القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّقْشُ: تَلْوينُ الشيء بِلَوْنَيْنِ أو بألْوانٍ،كالتَّنْقيشِ، والجِماعُ، وأن يُضْرَبَ العِذْقُ بشَوْكٍ حتى يُرْطِبَ، واسْتِخْراجُ الشَّوْك، وما يُخْرَجُ به: مِنْقَاشٌ ومِنْقَشٌ، واسْتِقْصَاؤُكَ الكَشْفَ عن الشيء، والصَّمْغُ إذا كانَ أصْغَرَ من الصُّعْرورِ، وتَنْقِيَةُ مَرْبَضِ الغَنَمِ من الشَّوْكِ ونحوِهِ.والنَّقِيشُ: النَّفيشُ، والمِثْلُ.والنِّقاشَةُ، بالكسر: حِرْفَةُ النَّقَّاشِ.والمَنْقوشَةُ: الشَّجَّةُ تُنْقَشُ منها العِظامُ، أي: تُسْتَخْرَجُ.وأنْقَشَ: اسْتَقْصَى على غَرِيمِهِ، ودامَ على أكلِ النَّقْشِ، وهو الرُّطَبُ الربيطُ، وأدامَ الجِماع.والمُنَقِّشَةُ، كمُحَدِّثَةٍ: المُنَقِّلَةُ من الشِجَاجِ.وانْتَقَشَ: أخْرَجَ الشَّوْكَ من رِجْلِهِ، وأمرَ النَّقَّاشَ بنَقْشِ فَصِّهِ،وـ البعيرُ: ضَرَبَ بخُفِّهِ الأرضَ لشيءٍ يَدْخُلُ فيه، ومنه: لَطَمَهُ لطْمَةَ المُنْتَقِشِ،وـ الشيءَ: اسْتَخْرَجَهُ، واخْتَارَهُ.والمُنَاقَشَةُ: الاسْتِقْصَاء في الحِسابِ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النقشبندية إحدى الطرق الصوفية.
تُنسب إلى مؤسسها بهاء الدين محمد شاه نقشبند، المتُوفَّى بدمشق سنة (791هـ). وفى تعريف الطريقة يقول النقشبندية: إنها دوام العبودية لله تعالى ظاهرًا وباطنًا بكمال الالتزام بالسنة، واجتناب البدع، والرخصة فى جميع الحركات والسكنات؛ سواء فى العبادات أو العادات أو المعاملات. وطرق الوصول إلى هذه الحالة من دوام العبودية لله تعالى فى النقشبندية، أربعة: أولها: صحبة الشيخ الكاملة، وثانيها: الارتباط به، وثالثها: الالتزام بما يتلقنه عنه، وآخرها: الذكر؛ بحيث يكون حاله هو حال الذاكر لله على الدوام. وقد ظهرت الطريقة وراجت فى أول الأمر بين المتحدثين باللغة الفارسية؛ ولذلك فقد كانت الكلمات الفارسية بها كثيرة قبل أن يهاجر الإمام الثالث خالد النقشبندى إلى دمشق مرسِلاً دعاته إلى البلاد العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بهاء الدين النقشبندي الصوفي مؤسس الطريقة النقشبندية.
791 ربيع الأول - 1389 م بهاء الدين محمد بن محمد البخاري النقشبندي، مؤسس الطريقة النقشبندية الصوفية المعروفة، يزعم أن مدارها تصحيح العبودية ودوام العبادة لله ودوام الحضور مع الحق سبحانه، وأن الطريق إلى هذا هو الذكر والمراقبة والرابطة بالشيخ والتخلي عن كل شيء إلا عن محبته، وتتبع هذه الطريقة التخلي أو الخلوة وتوجيه الباطن إلى الله عن طريق الرابطة بالشيخ وهي ما يسمونه الرابطة الشريفة، ولهم أوراد يتداولونها حسب طريقتهم هذه وحضرات كما لغيرهم من الصوفية، وقد تفرع عن هذه الطريقة عدة طرق مثل المحمدية والأحمدية والزبيرية والمظهرية وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في السلسلة النقشبندية
لنور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة 898، ثمان وستعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب الشيخ: بهاء الدين النقشبندي
للسيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة، رسالة. مختصرة. |