أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3972- عمرو بن عامر بن ربيعة
عَمْرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن هوذة بْن رَبِيعة البكاء بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة روت ظميًا بِنْت عَبْد العزيز بْن موله، عَنْ أبيها، عَنْ جدها موله، عَنِ ابني هوذة: العرس، وعمرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة، أنهما وفدا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة، وقرار. ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3973- عمرو بن عامر الأنصاري
د ع: عَمْرو بْن عَامِر بْن مَالِك بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي الْمَازِنِي يكنى أبا دَاوُد، ونسبه مُحَمَّد بْن يَحيى الذهلي، وقَالَ: شهد بدرًا. وقَالَ ابْن إِسْحَاق: اسمه عمير، وروي عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إني لأتبع رجلًا من المشركين يَوْم بدر لأضربه، إِذ وقع رأسه قبل أن يصل إِلَيْه سيفي، فعرفت أَنَّهُ قتله غيري. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن هوذة العامري «1» .
قال في التّجريد: ذكره ابن الدباغ وحده. قلت: قد تقدم في العرس أنه لقبه، واسمه عمرو بن عامر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطفيل «2» .
أخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا فيما نقله الذّهبي في «التّجريد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن خنساء الأنصاري، أبو داود المازني. ويقال اسمه عمير، بالتصغير، وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري.
ذكر «4» وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك من حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحو ثلاثين سنة، وعمّر حتى وفد على معاوية.
ذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شاذان، قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية، فدخل عليه وهو يرتعش كبرا، فقال له معاوية: كيف تجدك قال: اجتنبت النساء، وكنّ الشفاء، وفقدت المطعم، وكان المنعم، وثقلت على «3» الأرض، وقرب بعضي من بعض، فنومي سبات، وفهمي هبات، وسمعي تارات، وأنشد: إذا ذهب القرن الّذي أنت فيهم ... وخلّفت في قرن فأنت غريب وما للعظام الباليات من البلى ... شفاء ولا للرّكبتين طبيب وإنّ امرأ عاش ستّا وتسعين حجّة ... إلى منهل من ورده لقريب [الطويل] فقال له معاوية: فما تريد؟ قال: عشرة آلاف، أقضي بها ديني، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي، وعشرة أنفقها في بقية عمري. فأعطاه، ورحل. 6509 ز- عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي: يعرف بابن شعاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه. ذكره المرزبانيّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة، ويذمّ عبد اللَّه بن خالد بن أسيد: قصرت أبا عبد الإله عن العلا ... سيكفيك ما قصّرت عنه سعيد فتى أمّه من آل حسل كريمة ... وأمّك ينميها بوجّ عبيد [الطويل] وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد اللَّه ثقفية، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن هوذة العامري «1» .
قال في التّجريد: ذكره ابن الدباغ وحده. قلت: قد تقدم في العرس أنه لقبه، واسمه عمرو بن عامر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الطفيل «2» .
أخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا فيما نقله الذّهبي في «التّجريد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن خنساء الأنصاري، أبو داود المازني. ويقال اسمه عمير، بالتصغير، وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاري.
ذكر «4» وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك من حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحو ثلاثين سنة، وعمّر حتى وفد على معاوية.
ذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شاذان، قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية، فدخل عليه وهو يرتعش كبرا، فقال له معاوية: كيف تجدك قال: اجتنبت النساء، وكنّ الشفاء، وفقدت المطعم، وكان المنعم، وثقلت على «3» الأرض، وقرب بعضي من بعض، فنومي سبات، وفهمي هبات، وسمعي تارات، وأنشد: إذا ذهب القرن الّذي أنت فيهم ... وخلّفت في قرن فأنت غريب وما للعظام الباليات من البلى ... شفاء ولا للرّكبتين طبيب وإنّ امرأ عاش ستّا وتسعين حجّة ... إلى منهل من ورده لقريب [الطويل] فقال له معاوية: فما تريد؟ قال: عشرة آلاف، أقضي بها ديني، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي، وعشرة أنفقها في بقية عمري. فأعطاه، ورحل. 6509 ز- عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي: يعرف بابن شعاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه. ذكره المرزبانيّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة، ويذمّ عبد اللَّه بن خالد بن أسيد: قصرت أبا عبد الإله عن العلا ... سيكفيك ما قصّرت عنه سعيد فتى أمّه من آل حسل كريمة ... وأمّك ينميها بوجّ عبيد [الطويل] وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد اللَّه ثقفية، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو عامر الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّهِ ﷺ. واختلف فِي وقت وفاته، فقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه بالمدينة. وقال عَبْد الله بن مُحَمَّد الأنصاري: لم يدرك ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قتل يوم جسر أبى عبيد في خلافة عمر رضي الله عنه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، حَدِيثُهُ عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أبيه عَبْد الرحمن عنه أن رجلا سرق حملا لبني فلان، فقطع رسول الله صَلَّى الله من م. ليس في م. في هامش م: ثعلبة بن عمرو بن محصن ذكره ابن إسحاق وابن عقبة وذكر ابن إسحاق نسبه كما في الكمال. من م. عليه وَسَلَّمَ يده. قَالَ ثعلبة: فكأني أنظر إليه حين قطعت يده. يقال: إنه أبو عمرة الأنصاري والد عَبْد الرحمن بن أبي عمرة، وفي ذلك نظر. وسنذكر أبا عمرة الأنصاري، والاختلاف في اسمه في بابه من كتاب الكنى إن شاء الله تعالى. وثعلبة هذا هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أنه قطع يد عمرو بن سمرة في السرقة، وذكر قوله في يده، والحمد للَّه الذي طهرني منك. ومن حديثه أيضًا: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان. وقد قيل: إن ثعلبة الأنصاري والد عَبْد الرحمن بن ثعلبة هو الذي روى عن النبي ﷺ أن رجلا أتاه فقال: إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم فحضروا فأمر فقطعت يده. قَالَ ثعلبة: فأنا أنظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة. عن يزيد ابن أبي حبيب عن عَبْد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ فذكره، هكذا ذكره ابن أبي حاتم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعامر هذا يقال له مبذول بن مالك بن النجار، يكنى أبا سعد ، كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن خرج مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فرده رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحدًا فثبت معه يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عَبْد الله ابن المغيرة يومئذ وأخذ سلبه، فسلبه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ولم يسلب يومئذ غيره، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيدًا، وكان هو وعمرو ابن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قَالَ: أرى أن الحق برسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عن موطن قتل فيه المنذر، فأقبل حتى لحق القوم فقاتل حتى قتل. قَالَ عَبْد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى شرعوا له الرماح فنظموه بها حتى مات، وأسر عمرو بن امية، وفيه يقول الشاعر يوم بدر: هكذا في ى، والطبقات، وفي ت: أبا سعيد. في س: فأعطاه رسول الله السلب، ولم يعط السلب يومئذ غيره. في هوامش الاستيعاب: عمر. ثم قال: إنما الّذي كان مع عمر بن أمية في السرح المنذري محمد بن عقبة، قاله ابن إسحاق في السيرة. يا رب إن الحارث بن الصمه ... أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه ... في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمه ... يلتمس الجنة فيما ثمه |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الطبري فيمن شهد أحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا مع أخيه رفاعة بن رافع الزرقي، يقولون: إنه له رواية، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الزرقي الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا مالك. وقيل: يكنى أبا رفاعة، نقيب بدري عقبي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا فيما ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. وذكر فيهم رفاعة ابن رافع وخلاد بن رافع ابنيه إلا أنهما ليسا بعقبيين. قَالَ أحمد بن زهير: سمعت سعيد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: رافع بن مالك أحد الستة النقباء. وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيدا. وَقَالَ الواقدي: رافع بن مالك يكنى أبا مالك. قَالَ أبو عمر: الستة النقباء كلهم قتلوا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأمه أم مالك بنت أبىّ بن سلول، يكنى أبا معاذ، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد معه بدرا أخواه خلاد ومالك ابنا رافع، شهدوا ثلاثتهم بدرا. واختلف في شهود أبيهم رافع بن مالك بدرا. وشهد رفاعة بن رافع مع علي الجمل وصفين. وتوفي في أول إمارة معاوية. وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ كَتَبَتْ أَمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى عَلِيٍّ بِخُرُوجِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: الْعَجَبُ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَبَضَ رَسُولَهُ ﷺ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ لا يُنَازِعُنَا سُلْطَانَهُ أَحَدٌ، فأبى علينا قومنا فولّوا غيرنا. وأم اللَّهِ لَوْلا مَخَافَةُ الْفُرْقَةِ وَأَنْ يَعُودَ الْكُفْرُ وَيَبُوءَ الدِّينُ لِغَيْرِنَا، فَصَبَرْنَا عَلَى بَعْضِ الأَلَمِ، ثُمَّ لَمْ نَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلا خَيْرًا ، ثم وثب الناس في أ، ت: يبور. مكان ما بين القوسين في ى: «على مضض مما لو تم لم نر بحمد الله إلا خيرا» والمثبت من أ، ت. عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَايَعُونِي وَلَمْ أَسْتَكْرِهْ أَحَدًا، وَبَايَعَنِي طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَلَمْ يَصْبِرَا شَهْرًا كَامِلا حَتَّى خَرَجَا إِلَى الْعِرَاقِ نَاكِثَيْنِ. اللَّهمّ فَخُذْهُمَا بِفِتْنَتِهِمَا لِلْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ رفاعة بن رافع الزرقي: إن الله لما قبض رسوله ﷺ ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين، فقلتم: نحن المهاجرون الأولون وأولياء رَسُول اللَّهِ الأقربون، وإنا نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر ، فأنتم أعلم، وما كان بينكم، غير أنا لما رأينا الحق معمولا به، والكتاب متبعا، والسنة قائمة رضينا. ولم يكن لنا إلا ذَلِكَ. فلما رأينا الأثرة أنكرنا لرضا الله عز وجل، ثم بايعناك ولم نأل. وقد خالفك من أنت في أنفسنا خير منه وأرضى، فمرنا بأمرك. وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري فَقَالَ: يا أمير المؤمنين: دراكها دراكها قبل الفوت ... لا وألت نفسي إن خفت الموت يا معشر الأنصار، انصروا أمير المؤمنين آخرًا كما نصرتم رَسُول اللَّهِ ﷺ أولا، إن الآخرة لشبيهة بالأولى ألا إن الأولى أفضلهما. وَمِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ وَالشَّعْبِيِّ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى وَغَيْرِهِمْ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ الله عنه قال في خطبته حين نهوضه إلى الجمل: إن الله عز وجل فرض الجهاد وجعله نصرته وناصره، وما صلحت في ت: ولمكاننا. في ت: وللأمر. في أ: لنرضى، وفي ت: ليرضى. في أ: خيرا. من أول هذه الفقرة إلى أول الترجمة التي تليها ليس في ت. دُنْيَا وَلا دِينٌ إِلا بِهِ، وَإِنِّي مُنِيتُ بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأسرع الناس فتنة يعلى ابن مُنَبِّهٍ ، وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرًا ، وَلا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وإنهم ليطلبون حقا تركوه، ودما سفكوه. ولقد ولوه دوني، وَلَوْ أَنِّي كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيمَا كَانَ لَمَا أَنْكَرُوهُ، وَمَا تَبِعَةُ دَمِ عُثْمَانَ إِلا عَلَيْهِمْ ، وإنهم لهم الفئة الباغية، بايعوني ونكثوا بيعتي، وما استأنوا بي حتى يعرفوا جوري من عدلي، وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم، وإني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فَإِنْ قَبِلُوا فَالتَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ، وَالْحَقُّ أَوْلَى مِمَّا أَفْضَوْا إِلَيْهِ. وَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وكفى به شافيا من باطل، وناصرا، والله إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ مُبْطِلُونَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وعامر هذا هو الذي يقَالُ له مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد العقبة، ثم شهد بدرا، لا عقب له، هكذا قَالَ جمهور أهل السير: سهل بن عتيك. وَقَالَ أبو معشر: سهل بن عبيد. قَالَ الطبري: وهو خطأ عندهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وربيعة هُوَ أنف الناقة. بصري، أسلم بعد الْفَتْح وحنين، وليس هُوَ من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وَهُوَ القائل: قاتلنا رَسُول الله ﷺ يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثُمَّ أسلم فحسن إسلامه. من حديثه أَنَّهُ اشترى من رَسُول اللَّهِ ﷺ غلاما وكتب عَلَيْهِ عهدة، وهي عِنْدَ أهل الحديث محفوظةً، رَوَاهَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ ، عَنِ الْعَدَّاءِ بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ ابْتَاعَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا: اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَبْدًا أَوْ أَمَةً لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارٍ الْقَزْوِينِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: أَلا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً- شَكَّ عُثْمَانُ- مُبَايَعَةَ الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، في هوامش الاستيعاب: صوابه عبد المجيد أبى وهب أو عبد المجيد بن وهب، لأن عبد المجيد بن وهب يكنى أبا وهب (ورقة ) . أراد بالخبثة: الحرام. والخبثة: نوع من أنواع الخبيث، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم (النهاية- خبث) . في س: بياعة. لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنِ الْغَائِلَةِ، فَقَالَ: الإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالزِّنَا، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخِبْثَةِ فَقَالَ: بَيْعُ أَهْلِ عَهْدٍ الْمُسْلِمِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - ع: عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
سَمِعَ: أَنَسًا. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. فَأَمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ الْبَجَلِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو الْفَقِيهُ. فَيَرْوِي عَنْ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْمُحَارِبِيُّ، -[473]- وعنبسة. وَبَقِيَ إِلَى حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - د ن ق: عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنُ عَمْرٍو، أَبُو الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |