نتائج البحث عن (محمد بن الحسن) 50 نتيجة

أبو بصرة حميل ويقال جميل والصواب حميل. حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل.

معجم الصحابة للبغوي

أبو بصرة حميل
ويقال جميل والصواب حميل.
حدثني عمي عن الزبير عن محمد بن الحسن قال: أبو بصرة جميل بن وقاص وقال غيره: حميل.
حدثني إسماعيل بن إسحاق عن علي بن المديني قال: رأيت شيخا من بني غفار بالبصرة فجعلت أسأله عن الغفاريين قرابته حسن العلم بهم فقلت: يعرف حميل بن بصرة الغفاري وكان مع الشيخ غلام فقال: هو جد هذا.

محمد بن الحسن

سير أعلام النبلاء

1358- محمد بن الحسن 1:
ابن فَرْقَد، العَلاَّمَةُ، فَقِيْهُ العِرَاقِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، الكُوْفِيُّ، صَاحِبُ أَبِي حَنِيْفَةَ.
وُلِدَ بِوَاسِطَ، وَنَشَأَ بِالكُوْفَةِ.
وَأَخَذَ عَنْ أَبِي حَنِيْفَةَ بَعْضَ الفِقْهِ، وتمم الفقه على القاضي أبو يُوْسُفَ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي حَنِيْفَةَ، ومِسْعَر، وَمَالِكِ بن مِغْوَل، والأوزاعي، ومالك بن أنس.
أَخَذَ عَنْهُ: الشَّافِعِيُّ -فَأَكْثَرَ جِدّاً- وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَهِشَامُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ فَقِيْهُ بُخَارَى، وَعَمْرُو بنُ أَبِي عَمْرٍو الحَرَّاني، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَقَدْ سُقْتُ أَخْبَارَهُ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَصلُهُ جَزَري، سَكَنَ أَبُوْهُ الشَّامَ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ مُحَمَّدٌ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. غَلَبَ عَلَيْهِ الرَّأْيُ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ.
قُلْتُ: وَلِيَ القَضَاءَ لِلرَّشِيْدِ بَعْدَ القَاضِي أَبِي يُوْسُفَ، وَكَانَ مَعَ تَبَحُّرِهِ فِي الفِقْهِ، يُضْرَب بِذَكَائِهِ المَثَلُ.
كَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَقْرَ بُخْتِيّ2، وَمَا نَاظَرتُ سَمِيْناً أَذكَى مِنْهُ، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أَقُوْلَ: نَزَلَ القُرْآنُ بِلُغَةِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، لقُلْتُ؛ لِفِصَاحَتِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الحسن: أقمت عند مالك ثلاث سنين وكسرا، وسمعت من لفظه سبع مائة حديث.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَتَبْتُ عَنْهُ "الجَامِعَ الصَّغَيْرَ".
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ: قُلْتُ لِلإِمَامِ أَحْمَدَ: مَنْ أَيْنَ لَكَ هَذِهِ المَسَائِلُ الدِّقَاقُ? قَالَ: مَنْ كُتُبِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ.
قِيْلَ: إِنَّ مُحَمَّداً لَمَّا احْتُضِرَ، قِيْلَ لَهُ: أَتَبكِي مَعَ العِلْمِ? قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَوْقَفَنِيَ اللهُ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا أَقْدَمَكَ الرَّيَّ، الجِهَادُ فِي سَبِيْلِي، أَمِ ابْتِغَاءُ مَرضَاتِي? مَاذَا أَقُوْلُ?
قُلْتُ: تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ، بالري.
__________
1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1606"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1253"، والمجروحين لابن حبان "2/ 275"، وتاريخ بغداد "2/ 172"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 567"، والعبر "1/ 302"، وميزان الاعتدال "3/ 513"، ولسان الميزان "5/ 121"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 321".
2 البُّختي: واحد البُّخت، وهي الإبل.

محمد بن الحسن

سير أعلام النبلاء

1402- محمد بن الحسن 1: "خ، ت، ق"
ابن عمران المزني الوَاسِطِيُّ الفَقِيْهُ قَاضِي وَاسِطَ.
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ وَالعَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ البِيْكَنْدِيُّ وَزَيْدُ بنُ الحُرَيْشِ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحَسَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن إسماعيل الأحمسي وآخرون.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وتسعين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 315"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 155"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 828"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1250"، والمجروحين لابن حبان "2/ 275"، والكاشف "3/ ترجمة 4870"، والمغني "2/ ترجمة 5414"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7384"، وتهذيب التهذيب "9/ 118-119"، وتقريب التهذيب "2/ 154"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6148".

محمد بن الحسن الهمداني

سير أعلام النبلاء

أَمَّا:
1403- مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الهَمْدَانِيُّ 1:
الكُوْفِيُّ، الَّذِي سَكَنَ وَاسِطَ.
وَحَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ مَنِيْعٍ وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ وَطَائِفَةٌ.
فهو واه جدًا.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 150"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 56"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 537"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1600"، والجرح والتعديل "7/ 1248"، والمجروحين لابن حبان "2/ 276"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1656" وتاريخ بغداد "2/ 170"، والكاشف "3/ ترجمة 4872"، والمغني "2/ ترجمة 5413"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7382"، وتهذيب التهذيب "9/ 120-121"، وتقريب التهذيب "2/ 154"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6150".

محمد بن الحسن

سير أعلام النبلاء

3246- محمد بن الحسن 1:
ابن الحسين بن منصور, الحَافِظُ المفيدُ, الإِمَامُ الحجَّةُ, أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ, التَّاجِرُ, أَحدُ الأَعلامِ كَأَبِيهِ وَعَمِّهِ عَبْدُوْسَ بنِ الحُسَيْنِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَيُّوْبَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا عبد البُوْشَنْجِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ عَمْرٍو قَشْمَرْدَ، وَأَبَا عُمَرَ القَتَّات, وَيُوْسُفَ القَاضِي, وَطَبَقَتَهُم بِخُرَاسَانَ, وَالجِبَالِ, وَالعِرَاقِ.
وجمعَ وصنَّف, وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالصِّدْقِ وَالضَّبطِ وَالبذلِ للطَّلبَةِ, صنَّف كِتَاباً عَلَى رسمِ إِمَامِ الأَئِمَّةِ ابْنِ خُزَيْمَةَ.
ذكرهُ الحَاكِمُ وعظَّمه, وَقَالَ: سمعتُهُ يَقُوْلُ: عِنْدِي عَن ابْنِ نَاجيَةَ, وَالقَاسِمِ المطرِّزِ, أَلفَ جُزءٍ وَزيَادَةً، وَسرْتُ إِلَى بُخَارَى سنَةَ خَمْسَ عشرةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكتبُوا عنِّي, وحدَّث عنِّي أبي وعمي.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ الحَافِظُ: كتبتُ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ أَكثرَ مِنْ أَلفِ حَدِيْثٍ اسْتَفَدْتُهَا مِنْهُ.
قَالَ الحَاكِمُ: وَقَدِ انتخبَ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ مَعَ تقدُّمه مِائَتي جُزءٍ، وَرَأَيْتُ مشَايخنَا يتعجَّبون مِنْ حُسنِ قِرَاءةِ أَبِي الحَسَنِ لِلْحَدِيْثِ.
كُفَّ بَصَرُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وتوفِّي فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ, عَنْ القَاسِمِ بنِ الصفَّار, أَخْبَرَنَا جدِّي عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ, أَخْبَرْنَا ابْنُ خَلَفٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, أَخْبَرَنِي أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ, حدَّثنا ابْنُ نَاجيَةَ, حدَّثنا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الحَرَشِيُّ قَالاَ: حدَّثنا حمَّاد بنُ عِيْسَى, حدَّثنا حَنْظَلَةُ, سَمِعْتُ سَالماً, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عُمَرُ: "إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ لاَ يَرُدُّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ"2.
أَخرجَهُ الحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ فَلَمْ يُصبْ, حمَّاد ضعيف.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 853"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 17".
2 ضعيف: فيه حَمَّاد بن عيسى الجهنِّي، ضعَّفه أبو داود، وأبو حاتم، والدارقطني، والحديث عند الحاكم "1/ 536"، والترمذي "3383", وابن ماجه "3866".

