نتائج البحث عن (ز عمرو) 50 نتيجة

تقدم ذكره في ترجمة الأزرق. قال البلاذري: قاتل عمرو يوم أحد وأسر.
يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة: منها
ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث، عن عمرو بن الأسود، وأبي أمامة، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم.
وقد فرّق ابن أبي عاصم، وسعيد بن يعقوب- بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسيّ الآتي في المخضرمين.
بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي، أبو أمية.
له ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف، وأنه بنى مصلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالطائف حيث كان يحاصرها- مسجدا.
وقد اختلف في اسمه، ففي مختصر السيرة هكذا، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أبو أمية بن عمرو بن وهب، وعند الواقدي أمية بن عمرو بن وهب. فاللَّه أعلم.

ز عمرو بن أنس الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عوف بن الخزرج «1» .
ذكره الباورديّ، وأخرج من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفّين. والإسناد ضعيف.
بن ورقاء الخزاعي.
قال الطّبرانيّ: له صحبة، وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان «1» . واستدركه ابن فتحون.
الجهنيّ، ثم الزهري.
قال ابن السّكن: له صحبة. وروى البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الوضّاح بن سلمة الجهنيّ، عن أبيه، عنه، قال: لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالسّيالة «6» ، فأسلمت فمسح على وجهي، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة، وما شابت منه شعرة.
وقال ابن مندة: لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قلت: وفي إسناده من لا يعرف. وقد خلطه ابن مندة بالذي قبله فوهم.

ز عمرو بن جابر الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

هو والد رافع بن عمرو.
وقال تمّام «1» الرّازيّ في فوائده: إن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد ابن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد اللَّه بن رافع بن عمرو الطائي مات سنة خمس وثلاثمائة، وزعم أنّ له مائة وعشرين سنة.
حدثني عمّ أبي السلم بن يحيى، عن أبيه، حدثني أبي عبد الحميد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن جده. وحدثني أبي رافع بن عمرو، عن أبيه عمرو الطائي، أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأجلسه معه على البساط، فأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا.
هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله.
بن عبد شمس «4» : هو عمرو بن سمرة بن حبيب، ينسب إلى جدّه.
أبو محجن الثّقفي. سماه المرزباني. مشهور بكنيته.
وسيأتي.
الزبيدي.
ذكره الطّبرانيّ «1» أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.
بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.
له ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين.
وعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه.
وقد روى عن النبيّ «3» صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم.
روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك.
قال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت.
آخر.
فرّق أبو يعلى بينه وبين الأول، ونقل عن أبي خيثمة أنّ له صحبة.
وقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون، وهو كوفي، ظنّاه غير الأول.
قلت: وظنّهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره. وأما الصحبة فمختلف فيها، وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل.
قلت: لأبي عمرو بن حريث الكوفي: هو الّذي يحدّث عنه أهل الشام؟ قال: لا، هو غيره.
وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب: حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث، وقال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ما خفّفت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك» .
وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه.
ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة. وقد أنكر ذلك البخاري، فقال: عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا. وقال: روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث، سمع أبا هريرة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين:
تابعي، وحديثه مرسل، واللَّه أعلم.
وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ: سمعت عمرو ابن حريث وغيره يقولان: إنما نزلت هذه الآية في أهل الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [سورة الشورى/ 27] ، وذلك أنهم قالوا: لو أنّ لنا الدنيا؟ فتمنّوا الدنيا، فنزلت.
قال ابن صاعد- عقب روايته في كتاب الزهد: عمرو هذا من أهل مصر، ليست له صحبة، وهو غير المخزومي.
بن زيد بن لوذان الأنصاري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على نجران.
روى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد.
روى عنه ابنه محمد وجماعة.
قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين.
قلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ.
وفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية» .
واللَّه أعلم.
النمري.
ذكر سيف في «الفتوح أنه أمدّ ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
الأنصاري «3» .
تقدم ذكر أخيه عمارة. ذكره أبو موسى «4» ، عن سعيد بن يعقوب- أنه ذكره في الصحابة.
وروى من طريق محمد بن هلال المازني، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يتوضّأ فمضمض واستنشق مرة واحدة.
قلت: في الإسناد من لا أعرفه، وأخاف أن يكون وهما. فإنّ الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبي حسن، فقال:
عبد اللَّه بن زيد: فلعل بعض الرواة ذهل، فتجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن. ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث. واللَّه أعلم.
القضاعي «2» ، ثم القيني.
ذكر سيف «3» في الفتوح عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث عاملا على بني القين، فلما ارتدّت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على الإسلام قال أبو عمر «4» : لا أعلم له غير ذلك.

ز عمرو بن أبي حمزة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سنان الأسلمي «9» .
ذكر الواقديّ من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها، ثم ندم، فجاء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبره، فأمر رجلا
أن يقيم عليه الحدّ، فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.
وقد استدركه ابن شاهين، وابن فتحون، وأبو موسى.

ز عمرو بن الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

العامري.
مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.
الخزاعي.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة، ثم أسند من طريق علي بن المديني، قال: عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وله عنه أحاديث، ثم ساق له ابن السكن حديثا، وقال: لم أجد له غيره.
قلت: وأنا أظنّ أن الّذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي، لأن الأزرقي اسمه خويلد بن عمرو، فلعله انقلب
الحديث «4» الّذي أورده ابن السكن من طريق حشرج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، عن مكحول، عن عمرو بن خويلد الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لا ينظر اللَّه إلى مانع الزّكاة يوم القيامة، ولا إلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحر ولا إلى عاقّ» .
ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: ذكره بعض من ألّف فيهم.
وأخرج سعيد بن يعقوب، من طريق عبد المنان بن عبد اللَّه، عن قيس بن همام، عن عمرو بن ربيعة، قال: وفدت إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعته يقول: «أدعوكم إلى اللَّه وحده الّذي إن مسّكم ضرّ كشف عنكم» «1»
عمرو بن رياب.
وقيل عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري «2» ، هو ابن أم مكتوم الأعمى.
تقدم في عمرو بن أم مكتوم.
بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد اللَّه بن رزاح بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.
من رهط عمر بن الخطاب. وهو أخو عبد اللَّه بن سراقة.
قال خليفة: أمهما قدامة بنت عبد اللَّه بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح.
ذكره موسى بن عقبة [فيمن خرج في سريّة عبد اللَّه بن جحش. وذكره موسى بن عقبة] «3» عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وغلط فيه ابن مندة، فزعم أنه أنصاري. وردّ عليه أبو نعيم فأصاب.
وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبو صالح «4» مولى عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة، عن عبد اللَّه بن عامر، عن ربيعة، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في سريّة نخلة، ومعنا عمرو بن سراقة، وكان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه، وكان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه، فمشى معنا حتى جئنا حيّا من أحياء العرب «5» ، فضيّفونا، فمشى معنا ثم قال: قد كنت أحسب الرّجلين يحملان البطن، فإذا البطن تحمل الرجلين.
وذكر ابن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا.
وذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان. وقد تقدم قول من أرّخ وفاة والده سراقة فيها.
بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه.
قال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر:
قل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق
[الخفيف]
بفتح السين وسكون العين المهملتين. وقيل بالشين المعجمة «2» . اليافعي.
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكر في الصحابة «3» .
البكالي.
يأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.
5869 (م) عمرو بن سلامة
بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.
ذكره الطبري.
الضّمري.
قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي.
بن سكن بن قريط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.
ذكره عمر بن شبّة، وأخرج من طريق حميد بن مالك، عن أبي خالد الكلابي، قال:
كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه.
وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فاستقطعه حمّى بين الشّقراء «1» والسّعديّة «2» فحماها زمانا ثم هلك، فحماها حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل، وكذا ذكره الرّشاطي.
وقد ذكره أبو سعيد العسكريّ، عن محمد بن حبيب، عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيبانيّ ... فذكر قصة، وفيها: من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر، وكان شاعرا فاتكا، أخذه نجرة الحروري في سرقة فقطع يده. وله قصص مع آل مروان.
ومات في خلافة عبد الملك. وسعيد بن عمرو، قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر.
بن حبيب بن عبد شمس «2» القرشي العبشمي، أخو عبد الرحمن. وقد ينسب إلى جده.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن. وقد رواه الحسن بن سفيان، عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك.
بن قيس الأنصاري.
قال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه يقول: خرجت مع أبي يوم الحرّة، فذكر حديثا في فضل أهل المدينة. وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسندة، فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال:
قال: حدثنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحرّة ... الحديث وكأنّ حبيبا نسب لجده، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس، وعلى ذلك مشى ابن الأثير كما تقدم في حرف السين.
الثقفي.
ذكره ابن السّكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي،
فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شعثم الثقفي، أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ارفع إزارك، فإنّ خلق اللَّه كلّه حسن» .
انتهى. ولم يسق سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسمّى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه، ونسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان.
الأشعري.
يقال: هو اسم أبي مالك الأشعري، وهو غير كعب بن عاصم الآتي في الكاف.
بن ربيعة بن هوذة العامري «1» .
قال في التّجريد: ذكره ابن الدباغ وحده.
قلت: قد تقدم في العرس أنه لقبه، واسمه عمرو بن عامر.
الأنصاري.
ذكر «4» وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري.

ز عمرو بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن أم حرام. يكنى أبا أبي «1» ، وهو مشهور بكنيته.
يأتي.

ز عمرو بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

البكالي «2» .
يأتي في أواخر من اسمه عمرو، سمّى ابن السكن أباه عبد اللَّه، وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف.

ز عمرو بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري «3» .
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا أعرفه بأكثر من أنه روى، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. فيه نظر. ضعّف البخاري إسناده.
قلت: ما رأيته في تاريخ البخاريّ، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب، ولا تعقّبه ابن فتحون، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا الاختصار ويطيل في المشهورين، ثم فتح اللَّه بالوقوف على علّته، وهو أنه حرّف اسم والده، إنما هو عبيد اللَّه بالتصغير، وهو الحضرميّ الآتي قريبا، ويحتمل على بعد أن يكون آخر، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة، فلو كان أبو عمر ذكر الراويّ عنه لانكشف الغطاء، ولكن الغالب على الظن أنه تحرّف عليه.
وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد اللَّه.

ز عمرو بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري «5» .
أورد له وثيمة في الردّة شعرا يحرّض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة. استدركه ابن فتحون.

ز عمرو بن عبد اللَّه الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ فيمن نزل حمص، فقال: حدثني أبو
عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريب «1» بن عمرو الحضرميّ- أنّ جده حريبا «2» يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح الشام، وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم بنو مصعب.
وذكره خليفة بن خيّاط فيمن قتل بصفين مع معاوية.
قلت: ذكرته في هذا القسم، لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرميّ، واسم العلاء عبد اللَّه كما تقدم في ترجمته، وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء من الإخوة: عامر، قتل يوم بدر مع المشركين، والصعبة والدة طلحة أحد العشرة، لها صحبة، وعمرو قتله المسلمون قبل بدر، وبسببه هاجت وقعة بدر، فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر، وكلّهم معدودون في قريش.
وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشيّ في سنة عشر إلّا شهد حجة الوداع.

ز عمرو بن عبد اللَّه الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر العدويّ، وابن سعد عن الواقديّ أن له وفادة. وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء اللَّه تعالى.

ز عمرو بن عبد العزى

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد اللَّه بن رواحة بن مليل «1» بن عصيّة «2» السلمي الشاعر. وقيل في نسبه غير ذلك.
يكنى أبا شجرة، ذكره الواقديّ في كتاب «الرّدّة» ، وأنه كان ممن ارتدّ ثم عاد ومات بعد عمر، قال: وأمّه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة، ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة، لكنه قال أبو شجرة بن شريد «3» ، فكأنه نسب إلى جده لأمه. وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى.
5915
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت