أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
412- بسر بن سليمان
بسر مثله أيضًا، هو بسر بْن سليمان. روت عنه ابنته سعية، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصليت خلفه، هكذا قاله الأمير أَبُو نصر. سعية: بفتح السين، وسكون العين المهملتين، وفتح الياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1412- خباب بن المنذر
س: خباب بْن المنذر بْن الجموح، ذكره ابن فليح في مغازيه عن الزُّهْرِيّ، وقال: شهد بدرًا، أخرجه أَبُو موسى ههنا مختصرًا، وقال: هو حباب، يعني بالحاء المهملة، قال: ولم نجد هذا إلا عند ابن فليح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2412- شرحبيل لن عبد الرحمن
د ع: شرحبيل بْن عبد الرحمن أَبُو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو عقبة الجعفي. قاله أَبُو نعيم. رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في أعراب البصرة، روى حديثه مخلد بْن عقبة بْن شرحبيل، عن جده شرحبيل، أَنَّهُ قال: من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان. وله أحاديث أخر، منها: أن رجلًا محمومًا شكاه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " حمى تفور عَلَى شيخ كبير ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: شرحبيل بْن أوس الجعفي، وذكر له حديث التجارة، وهذا شرحبيل، أظنه الذي أخرجه أَبُو عمر، وقال: الجعفي، وروى له حديث رقية السلعة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3412- عبد الرحمن بن يزيد بن عامر
عَبْد الرَّحْمَن بني يزيد بْن عَامِر بْن حديدة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه منذر بْن يزيد، ولهما شرف. قاله الغساني عَلَى العدوي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4120- عوف بن الحارث
س: عوف بْن الحارث أَبُو واقد الليثي قاله جَعْفَر، وقيل: اسمه الحارث بْن عوف. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4121- عوف بن حضيرة
د ع س: عوف بْن حضيرة أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ: الشَّعْبِيّ، وكان يسكن الشام. روى حصين بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عوف بْن حضيرة، رَجُل من أهل الشام، قَالَ: الساعة التي ترجى فِي الجمعة ما بين خروج الْإِمَام إِلَى انقضاء الصلاة. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو مُوسَى، ولا وجه لَهُ، فإن ابْن منده قَدْ أَخْرَجَهُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4122- عوف الخثعمي
د ع: عوف الخثعمي والد حصين بْن عوف تقدم ذكره فِي الحاء مَعَ أَبِيهِ حصين. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4123- عوف بن دلهم
عوف بْن دلهم لَهُ ذكر فِي الصحابة. روى الأصمعي، عَنْ أَبِي عوانة، عَنْ عَبْد الملك بْن عمير، عَنْ عوف بْن دلهم، قَالَ: النساء أربع. أَخْرَجَهُ هكذا ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4124- عوف بن ربيع
د ع: عوف بْن ربيع بْن جارية بْن ساعدة بْن خزيمة بْن نصر بْن قعين بْن الحارث بْن ثعلبة بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة ذو الخيار وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونزل الرقة، وعقبة بها. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، عَنْ عليّ بْن أَحْمَد الحراني، عَنْ محمود بْن مُحَمَّد الأديب، لم يزد عَلَيْهِ، ولم يذكره أَبُو عروبة، ولا أَبُو عليّ بْن سَعِيد فِي تاريخ الجزريين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4125- عوف بن سراقة الضمري
د ع: عوف بْن سراقة الضمري أخو جعيل بْن سراقة، لهما صحبة. روى عَبْد الواحد بْن عوف بْن سراقة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لما أصاب سنان بْن سَلَمة نفسه بالسيف، لم يخرج لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دية، ولم يأمر بها، وأصاب أخي جعيل بْن سراقة عينه يَوْم قريظة، فذهبت، فلم يخرج لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دية، ولم يأمر بها. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4126- عوف بن سلمة
ب د ع: عوف بْن سَلَمة بْن سلامة بْن وقش الْأَنْصَارِيّ وقيل: عوف أَبُو سَلَمة. روى عَنْهُ: ابنه سَلَمة. (1325) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، كِتَابَةً، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِمَوَالِي الأَنْصَارِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ مدني، وحديثه يدور عَلَى ابْن أَبِي حبيبة الأشهلي، عَنْ عوف بْن سَلَمة، فإسناده كُلِّه ضعيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4127- عوف أبو شبيل
د ع: عوف أَبُو شبيل أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: ابنه شبيل. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4128- عوف ابن عفراء
ب د ع: عوف بْن عفراء وهي أمه، وهي عفراء بِنْت عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار، واسم أَبِيهِ: الحارث بْن رفاعة بْن الحارث بْن سواد بْن مَالِك بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري. شهد بدرًا هُوَ، وأخواه: مُعَاذ، ومعوذ. (1326) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَى النَّاسُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ عَوْفُ بْنُ عَفْرَاءَ بْنِ الْحَارِثِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ مِنْ عَبْدِهِ؟ قَالَ: " أَنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَسَ يَدَهُ فِي الْقِتَالِ، يُقَاتِلُ حَاسِرًا "، فَنَزَعَ عَوْفٌ دِرْعَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَقَاتَلَ حتَّى قُتِلَ شَهِيدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَإِنَّهُ أَحَدُ السِّتَّةِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الأُولَى. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4129- عوف بن القعقاع
د ع: عوف بْن القعقاع بْن معبد بْن زرارة بْن عدس بْن زَيْد بْن عَبْد اللَّه بْن دارم بْن مَالِك بْن حنظلة بْن مَالِك بْن زَيْد مناة بْن تميم التميمي الدارمي عداده فِي أعراب البصرة، وفد مَعَ أَبِيهِ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى مَحْمُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَوْفٍ، قَالَ: وَفَدَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ غُلَيْمٌ، فَأَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ بِبُرْدَيْنِ، وَأَمَرَ لِي بِبُرْدَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا بَاعَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَحَدَ بُرْدَيْهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْنِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، وَقَالَ: " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ "؟ قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا مِنْ فُلانٍ، قَالَ: " أَنْتَ كُنْتَ أَحَقُّ بِهِ إِذْ ضَيَّعَ مَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ فِي إِسْنَادِهِ: مَحْمُودُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: مَحْمُودُ بْنُ ثَوْبَةَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4412- قيس بن وهرز
س: قيس بْن وهرز بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سوادة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار وقيل: قيس بْن أَبِي وديعة. أسلم عَلَى يد سعد بْن عبادة، وقدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وورد خراسان مَعَ الحكم بْن عَمْرو، ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7412- أم حرملة بنت عبد الأسود
ب س: أم حرملة بنت عيد الأسود بن جذيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة أسلمت قديما، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل. قاله ابن إسحاق. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى وهو نسبها. |
|
ذكر وفد حجاج خراسان.
412 - 1021 م لما توقف الحج من بغداد عدة سنوات متتاليات خوفا من الأعراب قطاع الطرق، قصد الناس يمين الدولة محمود بن سبكتكين وقالوا له أنت سلطان الإسلام وأعظم ملوك الأرض، وفي كل سنة تفتح من بلاد الكفر ما تحبه، والثواب في فتح طريق الحج أعظم، وقد كان الأمير بدر بن حسنويه، وما في أمرائك إلا من هو أكبر منه شأناً، يسير الحاج بماله وتدبيره عشرين سنة. فتقدم ابن سبكتكين إلى قاضيه أبي محمد الناصحي بالتأهب للحج ونادى في أعمال خراسان بالحج، وأطلق للعرب ثلاثين ألف دينار سلمها إلى الناصحي المذكور غير ما للصدقات، فحج بالناس أبو الحسن الأقساسي. فلما بلغوا فيد حاصرتهم العرب، فبذل لهم القاضي الناصحي خمسة آلاف دينار، فلم يقنعوا وصمموا على أخذ الحافي، فركب رأسهم جماز بن عدي وقد انضم عليه ألفا رجل من بني نبهان، وأخذ بيده رمحاً وجال حول الحاج، وكان في السمرقنديين غلام يعرف بابن عفان، فرماه بسهم فسقط منه ميتاً وهرب جمعه، وعاد الحاج في سلامة. |
|
تدمير المساجد واضطهاد المسلمين في ليبيريا الأفريقية.
1412 - 1991 م إن عملية التنصير في ليبيريا لم تكن وليدة تولي الحاكم تايلور النصراني مقاليد الأمور، وإنما هي قديمة قدم ظهور دولة ليبيريا عام 1847م، وهي من أوائل الدول التي ظهرت في إفريقيا، وذلك بالنظر إلى أنها صنيعة أمريكية، حيث إن مؤسسي الدولة كانوا من السود المحررين الذين كانوا عبيداً في الولايات المتحدة، ثم أعادتهم واشنطن إلى مواطنهم الأصلية من أجل خدمة أطماعها الاستعمارية، فضلاً عن أطماع الكنيسة في واشنطن التي عملت على تنصير هؤلاء أولاً، ثم إرسالهم إلى بلادهم من أجل نشر النصرانية، وبالرغم من أن هؤلاء السود لم يشكلوا سوى 1% فقط من سكان البلاد، إلا أن الدعم الأمريكي الكبير لهم خاصة في مجال التسليح ساهم في تفوق هؤلاء في النهاية عام 1847م، وكانت المهمة الرئيسة لهؤلاء بعد الوصول للحكم وضع دستور علماني على النمط الأمريكي، واعتماد الإنجليزية لغة رسمية في البلاد، واعتبروا أن هدفهم الديني هو إقامة مملكة المسيح في إفريقيا، وصارت الكنائس الليبيرية تابعة للكنائس الأم في الولايات المتحدة، ولقد حظي تايلور بدعم واضح في هذا الشأن من قبل مجلس الكنائس العالمي حتى أثناء الفترة الانتقالية التي شهدتها البلاد قبل انتخابات 1997م، فقد قرر مجلس الكنائس العالمي في مؤتمره الذي عقده في لندن عام 1995م تخصيص الجزء الأكبر من ميزانيته لصالح النشاط التنصيري في ليبيريا، وكان حصاد ممارسات تايلور ضد المسلمين في هذه الفترة ما يلي: 1 - قتل ما لا يقل عن 35 ألف مسلم. 2 - تشريد قرابة نصف مليون مسلم. 3 - هدم مئات المساجد. 4 - هدم قرابة مائة مدرسة إسلامية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - د: مِسْعَرُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو الْحَارِثِ الْجَرْمِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - واضح مولى حَرْملة المَرْوزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، والضحاك، وأبي عثمان الأنصاري، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابنه المحدث أبو تميلة يحيى بن واضح، والفضل السيناني، وعلي بْن الحسين بْن واقد. ما علمت فيه ضعفا بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - ق: نَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ. قَالَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ: كَذَّابٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: متروك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - م 4: يحيى بن اليَمَان العِجْليّ الكوفيُّ، أبو زكريّا الحافظ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، والمِنْهال بن خليفة، وسفيان الثَّوْريّ، وجماعة. وقرأ القرآن على حمزة، وكان من العلماء العاملين. رَوَى عَنْهُ: ابنه داود بن يحيى، وبِشْر الحافي، وأبو كُرَيِب، وسُفيان بن وكيع، والحسن بن عَرَفَة، وعليّ بن حرب، وطائفة. قال أحمد: ليس بحُجّة. وقال ابن المَدِينيّ: هو صَدُوق، فُلِج فتغيّر حِفظه. وذكره أبو بكر بن عيّاش فقال: ذاك راهبٌ. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران قال: حدثنا موسى بن عبد القادر قال: -[1005]- أخبرنا سعيد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً يَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ". رَوَاهُ التِّرْمِذيُّ عَنِ ابْنِ وَكِيعٍ. وعن وكيع قال: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث من يحيى بن يمان؛ كان يحفظ في المجلس خمسمائة حديث، ثمّ نسي. وقال يحيى بن مَعِين: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال مرةً: ليس به بأس، وقال مرةً: ضعيف. وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: كان سريع الحِفْظ سريع النِّسْيان. وقال يعقوب بن شَيْبَة: كان يُعدّ في الكثرة عن سُفيان مع الأشجعيّ، وإنّما أنكروا عليه كثرة الغلط. قيل: مات سنة تسعٍ وثمانين ومائة. وقيل: سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - يحيى بْن سلَّام الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وشُعْبَة، والمسعوديّ، وابن أبي عَرُوبَة، والثَّوْريّ، ومالك. وقال ابن عَدِيّ: يُكتب حديثُه مَعَ ضَعْفه. وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: يحيى بْن سلّام بْن أَبِي ثعلبة أبو زكريّا الْبَصْرِيّ. روى الحروف عَنْ أصحاب الحَسَن وغيره، وله اختيار في القراءة من طريق الآثار، سكن إفريقية دَهْرًا، وسمعوا منه كتابه في " تفسير القرآن "، وليس لأحدٍ من المتقدمين مثله، وكتابه " الجامع ". وكان ثقة ثبتًا عالمًا بالكتاب والسنة، وله معرفة باللغة والعربية. وُلِد سنة أربعٍ وعشرين ومائة. قَالَ ابن يونس: تُوُفّي بمصر بعد رجوعه من الحج في صَفَر سنة مائتين. قلت: وَرَوَى عَنْهُ: ابنه محمد بْن يحيى، وأحمد بْن موسى. وَسَمِعَ مِنْهُ: عَبْد اللَّه بْن وهْب مَعَ تقدُّمِهِ. وَرَوَى أيضًا عَنْهُ: بحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم. قال أبو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مَعْمَرُ بن عبّاد. وقيل: معمر بن عَمْرو، أبو المعتمر البَصْريُّ العطّار المعتزليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بني سُلَيْم وأحد كبارهم ومتبوعيهم. وكان يَقُولُ: إنّ في العالم أشياء موجودة لَا نهاية لها ولا تحصى، ولا لها عند الله عدد ولا مقدار. وهذا تكذيب للآية: {{وَكُلُّ شيء عنده بمقدار}}، ولقوله: {{وأحصى كل شيء عددا}}. وعلى هذا طلبته المعتزلة بالبصرة عند السلطان، ففر إلى بغداد، وبها مات مختفيا عن إبراهيم بن السندي. وكان يزعم أنّ اللَّه لم يخلق لَوْنًا، ولا طُولًا، ولا عَرضًا، ولا عُمقًا، ولا رائحة ولا قُبْحًا، ولا حُسْنًا، ولا سَمْعًا ولا بَصَرًا، وذلك كلّه فِعل الأجسام بطِباعها. وعُورض بقوله تعالى: {{خلق الموت والحياة}}. فقال: إنّما أراد خلْقَ الإماتة والإحياء. وكان يزعم أنّ النّفس ليست جسمًا ولا عَرَضًا، ولا تُماسّ شيئًا ولا تُبَايِنُه، ولا تتحرَّك ولا تَسْكُن. وهذا قول أهل الإلحاد. وكان بينه وبين النَّظَّام مُناظرات ومُنازعات في مسائل، وله مصنَّفات في الكلام. قَالَ محمد بْن إسحاق النَّديم: تُوُفّي سنة خمس عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن هانئ، أبو عَمْرو الطَّائيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عن: مُصْعَب بن سلّام، وأبي الأحْوَص، وهُشَيْم. وَعَنْهُ: ابنه، وأبو حاتم الرازي. وابنه هو الحافظ أبو بكر الأثرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بْن المنذر البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث بإصبهان سنة اثنتين وثلاثين، عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وبقيّة بْن الوليد، وجماعة. وَعَنْهُ: محمود بن أحمد بن الفرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن الحَجّاج بن رِشْدِين بن سعد، المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبيه، وابن وهْب. -[1221]- توفي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن أشعث السجستاني، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو الإمام أبي داود. كان أسن من أبي داود، وأقدم سماعا. رَوَى عَنْ: أَبِي نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهما. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بْن خَلَف، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ الحدّاديّ المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حسين بن علي الْجُعْفيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وأبي يحيى الحمّانيّ، ويعقوب الحضرمي، والوليد بن القاسم الهمداني، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاريّ، وأبو ذر أحمد ابن الباغنديّ، وابن خزيمة، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، وابن مَخْلَد، وطائفة. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ثقة، فاضل. وقال هبة الله بن الحسن الطبري مات فِي ربيع الأول سنة إحدى وستّين. له حديث فِي الصّحيح. وقد روى القراءة عن أبي يوسف الأعشى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن مروان البَيْروتيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: أبي مُسْهر الدْمشقيْ، وغيره. وَعَنْهُ: محمد بْن يوسف الهرويّ، وخيثمة بْن سُلَيْمَان. تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن أُسَامَةَ بن صخر، أَبُو يَحْيَى الحجري السَّرَقُسْطي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بالقيروان " بمستخْرَجة " العُتْبي عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو تميم بن محمد التميمي. قتله عامل سَرَقُسْطَة سنة سبعٍ وثمانين. وقد رَوَى عن أبي صالح، وَيَحْيَى بن بُكَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن الحسن بن الفرج الهمذاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الحميد بن عصام، وكامل بن طلحة، وشيبان بن فَرُّوخ، وله "مُسْنَد". وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، والجِعَابي، وابن قانع، وعبد الرحمن بن عُبَيْد. وكان حافظًا نبيلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العبّاس الأدميّ الصُّوفيّ الزّاهد. [المتوفى: 309 هـ]
كان موصوفاً بالعبادة والاجتهاد ببغداد، روى اليسير عن: يوسف بن موسى، وغيره. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عليّ بن حُبيش، وقال: كان له في كلّ يوم ختمة، وفي رمضان في اليوم واللّيلة ثلاث ختمات. وبقي في ختمة يستنبط منها بضع عشرة سنة، إلّا أنّه لم يفهم بطْلان حال الحلّاج، وأخذ ينتصر لما جرى عليه. قال السُّلَميّ: امْتُحِن بسبب الحلّاج حتّى أحضره حامد بن العبّاس وقال له: ما الذي يقول الحلّاج؟ فقال: ما لك ولذاك. عليك بما نُدِبت له مِن أخذ الأموال، وسفْك الدّماء. فأمر بهِ أنّ تفك أسنانه. فَفُعِلَ بهِ ذلك، فقال: قطع الله يديك ورِجْليك. ثمّ مات بعد أربعة عشر يومًا، ثمّ بعد ذلك قُطعت أربعةُ حامد الوزير. قال السُّلَميّ: سمعتُ أبا عَمْرو بن حمدان يذكر هذا. وكان ابن عطاء ينتمي إلى المارستاني إبراهيم. ويزعم أنّه شيخه. وقيل: إنّه فقد عقله ثمانية عشر عامًا، ثمّ صحّ. -[142]- وذكر عنه أبو الحُسَين بن خاقان أنّه كان ينام في اللّيل والنّهار ساعتين. تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - أوس بْن الحارث بْن إبراهيم بْن سهيل، أبو شَيْبة الصَّدَفيّ. [المتوفى: 319 هـ]-[353]-
في ذي الحجّة، رَوَى عَنْ: يونس الصَّدَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن صابر بن كاتب، أبو بكر البخاري المؤذن. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن الحُسين، ومُعاذ بن عبد الله الصرام، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه محمد، وإسحاق بن محمد بن حمدان الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم الفارابيّ اللُّغَويّ، أَبُو إبْرَاهِيم. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب " ديوان الأدب فِي اللُّغة "، سكن اليمن مدّةً، وبها صنَّف هذا الكتاب. وهو خال الجوهري صاحب " الصحاح ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - محمد بن محمد، أبو جعفر البغدادي المقرئ، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
نزيل البصرة. رَوَى عَنْ: أبي شعيب الحراني، وخلف بن عمرو العكبري، وغيرهما. وَعَنْهُ: أبو نعيم، وغيره. قال الخطيب: كان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - عبد الله بن علي بن عبد الرحمن بن أبي العجائز، أبو محمد الأزْدي الدّمشقي. [الوفاة: 361 - 370 هـ]-[336]-
رَوَى عَنْ: أبي الجهمْ بن طِلاب، وأبي بكر الخرائطي، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الغني المصري، وأبو الحسين عبد الوهاب المَيْداني، وسعيد بن فُطَيْس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - الحسن بن الحسين بن الحسن، أبو الطَّيِّب الرَّبعي النصيبي. [المتوفى: 380 هـ]-[477]-
حدّث في هذا العام بمصر عن محمد بن إبراهيم الدَّيبلي بجزء سمعه منه أبو عمر أحمد بن محمد الطّلمَنْكِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْنِ الْجُنَيْد، أَبُو زُرْعَة الكَشِّي الحافظ الْجُرْجاني. [المتوفى: 390 هـ]
كَانَ أَبُوهُ من قرية كَشّ، وهي عَلَى ثلاثة فراسخ من جُرْجَان. سَمِعَ أَبُو زُرْعَة مِنْ: أَبِي نُعَيْم بْن عَدِيّ، وأَبِي العباس الدغلولي، ومكي بن عبدان، وأبي محمد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ورحل إلى نيسابُور، وبغداد، وهمذان، والحجاز. قَالَ حمزة بْن يوسف: جمع الأبواب والمشايخ، وكان يفهم ويحفظ، وأملى علينا بالبصرة، ثم إنه جاور بمكّة إلى أن توفي بها سنة تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - عَلِيّ بْن أحْمَد بْن محمد بْن الحُسين، أبو الحَسَن الخَرْجانيّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ بالبصرة إبراهيم بْن عليّ الهُجَيْميّ. روى السلَفيّ عَنْ أصحابه: إسماعيل بْن علي السيلقي، وروح بن محمد الراراني، وعمر بْن حسن بْن سُليم المعلّم، وغيرهم، وابن أشْتَة. ومن شيوخه أبو إِسْحَاق بْن حمزة الحافظ. وخَرْجان: محلَّةٌ بإصبهان، بالخاء المُعْجَمة ثمّ الجيم، واختُلِف في فتح أوّله وضمّه. وهذا الرجل يُعرف بابن أَبِي حامد. قَالَ الخطيب: كتب إلي بالإجازة بما يصّح عندي من حديثه. وسمع بمكة مِن إبراهيم بْن أحمد بْن فراس، وسمع ببلدة مِن أَبِي أحمد العسّال، ومن آخر مَن روى عَنْهُ أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن مردويْه. تُوُفّي سنة عشرين، وقيل: في سنة إحدى وعشرين ببراب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أحمد، أبو بَكْر الأصبهاني العسَّال. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
سمع أبا نُعَيْم الحافظ، وسُفْيَان بْن مُحَمَّد بْن حَسَنْكُوَيْه، وعنه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن الحَسَن، أبو القاسم الإصبهانيّ الصَّفّار، [المتوفى: 520 هـ]
أخو أَبِي عليّ الدّقّاق الحافظ. روى عَنْ: إبراهيم سِبْط بحرُوَيْه، وعنه: أبو موسى، وتُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - أحمد بن محمد بن أبي عَقِيل أحمد بن عيسى، أبو بكر السُّلَميّ، الحريريّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بن الحَسَن، والحُمَيْديّ، وجماعة، روى عنه: عبد الحقّ اليُوسُفيّ، وغيره، وله شعرٌ جيد. -[702]- كان حيًّا في هذه السَّنة ثمّ انقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - هبة اللَّه بْن سعد بْن طاهر، أبو الفوارس الطَّبَريّ، الفقيه، [المتوفى: 547 هـ]
سِبط الإمام أَبِي المحاسن الرُّويانيّ. قَالَ ابن السّمعانيّ: هُوَ شيخ من أهل آمُل طَبَرِسْتان، لَهُ معرفة بالمذهب، حافظٌ لكتاب اللَّه، كثير التّلاوة، دائم الذِّكْر، سريع الدّمْعة، كَانَ رئيس آمُل، ثمّ درّس بالنّظاميَّة بآمُل، وأملى الحديث، كتبتُ عَنْهُ بآمُل، وقال لي: ولدت سنة سبعين وأربعمائة، سَمِعَ من: جدّه أَبِي المحاسن، وطاهر بْن عبد الله الخواري، الصُّوفيّ، وأبي عليّ الحدّاد، وأبي سعد المطرِّز،، وسمعته يَقُولُ: سَمِعْتُ جدّي أبا المحاسن عبد الواحد يَقُولُ: الشُّهرة آفة، وكلٌّ يتحرَّاها، والخمول راحة، وكلٌ يتوقاها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - قتيبة بن سعيد بن الفضل، أبو بكر العراقي المُفْتَاحيّ التّاجر. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
رَجُل خيّر من أهل نَيْسابور، سمع أَبَا الْحَسَن عليّ بْن أَحْمَد المَدِينيّ وغيره، روى عنه عبد الرحيم السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - يوسف بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الحَجّاج المخزوميّ، القُرْطُبيّ، المعروف بالمراديّ اللُّغويّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
أخذ عَنْ أبي الحسين بن سراج فأكثر، وعن أبي عبيدة جراح بن موسى، وأبي جعفر بن عبد العزيز. وجلس لإقراء العربية واللغة. وكان حافظا للغريب، معتنيا باللغات. لازمه أبو جعفر بن يحيى مدة وأكثر عنه. آخر الطبقة والحمد لله |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن نصر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، أَبُو الفتح، وأبو عَبْد اللَّه البرمكيّ، الهَرَويّ، الحنبلي. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وعشرين وخمسمائة. وسَمِع بَهَمَذَان من أَبِي الوقت عَبْد الأول، وأبي الفضل أَحْمَد بْن سَعْد، وأبي المحاسن هبة اللَّه بن أحمد ابن السماك، وببغداد من أبي المعالي مُحَمَّد بْن محمد ابن اللحاس، وابن البطي، وخلق، وبالثغر من السفلي، وجاور وأَمَّ بالحنابلة بالحَرَم مدة. رَوَى عَنْهُ أَبُو الثناء حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وغيره، وتُوُفّي بمكة فِي حدود سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - يوسف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن غُصْن، أبو الحَجّاج التُّجَيْبيّ، وقيل اللخمي، الإِشْبِيليّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 597 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي العبّاس بْن حرب، وأبي العبّاس بن عيشون، وروى عن أبي بكر ابن العَرَبيّ، وتصدَّر للإقراء بإشبيليَّة، وطال عمره، ورحل النّاس إليه، وهو آخر أصحاب شُرَيْح الّذين قرأوا عليه، تُوُفّي فِي سنة سبْعٍ هَذِهِ تقريبًا، قاله الأبار. قلت: بل هو من آخرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن طاهر، القاضي أَبُو عَبْد الله الفاسي. [المتوفى: 608 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق بْن قُرْقول، وغيره. وكان محدّثًا حافظًا إمامًا، ولي قضاء مَرّاكُش. وكان موته بإشبيلية. أرَّخه الأبّار. |