محمد بن الحسن، البغوي

سير أعلام النبلاء

محمد بن الحسن، البغوي:
أخوه:
4680- محمد بن الحسن 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَرَضِيّ الفَقِيْهُ العَابِدُ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ ابْن الموَازِينِي.
سَمِعَ: ابْنَ سُلْوَان، وَأَبَا القَاسِمِ بن الفُرَاتِ، وَأَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن مَكِّيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالفَضْلُ بن البَانِيَاسِيّ، وَجَمَاعَة.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمَاتَ فِي رجب، سنة ثلاث عشرة وخمس مائة.
4681- البغوي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، مُحْيِي السُّنَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْن بن مَسْعُوْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَّاء البَغَوِيّ، الشَّافِعِيّ، المُفَسِّرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، كَـ "شرح السُّنَّةِ" وَ "مَعَالِم التَّنْزِيل" وَ "المصَابيح"، وَكِتَاب " التَّهْذِيب" فِي المَذْهَب، وَ "الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ"، وَ "الأَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً"، وأشياء.
تفقيه عَلَى شَيْخِ الشَّافعيَة القَاضِي حُسَيْن بن مُحَمَّدٍ المَرْوَرُّوْذِيّ صَاحِب "التَّعليقَةِ" قَبْل السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: مِنْهُ، وَمِنْ: أَبِي عُمَرَ عبد الوَاحِد بن أَحْمَدَ المَلِيْحِي، وَأَبِي الحَسَنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الشِّيرزِي، وَجَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَبْدِ الرلحمن بن مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيّ، وَيَعْقُوْبَ بنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ الجُوَيْنِيّ، وَأَبِي الفضل زياد بن محمد الحنفي،
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 41".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 136"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1062"، والعبر "4/ 37"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 75"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 48".
النحوي: محمّد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء، الحنفي. أصله من قرية حَرَستا.
ولد: سنة (135 هـ)، وقيل (132 هـ) خمس، وقيل: اثنتين وثلاثين ومائة.
من مشايخه: أَبو حنيفة، والأوزاعي، ومالك بن مِغْوَل وغيرهم.
من تلامذته: الشافعي، وأَبو عبيد، وهشام بن عبيد الله وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الضعفاء الكبير للعقيلي: "حدثنا محمّد بن عيسى، حدثنا عباس قال: سمعت يحيى قال: محمّد بن الحسن الشيباني ليس بشيء".
وقال: "قال حدثنا أحمد بن محمّد بن صدقة سمعت العباس الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: جهمي كذاب.
ومن طريق أسد بن عمرو، قال: هو كذاب، ومن طريق منصور بن خالد، سمعت محمدًا يقول: لا ينظر في كلامنا من يريد الله تعالى. ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي: دخلت عليه فرأيت عنده كتابًا، فنظرت فيه، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ فوقفته على الخطأ، فرجع، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق"
أ. هـ.
* الجرح والتعديل: "سألتُ أبي عن محمّد بن الحسن صاحب الرأي قال: لا أروي عنه شيئًا" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "لينه النسائي وغيره من قبل حفظه ... وكان قويًّا في مالك" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أَبو عبيد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه.
قال الشافعي: لو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمّد بن الحسن لقلت لفصاحته.
وقال يحيى بن معين: كتبت (الجامع الصغير) عن محمّد بن الحسن.
وقال إبراهيم الحربي: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدقاق؟ قال: من كتب محمّد بن الحسن.
قلت -أي الذهبي-: قد احتج بمحمد أَبو عبد الله الشافعي"
أ. هـ.
* الوافي: "كان إمامًا مجتهدًا من الأذكياء الفصحاء. وهو ابن خالة الفرَّاء النحوي" أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال ثعلب: توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد، فقال الناس: دفن اليوم اللغة والفقه.
ونقل ابن عدي عن إسحاق بن راهويه: سمعت
¬__________
* الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 55)، طبقات ابن سعد (7/ 336)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 227)، تاريخ بغداد (2/ 172)، المنتظم (9/ 173)، الأنساب (3/ 483)، الكامل (6/ 194)، اللباب (2/ 36)، وفيات الأعيان (4/ 184)، العبر (1/ 302)، السير (9/ 134)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 19) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 107)، الوافي (2/ 332)، البداية والنهاية (10/ 202) الطبعة الرابعة مكتبة المعارف - بيروت، لسان الميزان (5/ 128)، النجوم (2/ 130)، تاج التراجم (187)، الشذرات (2/ 408)، الإمام محمّد بن حسن الشيباني وأثره في الفقه الإسلامي للدكور محمّد الدسوقي دار الثقافة - قطر - ط 1 (1407 هـ -1987 م)، مذهب أهل التفويض (370).

يحيى بن آدم يقول: كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة، فشهد عنده محمّد بن الحسن، فرد شهادته، فقيل له في ذلك، فقال: أنا لا أجيز من يقول الصلاة ليس من الإيمان. ومن طريق أبي نُعيم قال: قال أَبو يوسف: محمّد بن الحسن يكذب علي. قال ابن عدي: ومحمد لم تكن له عناية بالحديث وقد استغنى أهل الحديث عن تخريج حديثه. وقال أبي إسماعيل الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان محمّد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد كان أَبو يوسف [منصفًا في الحديث. وأما محمّد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر. وقال سعيد بن عمرو البردعي: سمعت أبا زرعة الرَّازي يقول: كان محمّد بن الحسن جهميًا، وكذا شيخه، وكان أَبو يوسف بعيدًا من التجهم. قال زكريا الساجي: كان مرجئًا، وقال محمّد بن سعد الصوفي: سمعت يحيى بن معين يرميه بالكذب. وقال الأحوص بن الفضل العلائي، عن أبيه: حسن اللؤلؤي ومحمد بن الحسن ضعيفان. وكذا قال معاوية بن صالح، عن ابن معين. وقال ابن أبي مريم عنه: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال عمرو بن علي: ضعيف. وقال أَبو داود: [لا شيء لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا يستحق الترك: قال عبد الله علي المديني، عن أبيه: صدوق"
أ. هـ.
* قلت: قال الدكتور محمّد الدسوقي في كتابه الإمام محمّد بن حسن الشيباني وأثره في الفقه الإسلامي (136): "وفي القرن الثاني عرفت حلقات العلماء مشكلات فكرية وعلمية مختلفة أدت إلى مناظرات وجدل بينهم، وكان لبعض الخلفاء مشاركة في هذه المناظرات والانتصار لرأي دون آخر.
وكان من أهم تلك المشكلات ما أثاره جهم بن صفوان، وأخذ به المعتزلة بعد ذلك من القول بنفي صفات الله، وتأويل ما ورد في القرآن من آيات تدل على أن للهِ صفات من سمع وبصر وكلام ... إلخ، فجهم يرى أنه لا يصح وصف الله بصفة يوصف بها خلقه، لأن ذلك يقتضي التشبيه، وهو مستحيل عليه سبحانه، فليس كمثله شيء، ومن ثم لا يكون لله صفة غير ذاته.
وقد تفرع عن القول بنفي صفات الله مشكلة القول بخلق القرآن، وما نجم عنها من أحداث، وذلك لأن نفي صفة الكلام يقتضي ألا يكون القرآن قديمًا وإنما خلقه الله عَزَّ وَجَلَّ.
ولست هنا في مجال عرض هذه القضية الخطيرة، وتفصيل الحديث عنها، ولكني أردت بهذه الإشارة إليها أن أذكر أن للإمام محمّد رأيا فيها، وهو رأي يدل على تمسكه بما أخذ به السلف الصالح، ويدل أيضًا على مدى صلته بكتاب الله وفهمه له، وإلمامه بالقضايا التي أثيرت حوله. قال أحمد بن القاسم بن عطية: سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول: سمعت محمّد بن الحسن يقول: والله لا أصلي خلف من يقول: القرآن مخلوق. وجاء في مقدمة أصول البزدوي عن أبي يوسف أنه قال: ناظرت أبا حنيفة في مسألة خلق القرآن ستة أشهر فاتفق رأيي ورأيه على أن من قال بخلق القرآن فهو كافر، وصح هذا القول عن محمّد رحمه الله.
وجاء في تاريخ بغداد: ما تكلم أَبو حنيفة ولا

أَبو يوسف، ولا زفر ولا محمّد ولا أحد من أصحابهم في القرآن، وإنما تكلم بشر المريسي وابن أبي دؤاد، فهؤلاء شانوا أصحاب أبي حنيفة.
وهذا النص يفيد أن خصوم أبي حنيفة وأصحابه وجدوا فيما صدر عن بعض الأحناف من آراء حول مشكلة خلق القرآن فرصة للترويج بأن أولئك قد خاضوا في هذه المشكلة، وساعد على هذا أن المعتزلةكانوا يروجون لمذهبهم عن طريق نحله لرجال ذوي مكانة وعلم وفقه.
وروي عن عبيد الله بن أبي حنيفة الدبوسي قال: سمعت محمّد بن الحسن يقول: اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله - ﷺ - في صفة الرب عَزَّ وَجَلَّ من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر شيئًا من ذلك، فقد خرج مما كان عليه النبي - ﷺ -، وفارق الجماعة، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم صكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة لأنه قد وصفه بصفة لا شيء.
وهذا يرد على المنقولين بأن محمَّدًا كان يدعو إلى القول بخلق القرآن، أو إلى رأي جهم في نفي الصفات، فقد كان لا يرى الخوض في الآيات والأحاديث التي جاءت في صفات الله، وكان يأخذ بها دون تفسير أو تأويل كما هو مذهب السلف الصالح.
وكما اتهم الإمام محمّد بأنه جهمي اتهم أيضًا بأنه من المرجئة، وكلمة المرجئة -كما هو معروف تاريخيًا- تطلق على طائفتين، طائفة توقفت في الحكم على الخلاف الذي وقع بين الصحابة وبخاصة أحداث الفتنة الكبرى، وترجئ هذا إلى الله سبحانه وتعالى، وطائفة ترى أن الله يعفو عن كل الذنوب ما عدا الكفر، وأنه لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة، والإمام محمّد من هذه الطائفة لدى من يتهمونه بالإرجاء.
ومع أنه ليست بأيدينا نصوص رويت عن الإمام محمّد ويمكن أن تدل صراحة على موقفه من المرجئة، فإن الراجح أن هذا الإمام لم يؤمن بما آمنت به هذه الفرقة، فهي بما ذهبت إليه من آراء قد فتحت أمام العصاة باب الإثم على مصراعيه، وقد جاء عن زيد بن علي بن الحسن أنه قال عن هذه الفرقة: "
أبرأ من المرجئة الذين أطمعوا الفساق في عفو الله". وكان الإمام محمّد من الورع والخشية لله بحيث لا يرى أن المعصية لا تضر مع الإيمان، ولذا كان في فقهه يجنح إلى الاحتياط، ويرى مقاتلة الذين يتركون السنن ويهملون شعائر الدين، فقد روي عنه أنه قال: إذا أصر أهل المصر على ترك الأذان والإقامة، أمروا بهما فإن أَبوا قوتلوا على ذلك بالسلاح كما يقاتلون عند الإصرار على ترك الفرائض والواجبات.
وقال أَبو يوسف: المقاتلة بالسلاح عند ترك الفرائض والواجبات، فأما في السنن فيؤدبون على تركها، ليظهر الفرق بين الواجب وغير الواجب، ولكن الإمام محمَّدًا يقول: ما كان من أعلام الدين فالإصرار على تركه استخفاف بالدين فيقاتلون على ذلك.

والذي يرى مقاتلة من يصرون على إهمال السنن يرفض بلا جدال الرأي القائل بأنه لا تضر مع الإيمان معصية، ويربط بين الاعتقاد والعمل، وهذا يعطي أن الإيمان لديه تصديق بالقلب والجوارح، وهذا ما لا تراه المرجئة فهم يفصلون بين الإيمان والعمل، ومنهم من غالى وتطرف وذهب إلى أن من اعتقد بقلبه كان أعلن الكفر بلسانه وعبد الأوثان، أو لزم اليهودية والنصرانية وعبد الصليب ومات على ذلك فهو مؤمن كامل الإيمان عند الله عَزَّ وَجَلَّ.
ومن ثم فإن الإمام محمدًا لا يمكن أن يكون من المرجئة بهذا المعنى. ولعل اتهام الإمام محمّد وأمثاله من الفقهاء بالإرجاء مبعثه أن المعتزلة كانوا يطلقون كلمة مرجئي على كل من خالفهم في آرائهم ولا سيما في مسألة مرتكب الكبيرة، فالمعتزلة يرون أنه مخلد في النار، على حين لا يرى الفقهاء ذلك، ويقولون بل يعذب بمقدار وقد يعفو الله عنه، ويبدو أن الشهرستاني حين روى عن أبي حنيفة وأصحابه أنهم مرجئة السنة إنما يعني أنهم مرجئة بالمعنى الذي أطلقه عليهم المعتزلة، كما أطلقوه على غيرهم من الفقهاء.
على أن الإمام محمَّدًا فيما أرى لم يجنح إلى الاهتمام بمناقشة الفرق التي خاضت في مسائل علم الكلام، ولذا لم تنقل عنه روايات أو مؤلفات فيه، وما ينسب إليه من أنه نظم قصيدة في العقيدة فغير صحيح وفي الفصل التالي حديث عنها يثبت خطأ نسبتها إليه.
ومما يدل على أنه كان يؤثر عدم الخوض فيما أثارته تلك الفرق من مسائل العقيدة ما روي عنه أنه ذم علم الكلام، ولا شك أنه إنما ذم هؤلاء الذين أسرفوا في التأويل وخالفوا طريقة السلف في فهم عقائد الدين الحيف، لا أنه ذم هذا العلم مطلقًا.
ونقل عن محمّد أن أبا حنيفة قال: لعن الله عمرو بن عبيد، فإنه فتح للناس الطريق إلى الكلام فيما لا يعنيهم من الكلام، قال محمّد: وكان أَبو حنيفة يحثنا على الفقه وينهانا عن الكلام.
ولكن هل معنى هذا أن محمدًا لم يكن يعرف ما شجر بين علماء عصره من خلافات كلامية، وماذا كان موقفه من البحث في مسائل علم الكلام؟
إن حياة هذا الإمام تبرز حقيقة لا خلاف عليها وهي أنه انكب على علم الفقه يدرسه ويدارسه ويدونه وقد صرفه هذا عن الاهتمام بغير الفقه وإن كان مشهودًا له بالإمامة في الحديث والتفسير واللغة.
ولهذا أرجح أن الإمام محمدًا، لم يكن يميل بطبعه إلى البحث في المسائل الكلامية لا ضعفًا منه عن الخوض فيها، ولكن إيمانًا بأن السبيل الحق للحديث عنها، هو ما أخذ به السلف الصالح من اعتماد على آيات الله وسنة رسوله بلا شطط عقلي يدخل على عقائد الناس الزيغ والفساد أكثر مما يعصمها من ذلك، وكأنه كان يرى أن الاشتغال بالعلم يجب أن ينصب على ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم، لا أن يكون مجالًا لصراع فكري لا ينجم عنه غير الانحراف أو الشك.

إن علم الفقه لدى الإمام محمّد هو الذي يحقق للناس ما ينشدون من سعادة في الدنيا والآخرة، أما ما خاضت فيه الفرق الكلامية فهو إذا تجاوز حدود ما جاءت به الآيات القرآنية والأحاديث النبوية دون تأويل مسرف مزلقة إلى الزيغ والضلال.
ومن هنا فإن الإمام محمَّدًا كان يعرف تمام المعرفة تلك الخلافات الكلامية التي عرفتها حلقات العلماء في عصره، ولكنه لم يشغل نفسه فيها كثيرًا لأن هذا جهد في غير موضعه إن لم يكن طريقًا محفوفًا بأشواك الفساد والإلحاد.
وأما موقف الإمام محمّد من علم الكلام فهو -كما يبدو مما أسلفت- يتميز بالتوقف عند ظاهر النصوص والأخذ بما كان عليه الصحابة والتابعون.
وأخيرًا لعل ما عرف به هذا الإمام من الورع والزهد كان عاملًا مساعدًا في نفوره من الخوض في مسائل علم الكلام كما خاضت الفرق المختلفة وبخاصة المعتزلة.
وكان الإمام محمّد كما قال عنه الشافعي من أفصح الناس، وكان أسلوبه يحمل ومسحة من أسلوب القرآن الكريم، فهو جزل الألفاظ، محكم النسج، مشرق الديباجة، ومن يقرأ مؤلفات هذا الإمام يلحظ أنها مزاج من الفكرة العلمية السديدة، والعبارة القوية الرصينة، ولا غرو فقد أنفق محمّد على طلب اللغة والأدب مثل ما أنفق على طلب الحديث والفقه.
ولم يكن محمّد ذا أسلوب أدبي جميل فقط، ولكنه كان أيضًا لغويًّا أصيلًا يحتج بقوله في إثبات اللغة، فقد أخذ الأصمعي وأَبو عبيدة بقوله في كثير من المواضع، وكان ثعلب يقول: محمّد عندنا حجة من أقران سيبويه، وكان قوله حجة "
في اللغة".
وظهرت ثقافة محمّد اللغوية في مؤلفاته الفقهية، فقد اشتملت هذه المؤلفات على مسائل كثيرة قامت على أساس من أصول اللغة وقواعدها، وكان خلافه مع الشيخين يرجع في بعض الأحيان إلى أسباب تتصل باللغة أوثق اتصال.
ذكر ابن يعيش في شرح خطبة كتاب المفصل، أن محمدًا ضمن كتابه المعروف بالجامع الكبير في كتاب الإيمان منه مسائل فقه تبني على أصوله العربية لا تتضح إلا لمن له قدم راسخ في هذا العلم، فمن مسائله الغامضة أنه إذا قال: أي عبيدي ضربك فهو حر، فضرب إلجميع عتقوا، ولو قال: أي عبيدي ضربته فهو حر لم يعتق إلا الأول منهم، فكلام هذا الخبر مسوق على كلام النحو في هذه المسألة، وذلك من قبل أن الفعل في المسألة الأولى مسند إلى عام وهو ضمير أي، وأي كلمة عموم، وفي المسألة الثانية خاص لأن الفعل فيه مسند إلى ضمير المخاطب وهو خاص. وروى مؤلف جامع مسانيد الإمام الأعظم أن أبا بكر الرازي قال في شرح الجامع الكبير: كنت أقرأ بعض مسائل الجامع على بعض المبرزين في النحو، قيل هو أَبو علي الفارسي، فكان يتعجب من تغلغل واضع هذا الكتاب في النحو، يعني محمّد بن الحسن.
وقال ابن جني عن كتب الإمام محمّد وأثرها في علم النحو: إنما ينتزع أصحابنا منها العلل لأنهم

يجدونها منثورة في أثناء كلامه فيجمع بعضها إلى بعض بالملاطفة والرفق.
ومن الصور الفقهية التي يرجع الاختلاف فيها بين الشيخين ومحمد إلى اللغة ما روي من أن رجلًا لو قال لآخر زنأت في الجبل، وقال عنيت الصعود فيه، فعليه الحد في قول الشيخين، ولا حد عليه في قول محمّد، لأن أهل اللغة يستعملون هذا اللفظ مهموزًا عند ذكر الجبل، ويريدون به الصعود.
وجاء في باب المضاربة من مبسوط السرخسي أن أبا يوسف يرى أنه لو قيل: على أن للمضارب شركًا في الربح، فإن للمضارب نصف الربح، لأن لفظ الشرك كالشركة يقتضي التسوية، وقال محمّد: هذه مضاربة فاسدة لأن الشرك في هذه العبارة بمعنى النصيب، قال الله تعالى: {{أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي الْسَّمَاوَاتِ}}، فكأنَّه قال على أن للمضارب نصيبًا وذلك مجهول.
والواقع أن كلمة شرك في بعض استعمالاتها اللغوية تؤدي معنى الشريك، ولكن ورودها في تلك العبارة على هذه الصورة يجعل تفسيرها بمعنى النصيب أرجح من تفسيرها بمعنى الشريك، وهذا دليل على حسّ محمّد اللغوي الدقيق، وأثر هذا في فقهه.
ومحمد على إمامته في اللغة نقل عنه أنه كان يستعمل أحيانًا بعض الألفاظ غير الفصيحة لأنها شاعت على ألسنة العامة واكتسبت دلالات خاصة، فهو يستعملها ليخاطب الناس بما هو معروف عندهم ومألوف لديهم، لييسر عليهم فهم الأحكام، وهذا ما كان يحرص عليه غاية الحرص، ومن ذلك مثلًا ما ذكره السرخسي من أن أهل الأدب طعنوا على محمّد، لأنه يقول حنطة مقلية لا مقلوة، ورد السرخسي على هذا فقال: محمّد كان فصيحًا في اللغة، إلا أنه رأى استعمال هذا اللفظ في الحنطة ومقصوده بيان الأحكام لهم، فامشحمل فيه اللغة التي هي معروفة عندهم وما كان يخفى عليه هذا الفرق ...
وروي أن الإمام محمدًا استعمل بعض الألفاظ غير العربية، فقد كان يحيا في مجتمع قريب العهد بالحضارة الفارسية، ومع أن لغة الكتاب الكريم ظهرت على اللغة الفارسية في هذا الجتمع إلا أن هذه ظل لها وجودها أو وجود بعض مفرداتها - وإن أصابها شيء من التغيير أو التعريب - على ألسنة العامة، وكان استعمال هذه المفردات من باب مخاطبة الناس بما يفهمون، تقريبًا للأحكام وتسهيلًا لمعرفتها، وهذا لا يقدح في فصاحة الإمام محمّد وإمامته اللغوية.
وكما كان محمّد إمامًا في علم العربية كان مقدمًا في علم الحساب والجبر ماهرًا في التفريع على الأصول، وحسب القارئ أن يرجع إلى كتاب الأصل، أو الجامع الكبير ليرى المهارة الدقيقة في تصور المسائل وبيان أحكامها، والقدرة العلمية في حساب الأنصبة وبيان مقاديرها، وهذا يؤكد مدى ما كان يتمتع به الإمام محمّد من عقلية خصبة ذكية ذات طاقة قوية على الفرض والتصور.
ومن الأمثلة التي توشح مبلغ قدرة محمّد الحسابية ومهارته في فرض المسائل، ما ذكره في كتاب الأمالي عن الدار المشاعة بين رجلين وثالث

يدعي حقًّا له فيها سواء اعترف به أحدهما أو كلاهما، فقد أورد في دقة رائعة الصور الممكنة لهذه المسألة مع بيان نصيب كل فرد في الدار.
وخلاصة القول إن الإمام محمّدًا كان ذا شخصية سوية تعتز بكرامتها، وكان ذا عقلية عبقرية نادرة، وأنه طلب العلم لغاية مقدسة، ولم يدخر وسعًا من أجل بلوغ هذه الغاية، وأن ظروفه الاجتماعية وظروف عصره الفكرية هيأت لاستعداده الطيب للعلم فرصة الإبداع والنجاح، فحقق في عمره القصير نسبيًا ذلك المجد العلمي الرائع الدي احتل منزلة الريادة في تراثنا الفقهي والثقافة الإنسانية بوجه عام"
أ. هـ.
* مذهب أهل التفويض: "ما رواه اللالكائي عن محمّد بن الحسن رحمه الله قال: اتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والآحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله - ﷺ - في صفة الرب عَزَّ وَجَلَّ من غير تغيير ولا وصف ولا تشبيه. فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي - ﷺ - وفارق الجماعة. فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة لأنه قد وصفه بصفة لا شيء" أ. هـ.
وفاته: سنة (189 هـ) تسع وثمانين ومائة.
من مصنفاته: "الأصل"، و"الجامع الكبير"، و"النوادر" وغيرها.

*محمد بن الحسن الشيبانى هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيبانى، أحد أئمة الفقه الكبار، وناشر علم الإمام أبى حنيفة.
وُلِد محمد بواسط سنة (131هـ = 748م)، ونشأ بالكوفة، وسمع العلم بها، وجالس ابا حنيفة، وسمع منه، ونظر فى الرأى، فغلب عليه، وبرع فيه وعُرف به وقدم بغداد فنزلها، وتردد عليه الناس، وسمعوا منه الحديث والرأى، وخرج إلى الرَّقة، وهارون الرشيد أمير المؤمنين بها، فولاه قضاء الرقة ثم عزله، فقدم بغداد.
وللشيبانى كتب كثيرة فى الفقه والأصول، منها: المبسوط والزيادات والجامع الكبير والجامع الصغير والآثار والسير الكبير والأمالى.
توفِّى الشيبانى بالرى وهو فى صحبة هارون الرشيد سنة (189هـ).
*محمد بن الحسن العسكرى هو أبو القاسم محمد بن الحسن العسكرى بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق.
الإمام الثانى عشر عند الشيعة الإمامية، عُرف عندهم بالمهدى المنتظر، والحجَّة، وصاحب الزمان، وصاحب السرداب.
وُلِد فى سامراء ومات أبوه وله من العمر نحو خمس سنين فى (8 من شعبان سنة 256هـ)، وقيل: إنه دخل السرداب سنة (275هـ) وعمره - آنذاك - سبعة عشر عامًا، والشيعة ينتظرون خروجه - فى آخر الزمان - من السرداب بسامراء، ومن المؤرخين من يقول: إن الحسن بن على العسكرى لم يكن له نسل.

وفاة محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة.
189 - 804 م
هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني ولاء، أصله من الغوطة نشأ في الكوفة فسمع من أبي حنيفة وأخذ عنه طريقته، لم يجالسه طويلا لوفاة أبي حنيفة، فأتم الطريقة على أبي يوسف، رحل إلى المدينة وأخذ عن الإمام مالك واتصل بالشافعي وكان بينهما مناظرات معروفة، تولى القضاء للرشيد ثم اعتزل القضاء وتفرغ لتعليم الفقه، كانت وفاته في الري وكان يومها مع الرشيد.

خروج محمد بن الحسن المهدي من فرقة النصيرية عن الطاعة وادعائه أنه صاحب البلاد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج محمد بن الحسن المهدي من فرقة النصيرية عن الطاعة وادعائه أنه صاحب البلاد.
717 ذو القعدة - 1318 م
ظهر في سابع عشر ذي القعدة رجل من أهل قرية قرطياوس من أعمال جبلة (في الساحل السوري) زعم أنه محمد بن الحسن المهدي، وأنه بينا هو قائم يحرث إذ جاءه طائر أبيض فنقب جنبه وأخرج روحه وأدخل في جسده روح محمد بن الحسن، فاجتمع عليه من النصيرية القائلين بإلهية علي بن أبي طالب نحو الخمسة آلاف، وأمرهم بالسجود له فسجدوا، وأباح لهم الخمر وترك الصلوات وصرح بأن لا إله إلا علي ولا حجاب إلا محمد، ورفع الرايات الحمر، وشمعة كبيرة توقد بالنهار ويحملها شاب أمرد زعم أنه إبراهيم بن أدهم، وأنه أحياه، وسمى أخاه المقداد بن الأسود الكندي، وسمى آخر جبريل، وصار يقول له: اطلع إليه وقل كذا وكذا، ويشير إلى الباري سبحانه وتعالى، وهو بزعمه علي بن أبي طالب، فيخرج المسمى جبريل ويغيب قليلاً، ثم يأتي ويقول: افعل رأيك، ثم جمع هذا الدعي أصحابه وهجم على المسلمين بجبلة يوم الجمعة العشرين منه، فقتل وسبى وأعلن بكفره، وسب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فجرد إليه نائب طرابلس الأمير شهاب الدين قرطاي الأمير بدر الدين بيليك العثماني المنصوري على ألف فارس فقاتلهم إلى أن قتل الدعي، وكانت مدة خروجه إلى قتله خمسة أيام، فتمزقت جماعة هذا الثائر بجبلة، وكان قد ادعى أن دين النصيرية حق، وأن الملائكة تنصره، ثم بعد قتله رسم أن يبنى بقرى النصيرية في كل قرية مسجد، وتعمل له أرض لعمل مصالحه، وأن يمنع النصيرية من الخطاب وهو أن الصبي إذا بلغ الحلم عندهم عملت له وليمة، فإذا اجتمع الناس وأكلوا وشربوا حلفوا الصبي أربعين يميناً على كتمان ما يودع من المذهب، ثم يعلمونه مذهبهم وهو إلهية علي بن أبي طالب، وأن الخمر حلال، وأن تناسخ الأرواح حق، وأن العالم قديم، والبعث بعد الموت باطل، وإنكار الجنة والنار، وأن الصلوات خمس وهي إسماعيل وحسن وحسين ومحسن وفاطمة، ولا غسل من جنابة، بل ذكر هذه الخمسة يغني عن الغسل وعن الوضوء، وأن الصيام عبارة عن ثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة ذكروهم في كتبهم، وأن إلههم علي بن أبي طالب خلق السموات والأرض، وهو الرب، وأن محمداً هو الحجاب وسلمان هو الباب، إلى غير ذلك من عقائدهم الفاسدة المعروفة في كتبهم وكتب غيرهم ممن كشف حقائقهم.

تولي محمد بن الحسن عرش المغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولّي محمد بن الحسن عرش المغرب.
1420 ربيع الثاني - 1999 م
محمد السادس هو محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف ملك المغرب. وهو الملك الثالث والعشرون للدولة العلوية. تمت البيعة الشرعية له ملكاً يوم 23 يوليو 1999م بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط بعد وفاة والده الحسن الثاني. عندما كان ولياً للعهد كلفه والده الملك الحسن الثاني بالعديد من المهام، وأوفده مبعوثاً لدى قادة الدول الشقيقة والصديقة. كما شارك في العديد من الملتقيات، على المستوى الوطني والعربي والإسلامي والإفريقي والدولي وكانت أول مهمة رسمية قام بها إلى الخارج بتاريخ 6 أبريل 1974م، وذلك لتمثيل والده في القداس الديني بكاتدرائية "نوتردام" بباريس، إثر وفاة الرئيس الفرنسي الراحل جورج بومبيدو. كما مثل والده في تشييع جنازة إمبراطور اليابان هيرو هيتو، يوم 23 فبراير 1989م. قام بزيارة لعدد من الدول الإفريقية، من 23 إلى 30 يوليوز 1980م. وقام بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية من 11 إلى 18 مارس 1986م، ولليابان من 7 إلى 21 مارس 1987م. وتولى بعض المسئوليات العسكرية مثل: منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية 26 نوفمبر 1985م. كما تمت ترقيته على يد والده إلى رتبة فريق جنرال دو ديفيزيون يوم 12 يوليو. وأصبح القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية. واعتلى الملك محمد السادس، عرش المغرب، طبقاً للفصل 20 من الدستور، في يوم 23 يوليو 1999م، على إثر وفاة والده الملك الحسن الثاني. وتلقى في نفس اليوم، البيعة وذلك بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط. وفي 30 يوليو 1999م، أدى الملك محمد السادس رسمياً صلاة الجمعة، وألقى أول خطاب للعرش. وقد اعتمد هذا التاريخ رسميا للاحتفال بعيد العرش.

306 - محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم الكوفي الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - محمد بن الحَسَن بن فرقد الشَّيْبانيّ مولاهم الكوفيُّ الفقيه العلامة، مفتي العراقين، أبو عبد الله، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعلام.
قيل: أصله من حَرَسْتا من غُوطة دمشق، ومولده بواسِط، ثمّ إنّه نشأ بالكوفة.
سَمِعَ أبا حنيفة، وأخذ عنه بعضَ كُتُب الفقْه، وَسَمِعَ: مسْعرًا، ومالك بن مِغْوَلٍ، والأوزاعي، ومالك بن أنس، ولزِم القاضي أبا يوسف، وتفقه به،
أَخَذَ عَنْهُ: الشافعي، وأبو عبيد، وهشام بن عبيد الله، وعلي بن مسلم الطوسي، -[955]- وعمرو بن أبي عمرو الحراني، وأحمد بن حفص البخاري، وخلق سواهم.
وقد أفردت له ترجمة حسنة في جزء.
قال ابن سعد: أصله من الجزيرة، وسكن أبوه الشام، ثم قدم واسطا فولد له بها محمد في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وسمع الكثير، ونظر في الرأي، وغلب عليه، وسكن بغداد، واختلف النّاس إليه فسمعوا منه.
وقال آخر: وُلّي محمد بن الحَسَن القضاء للرشيد بعد القاضي أبي يوسف، وكان إمامًا مجتهدًا من الأذكياء الفُصَحاء.
قال أبو عُبَيْد: ما رأيت أعلم بكتاب الله منه.
وقال الشافعي: لو أشاء أن أقول: نزل القرآن بلغة محمد بن الحَسَن لقلتُ لفصاحتِه، وقد حملتُ عنه وقْر بُخْتِيّ كُتُبًا.
وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ سمينًا أذكى من محمد، وناظرتُه مرّةً فاشتدّت مناظرتي له، فجعلتْ أوداجُه تنتفخ، وأزراره تتقطّع زِرًّا زِرًّا.
قال الشّافعيّ: قال محمد بن الحَسَن: أقمتُ عند مالك ثلاث سنين وكسْرًا، وسمعت من لفظه سبعمائة حديث.
وقال يحيى بن مَعِين: كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحَسَن.
وقال: إبراهيم الحربيّ: قلت لأحمد بن حنبل: من أين لك هذه المسائل الدّقاق؟ قال: من كُتُب محمد بن الحَسَن.
وقال عَمرو بن أبي عَمْرو الحرّانيّ: قال محمد بن الحَسَن: خلّف أبي ثلاثين ألف دِرهم، فأنفقت على النَّحْو والشّعر خمسة عشرَ ألفًا، وأنفقت على الحديث والفِقه خمسة عشر ألفًا.
وقال ابن عَدِيّ في كامله: سمع محمد الموطأ من مالك.
وقال إسماعيل بن حمّاد: قال محمد بن الحَسَن: بلغني أن داود الطّائيّ كان يسأل عنّي وعن حالي، ويقول: إنْ عاش فسيكون له شأن.
وعن الشّافعيّ قال: ما ناظرتُ أحدا إلا تمعر وجهه، ما خلا محمد بن الحَسَن. -[956]-
قال أحمد بن أبي سُرَيْج: سمعتُ الشّافعيّ يقول: أنفقتُ عَلَى كُتُب محمد بْن الحَسَن ستين دينارًا، ثمّ تدبرتُها فوضعت إلى جَنْب كلّ مسألة حديثًا.
وقال محمد بن الحَسَن فيما سمعه منه محمد بن سَمَاعة: هذا الكتاب، يعني كتاب "الْحِيَلَ" ليس من كُتُبنا، إنما أُلقي فيها.
قال أحمد بن أبي عِمران: إنّما وضعه إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة.
الطحاوي: حدثنا يونس قال: قال الشّافعيّ: كان محمد بن الحسن إذا قعد للمناظرة والفقه أقعد معه حَكَمًا بينه وبين مَن يناظره، فيقول لهذا: زدت، ولهذا: نقصت.
أبو حازم القاضي، عن بكر بن محمد العَمّيّ، عن محمد بن سَمَاعة قال: كان سبب مخالطة محمد بن الحَسَن السلطانَ أنّ أبا يوسف القاضي شوور في رجل يُولّي قضاء الرَّقَّةِ، فقال: يصلحُ محمد بن الحَسَن، فأشخصوه، فلمّا قدِم جاء إلى أبي يوسف، فدخل به على يحيى بن خالد، فولّوه قضاء الرَّقَّةِ.
قلت: قد احتجّ بمحمدٍ أبو عبد الله الشّافعيّ.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: لا يستحق محمد عندي التَّرْكَ.
وقال النَّسائيّ: حديثه ضعيف، يعني من قبل حِفْظه.
وقال حنبل: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث، وأما محمد فكان مخالفًا للأثر، يعني يخالف الأحاديث، ويأخذ بعموم القرآن.
وقد كان رحمه الله تعالى آية في الذكاء، ذا عقل تام، وسؤدد، وكثرة تلاوة للقرآن، فحكى أحمد بن أبي عمران قاضي مصر، عن بعض أصحاب محمد بن الحَسَن: أنّ محمدًا كان حزبه في كل يوم وليلة ثلث القرآن.
وقال أبو حازم القاضي: سمعتُ بكرًا العمّيّ يقول: إنما أخذ ابن سَمَاعة، وعيسى بن أبان حُسَن الصّلاة من محمد بن الحسن.
وقال علي بن معبد: حدَّثني الرجل الرّازيّ الذي مات محمد بن الحَسَن في بيته قال: حضرتُهُ وهو يموت فبكى، فقلت له: أتبكي مع العِلم؟ فقال لي: -[957]- أرأيت إنّ أوقفني الله تعالى، وقال: يا محمد ما أقدمك الري؟ ألجهادُ في سبيلي؟ أم لابتغاء مرضاتي؟ ماذا أقول؟
وقال أحمد بن محمد بن أبي رجاء: سمعتُ أبي يقول: رأيت محمد بن الحَسَن في النوم، فقلت: إلى ما صرْتَ؟ قال: غُفِر لي، قلتُ: بم؟ قال: قيل لي لم نجعل هذا العِلْم فيك وإلا نحن نغفر لك.
قلت: تُوُفّي إلى رضوان الله في سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

265 - خ ن ق: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي ويقال له ابن التل، بمثناة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - خ ن ق: محمد بْن الحسن بْن الزُّبَيْر الأسديُّ الكوفيُّ ويقال لَهُ ابن التلّ، بمُثَنَّاة. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان بْن عَبْد الله البَجَليّ، وفطر بْن خليفة، وسُفْيان، وإبراهيم بْن طَهْمان، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابنه عُمَر، وأبو بَكْر، وعثمان ابنا أبي شَيبة، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن عَدِيّ في الكامل، وقال: لم أر بحديثه بأسا.
وقال العقيلي: لا يُتَابع عَلَى حديثه.
وروى عبّاس، عَنْ يحيى قَالَ: قد أدركته وحدّثنا، وليس بشيء.
وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة مائتين أو نحوها.
قلتُ: و

267 - محمد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر الرؤاسي الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - محمد بْن الحَسَن بْن أَبِي سارة أبو جعفر الرؤاسي الكوفي المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَمْرو حروفه، وله في القراءات اختيار.
وَسَمِعَ مِنْ: الأعمش، وغيره.
أخذ عَنْهُ: الكسائي، ويحيى الفراء، وخلاد بْن خَالِد، وعليّ بْن محمد الكِنْديّ.
ذكره أبو عَمْرو الدّانيّ في طبقات المقرئين.
ولم يذكره ابن أَبِي حاتم؛، وهو شيخ.

268 - خ ت ق: محمد بن الحسن بن عمران المزني الواسطي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - خ ت ق: محمد بْن الحَسَن بْن عِمران المُزنيُّ الواسطيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي واسط.
رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والعوَّام بْن حَوْشَب، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وعوف الأعرابيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: أحمد، ومحمد بْن سلام البِيكَنْديّ، وزيد بْن الْحُرَيْشِ، ومحمد بْن إسماعيل الأَحمسيّ، ومحمد بْن إسماعيل الحسّانيّ، وآخرون.
وثّقه ابن مَعِين.

269 - ت: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - ت: محمد بْن الحَسَن بْن أبي يزيد الهمَدانيّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل واسط.
عَنْ: الأعمش، وثور بْن يزيد، وجعفر بْن محمد، وعمرو بْن قيس الملائيّ،
وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وسريح بْن يونس، والحسن بْن حمّاد، وعمرو بْن زرارة، وجماعة.
قَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يكذب.
وقال غير واحد: ضعيف.

114 - حماد بن أبي سليمان بن المرزبان الفقيه، أبو سليمان النيسابوري، صاحب محمد بن الحسن، ويلقب قيراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - حمَّاد بن أبي سُليمان بْن المَرْزُبان الفقيه، أبو سُليمان النَّيْسَابوريُّ، صاحب محمد بْن الحَسَن، ويلقب قيراط. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شُعْبَة، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وداود بْن أَبِي هند، والثَّوْريّ.
قَالَ الحاكم: لقي جماعةً من التابعين، وتفقه على كبر السن عند محمد.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، ومحمد بن عبد الوهاب.

322 - محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني الأبناوي، وقد ينسب إلى جده، فيقال: محمد بن آتش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - محمد بْن الحَسَن بْن آتش الصنعاني الأبناويّ، وقد ينسب إلى جدّه، فيقال: محمد بْن آتَش. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو الصَّنعانيّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وجعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، ونوح بْن حبيب القُومْسيّ، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وجماعة.
قَالَ أبو زُرْعة: ثقة.
وأما النَّسائيّ فقال: لَيْسَ بثقة.
قلت: لَهُ حديث في " المراسيل " لأبي داود.
وقد قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ همّام بْن مُنَبِّه.
قلت: لم يلحقه أبدًا.

346 - د: قوله: محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي. مولاهم أبو الحسن المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - د: قوله: محمد بن الحسن بن زَبَالَة المخزوميُّ. مولاهم أبو الحسن المَدَنيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الضُّعفاء.
رَوَى عَنْ: أسامة بن زيد بن أسلم، ومالك، وسليمان بن بلال، والدَّراورديّ، وخلْق كثير من أهل المدينة ضعفاء ومَجَاهيل.
وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو خَيْثَمة، وهارون الحمّال، والزُّبَير بْن بكار، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بن أبي مَسَرَّة، وآخرون.
رماه ابن مَعِين بالكذب.
وقال أحمد بْن صالح: كتبت عَنْهُ مائة ألف حديث، ثم تبين لي أنّه كَانَ يضع الحديث فتركته. وما رَأَيْت أحدًا أعلم بالمغازي والأنساب منه.
وقال أبو داود: كذاب.
وقال النَّسائيّ: متروك.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَنْكَرَ مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «افْتُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ وَافْتُتِحَتِ المَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ» ". -[435]-
قُلْتُ: كَانَ إِخْبَاريًّا عَلَامَةً، أَكْثَرَ عَنْهُ الزُّبَيْرُ.
وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ: لَيْسَ بِمَتْرُوكٍ.

147 - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية بن سَعْد العوفيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وسليمان بن قرْم، وفُلَيْح بن سليمان.
وَعَنْهُ: ابنه محمد بن سَعْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا.
وَثّقَهُ بعضهم، وأمّا أحمد بن حنبل فقال: كان جَهْميًّا.

320 - عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - عيسى بن أبان الفقيه، صاحب محمد بن الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ولي قضاء البصرة وغيرها، وصنّف التصانيف،
وَحَدَّثَ عَنْ: هُشَيْم وإسماعيل بن جعفر ويحيى بن أبي زائدة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بن سلّام السّوّاق وغيره.
وكان أحد الأجواد الكرام، يحكى عنه القول بخلْق القرآن - أجارنا الله - وهو معدودٌ من الأذكياء.
قال بكار بن قتيبة: سَمِعْتُ هلال الرأي يقول: ما قَعد في الإسلام قاضٍ أفقه من عيسى بن أبان في زمانه.
وقال الطحاوي: سمعت بكارا القاضي يقول: كان لنا قاضيان لا مِثْل لهما؛ إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة، وعيسى بن أبان.
قال الطَّحَاوي: حدَّثني أبو خازم القاضي قال: حدَّثني شُعَيْب بن أيّوب قال: لمّا أتى عيسى بن هارون إلى المأمون بتلك الأحاديث التي أوردها على أصحابنا قال المأمون لإسماعيل بن حمّاد ولِبِشْر ولابن سِماعة: إن لم تُبَيْنوا الحُجَّة وإلّا منعْتُكم من الفتوى بهذا القول؛ يعني الذي يخالف هذه الأحاديث، وجمعت النّاسَ على خلافه. ولم يكن عيسى بن أبان حضرَ، كان دونهم في السِّنّ، فوضع إسماعيل بن حمّاد كتابًا كان سِبابًا كله، وتكلف يحيى بن أكثم فلم يعمل شيئًا، فوضع عيسى بن أبان كتابه الصغير فأُدْخِلَ على المأمون، فلمّا قرأه قال:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سَعْيَهُ ... فالنّاس أعداءٌ لهُ وخُصُوم
كضرائر الحَسْناء قُلْنَ لوجهها ... حَسَدًا وبَغْيًا: إنّه لَذَميم
تُوُفّي عيسى سنة إحدى وعشرين ومائتين.

359 - محمد بن الحسن بن المختار التميمي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

359 - محمد بن الحَسَن بن المختار التَّميميّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل الرَّيّ.
عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، ويونس بن أبي يَعْفُور، وعَمْرو بن أبي المقدام، وعليّ بن مُسْهِر، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما.
قال أبو زُرْعة: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين.

344 - خ ن: عمر بن محمد بن الحسن ابن التل، أبو حفص الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - خ ن: عمر بن محمد بن الحَسَن ابن التّلّ، أبو حفص الأسدي الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو جعفر. -[1193]-
سَمِعَ: أباه، ووَكِيعا، ويحيى بن يَمَان.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، وزكريّا خيّاط السنة، ومحمد بن المجدر، وابن صاعد، وأحمد بن عبد الله الوكيل، وابنا المحاملي، وآخرون.
وقال النسائي: صدوق.
وقال البخاري: مات في شوال سنة خمسين.
قال سعيد البرذعي: قال لي أبو حاتم: كان ابن التلّ يصحف فيقول: معاد بن خيل، وحجاج بن فراقصة، وعلقمة بن مرتد! فقلت له: أبوك لم يُسلّمك إلى الكُتّاب؟ فقال: كان لنا ضبنة أشغلتنا عن الحديث.

427 - د: محمد بن الحسن بن تسنيم، أبو عبد الله الأزدي العتكي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - د: محمد بْن الْحَسَن بْن تسنيم، أبو عبد الله الأزدي العتكي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الكوفة.
عَنْ: محمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وحجاج الأعور، وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: أبو داود وعَبْدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن زيدان، ومحمد بْن الْحُسَيْن بْن مَكْرَم، وابن خُزَيْمَة، وجماعة.
مات في رجب سنة ست وخمسين.

429 - محمد بن الحسن بن شهريار، أبو عبد الله النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - محمد بْن الْحَسَن بْن شَهْرَيار، أبو عبد الله النَّيسابوريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وعفان، ومحمد بْن سابق، وعبد اللَّه بْن نافع الصّائغ.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، ومكّيّ بْن عَبْدان، وآخرون.
تُوُفّي سنة ستّين.

401 - محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم أبو القاسم العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن الْحَسَن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بْن عليّ الرضا بْن مُوسَى الكاظم أبو القاسم العلويّ الحُسينيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
خاتم الاثني عشر إمامًا للشيعة.
وهو مُنْتَظَر الرّافضة الَّذِي يزعمون أنّه المَهْديّ.
وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه الخَلَف الحجّة.
وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنّه دخل سِرْدابًا فِي البيت -[399]- الَّذِي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وَإِلَى الآن.
فدخل السِّرداب وعُدِم وهو ابن تسع سنين.
وأمّا أبو محمد بْن حزْم فقال: إنّ أَبَاهُ الْحَسَن مات عن غير عَقِب. وثَّبت جُمْهور الرّافضة على أنّ للحسن ابنًا أخفاه.
وقِيلَ: بل وُلِدَ بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سَوْسَن والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبْع سنين، ونازعها فِي ذلك أخوه جَعْفَر بْن عليّ، وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون ثُمَّ انفشَّ ذلك الحَمْل وبَطُلَ وأخذ الميراث جعفرُ وأخٌ له.
وكان موت الْحَسَن سنة ستّين ومائتين.
قَالَ: وزادت فتنة الرّافضة بصَقِيل هَذِهِ، وبِدَعْواها، إِلَى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت فِي قصره إِلَى أن ماتت فِي زمن المقتدر.
وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال: وقِيلَ: بل دخل السِّرداب وله سبْع عشرة سنة فِي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستّين.
قُلْتُ: وَفِي الْجُمْلَةِ جَهْلُ الرَّافِضَةِ مَا عَلَيْهِ مَزِيدٌ. الَّلهم أَمِتْنَا عَلَى حبِّ محمد وَآلِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي يَعْتَقِدُهُ الرَّافِضَةُ فِي هَذَا الْمُنْتَظَرِ لو اعتقده الْمُسْلِمُ فِي عَلِيٍّ بَلْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَا جَازَ لَهُ ذَلِكَ وَلَا أقرَّ عَلَيْهِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصارى عِيسَى فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ.
فإنهم يعتقدون فِيهِ وَفِي آبائه أنّ كلّ واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين، وما كان وما يكون، ولا يقع منه خطأ قطّ، وأنّه معصوم من -[400]- الخطأ والسَّهو. نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذِب وردّ الصِّدق، كما هو دأب الشِّيعة.

402 - محمد بن الحسن بن طرخان أبو عبد الله الشعراني النيسابوري الصواف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - محمد بن الحسن بن طَرْخان أبو عبد الله الشَّعْرانيُّ النَّيْسَابوريُّ الصَّوَّاف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم وعفان وسليمان بن حرب وأبا حذيفة والحميدي وطبقتهم،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب وابن خُزَيْمَة ومكي ابن عبدان وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون.
قال مكي: توفي سنة إحدى وستين ومائتين.

404 - محمد بن الحسن بن عبد الله بن روق الراسبي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - محمد بْن الْحُسَن بْن عَبْد اللَّه بْن روق الراسبي المروزي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بن آدم، ويعلى بن عبيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: علي بن محمد بن مقاتل، وغيره.
توفي في أول سنة ثمان وستين، ويعرف بالروقي.

405 - محمد بن الحسن بن طوق، أبو بكر الختلي الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - محمد بن الحسن بن طوق، أبو بكر الختلي الحربي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مسلم بن إبراهيم الحربي، وجندل بن والق.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو جعفر بن البختري.

137 - جعفر بن محمد بن الحسن بن زياد، أبو يحيى الرازي الزعفراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - جَعْفَر بْن محمد بْن الْحَسَن بْن زياد، أبو يحيى الرَّازيّ الزَّعفرانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[532]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: سهل بْن عُثْمَان العسكريّ، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيل الصّفّار، وعبد الصَّمد الطَّستيّ، وأبو سهل القطّان، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت عَنْهُ وهو صدوق ثقة.
وقَالَ غيره: كان إمامًا فِي التّفسير.
تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر سنة تسعٍ وسبعين.

369 - محمد بن الحسن بن سعيد، أبو جعفر الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - محمد بْن سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية العَوْفيّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت الحديث والعلم.
سَمِعَ: أَبَاه، ويزيد بْن هارون، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبد الله الخراسانيّ، وجماعة.
قَالَ الحاكم: سَأَلت الدّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: لا بأس به.
تُوُفِّيَ أبو جَعْفَر فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين.

76 - أحمد بن محمد بن الحسن بن جنيد. أبو بكر البغدادي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - أَحْمَد بن محمد بن الحَسَن بن جُنَيد. أبو بكر البَغْداديُّ الفقيه، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب أبي ثَوْر.
كان أحد الفقهاء المستورين في وقته.
تُوُفِّي في ذي القِعْدَة سنة خمسٍ وثمانين.

368 - علي بن محمد بن الحسن بن متويه، أخو إبراهيم بن متويه، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - عَليّ بن محمد بن الحَسَن بن متّويه، أخو إِبْرَاهِيم بن متّوَيْه، الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
كَانَ زاهد إصبهان في زمانه، حكى عَنْهُ أَبُو الشَّيْخ الحَافِظ وقال: لم ندرك في زماننا مثله في زهده وعبادته، دخلت إِلَيْهِ مَعَ أبي.
تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين.

424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البغدادي البزاز الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - محمد بن الحسن بن حيدرة البَغْداديُّ البزاز الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مِنْجاب بن الحارث وغيره،
وَعَنْهُ: ابن قانع.

53 - أحمد بن محمد بن الحسن بن بسطام. أبو العباس البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - أحمد بن محمد بن الحَسَن بن بِسْطام. أبو العبّاس البَغْداديُّ الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الفُضَلاء الأعيان، ولي المناصب الكِبار.
وقد أخذ عَنْ: يعقوب بن السِّكّيت.
رَوَى عَنْهُ: الأخفش الصغير، ومحمد بن هارون المجدَّر.
تُوُفّي بمصر في رجب.

410 - محمد بن الحسن أبو الحسين الخوارزمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - محمد بن الحسن أبو الحسين الخُوارزميُّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب النرسي. -[1021]-
حَدَّثَ بالموصل عَنْ: يحيى بن هاشم السمسار، وعليّ بن الْجَعْد.
وَعَنْهُ: مُكْرَم القاضي، ويزيد بن محمد بن إياس وقال: فيه لِين.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.

411 - محمد بن الحسن بن سماعة الحضرمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - محمد بن الحَسَن بن سماعة الحضرميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر الْجِعابي، وأبو بكر الإسماعيلي، والحسن بن جعفر الحوفي، وجماعة.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ.
قلت: تُوُفّي في جُمادَى الأولى سنة ثلاث مائة. وبينه وبين القتات في الوفاة أيام. وهو أمثل من القتات.

412 - محمد بن الحسن بن الفرج الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

412 - محمد بن الحسن بن الفرج الهمذاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الحميد بن عصام، وكامل بن طلحة، وشيبان بن فَرُّوخ، وله "مُسْنَد".
وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، والجِعَابي، وابن قانع، وعبد الرحمن بن عُبَيْد.
وكان حافظًا نبيلًا.

20 - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي الحافظ، المصنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم.
طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر.
وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون.
وكان ثقة حجة.
قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر.
وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب.
وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة.
وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة.
وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة.
توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا.

74 - إبراهيم بن محمد بن الحسن الإصبهاني، الإمام أبو إسحاق بن متويه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن الإصبهانيّ، الإمام أبو إسحاق بن مَتُّويه [المتوفى: 302 هـ]
إمام جامع إصبهان.
كان من العُبّاد والسّادة. يصوم الدَّهْر. وكان حافظًا، ثقة.
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، وبِشْر بن مُعَاذ، وعبد الجبّار بن العلاء، وأحمد بن مَنِيع، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وهشام بن خالد الأزرق. وطوَّف البلاد.
رَوَى عَنْهُ: أبو عليّ بن شُعيب الدّمشقيّ، وأبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ، وأبو بكر ابن المقرئ وقال: هو أول من كتبتُ عنه الحديث.
وقال أبو الشيخ: كان من معادن الصِّدْق.
توفي في جُمَادَى الآخرة.
قلت أما:

75 - إبراهيم بن محمد بن الحسن الإصبهاني [أبة، ابن فيرة الطيان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إبراهيم بن محمد بن الحسن الإصبهاني [أبّة، ابن فِيرَة الطَّيَّان] [المتوفى: 302 هـ]
فشيخ من طبقة ابن مَتُّوَيْه.
سَمِعَ مِنْ: هَنّاد بن السَّرِيّ، وعبد الرحمن بن عُمَر رُسْتَة، وأحمد بن الفرات. سكن همذان.
وَرَوَى عَنْهُ من أهلها: أحمد بن إبراهيم بن تركان، ونصر بن خازم، وجبريل بن محمد، وغيرهم.
ويُعرف أيضًا بأبّة، ويُعرف أيضًا بابن فِيّرة الطّيّان.

148 - محمد بن الحسن بن العلاء، أبو عبد الله البغدادي الخواتيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن الحسن بن العلاء، أبو عبد الله البغداديّ الخواتيميّ. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: داود بن رشيد، وأبي بكر بن أبي شيبة.
وَعَنْهُ: عبد العزيز الخِرَقيّ.
وثّقه الخطيب.

169 - أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن، أبو الحسن القرشي العامري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - أحمد بن محمد بن الحسن بن السكن، أبو الحسن القُرَشيّ العامريّ الحافظ. [المتوفى: 304 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَويّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الأنطاكيّ وإسحاق بن موسى الأنصاريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي دُجَانة، وعليّ بْن أَبِي العَقِب، وأبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيخ، وأحمد بن عَبْدان الشّيرازيّ، وقال: قدِم علينا في سنة أربع وثلاثمائة ولا أُحَدِّث عنه؛ كان ليّنًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت