سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1: أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة. 4102- الأهوازي 2: قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً. كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة. وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380". 2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي، الأستاذ أبو علي.
ولد: سنة (362 هـ) اثنتين وستين وثلاثمائة. من مشايخه: حدث عن أبي القاسم تمام بن محمّد الرازي، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وغيرهما. من تلامذته: أبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي الحلبي، والخطيب أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "كان ينال من ابن أبي البشر وعلّق في ثلبه والله يغفر لهما". * قلت: وفي حاشية السير: (ابن أبي البشر): "هو أبو الحسن الأشعري) له فيه كتاب (مثالب ابن أبي بشر الأشعري)، وقد رد عليه ابن عساكر ردًّا وافيًا في كتابه (تبيين كذب المفتري) ص (364 - 420) " أ. هـ. وقال أيضًا: "وقال عبد الله بن أحمد بن السمرقندي: قال لنا أبو بكر الخطيب: أبو عليّ الأهوازي: كذاب في القراءات والحديث جميعًا. قلت: -يعني الذهبي-: يريد تركيب الإسناد، وادعاء اللقاء، أما وضع حروف أو متون، فحاشا وكلا، ما أجوز ذلك عليه، وهو بحر في القراءات، تلقى المقرئون تواليفه ونقله للفن بالقبول، ولم ينقدوا عليه انتقاد أصحاب الحديث، كما أحسنوا الظن بالنقّاش وبالساحري، وطائفة راجوا عليهم" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أبو القاسم بن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه. ¬__________ = مشاهير التونسيين (119 - 120)، تراجم المؤلفين التونسيين (3/ 7)، بغية الوعاة (1/ 516). * جم الأدباء (2/ 936)، بغية الطلب (5/ 2465)، السير (18/ 13)، العبر (3/ 210)، تاريخ الإسلام (وفيات 446) ط. تدمري، الوفي (12/ 122)، غاية النهاية (1/ 221)، الشذرات (5/ 199)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 197)، الأعلام (2/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 564)، ميزان الاعتدال (2/ 263)، لسان الميزان (2/ 277)، تبيين كذب المفتري (364)، معرفة القراء (1/ 322). سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعبادها، وهو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري، خالفوا في مسائل فبدعوا". ثم قال: "وقال ابن عساكر في (تبيين كذب المفتري): لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات". وقال أيضًا: "قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي عليّ الأهوازي: هو متهم. قلت -أي الذهبي-: رواه الأهوازي في الصفات عن أحمد بن عليّ الأطرابلسي، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن وكيع بن عدس، عن أبي زر، عن لقيط بن عامر عن النبي - ﷺ -: رأيت ربّي بمنى على جمل أورق عليه جبة. هذا كذب على الله ورسوله. وقد اتهم ابن عساكر أبا عليّ الأهوازي كما ترى. وهو عندي آثم ظالم لروايته مثل هذا الباطل، ولروايته عن أبي زرعة أحمد بن محمد: نا جدي لأمي الحسن بن سعيد، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قتيبة من مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة رفعه: إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا ويكون أمامهم إلى المزدلفة، ولا يعرج إلى السماء، تلك الليلة، فإذا أسفر غفر لهم حتى المظالم، ثم يعرج إلى السماء. وأطم ما للأهوازي في كتاب "الصفات" له حديث: إن الله لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق. وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة" أ. هـ. * قلت: وقال ابن حجر في "لسان الميزان" في الحديث الموضوع هذا: "وحديث إجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فحمله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعًا وعقلًا" أ. هـ. * لسان الميزان: "وقال الكتاني: كان حسن التصنيف في القراءات مكثرًا من الحديث وفي إسناد القراءات غرائب، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة، وأن شيوخه أخذوها كذلك. قال وانتهت إليه الرياسة في القراءات ما رأيت منه إلا خيرًا" أ. هـ. ثم قال في تاريخ الإسلام: "قال ابن عساكر: قرأت بخط الأهوازي قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالأهواز، وكأنه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب. فمضيت في ضوء أشد بياضًا من الشمس وأنور من القمر، حتى انتهيت إلى طاقةٍ أمام بيتٍ، فلم أزل أمشي عليه ثم انتهت. قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفضائل الحسن بن الحسن الكلابي قال: حدثني أخي عليّ بن الخضر العثماني قال: أبو عليّ الأهوازي تكلموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. وأنبانا أبو طاهر الجائي، أنا الأهوازي، نا أبو حفص بن سلمون، ثنا عمرو بن عثمان، نا أحمد بن محمّد بن يوسف الأصبهاني، ثنا شعيب بن بيان الصفار، نا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا كان يوم الجمعة ينزل الله في قبلة كل مؤمن مقبلًا عليه، فإذا سلَّم الإمام صعد إلي السماء). وبه إلي عمرو بن ميمون، بإسنادٍ ذكره، عن أسماء، مرفوعًا: رأيت ربي بعرفات علي جملٍ أحمر عليه إزار. وهذان والله موضوعان. وحد السُّوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث" أ. هـ. * الوافي: "وصنف كتابًا في الصفات، وروي فيه الموضوعات ولم يضعفها وما كأنه عرف بوضعها فتكلم فيه الأشاعرة لذلك، ولأنه كان ينال من الأشعري" أ. هـ. * تهذيب تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية (¬1): يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة" أ. هـ. وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة. من مصنفاته: "موجز في القراءات"، وله "الصفات"، وله "الوجيز" في شرح أداء القراء الثمانية. |
|
المفسر: الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد الأهوازي.
من مشايخه: علي بن موسى الرضا، وأبو ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 152)، أعلام الشيعة (1/ 365) وسماه حسين بن محمّد رضا، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 610). (¬1) نسبة إلى بروجرد قرية هن بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخًا هن همدان أ. هـ. من معجم المفسرين. * معجم الأدباء (3/ 1062)، إنباه الرواة (1/ 323)، الوافي (12/ 368)، بغية الوعاة (1/ 533)، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 611)، تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري. (¬2) في إنباه الرواة توفي سنة (499 هـ) وكذا في الوافي وتاريخ الإسلام. * معجم المفسرين (1/ 153)، الفهرست (277)، لسان الميزان (2/ 325)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 153)، فهرست الطوسي (87)، هدية العارفين (1/ 331)، معجم المفسرين (1/ 611). جعفر الثاني وغيرهما. من تلامذته: الحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمّد بن عيسى القمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • لسان الميزان: "ذكره الطوسي والكَشي في الرواة عن علي بن موسى الرضا وغيره، وله تصانيف"أ. هـ. • معجم المفسرين: "أوسع أهل زمانه علمًا بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة من أهل زمانه رحل إلى إيران واستوطن بقم"أ. هـ. وفاته: بعد سنة (300 هـ) ثلاثمائة. |
|
المفسر: علي مهزيار الأهوازي، أبو الحسن.
من مشايخه: علي بن موسى الرضى، وأبو الحسن العسكري، وعلي بن محمد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • فهرست الطوسي: "رحمه الله جليل القدر واسع الرواية، ثقة" أ. هـ. • هدية العارفين: "من علماء الشيعة كان أبوه نصرانيا فأسلم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم من أهل الأهواز، أصله من الدورق بخوزستان كان هو وأبوه نصرانيين وأسلما" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تصانيف كثيرة، منها "تفسير القرآن"، و"التقية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - تَمِيمُ بْنُ حُوَيْصٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الأَهْوَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ. سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - ن: هارون بْن إِبْرَاهِيم الأهوازيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء، وَعَنْهُ: ابْن المبارك، وأبو عاصم النبيل، وزيد بْن الحباب، وأبو داود، والواقدي. قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان أبو هَمّام الأهوازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
طوف الأقاليم ولقي الكبار. حَدَّثَ عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد، وَعَنْهُ: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بْن محمد المُسْنديّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وآخرون. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن أوفى الأهْوازيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: عَبّاد بن منصور، وشُعْبة. وَعَنْهُ: مَعْمَر بن سهل، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - داهر بْن نوح الأهوازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحماد بن زيد، وعنبس بن مرحوم، وعليلة بن بدر، وجماعة. وَعَنْهُ: جماعة آخرهم عبدان الأهوازي. ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ. وقال أبو القاسم بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين. ومِمَّن رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عثمان الأهوازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - خ: عَمْرُو بْن الْعَبَّاس الباهليّ، أَبُو عثمان الْبَصْرِيُّ الأهوازي الرزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، وغندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وجماعة. وهو والد محمد بن عمرو الباهلي، وكان حافظا صاحب حديث. قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول: كتبت عن غندر حديثه كله، إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن ابن مهدي نهاني أن أسمع منه ذلك، وقال: إن غندرا سمع ابن أبي عروبة بعد الاختلاط. -[898]- وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت غندرا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة. مات فِي ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - د ن: أحمد بن إسحاق الأهوازي البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي أحمد الزبيري، وأبي عبد الرحمن المقرئ. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وجماعة. وقال النسائي: صالح. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما. تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - د: عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي، أبو مروان، وأبو الوليد الْبَصْرِيُّ الحذاء، [الوفاة: 241 - 250 ه]
إمام مسجد أبي عاصم. عَنْ: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن -[1173]- الحباب، وطبقتهم، وقيل: إنه روى عن يزيد بن زريع. وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - سَعِيد بن عُثْمَان، أَبُو سهل الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وبكار السٍّيريني، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو سهل -[754]- القَطَّان، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الفضل بن الحَسَن، أَبُو العَبَّاس الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني وغيره. وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. وثَّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أحمد بن زيد بن الحُرَيْش الأهوازيّ. أبو الفضل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي حاتم السجِسْتانيّ. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفي في صفر سنة أربعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - أحمد بن سهل بن أيّوب، أبو الفضل الأهوازيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطان. وَعَنْهُ: الطبراني، وغيره. توفي يوم التَّرْوِية سنة إحدى وتسعين بالأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي الجواليقي الحافظ، واسمه: عبد الله، فَخُفِّف. [المتوفى: 306 هـ]
طوف البلاد وصنف التصانيف، وَسَمِعَ: سهل بن عثمان العسكريّ، وأبا كامل الجحْدريّ، وخليفة بن خيّاط، ومحمد بن بكّار، ووهْب بن بقيّة، وهشام بن عمّار، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وزيد بن الحُرَيْش، وخلقًا كثيرًا. رَوَى عَنْهُ: ابن قانع، وحمزة الكِنَانيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو عَمْرو بن حمدان، وأبو بكر بن المقرئ، وآخرون. ورحل الحفّاظ إلى عسكر مكرم للقيه. -[105]- وكان أحد الحفاظ الأثبات. قال الحاكم: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: رأيتُ من أئمّة الحديث أربعة: إبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة بنيسابور، والنسائي بمصر، وعبدان بالأهواز. فأمّا عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه. وقال حمزة الكِنانيّ: سمعت عَبْدان يقول: دخلت البصرة ثمان عشرة مرّة من أجل حديث أيّوب السختيانيّ. وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث، إلا حديث مالك فإنّه لم يكن عنديّ " الموطَّأ " بعلوّ، وإلّا حديث أبي حصين. وسمعته يقول: جمعت لبِشْر بن المفضّل ستّمائة حديث، مَن شاءَ يزيد عليّ. وقال الحاكم: كان أبو عليّ النَّيْسابوريّ لَا يُسامح في المذاكرة، بل يواجه بالرد في الملأ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك، فسمعت أبا عليّ يقول: أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت: الله الله، تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكريّ، عن جنادة، عن عبيد الله بن عُمَر فقال: قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنتَ بالأهواز. فأصلحتُ أشيائي للخروج. وودّعتُ الشيخ، وشيعني أصحابنا، ثم اختفيت إلى يوم المجلس، ثم حضرت متنكرًا لَا يعرفني أحد. فأملى الحديث وأملى غير ذلك ممّا كان قد امتنع عليّ منها. ثمّ بلغه بعدُ أنّي كنت في المجلس، فتعجب. وقال أبو حاتم بن حبان: أنبأنا عبدان بعسكر مكرم وكان عسرًا نِكدًا. وقال الرّامَهُرْمُزِيّ: كنّا عند عَبْدان فقال: مَن دُعي فلم يُجِبْ فقد عصى الله. بفتح الباء. فقال له ابن سريج: إنْ رأيت أن تقول يُجبْ. فأبى، وعجِب من صواب ابن سريج، كما عجب ابن سريج من خطئه. وقال ابن عديّ: عبدان كبير الاسم. قال لي: جاءني أبو بكر بن أبي غالب فذهب إلى شاذان الفارسيّ، فلم يلحقه، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان، ثمّ جاءني فقال: فاتني شاذان، وذهبتُ إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة، وجئتك لأكتب حديثهم عنك، لأنك مليء بهم. فأخرجتُ إليه حديثهم، وقاطعته كلّ يومٍ على مائة حديث. قال ابن عدي: حدثنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن سَلَمَةَ، -[106]- قال: حدثنا ابن وهب، فذكر حديثًا. كذا قال. وإنما هو عمرو بن سوَّاد. وكان عبدان يخطئ فيه، فيقول مرة كما ذكرنا، ومرة يقول: محمد بن عمرو، وإنما هو عمرو بن سواد. قال: وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له. وحدثنا بحديثٍ فيه أشرس، فقال " رشْرَس ". فتوقّفت في الرد عليه. مات عبدان في آخر سنة ستٍّ، وله تسعون سنة وأشهرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - محمد بْن أحمد بْن الحُسين الأهوازيّ الْجُرَيْجيّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
جَمَع حديث ابن جُرَيْج، ورحل وطوّف. ولم يكن ثقة. رَوَى عَنْ: يوسف بْن موسى القطّان، ومحمد بن المُثَنَّى، والأشجّ، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: ابن عدي وقال: لقيته بتنيس، وكان مقيمًا بها يُحَدِّثُ عمّن لم يَرَهُمْ. وسألتُ عَبْدان عَنْهُ فقال: كذَّاب. كتبَ عنّي حديث ابن جريج، وادعاه عن شيوخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، أبو الطيّب. [المتوفى: 352 هـ]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، ومحمد بن جعفر القتّات، وإبراهيم بن شريك. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وعبد الرحمن الحرفي، ومن القدماء الدارقُطْني وغيره. قال الخطيب: كان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - أحمد بن محمود بن زكريا بن خُرَّزاد، القاضي أبو بكر الأهوازيُّ. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي، وأبا جعفر الحضرمي مُطَيّنًا، ونحوهما. -[96]- تُوُفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - محمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
عَنْ: أحمد بن الحسن المضري، وإبراهيم بن محمد النّاقد. وَعَنْهُ: أبو علي الأهوازي، والحسين بن أحمد بن سهل. قال الخطيب: غير ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - العباس بْن أحمد بْن الفضل، أبو الحَسَن الهاشمي الأهوازي، ويُعرف بابن الخطيب. [المتوفى: 405 هـ]
روى عَنْ أحمد بْن عُبيد الصفار، وأحمد بن محمود بن خُرزاذ. وعنه أبو العلاء الواسطي، وأبو محمد الخلال. وقال الخطيب: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن هارون بْن الصَّلْت، أبو الحَسَن الأهوازيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 409 هـ]
وُلِد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وسمع الحسين بْن إسماعيل -[138]- المَحَامِليّ، وأبا العبّاس بن عُقدة، وعبد الغافر بْن سلامة، ومحمد بْن مَخْلَد. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، كَانَ صدوقًا صالحًا. تُوُفّي في جمادى الآخرة أيضا. وروى عَنْهُ الخطيب، وعبد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - إسماعيل بْن أحمد بْن محمد بْن بكران السُّلَميّ، أبو القاسم الأهوازيّ. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي بمصر، وقد حدَّث بها " بصحيح البخاريّ " عَنْ أبي أحمد محمد بْن محمد بْن مكّيّ الجُرجاني. روى عَنْهُ أبو الحَسَن الخِلعي، وغيره. قَالَ الحبّال: تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عليّ بْن أحمد بْن عَبْدان بْن الفَرَج بْن سَعِيد بْن عبدان، أبو الحسن الأهوازي الشّيرازيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ أحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار، ومحمد بْن أحمد بْن محمويه الأزْديّ، وأبا القاسم الطبَرانيّ، وأبا بَكْر محمد بْن عُمَر الجِعابي، وأباه، وجماعة. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وأبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو سهل عَبْد المُلْك بْن عَبْد الله الدَّشْتيّ، وآخرون. وحدَّث بنواحي خُراسان. تُوُفّي في ربيع الأوّل. وكان ثقة، وابوه حافظ عصره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - أحمد بن علي بن عَبْدُوس، أبو نصر الأهوازيّ الجصاص المعدل. [المتوفى: 423 هـ]
سمع من أبي عليّ ابن الصّوّاف، وابن خلّاد النَّصِيبيّ ببغداد، وأبي القاسم الطّبْرانيّ، وأبي الشيخ بأصبهان. قال الخطيب: كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس، وكان ثقة ثَبْتًا. ثمّ رجع إلى الأهواز، وبقي إلى سنة ثلاثٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - أحمد بن أبي عليّ الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأصبهاني الأهوازيّ الجصّاص. [المتوفى: 428 هـ]
نزيل بغداد. روى " تاريخ البُخَاريّ " عن أحمد بن عَبْدان الحافظ، وسماعه له صحيح فقط، وما عداه ففيه شيء. والصّحيح أنّ اسمه محمد كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأهْوَازيّ، المعروف بابن أبي عليّ الأصبهاني. [المتوفى: 428 هـ]
سكن بغداد، وحدَّث عن جماعة من شيوخ الأهواز، وكان مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. حدَّث عن أحمد بن عبدان الشَّيرازيّ الحافظ " بتاريخ البخاريّ ". قال الخطيب: سمعنا منه وفيه شيء، وحدَّثني أبو الوليد الدَّرْبَنْديّ قال: سمعت أحمد بن عليّ الجصّاص بالأهواز، قال: كنّا نسمّي ابن أبي عليّ الأصبهاني " جراب الكذِب ". تُوُفّي بالأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يَزْداد بن هُرْمز، الَأستاذ أبو عليّ الأهوازيّ المُقرئ، [المتوفى: 446 هـ]
نزيل دمشق. قدِمها في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وسكنها، وكان مولده في أوّل سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. عني بالقراءات، ورحل فيها، ولقي الكبار، فقرأ للدُّوريّ على أبي الحسن عليّ بن حسين بن عثمان الغَضَائريّ، عن القاسم بن زكريّا، عنه. وقرأ لحفص، على الغضائري، عن ابن سهل الأُشْنَانيّ، عن عُبَيدٍ، عنه. وقرأ للّيث صاحب الكسائيّ، على أبي الفرج الشَّنْبُوذيّ، وقرأ لَأبي بكر على أبي حفص الكتّانيّ، عن ابن مجاهد، وقرأ للبزي بالَأهواز على أبي عُبَيْد اللَّه محمد بن محمد بن فيروز صاحب الحسن ابن الحباب، وقرأ لقالون في سنة ثمان وسبعين بالأهواز على أحمد بن محمد بن عبيد الله التستري، وقرأ لِوِرْش على أبي بكر محمد بن عُبَيْد اللَّه بن القاسم الخِرقيّ، وقرأ على جماعة كثيرة يطول ذكرهم بالشّام، والعراق، والَأهواز. وصنّف " الموجز " " والوجيز " و " الْإِيجاز "، وغير ذَلِكَ في القراءات، ورحل إليه القُّراء لِعُلُوِّ سنده وإتقانه. قرأ عليه أبو عليّ غلام الهرّاس، وأبو القاسم الهُذَليّ، وأبو بكر أَحْمَد بن عمر بن أبي الأشعث السَّمَرْقَنْديّ، وأبو نَصْر أَحْمَد بن عليّ بن محمد الزّينبيّ البغداديّ، وأبو الحسن علي بن أحمد الأبهري المصيني الضّرير، وأبو الوحش سُبيْع بن المُسلِم، وأبو بكر محمد بن المُفرِّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو بكر عَتِيق بن محمد الرّدائيّ، ومؤلّف " المفتاح " أبو القاسم عبد الوهّاب بن محمد القُرْطُبيّ. وقد روى الحديث عن نصر بن أَحْمَد بن الخليل المرجي، وعبد الجبار بن محمد الطّلْحيّ، وأبي حفص الكتّانيّ، وهبة اللَّه بن موسى الموصِليّ، والمعافى بن زكريّا النهروانيّ، وعبد الوهّاب بن الحسن الكِلابيّ، وتمَّام بن محمد الرّازيّ، وأبي مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وخلْقٌ يطول ذكرهم. -[678]- وله تواليف في الحديث. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو سعد السّمّان، وعبد الرّحيم البخاري، وعبد العزيز الكتاني، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحِنّائيّ، وأبو القاسم النّسيب، ووثقه النسيب. وكان من غُلاة السُّنّة. صنَّف كتابًا في الصفات، وروى فيه الموضوعات ولم يضعِّفْها، فما كأنّهُ عرف بوضعها، فتكلّم فيه الأشاعرة لذلك، ولَأنه كان ينال من أبي الحسن الأشعريّ. قال أبو القاسم ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السّالمية، يقول بالظّاهر ويتمسّك بالَأحاديث الضّعيفة التي تُقوّي له رأيه. سألتُ شيخنا ابن تيميّة عن مذهب السّالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعُبَّادها، وهو أبو الحسن أَحْمَد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد اللَّه التَّسَتُّريّ، خالفوا في مسائلٍ فبدعوا. ثم قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن أَحْمَد بن منصور، يعني ابن قُبَيْس، يحكي عن أبيه قال: لمّا ظهر من أبي عليّ الأهوازيّ الْإِكثار من الروايات في القراءات اتُّهِم في ذلك، فسار رشأ بن نظيف، وأبو القاسم بن الفُرات، ووصلوا إلى بغداد، وقرأوا على الشّيوخ الّذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤوا بالْإِجازات، فمضى الأهوازيّ إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغيّر أسماء مَن سمّى ليستُر دعواه، فعادت عليه بَرَكَة القرآن فلم يفتضح. فحدّثني والدي أبو العبّاس قال: عُوتِبَ، أو قال عاتبتُ أبا طاهر الواسطيّ في القراءة على الأهوازيّ، فقال: أقرأ عليه للعِلم ولا أُصدّقه في حرفٍ واحد. وقال ابن عساكر في " تبيين كذِب المفتري ": لَا يستبعدنّ جاهل كذب -[679]- الأهوازيّ فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب النّاس فيما يدّعي من الرّوايات في القراءات. وقال أبو طاهر محمد بن الحسن المِلَحيّ: كنت عند رشأ بن نظيف في داره عَلَى باب الجامع وله طاقة إلى الطريق، فاطّلَع منها وقال: قد عَبَرَ رجل كذَّاب. فاطَّلعت فوجدته الأهوازيّ. وقال الحافظ عبد الله بن أحمد ابن السَّمَرْقَنْديّ: قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب، أبو عليّ الأهوازيّ كذّاب في الحديث والقراءات جميعًا. وقال الكتّانيّ: اجتمعت بالحافظ هبة اللَّه بن الحسن الطبري ببغداد، فسألني عمن بدمشق من أهل العلم، فذكرت له جماعة منهم أبو عليّ الأهوازيّ فقال: لو سَلِمَ من الراويات في القراءات. قلت: أمّا القراءات فتلقّوا ما رواه من القراءة وصدّقوه في اللّقاء، وكان مقرئ أهل الشّام بلا مدافعة؛ معرفةً وضبطًا وعلو إسناد. قال أبو عمرو الدّانيّ: أخذ أبو عليِّ القراءة عَرْضًا وسماعًا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد وابن شَنَبوذ، وكان واسع الرِّواية كثير الطُّرق حافظًا ضابطًا. أقرأ النّاس بدمشق دهْرًا. قلت: وقد زعم أنّ شيخه الغَضَائريّ قرأ القرآن على أبي محمد عبد اللَّه بن هاشم الزَّعْفَرَانيّ، عن قراءته على خَلَف بن هشام البزَّار، ودَحَيْم الدِّمشقيّ، وأن شيخه العِجْليّ قرأ على الخَضر بن الهيثم الطوسي سنة عشر وثلاثمائة، عن عمر بن شبَّة، وفي النَّفس شيء من قرب هذه الأسانيد، ويكفي من ضعفها أن رواتها مجاهيل. وذكر أن الغَضَائريّ قرأ على المطِّرز، عن قراءته على أبي حمدون الطِّيّب بن إسماعيل، وهذا قول مُنكَر. قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي علي الأهوازي: وهو مُتَّهَم. قلتُ: رَوَاهُ الأَهْوَازِيُّ فِي الصِّفَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الأَطْرَابُلُسِيِّ، عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ -[680]- خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ وَكِيعِ بن عدس، عن أبي رزين لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَأَيْتُ رَبِّي بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ ". هَذَا كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَقَدِ اتَّهَمَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيَّ كَمَا تَرَى، وَهُوَ عِنْدِي آثِمٌ ظَالِمٌ لِرِوَايَتِهِ مِثْلُ هَذَا الْبَاطِلِ، وَلِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي زرعة أحمد بن محمد: حدثنا جدي لأمي الحسن بن سعيد، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قيس بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَفَعَهُ: إِذَا كَانَ عِشِيَّةَ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَكُونُ إِمَامَهُمْ إِلَى الْمَزْدَلِفَةِ، وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَإِذَا أَسْفَرَ غَفَرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ. وَأَطِمَ مَا للأَهْوَازِيِّ فِي كِتَابِ " الصِّفَاتِ " لَهُ حَدِيثٌ: " إِنَّ اللَّه لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ نَفْسَهُ خَلَقَ الْخَيْلَ فَأَجْرَاهَا حَتَّى عَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْ ذلك العرق ". وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة. قال ابن عساكر: قرأت بخطِّ الأهوازيّ قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالَأهواز، وكأنّه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب. فمضيت في ضوء أشدّ بياضًا من الشّمس وأَنْوَر من القمر، حتى انتهيت إلى طاقة أمام باب، فلم أزل أمشي عليه ثم انتبهت. قال ابن عساكر: أنبأنا أبو الفضائل الحَسَن بن الحَسَن الكِلابيّ قال: حدَّثني أخي عليِّ بن الخِضر العثمانيّ قال: أبو عليِّ الأهوازيِّ تكلّموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنّهُ كذب فيها. وَأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر الحنائي، قال: أخبرنا الأهوازي، قال: حدثنا أبو حفص بن سلمون، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا شعيب بن بيان الصفار، قال: حدثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا}} -[681]- يقف فِي قِبْلَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُقبِلا عَلَيْهِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ. وَبِهِ إِلَى عمر بْنِ سَلَمُونٍ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ، عَنْ أَسْمَاءَ، مَرْفُوعًا: " رَأَيْتُ رَبِّي بِعَرَفَاتٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ". وَهَذَانِ وَاللَّهِ مَوْضُوعَانِ، وَحَدُّ السُّوفِسْطَائِيِّ أَنْ يُشَكَّ فِي وَضْعِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ. قال الكتّانيّ: وكان الأهوازيّ مُكثرًا من الحديث، وصنَّف الكثير في القراءات، وكان حسن التّصنيف، وفي أسانيد القراءات لهُ غرائب يُذكَر أنّهُ أخذها روايةً وتلاوةً، وتُوُفِّي في ذي الحجّة. وزاد غيره: في رابع ذي الحجّة. وقد وهّاه ابن خيرون، ورماه ابن عساكر بالكذِب غير مرَّة في كتابه " تبيين كذِب المُفتري "، وقال: رماه اللَّه بالدَّاء الأكبر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - حامد بن أَبِي الْقَاسِم بن رُوزبة، أَبُو الْقَاسِم الْأهوازيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ أَبَا طاهر السِّلفي، وَسَمِعَ بدمشق من إسْمَاعِيل الجَنْزَوي، وجماعةٍ، وبمصرَ، وعدَنَ. وكتب بخطّه الكثير. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وأثنى عَلَيْهِ. تُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - عَبْد الوهاب بْن محمود بْن الْحُسَن بْن عَلِيّ، أَبُو محمدٍ الْجَوْهريّ التاجرُ البغداديّ، المعروفُ بابنِ الأهوازي. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ من يحيى بْن ثابت، وأَحْمَد بْن المُقَرَّب وأَحْمَد بنِ مُحَمَّد بْن بَكْرُوس. وتُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ الثمانينَ؛ قاله المنذريُّ. قلتُ: أجازَ لكمالِ الدين أحمد ابن العطار، وللفخر إسماعيل ابن عساكر، ولزينبَ بنتِ الإسْعَرْديّ، ولمحمد بْن يوسُفَ الذَّهبيّ، وابن الشّيرازيّ، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان. وكتبَ عَنْهُ ابْن النّجّار، وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن علي الأسد أباذي، شيخ معاصر للخطيب، كذبه أبو الفضل ابن خيرون.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع
المحاملي وابن عقدة. وعنه الخطيب. وقال: كان صدوقا صالحا. وقال: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عيينة.
قال عبدان: كاذب فاسق. قال ابن عدي أما في الرواية فإنه صالح. وذكره ابن حبان في الثقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه. قال على بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي على الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها. ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاذان والاقامة عليه رداء مكتوب عليه: إننى أنا الله لا إله إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء. وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار. وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد. وقال الكتاني: اجتمعت بأبي القاسم اللالكائى فسألته عن أبي على الأهوازي، فقال: لو سلم من الروايات في القراآت. وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الاطرابلسى، عن القاضى عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغوي، عن / هدبة بن خالد، عن حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين - مرفوعاً: رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبة. قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازي. وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه. وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندى، قال لنا الحافظ أبو بكر: الخطيب أبو على الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا. وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفترى: لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعى من الروايات في القراءات. قلت: مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة. ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على لمكان علو روايتي في القراءات عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن إسماعيل بن أبي خالد.
قال ابن حبان: يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به. وقال العقيلي: يخالف في حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فهذا شيخ لا يستحى مما يقول - عمر بن داود.
عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السواك يزيد الرجل فصاحة. قال العقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر. تفرد به معلى بن ميمون. قلت: معلى ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن المثنى.
قال ابن عدي: يروى عمن لم يلقه، قد كتبت عنه بتنيس، وسألت عنه عبدان فقال: كذاب، كتب عنى أحاديث بن جريج وادعاها عن شيوخ. ومن مناكيره: ابن عدي، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن مثنى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً: زمزم طعام طعم وشفاء سقم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه أبو على الأهوازي مقرئ دمشق.
قال الخطيب أبو بكر: غير ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن موسى بن إسحاق بن موسى الخطمي.
قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أقر بالوضع له عن الخطمي، عن أبيه، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: إنما أنا رحمة مهداة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويعرف بابن أبي على الأصبهاني.
كتب عنه أبو بكر الخطيب () . متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه. كان يضع الأسانيد، سماه بعضهم جراب الكذب، وهو أبو الوليد الدربندى () فيما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالاهواز، فقال: كنا نسميه جراب الكذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن محمد بن الزبرقان في أكل الطين.
لم يصح. والرجل لا يعرف. |