نتائج البحث عن (يحيى بن سعيد) 50 نتيجة

قيس بن قهد واسم قهد: خالد. وقيل إنه جد يحيى بن سعيد الأنصاري.

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن قهد
واسم قهد: خالد. وقيل إنه جد يحيى بن سعيد الأنصاري.
أخبرنا عبد الله قال: نا عبد الله بن سعيد الكندي قال: نا ابن أبي غنية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن قيس بن قهد الأنصاري أن إماما لهم اشتكى أياما فصلى قاعدا فصلينا بصلاته.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روي عن قيس بن قهد غير هذا الحديث ولم يسنده.//9//

قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد الأنصاري. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن عمرو
جد يحيى بن سعيد الأنصاري.
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم.
1972 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني هدبة بن خالد أبو خالد قال: نا حماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فقام رجل فصلى ركعتين فقال: ما هاتان الركعتان؟ فقال له يعني لم أكن صليتهما قبل صلاة الفجر فسكت عنه.
5513- يحيى بن سعيد
س: يَحْيَى بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي ذكره أبو داود فِي سننه.
(1713) أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده، عن القعنبي، عن مالك، عن يَحْيَى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن مُحَمَّد وسليمان بن يسار، أَنَّهُ سمعهما يذكران أن يَحْيَى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه، فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم، وهو أمير الْمدينة، فقالت: " اتق الله واردد المرأة إلى بيتها "، فقال مروان، فِي حديث سُلَيْمَان: إن عبد الرحمن غلبني، وقال: فِي حديث القاسم، أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: " لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة "، فقال مروان: إن كَانَ بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر.
أخرجه أبو موسى، وذكر لَهُ طرقا من هَذَا الحديث وهذا يَحْيَى هُوَ أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق، الَّذِي قتله عبد الملك بن مروان، وليس لَهُ صحبة ولا إدراك، فإن أباه سعيد بن العاص، كَانَ مولده سنة إحدى من الهجرة.
وهذا يَحْيَى لَيْسَ أكبر أولاده، فمن كل وجه لا صحبة لَهُ، ولا أعلم كيف اشتبه عَلَى أبي موسى مع ذكر هَذَا الحديث الَّذِي أخرجه، فإنه لا حجة فِيهِ عَلَى صحبته، والله أعلم.

زيد جدّ يحيى بن سعيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا الفجر، فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد:
صلّى جدّنا مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبيّ، ولم أر في النسخ المعتمدة من السّنن لفظ زيد، بل فيها جدّنا خاصة، فليحرر، فإنّ نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلّا زيد بن ثعلبة، وهو جد أعلى، جد هلك في الجاهليّة.] «1»
القسم الثاني من حرف الزاي
الزاي بعدها الفاء

زيد جدّ يحيى بن سعيد الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا الفجر، فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد:
صلّى جدّنا مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبيّ، ولم أر في النسخ المعتمدة من السّنن لفظ زيد، بل فيها جدّنا خاصة، فليحرر، فإنّ نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلّا زيد بن ثعلبة، وهو جد أعلى، جد هلك في الجاهليّة.] «1»
القسم الثاني من حرف الزاي
الزاي بعدها الفاء
بن العاص «1» .
تابعي وسط. وقال أبو موسى في الذيل: ذكر أبو داود في السنن عن الشعبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد- يعني الأنصاري، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار- أنهما سمعاهما يقولان: إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن البتة فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة إلى مروان وهو أمير المدينة، فقالت: اتقوا اللَّه وردّوا المرأة إلى بيتها ... الحديث.
قال ابن الأثير: يحيى هذا هو أخو عمرو بن سعيد الأشدق، وليست لهما صحبة ولا
إدراك، فإن أباهما سعيد بن العاص ولد سنة الهجرة، وليس يحيى أكبر ولده، فمن كل وجه لا صحبة له، فكيف اشتبه هذا على أبي موسى؟ انتهى.
والحديث عند البخاري أيضا، عن إسماعيل، عن مالك، وفيه طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قال عروة لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة، فخرجت، فقالت: بئسما صنعت! فكأنها نسبت في هذه الرواية إلى جدها، ولم يسم زوجها، وهو يحيى بن سعيد المذكور، وكان يحيى ...
«1»

يحيى بن سعيد

سير أعلام النبلاء

828- يحيى بن سعيد 1: "ع"
ابن قيس بن عمرو وَقِيْلَ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدِ بنِ قَيْسِ بنِ قهدٍ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُجَوِّدُ عَالِمُ المَدِيْنَةِ فِي زَمَانِهِ, وَشَيْخُ عَالِمِ المَدِيْنَةِ, وَتِلْمِيْذُ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ أَبُو سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ المَدَنِيُّ القَاضِي مَوْلِدُه قَبْلَ السَّبْعِيْنَ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَالسَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ, وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَالقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ ثَوْبَانَ, وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعُبَيْدِ بنِ حُنَيْنٍ, وَنَافِعٍ العُمَرِيِّ, وَابْنِ شِهَابٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ الفَقِيْهِ, وَبَشِيْرِ بنِ يَسَارٍ, وسعيد بن يسار الإخوة, والأعرج,
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2980"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 635 و648"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 620"، تاريخ بغداد "14/ 101"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 130"، الكاشف "3/ ترجمة 6286"، العبر "1/ 195 و311"، تاريخ الإسلام "6/ 149"، تهذيب التهذيب "11/ 211"، شذرات الذهب "1/ 212".

يحيى بن سعيد

سير أعلام النبلاء

1360- يحيى بن سعيد 1: "ع"
ابن أبان بن سعيد بن العَاصِ بنِ أَبِي أُحَيْحَةَ سَعِيْدِ بنِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدِ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ.
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، النَّبِيْلُ، أَبُو أَيُّوْبَ القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ، الكُوْفِيُّ، وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ.
وَهُوَ وَالِدُ سَعِيْد بنِ يَحْيَى الأُمَوِيِّ؛ صَاحِبِ "المَغَازِي".
مَوْلِدُهُ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَحَمَلَ المَغَازِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَسُرَيْجُ بنُ يُوْنُسَ، وَوَلَدُهُ؛ سَعِيْدُ بنُ يَحْيَى، وَحُمَيْدُ بنُ الرَّبِيْعِ، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عِنْدَهُ عَنِ الأَعْمَشِ غَرَائِبُ، وَلَيْسَ به بأس.
وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: سَكَنَ بَغْدَادَ، وَيُلَقَّبُ بِالجَمَلِ، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ.
وَمَاتَ قَبْلَهُ بِسَنَةٍ: أَخُوْهُ مُحَمَّدٌ.
وَأَخُوْهُمَا عُبيد: يَرْوِي عَنْ إِسْرَائِيْلَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَأَخُوْهُم عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ: لُغَوِيٌّ، شَاعِرٌ.
وَأَخُوْهُم الخَامِسُ عَنْبَسَةُ: يَرْوِي عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، وَطَائِفَةٍ، وَهُوَ أَصْغَرُهُم.
وَأَخُوْهُم السَّادِسُ: اسْمُهُ ... رَوَى عن: زهير بن معاوية.
ذكرهم الدارقطني.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 398" و"7/ 339"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2984"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 133"، والكنى للدولابي "1/ 102"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ 403"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 625"، وتاريخ بغداد "14/ 132"، والكاشف "3/ ترجمة 6284"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 308"، والعبر "1/ 315"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9524"، وتهذيب التهذيب "11/ 213"، وتقريب التهذيب "2/ 348"، وشذرات الذهب لابن العماد "1/ 341".

