|
(النقرة) المناقرة يُقَال بَينهمَا نقرة
(النقرة) الحفرة الصَّغِيرَة المستديرة فِي الأَرْض وَنَحْوهَا وَقد يبْقى فِيهَا مَاء السَّيْل و (نقرة الْقَفَا) حفر فِي آخر الدِّمَاغ وهدة الْعين ومبيض الطَّائِر (ج) نقر ونقار والقطعة المذابة من الذَّهَب أَو الْفضة (ج) نقار (النقرة) دَاء يُصِيب الْمَاشِيَة فِي أرجلها |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الإِدْنَانُ بالمَكَانِ. ما لَكَ مُنْقَرِداً أي مُقِيْماً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النِّقْرِسُ داءٌ يَأخُذُ، في الرِّجْل. والداهِيَةُ من الأدِلاّء. والطَّبِيبُ الحاذِقُ. وشَيْءٌ يُتَّخَذُ على صَنْعَةِ الوَرْدِ تَغْرِزُه النِّساءُ في رُؤوْسِهِنَّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النَّقْرَشَةُ: الخَدْشُ بالأظْفار.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والنَقْرِيْسُ: العالِمُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّقْرُ:
بالفتح ثم السكون، بلفظ نقر الدّفّ والرّحى: ماء لغني، قال الأصمعي: وحذاء الجثجاثة النقر وهو ماء لغنيّ ولكنه اليوم سدم، قال بعضهم: ولن تردي مذعا ولن تردي زقا ... ولا النّقر إلّا أن تجدّي الأمانيا ولن تسمعي صوت المهيب عشية ... بذي عثث يدعو القلاص التواليا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّقِرَةُ:
يروى بفتح النون، وسكون القاف، ورواه الأزهري بفتح النون، وكسر القاف، وقال الأعرابي: كل أرض متصوّبة في وهدة فهي نقرة وبها سميت النقرة بطريق مكة التي يقال لها معدن النقرة، وهذا هو المعتمد عليه في اسم هذه البقعة، ورواه بعضهم بسكون القاف، وهو واحد النّقر للرحى وما أشبهها، وهو من منازل حاجّ الكوفة بين أضاخ وماوان، قال أبو زياد: في بلادهم نقرتان لبني فزارة بينهما ميل، قال أبو المسور: فصبّحت معدن سوق النقرة ... وما بأيديها تحسّ فتره في روحة موصولة ببكره ... من بين حرف بازل وبكره وقال أبو عبيد الله السكوني: النقرة، هكذا ضبطه ابن أخي الشافعي بكسر القاف، بطريق مكة يجيء المصعد إلى مكة من الحاجر إليه وفيه بركة وثلاث آبار: بئر تعرف بالمهدي وبئران تعرفان بالرشيد وآبار صغار للأعراب تنزح عند كثرة الناس وماؤهن عذب ورشاؤهن ثلاثون ذراعا، وعندها تفترق الطريق فمن أراد مكة نزل المغيثة ومن أراد المدينة أخذ نحو العسيلة فنزلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النِّقْرِسُ، بالكسر: وَرَمٌ، ووَجَعٌ في مَفَاصِلِ الكَعْبَيْنِ وأصابعِ الرِّجْلَيْنِ، والهَلاكُ، والداهِيَةُ العظيمَةُ، والدليلُ الحاذِقُ الخِرِّيتُ، والطَّبيبُ الماهِرُ النَّظَّارُ المُدَقِّقُ،كالنِّقْرِيسِ فيهما، وشيءٌ يُتَّخَذُ على صَنْعَةِ الوردِ، تَغْرِزُهُ المرأةُ في رأسِها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النَّقْرِسُ: ورم المفاصل لمواد تنصب إِلَيْهَا.
|
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن أحمد الحسيني النيسابوري الحنفي، الشريف جمال الدين، العالم الشهير بالإمام النُّقرة كار (¬1).
ولد: سنة (706 هـ) ست وسبعمائة. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان يتشيع وكان أحد أئمة ¬__________ * الدرر الكامنة (2/ 406)، الديباج المذهب (1/ 454)، وجيز الكلام (2/ 694)، الأعلام (4/ 126)، معجم المؤلفين (2/ 290). * الدرر الكامنة (2/ 392)، إنباء الغمر (1/ 118)، السلوك (3/ 1 / 245)، بدائع الزهور (1/ 2 / 151)، بغية الوعاة (2/ 54)، الشذرات (8/ 418)، الأعلام (4/ 126)، معجم المؤلفين (2/ 272). (¬1) النقرة كار: صائغ الفضة. المعقول" أ. هـ. • الدرر: "لم يكن له في وقته نظير عين أئمة علم المعقول وبارع عصر في الفقه والأصول ... وكان زمخشري زمانه ... شافعي المذهب ... لكن رأيته ينتصر للحنفية في شرحه للمنار، وإذا ذكر أدلتهم قال عندنا كذا وعند الشافعي كذا ويوجه غالبًا كلام الحنفية فلا أدري هل ذلك توجيه اعتراف بالحق مع مخالفة المذهب أو توجيه مذهبي" أ. هـ. وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح المنار" في الأصول، و "شرح التسهيل" في النحو، و "شرح لب الألباب" في النحو. |
|
المقرئ: علي بن موسى بن علي بن موسى بن محمد، أبو الحسن بن النقرات الأنصاري السالمي الجياني.
ولد: سنة (515 هـ) خمس عشرة وخمسمائة. من مشايخه: أبو علي بن عريب، وعبد الله بن محمد الفهري وغيرهما. من تلامذته: أبو عبد الله القرطبي، وأبو الحجاج بن محمد الأندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان مقرئا مجودا محدثا راوية حافظا للآداب عارفا بالأنساب صالحا ورعا فاضلا زاهدا ذا حظ من قرض الشعر تصدر للإقراء بمدينة فاس" أ. هـ. • معرفة القراء: "نزيل فاس ومقرئها"، وقال: "كان صالحا ورعا" أ. هـ. • فوات الوفيات: "لم ينظم أحد في الكيمياء مثل نظمه بلاغة ومعاني وفصاحة ألفاظ وعذوبة تراكيب" أ. هـ. • نفح الطيب: "لو لم يكن للأندلسيين غير كتاب (شذور الذهب) لكفاهم دليلا على البلاغة". وقال: "لم ينظم أحد في الكيميا مثل نظمه بلاغة معان وفصاحة ألفاظ وعذوبة تراكيب حتى قيل فيه: إن لم يعلمك صناعة الذهب علمك الأدب. وفي عبارة بعضهم: إن فاتك ذهبه لم يفتك أدبه. وقيل فيه أنه شاعر الحكماء، وحكيم الشعراء" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام كبير وأديب بليغ". وقال: "قال الأبار: وإليه ينسب الكتاب الموسوم بـ (شذور الذهب) في الكيميا" أ. هـ. وفاته: سنة بضع وتسعين وخمسمائة، وقد قارب الثمانين. من مصنفاته: "شذور الذهب في صناعة الكيميا" نظم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مرض الموفق (أخو الخليفة المعتمد على الله) بالنقرس ووفاته.
278 صفر - 891 م كان قد مرض في بلاد الجبل، فانصرف وقد اشتد به وجع النقرس، فلم يقدر على الركوب، فعمل على سرير عليه قبة، فكان يقعد عليه، وخادم له يبرد رجله بالأشياء الباردة، حتى إنه يضع عليها الثلج، ثم صارت علة برجله، داء الفيل، وهو ورم عظيم يكون في الساق، يسيل منه ماء، ثم بقي في داره مريضا عدة أيام كذلك حتى توفي وكان الموفق عادلا حسن السيرة، يجلس للمظالم وعنده القضاة وغيرهم، فينتصف الناس بعضهم من بعض، وكان عالماً بالأدب، والنسب، والفقه، وسياسة الملك، وغير ذلك، لما مات الموفق اجتمع القواد وبايعوا ابنه أبا العباس بولاية العهد بعد المفوض ابن المعتمد، ولقب المعتضد بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عليّ بْن مُوسَى بْن عليّ بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن خَلَف، أبو الحسن ابن النَّقَرات الأنصاريّ، السّالمّي، الأندلسيّ، الْجَيّاني، [المتوفى: 593 هـ]
نزيل مدينة فاس. أَخَذَ القراءات عن أَبِي عليّ بْن عَريب، وأبي العّباس بْن الحُطَيْئة، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد الفِهْريّ. وحدث عَنْ أَبِي عَبْد الله ابن الرمامة، وأبي الْحَسَن اللّواتي. وأقرأ النّاس، ووُلّي خطابة فاس. وأكثر عنه أبو الحسن ابن القطّان. وإليه يُنسب الكتاب الموسوم بشذور الذَّهَب فِي الكيمياء. وقد ذكره التُّجَيْبِيّ ووصفه بالزُّهْد والصّلاح والورع. وقال: وُلِد سنة خمس عشرة وخمسمائة. وعاش إِلَى هَذَا العام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب النقرس
لأرشجانس. |