أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3855- عمرو بن أراكة
ب د ع: عَمْرو بْن أراكة وقيل: ابْنُ أَبِي أراكة، سكن البصرة. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ: عَمْرو بْن أراكة، سكن البصرة، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، أن عَمْرو بْن أراكة كَانَ جالسًا مَعَ زياد عَلَى سريره، فأتي بشاهد، أراه مال فِي شهادته، فَقَالَ لَهُ زياد، والله لأقطعن لسانك، فَقَالَ عَمْرو: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ينهي عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي أراكة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة. وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ينهى عن المثلة. قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين. قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي أراكة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال: سكن البصرة. وقال ابن السكن: روى عنه حديث واحد، ولم يثبت، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان، عن الحسن- أنّ عمرو بن أراكة صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره، فأتي بشاهد فتتعتع في شهادته، فقال له زياد: واللَّه لأقطعنّ لسانك. فقال عمرو بن أراكة: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ينهى عن المثلة. قال ابن السّكن: المشهور في هذا: عن الحسن، عن عمران بن حصين. قلت: وفي إسناد ابن السكن ابن لهيعة، وحاله مشهور. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سمع النَّبِيّ ﷺ ينهى عَنِ المثلة، ويأمر بالصدقة، يعد في البصريين. |