نتائج البحث عن (محمد بن يوسف) 50 نتيجة

محمد بن يوسف

سير أعلام النبلاء

1353- محمد بن يوسف 1:
ابن معدان، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، القُدْوَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، عروس الزهاد.
لَهُ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مُنْكَرٌ2.
وَرَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبَانٍ، وَالحَمَّادَيْنِ آثَاراً.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالقَطَّانُ، وَابْنُ المُبَارَكِ، والشَّاذَكُوني، وَزُهَيْرُ بنُ عَبَّادٍ، وَصَالِحُ بنُ مِهران، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ ابْنُ المُبَارَكِ يَأْتِيْهِ، وَيُحِبُّهُ، وَهُوَ مِنْ أَجْدَادِ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظِ لأَبِيْهِ.
قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ خَيْراً مِنْهُ، فَذُكِرَ لَهُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ، وَهَذَا شَيْءٌ.
وَكَانَ لاَ يَضَعُ جَنْبَهُ، وَقَدْ رَابَطَ وَزَارَ قَبْرَ أَبِي إِسْحَاقَ الفَزَارِيِّ، وَكَانَ يَأْتِيْهِ فِي العَامِ مِنْ أَصْبَهَانَ سَبْعُوْنَ دِيْنَاراً، فَيَحُجُّ، وَيَرْجِعُ إِلَى الثغر -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 540"، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني "8/ ترجمة 400"، وتاريخ أصبهان "2/ 171"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 117".
2 موضوع: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "8/ 237"، وفي "تاريخ أصبهان" "2/ 172" من طريق محمد بن يوسف، عن عمر بن صبح، عن أبان، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاث قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن: عسقلان، والإسكندرية، وقزوين". وفيه علتان: الأولى: عمر بن صبح، ليس بثقة ولا مأمون.
قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال الأزدي: كذاب والعلة الثانية: أبان بن أبي عياش، قال يحيى بن معين والنسائي: متروك. وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني: ساقط. وساق ابن عدي لأبان جملة أحاديث منكرة.

محمد بن يوسف

سير أعلام النبلاء

2951- محمد بن يوسف 1:
ابن بِشْرٍ الهَرَوِيُّ الحَافِظُ الصَّادِقُ الرَّحَّالُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ، الفَقِيْهُ.
سَمِعَ: الرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ المُرَادِيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ البَيْرُوْتِيّ، وَالحَسَن بن مُكْرَمٍ، وَمُحَمَّد بن عَوْفٍ الطَّائِيّ، وَمُحَمَّد بن حَمَّاد الطِّهْرَانِيّ، وَطَبَقَتهُم بِمِصْرَ وَالشَّام وَالعِرَاق.
حَدَّثَ عَنْهُ: الطَّبَرَانِيّ، وَالزُّبَيْر بن عَبْدِ الوَاحِدِ الأَسدَاباذِي، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن أبي هاشم المقرئ، وطائفة، آخِرُهُم مَوْتاً أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الْحَدِيد الدِّمَشْقِيّ.
وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَغَيْرهُ.
وَإِنَّمَا طلب هَذَا الشَّأْن فِي الكُهُوْلَة وَلَوْ أَنَّهُ سَمِعَ فِي حدَاثته لصَار أَسند أَهْل زَمَانِهِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَتُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَزَيْنَب بنْت أَبِي القَاسِمِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ الكَنْجَرُوْذِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الهَرَوِيّ بِدِمَشْقَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَمَّاد، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنْ أَبِي هَارُوْنَ العَبْدِيّ، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بن قرَّة، عَنْ أَبِي الصِّدِّيْقِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ قَالَ: "ذكر رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بلاَءً يُصِيب هَذِهِ الأُمَّة حَتَّى لاَ يجد أَحَد ملجأً فَيبْعَث الله مِنْ عترتِي رَجُلاً يملأُ الأَرْض قسطاً وَعدلاً كَمَا مُلئت ظلماً وَجوراً، يَرْضَى عَنْهُ سَاكن السَّمَاء وَسَاكن الأَرْض، لاَ تدع السَّمَاء مِنْ قطرهَا شَيْئاً إلَّا صَبَّتْهُ مدرَاراً، وَلاَ تدع الأَرْض مِنْ نبَاتهَا شَيْئاً إلَّا أَخرجته، حَتَّى يَتَمَنَّى الأَحيَاء الأَموَاتَ، يعِيش فِي ذَلِكَ سَبْع سِنِيْنَ أَوْ ثَمَان أو تسع سنين"، غَرِيْب فَرد وَالوَاو الَّتِي مَعَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ملحقَة فِي نسختِي فَيُحَرَّر ذَلِكَ وَأَبُو هَارُوْنَ واه.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 405"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 818"، والعبر "2/ 223".

ابن رئيس الرؤساء، محمد بن يوسف هود

سير أعلام النبلاء

ابن رئيس الرؤساء، محمد بن يوسف هود:
5706- ابن رئيس الرؤساء 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الصَّدْر أَبُو مُحَمَّدٍ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ هِبَةِ اللهِ ابْنِ رَئِيْسِ الرُّؤَسَاءِ ابْنِ المُسْلِمَةِ الصُّوْفِيُّ، النَّاسخُ.
سَمِعَ: أَبَا الفَتْحِ ابْنَ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بنَ المُقَرَّبِ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ حَسَنَ الطّرِيْقَةِ، مُتَدَيِّناً، يُوَرِّق لِلنَّاسِ. مَاتَ: فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ بَلْبَانَ. وَبِالإِجَازَةِ: فَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ، وَطَائِفَةٌ.
مَاتَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ.
5707- مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ هُودٍ:
الأَنْدَلُسِيُّ السُّلْطَانُ أَبُو عَبْدِ اللهِ.
قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الوَلِيْدِ بنِ الحَاجِّ، قَالَ: لَمَّا قضى الله -تعالى- بهلاك المُوَحِّدِيْنَ بِالأَنْدَلُسِ، وَذَلِكَ أَنَّهُم ابْتُلُوا بِالصَّلاَحِ فِي الظَّاهِرِ، وَالأَعْمَالِ الفَاسِدَةِ فِي البَاطِنِ، فَأَبْغَضَهُمُ النَّاسُ بُغْضاً شَدِيْداً، وَتَرَبَّصُوا بِهِمُ الدَّوَائِرَ، إِلَى أَنْ نَجَمَ ابْنُ هُودٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ بِشَرقِ الأَنْدَلُسِ فَقَامَ النَّاسُ كُلُّهُم بِدَعْوَتِهِ، وَتَعَصَّبُوا مَعَهُ، وَقَاتَلُوا المُوَحِّدِيْنَ فِي البُلْدَانِ، وَحَصَرُوهُم فِي القِلاعِ، وَقَهَرُوهُم، وَقَتلُوا فِيهِم، وَنُصِرَ عَلَى المُوَحِّدِيْن، وَخَلُصَت الأَنْدَلُسُ كُلُّهَا لَهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ بِهِ فَرَحاً عَظِيْماً، فَلَمَّا تَمَهَّدَ أَمْرُهُ أنشأ غزوة للفرنج على مدينة
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 170".

وفاة محمد بن يوسف بن مطر الفربري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمّد بن يوسف بن مطر الفربري.
321 شوال - 933 م
توفي المحدث الثقة العالم أبو عبدالله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري, راوي "الجامع الصحيح" عن أبي عبدالله البخاري, سمعه منه بفربر مرتين مرة سنة 248هـ ومرة سنة 253هـ وكان قد سمعه عشرات الألوف من البخاري فلم ينتشر إلاّ عنه.

197 - محمد بن يوسف الثقفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - محمد بن يوسف الثقفي، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أخو الحجاج، كان أمير اليمن
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خُشْكٍ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: كَيْفَ بِكَ إِذَا أُمِرْتَ أَنْ تَلْعَنَنِي؟ قُلْتُ: وكائنٌ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: الْعَنِّي وَلا تَبْرَأْ مِنِّي. قَالَ: فَأَمَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنْ يَلْعَنَ عَلِيًّا، فَقَالَ: إِنَّ الأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنِ ألْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - فَمَا فَطِنَ لَهَا إِلا رجلٌ.
قُلْتُ: حُجْرٌ الْمَدَرِيُّ وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.
وَعَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَطَاوُسٌ الْمَغْرِبَ خَلْفَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ طَاوُسٌ فَشَفَعَ بِرَكْعَةٍ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا غَشُومًا.
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، -[1167]- وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بِالْيَمَنِ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ بِالْحِجَازِ، وَقُرَّةُ بْنُ شَرِيكٍ بِمِصْرَ، امْتَلأَتْ - وَاللَّهِ - الأَرْضُ جُورًا.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: مَاتَ بِالْيَمَنِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ.

233 - ت: محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ت: مُحَمَّدُ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: عثمان -[165]- ابن الضحاك، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن عجلان.

401 - محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي، المدني، الأعرج

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، الْمَدَنِيُّ، الأَعْرَجُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.

336 - محمد بن يوسف بن معدان، أبو عبد الله الأصبهاني الزاهد، ويلقب بعروس الزهاد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

336 - محمد بن يوسف بن مَعْدان، أبو عبد الله الأصبهانيُّ الزّاهد، ويُلقّب بعَرُوس الزُّهّاد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: الأعمش، ويونس بن عُبَيْد، وسفيان الثَّوْريّ، والحمَّادَين آثارًا ومقاطيع. حدَّث عنه عبد الرحمن بن مهديّ، ويحيى القطّان، وابن المبارك، وسُليمان الشاذكوني، وزهير بن عباد، وعصام جبر، وصالح بن مهران، وطائفة.
قال أبو الشّيخ: لم أره روى حديثًا مُسْندًا إلا حديثًا واحدًا.
قلت: وهو حديث مُنْكَر.
قال الحَسَن بن عَمْرو مولى ابن المبارك: ما رأيت ابن المبارك أعجبه أحدٌ ممّن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني، كان كالعاشق له.
قلت: هو من أجداد الحافظ أبي نُعَيم لأمّه، وقد استوفى ترجمته.
قال يحيى بن سعيد: ما رأيت رجلا خيرًا من محمد بن يوسف، فقال له أحمد بن حنبل: ولا الثَّوْريّ؟ فقال: كان الثَّوْريّ شيئًا ومحمد بن يوسف شيئًا.
عُبَيْد بن جناد: حدثنا عطاء بن مسلم الحلبيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهانيّ يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه، يجيء إلى الباب فيقول: رجلُ غريب يسأل، ثمّ يخرج، حتّى رأيته يومًا في المسجد، فقيل لي: هذا محمد بن يوسف، فقلت: هذا يختلف إليّ منذ عشرين سنة لم أعرفه.
قلت: كان يرابط بالمصِّيصة مدّة.
قال أحمد بن عصام الأصبهانيّ: بلغني أنّ ابن المبارك كان يسميّ محمد بن يوسف عروس الزُّهاد.
وقال أحمد الدَّوْرَقيّ: حدّثني حكيم الخُراسانيّ قال: كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله في كل سنة سبعون دينارًا أو نحوها، -[969]- فيأخذ على الساحل فيأتي مكّة، ثمّ يرجع إلى الثغر.
وقال عُبَيْد بن جناد: قال محمد بن يوسف: أرُوني قبرَ أبي إسحاق الفَزَاريّ، فأرَيتُه إيّاه، فقال: إنّ متّ فادفنوني إلى جَنْبه.
وقال عبد الرحمن بن مهديّ: بايت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف، فلم يكن يضع جنْبه، وأما ليالي الشتاء، فكان حين يطلع الفجر يتمدّد وهو جالس، ثمّ يقوم ويتمسح.
قلت: لعله بقي إلى المائتين.

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفريابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفِرْيابيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وفِرياب من بلاد التُّرْك.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البَرْقيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، وعَمْرو بْن أَبِي ثور الْجُذَاميّ، وإبراهيم بْن أَبِي سُفْيان القَيْسرانيّ، وخلْق.
قال: وُلِدْتُ سنة عشرين ومائة.
قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكّة، وكان رجلًا صالحًا.
وقال البخاريّ: كان من أفضل أهل زمانه.
وقال محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أورع من الفِرْيابيّ.
وقال محمد بْن سهل بْن عسكر: خرجت مَعَ الفِرْيابيّ في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتّى مُطِرْنا.
وقال أحمد بْن يوسف السُّلميّ: قلت للفِرْيابيّ: أوصِني؟ قَالَ: عليك بتقوى اللَّه، ولزوم السنة، واجتناب السلطان.
وقال الدارقطني: يقدم الفِرْيابيّ عَلَى قُبَيْصة في الثَّوريّ لفضله ونُسُكِه. -[456]-
وقال ابن عديّ: للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات. وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبيّن لي، صدوق، لَا بأس بِهِ.
قلت: كَانَ الناس يرحلون إِلَيْهِ إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين.
قال يعقوب الفَسَويّ: توفي في أول سنة اثنتي عشرة.

425 - خ: محمد بن يوسف، أبو أحمد البخاري البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - خ: محمد بْن يوسف، أَبُو أَحْمَد الْبُخَاريّ البِيكَنْديّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مُحَدِّث، عالِم، رحّال.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم ولد حُمَيْد الطّويل، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وَوَكِيع، والنَّضْر بن شميل، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وحُرَيْث بْن عَبْد الرَّحْمَن البخاريّون، وأحمد بن سيار المروزي، وغيرهم.
وقد روى عَنْ أقرانه كأحمد بْن حنبل، وأبي سَعِيد الأشَجّ.

426 - محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - محمد بْن يوسف بْن الصّباح الغَضِيضيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْب، وغيره.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، والبَغَويّ.
وكان ثقة. تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين.

75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل القدس.
ما هو بابن صاحب الثَّوريّ.
سَمِعَ: الوليد بن مسلم، وضّمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، والفِرْيابيّ، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وبِقَيّ بْن مَخْلَد، وخلْق.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.

126 - د ن: الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الديار المصرية أبو عمرو الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - د ن: الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الدّيار المصرية أبو عَمْرو الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى زبّان بن عبد العزيز بن مروان الأُمويّ.
سأل اللَّيْث بن سعد عن مسألة، وتفقَّه بابن وهْب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأشهب، ويوسف بن عَمْرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعليّ بن الحَسَن بن قُديد، ومحمد بن زبّان بن حبيب، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن يونس السّمْنانيّ، وآخرون.
سئل عنه أحمد بن حنبل فقال فيه قولا جميلا.
وقال ابن مَعِين: لا بأس به.
ونقل عليّ بْن الْحُسَيْن بْن حبان، عن أبيه قال: قال أبو زكريّا: الحارثُ بْن مِسكين خيرٌ من أصْبغ بْن الفَرَج وأفضل.
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون.
وقال أبو بكر الخطيب: كان فقيها ثقة ثبتًا؛ حمله المأمون إلى بغداد وسجنه فِي المحنة، فلم يُجِبْ. فلم يزل محبوسًا ببغداد إلى أن وليَ المتوكّل فأطلقه، فحدَّث ببغداد ورجع إلى مصر. وكتب إليه المتوكّل بقضاء مصر. فلم يزل يتولاه من سنة سبْعٍ وثلاثين إلى أن استعفى من القضاء، فَصُرِف عَنْهُ سنة خمسٍ وأربعين ومائتين.
قال بحر بْن نصر: عرفتُ الحارث أيّام ابن وهْب على طريقة زهادة وورع وصدق حَتَّى مات. -[1108]-
قلت: كان مع تبحُّره فِي العلم، قَوَّالا بالحق، عديم النّظير.
قال يوسف بْن يزيد القراطيسيّ: قدِم المأمون مصر وبها مَن يتظلَّم من إبراهيم بْن تميم، وأحمد بْن أسباط عاملَيْ مصر، فجلس الفضل بْن مروان فِي الجامع، واجتمع الأعيان فأُحْضِر الحارث بْن مِسكين ليولِّي القضاء، فبينا الفضل يكلِّمه إذْ قال المتظلِّم: سَلْهُ أصلحكَ اللَّه عن ابن تميم وابن أسباط.
فقال: ليس لِذا حضَر. قال: أصلحك اللَّه سَلْهُ. فقال له الفضل: ما تقول فيهما؟ قال: ظالمين غاشمين. فاضطرب المسجد، فقام الفضل فأعلم المأمون، وقال: خفت على نفسي من ثورة النّاس مع الحارث. فطلبه المأمون، فابتدأه بالمسألة، وقال: ما تقول فِي هذين الرجُلَين. قال: ظالِمَيْن غاشِمَيْن. قال: هَلْ ظلماك بشيء؟ قال: لا. قال: فعاملتهما؟ قال: لا.
قال: فكيف شهدت عليهما؟ قال: كما شهدت أنّك أمير المؤمنين، ولم أرك إلا السّاعة. قال: اخرج من هذه البلاد، وبعْ قليلك وكثيرك. وحبسه فِي خيمة، ثم انحدر إلى البَشَرُود فأحْدَرَه معه، فلمّا فتح البَشَرُود أحضر الحارث، ثُمَّ سأله عن المسألةِ الّتي سأله عَنْهَا بمصر، فردَّ الجواب بعينه. قال: فما تقول فِي خروجنا هذا؟ قال: أخبرني ابن القاسم، عن مالك أنّ الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم. فقال: إنْ كانوا خرجوا عن ظُلْمٍ من السّلطان فلا يحلّ قتالهم، وإن كانوا إنّما شقّوا العَصَا فقِتالهم حلال. فقال له: أنت تَيْس، ومالك أتَيْس منك. ارحل عن مصر.
قال: يا أمير المؤمنين إلى الثُّغُور؟ قال: الحق بمدينة السّلام.
وروي دَاوُد بْن أبي صالح الحرّانيّ، عن أبيه قال: لما أُحضِر الحارث مجلس المأمون جعل المأمون يقول: يا ساعي، يردِّدُها. قال: يا أمير المؤمنين إن أذنتَ لي فِي الكلام تكلَّمت. قال: تكلَّم. قال: والله ما أَنَا بساعي، ولكنّي أُحْضِرْتُ فسمعتُ، وأطعتُ حين دُعيت، ثُمَّ سُئِلتُ عن أمرٍ فاستعفيتُ، فلم أُعْفَ ثلاثًا، فكان الحقُّ آثرُ عندي من غيره. فقال المأمون: هذا رَجُلٌ أراد أن يُرفع له عَلَمٌ ببلده، خذه إليك.
وقال أحمد المؤدب: خرج المأمون وأخرج الحارث سنة سبع عشرة ومائتين. وخرجت امْرَأَةُ الحارث فحجَّت وذهبت إليه إلى العراق.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: قَالَ لي ابن أبي دؤاد: يا أبا عبد الله -[1109]- لقد قام حارثكم لله عز وجل مقامَ الأنبياء. وكان ابن أبي دُؤاد إذا ذكره أعظمه جدّا.
قال القراطيسيّ: فأقام الحارث ببغداد ست عشرة سنة، وأطلقه الواثق فِي أخر أيّامه، فنزل إلى مصر.
قال ابن قُدْيد: أتاه فِي سنة سبْعٍ وثلاثين كتاب ولاية القضاء وهو بالإسكندريّة فامتنع، فلم يزل به إخوانه حَتَّى قبِل وقدِم مصر. فجلس للحكم، وأخرج أصحاب أبي حنيفة والشّافعيّ مِن المسجد، وأمَرَ بنزع حُصْرهم من العُمد، وقطعَ عامّة المؤذّنين من الأذان، وأصلح سَقْف المسجد، وبنى السِّقاية، ولاعَنَ بين رجل وامرأته، ومنع من النّداء على الجنائز، وضربَ الحدّ فِي سبّ عائشة، وقتل ساحرين.
رُوِيَ عن الْحَسَن بْن عبد العزيز الْجَرَويّ أن رجلا كان مُسْرفًا على نفسه، فمات، فرُئي فِي النّوم، فقال: إن الله غفر لي بحضور الحارث بْن مسكين جنازتي، وإنه استشفع لي فشفع في.
وُلِد الحارث سنة أربعٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي لثلاثٍ بقين مِن ربيع الأول سنة خمسين.

