سير أعلام النبلاء
|
2950- الإصطخري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ العَلاَّمَة، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو سَعِيْدٍ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ الإِصطخرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، فقيه العراق، ورفيق ابن سريج. سَمِعَ: سَعْدان بن نَصْرٍ، وَحَفْص بن عَمْرٍو الرَّبَالِيّ، وَأَحْمَد بن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيّ، وَعباساً الدُّوْرِيّ، وَحَنْبَل بن إِسْحَاقَ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو الحسن بن الجندِي، وَآخَرُوْنَ. وَتَفَقَّهَ بِهِ أَئِمَّة. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ: لَمَّا دَخَلت بَغْدَاد لَمْ يَكُنْ بِهَا مَنْ يَسْتَحق أَنْ يدرس عَلَيْهِ إلَّا ابْن سُرَيْج وَأَبُو سَعِيْدٍ الإِصطخرِي. وَقَالَ الخَطِيْبُ: وَلِي قَضَاء قُمَّر، وَولِي حسبَة بَغْدَاد فَأَحرق مَكَان المَلاَهِي. قَالَ: وَكَانَ وَرِعاً زَاهِداً متقللاً مِنَ الدُّنْيَا لَهُ تَصَانِيْف مُفِيْدَة مِنْهَا كِتَاب "أَدب القَضَاء" لَيْسَ لأَحَد مثله. قُلْتُ: وَهُوَ صَاحِبُ وَجه. وَقِيْلَ: إِنَّ ثَوْبه وَعِمَامَته وَطيلسَانه وسراويله كان من شقة واحدة. وَقَدِ اسْتَقضَاهُ المُقْتَدِر عَلَى سِجِسْتَان. وَاستفتَاهُ القَاهر فِي الصَّابِئين فَأَفتَاهُ بِقَتْلهم لأَنَّهُم يعبدُوْنَ الْكَوَاكِب فَعزم الخَلِيْفَة عَلَى ذَلِكَ فَجَمَعُوا مَالاَ جزيلاً وَقدمُوهُ فَفَتر عَنْهُم. مَاتَ الإِصطخرِي فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَث وَمائَة وَلَهُ نَيِّف وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. تَفَقَّهَ بِأَصْحَاب المُزَنِيّ وَالرَّبِيْع. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 268"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 302"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 158"، والعبر "2/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - الحسن بن أحمد بن يزيد، أبو سعيد الإصْطَخْريّ [المتوفى: 328 هـ]
شيخ الشّافعيّة. سَمِعَ ببغداد: سعْدان بن نَصْر، وحفص بن عَمْرو الرباليّ، والرماديّ، وحنبل بن إسحاق. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، والدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، وغيرهم. قال أبو إسحاق المَرْوَزِيّ: لمّا دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن نَدْرُس عليه إلا ابن سُرَيْج وأبو سعيد الإصطَخريّ. وقال الخطيب: ولي قضاء قُمّ. وقد ولي حسبه بغداد، فأحرق مكان الملاهي، وكان ورِعًا زاهدًا متقلّلًا من الدّنيَا. وله تصانيف مفيده منها: كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله. قلت: وكان من أصحاب الوجوه في المذهب. وقيل: إنّ قميصه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقَّةٍ واحدة. وعاش نيفًا وثمانٍين سنة. وقد استقضاه المقتدر على سِجِسْتان. وقد استفتاه المقتدر في الصابئين، فأفتاه بقتلهم لأنّهم يعبدون الكواكب. فعزمَ الخليفة على ذلك، حتّى جمعوا له مالًا كثيرًا. مات الإصْطَخْريّ في جُمَادَى الآخرة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو سعيد الإصْطَخْريّ هو حسن بن أحمد. [المتوفى: 328 هـ]
تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعيد بْن محارب، أَبُو مُحَمَّد الْأنصاري الْإصْطَخْرِي، [المتوفى: 384 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي خليفة، وزكريا الساجي، وعبد الله بن أذران الشيرازي، وخلْق من الغُرَباء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي والصيمري، وأكثر شيوخه مجهولون، وأحاديثه عَنْ أَبِي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دُرَيْد أشبه. وقَالَ: وُلِدْتُ بإصْطَخْر، سنة إحدى وتسعين ومائتين، وسمعت من أبي خليفة سنة ثلاث وثلاثمائة. تُوُفِّي فِي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - علي بن سعيد الإصطخري ثم البغدادي، القاضي أبو الحسن المعتزلي المتكلم. [المتوفى: 404 هـ]
حدث عَنْ إسماعيل الصّفّار. ذكره الخطيب، وجاوز الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أحمد بن محمد بن عمر بن شبويه بن خرة، أبو نصر الإصْطَخْريّ ثمّ الأصبهاني. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
حدَّث عن أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيرفي، روى عنه أبو سَعْد أَحْمَد بن محمد البغدادي، وعبد الله بن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وآخرون. حدَّث " بمُسْند الشافعي ". |