|
(النقاش) من حرفته النقش
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي النقاش في الحديث
هو: أبو سعيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن النقاش
المسمى: (بالسابق اللاحق). يأتي في: حرف السين. هو: شمس الدين: محمد بن علي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وستين وسبعمائة. وهو: تفسير كبير جدا، التزم أن لا ينقل فيه حرفا عن أحد. ذكره السيوطي في: (طبقات النحاة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: النقاش
المسمى: (بشفاء الصدور). يأتي. |
|
جزء النقاش
هو: الحافظ، أبو سعيد: محمد بن علي بن عمرو بن مهدي، والحافظ، أبو بكر: محمد بن الحسن النقاش. المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة في فضل التراويح. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- ماذا في السودان. - القاهرة: دار المعارف، 1365 هـ، 203 ص.
- من الخبر إلى الموضوع الصحفي. - القاهرة: دار المعارف، 1385 هـ، 238 ص. - المندوب الصحفي. - القاهرة: دار المعارف، 1383 هـ (أكثر من جزء). - (دراسات صحفية). جلال الدين النقاش (1328 - 1409 هـ) (1910 - 1989 م) أديب، شاعر غنائي. ولد في تونس. تخرَّج من جامعة الزيتونة. نشر قصائده في مجلات: "العالم الأدبي" و"الثريا" و"الندوة" بتونس (¬1). له مجموعة من التآليف، منها: ديوان شعر، ورواية سقوط قرطاجنة، أو، مهرية الأغلبية، والمأمون العباسي، والمعز لدين الله، ¬__________ (¬1) ديوان الشعر العربي 1/ 528. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأمام (¬1).
زكي النقاش (1314 - 1408 هـ) (1896 - 1988 م) مؤرِّخ، كاتب. ولد في بيروت. تخرج في الجامعة الأمريكية حاملاً شهادة بكالوريوس في التاريخ والتربية. واختارته مدرسة النجاح النابلسية (1923 - 1928) أستاذاً للتاريخ واللغة الإنجليزية، وعاد ليدرس في جمعية ¬__________ (¬1) الجمهورية ع 11921 (18/ 8/1986 م). وقد يكون اسم والده (محمداً) حيث وقفت على كتاب بعنوان: النحو المصور في قواعد اللغة العربية، بالاسم الثلاثي المذكور، بالاشتراك مع آخرين، وقد طبع في دار الطباعة الأهلية بالقاهرة عام 1350 هـ. |
سير أعلام النبلاء
|
3195- النقَّاش 1:
العلَّامة المفسِّر, شَيْخُ القُرَّاءِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ المَوْصِلِيُّ, ثم البغدادي النَّقاش. وُلِد سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ. وحدَّث عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ سُنِيْنَ، وَأَبِي مُسْلِم الكَجِّيّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ زُهَيْر، وَمُطَيَّن, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهَرَوِيّ, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ, وَابْنُ خُزَيْمَةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغ، وَخَلْق. وَتلاَ عَلَى هَارُوْنَ الأَخْفشِ، وَأَحْمَدَ بنِ أَنَس بِدِمَشْقَ, وَعَلَى الحَسَنِ بنِ الحُبَاب وَغَيْرِهِ بِبَغْدَادَ, وَعَلَى الحَسَنِ بنِ أَبِي مِهرَان بِالرَّيّ, وَعَلَى أَبِي رَبِيْعَةَ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ, وَعِدَّة. قرأَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ بنُ مهرَان, وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرِ الفَارِسِيّ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحَمَّامِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبرِي, وَأَبُو الفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ العَلاَّف, وَعَلِيُّ بنُ جَعْفَرٍ السَّعِيدِي، وَأَبُو الفَرَجِ النَّهْروَانِي, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَشَّار, وَخَلْق آخِرُهُم مَوْتاً أَبُو القَاسِمِ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الزَّيْدِي الحَرَّانِيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ مُجَاهِد، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْنُ شَاهِيْن, وَأَبُو أَحْمَدَ الفَرَضَيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ, وَأَبُو القَاسِمِ الحُرْفِي. وَهُوَ مُؤلف "شِفَاءِ الصُّدورِ" فِي التَّفْسِيْر. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَة, قَدِيْمَ اللِّقَاءِ، وَهُوَ فِي القرَاءاتِ أَقوَى مِنْهُ فِي الرِّوَايَات. وَله كِتَابَ "الإِشَارَة فِي غَرِيْبِ القُرْآن"، وكتَاب "المنَاسك", و"دلائل النبوة"، والمعاجم الثَّلاَثَة أَوسط، وَأَكْبَر وَأَصغر, فَالأَكْبَرُ فِي مَعْرِفَةِ المقرِئين, وَلَهُ كِتَاب كَبِيْر فِي التَّفْسِيْرِ نَحْو مِنْ أَرْبَعِيْنَ مجلداً, وكتَاب "القرَاءاتِ بعِلَلِهَا", وكتَاب "السبعة", وكتاب "ضد العقل" وكتاب "أَخْبَارِ القُصَّاص", وَأَشيَاء، وَلَوْ تَثَّبت فِي النَّقْلِ لصَارَ شَيْخَ الإِسْلاَمِ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: هُوَ مَقْبول الشَّهَادَةِ, حَدَّثَنَا فَارسٌ, سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن الحسين __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 201"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 14"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 146"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 627"، وميزان الاعتدال "3/ 520"، ولسان الميزان "5/ 132"، وشذرات الذهب "3/ 8-9". |
سير أعلام النبلاء
|
3814- النقاش 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، البَارِعُ الثَّبْتُ، أَبُو سَعِيْدٍ، مُحَمَّدُ بن علي بن عمرو ابن مَهْدِيّ، الأَصْبَهَانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ النَّقَّاشُ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ أَيُّوْب التَّمِيْمِيّ، وَعَبْد اللهِ ابن جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَأَحْمَدَ بنِ مَعَبْد السِّمْسَارِ، وَعَبْدِ اللهِ بن عِيْسَى الخَشَّاب، وَأَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَالطَّبَرَانِيّ، وَخَلْقٍ. وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَابْن مِقْسَم، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ الصَّوَّاف، وَابْن مُحْرِم. وَبِالبَصْرَة مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الهُجَيْمِيّ، وَفَارُوق الخَطَّابِي، وَحَبِيْب القَزَّاز وَبَالكُوْفَةِ مِنَ القَاضِي نَذِيْر بنِ جنَاح المُحَارِبِيّ، وَصباح بن مُحَمَّدٍ النَّهْدِيّ، وَعِدَّة. وَبِمَرْو مِنْ حَاضِرِ بن مُحَمَّدٍ الفَقِيْه. وَبِجُرْجَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ. وَبَهَرَاة مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَسْنُوَيْه، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ الأَزْهَرِيِّ. وَبَالدِّيْنَوَرِ مِنِ ابْنِ السُّنِّي. وَبَالحَرَمَيْنِ وَنَيْسَابُوْر وَنَهَاوَنْد وَإِسْفَرَايِيْن وَعسكر مكرم. وصنف وأملى. حَدَّثَ عَنْهُ: الفَضْل بنُ عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ أُشْتَه، وَأَبُو مُطِيع مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَسُلَيْمَانُ الحَافِظ، وَأَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ السُّوْذَرْجَانِيّ. وَقَعَ لَنَا جُزْآن مِنْ أَمَالِيْهِ، وَكِتَابُ "القُضَاة"، وَكِتَابُ "طبقَات الصُّوْفِيَّة"، وَغَيْر ذَلِكَ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الأَثر، رَحِمَهُ اللهُ وَرضي عَنْهُ. مَاتَ فِي عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 308"، والعبر "3/ 118"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 971"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 201". |
|
المقرئ: إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرحمن، أبو إسحاق الأشعري (¬1) النقاش.
من مشايخه: محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، وإسحق بن عيسى الكوفي وغيرهما. من تلامذته: يوسف بن جعفر بن معروف النجار، ويوسف بن أحمد بن إسماعيل وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "الأشعري النقاش مقرئ مشهور" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: الطيب بن إسماعيل بن أبي التراب الذهلي، البغدادي، اللؤلؤي، النقاش (للخواتم).
من مشايخه: روى الحروف عن الكسائي، ويعقوب الحضرمي، وروى عن سفيان بن عيينة وغيرهم. من تلامذته: إسحاق بن سنين الختلي، وسليمان بن يحيى الضبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "نقل الخطيب في تاريخه أن أبا حمدون كان له صحيفة فيها ثلاثمائة نفس من أصحابه، وكان يدعو لهم كل ليلة ويسميهم فنام عنهم ليلة فقيل له في النوم: يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك، قال: فقعد ودعا لهم". * المنتظم: "من الأخيار الزهاد المشهورين بالقراءات وكان يقصد المواضع التي ليس فيها أحد يقرئ الناس فيقرؤهم حتى إذا حفظوا انتقل إلى آخرين بهذا النعت، وكان يلتقط المنبوذ كثيرًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "قصده الطلبة لدينه وورعه وإتقانه وحذقه بالأداء". وقال: "وكان على قدم عظيم من التقلل والقناعة والعبادة، بلغنا أنه كان يلتقط المنبوذ ويتقوت به" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح" أ. هـ. وقال: "كان صالحًا زاهدًا .. أخبرنا رضوان بن محمّد بن الحسن الدينوري: قال سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن مهدي - بواسط - يقول سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ بن صليح يقول إن أبا حمدون الطيب بن إسماعيل كف بصره فقاده قائد ليدخله المسجد فلما بلغ إلى المسجد قال له قائده: يا أستاذ اخلع نعلك، قال لم يا بني أخلعها؟ قال لأن فيها أذى فاغتم أَبو حمدون وكان من عباد الله الصالحين فرفع يديه ¬__________ * تاريخ بغداد (9/ 360)، الوافي (16/ 510)، غاية النهاية (1/ 343)، المنتظم (11/ 300)، طبقات الحنابلة (1/ 179)، وفيات الأعيان (6/ 183)، معرفة القراء (1/ 211)، تاريخ الإسلام (وفيات 242) ط. تدمري. ودعا بدعوات ومسح بها وجهه فرد الله بصره ومشى" أ. هـ. وفاته: سنة (242 هـ) اثنتين وأربعين ومائتين. |
|
المفسر المقرئ: محمّد بن الحسن بن محمّد بن زياد المَوصلي ثم البغدادي النقاش، أَبو بكر، مولى أبي دُجمانة سماك بن خرشة الأنصاري.
ولد: سنة (266 هـ)، وقيل: (265 هـ) ست وقيل خمس وستين ومائتين. من مشايخه: الحسن بن سفيان، وابن خزيمة وهارون الأخفش وغيرهم. من تلامذته: الدارقطني، وابن شاهين، وأَبو الفرج الشَّنَبوذي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "في أحاديثه مناكير بأسانيد ¬__________ * الأنساب (5/ 216)، السير (15/ 304)، العبر (2/ 243)، تاريخ الإسلام (وفيات 336) ط. تدمري، الوافي (2/ 373)، الشذرات (4/ 198). (¬1) المحمّد أباذي: نسبة إلى محلة محمّد اباذ، وتقع خارج نيسابور. * تاريخ بغداد (2/ 201)، المنتظم (14/ 148)، الكامل (8/ 545)، وفيات الأعيان (4/ 298)، مختصر تاريخ دمشق (22/ 106)، العبر (2/ 292)، معرفة الفراء (1/ 294)، تذكرة الحفاظ (3/ 908)، ميزان الاعتدال (6/ 115)، السير (15/ 573)، تاريخ الإسلام (وفيات 351) ط. تدمري، الوافي (2/ 345)، البداية والنهاية (11/ 258)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 145)، غاية النهاية (2/ 119)، المقفى (5/ 560)، لسان الميزان (5/ 137)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 135)، الشذرات (4/ 271)، الأعلام (6/ 81)، معجم المؤلفين (3/ 233)، مفتاح السعادة (2/ 81)، كشف الظنون (1/ 28، 98)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة. مشهورة قال عنه محمّد بن جعفر: كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص. وقال عنه أَبو بكر البرقاني: كل حديثه منكر، ولما سئل عن تفسيره قال: ليس فيه حديث صحيح. قال القطان: حضرت النقاش وهو يجود بنفسه ... فنادى بأعلى صوته {{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}} [الصافات: 61 يرددها ثلاثًا ثم خرجت نفسه، رحمه الله" أ. هـ. * المنتظم: "وقد كان يتوهم الشيء فيرويه، وقد وثقه الدارقطني على بعض ما أخطأ فيه فرجع عنه" أ. هـ. * السير: "قال اللَّالكائي: تفسير النقاش أشفى (¬1) الصدور لإشفاء الصدور .. وقد اعتمد الداني في (التيسير) على رواياته للقراءات، فالله أعلم فإن قلبي لا يسكن إليه، وهو عندي متّهم، عفا الله عنه. وهو في القراءات أقوى منه في الروايات. ولو تثبت في النقل لصار شيخ الإسلام" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال طلحة بن محمّد بن جعفر: كان النقاش يكذب في الحديث، قال: والغالب عليه القَصَص. قلت -أي الذهبي-: "الذي وَضَح لي أن هذا الرجل مع جلالته ونبله متروك ليس بثقة. وأجود ما قيل فيه قول أبي عمرو الداني: قال: والنقاش مقبول الشهادة، على أنه قد قال ابن فارس بن أحمد: سمعت عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أَبو بكر النَّقاش وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي. ثم انصرف النقاش وقال: قرأت على الأخفش. قلت - الذهبي -: وروى عنه جماعة أن أبا غالب ابن بنت معاوية بن عمرو حدَّثه، قال ثنا جدِّي، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن الله لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه". قال الدارقطني: قلت للنقّاش: هذا حديث موضوع، فرجع عنه. قال الخطيب: قد رواه أَبو علي الكوكبي عن أبي غالب. كان إمام أهل العراق بالقراءات والتفسير" أ. هـ. * المقفى: "قال الداني: كان يُقصد في قراءة ابن كثير وابن عامر لعلو إسناده ... وكان الدارقطني يستملي له وينتقي من حديثه. وحدَّث عنه ابن مجاهد وكان حسن الخلق ذا سخاء" أ. هـ. * مفتاح السعادة: "طالت أيامه، فأنفرد بالإمامة في صناعته مع ظهور نسكه وورعه، وصدق لهجته، وبراعة فهمه، وحسن اضطلاعه، واتساع معرفته" أ. هـ. * الشذرات: "مع جلالته في العلم ونبله فهو ضعيف متروك الحديث" أ. هـ. * قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم في تفاسير المعتزلة قبل الحاكم الجشمي (134) حيث قال: "كان مقدمًا في التفسير والقراءات". ¬__________ (¬1) الأشفى: المثقب يخرز به، يستعمله الإسكاف. وقال بعد أن ذكر تفسيره: "ويغلب على هذا التفسير عدم المجاهرة الشديدة بالاعتزال، وقلة العناية بآراء الخصوم، والقصد على الشرح على مذهب المصنف بعبارة موجزة مع عناية ملحوظة باللغة والبلاغة والقراءات" أ. هـ. وفاته: سنة (351 هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تفسير اسمه "شفاء الصدور"، و"دلائل النبوة"، و"القراءات وعللها" وغير ذلك. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي ثم المصري، أبو أمامة المعروف بابن النقاش الشافعي، شمس الدين.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من مشايخه: الشيخ شهاب الدين الأنصاري، والتقي السبكي، وأبو حيان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات ابن رافع: "اشتغل ودرس وأفتى، وتكلم على الناس، ورزق القبول التام عند الملك الناصر حسن، وقدم علينا دمشق وتكلم على الناس بجامع دمشق .. " أ. هـ. • ذيل العبر لابن العراقي: -نقل كلامًا لابن رافع ليس في وفياته- ذكره ابن رافع وقال: "اشتغل بالعلم وننزل بالمدارس، وأمّ بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق وانقطع في آخر عمره مدة ضعيفًا، وكان رجلًا جيدًا، دينًا، قيل إنه حدث" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان فقيهًا نحويًّا، شاعرًا واعظًا، له يد طولى في فنون، وقدرة على السجع وكان يقول: الناس اليوم رافعية لا شافعية، ونووية لا نبوية"أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "وآخر هذا الكلام منكر .. " أ. هـ. والذي يقصد به الكلام السابق في "البداية والنهاية". وفاته: سنة (763 هـ) ثلاث وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح العمدة" في ثمان مجلدات و"تخريج أحاديث الرافعي الكبير" وكتابًا في التفسير سماه "السابق اللاحق" مطول جدًّا ذكر في أوله أن الحامل له عليه أنه شرع في إلقاء التفسير في الجامع الأزهر في شهر رمضان فأكمله ¬__________ * وفيات ابن رافع (2/ 248)، البداية والنهاية (14/ 292)، ذيول العبر (349)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 90)، السلوك (3/ 1 / 79)، بدائع الزهور (1/ 1 / 589)، الدرر (2/ 211)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 176)، النجوم (11/ 13)، بغية الوعاة (1/ 183)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 202)، الشذرات (8/ 338)، البدر الطالع (2/ 211)، هدية العارفين (2/ 162)، الأعلام (6/ 286). فبلغه أن بعض الناس استقصر علمه فشرع في إملاء تفسير على الفاتحة فأقام فيه مدة طويلة ثم شرع في كتابة التفسير والتزم أن لا ينقل فيه حرفًا عن كتاب من تفسير أحد ممن تقدمه، قال الصفدي: كانت طريقته في التفسير غريبة ما رأيت له في ذلك نظير أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: هارون بن علي الحكم، أبو موسى