يحيى بن سعيد العطار

سير أعلام النبلاء

1487- يحيى بن سعيد العطار 1:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ أَبُو زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيُّ الحِمْصِيُّ.
رَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ وَحَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ وَالمَسْعُوْدِيِّ وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِرْقٍ اليَحْصُبِيِّ وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ المِصْرِيِّ، وَأَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بنِ مُطَرِّفٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو هَمَّامٍ وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَأَبُو التَّقِيِّ اليَزَنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَنَانٍ وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مُصَفَّى. وَضَعَّفَهُ: ابْنُ مَعِيْنٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
وهو مصنف كتاب حفظ اللسان.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2985"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 2026" والجرح والتعديل "9/ ترجمة 628"، والمجروحين لابن حبان "3/ 123"، والكامل لابن عدي "7/ ترجمة 2098"، والأنساب للسمعاني "8/ 474"، والمغني "2/ ترجمة 6974"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9519"، وتهذيب التهذيب "11/ 220"، وتقريب التهذيب "2/ 348".

229 - م: يحيى بن سعيد بن العاص الأموي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - م: يحيى بن سعيد بن العاص الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أخو عمرو الأشدق، وعنبسة، وعبد اللَّه.
لَمَّا قَتَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَخَاهُمْ عَمْرًا سَيَّرَهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ.
رَوَى هَذَا عَنْ أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَعَائِشَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الربيع بن سبرة، والزهري. روى له مسلم حديثا.

169 - م 4: سعد بن سعيد، أخو يحيى بن سعيد، الأنصاري المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - م 4: سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخُو يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[872]-
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَعْدِ بْنِ مُرْجَانَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَوَثَّقَهُ غَيْرُهُ.

472 - ع: يحيى بن سعيد بن حيان، أبو حيان التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ، أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
تَيْمٌ الرَّبَابُ، أَحَدُ ثِقَاتِ الْكُوفِيِّينَ
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ يَزِيدَ، والشعبي، وأبي زرعة البجلي.
وَعَنْهُ: شعبة، وابن علية، والقطان، ومحمد بن بشر، وخلق كثير.
قال الخريبي: كان الثوري يعظمه، ويوثقه.
وقال أبو حاتم: صالح.
وقال العجلي: ثقة مبرز صَاحِبُ سُنَّةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمس وأربعين ومائة.

473 - ع: يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو. وقيل: ابن قهد بدل عمرو، الإمام أبو سعيد الأنصاري المدني، القاضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - ع: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقِيلَ: ابن قَهْد بدل عَمْرو، الإِمَامُ أَبُو سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْقَاضِي [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ
سَمِعَ: أَنَسًا، وَالسَّائِبَ بْنَ يزيد، وأبا أمامة بْنَ سَهْلٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَطَبَقَتَهُمْ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهُشَيْمٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ كثير.
قال أيوب السختياني: ما رأيت بالمدينة أَفْقَهَ مِنْهُ.
وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ قَدِمَ دِمَشْقَ فِي صُحْبَةِ أَنَسِ بن مالك.
وقال يزيد بن هارون: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قال المفضل الغلابي: كذا حدثنا يزيد، وإنما هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل.
وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: آلُ قَهْدٍ أَصْهَارُ حمزةَ عَمّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
وَقَالَ خَلِيفَةُ، وَغَيْرُهُ فِي نَسَبِهِ كَمَا قَالَ يَزِيدُ.
وقال البخاري: ومحمد بن سعد: ابن قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ قَهْدٍ، وَلَمْ يَصِحَّ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ: قَدِمَ يَحْيَى الْكُوفَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، وَهُوَ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَاسْتَقْضَاهُ عَلَى قَضَائِهِ وَكَانَ ثِقَةً، كَثِيرَ الحديث، حجة، ثبتاً.
وقال النسائي: ثقة مأمون.
وقال ابن عيينة: هُوَ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ جُرَيْجٍ مُحَدِّثُو الْحِجَازِ يَجِيئُونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.
قُلْتُ: وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ يَحْيَى وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ. -[1010]-
إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثنا يحيى بن محمد بن طلحة التيمي، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَدْ سَاءَتْ حَالُهُ وَأَصَابَهُ ضِيقٌ شَدِيدٌ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ، فَجَاءَ كِتَابُ السَّفَّاحِ يَسْتَقْضِيهِ فَوَكَّلَنِي يَحْيَى بِأَهْلِهِ وَقَالَ لِي: وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ وَأَنَا أَجْهَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا قَدِمَ الْعِرَاقَ كَتَبَ إِلَيَّ: إِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَكَ مَا قلت، وأنه والله لأول خَصْمَيْنِ جَلَسَا بَيْنَ يَدَيَّ فَاقْتَضَيَا شَيْئًا، وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهُ قَطُّ فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَسَلْ ربيعة واكتب إِلَيَّ بِمَا يَقُولُ وَلا تَعْلَمُهُ.
ابْنُ وَهْبٍ: حدثنا مالك قال: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثَ ابْنِ شِهَابٍ فِي الْقَضَاءِ، فَكَتَبْتُ لَهُ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةٍ صَفْرَاءَ، قِيلَ لِمَالِكٍ: أَعَرَضَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: هُوَ أَفْقَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا أَنْبَلَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى أَجَلَّ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الزُّهْرِيِّ، ثُمَّ جَعَلَ الْقَطَّانُ يَصِفُ يَحْيَى وَيُعَظِّمُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنِي بِالْحَدِيثِ كَأَنَّهُ يَنْثُرُ عَلَيَّ اللُّؤْلُؤَ.
وَقَالَ وُهَيْبٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إِلا وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالِقَانِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سعيد الأنصاري أثبت الناس.
وقال الواقدي: أخبرنا سليمان بن بلال أن يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ذَهَبَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةَ فِي طلب ميراث له فقدم به وهو خمس مائة دِينَارٍ فَلَمَّا أَتَاهُ رَبِيعَةُ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ قَسَّم الْمَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ نِصْفَيْنِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد بن حساب: حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ إِحْدَى عَمَّاتِي، وَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو.
قُلْتُ: حَبِيبَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ: لا أَنَا وَلا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. -[1011]-
وَقَيْسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ فِي " السُّنَنِ " فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَى أَنَّ جَدَّهُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: غَلَطَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ حَيْثُ يَقُولُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَإِنَّمَا قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ جَدُّ أَبِي مَرْيَمَ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْن الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيِّ الْكُوفِيِّ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قُلْتُ ليحيى بن سعيد: كم تحفظ؟ قال: ست مائة، سبع مائة حَدِيثٍ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُ عن اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُنَا فَإِذَا طَلَعَ رَبِيعَةُ سَكَتَ إِجْلالا لِرَبِيعَةَ، فَتْلا يَحْيَى يَوْمًا {{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}}. فَقَالَ عِرَاقِيٌّ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ السِّحْرَ، أَمِنْ خَزَائِنِ الله التي ينزل؟ قَالَ يَحْيَى: مَهٍ مَا هَذَا مِنْ مَسَائِلِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَفْحَمَ الْقَوْمَ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ مِنْ أصحاب الخصومة إنما هو إمام مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ: إِنَّ السِّحْرَ لا يَضُرُّ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ، فَتَقُولُ أَنْتَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ، فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَيْنَا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا.
قُلْتُ: لَهُ أَخَوَانِ: عَبْدُ رَبِّهِ، وَسَعْدٌ مَاتَا قَبْلَهُ وَمَاتَ هُوَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَهُ الْقَطَّانُ، وَالْهَيْثَمُ، وشباب، وجماعة.
وقال يزيد والفلاس: سَنَةَ أَرْبَعٍ.

221 - خ ق: عمرو بن يحيى بن سعيد بن الأشدق، واسمه عمرو بن سعيد بن العاص، أبو أمية الأموي السعيدي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - خ ق: عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الأَشْدَقِ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، أَبُو أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ السَّعِيدِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَذَلِكَ فِي " الصَّحِيحِ ".
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدَنِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ.

347 - ع: يحيى بن سعيد الأموي، هو ابن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو أيوب القرشي الأموي الكوفي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - ع: يحيى بْن سَعِيد الأُمويّ، هُوَ ابن سَعِيدُ بْنُ أَبَانِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْن عَبْد شَمْسٍ، أَبُو أيّوب الْقُرَشِيّ الأمويُّ الكوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
وله عدة إخوة.
رَوَى عَنْ: بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وهشام بْن عُرْوة، والأعمش، وابن أَبِي خَالِد، والثوري، وخلق، وحمل المغازي عن ابن إسحاق.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن حنبل، وسريج بْن يونس، وحُمَيْد بْن الربيع، وابنه سَعِيد بْن يحيى، وجماعة كثيرة.
قَالَ أحمد بْن حنبل: عنده عَنِ الأعمش غرائب، وليس بِهِ بأس. وكذا قال غير واحد: إنه لا بأس بِهِ.
وروى أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة عَنِ ابن مَعِين: ثقة.
قلت: سكن بغداد، وكانوا يلقبونه جملا، مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة وهو في عشر الثمانين، ومات أخوه محمد بْن سَعِيد قبله بعام. وأخوهما عُبَيْد بْن سَعِيد يروي عَنْ إسرائيل وعدّة، وأخوهم عَبْد الله بْن سَعِيد فَعَالِم باللُّغة والشّعْر، وأخوهم الخامس عَنْبَسة بْن سَعِيد روى عَنْ ابن المبارك وطائفة، وهو أصغرهم، ولهم أخ سادس سَمِعَ زهير بْن معاوية ومفضّل بْن صَدَقَة. ذكرهم الدّارَقُطْنيّ.

348 - ع: يحيى القطان، هو يحيى بن سعيد بن فروخ، مولى بني تميم، الحافظ العلم أبو سعيد البصري القطان الأحول،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

348 - ع: يحيى القَطَّان، هُوَ يحيى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ، مولى بَني تميم، الحافظ العِلْم أبو سَعِيد البصْريّ القطّان الأحول، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمّة الكبار.
مولده في أول سنة عشرين ومائة.
رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وهشام بْن عروة، وعطاء بن السائب، وحسين المعلم، وخثيم بْن عِراك، وحُميد الطويل، ويحيى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، -[1245]- وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وعُبَيْد الله بْن عُمَر، وسُفْيان، وشُعْبَة، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وعفّان، ومسدّد، وأحمد، وإسحاق، وابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، وإسحاق الكَوْسج، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن شدّاد المُسْمِعيّ، وأمم سواهم.
وكان يَقُولُ: لزمتُ شُعْبَة عشرين سنة.
قَالَ ابن عمّار: روى عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ في تصانيفه ألفي حديث عَنْ يحيى القطّان، فحدّث بها عَنْهُ ويحيى حيٌّ.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رَأَيْت بعيني مثل يحيى بْن سعيد القطان.
وقال ابن معين: قال لي عبد الرحمن: لا ترى بعينيك مثل يحيى القطّان.
وقال ابن المَدِينيّ: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالرجال مِن يحيى بْن سَعِيد.
وقال بندار: حدثنا يحيى بْن سَعِيد إمام أهل زمانه.
وقال أحمد بْن الحَسَن التَّرْمِذيّ: سمعتُ أحمد وَسُئِلَ عَنْ يحيى بْن سَعِيد ووكيع، فقال: ما رأيت بعيني مثل يحيى.
وقال ابن عمار: كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنّه لا يُحسن شيئًا بزيّ التّجّار، فإذا تكلّم أنصتَ لَهُ الفقهاء.
وقال أحْمَد بْن محمد بْن يحيى القطّان: لم يكن جدّي يمزح، ولا يضحك إلا تَبَسُّمًا، ولا دخل حمّامًا، وكان يَخْضِب.
وقال يحيى بْن مَعِين: أقام يحيى بْن سَعِيد عشرين سنةً يختم القرآن في كل ليلة.
وعن علي ابن المَدِينيّ: كَانَ يحيى يختم كلّ ليلة.
وقال بُنْدار: اختلفتُ إليه عشرين سنةً، فما أظنّ أنه عصى الله قط.
قال علي ابن المَدِينيّ: كنّا عند يحيى بْن سَعِيد، فقرأ رَجُل سَوْرَة الدُّخان، فَصُعِقَ يحيى وغُشيَ عَليْهِ. -[1246]-
قَالَ أحمد بْن حنبل: لو قدر أحدٌ أن يدفع هذا عن نفسه لدفعه يحيى؛ يعني الصَّعق.
قَالَ أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان: ما أعلم أني رأيت جدّي قهقه قطّ، ولا دخل حمّامًا قطّ، ولا اكتحل ولا ادَّهنَ، وكان يخضبُ خضابًا حَسَنًا.
وروى عَبَّاس عَنْ يحيى بْن مَعِين قَالَ: كَانَ يحيى القطّان إذا قُرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض.
وقال: ما دخلتُ كنيفًا قطّ إلا ومعي امرَأَة؛ يعني مِن ضعف قلبه.
قَالَ ابن معين: وجعل جار له يشتمه ويقع فيه ويقول: هذا الخوزيّ، ونحنُ في المسجد. قَالَ: فجعل يحيى يبكي ويقول: صَدق، ومَن أَنَا وما أَنَا.
قَالَ ابن مَعِين: كَانَ يحيى يجيء معه بمسباح، فيدخل يده في ثيابه فيُسبّح.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: اختلفوا يومًا عند شُعْبَة فقالوا: اجعل بيننا وبينك حكمًا. قَالَ: قد رضيت بالأحول؛ يعني القطّان. فجاء فقضى عَلَى شُعْبَة، فقال شُعْبَة: ومن يطيق نقدك يا أحول.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة مأمونًا، رفيعًا حُجّة.
وقال النَّسَائيّ: أُمناء الله عَلَى حديث رسوله شُعْبَة، ومالك، ويحيى القطّان.
وقال محمد بْن بُنْدار الْجُرْجانيّ: قلت لابن المَدِينيّ: مَن أنفع مِن رَأَيْت للإسلام وأهله؟ قَالَ: يحيى بْن سَعِيد القطّان.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة: سمعتُ عليّ بْن عَبْد الله يَقُولُ: كُنَّا عند يحيى بْن سَعِيد، فلمّا خرج مِن المسجد خرجنا معه، فلمّا صار بباب داره قام وقمنا معه، فانتهى إليه الروبيّ، فقال يحيى لما رآه: ادخلوا. فدخلنا، فقال -[1247]- للروبيّ: اقرأ. فَلَمَّا أخذ في القراءة نظرتُ إلى يحيى يتغيّر حتى بلغ: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ) صُعِق يحيى وغُشي عَليْهِ، وارتفع صوته. وكان باب قريب منه، فانقلب فأصاب الباب فقِار ظهره وسال الدَّم، فصرخ النّساء وخرجنا، ووقفنا بالباب حتّى أفاق بعد كذا وكذا. ثمّ دخلنا عَليْهِ، فإذا هُوَ نائم عَلَى فراشه، وهو يقول: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ). فما زالت بِهِ تِلْكَ القُرْحة حتى مات رحمه الله.
روى أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العَنْبريّ عَنْ زُهير البابيّ قَالَ: رَأَيْت يحيى بْن سَعِيد في النَّوم عَليْهِ قميص، بين كتفَيه مكتوب: بسم الله الرَّحْمَن الرحيم، كتابٌ مِن الله العزيز العليم براءة ليحيى بْن سَعِيد القطّان مِن النار.
وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ الْبَاهِلِيُّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَخْطَأْتُ قَالَ لِي سُفْيَانُ: أَخْطَأْتَ يَا يَحْيَى. فَرَوَى يَوْمًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ". فَقُلْتُ: أَخْطَأْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ: وَكَيْفَ هُوَ؟ قلت: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ لي: صدقت يا يحيى، اعرض عليّ كُتُبَك. قلت: تريد أن ألقى منك ما لقي زائدة؟ قَالَ: وما لقي زائدة؟ أصلحت لَهُ كتبَه وذكَرته حديثه.
وقال أحمد: إلى يحيى القطان المنتهى في التثبت.
قَالَ محمد بْن أَبِي صَفْوان: كَانَ يحيى القطّان نفقته مِن غلّته، إنْ دخل مِن غلّته حنطة أكل حنطة، وإن دخل شعير أكل شعيرًا، وإن دخل تمر أكل تمرًا.
قَالَ ابن معين: إنّ يحيى بْن سَعِيد لم يَفُتْه الزوال في المسجد أربعين سنة.
وقال عفّان: رَأَى رَجُل ليحيى بْن سعيد قبل موته: أنْ بِشْر يحيى بْن سَعِيد بأمانٍ مِن الله يوم القيامة.
وقال أحمد: ما رَأَيْت أحدًا أقلَّ خطأ مِن يحيى بْن سَعِيد، ولقد أخطأ في -[1248]- أحاديث. ثمّ قَالَ: ومَن يُعَرَّى مِن الخطأ والتصحيف؟
قَالَ أحمد العِجْلي: كَانَ يحيى بْن سَعِيد نقيّ الحديث، لا يحدّث إلا عَنْ ثقة.
قَالَ أبو قُدامة السَّرْخَسِيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ: أدركت الأئمة يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أخافُ أن يضيق عَلَى الناس تتّبع الألفاظ؛ لأنّ القرآن أعظم حُرمةً، وَوَسِعَ أن يُقرأ عَلَى وجوه إذا كان المعنى واحدا.
قال شاذ بْن يحيى: قَالَ يحيى بْن سعيد: مَن قَالَ: أنْ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مخلوق، فهو زِنديق والله الَّذِي لا إله إلا هو.
قال الفلاس: كان هجيرى يحيى بْن سَعِيد إذا سكت ثمّ تكلّم يَقُولُ: يُحيي ويُميت وإليه المصير. وقلتُ لَهُ في مرضه: يعافيك الله إنّ شاء الله. فقال: أحبُّه إليَّ أحبُّه إلى الله.
وقال أبو حاتم: إذا اختلف ابن المبارك والقطّان وابن عُيَيْنَة في حديث، أُخِذَ بقول يحيى بْن سَعِيد.
ابن المديني: سألتُ يحيى بْن سَعِيد عَنْ أحاديث عِكرِمة بْن عمّار عَنْ يحيى بْن أبي كثير، فقال: ليست بصحاح.
الفلاس: سَمِعْتُ يحيى يَقُولُ: كنتُ أَنَا وخالد بْن الحارث ومعاذ بْن مُعَاذ وما تقدّماني في شيء قط - يعني مِن العِلْم - كنتُ أذهب معهما إلى ابن عون، فيقعدان ويكتبان، وأجيء أَنَا فأكتبها في البيت.
قَالَ محمد بْن يحيى بْن سَعِيد: قَالَ أَبِي: كنتُ أخرج مِن البيت أطلب الحديث، فلا أرجع إلا بعد العتمة.
قال عبد الله بن قحطبة: حدثنا عبّاس العنبريّ: سمعتُ ابن مهديّ يَقُولُ: لما قِدم سُفْيان الثَّوْريّ البصرة قَالَ لي: جئني بمَن أُذاكره. فأتيته بيحيى بْن سَعِيد، فلمّا خرج قال: قلت لك جئني بإنسان جئتني بشيطان! -[1249]-
وقال ابن مَعِين: قَالَ لي يحيى بْن سَعِيد: لو لم أروِ إلا عمّن أرضى ما رويت إلا عَنْ خمسة.
قَالَ ابن مَعِين: وروى يحيى عَنِ الأوزاعيّ حديثًا واحدًا.
قلت: تفقَّه يحيى بْن سَعِيد في هذا الشأن بشُعْبَة وسُفْيان، ولزِم شُعْبَة دهْرًا، وأخصّ أصحاب يحيى بن سعيد به علي ابن المديني. وإذا وثَّق يحيى بْن سَعِيد شيخًا فَتَمَسَّك بِهِ، أمّا إذا ليّن أحدًا فتأنَّ في أمره، فإن الرجل متعنت جدا، قد ليّن مثل إسرائيل وغيره مِن رجال الصّحيح. ولم أقِف عَلَى كتابه في الضُّعفاء، لكن يقع مِن كلامه في أسئلة ابن المَدِينيّ والفلاس وابن مَعِين أشياء نافعة. وكان رأسًا في معرفة الْعِلَلِ، أخذ ذَلِكَ عَنْهُ ابن المديني، وأخذ ذَلِكَ عَنِ ابن المَدِينيّ أبو عبد الله البخاري.
وَأَعْلَى شَيْءٍ يَقَعُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى مَا وقع في " الغيلانيات "؛ أنبأناه جماعة، أخبرنا عمر بن محمد قال: أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن غيلان قال: أخبرنا أبو بكر الشافعي قال: حدثنا محمد بن شداد قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ ".
قَالَ مُحَمَّدُ بن عمرو بن عبيدة العصفري: سمعت علي ابن الْمَدِينِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ فِي النوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غُفر لي عَلَى أنّ الأمر شديد. قلت: فما فعل يحيى القطّان؟ قَالَ: نراه كما يُرى الكوكب الدُّرّي في أُفق السماء.
قلت: قَالُوا: مات يحيى بْن سَعِيد في صَفَر سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، قبل موت ابن عُيَيْنَة وابن مهديّ بأربعة أشهر، رحمهم الله.

349 - يحيى بن سعيد الأنصاري الحمصي العطار، أبو زكريا المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - يحيى بْن سَعِيد الأنصاريُّ الحمصيُّ العطَّار، أبو زكريّا المُحدِّث. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: يونس بْن يزيد الأَيْليّ، وحَرِيز بْن عثمان، ويحيى بْن أيّوب -[1250]- الْمَصْرِيّ، وفُضَيْل بْن مرزوق، والمسعوديّ، ومحمد بْن عبد الرَّحْمَن بْن عرق اليَحْصُبيّ، وأبي غسّان محمد بْن مطرَّف، وطائفة كبيرة بالحجاز والشام والعراق ومصر.
وَعَنْهُ: عَبْد الوهاب بْن نجدة، والوليد بْن شجاع، ومحمد بْن مصفى، وَأَبُو تقيّ هشام بْن عَبْد المُلْك، ومحمد بْن عمرو بن حنان، وجماعة.
وثّقه ابن مُصَفَّى وحده، وضعّفه ابن مَعِين والدّارَقُطْنيّ وغيرهما.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابن عَدِيّ: لَهُ مصنّف في حفظ اللّسان، وهو بيّن الضعف.
قلت: بقي إلى حدود المائتين، وسيُعاد بعد المائتين.

350 - يحيى بن سعيد السعيدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - يحيى بْن سَعِيد السَّعيديُّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن جُرَيج.
وَعَنْهُ: الحسن بْن عَرَفَة، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة.
واهٍ، وهو الأمويّ والعبْشَميّ.
قَالَ ابن حِبّان: يروي المقلوبات والمُلْزَقات، لا يجوز الاحتجاج بِهِ إذا انفرد.
وهو غير يحيى بْن سَعِيد التّميميّ المدنيّ، وغير يحيى بْن سَعِيد قاضي شيراز، وقيل: التّميميّ هُوَ قاضي شيراز، أحد الضُّعفاء.

410 - يحيى بن سعيد، أبو زكريا الحمصي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - يحيى بْن سَعِيد، أبو زكريّا الحمصي العطار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: يونس بْن يزيد الأَيْليّ، وحَرِيز بْن عثمان، وبكر بْن خُنَيْس، والسَّرِيّ بْن يحيى، وعبد الرَّحْمَن المسعودي، وأيّوب بْن خوط الْبَصْرِيّ، وسوار بْن مُصْعَب، وفضيل بْن مرزوق، وأبا غسان محمد بْن مُطَرِّف، ومبارك بْن فَضَالَةَ، ويحيى بْن أيّوب الْمِصْرِيّ، وخلقًا بالشام والعراق، ومصر.
وَعَنْهُ: نُعَيْم بْن حمّاد، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن أَبِي السَّرِيّ العسقلاني، ومحمد بْن مصفى، وأبو حميد أحمد بن محمد بْن المغيرة العَوْهيّ، وآخرون.
ضعفه ابن مَعِين.
ووثَّقهُ محمد بْن مُصَفَّى.
وقال أبو داود: جائز الحديث.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابن عَدِيّ: لَهُ مصنّف في حفظ اللّسان. حدثنا بِهِ أحمد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، عَنْ أَبِي التُّقَى هشام بْن عَبْد الملك، عَنْهُ. وفي الكتاب أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف.

454 - يحيى بن سعيد السعدي العبشمي، أبو زكريا الكوفي، ويقال: البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - يحيى بن سعيد السَّعْديّ العَبشميّ، أبو زكرّيا الكُوفيُّ، ويقال: البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، عَنْ عطاء، عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر، عَنْ أَبِي ذَرّ، فذكر الحديث الطّويل المُنْكَر الَّذِي يُروى أيضًا عَنْ أَبِي إدريس الخَوْلانيّ، عَنْ أَبِي ذَرّ.
رَوَى عَنْهُ: الحسن بن إبراهيم البياضي، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن حرب بن عمر، ومحمد بن غالب تمتام، وموسى بن العباس التستري، وغيرهم.
قال الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبّان: لَا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. -[479]-
وقال ابن عديّ: يُعرف بهذا الحديث، وهو حديث منكر من هذا الطريق.

421 - محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ، أبو صالح البصري القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - محمد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد بْن فَرُّوخ، أبو صالح الْبَصْرِيُّ القَطَّان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباهُ، وفُضَيْل بْن عِيَاض، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناهُ أَحْمَد وصالِح، والبخاري فِي تاريخه، وعلّق لَهُ تعليقا. وروى مسلم فِي مقدّمة صحيحه، عَنْ رجلٍ عَنْهُ.
وَرَوَى عَنْهُ أيضًا: عفّان وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجماعة.
وكان صدوقًا.
توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. -[935]-
قال بعضهم: تُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وعشرين، وذلك غلط.

487 - خ ت: يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد بن مسلم بن عبيد، أبو سعيد الجعفي الكوفي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - خ ت: يحيى بْن سُلَيْمَان بْن يحيى بْن سَعِيد بْن مُسْلِم بْن عُبَيْد، أَبُو سَعِيد الْجُعْفيّ الكُوفيُّ المقرئ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل مصر.
سَمِعَ: حروف عاصم من أبي بكر بن عياش، أخذها عنه أَحْمَد بْن محمد بْن رشدين.
وَسَمِعَ: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وأبا خَالِد الأحمر، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وأبا بَكْر بْن عياش، ووكيعًا، وعبد الله بن وهب، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري والترمذي، عَنْ رَجُل، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وَمحمد بْن عَوْف الطائيّ، والحسين بْن إِسْحَاق التُّسْتُريّ، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو الطاهر محمد بْن أَحْمَد بْن عثمان الْمَدِينِيّ، والحسن بْن غُلَيب الْمِصْرِيّ، وآخرون.
قَالَ النسائي: لَيْسَ بثقة.
وقال غيره بتوثيقه.
قَالَ أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن حبان فِي كتاب الثقات: ربَّما أَغْرَب.
وقال ابن يونس: تُوُفِيّ سنة سبع وثلاثين.
وقال فِي مكان آخر: سنة ثمان.

206 - ع سوى ق: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان، أبو عثمان الأموي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - ع سوى ق: سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان، أبو عثمان الأموي البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه، وأعمامه عبد الله ومحمدا، وعبيدا، وعبد الملك بن المبارك، وعبد الله بن إدريس.
وَعَنْهُ: الستة سوى ابن ماجه، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وخلق.
وثقة النَّسائيّ، وغيره.
ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين.

224 - ق: صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - ق: صالح بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد بن محمد.
عَنْ: عثمان بن عمر بن فارس، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في " حديث مالك " تأليفه، وأحمد بن عَمْرو البزّار، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وآخرون.

50 - ق: أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد بن فروخ، أبو سعيد القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - ق: أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد بن فروخ، أبو سعيد القطان. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[36]-
سَمِعَ مِنْ: جده، وعبد الله بن نمير، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عبد الله المحاملي، وابن مخلد، وابن عياش القطان، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: توفي بسامراء سنة ثمان وخمسين.

240 - أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد، أبو الفضل الهمذاني، الملقب ببديع الزمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن سَعِيد، أَبُو الفضل الهَمَذَاني، الملقّب ببديع الزّمان. [المتوفى: 398 هـ]
صاحب الرسائل الرائقة، وصاحب " المقامات " التي عَلَى منوالها، صنّف الحريري، واعترف لَهُ بالفضل.
ومن كلامه: الماء إذا طال مُكْثُه ظهر خُبْثُه، وإذا سكن مَتْنُهُ تحرّك نَتْنُه.
الموت خطْب قد عُظم حتى هان، ومس خُشن حتّى لان، والدنيا قد تنكّرت حتى صار الموت أخف خطوبها، وجنت حتى صار أصغر ذنوبها، فانظر يَمْنَةً هَلْ ترى إلا محنة، ثم انظر يَسْرَةً هَلْ ترى إلا حَسْرَةً.
ومن رسائله البديعة، وكان قد جرى ذِكْره فِي مجلس شيخه أَبِي الحسين بْن فارس، فَقَالَ ما معناه: إنّ بديع الزمان قد نسي حق تعليمنا إيّاه -[781]- وعَقَّنَا، وطمح بأنفه عنّا، فالحمد لله عَلَى فساد الزّمان، وتَغَيُّر نَوْع الْأنْسَان. فبلغ ذَلِكَ بديعَ الزّمان، فكتب إِلَيْهِ: نعم، أطال اللَّه بقاء الشَّيْخ الإمام، إنّه الحَمأ المَسْنُون، وإن ظنت بِهِ الظُّنون، والناس لادم، وإن كَانَ العهد قد تقادم، وتركيب الأضداد، واختلاف الميلاد، والشيخ يقول: فسد الزمان. أفلا يقول: متى كان صالحاً؟ أفي الدّولة العباسية، فقد رأينا آخرها، وسمعنا أوّلها، أم المدّة المَرْوَانية، وفي أخبارها.
لا تكسع الشول بأغبارها
أم السّنين الحربيّة؟
والسيف يُعقَد فِي الطّلى ... والرُّمْحُ يُركز فِي الكلَى
ومبيت حجر بالفَلا ... وحرَّتان وكربلا
أم البيعة الهاشميّة، والعشرة برأس من بني فِراس؟ أَم الْأيّام الْأمَوية، والنّفير إلى الحجاز، والعيون تنظر إلى الْأعجاز؟ أم الْأمارة العَدَوِيّة، وصاحبها يَقُولُ: هَلُمّ بعد البزول إلى النزول؟ أم الخلافة التَيْميّة، وهو يَقُولُ: طُوبى لمن مات فِي نأنأة الْإسلام؟ أَمْ عَلَى عهد الرسالة ويوم الفتح، قِيلَ: اسكُني يا فلانة، فقد ذهبت الْأمانة؟ أَمْ فِي الجاهلية، ولَبِيدُ فِي خَلْفٍ كجِلْد الْأجرب؟ أمْ قبل ذَلِكَ، وأخو عادٍ يَقُولُ:
إذ النّاس ناسٌ والبلاد بلاد؟
أمْ قبل ذَلِكَ، وآدم فيما قِيلَ يَقُولُ:
تغيرت البلاد ومَن عليها؟
أمْ قبل ذَلِكَ، والملائكة تَقُولُ: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)؟ ما فسد الناس؛ إنما اطرد القياس، ولا أظلمت الأيام؛ إنما امتدّ الظلام، وهل يفسد الشيء إلا عَنْ صَلاح، ويُمسي المرء إلا عَنْ صباح؟ وإنّي عَلَى توبيخ شيخنا لي لَفَقِيرٌ إلى لقائه، شفيق عَلَى بقائه، مُنْتَسِبٌ إلى ولائه، شاكر لآلائه، لا أحل حريدًا عَنْ أمره، ولا أقْلُ بعيدًا عَنْ قلبه، وما نسيته ولا أنساه، إنّ لَهُ عليّ كلّ نِعمة خولينها الله نارا، وعَلَى كل كلمة علّمنيها اللَّه منارا، ولو عرفت لكتابي موقعًا من قلبه، لاغتنمت -[782]- خدمته بِهِ، ولَرَدَدْتُ إِلَيْهِ سُؤْر كاسه وفَضَل أنفاسه، ولكني خشيت أن يَقُولُ: هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا.
وله - أيّده اللَّه - العُتْبَى والمَوَدَّة فِي القُرْبى، والمرباع، وما نالَه الباع، وما ضمّه الجلد، وضمّنه المشط، ليست رضًى، ولكنها جلّ ما أملك اثنتان، أيّد اللَّه الشَّيْخ الإمام الخراسانية والإنسانية، وإن لم أكن خُرَاسانيّ الطّينة فإنّي خراساني المدينة، والمرء من حيث يوجد، لا من حيث يولد، فإذا أضاف إلى خُرَاسان ولادة هَمَذَان، ارتفع القلم، وسقط التكليف، فالْجُرْح جَبار، والجاني حمار، ولا جنّة ولا نار، فليحملني عَلَى هِنَاتي، أَلَيْس صاحبنا يَقُولُ:
لا تلُمني عَلَى ركاكة عقلي ... إن تيقّنْت أنّني هَمَذَاني
والسلام.
وله:
كتابي، والبحر وإن لم أره، فقد سَمِعْتُ خبره. واللَّيْث وإنْ لم ألقه، فقد بصرت خلقه. والملك العادل وإن لم أكن لقيته، فقد بلغني صيتُه، ومن رَأَى من السيف أثره، فقد رَأَى أكثره. والحضرة وإن أحتاج إليها المأمون وقصدها، ولم يستغن عَنْهَا قارون، فإن الْأحبّ إلي أن أقصدها قصد موال، والرجوع عَنْهَا بجمال أحبّ إليّ من الرّجوع عَنْهَا بمال. قدّمت التعريف، وأنا أنتظر الجواب الشريف، فإن نشط الْأمير لضَيْفٍ ظلُّه خفيف، وضالّته رغيف، فعل، والسّلام.
وله:
إنّا لقُرْب دار مولانا كما طَرِب النَّشْوان مالت بِهِ الخمر، ومن الارتياح إلى لقائه كما انتفض العصفور بلّله القَطْرُ، ومن الامتزاج بولائه كما التقت الصَّهْباء والبارد العذْبُ، ومن الابتهاج بمزاره كما اهتزّ تحت البارح الغُصْن الرَّطب.
ومن شعره:
وكاد يحكيك صوبُ الغَيْثِ مُنْسَكبًا ... لو كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يمطر الذَّهَبَا
والدَّهرُ لو لم يَخُنْ والشمسُ لو نَطَقَتْ ... والليث لو لم يصل والبحر لو عَذُبا -[783]-
وأول هذه القصيدة:
عَلَى أنْ لا أُرِيح العِيس والقتبا ... وألبس البيد والظَّلماء واليَلَبَا
واترك الخود معسولاً مقبلها ... وأهجر الكاس تعرو شربها طَرَبَا
وطفلة كقضيب البان منعطفًا ... إذا مشت وهلال العيد منتقبا
تظل تنثر من أجفانها حَبَبَا ... دوني وتنظم من أسنانها حَبَبَا
منها:
فأين الذين أعدُّوا المال من ملك ... ترى الذخيرة ما أعطى وما وهبا
ما اللَّيْث مختطمًا والسَّيُل مرتطمًا ... والبحر ملتطما والليل مقتربا
أمضى شباً منك أَدْهَى منك صاعقة ... أجدى يمينًا وأدنى منك مُطَّلَبا
يا من تراه ملوك الْأرض فوقهم ... كما يرون عَلَى أبراجها الشُّهُبَا
لا تكذبنّ فخير القول أصدقه ... ولا تهابن فِي أمثالها العَرَبَا
فما السَّمَوأَل عهدًا والخليل قرى ... ولا ابن سعدى ندى والشنفرى غلبا
من الْأمير بمعشار إذا اقتسموا ... مآثر المجد فيما أسلفوا نهبَا
ولا ابن حجر ولا ذبيان يعشرني ... والمازني ولا القيسي منتدبا
هذا لركبته أو ذا لرهبته ... أو ذا لرغبته أو ذا إذا طربا
وهي من غرر القصائد لولا ما شانها بإساءة أدبه عَلَى خليل اللَّه عَلَيْهِ السلام، وما ذاك ببعيد من الكُفْر.
تُوُفِّي البديع الهَمَذَاني بهَرَاة فِي حادي عشر جُمادى الآخرة مسمومًا، وقيل: مات بالسَّكْتة، وعُجِّل دفْنُه، وأَنَّهُ أفاق فِي قبره، وسُمِع صوتُه بالليل، وأَنَّهُ نُبِش، فوُجِد وقد قبض عَلَى لحيته من هول القبر، وقد مات، رحمه اللَّه.

104 - يحيى بن سعيد بن يحيى بن بكر، أبو بكر ابن الطواق القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - يحيى بن سعيد بن يحيى بن بكر، أبو بكر ابن الطّوّاق القُرْطُبيّ. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن أبي عبد الله بن مفرّج، وسمع بمصر من أبي بكر المهندس، حدَّث عنه أبو عبد الله الخَوْلانيّ، وقال: كان من أهل القرآن، طالبًا للعلم مع الفَهْم والضَّبْط، وكان من أهل السُّنّة، مُجانبًا لأهل البِدَع، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة عن سن عالية.

303 - محمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر. الفقيه أبو سعد الهمذاني الصفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - محمد بن الحُسين بن يحيى بن سعيد بن بِشْر. الفقيه أبو سَعْد الهمذانيّ الصَّفّار، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
مفتي همذان.
روى عن أبي بكر بن لال، وابن تركان، وأبي بكر أَحْمَد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبي القاسم الصرصري، والشيخ أبي حامد الإسفراييني، وأبي أحمد الفرضي، وأبي عمر بن مهدي، وجماعة كثيرة.
قال شيرويه: أدركته ولم يقض لي السَّماع منه، وكان ثقة، ويُقال: جُنَّ -[133]- في آخر عمره. وكان يعرف الحديث. وُلِدَ سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
قلت: وتُوُفّي سنة إحدى وستِّين في جُمَادَى الأولى.

272 - يحيى بن سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو بكر ابن الحديدي الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - يحيى بْن سَعِيد بْن أَحْمَد بْن يحيى، أبو بكر ابن الحديدي الطُّلَيْطِليّ. [المتوفى: 468 هـ]
سمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عَبَّاس، وحماد بْن عمار. وناظر على أَبِي بَكْر بْن مغيث.
وكان نبيلًا متفننًا، فصيحًا مقدما في الشورى، وكان ذا مكانة عند المأمون يحيى بْن ذي النون، دخل معه قرطبة إذ ملكها، وكان غالبًا عليه، فَلَمَّا تُوُفّي المأمون استثقله حفيده القادر بالله حَتَّى قُتِل بقَصره فِي محرَّم سنة ثمانٍ.

60 - محمد بن يحيى بن سعيد، أبو عبد لله السرقسطي، خطيب سرقسطة. ويعرف بابن سماعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - محمد بن يحيى بن سعيد، أبو عبد لله السِّرقسطيّ، خطيب سَرَقُسْطَة. ويعرف بابن سَمَاعة. [المتوفى: 472 هـ]
حدَّث عن أبي عمر الطَّلمنكيّ. روى عنه أبو عليّ بن سكَّرة، وقال: مشهور بالصَّلاح التّامّ.

378 - يحيى بن سعيد بن حبيب، أبو زكريا المحاربي الجياني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - يحيى بْن سَعِيد بْن حبيب، أبو زكريّا المُحَارِبيّ الْجَيَّانيّ. [المتوفى: 500 هـ]
قرأ بالسبع عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أحمد الفرّاء الزّاهد، وسمع من مُحَمَّد بْن عتّاب الفقيه، وسراج القاضي.
وأقرأ النّاس بُقْرطُبة، ثمّ استقضي بجَيّان، وخطب بها.

341 - عبد الجبار بن يحيى بن سعيد الأزجاهي الحربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عبد الجبار بن يحيى بن سعيد الأزجاهيُّ الحربيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
منسوب إلى أحمد بن حرب الزَّاهد النَّيسابوريِّ.
قرأ "جامع التِّرمذي" على القاضي أبي سعيد محمد بن عليّ البغوي، وتوفي في حدود هذه السنة؛ قاله ابن السَّمعاني.

629 - سليمان بن يحيى بن سعيد، الأستاذ أبو داود المعافري، القرطبي، المقرئ، المجود، ويعرف بأبي داود الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سليمان بْن يحيى بْن سعيد، الأستاذ أبو داود المَعَافِريّ، القُرْطُبيّ، المقرئ، المجوّد، ويُعرف بأبي داود الصّغير. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين بن البياز، وأبي الحسن الحصري، وأبي عبد الله محمد بْن المفرِّج، وروى عَنْهُمْ، وعن القاسم بْن عبد العزيز، وخَلَف بن مدير، وتصدَّر للإقراء بقرطُبة، ولتعليم العربيَّة.
قَالَ أبو عبد الله الأبّار: وكان مُقرئًا، محقِّقًا، ماهرًا، تُوُفّي بعد الأربعين.
أخذ عَنْهُ أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو الحسن ابن الضحاك، وأبو القاسم القنطري، وأبو زيد السهيلي، وابن الخلوف الغَرْنَاطيّ، وغيرهم.

231 - يحيى بن محمد بن يحيى بن سعيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن سَعِيد بن سعدون بن زيدون، أبو بكر الفهري القُرْطُبيّ. [المتوفى: 556 هـ]
روى عَنْ أبيه وتفقّه به. وروى عن أبي عبد الله ابن الطّلاع، وخازم بْن مُحَمَّد، وأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين، وأبي عَبْد اللَّه بْن خليفة المَروانيّ، وجماعة.
قال الأَبَّار: وكان فقيهًا، حافظًا، مشاورًا في الأحكام. ثم انتقل من قرطبة إلى لبلة وتجوّل فِي الأندلس. حَدَّثَ عَنْهُ أبو القَاسِم القَنْطريّ، وأبو بَكْر بْن خير، وأبو القَاسِم بْن الملجوم. وكان مولده فِي رمضان سنة سبع وسبعين وأربعمائة. وتوفي بإشبيلية.

27 - يحيى بن سعيد بن أبي الأسود، أبو علي الثقفي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن علي بن زبادة، أبو طالب بن أبي الفرج الواسطي الأصل، البغدادي، الكاتب. شيخ ديوان الإنشاء بالعراق، قوام الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - يحيى بْن سَعِيد بْن هبة اللَّه بْن عَليّ بْن عليّ بْن زَبَادَة، أبو طَالِب بْن أَبِي الفَرَج الواسطيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب. شيخ ديوان الإنشاء بالعراق، قِوام الدّين. [المتوفى: 594 هـ]-[1025]-
انتهت إليه رياسة الإنشاء فِي عصره، مع تفنُّنِه بعلومٍ أُخَر، كالفقه، والأُصول، والكلام، والشِّعْر.
وقد سارت برسائلة المونقة الرُّكْبان.
ومن شِعره:
لا تَغْبِطَنّ وزيرًا للملوك وإنْ ... أنالَهُ الدَّهرُ منهم فوق هِمَّتِهِ
واعلم بأن له يومًا تمورُ به الْـ ... أرضُ الوقورُ كما مادت لهيبتهِ
هارونُ وهو أخو مُوسَى الشّقيقٌ له ... لولا الوزارةُ لم يأخُذْ بِلحيتهِ
ووُلّي مناصب جليلة.
ومولده في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وحدَّث عن أَبِي الحَسَن عَليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السّلام، وأبي القاسم عليّ ابن الصّبّاغ، والقاضي أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأَرَّجانيّ الأديب.
وأخذ العربيَّة عن أَبِي مَنْصُور ابن الجواليقي.
وولي نظر واسط، والبصرة، ثم ولي حجابة الحجاب، ثم ولي الأستاذ دارية ونقل إلى كتابة الإنشاء.
حدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابنُ خليل، وغيرهما.
قال الدبيثي: أنشدنا أبو طالب، أنّ القاضي أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأَرَّجانيّ أنشده لنفسه فِي سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة:
ومقسومة العَينين من دَهَشِ النَّوَى ... وقد راعها بالعِيس رَجْعُ حُدائي
تُجيبُ بإحدى مُقْلَتَيها تَحِيَّتي ... وأُخرى تُراعي أَعْيُنَ الرُّقباءِ
رأتْ حولَها الواشين طافوا فَغَّيَضتْ ... لهم دمعها واستعْصَمت بخِباءِ
فلمّا بكتْ عيني غداةَ وَدَاعِهم ... وقد روَّعَتْني فُرْقةُ القُرَناءِ
بَدَتْ فِي مُحياها خيالاتُ أَدْمُعي ... فغاروا وظنُّوا أنْ بَكَتْ لبُكائي
تُوُفّي ابن زَبَادَة في سابع عشر ذي الحجَّة.
وكان دَيِّنًا، محمود السّيرة.

646 - يحيى بن سعيد بن مسعود، أبو زكريا الأندلسي، المقرئ، النحوي، نزيل تلمسان، ويعرف بالقلني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - يحيى بْن سَعِيد بْن مَسْعُود، أبو زكريّا الأندلسيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْوي، نزيل تلمِسان، ويُعرف بالقِلّنيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وقِلّنة: من بلاد الثّغر الشّرقيّ من الأندلس.
قال الأَبّار: كان مقرئًا، نحْويًّا، لُغَويًا، حافظًا، شاعرًا. تصدّر للإقراء، وله شِعر كثير مُعظَمه فِي الزُّهد والوعظ. روى عَنْهُ التّجيبيّ، وأبو الْعَبَّاس ابن المزيّن، وقال: أجاز لي فِي جمادى الأولى عام ستمائة.
قلت: ولم يؤرخ الأبار له وفاة.

709 - يحيى بن سعيد بن أبي نصر محمد بن أبي تمام، القاضي أبو المجد التكريتي ثم المارديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد، الفاضل، نجيب الدين الهذلي، الحلي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

606 - يَحْيَى بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد، الفاضل، نجيب الدين الهذلي، الحلي، المتكلم. [المتوفى: 689 هـ]
بقية قرامي الشيعة.
لغوي، أديب، حافظ للأحاديث في رأيه وُلِد بالكوفة سنة إحدى وستّمائة وسمع من ابن الأخضر. كذا قَالَ ابن الفُوَطي وقال: مات ليلة عَرَفَة.
وكان بصيرًا باللغة والأدب. وبمقالة الرافضة، كتب عن ابن الفُوَطيّ فِي إجازة.

إبراهيم بن صرمة الأنصاري عن يحيى بن سعيد الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ضعفه الدارقطني وغيره، وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر المتن والسند.
قلت: يروى عنه أحمد بن حاتم الطويل وجماعة.
قال أبو حاتم: شيخ.
وقال ابن معين: كذاب خبيث.

حيدرة بن إبراهيم قال حدثنا ابن نمير حدثنا يحيى بن سعيد عن القاسم أنه سمع رجلا يسأل عائشة عن الرجل يصيب أهله فقالت كانت المرأة تؤمر أن تكون معها خرقة تميط عن الرجل الاذى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رواه في الغيلانيات، حدثنا ابن ياسين عنه.
[حيى، حى، حية]

سعد بن سعيد [م عو] أخو يحيى بن سعيد الأنصاري المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عداده في التابعين.
ضعفه أحمد بن حنبل.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن
سعد: ثقة، قليل الحديث.
وقد أخرج له مسلم من حديث يحيى بن سعيد الأموي، عن سعد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، حديث: صوم ست من شوال.
ومدار الحديث عليه.
وقد رواه عنه أخوه وشعبة والسفيانان.
وروى جماعة عن سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعاً: كسر عظم الميت ككسره حيا.
قال ابن عدي: لا أرى بحديثه بأسا.
وروى أبو معاوية عنه عن القاسم، عن عائشة: أنها أهدت بدنتين فضلتا..أخرجه الدارقطني.
( [وقال أبو حاتم: سعد بن سعيد مود.
قال شيخنا ابن دقيق العيد: اختلف في ضبط مود، فمنهم من خففها، أي هالك.
ومنهم من شددها أي حسن الاداء]
)
.

عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف، وله رواية عن أبيه.
وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير.
عمرو بن محمد بن الحسن البصري، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أمة محمد رحمة عامة.
كأنه موضوع.
وقد رواه عن عمرو هذا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، وعلي ابن إشكاب العامري.

يحيى بن سعيد القرشي العبشمى السعدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقيل السعيدى الشهيد.
عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر بحديثه الطويل.
قال العقيلي: لا يتابع علية.
وقال ابن حبان: يروي المقلوبات والملزقات.
لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
قلت: هو بصري.
وقيل كوفي.
وقال ابن عدي: يعرف بهذا الحديث.
وهو منكر من هذا الطريق.
قلت: وروى عنه الحسن بن عرفة، وموسى بن العباس التسترى، والحسن ابن إبراهيم البياضى، وإبراهيم بن حرب، ومحمد بن غالب تمتام، [وإبراهيم بن زبير، وجماعة] () .
ثم ذكر ابن حبان طرفا من حديث أبي ذر، ثم قال: وأشبه ما روى فيه حديث عبد الرحمن بن هشام بن يحيى الغساني، عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس، عن أبي ذر.
كذا قال.
والصواب إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشاهم ابن حبان فلم يصب.

يحيى بن سعيد التميمي المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى شيراز.
عن الزهري، وعمرو ابن دينار، وأبي الزبير.
[] قال البخاري وأبو حاتم /: منكر الحديث.
وقال النسائي: يروي عن الزهري أحاديث موضوعة.
وقال ابن عدي وغيره: يروى عن الثقات البواطيل.
وقال ابن حبان: يروي عنه ابن المبارك، ومعلى بن أسد، كان ممن يخطئ كثيرا.
أبو كامل الجحدري، حدثنا شيخ من أهل الحجاز يقال له يحيى بن سعيد، حدثنا أبو الزبير، عن جابر - مرفوعاً: لا يدخل أحدكم الماء إلا بمئزر، فإن للماء غامرا.
وذكر ابن عدي أن قاضى شيراز فارسي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت