نتائج البحث عن (الطَّائي) 50 نتيجة

رَبَض حُمَيد بن قحطبة الطائي

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَبَض حُمَيد بن قحطبة الطائي:
ببغداد متصل بالنصرية والنّصرية اليوم عامرة، وربض حميد خراب ويتصل به ربض الهيثم بن سعيد بن ظهير، وكان حميد أحد النقباء في دولة بني العباس.
عب الطَّائِي
نسبة إلى طيء: قبيلة عربية مشهورة لها فروع في الجزيرة العربية.
الأربعين الطائية
لأبي الفتوح: محمد بن محمد بن علي الطائي، الهمداني.
المتوفى: سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
ذكر فيه: أنه أملى أربعين حديثا من مسموعاته، عن أربعين شيخا، كل حديث عن واحد من الصحابة، فذكر ترجمته، وفضائله.
وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد،
وشرح غريبه، واتبع بكلمات مستحسنة.
وسماه: (الأربعين، في إرشاد السائرين، إلى منازل اليقين).
أوله: (الحمد لله على سوابغ آلائه... الخ).
وهو من أحسن الكتب وأحلاها، يرجع إلى نصيب من العلوم: حديثا، وفقها، وأدبا، ووعظا، كما قاله: ابن السمعاني.
وتبعه: جمال الدين، أبو عبد الله: محمد بن سعيد الدبيثي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.

حابس الطائي سكن الشام.

معجم الصحابة للبغوي

حابس الطائي
سكن الشام.
543 - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان نا بقية بن الوليد قال: حدثني حريز بن عثمان قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني قال: دخل حابس الطائي المسجد من السحر وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد فقال: مراؤون ورب الكعبة أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله فأتاهم الناس فأخرجوهم فقال: إن الملائكة تصلي من السحر في مقدم المسجد.
قال بقية: وسألت أبا سلمة سليمان بن سليم عن ذلك فقال: هذا الحديث منتشر في جندنا ولا أعلم روى غير هذا الحديث.

رافع بن عمرو الطائي وهو رافع بن أبي رافع وهو رافع بن عميرة وهو رافع بن عمرو أيضا.

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن عمرو الطائي
وهو رافع بن أبي رافع وهو رافع بن عميرة وهو رافع بن عمرو أيضا.
739 - حدثني عمي أو غيره عن أحمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق: رافع بن عميرة الطائي فيما يزعم طيء الذي كلمه الذئب وهو في ضأن يرعاها فدعاه الذئب إلى اللحوق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

740 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب نا معاوية نا الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي طالب الطائي قال: لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قال: فمروا بنا فاستنفرونا فنفرنا معهم فقلت: لأتخيرن لنفسي رجلا أصحبه فتخيرت أبا بكر رضي الله عنه وكان عليه كساء فدكي فكان يحله عليه إذا ركب وألبسه أنا وهو إذا //178// نزل [فلما قضينا غزاتنا أتيته] فقلت: ياأبا بكر إن لي عليك حقا ولست أستطيع [أن آتي المدينة] كلما شئت فعلمني ما ينفعني الله

زيد الخيل الطائي

معجم الصحابة للبغوي

زيد الخيل الطائي
907 - حدثنا داود بن عمرو المسيي نا مبارك بن سعيد بن مسروق أخو سفيان الثوري نا سعيد بن مسروق عن (ابن) أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمنم ذهبة وفيها تربتها فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين عيينة بن حصن الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري وبين زيد الخيل الطائي فقالت قريش والأنصار: أتقسم بين صناديد أهل نجد وتدعنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما (أنا) أتألفهم إذ أقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتىء الجبين كث اللحية محلوق فقال: يامحمد! اتق الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يطع الله إذا عصيته؟ قال: فسأله

مرثد بن عدي الطائي

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن عدي الطائي
روى حديثه علي بن قرين عن عبد الواحد بن زيد بن أعين حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرن العبدي عن مرثد بن عدي الطائي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ربيعة خير أهل الشرق وخيرهم عبد القيس.
قال أبو القاسم: هذه الأحاديث لا تعرف ولا أصول لها.
67- أرطاة الطائي
د ع: أرطاة الطائي وقيل: أَبُو أرطاة.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبشرًا بفتح ذي الخلصة، فسماه بشيرًا.
روى قيس بْن الربيع، عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن قيس بْن أَبِي حازم، عن جرير بْن عَبْد اللَّهِ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى ذي الخلصة يهدمها، قال: فبعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بريدًا يقال له: أرطاة، فجاء فبشره، فخر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ساجدًا.
ورواه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن نمير، عن أبيه، عن إِسْمَاعِيل، فقال: أَبُو أرطاة.
وقال أكثر أصحاب إِسْمَاعِيل: فبعث جرير رجلًا يقال له: حصين بْن ربيعة الطائي، وهو الصحيح، وذكره أَبُو عمر في حصين، وسيرد هناك، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

363- بجير بن بجرة الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

363- بجير بن بجرة الطائي
ب د ع: بجير بْن بجرة الطائي مثله، قال أَبُو عمر: لا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتال أهل الردة في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه آثار وأشعار ذكرها ابن إِسْحَاق.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فرويا، عن أَبِي المعارك الشماخ بْن المعارك بْن مرة بْن صخر بْن بجير بْن بجرة الطائي الفيدي، عن أبيه المعارك، عن جده، عن أبيه صخر، عن أبيه بجير بْن بجرة، قال: كنت في الجيش الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع خَالِد بْن الْوَلِيد حين بعثه إِلَى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنك تجده يصيد البقر في ليلة مقمرة، قال: فوافقناه، وقد خرج كما نعته رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذناه، وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، فلما أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنشدته:
تبارك سائق البقرات إني رأيت اللَّه يهدي كل هاد
فمن يك عائدًا عن ذي تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يفضض اللَّه فاك.
قال: فأتت عليه تسعون سنة، وما تحركت له سن ولا ضرس.
أخرجه ثلاثتهم.
بجرة: بفتح الباء، وسكون الجيم.

955- الحارث بن مالك الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

955- الحارث بن مالك الطائي
الحارث بْن مالك الطائي وفد مع عدي بْن حاتم عَلَى أَبِي بكر إثر موت النَّبِيّ، بصدقة طيء، وله في ذلك شعر.
قاله ابن الدباغ، عن وثيمة.

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1137- حريث بن زيد الخيل الطائي
حريث بْن زيد الخيل الطائي ويذكر نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه تعالى، شهد هو، وأخوه مكنف بْن زيد قتال الردة مع خَالِد بْن الْوَلِيد.
قال أَبُو عمر في ترجمة أبيهما زيد الخيل: كان له ابنان: مكنف، وحريث.
وقيل فيه: الحارث، أسلما وصحبا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهدا قتال الردة مع خَالِد، ولم يذكر أَبُو عمر لهما ترجمتين.
أخرجه أَبُو علي الغساني.

1998- سعد بن زيد الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1998- سعد بن زيد الطائي
ب د ع: سعد بْن زيد الطائي وقيل: كعب بْن زيد، روى عنه جميل بْن زيد الطائي.
(521) أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن أَبِي يحيى مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارِ، عن جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، عن سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ، وَقِيلَ: الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ، فَدَخَلَ بِهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْزِعَ ثَوْبَهَا، فَرَأَى بِهَا بَيَاضًا فَانْمَازَ عَنْهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَكْمَلَ لَهَا الصَّدَاقَ، وَقَالَ: " الْحَقِي بِأَهْلِكِ ...
"
.
ورواه عباد بْن العوام، ونوح بْن أَبِي مريم، عن جميل، عن كعب بْن زيد.
ورواه يحيى بْن يوسف الذمي، عن أَبِي معاوية، عن جميل، عن زيد بْن عبد، وقيل: جميل، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو، عن زيد بْن كعب، هو ابن عجرة، والاضطراب فيه من جهة جميل لسوء حفظه وضعفه.
أخرجه الثلاثة

4026- عمرو بن المسبح الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4026- عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ.
كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله:
رب رامٍ من بني ثعل مخرج كفيه من ستره
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف.
أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي.
عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة.