74 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو جعفر البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - أَحْمَد بْن محمد بن يوسف، أبو جعفر البَغْداديُّ البزاز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حجاج الأعور، وروح بن عبادة.
وَعَنْهُ: ابن مخلد , وأبو عوانة، وأبو الحسين ابن المنادي، وغيرهم.
توفي سنة سبعين.
وكان ثقة.

140 - إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو هارون الثقفي الجبريني الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو هارون الثقفي الجِبْرينيُّ الرَّمْليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ عَنْ: رواد بن الجراح، وعمرو بن أبي سلمة، وحبيب كاتب مالك، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: كتب إلي، فنظرت في حديثه فلم أره حديث -[299]- أهل الصدق.
وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرق الحديث، حدثنا عنه الحسين بن إسحاق الأصبهاني بالكرج.
وقال ابن طاهر: كذاب.

492 - محمد بن يوسف. أبو عبد الله البغدادي الجوهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - محمد بْن يوسف. أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الرجل الصالح الحافظ.
رحل وطوّف،
وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبي غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الْعَزِيز الُأوَيْسيّ، وبِشْر الحافي وصَحِبه، ومعلَّى بْن أسَد، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر بْن شبَّة وهو أكبر منه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم وقَالَ: ثقة، ومحمد بن مخلد، وآخرون. -[429]-
وقال الخطيب: كان موصوفاً بالدِّين والستر
وقال ابن قانع: مات في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستين.

426 - محمد بن يوسف بن مطروح، الفقيه أبو عبد الله البكري، بكر وائل، الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - محمد بْن يوسف بْن مطروح، الفقيه أبو عبد الله البكري، بكر وائل، الأندلسيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الغاز بْن قَيْس، وعيسى بْن دينار، وأصْبغ بْن الفَرَج، ومُطَرِّف بْن عَبْد الله، وسَحْنُون القَيْروانيّ.
وقد حجّ فِي العام الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ.
وقد تكلم بعض الأئمّة فِي سماعه منه.
كانت الفتوى دائرة بالأندلس على ابنِ مطروح، وأبي وهْب عَبْد الأعلى، وأَصْبَغ بْن خليل.
وولي هُوَ إمامه الجامع بقُرْطُبَة. وكان أعرج.
ذكره ابنُ الفَرَضيّ فقال: دخل مكّة بعد موت الْمُقْرِئ، ثُمَّ قدم الأندلس، فادّعى السّماع منه. وحدث عنه.
تُوُفِّيَ يوم عاشوراء سنة إحدى وسبعين.

427 - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع أبو بَكْر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث عَنْ: يزيد بْن هارون، وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب القرقساني، وجماعة.
وَعَنْهُ: المحامليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وأحمد بْن عُثْمَان الَأدَميّ، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن نَجِيح، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة ستٍّ، وقِيلَ: سنة خمسٍ وسبعين.
وثّقه الخطيب.
وقَالَ الدّارَقُطْنِيّ: صدوق.

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - محمد بن يوسف بن معدان الثقفي الأصبهاني، البناء الزاهد [الوفاة: 281 - 290 ه]
المُجاب الدعوة، جدّ والد أبي نُعَيْم الحَافِظ لأمه.
لَهُ مصنّفات حسان في الزُّهد والتصوف. حَدَّثَ عن عبد الجبار بن العلاء، والنضر بن سلمة، وعبد الله بن محمد الأسدي، وحميد بن مسعدة، وجماعة.
وَعَنْهُ: سبطه عبد الله بن أحمد، وأحمد بن بندار الشعار، وعبيد الله بن يحيى المديني الزاهد، ومحمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وعبد الرحمن بن محمد -[833]- ابن سياه المذكر، وأبو بكر عبد الله بن محمد القباب، وآخرون.
وهو أستاذ علي بن سهل الزاهد، ومن تصانيفه كتاب " معاملات القلوب "، وكتاب " الصبر ".
وممن رَوَى عَنْهُ: أبو الشيخ، وَقَالَ: كَانَ مُستجاب الدّعوة.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ رأسًا في علم التصوف.
حجّ فسَمِعَ: عبد الجبّار بن العلاء، وَمحمد بن منصور، وعبد الله بن عمران العابدي، وجماعة.
توفي سنة ستٍّ وثمانين.
قُلْتُ: وَهُوَ سميُّ محمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني عروس الزهاد المذكور في طبقة ابن المبارك، وبينهما نحوٌ من مائة سنة.
قال النقاش الأصبهاني: حدثنا أبو عبد الرحمن عبيد الله بن يحيى، قال: سَمِعْتُ محمد بن يوسف يَقُولُ: علامة موت القلب طلب الدُّنْيَا بعمل الآخرة.
وَقِيلَ: وما بدؤه؟ قال: مرض القلوب، وبدؤ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، وعلامة الطمع في المخلوقين الاشتغال بهم، والتزين باللباس، والادعاء لإقامة الجاه والعَيْش، ومن لا يستغني بالله افتقر إلى الناس.
ولمحمد بن يوسف البناء رحمه الله أشياء نافعة من هَذَا النَّمط. وهو أشهر من عروس الزُّهاد.

514 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرازي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرازيّ المقرئ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عَنْ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن العبّاس بن نَجِيح، وحبيب القزّاز، وأبو بكر النّقّاشِ.
قَالَ الدَارَقُطْنيّ: دجَّال يضع الحديث والقراءات. وضع من المُسْنَدات ما لا يُضْبط.
قدِم بغدادَ قبل الثلاثمائة.

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوردي الإسكافي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

515 - محمد بن يوسف. أبو جعفر الباوَرْدَيّ الإسكافيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أبي عُتْبَة الحمصيّ، وطبقته.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وعبد الله بن شهاب العُكْبُريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.

516 - محمد بن يوسف بن عاصم بن شريك. أبو بكر البخاري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - محمد بن يوسف بن عاصم بن شَرِيك. أبو بكر البخاريّ الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحّال، سَمِعَ: يعقوب الدَّوْرَقيّ، وبِشْر بن آدم، ويوسف بن موسى القطّان، وعدة.

517 - محمد بن يوسف، أبو جعفر ابن التركي الفرغاني ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - محمد بن يوسف، أبو جعفر ابن التُّرْكيّ الفَرَغانيّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: سُرَيْج بن يونس، وعيسى بن إبراهيم التُّرْكيّ، وعيسى بن سالم الشّاشيّ، ومحمد بن جعفر الوَركانيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن كامل، وعمر بن سلم، والطبراني، وجماعة. -[1055]-
وثّقه الخطيب. وتُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.

9 - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين، [المتوفى: 301 هـ]
جدّ الحافظ ابن شاهين لأُمّه.
كان ثَبْتًا عارفًا. كتب بمصر والشام والعراق.
وَرَوَى عَنْ: أبي هَمّام الوليد بن شجاع، وعبد الله بن عُمَر بن أبان، ويعقوب الدَّوْرَقيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر -[29]- النّجّاد، والباقَرْحيّ في مشيخته، وغيرهما.

290 - محمد بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - محمد بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن ناصح بن عطاء [المتوفى: 306 هـ]
مولى الوليد بن عبد الملك.
قُرْطُبيّ حافظ فقيه، إمام نَحْويّ واسع العِلم.
رَوَى عَنْ: بَقيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، وجماعة.
تُوُفّي كهْلًا.

495 - يوسف بن محمد بن يوسف، أبو محمد الإصبهاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

495 - يوسف بْن محمد بن يوسف، أبو محمد الإصبهانيّ المؤذّن. [المتوفى: 310 هـ]
عَنْ: محمد بن محمد بن صخْر، وأحمد بْن يحيى المكتِّب، وإبراهيم بْن عامر، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن محمد بن عُمَر، ومحمد بن أحمد بْن عَبْد الوهّاب، وأحمد بْن محمد بن رُسْتة، وأبو الشيخ وهو مكثر عنه.

181 - محمد بن محمد بن يوسف البخاري، أبو ذر القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بْن محمد بْن يوسف الْبُخَارِيّ، أبو ذَرّ القاضي. [المتوفى: 314 هـ]
حدَّثَ بَهَراة وغيرها عَنْ: أحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، ومحمد بن إسماعيل الْبُخَارِيّ، وجماعة. ولي قضاء خراسان، وكان ينتحل الحديث ويذب عَنِ السنة. أملى، وحضرَ مجلسَه ابن خُزَيْمة، وأبو العبّاس السّرّاج. وهو والد الزّاهد القدوة أَبِي الحَسَن.

239 - محمد بن يوسف بن الصديق، أبو جعفر الكرميني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بْن يوسف بْن الصّدّيق، أبو جعفر الكَرْمِينيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عيسى التِّرْمِذيّ.
وَعَنْهُ: جعفر بْن محمد بن مكي.

398 - محمد بن يوسف بن حماد، أبو بكر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - محمد بْن يوسف بْن حمّاد، أبو بَكْر الإسْترَاباذيّ. [المتوفى: 318 هـ]
ذكره حمزة في " تاريخ جُرْجان " فقال: كَانَ عنده كُتْب أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبة عَنْهُ، ومات بجُرْجان في رمضان سنة ثمان عشرة.
قلت: وروى أيضًا عَنْ: عَبْد الأعلى بْن حمّاد، ومحمد بْن حُمَيْد، وجماعة،
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيْم بْن عديّ، ومحمد بْن الحَسَن بْن حَمُّوَيْه، وغيرهما.
وكذا ورّخه ابن مَنْدَه.

486 - محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر، أبو عبد الله الفربري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - محمد بْن يوسف بْن مطر بْن صالح بْن بِشْر، أبو عبد الله الفِرَبْرِيّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: " الصَّحيح " من أَبِي عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ بفِربْر في ثلاث سنين، وسمع من عليّ بْن خَشْرَم لمّا قدِم فِرَبْر مرابطًا.
قَالَ ابن السمعانيّ في " أماليه ": كَانَ ثقة، ورعًا، وُلِد سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
قلت: أخطأ من قَالَ إنّه سمع من قُتَيْبة.
روى عَنْهُ الصحيح: أبو زيد المَرْوَزِيّ الفقيه، ومحمد بْن عمر الشبويي، وأبو محمد بْن حَمُّوَيْه، وأبو الهَيْثَم الكُشْمَيهنيّ، وأبو إِسْحَاق المُسْتملي، وأبو حامد أحمد بْن عَبْد اللَّه النُّعَيْميّ، وإسماعيل بْن حاجب الكُشَانيّ وهو آخر من حدَّثَ عَنْهُ، وقد علَّى في " صحيح الْبُخَارِيّ " حديث رحلة موسى إلى الخضر فقال: حدثناه عليّ بْن خَشْرَم، قال: حدثنا سُفْيَان، فذكره.
تُوُفّي في شوّال من السنة لعشْرٍ بقين منه، وسماعه " للصّحيح " سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وأيضًا مرةً أخرى سنة اثنتين وخمسين ومائتين. -[376]-
وكانت رحلة المستملي إليه في سنة أربع عشرة وثلاث مائة، وسمع منه الحمويي في سنة خمس عشرة، وست عشرة.
وقال أبو زيد: رحلت إلى الفِرَبْرِيّ سنة ثماني عشرة.
وقال أبو الهَيْثَم: سَمِعْتُ منه " الصّحيح " بفِرَبْر في ربيع الأوّل سنة عشرين.
وحدَّثَ عَنِ الفِرَبْرِيّ " بالصّحيح ": أبو عليّ سَعِيد بْن السَّكَن الحافظ بمصر في سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة، فهو أوّل من حدَّثَ بالكتاب عَنِ الفِرَبْرِيّ، وأعلمهم بالحديث.
وروى عَنِ الفِرَبْرِيّ أَنَّهُ قَالَ: سمع " الصحيح " من الْبُخَارِيّ تسعون ألف رَجُل، فما بقي أحدٌ يرويه غيري.
والفِرَبْرِيّ بكسر الفاء وفتْحها، نسبةً إلى قرية فِرَبْر من قرى بُخَارَى، ذكر الوجهين عِيَاض، وابن قُرْقُول، والحازميّ، وقال: الفتح أشهر، وما ذكر ابن ماكولا غير الفتح.

487 - محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي، مولاهم، أبو عمر البغدادي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - محمد بْن يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بْن زيد الْأَزْدِيّ، مولاهم، أبو عُمَر البغداديّ القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن أَبِي الربيع، وزيد بْن أخزم، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ،
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وأبو القاسم بْن حبابة، وأبو بكر ابن المقرئ، وآخرون.
مولده بالبصرة سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين.
وولي قضاء مدينة المنصور سنة أربع وثمانين، وكان لَا نظير لَهُ في الحكام عقلًا وحِلْمًا وذكاء، حتّى أنّ الرجل كَانَ إذا بالغ في وصف الشخص قَالَ: كأنه أبو عُمَر القاضي، وقلده المقتدر قضاء الجانب الشرقي وعدّة نواحي، ثمّ قلده قضاء القضاة سنة سبْعٍ عشرة وثلاث مائة.
وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا من الحديث والفقه، ولم ير الناس -[377]- ببغداد أحسن من مجلسه، كَانَ يجلس للحديث، والبَغَويّ عَنْ يمينه، وابن صاعد عَنْ يساره، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسابوريّ بين يديه.
وكان يذكر أنّ جَدّه لقنه حديثًا وهو ابن أربع سنين، عَنْ وهْب بْن جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الحَسَن قَالَ: " لَا بأس بالكُحل للصّائم ".
قَالَ الخطيب: هُوَ ممّن لَا نظير لَهُ في الأحكام عقلًا وذكاءً واستيفاءً للمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة، وكان الإنسان إذا امتلأ غيظًا قَالَ: لو أنّي أبو عُمَر القاضي ما صبرتُ، استخلف ولده عَلَى قضاء الجانب الشرقي.
قَالَ الخطيب: وحمل النّاس عَنْهُ علمًا واسعًا، وكتب الفقه لإسماعيل القاضي، وقطعةً من " التفسير "، وعمل " مُسْنَدًا " كبيرًا قرأ أكثره عَلَى النّاس.
قَرَأْتُ عَلَى أبيِ الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أخبرنا هبة الله الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن النقور، قال: حدثنا عيسى بن الجراح: قال: قُرِئَ عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي، وَأَنَا أَسْمَعُ، سنة تِسْعِ عَشْرَةَ: حَدَّثَكُمُ الْحَسَنُ بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: " فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ صَلاةً، ثُمَّ نَقَصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فقال الله عز وجل: إِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسنة بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ".
توفي في رمضان.

157 - محمد بن يوسف، أبو علي الترباني السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن يوسف، أبو عليّ التُّرْبانيّ السَّمَرْقَنديّ. [المتوفى: 323 هـ]-[484]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن إسحاق الصَّغَانيّ،
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر بن جابر.
وتُرْبان: من قرى سمرقند.

402 - عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي القاضي أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - عُمَر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزديّ القاضي أبو الحُسين. [المتوفى: 328 هـ]
نابَ في القضاء عن أبيه، فلمّا تُوُفّي أبوه أقرَّ على القضاء. وكان إمامًا بارعًا في العلوم الإسلامية، كبير القدر عارفًا بمذهب مالك. صنَّف مسندًا متقنًا. وسمع من جدّه أحاديث.
وقال إسماعيل بن سعيد المعدّل: كان أبو عمر القاضي يقول: ما زلت مُرَوَّعًا من مسألة تجيئني من السلطان، حتّى نشأ أبو الحسين.
تُوُفّي في شعبان.

519 - محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس، أبو عبد الله الهروي الحافظ، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - محمد بن يوسف بن بشر بن النَّضْر بن مِرداس، أبو عبد الله الهَرَوِيّ الحافظ، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 330 هـ]
أحد الرحّالين في العلم.
سَمِعَ: محمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ، والربيع المُراديّ، وأحمد ابن البَرْقيّ، ومحمد بن عَوف الحمصي، والحسن بن مُكْرم، والعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، والزبير بن عبد الواحد الأسداباذيّ، وعبد الواحد بن أبي هاشم المقرئ، وأبو بكر الأبْهَريّ، وآخرون.
تُوُفي في رمضان، وقد كمّل المّائة وتجاوزها بأشهر. وآخر من حدَّث عنه: أبو بكر بن أبي الحديد.
وثقه الخطيب.

211 - محمد بن يوسف بن ديزويه، أبو بكر الدينوري، يلقب سقلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البحري الجرجاني، المحدث المسند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البَحْريُّ الْجُرجانيّ، المحدَّث المُسنِد. [المتوفى: 337 هـ]
كان رُحَّلة جرجان في وقته.
سَمِعَ: محمد بن بسام، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي مَسَّرة، وهلال بن العلاء، وإسحاق الدَّبَريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عَديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وابن الإسماعيليّ أبو نصر، والنعمان بن محمد الجرجاني، وأبو بكر السّبّاك، وغيرهم.

320 - القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح، أبو محمد الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح، أَبُو محمد الأندلسيُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 340 هـ]
مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأُمويُّ البَيّانيّ. وبيَّانه محلّةٌ من قُرْطُبة.
هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة.
فإنَّه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن -[739]- خليل، ومحمد بْن عبد السَّلام الخُشَني. ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وَسَمِعَ مِنْهُ " تاريخه " وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمن.
وصنَّف كتاب " السُّنن " عَلَى وضع " سُنَن أَبِي دَاوُد " لكونه فاته السماع منه. وصنف " مسند مالك "، وكتاب " بر الوالدين "، وغير ذلك.
وكان بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا فِي النَّحْو والغريب والشِّعْر، مشاوَرًا فِي الأحكام.
وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبْع وأربعين ومائتين، وكان ممتَّعًا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصة إلى آخر سنة سبعٍ وثلاثين، فتغّير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعين.
ومن مصنفاته: كتاب " المنتقى " وهو كصحيح مسلم فِي الصّحّة، وكتاب " المنتقى فِي السُّنّن "، و" آثار التّابعين ". وله مصنف في الأنساب في غاية الحُسْن.
وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين.
رَوَى عَنْهُ: حفيده قاسم بْن محمد، وعبد اللَّه بْن محمد الباجيّ الحافظ، وعبد الوارث بْن سُلَيْمَان، وعبد اللَّه بْن نصْر، وأبو بَكْر محمد بْن أَحْمَد بْن مُفَرِّج، وأحمد بْن القاسم التَّاهْرتيّ، وقاسم بْن محمد بْن عسلون، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن الْجَسُور، وأبو عثمان سَعِيد بْن نصر، وخلْق غيرهم.
وتوفي بقُرطُبَة فِي جُمَادَى الأولى.

144 - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر النيسابوري الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن يوسف، أَبُو بَكْر النَّيْسابوريُّ الحَنَفيُّ، [المتوفى: 344 هـ]
سبْط الْعَبَّاس بْن حمزة.
كَانَ مُحَدَّث أصحاب الرّأي فِي عصره، لولا مجونٌ كَانَ فِيهِ.
سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وجدّه، وبشر بْن موسى، والكُدَيْميّ، ومحمد بْن زكريًا الغُلابيّ. وسافر في الآخر إلى مرو وإلى بخاري، ثم رجع إلى هراة، وله بها -[808]- قصص وعجائب، وبها توفي.
رَوَى عَنْهُ: أهل هذه النواحي، وأبو عبد الله الحاكم.

150 - محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج، أبو النضر الطوسي، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - محمد بْن محمد بْن يوسف بْن الحَجّاج، أَبُو النَّضْر الطُّوسيّ، الفقيه الشَّافعيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: تميم بن محمد، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده؛ والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحرشي، وأحمد بن سلمة بنيسابور؛ ويحيى بن ساسويه بمرو؛ وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة بهراة؛ ومحمد بن أيوب بالري؛ وإسماعيل القاضي، والحارث بن أبي أسامة ببغداد؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه. وبالكوفة: أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر.
قَالَ الحاكم: رحلتُ إِلَيْهِ مرتين، وسمعتُ كتابه المخرَّج عَلَى مُسلْمِ، وسألت: متَى تتفرغ للتصنيف مَعَ هذه الفتاوى؟ فقال: قد جزّأت اللّيل ثلاثه أجزاء. جزءًا للتصنيف، وجزءًا لقراءة القرآن، وجزءًا للنّوم. وكان إمامًا عابدًا بارع الأدب، ما رَأَيْت فِي مشايخي أحسن صلاةً منه. كَانَ يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدَّق بما فَضَل من قُوتِه. ويأمر بالمعروف وينهى عَنِ المُنْكَر. سَمِعْتُ أَحْمَد بْن منصور الحافظ يَقُولُ: أَبُو النَّضْر يُفتي من نحو سبعين سنة، ما أُخذ عَلَيْهِ فِي الفتوى قط.
وقال الحاكم: دخلت طُوس وأبو أَحْمَد الحافظ عَلَى قضائها، فقال -[810]- لي: ما رَأَيْت قط فِي بلد من بلاد الْإِسلْام مثل أَبِي النَّضْر.
تُوُفِّي أَبُو النَّضْر فِي شعَبْان.

383 - محمد بن يوسف بن يعقوب بن حفص بن يوسف بن نصير، أبو عمر الكندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو نصر القاضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - يوسف بن عمر بْن محمد بْن يوسف بْن يعقوب، أبو نصر القاضي [المتوفى: 356 هـ]
ابن قاضي بغداد.
وُلّي القضاء في حياة أبيه ببغداد، واستقلّ به بعد أبيه. وكان عفيفًا جميلًا متوسّطًا في الفقه، حاذقاً بالقضاء، بارعًا في الأدب، واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، ولا نعلم تقلّد القضاء أعرف في القضاء منه ومن أخيه الحسين. وكان يعقوب جدَّهم قاضي المدينة. وولي يوسف ومحمد قضاء بغداد.
ولد سنة خمس وثلاث مائة، وصُرِف عن القضاء بعد موت الرَّاضي بالله.
وذكر ابن حَزْم أنّ أبا نصر كان مالكيًا ثم رجع عن ذلك المذهب إلى -[109]- مذهب داود بن علي الظاهري، وله في ذلك تواليف كثيرة واحتجاجات. وكان فصيحًا بليغًا شاعرًا، ولي القضاء وله عشرون سنة فكُتِبَ العَهْدُ بالقضاء على الديار المصرية بيده إلى قاضي مصر والشام من قَبله الحسين بن أبي زُرْعَة الدمشقي، فولي القضاء أربع سنين، ثم صرفه الراضي بالله سنة تسع وعوض بأخيه الحسين، وأقرّه على قضاء الجانب الشرقي، ثم مات الراضي في العام. ثم عُزل عن القضاء من الجانب الشرقي. ومن شعره:
يا محنة الله كُفّي ... أنْ لم تكُفّي فَخُفّي
ما آن أنْ ترحمينا ... من طُولِ هذا التَشَفّي
ذهبتُ أطلبُ بَخْتي ... وَجَدْتُهُ قد توفي
ومن قوله في رسالته التي يذكر فيها رجوعه عن مذهب مالك إلى مذهب داود: " لسنا نجعل من تصديره في كتبه ومسائله، بقول سعيد بن المسيب والزهري وربيعة، كمن تصديره في كتبه ومسائله بقول الله ورسوله وإجماع الأئمة، هَيْهَات هَيْهَات ".

257 - محمد بن يوسف بن موسى، أبو الحسن ابن الصباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - محمد بن يوسف بن يعقوب الصواف، أبو بكر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - محمد بن يوسف بن يعقوب الصّوّاف، أبو بكر البغدادي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا عَرُوبة الحرّاني، وأبا جعفر الطّحاوي، وأحمد بن جَوْصَا.
وَعَنْهُ: البَرْقَاني، ومحمد بن عمر بن بكير.

269 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم المعافري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم المَعَافِريّ القُرْطُبي. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عَبْد اللَّه بْن يونس، وقاسم بْن أصْبغ، وحجّ سنة اثنتين وأربعين، فسمع من أبي محمد بن الورد، وآخرين، وأدب المؤيد بالله ابن المستنصر.

48 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم القرطبي القشطيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - أحمد بن محمد بن يوسف، أبو القاسم القُرْطُبي القَشْطِيلِيُّ. [المتوفى: 372 هـ]
سَمِعَ: أبا عيسى، والدّيَنَوري.
قال ابن عفيف: كان من أهل العلم بفنونٍ كثيرة من الفِقْه والعربيّة واللُّغة. حجّ وأدرك رجالًا بالمشرق، وأدخل الأندلسً علمًا جمًّا، وأَدَّب وَلَد الحَكَم ابن النّاصر لدين الله، وأخذ عنه النّاس مَذْهَب مالك.

126 - محمد بن محمد بن يوسف بن مكي، أبو أحمد الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - محمد بن محمد بن يوسف بن مكّي، أبو أحمد الْجُرْجاني. [المتوفى: 373 هـ]
حدّث " بصحيح البخاري " عن الفربْرِي ببغداد وغيرها، وروى عن أبي القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، ومحمد بن إسماعيل المَرْوَزي صاحب علي بن حجر. وتنقل في النواحي؛ وروى عنه أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزاعي، وَأَبُو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي المغربي، وأبو نُعَيم الأصبهاني، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْوَاني، وَأَبُو الحسن محمد بن علي بن صخر، وإسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران الأهوازي شيخ الخلعي. -[396]-
وقال أبو نُعَيم: تكلّموا فيه وضعّفوه، وسمعت منه " البخاري ".
وقال محمد بن الحسن الأهوازي: أنشدنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكّيّ الجرجاني القاضي لنفسه:
إذا المرء لم يُحْسِن مع النّاس عِشْرَةً ... وكان بِجَهْل منه بالمالِ مُعْجَبَا
ولم تَرَهُ يَقْضي الحُقُوقَ فإنَّهُ ... حقيق بأن يقلى وأن يتجنبا
توفي في سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاثمائة؛ قاله علي بن محمد بن عبد الله الْجُرْجاني في تاريخها.

204 - عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مسلم الأصبهاني ابن حفصويه المؤدب، يكنى أبا الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مسلم الأصبهاني ابن حَفْصَوَيْه المؤدّب، يُكَنّى أبا الحسين. [المتوفى: 375 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن العباس الأخرم، ومحمد بن نُصَيْر، وأحمد بن -[416]- الحسن بن عبد الملك، وأحمد بن محمد بن مَصْقَلَة.
وكان فيما قال أبو نُعَيم: يرجع إلى تَعَبُّدٍ وفَضْلٍ كبير.
رَوَى عَنْهُ: أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي علي المعدّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت