تكملة معجم المؤلفين
|
وكانت داره مرجعاً علمياً ..
أهدى مكتبته إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، وقد تميَّزت باحتوائها على مجموعة كبيرة من تراث الفكر الإسلامي، وجميع نواحي الثقافة والمعرفة (¬3). وقفت له على كتاب بعنوان: نظم اصطلاحات المنهاج في حكاية الخلاف (طبع مع: شرح دقائق المنهاج/للنووي). - مكة المكرمة: المطبعة الماجدية، 1353 هـ، 35 ص. (وانظر المستدرك). إبراهيم الرفاعي (000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من خطاطي حلب المشهورين. تتلمذ على الخطاط بدوي الديراني، واستفاد من الخطاط التركي الشهير حسين خليل حسني. وكان له اهتمام بالأدب والنحو. ¬__________ (¬3) الفيصل ع 21 (ربيع الأول 1399 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
محبي الفنون الجميلة، والمجلس الأعلى للآثار.
نشر مقالات عدة في الصحف والدوريات المصرية والعربية عن الفن ونقد الفن. وله عدة مؤلفات هي: - مختار: حياته وفنه. - مختار، ونهضة مصر (باللغة الفرنسية). - المصور محمود سعيد. - جيل من الرواد. - الفن في عالمنا. - المثَّال مختار. - الفنان رمسيس يونان. - الفنان يوسف كامل (¬1). بدر الدين قاسم الرفاعي (000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م) مترجم، كاتب، من دمشق. ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 89. وله ترجمة في كتاب: مائة شخصية مصرية وشخصية ص 70 - 72، والتراث المجمعي ص 176. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- الحب القدسي.
- أم أبيها .. سيدة النساء الشريرة (¬1). عبد العزيز أحمد الرفاعي (1342 - 1414 هـ) (1923 - 1993 م) الأديب الباحث، المفكر، الأستاذ المعلم، الهادىء، الحليم، صاحب الخلق الرفيع، راعي الندوة الخميسية، التي دامت أكثر من ربع قرن!. كان واسع الثقافة، ملماً بالأدب الإسلامي، القديم منه والحديث، مطلعاً على التراجم، محباً للكتب، معروفاً في الساحة الأدبية العامة، وله معارف وزملاء في معظم الدول .. ترك مكتبة كبيرة، فيها من الكتب والدوريات ¬__________ (¬1) الأربعاء (ملحق المدينة) 16/ 9/1415 هـ، وبه ملف خاص منه الصفحات 8 - 11. وله ترجمة في كتاب "الموسوعة الأدبية" 3/ 53 - 61، وشعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 54، آفاق الثقافة والتراث ع 8 ص 115. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الجديدة بالأراضي المستصلحة، وعن طريق أساليب التدريب، وعن طفل الأسرة الفقيرة .. إضافة إلى توصيات ومقالات وتقارير وأبحاث ميدانية للمؤتمرات وغيرها (¬2).
عبد المنعم طالب الرفاعي (1335 - 1406 هـ) (1916 - 1985 م) السياسي، الشاعر. ولد في مدينة صور بلبنان. وتولى رئاسة الحكومة الأردنية مرتين، كما تقلد عدة مناصب هامة في الديوان الملكي الأردني. وكان شاعراً أديباً، له مشاركات عديدة في مجال الشعر والأدب، حيث كان بين الفينة والأخرى تنشر له الصحافة الأردنية والعربية شيئاً من شعره وآثاره الأدبية (¬3). ¬__________ (¬2) علم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات، ص 7، 103. (¬3) الفيصل ع 105 (ربيع الأول 1406 هـ)، كتاب: من أعلام الفكر والأدب في = |
تكملة معجم المؤلفين
|
- العلاقة بين الفلسفة والطب عند المسلمين.
- منهج إسلامي لتدريس الفلسفة الأوربية الحديثة والمعاصرة في الجامعة. - ابن سبعين وفلسفته. - علم الكلام وبعض مشكلاته. محمد وهبي الحريري الرفاعي (1333 - 1415 هـ) (1914 - 1994 م) فنان، كاتب، مهندس. سافر إلى باريس حيث التحق بمدرستها المشهورة "الفنون الجميلة" لدراسة الهندسة المعمارية. وكان أول عربي يتخرج في هذه المدرسة، كما التحق هناك بمدرسة علم الحفاظ على الآثار في متحف اللوفر. وحين عاد إلى سورية، أسهم في إنجاز أكثر من مشروع، منها التصميم العام لساحة عدنان المالكي في دمشق شاملاً متحفه، ومشروع الحفاظ على جامع خالد بن الوليد التاريخي في مدينة حمص. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد العزيز أحمد الرفاعي (¬3)
عبد العزيز التركي (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) تربوي. من رواد الحركة التعليمية في المنطقة الشرقية بالسعودية. عمل مديراً للتعليم هناك، وسعى جاهداً لإزاحة كل العوائق التي تقف أمام موقع أو تأسيس دار للعلم. وعمل لمدة طويلة في السفارة السعودية بلندن، وكان يفتح منزله مرة كل أسبوع في لقاء يضم العاملين في السفارة والملحقيات مع عائلاتهم، حيث كان يقدم العون والرعاية لهم .. له مذكرات كتبها قبل وفاته تحدث فيها عن الحركة التعليمية في المنطقة الشرقية وتاريخها ¬__________ (¬3) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 128، الرحلات وأعلامها 274، رسائل الأعلام 151. |
سير أعلام النبلاء
|
2018- الرفاعي 1: "م، ت، ق"
الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ قَاضِي بَغْدَادَ أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ رِفَاعَةَ العِجْلِيُّ الرِّفَاعِيُّ الكُوْفِيُّ المُقْرِئُ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ سَلاَّمٍ، وَالمُطَّلِبِ بنِ زِيَادٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ الأجلح، ويحيى بن يمان، وطبقتهم. وَأَخَذَ القِرَاءةَ، عَنْ جَمَاعَةٍ، وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي القِرَاءاتِ فِي شُذُوذٍ كَثِيْرٍ، وَهُوَ صَاحِبُ غَرَائِبَ فِي الحَدِيْثِ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ الحَضْرَمِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الجَرَوِيُّ، وَالحُسَيْنُ المَحَامِلِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ صَاحِبُ قُرْآنٍ قَرَأَ عَلَى سُلَيْمٍ، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَدَائِنِ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: رَأَيتُهُم مُجْمِعِيْنَ عَلَى ضَعْفِهِ. وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: حَدَّثَنَا مُطَيَّنٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: أَنَّ أَبَا هِشَامٍ كَانَ يَسْرِقُ الحَدِيْثَ. وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَضْعَفَنَا طَلَباً، وَأَكْثَرَنَا غَرَائِبَ. وَقَالَ طَلْحَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ: اسْتُقْضِيَ أَبُو هِشَامٍ -يَعْنِي: بِبَغْدَادَ- فِي سَنَةِ 242، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ، وَالعِلْمِ، وَالفِقْهِ، وَالحَدِيْثِ لَهُ كِتَابٌ فِي القِرَاءاتِ قَرَأَ عَلَيْنَا ابْنُ صَاعِدٍ أَكْثَرَهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحْرِزٍ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ أبي هشام، فقال: ما رأى به بأسًا. وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ أَمَرَنِي الدَّارَقُطْنِيُّ أَنْ أُخَرِّجَ حَدِيْثَهُ فِي "الصَّحِيْحِ". وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 415"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 578"، وتاريخ بغداد "3/ 375" والكاشف "3/ ترجمة 5312"، والمغني "2/ ترجمة 6089"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8326"، وتهذيب التهذيب "9/ 526"، وتقريب التهذيب "2/ 219"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6764". |
سير أعلام النبلاء
|
5204- الرفاعي 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، العَابِدُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ العَارِفِيْن، أَبُو العباس أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ حَازِمِ بنِ عَلِيِّ بنِ رِفَاعَةَ الرِّفَاعِيُّ المَغْرِبِيُّ ثُمَّ البَطَائِحِيُّ. قَدِمَ أَبُوْهُ مِنَ المَغْرِب، وَسكنَ البطَائِح، بقَرْيَة أُمِّ عُبَيْدَةَ. وَتَزَوَّجَ بِأُخْت مَنْصُوْر الزَّاهِد، وَرُزِق مِنْهَا الشَّيْخ أَحْمَد وَإِخْوَته. وَكَانَ أَبُو الحَسَنِ مُقْرِئاً يَؤُمّ بِالشَّيْخ مَنْصُوْر، فَتُوُفِّيَ وَابْنه أَحْمَد حَمْلٌ. فَربّاهُ خَاله، فَقِيْلَ: كَانَ مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ سَنَة خَمْس مائَة. قِيْلَ: إِنَّهُ أَقسم عَلَى أَصْحابه إِنْ كَانَ فِيْهِ عيب يُنبِّهونه عَلَيْهِ، فَقَالَ الشَّيْخُ عُمَر الفَارُوْثِيُّ: يَا سيّدِي أَنَا أَعْلَم فِيك عَيباً. قَالَ: مَا هُوَ? قَالَ: يَا سيّدِي، عَيْبك أَننَّا مِنْ أَصْحَابك. فَبَكَى الشَّيْخ وَالفُقَرَاءُ، وَقَالَ أَيْ عُمَرُ: إِنْ سَلِمَ الْمركب، حَمَلَ مَنْ فِيْهِ. قِيْلَ: إِنَّ هرَّة نَامت عَلَى كُمِّ الشَّيْخ أَحْمَد، وَقَامَت الصَّلاَة، فَقص كُمَّه، وَمَا أَزعجهَا، ثُمَّ قَعَدَ، فَوَصَلَهُ، وَقَالَ: مَا تَغَيَّر شَيْء. وَقِيْلَ: تَوضَّأَ، فَنَزَلت بعوضَة على يده، فوقف لها حتى طارت. وَعَنْهُ قَالَ: أَقْرَب الطَّرِيْق الانْكِسَار وَالذّلّ وَالافْتِقَار؛ تُعظِّم أَمر الله، وَتُشفق عَلَى خلق الله، وَتَقتدِي بِسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقِيْلَ: كَانَ شَافِعِيّاً يَعرف الفِقْه. وَقِيْلَ: كَانَ يَجْمَع الْحَطب، وَيَجِيْء بِهِ إِلَى بيُوت الأَرَامل، وَيَملأُ لَهُم بِالجرَّة. قيل لَهُ: أَيش أَنْتَ يَا سيّدِي? فَبَكَى، وَقَالَ: يَا فَقيرُ، وَمَنْ أَنَا فِي البَيْنِ، ثَبِّتْ نَسَبْ وَاطْلُب مِيْرَاث. وَقَالَ: لَمَّا اجْتَمَع القَوْم، طلب كُلّ واحد شيء، فَقَالَ هَذَا اللاش أَحْمَد: أَيْ رَبِّ عِلْمُك مُحِيط بِي وَبطلبِي فَكُرِّرَ عليّ القَوْل. قُلْتُ: أَيْ مَوْلاَيَ، أُرِيْد أَنْ لاَ أُرِيْد، وَأَخْتارُ أَنْ لاَ يَكُوْن لِي اخْتيَار، فَأُجبت، وَصَارَ الأَمْر لَهُ وَعَلَيْهِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَأَى فَقيراً يَقتل قملَةً، فَقَالَ: لاَ وَاخذك الله، شَفَيت غَيظك?! وَعَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ أَنَّ عَنْ يَمِيْنِي جَمَاعَة يُروِّحونِي بِمرَاوح النَّدّ وَالطيب، وَهُم أَقْرَب النَّاس إِلَيَّ، وَعَنْ يَسَارِي مِثْلهُم يَقرضون لحمِي بِمقَارِيض وَهُم أَبغضُ النَّاس إِلَيَّ، مَا زَادَ هَؤُلاَءِ عِنْدِي، وَلاَ نَقص هَؤُلاَءِ عِنْدِي بِمَا فَعلُوْهُ، ثُمَّ تَلاَ: {{لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}} [الْحَدِيد: 23] . وَقِيْلَ: أُحضر بَيْنَ يَدَيْهِ طبق تَمر، فَبقِي يُنقِّي لِنَفْسِهِ الحشفَ يَأْكله، وَيَقُوْلُ: أَنَا أحق بالدون، فإني مثله دون. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 70"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 259". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: إبراهيم بن سعيد بن الطيب، أبو إسحاق الرفاعي، الواسطي.
من مشايخه: أبو سعيد السيرافي، وحدث عن عبد الغفار الحُضيني وغيرهما. من تلامذته: أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن نشوان وغيره. كلام العلماء فيه: * لسان الميزان: "كان يعاشر الرافضة، فَمُقِتَ ونسب إليهم" أ. هـ. * البغية: "إنه لم يخرج مع جنازته إلا رجلان أبو الفتح بن مختار البنخوي وأبو غالب بن بشران: قال أبو الفتح: وما صدقنا أن نسلم خوف أن نقتل والعجب أنه مات بعد وفاته بيوم ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 412) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 15)، لسان الميزان (1/ 160)، ويغية الوعاة (1/ 413). رجل من حشو العامة أي من عامة الناس - فأغلق البلد لأجله ولم يوصل إلى جنازته من كثرة الزحام" أ، هـ. وفاته: سنة (411 هـ)، وقيل (412 هـ) إحدى عشرة، وقيل: اثنتي عشرة وأربعمائة. |
|
النحوي: أحمد بن محجوب الفيومي الرفاعي (¬1) الأزهري المالكي.
ولد: سنة (1250 هـ) خمسين ومائتين وألف. من مشايخه: الشيخ محمَّد عليش، ومحمد العلماوي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ محمد عبده، والشيخ محمّد بخيت مفتي الديار المصرية وغيرهما. كلام العلماء فيه: • شجرة النور: "العالم العلامة المحدث الفقيه المحقق الفهامة كان مواظبًا على قراءة الحديث دؤوبًا على التدريس لا يعرف الكسل ولا الملل .. وبرع في غالب الفنون وأقرأ العلوم ومكث مدرسًا في الأزهر نحوًا من ثلاث وخمسين سنة حتى انحصر الأزهر في تلامذته وتلامذة تلامذته فكل الأزهريين عيال عليه في العلم .. " أ. هـ. • الأعلام الشرقية: "أتقن فن التجويد وعين شيخًا على المقارئ، وكان مولعًا بختم القرآن، وكان عالمًا بارعًا، إمامًا محققًا، تقيًا صالحًا، مواظبًا على الصلاة مع الجماعة، دؤوبًا على التدريس ونصح الخلق لا يعرف الكسل ولا الملل. وكان شيخًا على رواق الفيومية، وعضوًا في مجلس إدارة الأزهر" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه مالكي من النحاة" أ. هـ. • تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر: "فلما عزل الشيخ سليمًا البشري عن الأزهر في (2) ذي الحجة سنة (1320) وأراد إرجاع الشيخ حسونه النواوي أو تنصيب الشيخ محمَّد بخيت ولم يرض النظار، رشح المترجم واستدعاه وأعلمه بانتخابه له، فعاد إلى داره جذلا وأشاع الأمر وهيأ السكّر لشرب المهنئين والرمل الأصفر لفرشه بصحن الدار، وكاد الأمر يتم له لولا أن بعض مبغضيه من المقربين للخديوي صرفه عن توليته وذكر عنه هنات الله أعلم بها، فعدل الخديوي عن تنصيبه إلا أنه التمس لنفسه مخرجًا من وعده الذي وعده به، فأعمل بعض المقربين الحيلة واستدعوه بحضرة الخديوي وسألوه عن قبوله للتولية فقال لهم: نعم ولاني مولاي وقبلت، فأخذوا يذكرون صعوبة ¬__________ * الأعلام (1/ 202)، معجم المطبوعات (947)، معجم المؤلفين (1/ 235)، شجرة النور (411)، الأعلام الشرقية (1/ 264)، تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر (أحمد تيمور) (64). (¬1) الرفاعي: نسبة إلى الطريقة الصوفية الرفاعية المشهورة. مراس أهل الأزهر والمشاق التي يعانيها شيخهم لإخضاعهم، ولمحوا له بأنهم لا يظنونه يقوى عليهم فقال: ومن أهل الأزهر؟ أنا أدوسهم بقدمي فقالوا إنك: ستكون مع الشيخ محمّد عبده والشيخ عبد الكريم سلمان العضوين بمجلس الإدارة فهل ترضى بأن يشاركاك في الإدارة؟ وكيف يكون شأنك معهما؟ فقال: كلا لا أرضى بأن يشاركاني بل أشترط لقبول التولية عزلهما، وهما عندي كافران لا يوثق بهما، فاستغرب الخديوي في الضحك، وقال: شرطك لا يمكن تنفيذه، ونحن نريحك من رئاسة الأزهر، ونعوضك عنها بشيء نجريه عليك من الأوقاف، فأسقط في يده ورضي مرغما ثم صرفوه. ثم وقعت منه في أواخر أيامه زلة، قيل إنه تصرف في وقف بغير وجه شرعي، ولكن الله لطف به فلم يقع له بسبب ذلك غير فصله من المقارئ، وكثرت غمومه وهمومه لما لاكته الألسنة في هذه المسئلة، فانقطع عن التدريس لمرض أصابه إلى أن توفي بعد ظهر يوم الاثنين (18) صفر سنة (1325 هـ) ودفن يوم الثلاثاء، وأذنوا له على المآذن كالعادة في موت كبار العلماء" أ. هـ. وفاته: سنة (1325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة وألف، عاش نحو (75 سنة)، ومات بالقاهرة. من مصنفاته: له "حاشية" على شرح بحرق اليمنى على لامية الأفعال لابن مالك في الصرف و "خطب" وتقادير في البلاغة والعروض .. وله مجموعة أوراد. |
|
المقرئ: محمّد بن يزيد بن محمّد بن كثير بن رفاعة العجلي الرفاعيُّ الكوفيُّ، أَبو هشام.
من مشايخه: أَبو الأحوص سلَّام، والمطلب بن زياد، وأَبو بكر بن عياش وغيرهم. من تلامذته: مسلم، والترمذي، وابن ماجة وآخرون. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "سمعتُ أبي يقول، سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال: كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب، نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: ضعيف يتكلمون فيه، هو مثل مسروق بن المرزبان" أ. هـ. * تهذيب الكمال: "روى ابن عقدة عن مُطيِّن عن ابن نُمير قال: كان أَبو هشام يسرق الحديث. قال أحمد بن علي الأبار: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن عمر وسألوه عن أبي هشام، فلم يعجبه. وذكره ابن حبَّان في كتاب (الثقات) وقال: كان ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (1/ 261)، طبقات ابن سعد (6/ 415)، الجرح والتعديل (8/ 129)، تاريخ بغداد (3/ 375)، الأنساب (3/ 79)، اللباب (1/ 472)، تهذيب الكمال (27/ 24)، السير (12/ 153)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 25) ط. تدمري، العبر (1/ 453)، معرفة القراء (1/ 224)، ميزان الاعتدال (6/ 370)، الوافي (5/ 216)، غاية النهاية (2/ 280)، لسان الميزان (7/ 528)، تهذيب التهذيب (9/ 464)، الشذرات (3/ 226)، هدية العارفين (2/ 15)، الأعلام (7/ 144)، المغني (2/ 644)، تقريب التهذيب (909)، الثقات لابن حبان (9/ 109). يخطيء ويخالف. قال أَبو بكر البرقاني: ثقة. أمرني أَبو الحسن الدارقطني أن أخرِّج حديثه في الصحيح" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال الداني: أخذ القراءة عن جماعة، وله عنهم شذوذ كثير فارق فيه سائر أصحابه" أ. هـ. وفاته: سنة (248 هـ)، وقيل: (249 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: تسع وأربعين ومائتين. من مصنفاته: له كتاب في القراءات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الرفاعية إحدى الطرق الصوفية التى تنسب إلى مؤسسها أحمد الرفاعى المتُوفَّى بالعراق سنة (512هـ = 1118م).
ويبدأ المُريد فى سلوك هذه الطريقة بأن يعطيه المرشد أول الأوراد الرفاعية، وهى الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم -، بالعدد الذى يناسب استعداده، ويلحق به الاستغفار والتوبة بالعدد الذى يناسب استعداده أيضًا، فإذا طاب له الذكر يزيد له العدد، ويستحسن أن يقرأ مع أوراده حزب التحفة السنية الخاص بالرفاعية، وهو مكون من بعض آيات القرآن الكريم، ومجموعة من الأدعية فى نحو ثلاث صفحات. ومن قواعد الرفاعية: الخلوة سبعة أيام من كل سنة، تبدأ باليوم الثانى من عاشوراء. ولا يتقيد الرفاعية بزى مخصوص إلاّ العمامة السوداء. ومن مراسيمهم عدة النوبة، وهى عبارة عن الدفوف والطبول الأحمدية، يضربونها فى ليالى الجمع، ويجتمعون عليها لتنشيط المريدين، والترويح عن القلوب. ويشترط فى المرشد أن يكون كاملاً متشرعًا متدينًا عارفًا بأصول الطريقة وأركانها وآدابها وخلواتها وأذكارها وأورادها، ناصحًا لإخوانه، محبًّا لهم، لا يلتفت للشطحات والخرافات. ويشترط فى المُريد أن يكون صاحب أدب وخشوع وخضوع، عارفًا بمكانة شيخه، منقادًا له، حافظًا حرمته وحرمة أهله وأقاربه ومحبيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أحمد الرفاعي صاحب الطريقة الصوفية.
578 جمادى الأولى - 1182 م هو أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بالرفاعي، شيخ الطائفة الأحمدية الرفاعية البطائحية الصوفية المشهورة، كان أصله من العرب فسكن هذه البلاد، والتف عليه خلق كثير، ويقال: إنه حفظ التنبيه في الفقه على مذهب الشافعي، قال الذهبي في العبر وقد كثر الزغل في بعض أصحابه وتجددت لهم أحوال شيطانية ... وهذا ما لم يعرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه، وذكر ابن خلكان: أنه قال وليس للشيخ أحمد عقب، وإنما النسل لأخيه وذريته يتوارثون المشيخة بتلك البلاد. مرض في آخر حياته حتى توفي يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى. والطريقة الرفاعية من الطرق الصوفية المنتشرة في كثير من البلاد وقد غلوا في الرفاعي حتى استغاثوا به من دون الله وزعموا أن لهم أحوال وكرامات كالدخول في النيران والركوب على السباع واللعب بالحيات وما إلى ذلك مما يدجلون به على العوام مما لم ينزل به الله سلطانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - ت: عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيُّ الأَصَمُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ الأَصَمِّ، الْبَصْرِيِّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
فَهَذَا ضَعِيفٌ، يَرْوِي عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَدْ خَلَطَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ تَرْجَمَةَ ذَا بِذَاكَ الْبَاهِلِيِّ، فَوَهِمُوا. رَوَى عَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيفٌ. وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو سلمة التبوذكي: أخبرني الْحُسَيْنُ بْنُ عَرَبيٍّ قَالَ: نَظَرْنَا فِي كِتَابِ عُقْبَةَ الأَصَمِّ، فَإِذَا بِأَحَادِيثَ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَطَاءٍ، إِنَّمَا هِيَ فِي كِتَابِهِ: عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ. -[461]- قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقَدْ فَرَّقَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيِّ، وَبَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الله الأصم، وقال: قال أبي: عقبة ابن الأَصَمِّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نِجَادِ بْنِ رِفَاعَةَ الرِّفَاعِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَأَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَلِيٍّ النَّاجِيِّ، وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَفَّانُ: كَانَ هَذَا يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلا يُحْتَجُّ به. -[464]- وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ: زَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ، كَانَ عَابِدًا - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ -. وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ كَانَ يُسَمِّي عَلِيَّ بْنَ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيَّ: رَاهِبَ الْعَرَبِ. وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى سَيِّدِنَا، وَابْنِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ. قُلْتُ: وَذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةِ " مُخْتَصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَبْد المُلْك بْن مهْران، أبو هاشم الرِّفاعيُّ المَوْصِليّ المَغَازِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن دينار، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وجماعة، وَعَنْهُ: بقيّة، وأحمد بْن أَبِي الحَواريّ، وسُلَيمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ. قال العقيلي: صاحب مناكير. وقال ابن عَدِيّ: مجهول. قلت: كذا ذكره أبو القاسم بْن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - م ت ق: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة، أبو هشام العجلي الرفاعي الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي بغداد. عَنْ: المطَّلِب بن زياد، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم، كذا في " التّهذيب "؛ وأبي بكر بن عيّاش، ومحمد بن فُضَيْل، وعبد الله بن الأجلح، وحفص بن غِياث، ويحيى بن يمان، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن أبي خيثمة، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، ومحمد بن هارون الحضْرميّ، وعمر بن بُجَيْر، وجعفر بن محمد بن الحَسَن الْجَرَويّ، والحسين المَحَامِليّ، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: لا بأس به، صاحب قرآن. قرأ على سُليم، ووليّ قضاء المدائن. وقال البخاريّ: رأيتهم مجتمعين على ضعْفه. وقال ابن عُقْدَةَ، عن مُطَيَّن، عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر: إنّه يسرق الحديث. وقال أبو حاتم، عن ابن نُمَيْر: كان أضْعَفَنا طَلَبا، وأكْثَرَنا غرائب. وقال طلحة بْن محمد بْن جَعْفَر: استُقْضِي أبو هشام الرّفاعيّ، يعني ببغداد، فِي سنة اثنتين وأربعين. وهو من أهل القرآن والعِلْم والفِقْه والحديث. له كتاب فِي القراءات، قرأ علينا ابن صاعد أكثره. وقال أَحْمَد بْن محمد بْن مُحرز: سَأَلت ابن مَعِين، عن أبي هشام الرفاعيّ، فقال: ما أرى به بأسا. -[1255]- وقال البَرْقانيّ: هُوَ ثقة، أمرني الدَّارقُطْنيّ أنّ أخرج حديثه فِي الصّحيح. وقال النَّسائيّ: ضعيف. وقال السّرّاج: مات آخر يومٍ مِن شَعبان ببغداد، وكان قاضيا عليها، في سنة ثمانٍ وأربعين. وأخطأ من قال مات سنة تسعٍ. قال الدّانيّ: أخذ القراءة عن جماعة، وله عَنْهُمْ شذوذٌ كثير. فارقَ فِيهِ سائر أصحابه. روى عَنْهُ القراءة جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - إبراهيم بْن سَعِيد، أبو إِسْحَاق الواسطيّ الرّفاعيّ المقرئ الضّرير. [المتوفى: 412 هـ]
أخذ العربيّة عَنْ أَبِي سعيد السيرافي، والقراءات عن جماعة. وحدث عن عبد الغفار الحُضيني. روى عَنْهُ أبو غالب محمد بْن أحمد بْن سهل بْن بِشْران. وكان شيخ النّاس بواسط في القراءات والأدب. والرفاعي: بالفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أبو القاسم الْأصبهاني الرّفاعيّ. [المتوفى: 445 هـ]
حافظ. قال الخطيب: حدثنا عن أَحْمَد بن موسى بن مردَوْيه، ومات ببغداد في رمضان، وكنت إذ ذاك في برّيّة السَّماوة قاصدًا دمشق، ويروي عن أبي عمر الهاشميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - أحمد بن أبي الحسن علي بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن حازم بْن علي بْن رفاعة، الزاهد الكبير، سلطان العارفين فِي زمانه أَبُو الْعَبَّاس الرفاعي المغربي - رضى اللَّه عنه -. [المتوفى: 578 هـ]
قدِم أَبُوهُ العراقَ وسكن البطائح بقرية اسمها أم عَبِيدةَ، فتزوج باخت الشَّيْخ منصور الزاهد، ورُزِق منها أولادًا منهم الشيخ أحمد ابن الرفاعي رَحِمَهُ اللَّهُ. وكان أَبُو الْحَسَن مُقرِئًا يؤم بالشيخ منصور، فمات وزوجته حامل بالشيخ أحمد، فربّاه وأدبه خاله منصور، فقيل: إنه وُلِد فِي أول المحرم سنة خمس مائة. ويُروى عَن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد ابن الرفاعي فِي المجلس، فقال لأصحابه: إي سادة، أقسمتُ عليكم بالعزيز سبحانه، مَن كان يعلم فيّ عيبًا يقوله. فقام الشيخ عمر الفاروثي وقال: إي سيدي، أنا أعلم فيك عيبًا. فقال: يا شَيْخ عُمَر، قله لي. قال: إي سيدي عَيبك نَحْنُ الذين مثلنا فِي أصحابك. فبكى الشَّيْخ والفقراء، وقال: أي عُمَر، إن سلم المركب حمل من فيه في التعدية. وقيل: إنْ هرة نامت على كُم الشَّيْخ أَحْمَد، وجاء وقت الصلاة، فقص كُمه ولم يزعجْها، وعاد من الصلاة فوجدها قد فاقت، فوصل الكُم بالثوب وخيطه وقال: ما تغير شيء. وعن يعقوب بْن كِراز، وكان يؤذن فِي المنارة ويُصلي بالشيخ، قَالَ: دخلت على سيدي أَحْمَد فِي يوم باردٍ، وقد تَوضأ ويده ممدودة، فبقي زمانًا لَا يُحرك يده، فتقدمتُ وجئت أقبلها فقال: أي يعقوب، شوشْتَ على هذه الضعيفة. قلت: من هِيَ؟ قال: بَعُوضة كانت تأكل رزقها من يدي، فهربتْ منك. قال: ورأيته مرة يتكلم ويقول: يا مُباركة ما علمت بك، أبعدتك عَن وطنك. فَنظَرتُ فإذا جرادةٌ تعلقت بثوبه، وهو يعتذر إليها رحمةً لها. -[606]- وعنه قَالَ: سلكت كل الطُرُق الموصلة، فما رأيت أقرب ولا أسهل ولا أصلحّ من الافتقار، والذل، والانكسار. فقيل لَهُ: يا سيدي، فكيف يكون؟ قَالَ: تعظم أمرَ اللَّه، وتُشْفِق على خلْق اللَّه، وتقتدي بسنة سيدك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وورد أنه كان فقيهًا، شافعي المذهب. وعن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد إذا قدِم من سَفَرٍ شمَّرَ، وجمع الحَطَب، ثم يحمله إلى بيوت الأرامل والمساكين، فكان الفقراء يوافقونه ويحتطبون معه. وربما كان يملأ الماء للأرامل ويؤثرهم. وعن يعقوب قال: قال لي سيدي أحمد: لما بويع الشيخ منصور رَحِمَهُ اللَّهُ. قيل لَهُ: أي منصور أطلب. فقال: أصحابي. فقال رَجُل لسيدي أَحْمَد: يا سيدي وأنت أيش؟ فبكى فقال: أي فقير، ومَن أَنَا فِي البَيْن، ثَبت نَسَب وأطْلُب ميراث. فقلت: يا سيدي أقسم عليك بالعزيز أيْش أنت؟ قال: أي يعقوب، لما اجتمع القوم وطلب كل واحدٍ شيئًا دارت النوبة إلى هذا اللاش أَحْمَد وقيل: أيْ أَحْمَد أطلُبْ. قُلْت: أيْ رب عِلْمُكَ محيط بطلبي. فكرر علي القول، قُلْت: أي مولاي، أريد أن لَا أريد، وأختار أن لَا يكون لي اختيار. فأجابني، وصار الأمر لَهُ وعليه. أيْ يعقوب، مَن يختاره العزيز يجيبه إلى هذه البُقْعة. وعن يعقوب قَالَ: مرَّ سيدي على دار الطعام، فرأى الكلاب يأكلون التمر من القوصرّة، وهم يتحارشون، فوقف على الباب لئلا يدخل إليهم أحد يؤذيهم، وهو يقول: إي مُبارَكين اصطلحوا وكُلُوا، ولا يدروا بكم يمنعوكم. ورأي فقيرًا يقتل قملة فقال: لَا واخَذَكَ اللَّه، شفيتَ غيظك؟ وعن يعقوب، قَالَ لي سيدي أَحْمَد: يا يعقوب، لو أن عَن يميني خمس مائة يروحوني بمراوح الند والطيب، وهم من أقرب الناس إلي، وعن يساري مثلهم من أبغض الناس إلي، معهم مقاريض يقرضون بها لحمي، ما زاد هؤلاء عندي، ولا نقص هؤلاء عندي بما فعلوه. ثم قرأ: " لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كل مختال فخور ". وكان -[607]- سيدي أَحْمَد إذا حضر بين يديه تَمْرٌ أو رُطَبٌ ينقي الشيص والحشف لنفسه يأكله ويقول: أَنَا أحق بالدُّون من غيري، فإني مثله دون. وكان لَا يجمع بين لبس قميصين لَا فِي شتاء وَلَا فِي صيف، ولا يأكل إلا بعد يومين أو ثلاثة أكلةً. وإذا غسل ثوبه ينزل فِي الشط كما هُوَ قائم يفركه، ثم يقف فِي الشمس حتى ينشف. وإذا ورد عَلَيْهِ ضيفٌ يدور على بيوت أصحابه يجمع الطعام فِي مِئزِر. وأحضر ابْن الصيرفي وهو مريض ليدعو لَهُ الشَّيْخ ومعه خَدَمه وحَشَمه، فبقي أيامًا لم يكلّمه، فقال يعقوب بْن كِراز: أيْ سيدي ما تدعو لهذا المريض؟ فقال: أيْ يعقوب، وعِزَّةِ العزيزِ لأحمد كلّ يوم عليه مائة حاجة مقضيّة، وما سألتوه منها حاجةً واحدة. فقلت: أي سيدي فتكون واحدة لهذا المريض المسكين. فقال: لَا كرامة ولا عزازة، تريدني أكون سيئ الأدب. لي إرادة وَلَهُ إرادة؟! ثم قرأ: " أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالمين " أيْ يعقوب، الرجل المتمكن فِي أحواله، إذا سَأَلَ حاجة وقُضِيتَ لَهُ، نقص تمكُنُه درجة. فقلت: أراكَ تدعو عقيب الصَّلَوات وكلّ وقت. قَالَ: ذاك الدعاء تعبُّد وامتثال. ودعاء الحاجات لها شروط، وهو غير هذا الدعاء. ثم بعد يومين تَعَافى ذلك المريض. وعن يعقوب أنه سَأَلَ الشَّيْخ أَحْمَد: أيْ سيدي، لو كانت جهنّم لك ما كنت تصنع تُعَذبُ بها أحدًا؟ فقال: لَا وعِزتِهِ، ما كنت أدخل إليها أحدًا. فقال: أي شَيْخ، فأنت تقول: إنك أكرم ممن خلقها لينتقم بها ممن عصاه. فزعق وسقط على وجهه زمانًا، ثم أفاق وهو يقول: من هُوَ أَحْمَد فِي البَيْن؟ يكررها مرات. وقال: أيْ يعقوب، المالك يتصرف سبحانه. وعن يعقوب أن الشَّيْخ أَحْمَد كان لَا يقوم لأحد من أبناء الدُّنيا، ويقول: النظر إلى وجوههم يُقسي القلب. وعن الشَّيْخ يعقوب، وسُئل عَن أوراد سيدي أَحْمَد، فقال: كان يُصلي أربع رَكْعاتٍ بألف " قل هو الله أحد ". ويستغفر اللَّه كل يوم -[608]- ألف مرةٍ، واستغفارُه أن يقول: لَا إله إلَّا أنت سبحانك إنّي كنتُ من الظالمين، عملت سوءًا، وظلمت نفسي، وأسرفت فِي أمري، وَلَا يغفر الذنوب إلَّا أنت، فاغفِرْ لي، وتُبْ عليَّ، إنك أنت التوابُ الرَّحيم. يا حيُّ يا قَيومُ، لَا إله إلَّا أنت. وذكر غير ذلك. وكان يترنم بهذا البيت: إن كان لي عند سُلَيْمى قَبُولُ ... فلا أبالي بما يقول العَذُولُ وكان يقول: ومستخبر عَن سِرِّ ليلى تركته ... بعَمْياء من ليلى بغير يقين يقولون: خبّرْنا، فأنت أمينُها ... وما أَنَا إنْ خبرتهم بأمين ويقول: أرى رجالًا بدون العَيش قد قنعوا ... وما أراهم رضوا الدنيا على الديِن إذا رَأَيْت ملوكَ الأرض أجمعها ... بلا مراء ولا شك ولا مين وقيل: هل فوقهم فِي الناس مرتبةً ... فقُلْ: نَعَم مَلِكٌ فِي زِي مسكينِ ذاك الَّذِي حَسُنِت فِي الناس سِيرتُهُ ... وصار يصلُحُ للدنيا وللدين ويقول: أغارُ عليها من أبيها وأمها ... ومِن كلّ من يرنو إليها وينظر وأحذر من أخذّ المرآة بكَفها ... إذا نظرت منك الَّذِي أَنَا أنظرُ ومنه: إذا تذكرتُ من أنتم وكيف أَنَا ... أجللت ذِكْركم يجري على بالي ولو شريت بروحي ساعةً سَلَفَتْ ... من عيشتي معكم ما كان بالغالي وكان كثير التعظيم لخاله سيدي الشَّيْخ منصور، ويقول للفقراء: إذا قبلتم عَتَبة الشَّيْخ منصور، فإنما تقبلون يده. ويقول: أَنَا ملاح لسفينة الشَّيْخ منصور، فاسألوا ربنا به فِي حوائجكم. وكان يقول: إلى أن يُنْفَخُ فِي الصُّور لَا يأتي مثل طريق الشَّيْخ منصور. وعن ابْن كِراز: سمعت يوسف بْن صُقَيْر المحدث يقول: كُنَّا فِي قريةٍ -[609]- الضريّة مع سيدي أحمد قدس الله روحه، وقد غنى ابْن هدية: لو يسمعون كما سمعت حديثَها ... خروا لعِزّه ركعًا وسُجُودا فقام سيدي وتواجد، وردد البيت، ولم يَزَلْ حتى كادت قلوب الفقراء تنفطر. وكان ذلك فِي بدايته بعد موت سيدي الشَّيْخ منصور. ولما كان فِي النهاية بقي سبع سِنين لَا يسمع الحادي وهو قريب منه حتى تُوُفي. وعنه قَالَ: ذكر الشَّيْخ جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي أن سبب وفاة سيدي أَحْمَد أبيات أنشِدت بين يديه، تواجَدَ عند سماعها تواجُدًا كان سبب مرضه الَّذِي مات فِيهِ. وكان المنشد لها الشيخ عبد الغني ابن نُقْطَة حين زاره، وهي: إذا جن ليلي هام قلبي بذِكركمْ ... أنوحُ كما ناح الحمامُ المطوقُ وفوقي سَحَابٌ يمطِرُ الهم والأسى ... وتحتي بحار بالدموع تتدفّق سلوا أم عَمْروٍ كيف بات أسيرها ... تُفَكُّ الأسارى دونه وهو موثّق فلا هو مقتول ففي القتل راحة ... ولا هو ممنون عليه فيعتق قال: وتُوُفي يوم الخميس ثاني عشر جُمادى الأولى سنة ثمانٍ وسبعين. وعن يعقوب بْن كِراز قَالَ: كان سيدي أَحْمَد والفقراء فِي نهر وليد فقال: لَا إله إلَّا اللَّه، قد حان أوان هذا المجلس، فليُعلم الحاضرُ الغائبَ أنْ أَحْمَد يقول، وأنتم تسمعون: مَن خَلا بامرأةٍ أجنبية، فأنا منه بريء، وسيدي الشَّيْخ منصور منه بريء، وسيدي المصطفى - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منه بريء، وربنا سبحانه منه بريء، ومن خلا بأمْرَدٍ فَكذلك، ومن نكث البَيْعة فإنما ينكث على نفسه. ثم قام من مجلسه. وبعد شهر عَبَر إلى اللَّه، ودُفن فِي قبة الشَّيْخ يحيى النجار. وحكى الشَّيْخ مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي طَالِب الصوفي أنه سمع جدّه عفيف الدين أَبَا طَالِب يقول: سمعت الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن شَمْلَة يقول: سمعت سيدي عليّ يقول: لما حَضَرَت الوفاةُ سيدي أحمدَ قبْلها بأيام قُلْت: أيْ سيدي، ما نقول بعدك، وأيش تورثنا؟ فقال: أيْ علي، قُلْ عني: إنه ما نام ليلةً إلَّا وكلُّ الخَلْق أفضل منه، وَلَا حرد قط، وَلَا رأي لنفسه قيمة قط. وأما ما أورثه فيا ولدي تشهد أنّ لي مالا حتى أورثكم؟! إنما أورثكم قلوبَ الخَلْق. -[610]- فلما سمعت من سيدي خرجت إلى الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز فأخبرته، فقال: لك حَسبٌ، أو لذريتك معك؟ فعدت إلى سيدي فقلت لَهُ فقال: لك ولذُريتك إلى يوم القيامة، البَيْعة عامة، والنعمة تامة، والضمين ثقة، هِيَ اليوم مشيخة وإلى يوم القيامة مملكة بمشيخة. نقلت أكثر ما هنا عَن يعقوب من كِتَاب " مناقب ابْن الرفاعي - رضى اللَّه عنه - " جمع الشَّيْخ محيي الدين أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الهمامي الحسيني الرفاعي شَيْخ الرواق المعمور بالهلالية بظاهر القاهرة، سمعه منه الشَّيْخ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَبِي بكر ابن الشيخ أبي طَالِب الْأَنْصَارِيّ الرفاعي الدمشقي، ويُعرف بشيخ حِطين، بالقاهرة سنة ثمانين وست مائة. وقد كتبه عَنْهُ مناولة وإجازة المولى شمسُ الدين أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَري، وأودعه تاريَخه فِي سنة خمسٍ وسبع مائة، فأوله قَالَ: ذِكر ولادته. ثم قَالَ: قَالَ الشَّيْخ أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن ابْن الشَّيْخ يعقوب بْن كِراز؛ وأكثر الكتاب عَن الشَّيْخ يعقوب، وهو نحو من أربعة كراريس. وهو ثمانية فصول فِي مقاماته وكراماته، وغير ذلك. وهي بلا إسناد، وقع الاختيار منها على هذا القَدَر الَّذِي هنا. وتُوُفي الشَّيْخ ولم يُعْقِب، وإنما المشيخة فِي أولاد أخيه. قال القاضي ابْن خَلكان: كان رجلًا صالحًا، شافعيًا، فقيهًا، أنضم إليه خلْقٌ من الفقراء، وأحسنوا فِيهِ الاعتقاد، وهم الطائفة الرفاعية، ويُقال لهم الأحمدية، ويقال لهم البطائحية، ولهم أحوالٌ عجيبة من أكل الحيّات حيّةً، والنزول إلى التنانير وهي تتضرم نارًا، والدخول إلى الأفرية وينام الواحدُ منهم فِي جانب الفُرن والخباز يخبز فِي الجانب الآخر، وتُوقد لهم النار العظيمة، ويُقام السماع، فيرقصون عليها إلى أن تنطفئ. ويُقال: إنهم فِي بلادهم يركبون الأسود ونحو ذلك وأشباهه. ولهم أوقات معلومة يجتمع عندهم من الفقراء عالم لَا يُحْصَوْن ويقومون بكفاية الجميع. والبطائح عدَّة قرى مجتمعة فِي وسط الماء بين واسط والبصرة. * أَحْمَد بْن المسلم. سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
801 - العماد الفصاص، الفقير الأحمدي، الرفاعي، المزمزم. [المتوفى: 700 هـ]
كان شيخا مليح الهيئة، أبيض الشَّيبة، له حُرمة بين الفقراء وصورة وفيه دين وخير. حضرت سماعه وكان مطربًا فِيهِ روح وحسّ. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل. وكان من أبناء الثمانين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الرفاعية إحدى الطرق الصوفية التى تنسب إلى مؤسسها أحمد الرفاعى المتُوفَّى بالعراق سنة (512هـ = 1118م).
ويبدأ المُريد فى سلوك هذه الطريقة بأن يعطيه المرشد أول الأوراد الرفاعية، وهى الصلاة على النبى - صلى الله عليه وسلم -، بالعدد الذى يناسب استعداده، ويلحق به الاستغفار والتوبة بالعدد الذى يناسب استعداده أيضًا، فإذا طاب له الذكر يزيد له العدد، ويستحسن أن يقرأ مع أوراده حزب التحفة السنية الخاص بالرفاعية، وهو مكون من بعض آيات القرآن الكريم، ومجموعة من الأدعية فى نحو ثلاث صفحات. ومن قواعد الرفاعية: الخلوة سبعة أيام من كل سنة، تبدأ باليوم الثانى من عاشوراء. ولا يتقيد الرفاعية بزى مخصوص إلاّ العمامة السوداء. ومن مراسيمهم عدة النوبة، وهى عبارة عن الدفوف والطبول الأحمدية، يضربونها فى ليالى الجمع، ويجتمعون عليها لتنشيط المريدين، والترويح عن القلوب. ويشترط فى المرشد أن يكون كاملاً متشرعًا متدينًا عارفًا بأصول الطريقة وأركانها وآدابها وخلواتها وأذكارها وأورادها، ناصحًا لإخوانه، محبًّا لهم، لا يلتفت للشطحات والخرافات. ويشترط فى المُريد أن يكون صاحب أدب وخشوع وخضوع، عارفًا بمكانة شيخه، منقادًا له، حافظًا حرمته وحرمة أهله وأقاربه ومحبيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب أبي العباس ابن أحمد الرفاعي
لابن عبد المحسن الواسطي. هو الحافظ، تقي الدين، السيد: عبد الرحمن بن عبد المحسن بن عمر بن عبد المنعم الواسطي، الرفاعي، الشافعي. المتوفى: سنة 744. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
وعنه محمد بن الخليل الخشنى. قال الدارقطني: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شهر بن حوشب، وابن سيرين، وجماعة.
وعنه أبو نصر التمار، وشيبان، وجماعة. قال يحيى: ليس بشئ. وقال أبو داود: ضعيف. وقال الفلاس: كان واهى الحديث، ليس بالحافظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وساق ابن عدي له أحاديث أكثرها معروفة، ثم قال: وبعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه. قلت: منها حديثه عن عطاء، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ عن النظر في النجوم. ومات سنة ست وستين قبل حماد بن سلمة بسنة. وقال أبو حاتم: عقبة بن الأصم لين الحديث، ليس بقوي. وقال أبو يعلى الساجي: حدثنا الأصمعي، عن عقبة الأصم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أنشد أبو بكر الصديق: إذا أردت شريف الناس كلهم * فانظر إلى ملك في زى مسكين ذاك الذي حسنت في الملك حالته * وذاك يصلح للدنيا وللدين هذا منكر فيه عقبة، وعمد عبد الرحمن بن أبي حاتم إلى هذا فوصله فعمل عقبة ابن عبد الله الأصم غير عقبة بن عبد الله الرفاعي، وهما واحد، ضعيف معروف. فأما: - عقبة بن أبي الصهباء الباهلي، مولاهم البصري - فروى () عن الحسن، وسالم بن عبد الله، ويشترك هو والرفاعي في جماعة شيوخ. روى عن الباهلي يزيد ابن هارون، وأبو الوليد، والحوضى، وجماعة. وقد وثقه ابن معين. وقال أحمد: صالح الحديث، مات بعد الرفاعي بأشهر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن، وأبي المتوكل.
وعنه عفان، وعلي بن الجعد، وكان يشبه بالنبي ﷺ. قال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتج به. وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القدر، وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر. وذكره العقيلي لقوله بالقدر. وقال أبو زرعة: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: له أحاديث باطلة، عن مالك.
قال أحمد بن داود المكي: حدثنا على بن قتيبة، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم. وبه: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر / مرفوعاً: لا تكرهوا مرضاكم على الدواء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد العلماء.
أخذ عن أبي بكر بن عياش، وابن فضيل، والطبقة. وعنه مسلم، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملى، وآخرون. قال أحمد العجلي: لا بأس به. وقال آخر: صدوق. وقال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه. وروى ابن عقدة، عن مطين، عن ابن نمير، قال: كان أبو هشام يسرق الحديث. وروى أبو حاتم، عن ابن نمير، قال: أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب. وقال عبدان الأهوازي: كنا مع أبي بكر بن شيبة في جنازة ابن البراد، فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية، فقلت لأبي بكر: ما تقول في أبي هشام؟ فقال: ألا ترون! ما أحسن خضابه! وقال ابن عدي: أنكر على أبي هشام أحاديث عن أبي بكر، وابن إدريس، وغيرهما - يطول ذكرها () . أنبأني أحمد بن سلامة، عن مسعود الجمال، أخبرنا أبو على المقرئ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لما ألقى إبراهيم في النار قال: اللهم إنك واحد في السماء وأنا في الأرض واحد، عبدك. غريب جدا. قال البرقانى: أبو هشام ثقة، أمرنى الدارقطني أن أخرج حديثه في الصحيح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو محمد بن يزيد () .
|