4257- قبيصة بن الأسود الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4257- قبيصة بن الأسود الطائي
قبيصة بْن الأسود بْن عَامِر بْن جوين بْن عَبْد بْن رضا بْن قمران بْن ثعلبة بْن حبان بْن ثعلبة وهو جرم بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْن الكلبي.

فاضل أحمد الطائي

تكملة معجم المؤلفين

- القاهرة: الدار القومية، 1385 هـ، 132 ص - (من الشرق والغرب).
- آدم الصغير: مجموعة قصصية - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1393 هـ، 156 ص - (قصص مختارة).

فاضل أحمد الطائي
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
باحث لغوي، مهتم بالعلوم التطبيقية.
من أعضاء مجمع اللغة العربيه بدمشق. وهو من العراق.

من مؤلفاته:
- أعلام العرب في الكيمياء - بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1406 هـ (طبع بالاشتراك

كمال الدين عبد المحسن الطائي

تكملة معجم المؤلفين

اسكندر)، حول الفن الحديث/جورج ا. فلانا جان (ترجمة)، 80 سنة من الفن 1908 - 1988 م (بالاشتراك مع رشدي اسكندر وصبحي الشاروني).

كمال الدين عبد المحسن الطائي
(1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م)
عالم، كاتب، خطيب، مشارك.
ولد في بغداد، ودخل المدرسة العسكرية العثمانية، ثم درس العلوم العربية والدينية، وعين خطيباً، وعضواً في المجلس العلمي التابع للأوقاف، وعضواً في لجنة اختبار المتقدمين للتجويد وتلاوة القرآن في الإذاعة العراقية، وفي لجنة كتب التراث وتأليف الكتب الإسلامية، ولجنة طبع المصحف الشريف الدائمية.
وقد أصدر عدة مجلات إسلامية أشهرها (الكفاح)، والهداية الإسلامية، ومجموعة الذكرى
ذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، وأن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته، ثم أسلم أسلم. وذكره الطّبريّ أيضا. وأخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد [ (1) ] ، عن رجاله. وذكر ابن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، وأبلى بلاء حسنا. واستدركه ابن فتحون.

أسمر بن مضرّس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.
وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.
وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.
قلت:
وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:
من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.

أوس بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن
جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.
استدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [ (1) ] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.
وقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.
قلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.
وقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.
قلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.
فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.
وفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ» ، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني» ، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [ (2) ] .
وابنه خريم بن أوس صاحب النبي ﷺ. انتهى.
ولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.
ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (3) ] الطائي:
أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال
تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي
[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.

ز أوس بن بجير الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:
ليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب
[الطويل] ومنها:
ألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [ (1) ] ؟
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير- أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، فبعث إلى النبي ﷺ بشيرا يقال له أرطاة أراه ... فذكر الحديث.
ووهم قيس في تسميته، وإنما هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة، كما وقع عند مسلم، وكذلك اتفق الحفّاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد. واللَّه أعلم.
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء]

بجير بن بجرة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه
وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.

جروة بن يزيد الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وقال: عاش نحوا من مائة سنة، ثم أدرك الإسلام، وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان، فأصابته ضربة فشلّت يده، فأعطاه الأحنف ديتها، ثم نزل بلخ [ (1) ] ، وكان يكثر الغزو في الترك، وهو شيخ كبير إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر، وله في ذلك أشعار كثيرة.

ز جارية بن قعيس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- صوابه حارثة- بالحاء المهملة، وسيأتي [ (1) ] .
[الجيم بعدها الباء]

حميد بن منهب بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال أبو عمر: لا تصحّ له صحبة، وله سماع عن علي وعثمان، وقد ذكره قوم في الصّحابة.
قلت: هو جدّ زكريا بن يحيى بن السكن الطائي، أحد شيوخ البخاريّ. ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس، فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوّي وهم من ذكر حميدا في الصحابة.
وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف، فيلزم أن يكونوا خمسة، وهو في غاية البعد.

الحارث بن مالك الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك. وذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت في الردة، وأدّى صدقته إلى أبي بكر الصّديق مع عدي بن حاتم، وله في ذلك شعر، أوله:
وفينا وفاء ما وفي النّاس مثله ... وسربلنا مجدا عديّ بن حاتم
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.
والد تميم.
أورده سعيد بن يعقوب في «الصّحابة» .
وروى عن أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفيّ، عن الثّوريّ، عن سماك، عن تميم بن طرفة، عن أبيه، قال: كان النّبيّ ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة «2» .
قال سعيد: لا أدري له صحبة أم لا.
قلت: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» ، عن أحمد بن عصام، وقال: إنه سأل أباه عنه، فقلت: إنما هو عن سماك عن قبيصة بن هلب، عن أبيه.
قلت: أخرجه أصحاب السّنن إلا النّسائيّ من طريق سماك عن قبيصة، فإن كان محفوظا فلعلّ لسماك فيه شيخين.

ز عمرو بن جابر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

هو والد رافع بن عمرو.
وقال تمّام «1» الرّازيّ في فوائده: إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد ابن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أنّ له مائة وعشرين سنة.
حدثني عمّ أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، حدثني أبي عبد الحميد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن جده. وحدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا.
هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله.
قال ابن عساكر: ذكر أن له وفادة على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. نزل دمشق.
أخرج حديثه تمّام الرّازيّ في فوائده، حدثنا أبو الحسن عمرو بن عقبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي «3» سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة، قال: حدثني عم أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، [حدثني أبي عن أبيه] «4» ، عن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه [بن رافع] «5» ، عن أبيه، عن جده، حدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه، ورجع إلى قومه فأسلموا.

العوام بن المنذر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن خليفة البولاني الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان مع علي بصفّين، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عديّ بن حاتم قام عبد اللَّه بن خليفة، فقال: أليس كان عديّ وافدكم إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ورأسكم بالقادسية.

ز عمرو بن الأسود بن عامر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون.
ذكر الواقديّ أنه كان مولى لرجل من بني نبهان، وأن عليا أصابه حين بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى طيِّئ في ربيع الآخر سنة تسع، فعرض عليه الإسلام، فدلّه على عوراتهم، فأغار عليهم وسبى آل عدي بن حاتم وأخته، ثم أسلم أسلم. وذكره الطّبريّ أيضا. وأخرجه ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن يزيد [ (1) ] ، عن رجاله. وذكر ابن سعد والطبري أيضا أنه حضر مع خالد بن الوليد يوم اليمامة، وأبلى بلاء حسنا. واستدركه ابن فتحون.

أسمر بن مضرّس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البخاري وابن السكن: له صحبة. وحديث واحد.
وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرّس، وهو أعرابي.
وقال ابن مندة: هو أسمر بن أبيض بن مضرّس، زاد في نسبه أبيض. وقال: عداده في أهل البصرة.
قلت:
وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي ﷺ، فبايعته، فقال:
من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له.

أوس بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن قانع، من طريق حميد بن منهب، عن
جده أوس بن حارثة، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من طيِّئ، فبايعته على الإسلام.
استدركه ابن الدّبّاغ، وساق ابن قانع نسب أوس بن حارثة فقال: ابن لأم بن عمرو ... إلى آخره. وهو وهم، فإن أوس بن حارثة بن لأم مات في الجاهلية، وإنما أدرك الإسلام أحفاده، كعروة بن مضرّس [ (1) ] بن حارثة، وهانئ بن قبيصة بن أوس.
وقد ذكر ابن عبد البرّ بحير بن أوس بن حارثة بن لأم، وقال: في إسلامه نظر.
قلت: وأوس بن حارثة ليس هو جد حميد بن منهب الأدنى، فإنه حميد بن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ. ولجد أبيه خريم بن أوس صحبة كما سيأتي، ولعله كان فيه عن جده خريم بن أوس بن حارثة فقط خريم، واللَّه أعلم.
وقد وقفت على ما يؤيّد ذلك، وهو أن ابن قانع قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأخباري، حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا زحر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، عن جده أوس بن حارثة بن لأم الطائي، قال: أتيت النبيّ ﷺ في سبعين راكبا من قومي، فبايعته على الإسلام- الحديث بطوله.
قلت: اختصره ابن قانع، فذكر طرفا منه ثم قال: فذكر حديثا طويلا، والحديث المذكور رويناه في جزء أبي السّكين، وهو زكريا بن يحيى الطائفي المذكور، ورواية أبي عبيد بن جرمويه القاضي عنه، قال: حدثنا عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: قال جدّي خريم بن أوس بن حارثة: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ منصرفه من تبوك، فقدمت عليه، فأسلمت، فذكر حديثا طويلا.
فظهر أن الحديث لخريم بن أوس لا لأوس، واللَّه أعلم.
وفي التاريخ المظفري: أتي أوس بن حارثة بن لأم الطائي إلى النبيّ ﷺ فقال: «ابسط يدك» . قال: على ماذا؟ قال: «على أن أشهد أن لا إله إلّا اللَّه غير شاكّ» ، «وأنّك رسول اللَّه غير مرتاب، وعلى أن أضرب بهذا- وأشار إلى سيفه- من أمرتني» ، فقال: «أحسنت، بارك اللَّه عليك» [ (2) ] .
وابنه خريم بن أوس صاحب النبي ﷺ. انتهى.
ولعل أوسا عمّر إلى أن أدرك الإسلام.
ثم رأيت في جمهرة ابن الكلبيّ أن أوس بن حارثة عاش مائتي سنة. وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب «المعمرين» : أن أوس بن حارثة المذكور عاش مائتي سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله، وكان سيد قومه، فرحل بنوه، وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة، فيهم يسبون بذلك إلى اليوم، وفي ذلك يقول الأسحم بن الحارث بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء [ (3) ] الطائي:
أتاني في المحلّة أنّ أوسا ... على لحمان مات من الهزال
تحمّل أهله واستودعوه ... كساء من نسيج الصّوف بالي
[الطويل] انتهى. وهذا يدلّ على أنه مات في الجاهلية.

ز أوس بن بجير الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:
ليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب
[الطويل] ومنها:
ألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [ (1) ] ؟
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير- أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها، فبعث إلى النبي ﷺ بشيرا يقال له أرطاة أراه ... فذكر الحديث.
ووهم قيس في تسميته، وإنما هو أبو أرطاة حصين بن ربيعة، كما وقع عند مسلم، وكذلك اتفق الحفّاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد. واللَّه أعلم.
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء]

بجير بن بجرة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه
وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.

جروة بن يزيد الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وقال: عاش نحوا من مائة سنة، ثم أدرك الإسلام، وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان، فأصابته ضربة فشلّت يده، فأعطاه الأحنف ديتها، ثم نزل بلخ [ (1) ] ، وكان يكثر الغزو في الترك، وهو شيخ كبير إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر، وله في ذلك أشعار كثيرة.

ز جارية بن قعيس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- صوابه حارثة- بالحاء المهملة، وسيأتي [ (1) ] .
[الجيم بعدها الباء]

حميد بن منهب بن حارثة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال أبو عمر: لا تصحّ له صحبة، وله سماع عن علي وعثمان، وقد ذكره قوم في الصّحابة.
قلت: هو جدّ زكريا بن يحيى بن السكن الطائي، أحد شيوخ البخاريّ. ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا، وهو ابن منهب بن حارثة بن خريم بن أوس، فلو كانت لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة، فذلك مما يقوّي وهم من ذكر حميدا في الصحابة.
وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف، فيلزم أن يكونوا خمسة، وهو في غاية البعد.

الحارث بن مالك الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

: له إدراك. وذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت في الردة، وأدّى صدقته إلى أبي بكر الصّديق مع عدي بن حاتم، وله في ذلك شعر، أوله:
وفينا وفاء ما وفي النّاس مثله ... وسربلنا مجدا عديّ بن حاتم
[الطويل] استدركه ابن فتحون وابن الأمين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت