أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3853- عمرو بن أحيحة بن الجلاح
ب: عَمْرو بْن أحيحة بْن الجلاح الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ ذكرنا هَذَا النسب. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حاتم، فيمن روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، قَالَ: وسمع من خزيمة بْن ثابت، روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن السائب. قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا لا أدري ما هُوَ، لأن عَمْرو بْن أحيحة هُوَ أخو عَبْد المطلب بْن هاشم لأمه، وذلك أن هاشم بْن عَبْد مناف كانت تحته سلمى بِنْت زَيْد من بني عدي بْن النجار، فمات عَنْهَا، وخلف عليها بعده أحيحة بْن الجلاح، فولدت لَهُ عَمْرو بْن أحيحة، فهو أخو عَبْد المطلب لأمه، هَذَا قول أهل النسب، وَإِليهم يرجع فِي مثل هَذَا، ومحال أن يروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن خزيمة بْن ثابت من كَانَ فِي السن والزمن الَّذِي وصفت! وعساه أن يكون حفيد لعمرو بْن أحيحة يسمى عمرًا، فنسب إِلَى جَدّه، وَإِلا فما ذكر ابْنُ أَبِي حاتم وهم لا شك فِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح، بضم الجيم وآخر مهملة الأنصاري الأوسي.
قال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت. وروى عنه عبد اللَّه بن عليّ بن السّائب، قال أبو عمر: هذا لا أدري ما هو، لأنّ أحيحة بن الجلاح تزوّج سلمى بنت زيد من بني عديّ بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم، فولدت له عمرا، فهو أخو عبد المطلب لأمه. هذا قول أهل النسب والأخبار، وإليهم المرجع في ذلك، قال: ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السنّ. وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة سمّي باسمه. قلت: ويحتمل ألّا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الّذي تزوّج سلمى نسب، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه، واشتركا في التسمية بعمرو. وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه؟. وحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي، وهو مضطرب. وأما روايته عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فلم أقف عليها. وقد ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية، وإذا كان كذلك فهو صحابي، لأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام. وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح، بضم الجيم وآخر مهملة الأنصاري الأوسي.
قال أبو عمر: ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت. وروى عنه عبد اللَّه بن عليّ بن السّائب، قال أبو عمر: هذا لا أدري ما هو، لأنّ أحيحة بن الجلاح تزوّج سلمى بنت زيد من بني عديّ بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم، فولدت له عمرا، فهو أخو عبد المطلب لأمه. هذا قول أهل النسب والأخبار، وإليهم المرجع في ذلك، قال: ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السنّ. وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة سمّي باسمه. قلت: ويحتمل ألّا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الّذي تزوّج سلمى نسب، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه، واشتركا في التسمية بعمرو. وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه؟. وحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي، وهو مضطرب. وأما روايته عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فلم أقف عليها. وقد ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية، وإذا كان كذلك فهو صحابي، لأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام. وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره ابْن أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيهِ فيمن رَوَى عن النبي ﷺ من الصحابة. قال: وسمع من خزيمة ابن ثَابِت. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن علي بْن السائب، وَهَذَا لا أدري مَا هُوَ، لأن عمرو ابن أحيحة هُوَ أخو عبد المطلب بْن هاشم لأمه، وذلك أن هاشم بْن عبد مناف كانت تحته سلمى بِنْت زَيْد من بني عدي بْن النجار، فمات عنها، فخلف عليها بعده أحيحة بْن الجلاح، فولدت لَهُ عَمْرو بن أحيحة، فهو أخو عبد المطلب في أسد الغابة: عرمج. بضم الجيم وفتح المعجمة (التقريب) . أحيحة- بمهملتين مصغره والجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام (التهذيب) . لأمه. هذا قول أهل النسب والخبر، وإليهم يرجع فِي مثل هَذَا، ومحال أن يروي عَنِ النَّبِيّ ﷺ وعن خزيمة بْن ثَابِت من كَانَ فِي السن والزمن اللذين وصفت. وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بْن أحيحة يسمى عمرا فنسب إِلَى جده. وإلا فما ذكره ابْن أَبِي حَاتِم وهم لا شك فِيهِ وباللَّه التوفيق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خزيمة في أدبار النساء.
كذا رواية يونس المؤدب، عن محمد بن علي الشافعي، عنه. وهو وهم، صوابه عمرو ابن أحيحة. لا يكاد يعرف. |