سير أعلام النبلاء
|
1356- عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ 1:
ابْنِ حَبْرِ الأُمَّةِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، عَمُّ السَّفَاحِ وَالمَنْصُوْرِ. وُلِدَ بِالبَلْقَاءِ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ. رَوَى عَنْهُ: المهدي، وغيره. قِيْلَ مَاتَ بِأَسْنَانِ اللَّبَنِ، وَكَانَتْ مُلْتَصِقَةً. وَكَانَ عَظِيْمَ الخِلْقَةِ، ضَخْماً، وَقَدْ خَرَجَ عِنْد مَوْتِ السَّفَاحِ مَعَ أَخِيْهِ عَبْد اللهِ عَلَى المَنْصُوْرِ، وَحَارَبَهُمَا أَبُو مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ، وَتَقَلَّبَتْ بِهِ الأَيَّامُ، وَعَاشَ إِلَى الآنَ2، وَكَانَ الرَّشِيْدُ يُجِلُّهُ وَيَحتَرِمُه، وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ، وَإِمْرَةَ البَصْرَةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ. وَيَرْوِي عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ -ابْنُهُ- وَعَبْدُ الوَاحِدِ وَيَعْقُوْبُ ابْنَا جَعْفَرٍ ابْنِ أَخِيْهِ سُلَيْمَانَ بنِ عَلِيٍّ. وَلَهُ حَدِيْثٌ سَمِعْنَاهُ فِي "جُزْءِ البَانْيَاسِيِّ" فِي إِكرَامِ الشُّهُودِ3، وَهُوَ مُنْكَرٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ مُوْسَى الهَاشِمِيِّ؛ أَمِيْرِ الحَجِّ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْهُ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ. وَكَانَ فِي تَعَدُّدِ النَّسَبِ نَظِيْرَ يَزِيْدَ الخَلِيْفَةِ، وَسَعِيْدِ بنِ زَيْدٍ أَحَدِ العَشْرَةِ، وَقَدْ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ كَأَبِيْهِ وَجَدِّهِ. وَأُمُّهُ هِيَ كَثِيْرَةُ، الَّتِي شَبَّبَ بِهَا ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ، حَيْثُ يَقُوْلُ: عَادَ لَهُ مِنْ كثيرة الطرب ... فعينه بالدموع تنسكب مَاتَ عَبْدُ الصَّمَدِ: بِالبَصْرَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ ومائة، وعمره ثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1053"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 266"، وتاريخ بغداد "11/ 37"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 388"، والعبر "1/ 290"، وميزان الاعتدال "2/ 620"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 307". 2 أي: عاش إلى زمن هارون الرشيد. 3 منكر: تقدم تخريجنا له قريبا في هذا الجزء برقم تعليق "655"، وهو عند العقيلي في "الضعفاء الكبير" "3/ 84"، والخطيب في "تاريخ بغداد" "5/ 94" و"6/ 138" ولفظه "أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق، ويرفع بهم الظلم" فراجع تخريجنا له ثمَّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - عبد الصّمد بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المطّلب، الأمير أبو محمد الهاشميُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه. حَدَّثَ عَنْهُ: المهديّ، ومات قبله بدهر. وقد ورد أنّه تُوُفّي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة، وكان عظيم الخلْق، ضخمًا، ذا قُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السّفاح مع أخيه عبد الله بن عليّ، وحارب أبا مسلم، ثمّ تقلَّبت به الأيّام، وبَقِيّ إلى هذا الوقت، وكان الرشيد يحترمه ويُجلُّه، لأنّه عمّ جدّه المنصور. مَولدُه بالحُمَيْمة من أرض البلْقاء، وقد وُلّي إمرة دمشق، ثمّ وُلّي إمرة البصْرة، فكان في هذا العصر عبد الصّمد ولد عليّ، والفضل بن جعفر بن العبّاس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد عليّ، وهذا من غريب الاتفاق. قال ابن عساكر: وحدَّث عنه إسماعيل ابنه، وعبد الواحد، ويعقوب ابنا جعفر بن سُليمان. قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَهْتَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بخيت الدقاق، وعثمان بن منتاب، وابن الصلت المجبر: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ، وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ ". أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، وَابْنُ عَمِّهِ أَيُّوبُ، والتقي بْنُ مُؤْمِنٍ، وَابْنُ الْفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَبِيبَرْسُ التُّرْكِيُّ قَالُوا: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: أخبرنا علي ابن تاج القراء، وابن البطي، ح، وأخبرنا سنقر بن عبد الله، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ محمد، وأنجب الحمامي، وعلي بن أبي الفخار، وابن السباك محمد بن محمد، وابن نغوبا قالوا: أخبرنا ابن البطي. -[912]- (ح) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ، وَعُمَرُ بْنُ بَرَكَةَ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَاسِينَ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالُوا: أخبرنا ابن البطي: قال هو وابن تاج القراء: أخبرنا مالك البانياسي، قال: أخبرنا ابن الصلت، فذكره. قال العُقَيْليّ: الحديث غير محفوظ، انفرد به عبد الصّمد، قلت: ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، وعبد الصّمد بن موسى، قال الخطيب: قد ضعفوه. قال نِفْطَوَيْه: كان عبد الصّمد بن عليّ أقعد أهل دهره نَسَبًا، فبينه وبين عبد مَناف كما بين يزيد بن معاوية، وبين عبد مَناف. قال: وكان أسنان عبد الصّمد، وأضراسه قطعة واحدة. وقال أحمد بن كامل القاضي: كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة، وكان عمّ جدّه الخليفة الهادي، وعاش بعد الهادي دهرًا، وهو أعرق النّاس في الْعَمَى، فإنّه عمي بآخره، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى، كان طُرح ببيتٍ فيه ريش فطارت ريشه فسقطت في عينه. قال ثعلب: أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصّمد مات بأسنانه التي وُلد بها. وأمّه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرُّقَيّات يشبِّب بها في قوله: عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ الطَّرَبُ فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تنسكبُ قال جعفر الفِرْيابيّ: حدثنا محمد بن سعيد الصالحي، قال: سمعتُ سيف بن محمد ابن أخت الثَّوْريّ يقول: مرض خالي سُفيان، فَعَاده عبد الصّمد بن عليّ، وكان سيّدَ بني هاشم، فقال لنا سُفيان: لا تأذَنُوا له، قلنا: لا يمكن ذلك، فحوّل وجهه إلى الحائط، ودخل فسلم، فلم يرد عليه، وجلس مليا، فقال: يا سيف، كأن أبا عبد الله نائم؟ فقلت: أحسب ذاك، أصلحك الله، فقال سُفيان: لا تكذب، لست بنائم، فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ألَكَ حاجة، قال: نعم، لا تعود إلي ولا تشهد جنازتي، ولا تترحّم عليّ، فخجِل عبد الصمد، وخرج، وقال: هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي. -[913]- قلت: سيف تالف. مات عبد الصّمد بالبصّرة سنة خمسٍ وثمانين ومائة، عن ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أحمد بْن عبد الصّمد بْن علّي، أبو أيّوب الأنصاريّ الزُّرَقّي. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[763]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد اللّه بْن نُمَيْر. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ المَعْمَريّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد بن عليّ الهاشميّ العبّاسيّ، أبو العبر الشاعر المُفْلِق [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد البلغاء في الأدب. قيل: إنّه هجا آل أبي طالب فقتله رجل كوفيّ بكلام استحلّ به دمه. وله شِعْر فائق من عهد الأمين وإلى أَيام المتوكّل. ثمّ أخذ في الحمق والمجون. وكان من أذكياء العالم، حتّى قيل: لم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده. قُتِل سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مَكْرَم، أَبُو الْحُسَيْن الطَّسْتيّ الوكيل. [المتوفى: 346 هـ]
بغداديّ، ثقة مشهور. سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ، ودُبَيْس بْن سلام القَصَبانيّ، وحامد بْن سهل، وإبراهيم الحربيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وأبو الحسين بْن بِشْران، وعلي بْن دَاوُد الرّزّاز، وأبو عَلِيّ بْن شاذان. تُوُفّي فِي شعبان وله ثمانون سنة. وله جزء مشهور عَنْد جعْفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن محمد بْن الحسن بن الفضل بن المأمون، أبو الغنائم الهاشمي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
قال السمعاني: كان ثقة، صدوقاً نبيلًا، مَهِيبًا، كثير الصَّمْت، تعلوه سكينة ووقار. وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم. طعن فِي السِّن، ورحلَ الناسُ إليه، وانتشرت روايته فِي الآفاق. سمع الدارَقُطْني، وأبا الحسن السُّكّري، وأبا نصر المُلاحمي، وجدّه أَبَا الفضل بْن المأمون، وأبا القاسم عُبَيْد اللَّه بْن حَبَابَة. روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وَمُحَمَّد بْنُ عَبْد الباقي الفرضي، وَعَبُدَ الرحمن بْنُ مُحَمَّد القزاز، وَغَيْرِهِمْ. -[217]- قَالَ الخطيب: كان صدوقًا، كتبتُ عَنْهُ. سَأَلتُ أَبَا القاسم إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الحافظ، عن أَبِي الغنائم، فقال: شريف، محتشم، ثقة، كثير السّماع. وقال عَبْد الكريم بْن المأمون: وُلِد أخي أبو الغنائم فِي سنة ستٍّ وسبعين وثلاثمائة. وقال غيره: سنة أربعٍ. وقال شجاع الذُّهْليّ: تُوُفِّي فِي سابع عشر شوّال. قلت: ورَوَى عَنْهُ الحُمَيْدي، وأُبَيّ النَّرْسِي، وأحمد بْن ظَفَر المغازلي، وأبو الفتح عبد الله ابن البَيْضاوي، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَويّ. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مَسْعُود الثَّقفيّ الَّذِي أجاز لكريمة، وطعن فِي إجازته منه، فترك الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - بيبي بنت عبد الصّمد بن عليّ بن محمد، أم الفَضل، وأم عزَّى الهرثميَّة الهَرَويّة، [المتوفى: 477 هـ]
راوية الجزء المنسوب إليها. عن عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح صاحب البغويّ، وابن صاعد. توفيت في هذا العام أو في الذي بعده، وقد كمَّلت التسعين وتعدَّتها؛ روى عنها ابن طاهر المقدسي، ووجيه الشحامي، وأبو الوقت السِّجزيّ، وعبد الجليل بن أبي سعد الهروي وهو آخر من روى عنها. قال أبو سعد السَّمعانيّ: هي من أهل بخشة، قرية على أربعة فراسخ من هراة، صالحة عفيفة. عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفرَّدت بروايته في عصرها. سمع منها عالمٌ لا يُحصون. وكانت ولادتها في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة. قال: وماتت في حدود خمسٍ وسبعين بهراة، روى لنا عنها أبو الفتح محمد بن عبد الله الشيرازيّ، وعبد الجبّار بن أبي سعْد الدّهّان، وجماعة. قلت: وقد روى أبو عليّ الحدّاد في معجمه، عن ثابت بن طاهر الهَرَويّ، عن بيبي الهرثمية. وَقَدْ أَدْخَلَ بَعْضُ الْمُتَفَضِّلِينَ فِي الْجُزْءِ الَّذِي رَوَتْهُ حَدِيثًا مَوْضُوعًا، رَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، عَنِ الْبَغَوِيِّ؛ أَخْبَرْنَاهُ أَبُو الحسين اليونينيّ، وأبو عبد الله بن النحاس النَّحويّ، وآخرون أنّ أبا المنجَّى ابن اللُّتّيّ أخبرهم، وأخبرناه أبو المعالي الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا زكريا العلبيّ؛ قالا: أخبرنا عبد الأوّل السِّجزيّ. (ح). وأخبرنا يحيى بن أبي منصور إجازةً، قال: أخبرنا عبد القادر الحافظ، قال: أخبرنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْمُعَدَّلُ، قَالَا: أخبرتنا بيبى، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: حدثنا عبد الله البغويّ، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبير - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ - عَنْ جَابِر قال: بينا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَخَلَ أَبُو بكر وعمر من بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، مَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ يتمارون، وقد ارتفعت أصواتم، يردّ بعضهم -[406]- عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا الَّذِي كُنْتُمْ تُمَارُونَ قَدِ ارْتَفَعَتْ فِيهِ أَصْوَاتُكُمْ وَكَثُرَ لَغَطُكُمْ "؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ تكلَّم فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَاخْتَلَفَا، فَاخْتَلَفْنَا لاخْتِلَافِهِمْ. فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: فِي الْقَدَرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُقَدِّرُ اللَّهُ الْخَيْرَ، وَلَا يقدَّر الشَّرَّ. وَقَالَ عُمَرُ: يُقَدِّرُهُمَا جَمِيعًا. فَقَالَ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهِ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ مَقَالَةَ عُمَرَ، وَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَةَ أَبِي بَكْرٍ؛ وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. تأملتُ هذا الحديث يومًا فإذا هو يشبه أقوال الطُّرقيّة، فجزمت بوضعه، لكونه بإسنادٍ صحيح. ثمّ سألت شيخنا ابن تيمية عنه، فقال: هذا الحديث كذب، فأكتُب على النُّسخ أنّه موضوع. قلت: والظّاهر أنّ بعض الكذابين أدخله على البغويّ لمّا شاخ وانهرم. وأمّا ابن الجوزيّ فقال في الموضوعات: المتَّهم به يحيى بن زكريّا، قال ابن مَعِين: هو دجّال هذه الأمّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن المأمون، الرئيس أبو القاسم ابن الشيخ أبي الغنائم الهاشمي المأموني. [المتوفى: 486 هـ]
كان صدوقا، دينا، مسندا سمع أبا الحسن بن رزقويه، وأبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ومحمد بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي. وتوفي في ربيع الآخر عن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عليْ بن أبي الغنائم عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الحسن بن الفضل ابن المأمون، أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 487 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وغيره. وكان المقدَّم بعد أبيه في الموكب، وكبُر حتّى انقطع عن الخروج. وكان سالكًا نهْج أبيه في إيثار الخمول، وسلوك الطّريقة المُثْلى، والتَّفرُّد والعُزلة عن الخلق. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي في المحرَّم، ودُفِن بقصر بني المأمون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - عبد الصمد بن علي بن الحسين بن البدن، أبو القاسم الصّفّار البغداديّ، [المتوفى: 493 هـ]
والد الشَّيْخ عَبْد الخالق. سمع أبا طَالِب بْن غَيْلان. روى عَنْهُ ابنه، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ. كَانَ سُنِّيًّا قويّ النَّفس، يَضرب ويُعاقب بمحلّته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - محمد بن علي بن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، أبو غانم الهاشميّ. [المتوفى: 524 هـ]
يروى عن: جدّه، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو طاهر السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - عبد الخالق بن عبد الصّمد بن علي بن الحسين بن عثمان ابن البَدِن، أبو المعالي الصّفّار. [المتوفى: 538 هـ]
شيخ بغداديّ، متسبّب، صالح، ديَّن، ثقة، قيّم بكتاب الله، كثير البكاء من خشية الله، سمع الكثير، وذهبت أصوله في الحريق. -[685]- سمع: أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبا جعفر ابن المسلمة، وابن النَّقُّور، وجماعة. قال ابن السمعاني: قرأت عليه الكثير، وولد سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في أحد الربيعين. قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وابن الجوزيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وجماعة. قال ابن نقطة: حدثنا عنه أبو أحمد بن سُكَيْنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - عبد الصّمد بْن عليّ أبو الفضل النَّيْسابوريّ الصوفي ذاذده. [المتوفى: 544 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، مات في جُمادَى الآخرة في عَشْر الثّمانين. كتب عَنْهُ السّمعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - عَبْد الصَّمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، أَبُو الغنائم الهاشميّ، العبّاسيّ. [المتوفى: 570 هـ]
شيخ صالح عابد، من بيت الحديث والشرف. روى عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن نبهان، وأُبَيّ النَّرْسيّ. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عَبْد الصمَد بْن علي، أبو القاسم ابن الأخرم البغدادي، الحذاء. [المتوفى: 577 هـ]
سمع أَبَا علي الباقرحي، وأبا سعد ابن الطيوري، وأَبَا طَالِب اليُوسُفي. سمع منه عُمَر القرشي، وجماعة. وتوفي فجاءة فِي ذي الحجة، وَلَهُ سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَلِيّ بْن عبد الصمد بن علي أبو الحسن ابن الْجَنّان الأندلُسيّ، الفقيه. [المتوفى: 642 هـ]
ذكر وفاته فيها عزُّ الدّين الحسينيّ، وقال: وُلِد فِي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وسمع من: الحافظين أبي بكر محمد بن عبد الله ابن الجد، وأبي عبد الله محمد بن سعد بْن زرقون، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه بحديث: أكرموا الشهود.
وهذا منكر، وما عبد الصمد بحجة. ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة. |