معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقَرَى:
بالقصر، كأنه يراد به الموضع المنقور أي المحفور: وهو اسم حرّة بالحجاز في بلاد بني لحيان ابن هذيل بن مدركة، قال عمير بن الجعد القهدي ثم الخزاعي في يوم حشاش: لما رأيتهم كأنّ نبالهم، ... بالجزع من نقرى، نجاء خريف أي كأن نبالهم مطر الخريف. وعرفت أن من يثقفوه يتركوا ... للضّبع أو يصطف بشرّ مصيف أيقنت أن لا شيء ينجي منهم ... إلا تغاوث جمّ كلّ وظيف رفّعت ساقا لا أخاف عثارها، ... ونجوت من كثب نجاء خذوف وإذا أرى شخصا أمامي خلته ... رجلا فملت كميلة الخذروف وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي يفتخر بيوم من أيامهم: لما رأوا نقرى تسيل إكامها ... بأرعن إجلال وحامية غلب وقال أبو صخر الهذلي: فلما تغشّى نقريات سحيله، ... ودافعه من شامه بالرواجب وحلّت عراه بين نقرى ومنشد، ... وبعّج كلف الحنتم المتراكب |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
لا يعرف /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لقى حماد بن زيد، وجعفر / بن سليمان فمن بعدهما.
[ / ] قال البخاري: فيه نظر. وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ( [فيدلسانه ويسترانه] ) . وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال. وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم. وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن. وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما () أعتذر إليك، فإني لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثاً. وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط. قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير. ( [أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح () مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة. هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله] ) مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل لابن المبارك: إنه يدخل على الأمراء.
قال: حدثوا عنه، فإنه أشرف من أن يكذب. منصور بن سلمة الخزاعي، حدثنا شبيب بن شيبة، سمعت ابن سيرين يقول: الكلام أوسع من أن يكذب () ظريف. محمد بن الطفيل الحراني - والعهدة عليه - حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاءه رجل / [ / ] من الأنصار فقال: / إن ابنا لي دب من سطح إلى ميزاب فادع الله أن يهبه لابويه. [] قال النبي ﷺ: قوموا. قال جابر: فنظرت إلى أمر هائل. فقال النبي ﷺ: ضعوا له صبيا على السطح، فوضعوا له صبيا، فناغاه ثم ناغاه، فدب الصبى حتى أخذه أبوه. فقال النبي ﷺ: هل تدرون ما قال [له] () ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: لم تلقى نفسك فتتلفها؟ قال: إنى أخاف الذنوب. قال: فلعل العصمة أن تلحقك. قال ابن عدي: هذا لم أكتبه إلا عن الحسين بن عبد الله القطان، وكان يحفظه. حدثنا محمد، وروى عباس، عن يحيى: شبيب ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ليس بالقوي. وقال صالح جزرة: صالح الحديث. وقال الساجي: صدوق يهم. وقال أبو داود: ليس بشئ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك.
قال ابن طاهر: كذاب. قلت: هو () أبو حاجب. وهو صخر بن عبد الله، كوفي، نزل مرو، وهو صخر بن حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزي. قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل، فمن ذلك: عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس - مرفوعاً - قال: لا عقل كالتدبير. وبه: اللهم بارك لأمتي في بكورها. وله: عن الليث، عن الزهري، عن أنس - رفعه: تبجيل المشايخ من إجلال الله. وله: عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر بخبر باطل. قال ابن عدي: صخر بن عبد الله الحاجبى كان على الظالم بجرجان، عامة، ما يرويه من موضوعاته. ( [قلت: له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وقد حسنه النسائي] ) . وقد خبط ابن الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حرملة، فقال: وقيل ابن محمد المدلجى () الكوفي. سكن مرو. قال: وقال ابن عدي: كنوه، فقالوا: أبو حاجب الضرير. يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن حبيب، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي سلمة. روى عنه بكر بن مضر. [قال ابن المديني: هالك] () . قال ابن الذهبي: هكذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة. وهو غير مستقيم، فإن صخر بن عبد الله بن حرملة حجازى. كان في حدود الثلاثين ومائة، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز. روى عنه بكر بن مضر، وهو الذي قال فيه النسائي: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات. والآخر فصخر بن عبد الله، ويقال صخر بن محمد المدلجى () ، كوفي. نزل مرو. وروى عن الليث، ومالك، بقى إلى حدود الثلاثين ومائتين. قال الحاكم: صخر بن محمد أبو حاجب الحاجبى من أهل مرو. روى عن مالك، والليث، وابن لهيعة، أحاديث موضوعة. حدثونا عن عبد الله بن محمود وغيره من الثقات عنه. [صدقة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
ضعفه أحمد، ويحيى. وقال يحيى - مرة: ليس به بأس. وقال أبو داود: [ليس بالقوى، وكان من العباد. روى عنه أبو داود] () ، والتبوذكي. روى نصر بن علي، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن عباد بن ميسرة، عن ابن المنكدر، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قرأ على المنبر آخر الزمر، فتحرك المنبر مرتين. الطيالسي، حدثنا عباد المنقرى، عن الحسن، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من عقد عقدة فنفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك. هذا الحديث لا يصح للين عباد وانقطاعه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي إسرائيل الملائي.
قال الأزدي: ضعيف مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبيد الله بن عكراش.
صدوق إن شاء الله. يكنى أبا الهذيل. روى عنه بندار، وإسماعيل القاضي، وجماعة. وبقى إلى سنة عشرين ومائتين. قال ابن حبان: كان ممن ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يعجبنى الاحتجاج بأخباره التي انفرد بها، فأما ما وافق الثقات فيها فإن اعتبر بها معتبر لم أر بذلك بأسا. قال ابن قانع: مات سنة عشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من شعبة حديثاً واحدا، من حماد بن سلمة وطبقته.
وعنه البخاري، وأبو حاتم، وابن الضريس، وابن بنته أبو بكر بن أبي عاصم، وخلق. قال أبو حاتم: لا أعلم بالبصرة ممن أدركنا أحسن حديثاً منه. وقال علي ابن المديني: من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه. وروى عباس، عن ابن معين، قال: ما جلست إلى أحد إلا وهابنى أو عرف لي ما خلا هذا التبوذكى. قال عباس: فعددت ما كتبت عن التبوذكى خمسة وثلاثين ألف حديث. قلت: لم أذكر أبا سلمة للين فيه، لكن لقول ابن خراش فيه: صدوق، وتكلم الناس فيه. قلت: نعم تكلموا فيه بأنه ثقة ثبت يا رافضي. مات أبو سلمة سنة ثلاث وعشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقواه ابن حبان. قلت: سمع ابن عون، وعوفا، وابن حريج. وقال ابن عدي: يحيى بن الحجاج بن أبي الحجاج المكي أظنه، ويكنى أبا أيوب. روى عنه عبد الجبار بن العلاء، ويزيد بن سنان، وجماعة. يحيى بن أبي الحجاج، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ نهى عن تجصيص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها، وأن توطأ. قال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسا. |