¬__________ * ميزان الاعتدال (7/ 59)، تاريخ الإسلام (وفيات 249) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 345)، لسان الميزان (6/ 233)، النجوم (2/ 330)، الأعلام (8/ 60)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 88)، الثقات لابن حبان (9/ 241). * غاية النهاية (2/ 346)، معرفة القراء (1/ 240)، تاريخ الإسلام (وفيات 305) ط. تدمري، تاريخ بغداد (14/ 30)، تذكرة الحفاظ (2/ 707). البغدادي، المزوق النقاش، يعرف بجيون. من مشايخه: أحمد بن يزيد الحلواني، وأبو عمر الدوري وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن صالح بن عطية، وجعفر بن أحمد الخصاف وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان ثقة مقرئًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "بغدادي مقرئ نبيل" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ مصدر ثقة مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (305 هـ) خمس وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - إبراهيم بن أَحْمَد أبو إِسْحَاق الأصبهاني النقاش المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ على: محمد بن عيسى مقرئ إصبهان. وَرَوَى عَنْ: أبي الوليد الطيالسي، وأبي عمر الحوضي، وجماعة. توفي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أيوب بْن هارون، أَبُو الْحَسَن الأصبهانيّ النقاش. [المتوفى: 345 هـ]
ثقة، صاحب أصول. سَمِعَ: عمران بْن عَبْد الرحيم، وعبد اللَّه بن محمد بْن سلام، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الْبَرَاء. قَالَ أَبُو نُعَيْم: حضرته ولا أعرف سماعي منه، وحدثنا عنه أبو بكر ابن المقرئ. تُوُفِّي فِي شهر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي، أبو بكر النقّاش المقرئ المفسّر. [المتوفى: 351 هـ]
كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير. وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن سُنَين الختلي، وأبي مسلم الكجّي، ومطّين، وإبراهيم بن زهير الحلواني، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي، والحسن بن سفيان، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن علي الصائغ. وقرأ القرآن على الحسن بن العباس بن أبي مهران، وعلى الحسن بن الحُباب ببغداد، وعلى أحمد بن أنس بن مالك، وهارون بن موسى الأخفش بدمشق، وعلى أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين، وعلى أبي محمد الخيّاط، وعلى أحمد بن علي البزّاز، وجماعة سواهم. وذكر أنّ قراءته كانت على ابن أبي مهران في سنة خمس وثمانين ومائتين. قَرَأَ عَلَيْه: أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران، وعبد العزيز بن جعفر الفارسي، وأبو الحسن الحمّامي، والقاضي أحمد بن محمد بن عبدون الشافعي، وإبراهيم ابن أحمد الطبري، وعلي بن محمد العلاف المقرئ، وأبو الفرج عبد الملك النّهرواني، وأبو الفرج الشّنبوذي، وعلى بن جعفر السعيدي، والحسن بن محمد الفحّام، وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي الحرّاني الشريف، وهو آخر مَن قرأ في الدنيا عَليْهِ، والحسن بن علي بن بشّار السابوري، وطائفة سواهم. وروى عنه أبو بكر بن مجاهد، أحد شيوخه، وجعفر الخلدي وهو من أقرانه، والدارقطني، أبو حفص بن شاهين، وأبو أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، وأبو علي بن شاذان، وأبو القاسم الحُرفي، وآخرون. وصنّف التفسير وسمّاه " شفاء الصدور " وصنّف في القراءات، وأكثر التطواف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ. وله كتاب " الإشارة في -[37]- غريب القرآن " و" الموضح في القرآن ومعانيه " و" صد العقل " و" المناسك " و" أخبار القصّاص " و" ذمّ الحسد " و" دلائل النبوّة " و" المعجم الأوسط " و" المعجم الأصغر " و" كتاب المعجم الأكبر في أسماء القرّاء وقراءاتها " وكتاب " القراءات بعللها " وكتاب " السبعة الأوسط " وآخر لطيف، وغير ذلك. وذكر ابن أبي الفوارس أنّ مولده سنة ستّ وستّين ومائتين. قلت: الذي وضُح لي أنّ هذا الرجل مع جلالته ونُبله متروك ليس بثقة. وأجود ما قيل فيه قول أبي عمرو الدّاني، قال: والنقّاش مقبول الشهادة، على أنّه قد قال: حدثنا فارس بن أحمد، قال: سمعت عبد الله بن الحسين، يقول: سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقّاش وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الأخفش؟ قلت: توفي. ثم انصرف النقّاش وقال: قرأت على الأخفش. وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان النقّاش يكذب في الحديث، قال: والغالب عليه القَصَص. وقال البرقاني: كلّ حديث النقّاش مُنْكَر. وقال هبة الله اللالكائي الحافظ: تفسير النَّقَّاش إشْفَى الصدور ليس بشفاء الصدور. وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. قلت: وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ أَنَّ أَبَا غَالِبِ ابْنِ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عمرو حدّثه، قال: حدثنا جَدِّي، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءَ حَبِيبٍ عَلَى حَبِيبِهِ ". قال الدارقطني: قلت للنقّاش: هذا حديث موضوع، فرجع عنه. قال الخطيب: قد رواه أبو علي الكوكبي عن أبي غالب. وقال الدارقطني في كتاب " المصحّفين " له: إنّ النقّاش قال مرّة: كسرى " أبو " شروان، جعلها كنية، وقال: كان يدعو فيقول: لا رجعت يدٌ قصَدَتْكَ -[38]- " صفراء " من عطائك، بفتحٍ وبمدّ، وصوابه صفرًا. وقال الخطيب: سمعت أبا الحسين بن الفضل القطّان يقول: حضرتُ أبا بكر النقّاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوّال سنة إحدى وخمسين فجعل يحرّك شفتيه، ثم نادى بأعلى صوته: " لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ " يردّدها ثلاثًا، ثمّ خرجت نفسُه. قلت: قد اعتمد صاحب " التيسير " على رواياته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - محمد بن علي بن الحسن بن أحمد، أبو بكر النّقّاش الحافظ المصري [المتوفى: 369 هـ]
نزيل تنّيس. وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وهو راوي نسخة فُلَيْح، تُوُفِّي في شعبان. رَوَى عَنْ: محمد بن جعفر الإمام نزيل دِمْياط صاحب إسماعيل بن أبي -[313]- أويس، وأحد شيوخ النسائي. وَرَوَى عَنْ: القاسم بن الليث الرسعني، شيخ للنسائي أيضًا، وأبي عبد الرحمن النّسَائي، وأبي يعقوب إسحاق المنْجَنيِقي. ورحل من مصر، فسمع بدمشق جماهر بن محمد الزملكاني، وببغداد عمر بن أبي غيلان، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح، وبالمَوْصِل أبا يَعْلَى، وبالأهواز عبدان، في خلقٍ سواهم. وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، والحسين بن جعفر الكللي، ويحيى بن علي ابن الطحان، وإبراهيم بن علي الغازي، والحسن بن عمر بن جماعة الإسْكَنْدَرَاني، وعلي بن الحسين بن جابر التنّيسي القاضي، وغيرهم. ورحل إليه الدَارقُطْنيّ إلى تنّيس. تُوُفّي النّقّاش رابع شعبان، وكان أحد أئمّة الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - محمد بن يونس بن أحمد المصري النقاش. [المتوفى: 373 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بنان الحمال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمد بن علي بن عمرو بْن مهْديّ، أبو سَعِيد النّقّاش الأصبهانيّ، الحافظ الحنْبليّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ مِن جدّه لأُمّه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي، وأحمد بن معبد، وعبد اللَّه بْن فارس، وعبد الله بْن عيسى الخشّاب، وأبي أحمد العسّال، وأحمد بْن إبراهيم بْن يوسف، وسليمان الطبَرانيّ، وجماعة سنة نيّفٍ وأربعين وثلاثمائة. ثمّ رحل إلى بغداد فسمع مِن أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بن الحَسَن بْن مقسم المقرئ، وعمر بن سلم، وأبي علي ابن الصّوافّ، ومحمد بْن عليّ بْن حُبَيْش الناقد، ومحمد بن علي بن محرم، وطبقتهم. وسمع بالبصرة مِن إبراهيم بْن عليّ الهُجَيْميّ وهو أكبر شيخ لِقَيه في الرّحلة. وسمع مِن فاروق الخطّابي، وحبيب القزّاز، وبالكوفة من أصحاب مطين ونذير بْن جَنَاح المُحَاربيّ القاضي، وصبّاح بْن محمد النَّهْديّ، وعبد الله بْن يحيى الطَلْحيّ، وبمَرْو مِن حاضر بْن محمد الفقيه وجماعة، وبجُرْجان مِن أَبِي بَكْر الإسماعيلي وجماعة منهم إسماعيل بْن سَعِيد الخيّاط، وبهَرَاة مِن أبي حامد أحمد بْن محمد بْن حسْنُوَيْه، وأبي منصور محمد بن أحمد بْن الأزهر اللُّغَويّ، وبنهاوند، وهمذان، ونَيْسابور، والديَنَور سَمِعَ بها مِن ابن السُّنّيّ، وبالحجاز، -[244]- وإسفرايين، ومَرْو الرُّوذ، وعسكر مُكْرم. وأملي، وجَمَع في الأبواب، وغير ذَلِكَ، وحدَّث بالكثير؛ روى عَنْهُ أحمد بْن عَبْد الغفار بْن أشتة، والفضل بْن عليّ الحنفيّ، وأبو مطيع محمد بْن عَبْد الواحد المصريّ، وخلْق كثير. وكان مِن الثّقات المشهورين، تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أبو طاهر الأصبهاني البقال النّقّاش. [المتوفى: 468 هـ]
حدَّث في هذه السّنة عن أبي عبد الله بْن مَنْدَهْ الحافظ. رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الخلال، وأبو سعْد الْبَغْدَادِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - محمد بن عَمْر، أبو طاهر الأصبهاني، النّقّاش. [المتوفى: 471 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى، أبو إِسْحَاق التُّجَيْبيّ الطُّلَيْطُليّ النقاش المعروف بابن الزرقالة. [المتوفى: 493 هـ]
كان واحد عصره في علم العدد والرصد، وعلل الأزياج. لم تخرج الأندلس أحدًا مثله، مع ثقوب الذهن والبراعة في عمل الآلات النجومية، وله رصد بقرطبة. وتوفى في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - ناصر بن محمد بْن أَبِي الفتح عَبْد الله بْن محمد، أبو الفتح النَّقَّاش. [المتوفى: 517 هـ]
أصبهانيٌّ، روى عن أبي الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم. وعنه أبو موسى المديني. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بن سهل، أبو عبد الله الأموي الطليطلي، ويعرف بابن النقاش [المتوفى: 530 هـ]
نزيل مصر. سمع في رحلته من مهدي بن يوسف، ومحمد بن بركات السعيدي، أخذ عنه أبو زكريا بن سيدبونه، وأبو عبد الله بن سعيد الداني وجماعة. وحدث في ذي القعدة من السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - عليّ بْن الحسين بْن محمد، أبو عبد الله الطَّابَرانيّ، الصُّوفيّ، النّقّاش. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ بطُوس من: أَبِي عليّ الفضل بْن محمد الفارَمْذي، وبالرَّيّ: البيّاضيّ، وبهَمَذَان: شيروَيْه الدَّيْلَميّ، وعنه: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عيسى بْن هبة اللَّه بْن هبة اللَّه بْن عيسى أبو عبد الله البغداديّ، النّقّاش. [المتوفى: 544 هـ]
ظريف، كيِّس، خفيف الرُّوح، صاحب نوادر وشعر رقيق، وحكايات مونقة، قد رَأَى النّاس، وعاشر الظُّرفاء، وطال عمره، وسار ذكره. ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا القاسم ابن البُسري، وأبا الحسن الأنباريّ، الخطيب. قَالَ ابن السمعاني: كتبتُ عنه بجهد، فإنه كان يقول: ما أنا أهلٌ للتحديث، وعلّقت عنه من شِعْره. وقال ابن الْجَوزيّ: كَانَ يحضر مجلسي كثيرًا، وكتبت إليه يومًا رقعة، خاطبته فيها بنوع احترام، فكتب إليّ: قد زدتني في الخطاب حتّى ... خشيتُ نَقْصًا من الزّيادة فاجعلْ خطابي خطابَ مثلي ... ولا تغيّر عليَّ عادة ومن شعره: إذا وجد الشّيخ من نفسه ... نشاطًا فذلك موتٌ خَفِي ألستَ تَرى أنّ ضوءَ السِّراجِ ... لَهُ لهبٌ قبل أن يَنْطفي؟ قلت: روى عَنْهُ أبو اليُمن الكِنْديّ كتاب الكامل للمبرّد، وغير ذَلكَ، وتُوُفّي في جُمادى الآخرة. وهبة الله مرتين، وعليها صحّ بخط الحافظ الضياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - علي بْن عيسى بْن هبة الله، الشيخ مهذّب الدين ابن النقاش البغدادي، الطبيب، الأديب، [المتوفى: 574 هـ]
صاحب أمين الدولة ابْن التلميذ. سمع من ابْن الحُصَيْن، وحدث. وكان بزازًا، وكان أَبُوهُ أديبًا. تُوُفي سنة -[542]- أربع وأربعين، وهو من شيوخ ابْن السمعاني. قدِم المهذب دمشق وطب بها، ورأس واشتغل وأشغَلَ، واشتهر ذِكره. وخدم نور الدين بالطب والإنشاء، وخدم فِي زمانه فِي مارستانه. ثم طَب صلاح الدين. وتُوُفي فِي المحرم بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ياقوت النقاش. [المتوفى: 574 هـ]
عن ابْن الحُصَيْن. وعنه ابْن الأخضر، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
717 - مسعود بْن الحُسَيْن بْن أَبِي زَيْد، أَبُو الفتح المَوْصلي الشاعر المعروف بالنَّقاش. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
وهو غير النقّاش الحَلَبي سَمِيّه، فإن الحَلَبيّ مرَّ في سنة ثلاث عشرة. ذكرهما ابن الشعّار، ولم يؤرِّخ موت هذا، وقال فيه: كان مكثرا من الشعر في المديح، والهجاء، والغزَل، مدح اصحاب الموصل وأمراءها، وقيل: أنه ادرك أيام الأتابك زنكي، والد نور الدين، وعاش إلى أيام القاهر مسعود بن أرسلان، وهو القائل في قصيدة: يا مَنْ أود النوم أرْقُبُ طَيفَه ... أنا ضَيفُه أفما لضيفكم قِرى؟ أنا كنتُ أول عاشقٍ لكنني ... غَفَل الزمانُ بمولدي فتأخَّرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم، أبو إسحاق النَّقَّاش البَغْداديُّ الأَصل الدّمشقيّ المولد الصُّوفيّ الشَّاعِر. [المتوفى: 624 هـ]
نشأ بدمشق ثمّ دخل بغداد - بلد آبائه - فاستوطنَها. وكان شيخًا حسنًا يَنْقُش في النّحاس. فَمِنْ شِعره؛ ورواه عنه ابن النّجّار: وكم مِن هَوَى لَيْلَى قَتيلِ صبابةٍ ... ومجنونُها المُضْنَى بها العلم الفرد وما كلّ ما ذَاقَ الهَوى تَاهَ صَبْوَةٍ ... ولا كُلُّ من رام اللِّقَا حَثَّهُ الوَجْدُ تُوُفّي يوم عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - ناصر بن أبي المفاخر أحمد بْن ناصر الهاشميُّ، البغداديّ النَّقَّاشُ أَبُو المنيع. [المتوفى: 634 هـ]
حدث عن عيسى بن أحمد الدوشابي. ومات فِي ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي النقاش في الحديث
هو: أبو سعيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن النقاش
المسمى: (بالسابق اللاحق) . يأتي في: حرف السين. هو: شمس الدين: محمد بن علي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وستين وسبعمائة. وهو: تفسير كبير جدا، التزم أن لا ينقل فيه حرفا عن أحد. ذكره السيوطي في: (طبقات النحاة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: النقاش
المسمى: (بشفاء الصدور) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء النقاش
هو: الحافظ، أبو سعيد: محمد بن علي بن عمرو بن مهدي، والحافظ، أبو بكر: محمد بن الحسن النقاش. المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة في فضل التراويح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناسك النقاش
وهو الإمام، أبو بكر: محمد بن الحسن المقري، المفسر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن عمر القصبي.
عن مسلمة بن محمد الثقفي، مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي مسلم الكجى، وطبقته، وقرأ بالروايات، ورحل إلى عدة مدائن، وتعب واحتيج إليه، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف () فيه.
أثنى عليه أبو عمرو الدانى ولم يخبره، مع أنه قال: حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين، سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق إلى بغداد، وقد فرغت من القراءة على هارون الاخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش، وبيده رغيف، فقال لي: ما فعل الاخفش؟ قلت: توفى. ثم انصرف النقاش، وقال: قرأت على الاخفش. وقال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال البرقانى: كل حديث النقاش منكر. وقال أبو القاسم اللالكائى: تفسير النقاش إشقاء () الصدور، وليس بشفاء الصدور. مات النقاش سنة إحدى وخمسين وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن عبيدة المروزى - بفتح العين.
يروي عن عبد الله بن محمد المسندي. قال أبو نصر بن ماكولا: صاحب مناكير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال الخطيب () : يتهم بوضع الحديث.
وقال الدارقطني: وضع نحوا من ستين نسخة قراآت ليس لشئ منها أصل. ووضع من الأحاديث مالا يضبط. قدم قبل الثلاثمائة بغداد، فسمع منه ابن مجاهد وغيره. ثم تبين كذبه، فلم يحك عنه ابن مجاهد حرفا. وأما النقاش فيدلسه، فتارة يقول: حدثنا محمد بن طريف، وتارة محمد بن نبهان، وتارة محمد بن عاصم - يعنى ينسبه إلى أجداده () . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Disceptation الخصام النقاش
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Eristic الجدلي النقاشي
|