أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3925- عمرو بن زرارة الأنصاري
س: عَمْرو بْن زرارة الأنصاري روى إِبْرَاهِيم بْن العلاء الحمصي، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الْوَلِيد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي السائب، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِي أمامة، قَالَ: بينما نَحْنُ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ لحقنا عَمْرو بْن زرارة الْأَنْصَارِيّ، فِي حلة إزار ورداء، وَقَدْ أسبل، فجعل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأخذ بحاشية ثوبه ويتواضع لله عَزَّ وَجَلَّ ويقول: " اللهم، عبدك وابن عبدك ابْن أمتك ". حتَّى سمعها عَمْرو بْن زرارة، فالتفت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن اللَّه قَدْ أحسن كل شيء خلقه يا عَمْرو بْن زرارة، إن اللَّه لا يحب المسبلين ". ورواه ابْن نافع، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن الفضل، عَنْ يعقوب بْن كعب، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم بِإِسْنَادِهِ، فسماه: عَمْرو بْن سَعِيد. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3926- عمرو بن زرارة النخعي
س: عَمْرو بْن زرارة النخعي مذكور فِي ترجمة أَبِيهِ فِي باب الزاي. وهو ممن سيره عثمان بْن عفان من أهل الكوفة إِلَى دمشق، وأدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: ابنه سَعِيد، والسبيعي، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه عز وجل، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عمرو النخعي.
تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» ، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل، فجعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع للَّه عز وجل، ويقول: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك، وابن أمتك» ... حتى سمعها عمرو بن زرارة، فالتفت إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللَّه، إني حمش الساقين، فقال: «إنّ اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو بن زرارة، إنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» «4» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عمرو النخعي.
تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة، وصحبته محتملة، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص. وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي اللَّه عنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن سقط، روى ابن قانع، من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فتلا هذه الآية: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ [القمر: - آية 47] قال: نزلت في أناس يكذبون بالقدر في آخر الزمان.
وقد أخرجه ابن شاهين، وابن مردويه في التفسير، وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد، عن سعيد بن عمرو بن جعدة. عن عمرو بن زرارة، عن أبيه. وأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك، فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو، فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة، وليس كذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - خ م ن: عَمْرو بْنُ زُرارة بْن واقد، أَبُو محمد الكلابِيّ النَّيْسَابوريُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
قرأ القرآن عَلَى الكسائي، وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وسُفْيان بن عيينة، وزياد بن عبد الله البكائي، وطبقتهم. -[897]- وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائيّ، وَمحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وإبراهيم بْن أَبِي طالب، والحسن بْن سفيان، ومحمد بن إسحاق السراج، ومسدد بن قطن، وطائفة. قال أحمد بن سيار: كان قصيرا إلى أدمة ما هو، طويل اللحية، لا يخضب. قال النسائي: ثقة. وقال البخاري: مات سنة ثمان وثلاثين. وروى عنه أحمد بن سلمة، أنه قال: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رأيته يتبسم فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - م 4: هنّاد بن السَريّ بن مُصْعَب بن أبي بكر بن شَبْر بن صَعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أبو السَّريّ التّميميّ الدارمي الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد العُبّاد. رَوَى عَنْ: أَبِي الأَحْوَص سلام بْن سُلَيْم، وشَرِيك، وعَبْثَر بن القاسم، -[1278]- وهشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد، وعبد السلام بن حرب، وفضيل بن عياض، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، والبخاريّ في غير " الصّحيح "، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وعَبْدان الأهوازيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون. وَسُئِلَ أَحْمَد بْن حنبل: عمّن نكتب بالكوفة؟ فقال: عليكم بهنّاد. وقال قُتَيْبَةَ: ما رَأَيْت وَكِيعًا يعظم أحدا تعظيمه لهناد. ثم يسأله عن الأهل. وقال النَّسائيّ: ثقة. وقال أَحْمَد بْن سَلَمَةَ النَّيْسَابُوريّ: سَمِعت هناد بْن السري غير مرة إذا ذكر قُبَيْصة بْن عُقْبَة قال: الرجل الصّالح. وتَدْمع عيناه. قال: وكان هنّاد كثير البكاء، كنت عنده ذات يوم فِي مسجده، فَلَمّا فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، وقام على رِجْلَيه يصلّي إلى الزّوال، وأنا معه فِي المسجد. ثُمَّ رجع إلى منزله فتوضّأ وانصرف إلى المسجد، فصلّى بنا الظُّهْر، ثُمَّ قام على رِجْلَيْه يصلّي إلى العَصْر ويرفع صوته بالقرآن، ويبكي كثيرًا. ثُمَّ صلّى بنا العصر، وجاء إلى المسجد فجعل يقرأ فِي المُصْحَف إلى اللّيل، فصليت معه المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة. قال: هذه عبادته بالنّهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيتَ عبادتَه باللَّيل؟ وما تزوّج قَطّ ولا تَسَرّى قَطّ، وكان يقال له: راهب الكوفة. قلتُ: ولهنّاد مصنَّف كبير فِي الزُّهْد يرويه ابن الخير. قال السّرّاج: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة اثنتين وخمسين ومائة. ومات في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين. |