نتائج البحث عن (الزيَّادي) 27 نتيجة

الزِّيادِيّةُ:
محلّة بمدينة القيروان من أرض إفريقية سكنها محمد بن خالد الأندلسي ثمّ الإلبيري أحد رواة الحديث وبنى بها مسجدا يعرف به.

عبد المنعم محمد الزيادي

تكملة معجم المؤلفين

من دواوينه الشعرية:
المسافر - بيروت: الدار المتحد، 1359 هـ، 161 ص.

عبد المنعم محمد الزيادي
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
صحفي، مترجم.
بدأ عمله الصحفي في مجلة "الاثنين" بدار الهلال في مصر، ثم أصدر المجلة المعروفة "حياتك" وترأس تحريرها. كذلك عمل في مجالي التأليف والترجمة. ومات في أمريكا (¬1).

من أعماله:
استمتع بالحياة/لورنس جولد (ترجمة)، الأحلام مفتاح الشخصية، كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس/ديل كارنيجي
¬__________
= الأردن ص 20، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 198 - 199، هؤلاء حاورهم مفيد فوزي 2/ 121، الموسوعة التاريخية 1/ 196.
(¬1) الفيصل ع 185 (ذو القعدة 1412 هـ) ص 145.

الزيادي، القاضي عياض

سير أعلام النبلاء

الزيادي، القاضي عياض:
4935- الزيادي 1:
الرَّئِيْسُ المُسْنِدُ، أَبُو المَحَاسِنِ، أَسَعْدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المُوَفَّقِ، الزِّيَادِيُّ الهَرَوِيُّ الحَنَفِيُّ العَابِدُ، نَزِيْلُ قَرْيَةِ مَالِيْنَ.
سَمِعَ مِنَ الدَّاوُوْدِيّ "صَحِيْح البُخَارِيِّ"، وَالدَّارِمِيِّ، وَعَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَامِيُّ، وَعَبْدُ الجَامِع بنُ عَلِيٍّ خَخَّةُ، وَأَبُو رَوْحٍ، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ أَنَّهُ ثِقَة صَالِح عَابِد، دَائِم الأَورَادِ، مُسْتغرقُ الأَوقَاتِ، يَسردُ الصَّوْمَِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وثمانون سنة.
4936- القاضي عياض 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، القَاضِي أبو الفضل عِيَاضُ بنُ مُوْسَى بنِ عِيَاضِ بنِ عَمْرِو بنِ مُوْسَى بنِ عِيَاضٍ اليَحْصَبيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، ثُمَّ السَّبْتِيُّ، المَالِكِيُّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 138".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ ترجمة 974"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1083"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 511"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 285"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 138-139".

الموسوي، الزيادي

سير أعلام النبلاء

الموسوي، الزيادي:
5069- الموسوي 1:
السَّيِّدُ العَالِمُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ، شَيْخ هَرَاة، أَبُو الحسن، علي بن حمزة ابن إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَمْزَةَ، الهَاشِمِيُّ العَلَوِيُّ المُوْسَوِيُّ الهَرَوِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّد بن عَلِيٍّ العُمَيْرِيّ، وَنَجِيْب بن مروان، وَأَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيّ، وَصَاعِد بن سَيَّار، وَالحَافِظ عبد الله بن يوسف الجرجاني، وجماعة.
وَخَرَّجَ الحَافِظُ أَبُو النَّضْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الفَامِي لَهُ "جُزْءاً" عَنْ مَشَايِخه.
وَمِنْ مَرْوِيَّاته كِتَاب العَوَالِي لابْنِ عَدِيّ.
وَسَمِعَ "جَامِع" أَبِي عِيْسَى مِنَ الأَزْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ وَوَلَده، وَعَبْد اللهِ بن عِيْسَى بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَحَفِيْده مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ بن عَلِيٍّ، وَحَفِيْده الآخر عَلِيّ بن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيُّ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْد المُعِزِّ بن مُحَمَّدٍ البَزَّاز، وَآخَرُوْنَ.
وَعَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: عَلَوِي حَسَن السِّيْرَةِ، مَرضِي، جَمِيْل الظَّاهِر وَالبَاطِن، كَثِيْر العِبَادَة وَالخَيْر، يَتفقد الفُقَرَاء، وَيُرَاعِيْهِم، مُحْتَرم عِنْد أَهْل بَلَده، مَاتَ سَنَةَ تسع وخمسين وخمس مائة.
5070- الزيادي:
الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ البغوي المقرىء الصُّوْفِيُّ، بَقِيَّةُ الكِبَارِ.
سَمِعَ جَامِع أَبِي عِيْسَى مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي صَالِحٍ الدَّبَّاس فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
ذَكَرَهُ ابْن نُقْطَة وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ بِهَرَاةَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة، فلو أنه كان بِبَغْدَادَ لَبَقِي أَصْحَابه إِلَى بَعْد الأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة.
عاش أكثر من تسعين سنة.
__________
1 ترجمته في شذرات لابن العماد "4/ 187".
اللغوي: إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زباد بن أبيه الزيادي، أبو إسحاق من أحفاد زياد بن أبيه.
من مشايخه: سيبويه والأصمعي وأبو عبيدة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: (قال ابن السكيت: قال أبو الحسن: الزيادي نسيج وحده الذي ينفرد برأيه، ولا يكاد يخطئ، وهو مدح من مدائح الرجال" أ. هـ.
* الأعلام: "
كان يشبه بالأصمعي في معرفته للشعر ومعانيه. وكانت فيه دعابة ومزاح" أ. هـ.
وفاته: سنة (249 هـ)
تسع وأربعين ومائتين.
من مصنفاته: "
النّقط والشكل" و "الأمثال" و "شرح نُكت كتاب سيبويه" وغير ذلك.

النحوي، المقرئ: عبد الله بن أبي إسحاق زيد بن الحارث الحضرمي البصري، الزِّيادي.
ولد: سنة (29 هـ) تسع وعشرين.
من مشايخه: يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم وغيرهما.
من تلامذته: أبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر الثقفي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "وحكى يونس أن أبا عمرو بن العلاء كان أشد الناس تسليمًا للعرب، وكان ابن أبي إسحاق وعيسى بن عمر يطعنان على العرب. . .
¬__________
* تاريخ دمشق (28/ 15)، تاريخ الإسلام (وفيات 566) ط. تدمري.
* المنتظم (8/ 52)، وفيات الأعيان (2/ 151)، السير (6/ 208)، الوافي (17/ 633)، البداية والنهاية (10/ 96)، لسان الميزان (3/ 421)، الأعلام (4/ 140)، معجم المؤلفين (2/ 301).
* التاريخ الكبير للبخاري (5/ 43)، الجرح والتعديل (5/ 4)، إنباه الرواة (2/ 104)، تهذيب الكمال (14/ 305)، تاريخ الإسلام (وفيات 117) ط. تدمري، الوافي (17/ 66)، تهذيب التهذيب (5/ 129)، غاية النهاية (1/ 410)، من مشاهير علماء البصرة (62)، الأعلام (4/ 71)، تقريب التهذيب (238).

وكان ابن سيرين يبغض النحويين، وكان يقول: لقد بغض إلينا هؤلاء المسجد، وكانت حلقته إلى جانب حلقة ابن أبي إسحاق.
وكان يبغض الفرزدق فأراد أن يهجوه الفرزدق"
.
• تاريخ الإسلام: "وكان ابن أبي إسحاق أول من بعج النحو، ومد القياس، وشرح العلل" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أحد العشرة، وقال عيسى بن عمر: قال عبد الله لبكر بن حبيب ما ألحن حرفًا واحدًا فمرت به سفور فقال أخسأ، فقال هذه ألا قلت اخسئ.
قال معمر بن المثنى: أول من وضع النحو أبو الأسود ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق"
أ. هـ.
• تهذيب التهذيب: "ويقال أنه كان أشد تجريدًا للقياس وسمعت رجلًا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال: لو كان هو المجد سيرًا أتى هو الغاية. فقال: فأين علمه من علم الناس اليوم؟ قال لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضُحِكَ به ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره فانظرهم كان أعلم الناس" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "صدوق" أ. هـ.
• الأعلام: "فرَّع النحو وقاسه، وكان أعلم أهل البصريين به" أ. هـ.
وفاته: سنة (117 هـ) سبع عشرة ومائة، وقيل: (129 هـ) تسع وعشرين ومائة ولم يصح، عن (88) سنة.

اللغوي: محمّد بن محمد بن محْمِش، المعروف بالزيادي، (¬1)، أبو طاهر.
ولد: سنة (313 هـ)، وقيل: (317 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، والكرماني وغيرهم.
من تلامذته: الحاكم أبو عبد الله مع تقدمه، وأبو بكر البيهقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية: "كان إمامًا في عصره في الحديث، والفقه، والعربية .. " أ. هـ.
• الأنساب: "روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وتوفي قبله وأثنى عليه" أ. هـ.
• العبر: "عالم نيسابور وُمسندها ... أملى ودرس، وكان قانعًا متعففًا، له مصنف في علم الشروط" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمام أصحاب الحديث بنيسابور، وفقيههم ومفتيهم بلا مدافعة وكان متبحرًا في علم الشروط، وله معرفة قوية بالعربية.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: بقي يُملي نحو ثلاث سنين، ولولا ما إختص به من الإقتار وحرفه أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه .. "
أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "إمام المحدثين، والفقهاء بنيسابور في زمانه، وكان شيخًا أديبًا عارفًا بالعربية.
ذكره أبو عاصم في الطبقة الخامسة، وأثنى عليه ... وقال: الفقيه مطيتُه يقود زمامه، طريقة له معبدة، وخفية ظاهرة وغامضه سهل، وعسيره يسير ورأيته يناظر ويضع الهناء -أي القطران- موضع النقب.
وحكى ابن الصلاح في كتاب (أدب الفتيا): أنه وجد بخط بعض أصحاب القاضي الحسني، أنه سمع أبا عاصم العبادي يذكر، أنه كان عند
¬__________
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 236).
* الأنساب (3/ 185)، اللباب (1/ 515)، تبصير المنتبه (4/ 1265)، تاريخ الإسلام (وفيات 410) ط. تدمري، السير (17/ 276)، العبر (3/ 103)، تذكرة الحفاظ (3/ 1051)، الوافي (1/ 271)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 198)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 609)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 193)، طبقات الشافعية (2/ 128)، الشذرات (5/ 60)، هدية العارفين (2/ 59)، الأعلام (7/ 21)، معجم المؤلفين (3/ 691 هـ)، كشف الظنون (1/ 163).
(¬1) الزيادي: لأنه كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن.

الأستاذ أبو طاهر الزيادي حين إحتضر، فسئل عن ضمان الدَّرَك -لغة: إسم من أدركتُ الشيء، ومنه ضمان الدرك- وكان في النزع، فقال: إن قبض الثمن فيصح وإلا فلا يصح! قال: لأنه بعد قبض الثمن يكون ضمانُ ما وجب ..
وقال ابن الصلاح: إن هذه الحكاية من أعجب ما يحكى"
أ. هـ.
وفاته: سنة (410 هـ) عشر وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنف في علم الشروط، وآمالٍ في الحديث وغير ذلك.

قيام الدولة الزيادية.
203 - 818 م
غلب محمد بن إبراهيم الزيادي من أحفاد عبيدالله بن زياد بن أبي سفيان على اليمن فكان ذلك أول قيام الدولة الزيادية.

نهاية الدولة الزيادية في اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الزيادية في اليمن.
412 - 1021 م
في مطلع القرن الثالث اضطرب حبل الأمن في تهامة بخروج قبائل عك والأشاعر فيها وتعذر على والي المأمون الإفريقي الشيباني السيطرة على الأمور، فارتأى المأمون أن تكون تهامة إمارة تتبع بغداد مباشرة مع وجود والٍ على بقية اليمن. وهكذا أشار وزير المأمون الفضل بن سهل بتعيين القائد الأمير الأموي محمد بن عبد الله بن زياد (أحد أحفاد الأمير المشهور زياد بن أبيه) أميراً على المنطقة التي وصلها على رأس قوة عسكرية في عام (203هـ /818م) وأمر بتأسيس عاصمة لإمارته فاختط مدينة (زبيد) في العام التالي (204هـ /819م) ومن البداية دخل ابن زياد في قتال وصراع استمر ثلاث سنوات تلقى خلالها مدداً عسكرياً من المأمون حتى تم له السيطرة على كل المنطقة وامتد نفوذه إمارته من (حلي بن يعقوب) في الساحل شمالاً إلى عدن وحضرموت وما حولها جنوباً وكذا مخلافي الجند وجعفر (إب) في الداخل. تمكن ابن زياد طيلة حكمه الذي استمر أربعة عقود من تكوين إمارة قوية مزدهرة تدين بالولاء لبغداد ثم دبَّ الضعف والتفكك في الإمارة بشيخوخة (أبي الجيش) وفي آخر الأمر أسس نجاح وهو مملوك حبشي لمرجان دولة (بني نجاح) في زبيد سنة 412هـ /1021م وبهذا انقرضت دولة بني زياد.

153 - خ م د ن: عبد الحميد صاحب الزيادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

153 - خ م د ن: عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَصْرِيٌّ جَلِيلٌ،
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

125 - زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ الزِّيَادِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.
وَعَنْهُ: حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ. -[370]-
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

23 - إسماعيل بن حكيم. صاحب الزيادي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - إسماعيل بن حكيم. صاحب الزيادي [الوفاة: 191 - 200 ه]
بصري.
رَوَى عَنْ: محمد بن المنكدر، والفضل بن عيسى الرقاشي، والْجُرَيريّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: عٌقبة بْن مُكْرَم، وأزهر بْن جميل، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رسْتة.
كذا ذكره ابن أَبِي حاتم، ولم يُضعّفْه.

390 - محمد بن عون، أبو عون الزيادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن عَوْن، أبو عَوْن الزّياديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن طَهْمان، وهَمَّام بن يحيى، وعَمْرو بن كثير بن أفلح، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة.

62 - إبراهيم بن سفيان الزيادي، اللغوي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - إبراهيم بن سفيان الزّياديّ، اللُّغَويّ النَّحْويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أئمّة العربيّة بالعراق.
أخذ عن الأصمعيّ، وغيره، وهو من ولد زياد بن أبيه أمير الكوفة. ذكره يعقوب بن السكّيت فقال: هو نسيج وحده.
قلت: وقد ذكره الوزير ابن القفطي في تاريخ النُّحاة.

146 - الحسن بن عثمان بن حماد، أبو حسان الزيادي البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - الحَسَن بن عثمان بن حمّاد، أبو حسان الزّياديّ البَغْداديُّ القاضي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولى قضاء الشّرقيّة في إمرة المتوكّل. وكان رئيسا محتشما جوادا.
سَمِعَ: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وهُشَيْما، وجرير بن عبد الحميد، وشُعَيب بن صَفْوان، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، والواقديّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، وإسحاق الحربيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وسليمان بن داود الطُّوسيّ، وغيرهم.
قال سُلَيْمَان الطوسي: سمعتُ أَبَا حسّان يقول: أَنَا أعمل فِي التّاريخ من ستّين سنة.
وسُئل أحمد بْن حنبل عن أبي حسّان فقال: كان مع ابن أبي دُؤاد، وكان من خاصّته، ولا أعرف رأيه اليوم.
وعن إسحاق الحربيّ قال: حدَّثني أبو حسّان الزّياديّ أنّه رَأَى ربّ العِزّة فِي النّوم فقال: رأيتُ نورا عظيما لا أُحْسِن أصفه، ورأيت فيه شخصًا خُيِّل إليِّ أنّه النّبي صلى اللَّه عليه وسلَّم وكأنّه يشفع إلى ربّه فِي رجلٍ من أمَّتِهِ، وسمعتُ قائلا يقول: ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرَّعْد: {{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظلمهم}}. ثُمَّ انتبهت.
قلت: والزّيادي نَسَبه إلى أحد أجداده؛ لكونه تزوّج من أمّ ولد لزياد بْن أَبِيهِ.
قال الخطيب: كان أبو حسّان أحد العلماء الأفاضل الثّقات. ولي قضاء الشرقّية، وكان كريما مفضالا.
قال يوسف بْن البُهْلُول الأزرق: حَدَّثَنِي يعقوب بْن شَيْبة قال: أَظَلَّ العيدُ رجلا وعنده مائة دينار، لا يملك سواها، فكتب إليه أخ من إخوانه يستدعي منه نفقةً، فأنفذ إليه المائة دينار. فلم تلبث الصُّرَّة عنده إلا يسيرًا حَتَّى وردت عليه رُقْعة مِن بعض إخوانه يذكر فيها إضاقة فِي هذا العيد، فوجّه إليه بالصُّرّة بعينها. فبقى الأوّل لا شيء عنده، فاَتفَقَ أنّه كتب إلى الثّالث، وهو -[1119]- صديقه، يذكر حاله، فأرسل إليه الصُّرّة بخَتْمها، فَعَرَفها وركب إليه وقال: ما شأن هذه؟ فأخبره الخبر. فركبا إلى الَّذِي أرسلها، وشرحوا القصّة، ثُمَّ فتحوها واقتسموها. قال ابن البُهْلُول: الثلاثة: يعقوب بْن شيبة، وأبو حسان الزيادي، وآخر نسيه الراوي.
إسنادها صحيح.
تُوُفّي أبو حسّان في رجب سنة اثنتين وأربعين، وكان مِن كبار أصحاب الواقديّ، وعاش تسعا وثمانين سنة.

444 - خ ق: محمد بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عبيد الله الزيادي البصري. ويقال له: اليؤيؤ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - خ ق: محمد بْن زياد بْن عُبَيْد اللَّه بْن زياد بن الربيع، ويقال: ابن أبي سفيان، أبو عُبَيْد اللَّه الزّياديّ البَصْريُّ. ويقال له: اليُؤْيُؤ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: حماد بْن زيد، وفُضَيْل بْن عيِاض، وعبد الوارث، ويزيد بْن زُرَيْع، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني، وفضيل بْن سُلَيْمَان، ومُسلْمِ بْن خَالِد الزَّنْجيّ، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق المدائنيّ، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن هارون الروياني، وابن خزيمة، ومحمد بن حصن الألوسي، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عروبة، ومحمد بن هارون الحضرمي، وعبد الله بن عروة الهروي، وخلق.
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربّما أخطأ.
وَرَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ حديثًا واحدًا كالمقرون بغيره، عَنْ غُنْدَر. وكان مُعَمَّرًا من أبناء التّسعين.
وقع لنا حديثه بعُلُوّ من طريق المخلّص، وبقي إلى بعد الخمسين ومائتين فيما أظنّ.

144 - جعفر بن محمد بن الليث، أبو عبد الله الزيادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - جعفر بن محمد بن اللَّيث، أبو عبد الله الزّياديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مسلم، وعبد الله بن رجاء الغداني، وغسان بن مالك السلمي، وأبو حذيفة النهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو أحمد بن عديّ، وآخرون.
بقي إلى قريب الثلاثمائة.

73 - عمر بن أبي حسان عبد الله بن عمرو الزيادي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - عُمَر بْن أَبِي حسّان عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الزّياديّ البغداديّ. [المتوفى: 312 هـ]
ثقة،
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن أَبِي إسرائيل، والمفضل بْن غسّان الغلابيّ، وزيد بْن أخزم.
وَعَنْهُ: زوج الحُرّة محمد بْن جعفر، وابن المظفّر، وعليّ بْن لؤلؤ، وابن شاهين.
ويقال: توفي سنة أربع عشرة.

345 - محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه، أبو طاهر الزيادي الأديب الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - محمد بْن محمد بْن مَحْمِش بن عليّ بْن دَاوُد الفقيه، أبو طاهر الزّياديّ الأديب الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 410 هـ]
كَانَ يسكن ميدان زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن من نَيْسابور، فَنُسبَ إليه، وكان -[158]- أَبُوهُ من أعيان العُبّاد.
وُلِد أبو طاهر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وبعدها من أَبِي حامد بْن بلال، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القطّان، وعبد الله بْن يعقوب الكَرْمانيّ، والعبّاس بْن قوهيار، ومحمد بْن الحَسَن المحمّداباذيّ، وأبي عثمان عَمْرو بْن عَبْد الله البصْريّ، وأبي عليّ المَيْدانيّ، وحاجب بْن أحمد الطُّوسيّ، وعليّ بْن حمشاذ، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، وأبي عَبْد الله محمد بْن عَبْد الله الصفار، وأدرك أبا حامد ابن الشّرْقيّ، ولم يسمع منه.
وكان إمام أصحاب الحديث بنَيْسابور، وفقيههم، ومُفْتيهم بلا مدافعة، وكان متبحرا في علم الشروط، قد صنف فيه كتابا، وله معرفة قويّة بالعربيّة.
قَالَ عَبْد الغافر بْن إسماعيل: بقي يُمْلي نحو ثلاث سِنين، ولولا ما اختصّ بِهِ من الإقتار وحِرْفة أهل العلم لما تقدَّم عَليْهِ أحدٌ من أصحابه. وأخبرنا عَنْهُ الإمام جدّي، وأبو سعد بْن رامش، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبو بَكْر بْن يحيى المُزَكّيّ، وعليّ بْن أحمد الواحديّ، وأحمد بْن خَلَف، وأبو صالح المؤذّن، ومات في شعبان.
قلت: وروى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم مَعَ تقدُّمه، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشيري، وعبد الْجَبّار بْن بُرزة، ومحمد بْن محمد الشّاماتيّ، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وحديثه بعُلو في " الثّقفيّات ".

201 - أسعد بن علي بن الموفق بن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي، الهروي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - أسعد بْن عليّ بْن الموفّق بْن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي، الهروي، الحنفي. [المتوفى: 544 هـ]
ثقة، صدوق، صالح، عابد، سديد السّيرة، دائم الصّلاة والذِّكر، مستغرق الأوقات بالعبادة، وكان يسرد الصّوم، وصفه ابن السّمعانيّ وغيره بهذا.
وكان يسكن قرية مالين، سَمِعَ " منتخب مُسند عبد " من جمال الإسلام أبي الحسن الداودي، وصحيح البخاريّ، ومُسند الدّارميّ أيضًا، ووُلِد في رابع عشر ربيع الآخر سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: الحافظان: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وأبو الفتح محمد بْن عبد الرحمن الفاميّ، وعبد الجامع بن علي المعروف بخخّة، وآخرون، وروى عنه بالإجازة المؤيد الطوسي، وأبو المظفّر ابن السّمعانيّ، وآخر من روى عَنْهُ بالسّماع: أبو رَوْح عبد المعزّ الهَرَويّ، فأخبرنا أحمد بْن هبة الله، قال: أنبأنا عبد المعزّ بن محمد، قال: أخبرنا أسعد بْن عليّ بْن الموفّق، بقراءة أَبِي عليّ ابن الوزير في سنة تسعٍ وعشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي، فذكر حديثًا من عبد بْن حُميد.

433 - زياد بن علي بن الموفق بن زياد، الرئيس، أبو الفضل الزيادي، الهروي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - زياد بْن عليّ بْن الموفَّق بْن زياد، الرّئيس، أبو الفضل الزّياديّ، الهَرَويّ، الحنفيّ. [المتوفى: 548 هـ]-[928]-
كَانَ خيّرًا، صالحًا، قِيلَ: إنّه ما فاته الصّلاة في جامع هَراة نحوًا من أربعين سنة، سمع: أبا عطاء ابن المَليحي، وبأصبهان: أبا الفتح الحدّاد، وغيره، وُلِد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي في جُمادَى الآخرة.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم السمعاني.

595 - الفضل بن محمد بن إبراهيم، أبو محمد ابن الزيادي، السرخسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - الفضل بْن محمد بْن إبراهيم، أبو محمد ابن الزّياديّ، السَّرْخَسيّ، [المتوفى: 550 هـ]
قاضي سَرخس.
فقيه، عابد، متزهّد، تارك للتّكلُّف، متودّد، قَالَ ابن السّمعانيّ: كتبتُ عَنْهُ مجلسًا من إملائه، وكان عنده عَنْ أَبِي منصور محمد بْن عبد الملك المظفَّرِيّ، وأبي ذَرّ عبد الرحمن بْن أحمد الأديب، وقال لي: ولدت سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في سادس عشر شوّال، جاءني نعيُه وأنا بنَسْف.

محمد بن زياد [خ ق] بن عبيد الله الزيادي أبو عبد الله البصري ولقبه اليؤيؤ بياء آخر الحروف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع حماد بن ريد، وإبراهيم بن أبي يحيى.
وعنه البخاري، وابن خزيمة، وخلق.
قال ابن حبان في الثقات: ربما أخطأ.
وضفعه ابن مندة، وخرج عنه البخاري حديثاً واحدا كالمقرون بغيره، عن غندر، أخبرنا عبد الحافظ وغيره - أن ابن الشيخ عبد القادر أخبرهم، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا ابن البسرى () ، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا محمد بن زياد، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي نضرة، عن جابر، قال: متعتان فعلناهما على عهد ()
رسول الله ﷺ نهانا عنهما عمر فلم نعد إليهما.
أخرجه مسلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت