|
(السقيف) السّقف (ج) سقف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّقِيفَة) الْعَريش يستظل بِهِ وسقيفة بني سَاعِدَة ظلة كَانَت لَهُم بَايع تحتهَا الْمُسلمُونَ أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ بالخلافة وكل حجر عريض يُسْتَطَاع أَن يسقف بِهِ حُفْرَة وَنَحْوهَا ولوح السَّفِينَة وكل مطروقة دقيقة طَوِيلَة من الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا من الْجَوْهَر والجبيرة من العيدان الَّتِي تجبر بهَا الْعِظَام الْمَكْسُورَة (ج) سقائف وسقف
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السقيفة: هي ذاتُ السقف.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: منصور بن عبد الرحمن الحريري الدمشقي الشافعي، زين الدين، الشهير بخطيب السقيفة.
من مشايخه: البدر الغزِّي وغيره. كلام العلماء فيه: • در الحبب: "الأديب الشهير بخادم الشيخ أرسلان. . جاور بالمدرسة الشرفية وأسفر عن تأليف في التصوف، اتهم فيه بأنه لغيرة أو منقول فيه كلام غيره فحسب وهرع إليه أفراد من أوباش عوام الصوفية بل صوفية العوام، وأضافة من الناس أقوام ثم شاع عنه أكل الكيفية والتهاون في بعض الأمور الدينية اتباعا لنفسه الدنية حتى أضافه بعض النَّاس ذات ليلة في جماعة فباسطهم بالكلام من المغرب إلى الصبح ولم يصل الصلاة المفروضة -والعياذ بالله تعالى- ولا اكترث باطلاع صاحب المنزل وجماعته عليه- ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. " أ. هـ. • الكواكب: "ثم ذكر (أي ابن الحنبلي) كلاما يقتضي الطعن عليه وإضافة أمور غير مرضية إليه. وكذلك عادة ابن الحنبلي في هذا التاريخ بأدنى شبهة يمتلك من المترجم سترا، ولا يكاد يقيم لمن يحتمل حاله التأويل عذرًا. والذي عرفناه من أخبار أخيار الدمشقيين أن الشيخ منصور كان من عباد الله الصالحين. . ." أ. هـ. قلت: وله كرامات ذكرها الغزي. . وله قصيدة طويلة مدح بها شيخه البدر الغزي انتهى. • الشذرات: "الإمام العلامة وكانت له يد طولى في علوم كالتفسير والعربية وكان صوفي المشرب. رسلاني الطريقة. ." أ. هـ. • الأعلام: "متصوف متأدب من الشافعية. . وله كتاب في "التصوف" أ. هـ. وفاته: (967 هـ) سبع وستين وتسعمائة. من مصنفاته: له أرجوزة في حفظ الصحة ورسالة سماها بـ "رسالة النصيحة في الطريقة الصحيحة" و"كتاب" في التصوف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو بكر الصديق رضي الله عنه يتولى الخلافة (بيعة السقيفة).
11 ربيع الأول - 632 م توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينص على الخليفة من بعده صراحة - وإن كانت هناك إشارات ودلالات من النبي صلى الله عليه وسلم على تولية أبي بكر، والله أعلم - ثم اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا رجلا منهم وهو سعد بن عبادة فحضر المهاجرون إليهم وأخبرهم أبو بكر أن هذا الأمر يجب أن يكون في قريش، فهم أوسط العرب نسبا ودارا، ثم رشح عمرا أو أبا عبيدة للخلافة ولكن عمر أبى إلا أن يبايع لأبي بكر مبينا فضله وصحبته للنبي صلى الله عليه وسلم. فبايعه عمر ثم بايعه أهل السقيفة ثم بايعه الناس في اليوم الثاني البيعة العامة، أما تخلف علي عن البيعة في السقيفة فكان لشغله بالتجهيز والتكفين وما إلى ذلك، وأما ما يقال من أنه تأخر عن البيعة حتى وفاة فاطمة رضي الله عنها فليس له مستند صحيح ويبعد أن يبقى ستة أشهر غير مبايع له وهو الذي أعانه وكان تحت إمرته كل تلك الفترة وخاصة في حروب الردة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية