أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3831- عمرو بن سالم الخزاعي
د ع: عُمَر بْن سالم الخزاعي وقيل: عَمْرو، وهو وافد خزاعة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحكم بْن عتيبة، عَنْ مقسم، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أن عُمَر بْن سالم الخزاعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنشده: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3929- عمرو بن سالم الخزاعي
ب د ع: عَمْرو بْن سالم بْن كلثوم الخزاعي قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ هشام بْن الكلبي: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة الشَّاعِر القائل: لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبينا وأبيه الأتلدا وأما ابْن منده، وَأَبُو نعيم فلم ينسباه، إنَّما قالا: عَمْرو بْن سالم الخزاعي الكعبي. (1281) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَالِمٍ الْخُزَاعِيَّ رَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ خُزَاعَةَ وَبَنِي بَكْرٍ بِالْوَتِيرِ، حتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ، وَقَدْ قَالَ أَبْيَاتَ شِعْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْشَدَهُ أَبْيَاتًا، وَهِيَ هَذِهِ: لا هُمْ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا كُنْتَ لَنَا أَبًا وُكُنَّا وَلَدًا ثُمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعَ يَدَا فَانْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصْرًا عَتَدًا وَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا إِنْ سِيمَ خَسَفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحْرِ يَجْرِي مُزْبِدَا إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدًا وَهُمْ أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا قَدْ جَعَلُوا لِي بِكُدَاءَ رَصَدَا هُمْ بَيَّتُونَا بِالْوَتِيرِ هُجَّدَا فَقَتَلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نُصِرْتَ يَا عَمْرُو بْنَ سَالِمٍ "، فَمَا بَرِحَ حتَّى مَرَّتْ عَنَانَةٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ". وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِهَازِ، وَكَتَمَهُمْ مَخْرَجَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُعْمِيَ عَلَى قُرَيْشٍ خَبَرَهُ، يُبْغِتَهُمْ فِي بِلادِهِمْ، وَسَارَ فَكَانَ فَتْحُ مَكَّةَ وَقَدْ استقصينا فِي هَذِهِ الحادثة فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3930- عمرو بن سالم بن حضيرة
س: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم من بني مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة. كَانَ شاعرًا، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي يَقُولُ يومئذ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3931- عمرو بن سالم
س: عَمْرو بْن سالم أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده سَعِيد. روى عَنْ حزام بْن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن سالم، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، إن أنس بْن زنيم هجاك، " فأهدر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه ". |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.
قال محمّد بن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير» ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «2» وقتلونا ركّعا وسجّدا [الرجز] وهي أطول من هذا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: نصرت يا عمرو بن سالم. فذكر القصة في فتح مكة. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دمه. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم. وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات. ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده. وفي أبي طاهر «1» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا» ، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر» ، قال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة. وقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «2» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا. ووقع في رواية ابن إسحاق: هم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا [الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده. وقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي من مليح، بالتصغير، وآخره حاء مهملة- ابن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن يحيى بن خزاعة.
قال محمّد بن إسحاق في «المغازي» : حدثني الزّهريّ، عن عروة بن الزّبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة- أنهما حدّثاه جميعا أنّ عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير» ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر، فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنت لنا أبا وكنّا ولدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول اللَّه نصرا أعتدا ... وأدع عباد اللَّه يأتوا مددا فيهم رسول اللَّه قد تجرّدا ... إن سيم خسفا وجهه تربّدا في فيلق كالبحر يجري زبدا ... إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكّدا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا «2» وقتلونا ركّعا وسجّدا [الرجز] وهي أطول من هذا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: نصرت يا عمرو بن سالم. فذكر القصة في فتح مكة. وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام، بكسر المهملة وزاي، ابن هشام، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إنّ أنس بن زنيم قد هجاك، فأهدر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم دمه. وقد تقدمت الإشارة إلى ذاك في ترجمة أسيد بن أبي إياس بن زنيم. وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي، كما أخرجه ابن مندة، من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي: حدثني، أبي عن أبيه، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي، قال: جئت بسرح مستنصرا من مكة إلى المدينة، حتى أدركنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأنشأ يقول ... فذكر هذه الأبيات. ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جدّ جده. وفي أبي طاهر «1» المخلص عن ابن صاعد: حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة، حدثني عمّي محمد عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن ميمونة بنت الحارث- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قام عندها في ليلتها، ثم قام فتوضّأ للصلاة، فسمعته يقول: «لبّيك لبّيك- ثلاثا» ، فقلت: يا رسول اللَّه، سمعتك تكلّم إنسانا، قال: «هذا راجز بني كعب يسترحمني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بني بكر» ، قال: فأقمنا ثلاثا فصلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فسمعت الراجز ينشد، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة. وقد طعن السّهيليّ في صحبة هذا الراجز، وقال قوله: ثم أسلمنا، أراد أسلموا «2» من السلم، لا من الإسلام، لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد، وردّ بقوله: وقتلونا ركّعا وسجّدا. ووقع في رواية ابن إسحاق: هم قتلونا بالصّعيد هجّدا ... نتلو القرآن ركّعا وسجّدا [الرجز] وتأوله بعضهم بأنّ مراده بقوله: ركّعا وسجدا- أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفى بعده. وقد قال ابن الكلبيّ، وأبو عبيد، والطّبريّ- أنّ عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح.
قلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال: وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
أورده أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب، من طريق حرام بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك ... الحديث. قلت: هذا هو الخزاعي، وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به! |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حجازي، رَوَى حديثه المكيون حيث خرج مستنصرا من مكة إِلَى المدينة حَتَّى أدرك رَسُول اللَّهِ ﷺ. فأنشأ يقول: يَا رب إِنِّي ناشد محمدا ... حلف أَبِيهِ وأبينا الأتلدا إن قريشا أخلفتك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكّدا وزعموا أن لست تدعوا أحدا ... وهم أذلّ وأقلّ عددا سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب. من س. في أسد الغابة: لاهم ... حلف أبينا وأبيه ... قد جعلوا لي بكداء رصدا ... فادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رَسُول اللَّهِ قد تجردا ... أبيض مثل البدر ينمو صعدا إن سيم خسفا وجهه تربدا ... في فيلقٍ كالبحر يجري مزبدا قد قتلونا بالصعيد هجدا ... نتلو القرآن ركعا وسجدا ووالدا كنا وكنت الولدا ... ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رَسُول اللَّهِ نصرا أبدا فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعبٍ. |