سير أعلام النبلاء
|
1357- الكسائي 1:
الإِمَامُ، شَيْخُ القِرَاءةِ وَالعَرَبِيَّةِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَهْمَنَ بنِ فَيْرُوْزٍ الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ، المُلَقَّبُ: بِالكِسَائِيِّ؛ لِكِسَاءٍ أَحرَمَ فِيْهِ. تَلاَ عَلَى: ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَرْضاً، وَعَلَى حَمْزَةَ2. وَحَدَّثَ عَنْ: جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَالأَعْمَشِ، وَسُلَيْمَانَ بنِ أَرْقَمَ، وَجَمَاعَةٍ. وَتَلاَ أيضا على: عيسى بن عمر المقرئ. وَاخْتَارَ قِرَاءةً اشْتُهِرَتْ، وَصَارَتْ إِحْدَى السَّبْعِ. وَجَالَسَ فِي النَّحوِ الخَلِيْلَ، وَسَافَرَ فِي بَادِيَةِ الحِجَازِ مُدَّةً لِلْعَرَبِيَّةِ، فَقِيْلَ: قَدِمَ وَقَدْ كَتَبَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ قِنِّيْنَةَ حِبْرٍ. وَأَخَذَ عَنْ: يُوْنُسَ3. قَالَ الشَّافِعِيُّ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَحَّرَ فِي النَّحوِ، فَهُوَ عِيَالٌ عَلَى الكِسَائِيِّ. قَالَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ: اجْتَمَعَ فِيْهِ أَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالنَّحوِ، وَوَاحِدَهُم فِي الغَرِيْبِ، وَأَوحَدَ فِي عِلْمِ القُرْآنِ، كَانُوا يُكْثِرُوْنَ عَلَيْهِ، حَتَّى لاَ يَضبِطَ عَلَيْهِم، فَكَانَ يَجمَعُهُم، وَيَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ، وَيَتْلُو، وَهُم يَضبِطُوْنَ عَنْهُ، حَتَّى الوُقُوفِ. قَالَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: سَمِعْتُ الكِسَائِيَّ يَقرَأُ القُرْآنَ عَلَى النَّاسِ مَرَّتَيْنِ. وَعَنْ خَلَفٍ، قَالَ: كُنْتُ أَحضُرُ بَيْنَ يَدَيِ الكِسَائِيِّ وَهُوَ يَتْلُو، وَيُنَقِّطُونَ عَلَى قِرَاءتِهِ مَصَاحِفَهُم. تَلاَ عَلَيْهِ: أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو الحَارِثِ اللَّيْثُ، وَنُصَيْرُ بنُ يُوْسُفَ الرَّازِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بن مِهْرَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي سُرَيْجٍ، وَأَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَأَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ، وعيسى بن سليمان الشيزري، وعدة. وَمِنَ النَّقَلَةِ عَنْهُ: يَحْيَى الفَرَّاءُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَخَلَفٌ البَزَّارُ. وَلَهُ عِدَّةُ تَصَانِيْفٍ، مِنْهَا: "مَعَانِي القرآن"، وكتاب في القراءات، وَكِتَابُ "النَّوَادِرِ الكَبِيْرِ"، وَمُخْتَصَرٌ فِي النَّحْوِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. وَقِيْلَ: كَانَ أَيَّامَ تِلاَوَتِهِ عَلَى حَمْزَةَ يَلْتَفُّ فِي كِسَاءٍ، فَقَالُوا: الكِسَائِيَّ. ابْنُ مَسْرُوْقٍ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ الكِسَائِيُّ: صَلَّيْتُ بِالرَّشِيْدِ، فَأَخْطَأْتُ فِي آيَةٍ، مَا أَخْطَأَ فِيْهَا صَبِيٌّ، قُلْتُ: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعِيْنَ، فَوَاللهِ مَا اجْتَرَأَ الرَّشِيْدُ أَنْ يَقُوْلُ: أَخْطَأْتَ، لَكِنْ قَالَ: أَيُّ لغة هذه? قلت: يا أمير المؤمنين! قد يعثر الجواد. قال: أما هذا فنعم. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2368"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1000"، وتاريخ بغداد "11/ 403"، ووفيات الأعيان لابن خَلَّكان "3/ ترجمة 433"، والعبر "1/ 302"، وتهذيب التهذيب "7/ 313"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 130"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 162"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 321". 2 هو: حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، أحد القراء السبعة، المتوفى سنة "156هـ". 3 هو: يونس بن حبيب الضبي، إمام النحاة بالبصرة في عصره. توفي سنة "182هـ". |
سير أعلام النبلاء
|
3545- الكِسَائِيّ 1:
الشَّيْخُ النَّحْوِيُّ البَارعُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ الكِسَائِيُّ. تخرَّج بِهِ جَمَاعَةٌ فِي العَرَبِيَّةِ, وَرَوَى "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" عَنِ ابْنِ سُفْيَانَ, رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو مَسْعُوْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيُّ، وَذَلِكَ إِسنَادٌ ضَعِيْفٌ. قَالَ الحَاكِمُ: حدَّث بِـ "الصَّحِيْحِ" مِنْ كِتَابٍ جديدٍ بخطِّه, فَأَنكرْتُ فَعَاتَبَنِي, فَقُلْتُ: لَوْ أَخرجْتَ أَصلَكَ، وَأَخْبَرْتَنِي بِالحَدِيْثِ عَلَى وَجْهِهِ, فَقَالَ: أَحضَرَنِي أَبِي مَجْلِسَ ابْنِ سُفْيَانَ الفَقِيْهِ لِسَمَاعِ هَذَا الكِتَابِ، وَلَمْ أَجِدْ سَمَاعِي, فَقَالَ لِي أَبُو أَحْمَدَ الجُلُودِيُّ: قَدْ كُنْتُ أَرَى أَبَاكَ يُقيمُكَ فِي المَجْلِسِ تسمعُ، وَأَنْتَ تنَامُ لِصِغَرِكَ, فَاكتُب الصَّحِيْحَ مِنْ كِتَابِي تَنْتَفعُ بِهِ. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وثمانين وثلاث مائة ليلة الأضحى. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 422"، والعبر "3/ 30"، وميزان الاعتدال "3/ 450"، ولسان الميزان "5/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 117". |
سير أعلام النبلاء
|
وابنه: أحمد بن أبي جعفر، الكسائي، ابن اللبان:
4074- وابنه أحمد بن أبي جعفر 1: وَهُوَ الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو الحُسَيْنِ؛ أَحْمَدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ. وُلِدَ بِسِمْنَانَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ. وَقَدِمَ، وَسَمِعَ: بِبَغْدَادَ مِنَ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ النُّوْبَخْتِيِّ، وَمِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصَّرْصَرْيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَوَلِيَ قَضَاءَ بَابِ الطَّاقِ، وَطَالَ عُمُرُهُ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً. قلت: يأتي في الطبقة الأخرى. 4075- الكسائي: المُحَدِّثُ الإِمَامُ الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الهَمَذَانِيُّ الكِسَائِيُّ الصُّوْفِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدَانَ الشِّيْرَازِيَّ بِالأَهْوَازِ، وَنَصْرَ بنَ أَحْمَدَ المَرْجِيَّ بِالمَوْصِلِ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الكِلاَبِيَّ بِدِمَشْقَ، وَأَبَا الفَتْحِ مُحَمَّدَ بنَ أحمد النَّحْوِيَّ بِالرَّمْلَةِ، وَمُنِيْرَ بنَ عَطِيَّةَ بِقَيْسَارِيَّةَ، وَالضَّرَّابَ بِمِصْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُحْسِنِ الشِّيْحِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَانتَقَى عَلَيْهِ الحَافِظَانِ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيُّ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ صَاحِب السُّدَاسِيَّاتِ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة. 4076- ابن اللبان 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، التَّيْمِيُّ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 382". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 144"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 274". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: علي بن حمزة بن عبد الله بن بَهمن بن فيروز، أبو الحسن الأسدي، مولاهم الكوفي، الملقب بالكسائي.
من مشايخه: جعفر الصادق، والأعمش، وتلا على حمزة وابن أبي ليلى وغيرهم. من تلامذته: يحيى الفرَّاء، وأبو عبيد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان عظيم القدر في دينه وفضله" أ. هـ. ¬__________ * أعيان الشيعة (42/ 159)، معجم المفسرين (1/ 359)، الأعلام (4/ 281)، معجم المؤلفين (2/ 531). * تاريخ بغداد (11/ 403)، المنتظم (9/ 168)، معجم الأدباء (4/ 1737)، إنباه الرواة (2/ 256)، وفيات الأعيان (3/ 259)، إشارة التعيين (217)، تاريخ الإسلام (وفيات 189) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 120)، العبر (1/ 302)، السير (9/ 131)، الوافي (21/ 65)، البداية والنهاية (10/ 209)، غاية النهاية (1/ 535)، البلغة (152)، تهذيب التهذيب (7/ 267)، النجوم (2/ 130)، بغية الوعاة (2/ 162)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 404)، الشذرات (2/ 407)، روضات الجنات (5/ 194)، أعيان الشيعة (41/ 235)، معجم المفسرين (1/ 360)، الأعلام (4/ 283)، معجم المؤلفين (2/ 436)، "ما تلحن فيه العامة" للكسائي - تحقيق وتعليق الدكتور رمضان عبد التواب الطبعة الأولى، لسنة (1403 هـ - 1982 م)، الناشر، مكتبة الخايجي بالقاهرة ودار الرفاعي بالرياض. * المنتظم: "قال الفراء: إنما تعلم الكسائي النحو على كبر، وكان سبب تعلمه: أنه جاء يومًا وقد مشى حتى أعيا، فجلس إلى الهبارين، فقال: قد عييت، فقالوا له: أتجالسنا وأنت تلحن؟ فقال: كيف لحنت؟ فقالوا له: إن كنت أردت من التعب فقل أعييت، وإن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتدبير والتحير في الأمر فقل عييت فخففه، فأنف من هذه الكلمة وقام من فوره فسأل عمن يعلم النحو ... " أ. هـ. * معجم الأدباء: "حكي أنه كان يشرب الشراب ويأتي الغلمان" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان قد تعلم النحو على كبر وصفه أحمد بن الحارث الخزاز بأنه: كان سخيًّا جيل الأخلاق" أ. هـ. بتصرف بسيط. * وفيات الأعيان: "إمام في النحو واللغة والقراءات" أ. هـ. * السير: "قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي. وعن خلف قال: كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو، وينقطون على قراءته مصاحفهم. قراءته هي إحدى القراءات السبع المتواترة. وسمي بالكسائي لكساء أحرم فيه، وقيل لأنه التف في كساء وهو يتلو على حمزة، قال ابن الأنباري: اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم في الغريب، وأوحد في علم القرآن" أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان نحويًّا لغويًّا أحد أئمة القراء، أصله من الكوفة ثم استوطن بغداد. وقد أدب الرشيد وولده الأمين" أ. هـ. * قلت أورد محقق كتاب "ما تلحن فيه العامة" لأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، الدكتور رمضان عبد التواب بعض المؤاخذات والطعونات التي أوردها ياقوت في "معجم الأدباء" عن الخزاز وابن الإعرابي واليزيدي في الكسائي، ودافع عنه ورجح أن أغلب هذه الأمور هي محض افتراء وحسد مستدلًا على ذلك بما سبق من مدح العلماء له في علمه ودينه، ومرجحًا أن هذا الأمر هو من قبيل المنافسة بين الأقران، وخصوصًا إذا علمنا أن اليزيدي والكسائي مثلًا كانا يؤدبان أولاد الرشيد، وكل واحد منهما يريد أن يعلو على صاحبه وقد بلغ من عداوة أعدائه له، أنهم طعنوا عليه في علمه أيضًا، فينقل الدكتور عبد التواب ما ذكره ياقوت في معجمه عن أبي حاتم السجستاني وأبي زيد الأنصاري وما ذكره السيوطي في "بغية الوعاة" عن ابن درستويه. ويرد على ذلك فيقول: "ومعلوم أن هذه الآراء كلها، هي آراء البصريين، الذي يختلفون عن الكوفيين في منهج البحث، والقياس الذي يوضع أساسًا للأخذ عن العرب، فقد اختار البصريون قبائل معينة للأخذ عنها، وتركوا ما عداها محتجين بفساد لغتها، وكانوا يسمون لغات هذه القبائل، باللغات الشاذة التي لا يعمل بها. أما الكوفيون فإنهم كانوا يوثقون كل العرب على السواء، ويعدون كل ما جاء عنهم حجة، فيعتدون بأقوالهم، ويؤسسون عليها نحوهم وقواعدهم" أ. هـ. ملخصًا من مقدمة كتاب "ما تلحن فيه العامة" أ. هـ. من أقواله: الشذرات: "قال: لا أُسأل عن مسألة في الفقه إلا أجبت من قواعد النحو، فقال له محمَّد بن الحسن: ما تقول فيمن سها في سجود السهو، يسجد؟ قال: لا، لأن المصغّر لا يُصغّر". وفاته: سنة (189 هـ)، وقيل: (182 هـ)، وقيل: (183 هـ) تسع وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين، وقيل ثلاث وثمانين ومائة. من مصنفاته: "معاني القرآن"، و "مختصر في النحو"، كتاب في القراءات. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن يحيى الكسائي الصغير، أَبو عبد الله البغدادي.
ولد: سنة (189 هـ) تسع وثمانين ومائة. من مشايخه: الليثي بن خالد صاحب الكسائي، وخلف بن هشام البزار وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الحسن البطي، وأَبو بكر بن مجاهد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "مقرئ مجود" أ. هـ. * غاية النهاية: "مقرئ محقق جليل شيخ متصدر ثقة" أ. هـ. وفاته: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين. |
|
النحوي، اللغوي: نصر بن يوسف صاحب الكسائي.
كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان نحويًّا لغويًّا" أ. هـ. من مصنفاته: "الإبل" و "خلق الإنسان". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: هشام بن معاوية الكوفي، أبو عبد الله.
من مشايخه: الكسائي وغيره. من تلامذته: إسحاق بن إبراهيم بن مصعب وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان إسحاق بن إبراهيم بن مصعب قد كلّم المأمون يومًا فلحن في كلامه، فنظر إليه المأمون ففطن لما أراد وخرج من عنده وجاء إلى هشام بن معاوية وقرأ عليه النحو" أ. هـ. * قلت: "ومن هذه الحادثة نعلم أن من قال أن وفاة هشام بن معاوية سنة (309 هـ) فقد أخطأ؛ ¬__________ (¬1) الوليد بن مسلم: وهو أحد الذين رووا عنه. * الفهرست لابن النديم (76)، نزهة الألباء (129)، معجم الأدباء (6/ 2782)، إنباه الرواة (3/ 364)، نور القبس (302)، وفيات الأعيان (6/ 85)، نكت الهميان (305)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 21) ط. تدمري، إشارة التعيين (371)، البلغة (236)، بغية الوعاة (2/ 328)، كشف الظنون (1/ 635)، إيضاح المكنون (2/ 451)، هدية العارفين (2/ 58)، الأعلام (8/ 88)، معجم المؤلفين (4/ 64). لأن وفاة المأمون كان سنة (218 هـ) والله أعلم. * وفيات الأعيان: "قال أبو مالك الكندي: توفي هشام بن معاوية الضرير النحوي سنة (209 هـ) رحمه الله تعالى" أ. هـ. * إشارة التعيين: "وكان بارعًا إمامًا" أ. هـ. * الأعلام: "نحوي ضرير من أهل الكوفة" أ. هـ. وفاته: سنة (209 هـ) تسع ومائتين. من مصنفاته: "الحدود"، و"المختصر"، و"القياس" كلها في النحو. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة علي بن حمزة الكسائي أحد القراء السبعة.
189 - 804 م هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه، اختار قراءة اشتهرت، وصارت إحدى السبع وجالس في النحو الخليل، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية، قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي. وقال ابن الانباري: اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وأوحد في علم القرآن، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسي، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف. له عدة تصانيف منها: معاني القرآن، وكتاب في القراءات، وكتاب النوادر الكبير، ومختصر في النحو، وغير ذلك. قال الذهبي مات بالري بقرية أرنبوية سنة تسع وثمانين ومئة عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، وهذا أصحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - الكسائي: عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحَسَن الأسَديّ الكوفيُّ الكِسائيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء والنُّحاة. نزل بغداد، وأدّب الرشيد، ثمّ ولده الأمين. قرأ القرآن على حمزة الزّيّات أربع مرّات، وقرأ أيضًا على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عرْضا. وَرَوَى عَنْ: جعفر الصادق، والأعمش، وسليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عيّاش، وتلا أيضًا على عيسى بن عَمْر الهَمَدانيّ. واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السَّبْع، وتعلّم النَّحْوَ على كِبَر سنّه، وخرج إلى البصْرة، وجالّس الخليلَ فقال له: من أين أخذت؟ قال: ببَوَادي الحجاز، ونجْد، وتِهامَة. فخرج الكسائيّ إلى أرض الحجاز، وغاب مدةً، ثمّ قدم وقد أنفد خمسَ عشرةَ قَنّينة حِبْر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه، ورجع والخليل قد مات، وجلس يونس بعده، فمرّت بين الكسائيّ وبين يونس مسائل أقرّ له فيها يونس. قال عبد الرحيم بن موسى: سألته لِم سُمِّيت الكِسائيّ؟ قال: لأنّي أحْرَمْتُ في كِساء. وقال الشّافعيّ: من أراد أن يتبحر في النَّحْو فهو عَيَّالٌ على الكِسائي. قال أبو بكر ابن الأنباريّ: اجتمع في الكِسائيّ أمورٌ: كان أعلم النّاس بالنَّحْو، وواحَدَهم في الغريب، وكان أوحد النّاس في القرآن، وكانوا يكثرون عليه حتّى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسيّ، ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره، وهم يسمعون، ويضبطون عنه حتّى المقاطع والمبادئ. قال إسحاق بن إبراهيم: سمعتُ الكِسائيّ يقرأ القرآن على النّاس مرتين، وعن خَلَف بن هشام قال: كنت أحضر بين يدي الكِسائيّ، وهو يقرأ على النّاس، وينقّطون مَصَاحفَهم على قراءته. قلت: وتلا على الكِسائيّ أبو عَمْر الدُّوريّ، وأبو الحارث اللَّيث بْن خالد، ونصير بن يوسف الرّازيّ، وقُتَيْبة بن مهران الأصبهانيّ، وأبو جعفر أحمد بن -[928]- أبي سريج، وأحمد بن جبير الأنطاكيّ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وأبو موسى عيسى بن سليمان الشيزري. وَرَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلام، ويحيى الفرّاء، وخَلَف البزار، وعدة. قال خَلَف: أولَمْتُ وليمةً فدعوت الكِسائيّ، واليَزِيديّ، فقال اليَزِيديّ: يا أبا الحَسَن، أمورٌ تبلُغُنا عنك ننكر بعضها، فقال الكسائي: أومثلي يخاطَبُ بهذا؟ وهل مع العالم إلا فَضْلُ بُصاقي في العربية، ثمّ بَصَق، فسكت اليَزِيديّ. وللكِسائيّ كُتُب مصنَّفة، منها: كتاب "معاني القرآن"، "ومختصر النَّحْو"، وكتاب في القراءات، وكتاب "النوادر الكبير"، وتصانيف أُخر. وقيل: إنّما عُرف بالكِسائيّ؛ لأنّه أيّام قراءته على حمزة كان يلْتَفّ في كساء، فلقَّبه أصحاب حمزة بالكِسائيّ. أبو العبّاس بن مسروق: حدثنا سَلَمة بن عاصم قال: قال الكِسائيّ: صلَّيْتُ بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي فغلطت في آيةٍ ما أخطأ فيها صبيٌّ قط أردت أن أقول " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " [آل عمران] فقلت " يرجعين " فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول أخطأت، لكنّه لما سلّم قال: أيُّ لغةٍ هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين قد يعثُرُ الجواد، قال: أما هذا فنعم. وعن سلمة: سمعت الفراء يقول: سمعتُ الكِسائيّ يقول: ربّما سبقني لساني باللَّحْن فلا يمكنني أن أرد لساني. وذكر ابن الدَّوْرَقيّ قال: اجتمع الكِسائيّ واليزيديّ عند الرشيد، فحضرت العشاء فقدّموا الكِسائيّ، فارْتُجّ عليه قراءة " قل يا أيها الْكَافِرُونَ " فقال اليزيديُّ: قراءة هذه السورة ترتجّ على قارئ أهل الكوفة! قال: فحضرت صلاةً فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلمّا سلم قال: احْفَظْ لسانك لا تقول فتبتلى ... إنّ البلاء مُوكل بالمنطِق وعن خَلَف قال: كان الكِسائيّ يقرأ لنا على المنبر، فقرأ يوما: " أنا أكثرَ منك مالا ". فسألوه عن العِلَّة فثُرْت في وُجوههم، فَمَحَوْه من كُتُبهم، ثمّ قال لي: يا خَلَف، يكون أحدٌ من بعدي يَسْلَم من اللَّحْن؟ -[929]- قال الفرّاء: ناظرت الكِسائيّ يومًا وزدت، فكأنيّ كنت طائرًا يشرب من بحر. وعن الفرّاء قال: إنما تعلّم الكِسائيّ النَّحْو على كِبَر؛ لأنّه جاء إلى قوم وقد أعيا، فقال: قد عَيَّيْتُ، فقالوا له: تُجالِسُنا، وأنت تَلْحن؟ قال: وكيف؟ قالوا: إنّ أردت من التعب فقل أعييت، وإن أردت انقطاع الحيلةُ في الأمر فقل عَيِيت، فأنِفَ من هذا، وقام وسأل عمَّن يعلّم النَّحْو، فأُرشِد إلى مُعاذ الهرّاء، فلزِمَه حتّى أنفد ما عنده، ثمّ خرج إلى الخليل. قلت: وقد كانت للكِسائيّ عند الرشيد منزلة رفيعة، وسار معه إلى الرَّيّ، فمرض، ومات بقرية رَنْبَوَيْه، فلمّا اعتل تمثل، فقال. قَدَرٌ أَحَلَّك ذا النخيل وقد رأى ... وأبي ومالك ذو النخيل بدارِ ألا كداركم بذي بقر الحمى ... هيهات ذو بقرٍ من المُزْدارِ ومات معه محمد بن الحسن الفقيه، فقال الرشيد لمّا رجع إلى العراق: دفنتُ الفقه والنَّحْو برَنْبَوَيْه. وقال نُصير بن يوسف: دخلت على الكِسائيّ في مرض موته فأنشأ يقول: قَدَرٌ أَحَلَّك، وذكر البيتين، فقلت: كلا، ويمتع الله الجميع بك، فقال: لئن قلتَ ذاك لقد كنت أُقرئ في مسجد دمشق، فأغفيت في المحراب، فرأيتُ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ داخلا من باب المسجد، فقام إليه رجلٌ، فقال: بحرف من نقرأ؟ فأومأ إلي. قال الدُّوريّ: تُوُفّي الكِسائيّ بقرية أرْنَبَوَيْه، وكذا سماها أحمد بن جبير، وزاد فقال: في سنة تسعٍ وثمانين ومائة، وكذا أرخه جماعة. فقيل إنه عاش سبعين سنة. وفي وفاته أقوال واهية، سنة إحدى وثمانين، وسنة اثنتين، وسنة ثلاثٍ، وسنة خمسٍ وثمانين، وقيل: سنة ثلاثٍ وتسعين، والأول أصحّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - إسماعيل بن سعيد الفقيه، أبو إسحاق الطبري الكسائي الشَّالَنْجيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
والشالنجي من يبيع المِخْلاة والمِقْوَد، وسكن إسْتَرَاباذ، وَحَدَّثَ عَنْ: عبد العزيز بن أبي حازم، وعباد بن العوام، وجماعة. وَعَنْهُ: الضّحّاك بن الحسين، وأهل إسْتَرَاباذ وجُرْجان. وكان صدوقًا، صنّف كتاب " البيان في الفقه " على مذهب أبي حنيفة. وتُوُفّي سنة ثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - خ: محمد بن مقاتل، أبو الحَسَن المَرْوَزِيّ الكِسائيّ، ولقبه رخ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة. -[691]- وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات في آخر سنة ست وعشرين ومائتين. وقال الخطيب: سكن بغداد، ثم جاور بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به. سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]- سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة. وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه. وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده. وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة. وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ. وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا. وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]- وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم. وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه. قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - الحُسَيْن بن الهيثم بن ماهان أَبُو الربيع الرازي الكِسائي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وَمحمد بن الصباح الجرجرائي، وحرملة التجيبي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وَأَحْمَد بن يوسف بن خلاد، وآخرون. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن منصور الهَمَذَانيُّ الكِسائيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: علي بن محمد الطنافسي، وأبي خَيْثَمَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة بغاددة. قَالَ صالح بن أَحْمَد الهمذاني الحَافِظ: محلُّه الصدق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن أَحْمَد بن رَوْح الكِسائيُّ الصَّفْوانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عباد المكي، وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد والطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
526 - محمد بن يَحْيَى الكِسائيُّ الصّغير، أبو عبد الله. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[831]-
بغدادي مقرئ، قرأ عَليّ اللَّيْث بن خَالِد؛ وَهُوَ أجلّ أصحابه. قرأ عَلَيْه: أَحْمَد بن الحَسَن البطّيّ، وابن مجاهد، وَمحمد بن خلف وكيع، وَإِبْرَاهِيم بن زياد، وَأَحْمَد بن عَليّ السِّمْسار. تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَن بْن عُمَر بْن بشير بْن الفَرُّخَان الثَّقفيّ، مولاهم الأصبهانيّ الكسائيّ أبو عبد الله المقرئ. [المتوفى: 347 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي خَالِد عَبْد العزيز بْن معاوية الْقُرَشِيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأبي بَكْر بْن أَبِي عاصم. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بَكْر محمد بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْوانيّ، ومحمد بْن عَلِيّ بْن مُصْعَب، وجماعة. سمعنا جزءًا من حديثه. وكان قد قَرَأَ عَلَى: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن شاكر، وجعفر بْن عَبْد اللَّه بْن الصّبّاح الأصبهانيّ صاحب أَبِي عُمَر الدُّوريّ. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أشْتَه، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن جعفر، أبو بكر الأصبهاني الكسَائي. [المتوفى: 364 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر بن أبي عاصم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الكِسائي المقرئ. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن يحيى أَبُو بَكْر النيسابُوري الكسائي الْأديب. [المتوفى: 385 هـ]
تخرّج بِهِ جماعة فِي العربية. قَالَ الحاكم: ثم إنه عَلَى كِبَر السّنّ حدّث " بصحيح " مُسْلِم من كتاب جديد بخطّه عَنْ إبراهيم بن سفيان الفقيه، فأنكرتُ عَلَيْهِ، فعاتبني، فقلت: لو أخرجتَ أصلكَ وأخبرتني بالحديث على وجهه، فقال: قد كَانَ والدي يُحْضِرُني مجلس ابن سُفْيَان لسماع هذا الكتاب، ثم لم أجد سماعي فَقَالَ لي أَبُو أحْمَد بْن عيسى: قد كنت أرى أباك يُقِيمك فِي المجلس تسمع وأنت تنام لِصغَرِك، ولم يبق بعدي من يروي هذا الكتاب غيرك، فاكتبه من كتابي فإنك تنتفع به، فكتبته من كتابه، فقلت: هذا لا يحلّ لك، فقام وشكاني. قلت: رَوَى عَنْهُ أَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي الرّازي " صحيح مُسْلِم ". وَتُوفِّي ليلة النَّحر، ولم يرو عَنْهُ الحاكم شيئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خيران، أَبُو سَعِيد الشَّيْباني المقرئ الهَمَذَاني المعروف بابن الكِسائي. [المتوفى: 390 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، وأحمد بن محمد بن أوس، وإبراهيم بن عمروس، وعبد الله بن محمد بْن الخليل بْن الْأشقر، ورحل إلى بغداد فأخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وأبي عيسى بن قطن، وأبي ذر ابن الباغَنْدِي، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وعبد الرَّحْمَن الصّائغ، والهَمَذَانيون. وقد قَالَ: وُلِدت فِي سنة إحدى وثلاثمائة، وسمعت من أبي، عن جدي في سنة ثمان وثلاثمائة، ووُلِد ابني أَبُو القاسم سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وفيها رحلت. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة، تُوُفِّي فِي المحرم، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - محمد بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن إبراهيم بن مهْران، أبو عبد الله الثَّقفيّ الكِسائيّ النَّيْسابوريّ السّرّاج الفقيه. [المتوفى: 425 هـ]
روى عن أبيه، وأبي عَمْرو بن مطر، وإسماعيل بن نجيد، وأبي أحمد حسينك التميمي، وأبي الحسين الحجاجي. وثقه أبو الحسن عبد الغافر الفارسي، وقال: أخبرنا عنه أبو صالح بن أبي سعد المقرئ، وعُبَيْد الله بن أبي محمد الكُرَيْزيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن محمد بن عليّ بن الحسن، أبو الحسين الأصبهاني الكِسائيّ المقرئ. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
سمع أبا الشّيخ، وغيره، وعنه أبو سعْد محمد بن محمد المطّرز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بن عُبَيْد اللَّه بن محمد أبو الحسن الهمذانيّ الكسائيّ الصُّوفيّ، [المتوفى: 445 هـ]
المُحدِّث بمصر. سمع أَحْمَد بن عبدان الشّيرازيّ الحافظ بالَأهواز، ونَصْر بن أَحْمَد بالموصل، وعبد الوهّاب الكِلابيّ بدمشق، وأبا الفتح محمد بن أَحْمَد النّحوي بالرَّمْلَة، ومنير بن عطيّة بقِيّْساريّة، وإسماعيل بن الحسن الضّرّاب بمصر. روى عنه عبد المحسن بن محمد الشيحيّ، وسهل بن بشر الإسفراييني، ومحمد بن أَحْمَد الرّازيّ، وقد كتب عنه عبد العزيز النخشبي، وأبو نصر السَّجْزِيّ، وتُوُفّي في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - إبراهيم بن محمد بن علي، أبو نصر الكسائي الأصبهاني. [المتوفى: 449 هـ]
سمع أبا بكر ابن المقرئ. روى عنه الحدَّاد، وسعيد بن أبي الرّجاء، وغيرهما، وكان ورَّاقًا، فسمع الكثير. مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عطاء بن أَحْمَد بن جعفر، أبو الحسن الهرويّ الكِسائي. [المتوفى: 455 هـ]
حدَّث في هذه السَّنة بِبُخَارى؛ روى عن عبد الرَّحمن بن أبي شُريح، وأبي عمر بن مهديّ الفارِسِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - ظَفَرُ بنُ هبة الله بن القاسم، أبو نصر الكسائي الهمذاني التّاني. [المتوفى: 489 هـ]
قال شيرويه: يروي عن ابن المحتسب، وعليّ بن إبراهيم بن حامد، وأبي طاهر بن سَلَمَة، وابن عَبْدان، وأبي بكر الأردستاني. سمعت منه وولداي شهردار وزينب، وهو شيخ. توفي في جمادى الأولى، وصلّينا عليه يوم الجمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - أحمد بن محمد، أبو بكر بن أبي طالب البغداديّ المقرئ الملقّن، ويُعرف بابن الكِسائي. [المتوفى: 490 هـ]
سمع أبا الحسن القزويني، وأبا محمد الخلال، وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الخالق اليُوسُفيّ، تُوُفّي فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - رابعة بنت أبي بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الكسائيِّ، أم الفَتْح. [المتوفى: 518 هـ]
روت عن أبي نصر الكسائي صاحب ابن المقرئ. وعنها أبو موسى. -[291]- توفيت في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُمَر، أبو الرجاء الأصبهانيُّ الكِسَائيُّ البزَّاز المُزَكِّي. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن عبد الرحمن بن عليَّك، وعنه أبو موسى المديني. قال ابنُ النَّجار: سمع أبا القاسم بن منده، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة. روى عنه أبو طالب بن خُضَيْر، وأبو منصور محمد بن أحمد الدَّقَّاق، وذاكر بن كامل الخفَّاف، والسِّلفي، وقال: كان من أعيان أصحاب الحديث، ومن شهود البلد. قلت: توفي في أول جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد، أبو الرجاء الكسائي الأصبهاني المعدل القارئ. [المتوفى: 530 هـ]
قدم بغداد حاجا سنة إحدى عشرة، وحدث بها عن أبي القاسم النيسابوري. أحسبه ابن عليك، توفي في ذي القعدة، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، -[498]- وقال: لم أرَ مثله في طريقته من الطراز الأول، روى عن: أبي الحسين ابن المهتديّ بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الله بن محمد بن أحمد بن مملة، أبو منصور الأصبهانيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بالكِسائيّ. [المتوفى: 531 هـ]
سمع: عبد الرحمن بن منده، والمطهر البزاني، وأبا عيسى بن زياد، وأبا -[550]- بكر بن ماجة، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وأبو المجد زاهر الثّقفيّ، وآخرون. تُوُفّي في أوّل سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
659 - نصر اللَّه بْن محمد بْن الموفَّق بْن أَبِي المظفَّر بْن عبد الواحد، الفقيه، أبو الفُتُوح الكِسائيّ، الهَرَويّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ نجيب بْن ميمون الواسطيّ، وأبا عطاء المَلِيحيّ، وغيرهما، روى عَنْهُ أبو المظفَّر عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي بعد سنة ستّ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد، أَبُو عَبْد اللَّه الإصبهانيّ المعروف بالكسائيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الْمَصْرِيّ، وغيره. روى عَنْهُ بالإجازة ابن اللتي، وكريمة. وتوفي بعد الستين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
جاء في خبر منكر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن وكيع.
قال ابن حبان: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لما خلق الله الفردوس قالت: رب زينى. قال: زينتك بالحسن والحسين. رواه عنه الفضل بن يوسف القصبانى. وهذا كذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه، فقال: رجل سوء، يحدث بأحاديث سوء.
قلت: فقد قال لي: إنك كتبت عنه، فحول وجهه، وحلف بالله إنه لا أتاه ولا كتب عنه. وقال: يستأهل أن يحفر له بئر فيلقى فيها. أبو يعلى الموصلي، حدثنا زكريا الكسائي، حدثنا علي بن القاسم، عن معلى بن عرفان، عن شقيق، عن عبد الله، قال: رأيت النبي ﷺ أخذ بيد علي رضي الله عنه وهو يقول: الله وليى، وأنا وليك، ومعاد من عاداك، ومسالم من سالمت. علي بن القاسم كوفي يحدث عنه زكريا وغيره، ومعلى أسند أقل من عشرة أحاديث. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الصباح المزني، عن حبيب بياع الملاء، عن أبي عمر زاذان، قال: قال علي لأبي مسعود: أنت المحدث أن رسول الله ﷺ مسح على الخفين؟ قال: أو ليس كذاك؟ قال: أقبل المائدة أو بعدها؟ قال: لا أدرى. قال: لا دريت! إنه من كذب على رسول الله ﷺ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. قال العقيلي: هذا باطل. قلت: قد ثبت أن النبي ﷺ مسح بعد نزول المائدة، كما أخبر جرير أنه رآه يمسح عليهما. وحدثنا محمد بن عثمان، حدثنا زكريا بن يحيى الكسائي، حدثنا يحيى بن سالم، حدثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح، حدثنا مسعر، عن عطية العوفي، عن جابر -[ / ] مرفوعاً: مكتوب على باب الجنة محمد رسول الله أيدته بعلي. قال أبو نعيم الحافظ /: أخبرنا أبو على بن الصواف، ومحمد بن علي بن سهل، وسليمان الطبراني، والحسن ابن علي بن خطاب، قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة فساقه بنحوه، لكن لفظه: على باب الجنة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، علي أخو رسول الله قبل أن يخلق السموات بألفى عام. ساقه الخطيب عن أبي نعيم في ترجمة الحسن هذا. وقد روى الكسائي عن ابن فضيل وجماعة. وقال النسائي والدارقطني: متروك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لأبي عمرو بن السماك، حدث عنه بتلك الوصية المكذوبة عن النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه، فلعله هو الذي وضعها.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
غمزه الحاكم، فقال: روى الصحيح من غير أصل.
|