الْجِعابي، وأبو بكر الإسماعيلي، والحسن بن جعفر الحوفي، وجماعة.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ.
قلت: تُوُفّي في جُمادَى الأولى سنة ثلاث مائة. وبينه وبين القتات في الوفاة أيام. وهو أمثل من القتات.

411 - أحمد بن محمد بن خالد بن ميسر، أبو بكر الإسكندراني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - أحمد بن محمد بن خالد بن مُيَسَّر، أبو بكر الإسكندرانيّ الفقيه. [المتوفى: 309 هـ]
يَرْوِي عَنْ: يزيد بن سعيد الإسكندرانيّ، ومحمد بن المواز. وإليه انتهت رياسة المالكيّة بمصر بعد ابن الموّاز. وهو راوي كتابه، وبه تفقّه. وله تصانيف.
تُوُفّي في رمضان.

411 - أسلم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد الأموي، من ولد أبان مولى عثمان بن عفان، أبو الجعد الأندلسي الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - أسلم بْن عَبْد العزيز بن هاشم بْن خَالِد الأمويّ، من وُلِد أبان مولى عثمان بْن عفان، أبو الْجَعْد الأندلسيُّ الفقيه المالكيُّ. [المتوفى: 319 هـ]
كَانَ عظيم القدر، كبير الشّأن بعيد الصَّيت، وافر الجلالة، إمامًا فقيهًا، محدِّثًا رئيسًا نبيلًا، صحب بَقِيّ بْن مَخْلَد زمانًا، ورحل سنة ستين ومائتين، فلقي أبا إبراهيم المُزَنيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وعاد إلى الأندلس، وولي قضاء الجماعة للنّاصر لدين اللَّه أمير الأندلس، وكان محمود السّيرة، وكُفّ بصره في الآخر وعجز عَنِ الحكم، وكان شديدًا على الشهود المرتبين.
تُوُفّي في رجب، أرّخه ابن يونس.
وهو أخو هاشم.

411 - محمد بن سهل بن هارون، أبو بكر العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن سهل بن هارون، أبو بكر العسكري. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: حُمَيْد بن الربيع، والحسن بن عَرَفَة.
وَعَنْهُ: أبو الحسن الجراحيّ، وطالب الأزدي، وأبو الحُسين بن جُمَيْع.
وكان ثقة.
عاش تسعين سنة. وقع لي من عواليه من طريق ابن جُمَيْع.
تُوُفِّي في رجب.

411 - إبراهيم بن علي بن أحمد، أبو محمد البصري، المعروف بالحنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - إبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو محمد البصْريّ، المعروف بالحِنّائيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ، والحسن بْن المُثَنَّى، وأبا خليفة. وبدمشق فِي الكهولة من الحصائريّ.
وَعَنْهُ: شهاب بْن محمد الصُّوريّ، وعبد اللَّه بْن عَلِيّ الأبزونيّ، وجماعة.

411 - عبد الله بن عمر بن أيوب، والد أبي نصر ابن الجبان الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - عبد الله بن عمر بن أيّوب، والد أبي نصر ابن الجبّان الدّمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
يَرْوِي عَنْ: ابن خُرَيْم، وابن جَوْصَا، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنه، ومحمد بن عَوْف المُزَني، ومكّي بن محمد بن الغَمْر.

411 - الحسن بن إبراهيم بن مزاحم، أبو علي العطشي المزين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - الحسن بن إبراهيم بن مزاحم، أبو علي العطشي المزيِّن. [المتوفى: 380 هـ]
رَوَى عَنْ: علي بن عبد الله بن مبشّر الواسطي، والحسين المطبقي.
وَعَنْهُ: الحمّامي المقرئ، وعُبَيْد الله الأزهري، وعلي بن طلحة.
وعاش إلى سنة ثمانين.

411 - عبيد الله بن النضر بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو أحمد المحمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - عُبَيْد الله بْن النَّضْر بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو أحمد المحْميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 420 هـ]
مِن بيت الرياسة والحشمة. سَمِعَ أبا عليّ الرّفّاء، وأبا عَمْرو بْن مطر، وهارون بْن أحمد الأسْتراباذيّ. روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن، وأبو القاسم عُبَيْد الله بْن أَبِي محمد الكُزْبُريّ. -[322]-
وتُوُفيّ فِي ذي القعدة.

411 - محمد بن عبد الله بن أبي داود، أبو الحسن الفارسي ثم المصري الوراق الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن عبد الله بن أبي داود، أبو الحَسَن الفارسي ثمّ الْمَصْرِيّ الورَّاق الكُتُبيُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخٌ فاضلٌ، حدَّث عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن نظيف، وغيره، وكان ذا هيئة ومعرفة، روى عنه أبو علي بن سُكَّرة، وأبو بكر ابن العربي، وقال: شيخ مفيد له علو.
قلت: بقي إلى حدود الخمس مائة، وأظن سمع منه الشَّريف الخطيب أبو الفتوح.

411 - عبد الله بن طاهر بن محمد بن كاكو، أبو محمد الصوري، الواعظ، المعروف بالقاضي ابن زينة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - عَبْد الله بْن طاهر بْن محمد بْن كاكو، أبو محمد الصُّوريّ، الواعظ، المعروف بالقاضي ابن زينة، [المتوفى: 520 هـ]
واعظ الأعزية.
قَالَ ابن عساكر: كَانَ كثير التّطفيل، ذكر لي أنّه سَمِعَ بمصر مِن أبي عَبْد الله القُضاعيّ، وأنّه تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشّيرازيّ، وأنّه ولد سنة نيف وثلاثين وأربعمائة، اجتمعتُ بِهِ غير مرَّة.

411 - أحمد بن أبي الحسين بن أحمد بن زيعة، أبو الحارث الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - أحمد بن أبي الحسين بن أحمد بن زيعة، أبو الحارث الهاشميّ، [المتوفى: 539 هـ]
إمام جامع المنصور.
شيخ، صالح، حسن، سمع: أبا الحسين ابن الطيوري في حال كِبَره، وُلِد في سنة بضعٍ وستين وأربعمائة، وأخذ عنه ابن السَّمْعانيّ قليلًا.

411 - موسى ابن الخليفة المقتدي عبد الله بن محمد العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - القاسم بن محمد بن مبارك، أبو محمد ابن الحاج الأموي الزقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن مبارك، أبو مُحَمَّد ابن الحاجّ الأُمويّ الزّقّاق. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات بالأندلس عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، ومنصور بْن الخير. وروى عَنْ أبي عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وجماعة. ونزل مدينة فاس، وتصدَّر للإقراء، وأخذ النّاس عَنْهُ؛ أخذ عَنْهُ ابن خَرُوف، وَهُذَيْلُ بْن مُحَمَّد، وأبو الصَّبْر أيّوب بْن عَبْد اللَّه. وتُوُفيّ بسلا في حدود الستين وخمسمائة.

411 - مسعود بن عبد الله بن أحمد بن أبي يعلى، أبو علي الشيرازي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - مَسْعُود بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أبي يعلى، أبو علي الشيرازي، ثم البغدادي. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سمع أبا الحسين المبارك ابن الطيوري، وأبا سعد بن خشيش. روى عنه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصُّوفيّ، وعبد السّلام الدّاهريّ الخفاف.

411 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي زاهر، أبو عبد الله البلنسي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي زاهر، أَبُو عَبْد اللَّه البَلَنْسيّ، الخطيب. [المتوفى: 590 هـ]
قرأ القراءات عَلَى ابن هُذَيْل، وسَمِع منه، ومنَ ابن النّعمة، وكان من أَهْل الصلاح الكامل، والورع التّام، أقرأ القرآن طولَ عمره، وسَمِع منه ابنه أَبُو -[918]- حامد مُحَمَّد، وغيره، وتُوُفّي فِي ربيع الأول عَنْ ثلاثٍ وستين سنة.

411 - يحيى بن طاهر، أبو زكريا البغدادي، الواعظ، المعروف بابن النجار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - يحيى بْن طاهر، أبو زكريّا الْبَغْدَادِيّ، الواعظ، المعروف بابن النّجّار. [المتوفى: 597 هـ]
كان يتّهم بالكذِب، وله سماع من سِبْط الخيّاط، والأُرْمَوِيّ، تُوُفّي فِي ذي الحجَّة عَنْ خمسٍ وسبعين سنة.
قال الدُّبيثيّ: أنشدنا ابن النّجّار لبعضهم.
عاشِرْ من الناس مَن تبقى مودّته ... فأكثر النّاسِ جمعٌ غير مؤتلِف
منهم صديقٌ بلا قاف، ومعرفةٌ ... بغير فاء، وإخوانٌ بلا ألفِ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت