نتائج البحث عن (الأَحْدَب) 23 نتيجة

(الأحدب) أَمر أحدب شاق صَعب المنال وعرق مستبطن عظم الذِّرَاع
الأَحْدَبُ:
بفتح الدال والباء الموحدة: جبل في ديار بني فزارة. وقيل: هو أحد الأثبرة، والذي يقتضيه ذكره في أشعار بني فزارة، أنه في ديارهم، ولعلّهما جبلان يسمّى كلّ واحد منهما بأحدب.
1340- خالد الأحدب
س: خَالِد الأحدب الحارثي روى مروان بْن معاوية الفزاري، عن ثابت بْن عمارة، عن خَالِد الأحدب، وكانت له صحبة، قال: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كان لي أخوان، أما أحدهما فإني كنت أحبه لله تعالى ولرسوله، وأما الآخر فإن كنت أبغضه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.

ز خالد الأحدب الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان» . فذكر حديثا.

ز خالد الأحدب الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عبدان من طريق ثابت عن عمارة عن خالد الأحدب- وكانت له صحبة- قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «يا رسول اللَّه، كان لي أخوان» . فذكر حديثا.

ابن خميرويه، والأحدب الكاتب

سير أعلام النبلاء

ابن خميرويه، والأحدب الكاتب:
3423- ابن خَمِيرويه 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ العَدْلُ, مُسْنِدُ هَرَاةَ, أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْرَوَيْه بنِ سَيَّارٍ الهَرَوِيُّ.
سَمِعَ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الجَكَّاني، وَأَحْمَدَ بنَ نَجْدَةَ, وَأَحْمَدَ بنَ مَحْمُوْدِ بنِ مُقَاتلٍ, وَجَمَاعَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ عُمَرُ بنُ أَبِي سَعْدٍ, وَأَبُو ذرٍ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ البَاشَانِيُّ, وَمَنْصُوْرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ, وَأَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب, وَمُحَمَّدُ بنُ الفُضَيْلِ الهَرَوِيُّونَ.
وثَّقه أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ العبَّاس بنُ الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ -بِمُعْجَمَةِ- هَرَوِي، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَعَضُدُ الدَّوْلَةِ بنُ بُوَيْه, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ زوجُ الحرَّةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ وَصيفٍ, وَأَبُو بكر بن بخيت الدقاق.
3424- الأَحْدَب الكَاتِبُ:
كَانَ بِبَغْدَادَ يُزَوِّرُ عَلَى الخُطُوطِ حَتَّى لاَ يَشُكَّ الشَّخْصُ أَنَّهُ خَطّ نَفْسِهِ.
قرَّبه عَضُدُ الدَّوْلَةِ، وَبَقِيَ يُوقِعُ بخطِّهِ بَيْنَ مُلُوْكٍ عَلَى حَسْبِ مَا يشتَهِي.
مَاتَ سَنَةَ سبعين، وثلاث مائة ببغداد.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 180"، واللباب لابن الأثير "1/ 462"، والعبر "2/ 363".
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي ثم البيروتي الحنفي.
ولد: سنة (1240 هـ) أربعين ومائتين وألف، وفي مقدمة كتابه (فرائد الآل) سنة (1242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ عرابي أفندي، والشيخ عبد الغني الرافعي العمري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "كان إمامًا في مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان .. ، وكان فردًا فريدًا وكاتبًا بليغًا، وشاعرًا مجيدًا، وقد تولى رئاسة جريدة ثمرات الفنون وله فيها المقالات الأدبية والفصول الحكمية والطرائف العربية والنصائح العالية والمواعظ السامية" أ. هـ.
* الأعلام الشرقية: "وكانت محاكم لبنان تعتمد على فتاويه بمقتضاها، وتولى تحرير جريدة ثمرات الفنون في بيروت، وله فيها مقاصات ورسائل أدبية وفنون حكمية ... " أ. هـ
* كتاب "فرائد الآل في مجمع الأمثال" (المقدمة): "كان له من الأدب أوفر الحظ، كاتب العلماء والأدباء، وامتدح الأمراء والوزراء، وقد أكثر في مدح صاحب السيادة والمجد السيد الشهير عبد القادر الجزائري" أ. هـ.
وفاته: (1308 هـ) ثمان وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "مهذب التهذيب" في علم النطق، وكتاب "نفحة الأرواح على مراح الأرواح" في علم التصريف و"منظومة في مولد النبي - ﷺ -" وغير ذلك.

النحوي: عبد الواحد بن سّلام الأحدب القرطبي، أبو الفخر.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان من أهل العلم بالنحو، وأدّب به، وله فيه كتاب مؤلف هو بأيدي الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (209 هـ) تسع ومائتين.

المقرئ: منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا، (وقيل: الحيري يملي، وقيل: الجبري تملي)
¬__________
* الضوء (10/ 170)، الشذرات (9/ 435)، الوجيز (2/ 698)، كشف الظنون (1/ 340)، إيضاح المكنون (2/ 403)، الأعلام (7/ 298)، معجم المؤلفين (3/ 913).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 338)، تاريخ الإسلام (وفيات 422) ط. تدمري، العبر (3/ 151)، السير (17/ 441)، المنتخب من السياق (477).
* بغية الملتمس (2/ 636)، الصلة (2/ 586)، معرفة القراء (1/ 481)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة (526) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 312)، لسان الميزان (6/ 926)، الأعلام (7/ 299)، معجم المؤلفين (3/ 914).

المغراوي، (وقيل الفراوي) الأندلسي، ويقال له: الأحدب.
من مشايخه: موسى بن الحسين المعدل، ومحمد بن شريح وغيرهما.
من تلامذته: محمد بن أبي العيسى الطرطوشي، ومحمد بن عبيد الله بن العويص وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "سمعت بعض شيوخنا يضعفه" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وقيل إنه متهم في لقي أبي مَعشر (¬1) مع أنه رأس في القراءات ثم بتجويدها وعللها. قال اليسع بن حزم: رحلت إليه فوجدته بحرا في علوم القراءات بعيد الغور والغايات فجلست واستفدت وتشكلت انتهى ... ".
• لسان الميزان: "قال أبو الربيع بن سالم، أخبرنا محمد بن جعفر بن حميد المرسي، أخبرنا أحمد بن أبي الحسن بن بنان راوية أبي معشر قال: لقيني أبو علي منصور بن الجبر بن تملي الفراوي الأحدب، وأنا قافل من الحج. فسألني أيعيش أبو معشر؟ فقلت: قد مات وسويت عليه التراب بيدي، فرحل إلى "مكة"، ثم قدم "الأندلس"، وادعى أنه قرأ على أبي معشر الطبري. قال ابن رشيد: هذه القصة ليس الحمل فيها على أبي عليّ الفراوي، بأولى من الحمل على أبي العباس بن سفيان، أن باب الغيرة يحتمل فيه ما لا يحتمل في غيره قلت: ونظير هذه الحكاية ما ذكره ابن رشيد في كتاب "الرحلة" له، قال: أخبرني الفقيه أبو بكر بن خنيس، حدثني أبو بكر بن محرز من فيه قال: أعلمت السفر برسم الأخذ عن المحدث أبي محمد بن عبيد الله الحجري، [فبلغت إلى جهة مرهلة من عدوة "الأندلس"، وقصدي التوجه إلى "سبته"، فلقيت هناك أبا الربيع بن سالم قافلا من "سبته"، فسلم بعضنا على بعض، فسألته عن الشيخ فقال: ما جئت حتى ووري في التراب، فسقط في يدي، وأخذ بسمعي وبصري في الرجوع عن وجهي وقال: نتأنس بك في الطريق، حتى كاد يصرفني عن وجهي، فوفقني الله العظيم لمخالفته، وتوجهت لسبيلي فلقيت الشيخ حيا فكثرت عنه، وطال الانتفاع به، ولزمته إلى أن مات. قال: وهذه القصة كانت سبب الوحشة بين أبي الربيع بن سالم، وابن خنيس حتى ماتا، وكان أبو الربيع يجامله، وقال ابن عساكر في "رجال مالقة": ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكان أبو جعفر بن (الباذش) يتهمه ويقول: إنه كان يزيد في سنه، ويدعي في (القراءات) ما لم يسمعه.
وقال أبو عليّ الزيدي: تكلم ابن الباذش في منصور هذا، وأبلغ، وأظهر التعسف في أمره، فأخبرني أبو بكر بن أبي نصر، عن المحدث أبي بكر بن زروق، أنه ناظر ابن الباذش في أمر أبي علي، حتى أذعن له أبو جعفر. قال أبو علي: منصور هذا قد وثقه الأشياخ، منهم أبو بكر بن زروق، وصححوا روايته، وأخبرني أبو القاسم السهيلي أنه وقف على إجازة لأبي معشر، لأبي علي منصور، عند بعض أهل "
مالقة"، قال: وقد رحل إليه أبو عبد الله النميري، وتلا عليه القرآن. فأقره على ابن الباذش، ولم يتهم بشيء من روايته، ولا شك أن النميري أتم معرفة ومعه ابن
¬__________
(¬1) هو أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمّد بن علي الطبري المقرئ، مقريء أهل مكة ومصنف "
التلخيص" وفاته سنة (478 هـ) انتهى.

الباذش، وقد روى الإسناد أبو محمد القرطبي بالسبع، عن أبي القاسم بن دحمان، عن منصور، وكان أعرف الناس بهذا الفن، ونظم أمره في قصيدته المشهورة، فقال بعد صدر منها: [الطويل:
وأشياخ منصور عليّ بن جماعة ... ولابن شريح فيهم المنصب العالي
تلا السبع بالكافي عليه محصلا ... وحسبك بالكافي مفسر إشكال
وقال بلقيا الطبري بمكة ... أبي معشر ما شاء من درك آمال
روى عنه تلخيص اليمان رواية ... وعرضًا فلا تحفل بقيل ولا قال
وقال: وأشار بهذا إلى ما قيل فيه من قصة بن الناوس، والله أعلم"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "العَلم الأستاذ مقريء كبير وعالم شهير .. " أ. هـ.
وفاته: (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: جمع في القراءات كتبا أخذها الناس عنه مع سائر ما رواه.

فتنة العربان بالصعيد بقيادة الأحدب بن واصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة العربان بالصعيد بقيادة الأحدب بن واصل.
754 جمادى الآخرة - 1353 م
كثر عبث العربان ببلاد الصعيد بقيادة الأحدب بن واصل، وقووا على المقطعين، وقام من شيوخهم رجل أحدب، فجمع جمعاً كبيراً، وتسمى بالأمير، فقدم الخبر في شعبان بأنهم كبسوا ناحية ملوى، وقتلوا بها نحو ثلاثمائة رجل، ونهبوا المعاصر، وأخذوا حواصلها وذبحوا أبقارها، وأن عرب منفلوط والمراغة وغيرهم قد نافقوا، وقطعوا بعض الجسور بالأشمونين، فوقع الاتفاق على الركوب عليهم بعد تخضير الأراضي بالزراعة، وكتب إلى الولاة بتجهيز الإقامات براً وبحراً، فأخذ العرب حذرهم، فتفرقوا واختفوا، وقدمت طائفة منهم إلى مصر، فأخذوا، وكانوا عشرة، فقبض ما وجد معهم من المال، وحمل الأمير جندار، فإنهم كانوا فلاحيه، وأتلفوا، فلما برز الحاج إلى بركة الحجاج ركب الأمير شيخو، وضرب حلقة على الركب، ونادى من كان عنده بدوي وأخفاه حل دمه، وفتش الخيام وغيرها، فقبض على جماعة، فوسط بعضهم وأفرج عن بعض، ثم لما عاد السلطان إلى الجيزة كبست تلك النواحي، وحذر الناس من إخفاء العربان، فأخذ البحري والبري، وقبضت خيول تلك النواحي وسيوف أهلها بأسرها، وعرضت الرجال، فمن كان معروفا أفرج عنه، ومن لم يعرف أقر في الحديد، وحمل إلى السجن، ورسم أن الفلاحين تبيع خيولهم بالسوق، ويوردون أثمانها مما عليهم من الخراج فبيعت عدة خيول، وأورد أثمانها للمقطعين، والفرس الذي لم يعرف له صاحب حمل إلى إصطبل السلطان، وكتب للأمير عز الدين أزدمر، الكاشف بالوجه البحري، أن يركب ويكبس البلاد التي لأرباب الجاه، والتي يأويها أهل الفساد فقبض على جماعة كثيرة ووسطهم، وساق منهم إلى القاهرة نحو ثلاثمائة وخمسين رجلا، ومائة وعشرين فرساً، وسلاحاً كثيراً، ثم أحضر الأمير أزدمر من البحيرة ستمائة وأربعين فرساً، فلم يبق بالوجه البحري فرس، ورسم لقضاة البر وعدوله بركوب البغال والأكاديش، ثم كبست البهنسا وبلاد الفيوم، فركب الأميران طاز وصرغتمش، بمن معهما إلى البلاد، وقد مر أهلها، واختفى بعضهم في حفائر تحت الأرض، فقبضوا النساء والصبيان، وعاقبوهم حتى دلوهم على الرجال، فسفكوا دماء كثيرين، وعوقب كثير من الناس بسبب من اختفي، وأخذت عدة أسلحة، فحشد الأحدب بن واصل شيخ عرك جموعه، وصمم على لقاء الأمراء، وحلف أصحابه على ذلك، وقد اجتمع معه عرب منفلوط، وعرب المراغة وبني كلب وجهينة وعرك، حتى تجاوزت فرسانه عشرة آلاف فارس تحمل السلاح، سوى الرجالة المعدة، فإنها لا تعد ولا تحصى لكثرتها، ثم رحل الأمير شيخو عن أسيوط، وبعث الأمير مجد الدين الهذبانى ليؤمن بنى هلال أعداء عرك، ويحضرهم ليقاتلوا عرك أعداءهم، فانخدعوا بذلك، وفرحوا به، وركبوا بأسلحتهم، وقدموا في أربعمائة فارس، فما هو إلا أن وصلوا إلى الأمير شيخو فأمر بأسلحتهم وخيولهم فأخذت بأسرها، ووضع فيهم السيف، فأفناهم جميعاً، ثم قاتلوا العرب الباقين على دفعات يقتلوهم وأسروا منهم الكثير واسترقوا الأولاد والحريم، وهلك من العرب خلائق بالعطش، ما بين فرسان ورجالة وجدهم المجردون في طلبهم، فسلبوهم، وصعد كثير منهم إلى الجبال، واختفوا في المغائر، فقتل العسكر وأسر، وسبا عدداً كثيراً، وارتقوا إلى الجبال في طلبهم، وأضرمرا النيران في أبواب المغائر فمات بها خلق كثير من الدخان، وخرج اليهم جماعة، فكان فيهم من يلقي نفسه من أعلى الجبل ولا يسلم نفسه، ويرى الهلاك أسهل من أخذ العدو له، فهلك في الجبال أمم كثيرة وقتل منهم بالسيف ما لا يحصى كثرة، حتى عملت عدة حفائر وملئت من رممهم، وبني فوقها مصاطب ضربت الأمراء رنوكها عليها، وأنتنت البرية من جيف القتلى ورمم الخيل، وكان الأحدب قد نجا بنفسه، فلم يقدر عليه، ومن حينئد أمنت الطرقات براً وبحراً، فلم يسمع بقاطع طريق بعدها، ووقع الموت فيمن تأخر في السجون من العربان، فكاد يموت منهم في اليوم من عشرين إلى ثلاثين، حتى فنوا إلا قليلاً، وفي شهر ربيع الأول: قدم محمد بن واصل الأحدب، شيخ عرك من بلاد الصعيد، طائعاً، وكان من خبره أنه لما نجا وقت الهزيمة، وأخذت أمواله وحرمه، ترامى بعد عود العسكر على الشيخ المعتقد أبى القاسم الطحاوى فكتب الشيخ في أمره إلى الأمير شيخو، يسأل العفو عنه وتأمينه، على أنه يقوم بدرك البلاد، ويلتزم بتحصيل جميع غلالها وأموالها، وما يحدث بها من الفساد فإنه مؤاخذ به، وأنه يقابل نواب السلطان من الكشاف والولاة فكتب له أمان سلطاني، وكوتب بتطييب خاطره وحضوره آمناً، فسار ومعه الشيخ أبو القاسم، فأكرم الأمراء الشيخ، وأكرموا لأجله الأحدب، وكان دخوله يومًا مشهوداً، وتمثل الأحدب بين يدي السلطان، وأنعم عليه السلطان وألبسه تشريفاً وناله من الأمراء إنعام كثير، وضمن منهم درك، البلاد على ما تقدم ذكره، فرسم له بإقطاع، وعاد الأحدب إلى بلاده بعد ما أقام نحو شهر.

304 - د: أبو المنيب الجرشي الدمشقي الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - د: أَبُو الْمُنِيبِ الْجُرشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الأَحْدَبُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَرْسَلَ عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

281 - ع: واصل بن حيان الأسدي الكوفي الأحدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - ع: واصل بْن حيَّان الأسديُّ الكوفيُّ الأحدب، [الوفاة: 111 - 120 ه]
بيّاع السابَري.
رَوَى عَنْ: زر، وأَبِي وائل، والمعرور بْن سُوَيْد، وإِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: شعبة، وسفيان، ومهدي بن ميمون، وقيس بن الربيع، وآخرون.
وثقه ابن معين.
قال أبو نعيم: مات سنة عشرين ومائة.

80 - م ن: خالد بن عبد الله بن محرز البصري، الأحدب الأثبج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - م ن: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحْرِزٍ الْبَصْرِيُّ، الأَحْدَبُ الأَثْبَجُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ صَفْوَانَ بْنُ مُحْرِزٍ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَآخَرُونُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

332 - ع: محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب، أحد الأخوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ع: محمد بْن عُبَيْد بْن أَبِي أمية الطنافسي الكُوفيُّ الأحدب، أحد الأخوة. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، ويزيد بْن كيسان، وإدريس الأَوْديّ، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، والعوام بْن حوشب، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن نُمَيْر، وابنا أَبِي شَيْبة، وأبو خَيْثَمَة، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن سليمان الرُّهَاويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعباس الدُّوريّ، وخلْق.
قَالَ أحمد، وابن مَعِين: عُمَر، ومحمد، وَيَعْلَى بنو عُبَيْد: ثقات.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: يَعْلَى، ومحمد، وعُمَر، وإدريس، وإبراهيم بنو عُبَيْد كلُّهم ثقات.
وكان أبو طَالِب الحافظ يَقُولُ: عُبَيْد بْن أَبِي مَيَّةَ.
وقال صالح بْن أحمد بْن حنبل: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ محمد بْن عُبَيْد يخطئ ولا يرجع عَنْ خطأه.
وقال ابن سعْد: نزل محمد بْن عُبَيْد بغداد دهرًا، ثمّ رجع إلى الكوفة، فمات قبل يعلى في سنة أربع ومائتين، قَالَ: وكان ثقةً كثير الحديث، صاحب سُنّة وجماعة.
قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ ممن يقدّم عثمانَ عَلَى عليّ، وقَلّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين.
ومات سنة أربعٍ.
وقال خليفة، وجماعة: توفي سنة خمس.

80 - بكر بن سعيد بن عبد الله الخولاني، أبو عبد الله الأسدي المصري الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - بكر بن سعيد بن عبد الله الخولاني، أبو عبد الله الأسدي المِصْريُّ الأحدب. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: الليث بْن سعْد، وابن وهْب.
وَعَنْهُ: يحيى بن عثمان بن صالح.
مات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين. أرخه ابن يونس.

576 - د ن: هلال بن بشر، أبو الحسن المزني البصري الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بن محمد بن عبد الله بن الحارث الباهلي، أبو العباس الأنطاكي العطار الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث الباهليّ، أبو العبّاس الأنطاكيّ العطّار الأحدب. [المتوفى: 307 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وَعَنْهُ: عُمَر بن عليّ العتكيّ، وأبو عليّ النَّيْسابوريّ، وابن عديّ وقال: له أحاديث لَا يتابعه عليها الثّقات.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: هو كذّاب.
وقال ابن عديّ أيضًا: أوصل أحاديث، وزاد في المتون.

211 - محمد بن عبد الله بن يزيد بن محمد بن جنيد، أبو عبد الله اللخمي الإشبيلي، المعروف بابن الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - محمد بن عبد الله بن يزيد بن محمد بن جُنَيْد، أبو عبد الله اللّخْميّ الإشبيليّ، المعروف بابن الأحدب. [المتوفى: 437 هـ]
كان رجلًا صالحًا مقبلًا على ما يعنيه، قديم الطَّلَب، جامعًا للكُتُب. سمع: أبا محمد الباجيّ، وأبا عبد الله بن مفرِّج، وعباس بن أصْبَغ، وجماعة.
تُوُفّي في شوّال في ثمانين سنة.

296 - الفضل بن الفرج، أبو القاسم الأصبهاني الأحدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - الفضل بْن الفَرَج، أبو القاسم الأصبهاني الأحدب، [المتوفى: 469 هـ]
من سادة الصُّوفيّة.
كان عابدًا قانتًا مجتهدًا، ترك فراشه ثلاثين سنة، وكان يقوم أكثر الليل، وقد جاوَر مدّةً.
قال يحيى بْن مَنْدَهْ: كان والله للقرآن تاليا، وعن الفَحْشَاء ساهيا، وعن المُنْكَر ناهيا، ومن دُنياه خاليا، وفي الأحوال لله شاكرا. مات فجاءة في الحمام في شوّال.

206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو علي المغراوي، المالقي، المقرئ الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو عليّ المغراويّ، المالقيّ، المقرئ الأحدب. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ، وأدرك أبا مَعْشَر الطَّبَريّ، وأخذ عنه، ولقي أبا عبد الله محمد بن شريح وأخذ عنه، وجالس أبا الوليد الباجيّ، وعُنِي بالقراءات، وصنّف فيها كُتُبًا أخذها عنه الناس، قال ابن بَشْكُوال ذلك، قال: وسمعت بعض شيوخنا يضعّفه، تُوُفّي بمالقة في شوال.
قلت: قرأ عليه: محمد بن أبي العيش الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن عُبَيْد الله بن العويص، وقيل: إنّه مُتَّهم في لُقِيّ أبي مَعْشَر، مع أنّه رأس في القراءات، قيّم بتجويدها وعللها.
قال اليَسَع بن حزْم: رحلت إليه، فوجدته بحرًا في علوم القراءات، بعيد الغَوْر والغايات، فجلست واستعذت وبسملت، فقال: ما حجَّة من جَهَر وحجَّة من أخفى؟ فقلت: حجة الجهر " فإذا قرأت القرآن فاستعذ "، وأخفوا لئلّا يتوهّم أنهّا آية من القرآن، وذكر باقي الكلام.
قال أحمد بن ثعبان: انصرفت من مكَّة، فلقِيَني منصور بن الخيّر، فقال: ما فعل أبو مَعْشَر؟ قلت: تُوُفّي، فلما حج رجع إلى الأندلس، وقال: قرأت على أبي معشر.

207 - عمر بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو العباس الأرغياني، الأحدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - عمر بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو العباس الأَرْغِيانيّ، الأحدب، [المتوفى: 534 هـ]
أخو أبي نصر الفقيه.
شيخ، صالح، فقيه، سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا حامد الأزهري، وجماعة، وتفقه على ابن الجويني، سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، مات في رمضان عن نحو تسعين سنة.

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفضل ابن الفقيه الدسكري، الأحدب. [المتوفى: 539 هـ]
سمع ببغداد من مالك البانياسي، وعلي بن محمد الأنباري، روى عنه: ابنه حَسَن، وابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ.
وكان ديّنًا، ورِعًا، تُوُفّي في شوّال.

283 - علي بن أحمد بن محمد بن محمد، أبو الحسن البغدادي، الأحدب، المؤدب، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - علي بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو الحَسَن البغداديّ، الأحدب، المؤدّب، المقرئ. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ أبو سعد: شيخ، صالح، فاضل، عارف بالأدب، دخلت مكتبه وذاكرتُه، فقال: سَمِعْتُ من رزق اللَّه التّميميّ، وطِراد الزَّيْنبيّ، ولكّن أصولي نُهبت، فعلّقت عَنْهُ شِعرًا، وقال: وُلِدت سنة أربعٍ وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في تاسع عشر شعبان سنة خَمسٍ هذه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت