نتائج البحث عن (الأجل) 50 نتيجة

(الْأَجَل) مُدَّة الشَّيْء وَالْوَقْت الَّذِي يحدد لانْتِهَاء الشَّيْء أَو حُلُوله يُقَال ضربت لَهُ أَََجَلًا وَيُقَال جَاءَ أَجله إِذا حَان مَوته (ج) آجال وَغَايَة الْوَقْت المحدد لشَيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وبلغنا أجلنا الَّذِي أجلت لنا}}
(الْأَجْلَح) الْحَيَوَان لَا قرن لَهُ والسطح لَا سور عَلَيْهِ (ج) جلح والهودج لَا رَأس لَهُ (ج) أجلاح
(الأجلى) الْحسن الْوَجْه وَابْن أجلى الْأسد وَالسَّيِّد وَالصُّبْح والواضح الْأَمر
الأجل:[في الانكليزية] Term ،death time ،destiny [ في الفرنسية] Terme ،l'heure de la mort ،destin بفتح الألف والجيم لغة هو الوقت المضروب المحدود في المستقبل. وأجل الحيوان عند المتكلّمين هو الوقت الذي علم الله بموت ذلك الحيوان فيه. فالمقتول عند أهل السنّة ميّت بأجله وموته بفعله تعالى، ولا يتصوّر تغيّر هذا المقدّر بتقديم ولا تأخير. قال الله تعالى: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ. وقال المعتزلة بل تولّد موته من فعل القاتل فهو من أفعاله لا من فعل الله، وأنه لو لم يقتل لعاش إلى أمد هو أجله الذي قدّره الله له. فالقاتل عندهم غيّر الأجل بالتقديم.وفي شرح المقاصد إن قيل إذا كان الأجل زمان بطلان الحياة في علم الله تعالى كان المقتول ميّتا بأجله قطعا، وإن قيد بطلان الحياة بأن لا يترتب على فعل من العبد لم يكن كذلك قطعا من غير تصوّر خلاف، فكان النزاع لفظيا على ما يراه الأستاذ وكثير من المحققين. قلنا المراد بأجله زمان بطلان حياته بحيث لا محيص عنه ولا تقدّم ولا تأخّر. ومرجع الخلاف إلى أنه هل يتحقّق في حقّ المقتول مثل ذلك أم المعلوم في حقّه أنه إن قتل مات وإن لم يقتل يعش، فالنزاع معنوي، انتهى. وقيل مبنى الخلاف هو الاختلاف في أنّ الموت وجودي أو عدمي. فلما كان الموت وجوديا نسب إلى القاتل إذ أفعال العباد مستندة إليهم عند المعتزلة.وأما عند أهل السنّة فجميع الأشياء مستندة إلى الله تعالى ابتداء. فسواء كان الموت وجوديا أو عدميا ينسب موت المقتول إلى الله. وبعض المعتزلة ذهب إلى أنّ ما لا يخالف العادة واقع بالأجل منسوب إلى القاتل كقتل واحد بخلاف قتل جماعة كثيرة في ساعة فإنه لم تجر العادة بموت جماعة في ساعة. وردّ بأنّ الموت في كلتا الصّورتين متولّد من فعل القاتل عندهم فلماذا كان أحدهما بأجله دون الآخر. ثمّ الأجل واحد عند المتكلّمين سوى الكعبي حيث زعم أنّ للمقتول أجلين القتل والموت، وأنه لو لم يقتل لعاش إلى أجله الذي هو الموت. ولا يتقدّم الموت على الأجل عند الأشاعرة ويتقدّم عند المعتزلة، انتهى.وزعم الفلاسفة أن للحيوان أجلا طبيعيا ويسمّى بالأجل المسمّى والموت الافترائي وهو وقت موته بتحلّل رطوبته وانطفاء حرارته الغريزيّتين، وأجلا اختراميّا ويسمّى بالموت الاخترامي أيضا وهو وقت موته بسبب الآفات والأمراض، هكذا يستفاد من شرح المواقف وشرح العقائد وحواشيه، ويجيء أيضا في لفظ الموت.
الأَجَلُ، محرَّكةً: غايَةُ الوَقْتِ في المَوْتِ، وحُلولُ الدَّيْنِ، ومُدَّةُ الشيءِ، ج: آجالٌ.والتأجيلُ: تَحْديدُ الأَجَلِ.وأجِلَ، كفَرِحَ، فهو أجِلٌ وأجيلٌ: تأخَّرَ. واسْتأجَلْتُه فأجَّلَنِي إلى مُدَّةٍ.والآجِلَةُ: الآخِرَةُ.والإِجْلُ، بالكسرِ: وجَعٌ في العُنُقِ، وقد أجِلَ، كعَلِمَ،وأجَلَهُ يأجِلُهُ،وأجَّلَهُ وآجَلَهُ: داواه منه، والقَطيعُ من بَقَرِ الوَحْشِ، ج: آجالٌ،وبالضم: جمع أجيلٍ: للمُتأخِّرِ، وللمُجْتَمعِ من الطينِ يُجْعَلُ حوْلَ النَّخْلَةِ.وتأجَّلَ: اسْتَأْجَلَ،وـ الصِّوارُ: صار إجْلاً،وـ القومُ: تَجَمَّعُوا.وفَعَلْتُه من أجْلِكَ، ومن أجْلاكَ،(ومن أجْلالِكَ) ، ويُكْسَرُ في الكلِّ، أي: من جَلَلِكَ.وأجَلَهُ يأْجِلُهُ،وأجَّلَهُ وآجَلَهُ: حَبَسَهُ ومنعَه،وـ الشَّرَّ عليهم يأْجُلُه ويأْجِلُه: جَناهُ، أو أثارَهُ وهَيَّجَهُ،وـ لأَهْلِهِ: كسَبَ وجَمَعَ وجَلَبَ واحْتَالَ. وكمَقْعَدٍ ومُعَظَّمٍ: مُسْتَنْقَعُ الماءِ.وأجَّلَهُ فيه تأجيلاً: جَمَعَهُ فَتأجَّلَ. وعُمَرُ وعُثْمانُ ابْنا أُجَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: محدِّثانِ. وناعِمُ بنُ أُجَيْلٍ: تابِعِيٌّ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.وأجَلْ: جَوابٌ كنَعَمْ إلا أنه أَحْسَنُ منه في التَّصْدِيقِ، ونَعَمْ أَحْسَنُ منه في الاسْتِفْهامِ.وكجمَزَى: مَرْعًى لهم م.وأجْلَةُ، كَدَجْلَةَ: ة باليمامةِ.والأُجَّلُ، كقِنَّبٍ وقُبَّرٍ: ذَكَرُ الأَوْعَالِ.
الْأَجَل: هُوَ الْوَقْت الْمُقدر للْمَوْت وَهُوَ وَاحِد عندنَا خلافًا للفلاسفة فَإِن الْأَجَل عِنْدهم للحيوان أجلان أَحدهمَا: طبيعي هُوَ وَقت مَوته بتحلل رطوبته وانطفاء حرارته الغريزيتين. وَثَانِيهمَا: اخترامي بِحَسب الْآفَات والأمراض (والاخترام) الإهلاك وَخِلَافًا للكعبي من الْمُعْتَزلَة فَإِن للمقتول عِنْده أجلين الْقَتْل وَالْمَوْت. وَفِي كَون الْمَقْتُول مَيتا بأجله اخْتِلَاف. عِنْد جُمْهُور الْمُعْتَزلَة لَيْسَ بميت بأجله فَإِنَّهُم يَزْعمُونَ أَن الله تَعَالَى مد أَجله وَالْقَاتِل قد قطع عَلَيْهِ الْأَجَل فَلهم قطع بامتداد الْعُمر بِأَنَّهُ لَو لم يقْتله الْقَاتِل لعاش إِلَى مُدَّة أَجله. وَذهب أَبُو الْهُذيْل مِنْهُم إِلَى الْقطع بِالْمَوْتِ بدل الْقَتْل فَإِنَّهُ قَالَ لَو لم يقتل لمات بدل الْقَتْل. وَعِنْدنَا الْمَقْتُول ميت بأجله أَي بِالْوَقْتِ الْمُقدر لمَوْته وَلَو لم يقتل لجَاز أَن يَمُوت فِي ذَلِك الْوَقْت وَأَن لَا يَمُوت لِأَنَّهُ لَا قطع وَلَا يَقِين بامتداد الْعُمر وَلَا بِالْمَوْتِ بدل الْقَتْل فَلَا قطع بِالْمَوْتِ والحياة لَو لم يقتل. فَإِن قيل مَا الْفرق بَين مَذْهَب جُمْهُور الْمُعْتَزلَة وَأهل السّنة فَإِن المُرَاد بالأجل إِذا كَانَ زمَان بطلَان الْحَيَاة فِي علم الله تَعَالَى كَانَ الْمَقْتُول مَيتا بأجله قطعا وَإِن قيد بطلَان الْحَيَاة بِأَن لَا يَتَرَتَّب على فعل من العَبْد لم يكن كَذَلِك قطعا من غير تصور خلاف فالنزاع لَفْظِي كَمَا زَعمه الْأُسْتَاذ وَكثير من الْمُحَقِّقين. قُلْنَا النزاع معنوي وَالْمرَاد بالأجل زمَان بطلَان الْحَيَاة فِي علم الله تَعَالَى لَكِن لَا مُطلقًا بل مَا علمه وَقدره بطرِيق الْقطع بِحَيْثُ لَا مخلص عَنهُ وَلَا تقدم وَلَا تَأَخّر على مَا يُشِير إِلَيْهِ قَوْله تَعَالَى {{فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}} . وَحِينَئِذٍ الْخلاف رَاجع إِلَى أَنه هَل تحقق ذَلِك الْأَجَل فِي حق الْمَقْتُول أم الْمَعْلُوم فِي حَقه إِن قتل مَاتَ وَإِلَّا فيعيش وَلَا يلْزم من عدم تحقق ذَلِك الْأَجَل فِي الْمَقْتُول تخلف الْعلم عَن الْمَعْلُوم لجَوَاز أَن يعلم تقدم مَوته بِالْقَتْلِ مَعَ تَأَخّر الْأَجَل الَّذِي لَا يُمكن تخلفه عَنهُ كَذَا فِي الْحَوَاشِي الحكيمية وَقَالَ صَاحب...إِن قلت لَا يتَصَوَّر الاستقدام عِنْد مَجِيئه فَلَا فَائِدَة فِي نَفْيه. قلت، قَوْله تَعَالَى {{لَا يَسْتَقْدِمُونَ}} عطف على الْجُمْلَة الشّرطِيَّة لَا الجزائية فَلَا يتَقَيَّد بِالشّرطِ انْتهى فَمَعْنَى الْآيَة لكل أمة أجل فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ عَنهُ وَلكُل أمة أجل لَا يَسْتَقْدِمُونَ عَلَيْهِ.
الأجل: مشارفة انقضاء أمد الأمر حيث يكون منه ملجأ الذي هو مقلوبه كأنه مشارفة فراغ المدة، ذكره الحرالي، وقال غيره: المدة المضروبة للشيء ووقته الذي يحل فيه. ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان، ودنو الأجل عبارة عن دنو الموت.
الأَجل: مدة الشيء ووقته الذي يحل فيه: هو الوقتُ المضروب المحدود في المستقبل.

ز الأجلح بن وقّاص

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
قال أبو عبيدة: قدم عمرو بن معديكرب والأجلح بن وقاص على عمر، فأتياه وبين يديه مال يوزن، فلما فرغ نحّاه ثم أقبل عليهما، فقال: هيه؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، هذا الأجلح شديد المرّة، بعيد الغرة، وشيك الكرّة، واللَّه ما رأيت مثله. فقال عمر للأجلح-
والغضب يعرف في وجهه. هيه؟ فقال: الناس صالحون، كثير نسلهم، دارّة أرزاقهم، خصب نباتهم، أجرياء على عدوهم، صالحون بصلاح إمامهم.
قال: ما منعك أن تقول في صاحبك مثل ما قال فيك؟ قال: ما رأيت في وجهك من الغضب؟ قال: أصبت. وقد تركتك لبنيتك [ (1) ] وتركته لك.

ز الأجلح بن وقّاص

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
قال أبو عبيدة: قدم عمرو بن معديكرب والأجلح بن وقاص على عمر، فأتياه وبين يديه مال يوزن، فلما فرغ نحّاه ثم أقبل عليهما، فقال: هيه؟ فقال عمرو: يا أمير المؤمنين، هذا الأجلح شديد المرّة، بعيد الغرة، وشيك الكرّة، واللَّه ما رأيت مثله. فقال عمر للأجلح-
والغضب يعرف في وجهه. هيه؟ فقال: الناس صالحون، كثير نسلهم، دارّة أرزاقهم، خصب نباتهم، أجرياء على عدوهم، صالحون بصلاح إمامهم.
قال: ما منعك أن تقول في صاحبك مثل ما قال فيك؟ قال: ما رأيت في وجهك من الغضب؟ قال: أصبت. وقد تركتك لبنيتك [ (1) ] وتركته لك.
4246- الشيخ الأجل 1:
هُوَ الصَّدْرُ الأَنْبَلُ الرَّئِيْسُ القُدْوَةُ أَبُو مَنْصُوْرٍ عبد الملك بن محمد ابن يُوْسُفَ البَغْدَادِيُّ سِبْطُ الإِمَامِ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ السُّوْسَنْجِرديّ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالشَّيْخ الأَجْل.
سَمِعَ جدَّه وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البَيِّع وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت الأَهْوَازِيّ، وَأَبَا عُمَر بن مَهْدِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَأَقَارَبُه، وَغَيْرُ وَاحِد.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ أَوحَدَ وَقْتِهِ فِي فِعل الخَيْر وَدوَام الصَّدَقَة وَالإِفضَال عَلَى العُلَمَاء وَالنَّصْرِ لأَهْل السُّنَّة، وَالقمعِ لأَهْل البِدَع، تُوُفِّيَ وَهُوَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. أَرَّخَهُ ابْنُ خَيْرُوْنَ وَقَالَ: دُفن عِنْد جدّه لأُمِّهِ وَحضره جمِيْعُ الأَعيَان وَكَانَ صَالِحاً عَظِيْمَ الصَّدَقَة مُتعصباً لِلسُّنَّة قَدْ كَفَى عَامَّة العُلَمَاء وَالصُّلَحَاء.
قُلْتُ: كَانَ ذَا جَاهٍ عرِيض وَاتصَالٍ بِالخَلِيْفَة.
وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيّ: لَمْ أَرَ خَلْقاً قَطُّ مثل من حضر جنازته. رحمه الله.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي شَيْخ أَصْبَهَان وَمُفْتِي قُرْطُبَة أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بن القَطَّان القُرْطُبِيّ وَالمُعَمَّر العَلاَّمَة أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَكِّيّ النَّسَفِي الحَنَفِيّ ثُمَّ الشَّافِعِيّ وَالوَاعِظَة خَدِيْجَةُ بِنْتُ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الشَّاهجَانِيَّة الَّتِي تروِي عن، ابن سمع: ون وَالمُعَمَّر عبدُ الدَّائِم بنُ الحَسَنِ الهِلاَلِي الحَوْرَانِيّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ صَاحِب عَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ، وَشيخُ الرَّافِضَّة أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الطُّوْسِيّ المُفسِّر وَمُسْنِد هَرَاة أَبُو مُضْمر مُحَلِّم بن إسماعيل الضبي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد: "10/ 434"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 250"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 82".
اللغوي: علي بن منصور بن عبيد الله الخطيبي، المعروف بالأجل، أبو علي الأصبهاني البغدادي الشافعي.
ولد: سنة (547 هـ)، وقيل: (549 هـ) سبع وأربعين، وقيل: تسع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: ابن العصار، وأبو البركات الأنباري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "عالم فاضل لغوي فقيه كاتب مقيم بالنظامية .. ولا أعلم له في زمانه نظيرا في علم اللغة .. وهو حفظه لكثير من الأشعار والأخبار ممتع المحاضرة، إلا أنه لا يتصدى للإقراء، ولقد سألته في ذلك وخضعت إليه بكل وجه ينقد لذلك، ولا يكاد أحد يراه جالسا، إنما هو في جميع أوقاته قائم على رجليه في النظامية ولو جلس للإقراء لإحياء علوم الأدب ولضربت إليه أباط الإبل في الطلب" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "فاضل له معرفة تامة بالأدب .. وبرع في ذلك حتى صار يشار إليه في معرفة اللغة العربية، ونقلها حفظا وعلما مع حفظ القرآن المجيد ومعرفة الفقه على مذهب الشافعي" أ. هـ
قلت: في هامش إنباه الرواة نقل عن ابن مكتوم قوله: "قال ابن النجار البغدادي في تاريخه: إنه كان سيء الطريقة متهاونا في أمور دينه وإنه كانت عليه ظلمة" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للأسنوي: "كان يحفظ كتبا منها (الجمل) لابن فارس، وكتاب (إصلاح المنطق). وكان سريع الحفظ. وكان قيما بالنظامية، ولم يتأهل قط" أ. هـ.
وفاته: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة.

فتنة المماليك السلطانية الأجلاب على السلطان الظاهر جقمق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك السلطانية الأجلاب على السلطان الظاهر جقمق.
846 صفر - 1442 م
لما كان يوم الاثنين سادس عشر صفر، وثب جماعة كبيرة من مماليك السلطان الأجلاب، من مشترواته الذين بالأطباق من القلعة، وطلعوا إلى أسطحة أطباقهم، ومنعوا الأمراء وغيرهم من الأعيان من طلوع الخدمة، وأفحشوا في ذلك إلى أن خرجوا عن الحد، ونزلوا إلى الرحبة عند باب النحاس، وكسروا باب الزردخاناه السلطانية، وضربوا جماعة من أهل الزردخاناه، وأخذوا منها سلاحاً كثيراً، ووقع منهم أمور قبيحة في حق أستاذهم الملك الظاهر، ولهجوا بخلعه من الفلك، وهم السلطان لقتالهم، ثم فتر عزمه عن ذلك شفقة عليهم، لا خوفاً منهم، ثم سكنت الفتنة بعد أمور وقعت بين السلطان وبينهم.

فتنة المماليك الأجلاب بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك الأجلاب بمصر.
860 جمادى الآخرة - 1456 م
في يوم الخميس خامس عشر جمادى الآخرة من هذه السنة أمسك السلطان الأشرف إينال الأمير زين الدين الأستادار، واستقر عوضه في الأستادارية سعد الدين فرج بن النحال الوزير، فلما سمعت المماليك الأجلاب بهذا العزل والولاية نزلوا من وقتهم غارة إلى بيت الأستادار لينهبوه، فمنعهم مماليك زين الدين، وقاتلوهم وأغلقوا الدروب، فلما عجزوا عن نهب بيت زين الدين نهبوا بيوت الناس من عند بيت زين الدين فأخذوا ما لا يدخل تحت حصر كثرة، واستمروا في النهب من باكر النهار إلى قريب العصر، وفعلوا بالمسلمين أفعالا لا تفعلها الكفرة ولا الخوارج مبالغة، وهذا أعظم مما كان وقع منهم من نهب جوار بيت الوزير فرج، فكانت هذه الحادثة من أقبح الحوادث الشنيعة، ومن ثم دخل في قلوب الناس من المماليك الأجلاب من الرجيف والرعب أمر لا مزيد عليه، لعلمهم أنه مهما فعلوا جاز لهم، وأن السلطان لا يقوم بناصر من قهر منهم، وفي يوم الأربعاء ثالث عشرين شهر رمضان نودي بالقاهرة من قبل السلطان بعدم تعرض المماليك الأجلاب إلى الناس والباعة والتجار، فكانت هذه المناداة كضرب رباب أو كطنين ذباب، واستمروا على ما هم عليه من أخذ أموال الناس والظلم والعنف حتى غلت الأسعار في سائر الأشياء من المأكول والملبوس والغلال والعلوفات، وصاروا يخرجون إلى ظواهر القاهرة، ويأخذون ما يريدون بأبخس الأثمان، إن أعطوا ثمناً، وإن شاؤوا أخذوه بلا ثمن، ثم شرعوا في نهب حواصل البطيخ الصيفي وغيره، ثم تزايد أمرهم، فغلت جميع الأسعار مع كثرتها عند أربابها، فضر ذلك بحال الناس قاطبة، رئيسها وخسيسها.

فتنة المماليك الأجلاب على السلطان بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك الأجلاب على السلطان بمصر.
861 صفر - 1457 م
في يوم الخميس ثالث صفر ثارت المماليك الأجلاب على السلطان، وأفحشوا في أمره إلى الغاية، وخبر ذلك أن السلطان لما كان في يوم الخميس المذكور وهو جالس بقاعة الدهيشة، وكانت الخدمة بطالة في هذا اليوم، وذلك قبل أن يصلي السلطان الصبح، وإذا بصياح المماليك، فأرسل السلطان يسأل عن الخبر، فقيل له إن المماليك أمسكوا نوكار الزردكاش وهددوه بالضرب، وطلبوا منه القرقلات التي وعدهم السلطان بها من الزردخاناه السلطانية، فحلف لهم أنه يدفع لهم ذلك في أول الشهر، فتركوه ومضوا، فلقوا الشيخ علياً الخراساني الطويل محتسب القاهرة، وهو داخل إلى السلطان، فاستقبلوه بالضرب المبرح المتلف، وأخذوا عمامته من على رأسه، فرمى بنفسه إلى باب الحريم السلطاني حتى نجا، ثم إن الصياح قوي ثانياً فعلم أن ذلك صياح الأجلاب، فأرسل إليهم الأمير يونس الدوادار، فسألهم يونس المذكور عن سبب هذه الحركة، فقالوا: نريد نقبض جوامكنا، كل واحد سبعة أشرفية ذهباً في كل شهر، وكانت جامكية الواحد منهم ألفين قبل تاريخه يأخذها ذهباً وفضة، بسعر الذهب تلك الأيام، فلما غلا سعر الذهب تحيلوا على زيادة جوامكهم بهذه المندوحة، ثم قالوا: ونريد أن تكون تفرقة الجامكية في ثلاثة أيام، أي على ثلاث نفقات كما كانت قديماً، ونريد أيضاً أن يكون عليقنا السلطاني الذي نأخذه من الشونة مغربلاً، ويكون مرتبنا من اللحم سميناً, فعاد الأمير يونس إلى السلطان بهذا الجواب، ولم يتفوه به إلى السلطان، وتربص عن رد الجواب على السلطان حتى يفرغ السلطان من أكل السماط، فأبطأ الخبر لذلك عن الأجلاب، فندبوا مرجاناً مقدم المماليك للدخول بتلك المقالة إلى السلطان، فدخل مرجان أيضاً ولم يخبر السلطان بشيء حتى فرغ من أكل السماط، فعند ذلك عرفه الأمير يونس بما طلبوه، فقال السلطان: لا سبيل إلى ذلك، وأرسل إليهم مرجاناً المقدم يعرفهم مقالة السلطان، فعاد مرجان ثانياً إلى السلطان بالكلام الأول، وصار يتردد مرجان بين السلطان والمماليك الأجلاب نحو سبعة مرار، وهم مصممون على مقالتهم، والسلطان ممتنع من ذلك، وامتنع الناس من الدخول والخروج إلى السلطان خوفاً من المماليك لما فعلوه مع العجمي المحتسب، فلما طال الأمر على السلطان خرج هو إليهم بنفسه، ومعه جماعة من الأمراء والمباشرين، فلما علموا بمجيء السلطان أخذوا في الرجم، فلما رأى شدة الرجم، قصد العود إلى الدهيشة، ورسم لمن معه من الأمراء أن ينزلوا إلى دورهم، فامتنعوا إلا أن يوصلوه إلى باب الحريم، فعاد عليهم الأمر فنزلوا من وقتهم، وبقي السلطان في خواصه وجماعة المباشرين وولده الكبير المقام الشهابي أحمد، فلما سار السلطان إلى نحو باب الستارة، ووصل إلى باب الجامع أخذه الرجم المفرط من كل جهة، فأسرع في مشيته والرجم يأتيه من كل جانب، وسقط الخاصكي الذي كان حامل ترس السلطان من الرجم، فأخذ الترس خاصكي آخر فضرب الآخر فوقع وقام، وشج دوادار ابن السلطان في وجهه وجماعة كثيرة، وسقطت فردة نعل السلطان من رجله فلم يلتفت إليها لأنه محمول من تحت إبطيه مع سرعة مشيهم إلى أن وصل إلى باب الستارة، وجلس على الباب قليلاً، فقصدوه أيضاً بالرجم، فقام ودخل من باب الحريم وتوجه إلى الدهيشة، واستمر وقوف المماليك على ما هم عليه إلى أذان المغرب، وبات القوم وهم على وجل، والمماليك يكثرون من الوعيد في يوم السبت؛ فإنهم زعموا أن لا يتحركوا بحركة في يوم الجمعة مراعاة لصلاة الجمعة، وأصبح السلطان وصلى الجمعة مع الأمراء على العادة، فتكلم بعض الأمراء مع السلطان في أمرهم بما معناه أنه لابد لهم من شيء يطيب خواطرهم به؛ ووقع الاتفاق بينهم وبين السلطان على زيادة كسوتهم التي يأخذونها في السنة مرة واحدة، وكانت قبل ذلك ألفين، فجعلوها يوم ذاك ثلاثة آلاف درهم، وزادوهم أيضاً في الأضحية، فجعلوا لكل واحد ثلاثة من الغنم الضأن، فزيدوا رأساً واحداً على ما كانوا يأخذونه قبل ذلك، ثم رسم لهم أن تكون تفرقة الجامكية على ثلاث نفقات في ثلاثة أيام من أيام المواكب، فرضوا بذلك وخمدت الفتنة.

تزايد فتنة المماليك الأجلاب بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تزايد فتنة المماليك الأجلاب بمصر.
863 رجب - 1459 م
تعرض جماعة من المماليك الأجلاب للأمير زين الدين الأستادار، فهرب منهم فضربوه، ولم ينتطح في ذلك عنزان، لقوة شوكة الأجلاب في هذه الأيام، حتى تجاوزت الحد، وبطل أمر حكام الديار المصرية قاطبة، وصار من كان له حق أو شبه حق لا يشتكي غريمه إلا عند الأجلاب، ففي الحال يخلص حقه من غريمه، إما على وجه الحق أو غيره، فخافهم كل أحد، لا سيما التجار والبيعة من كل صنف، وترك غالب الناس معايشهم، خوفاً على رأس مالهم، فعز بسبب ذلك وجود أشياء كثيرة، ووقع الغلاء في جميع الأشياء، ثم في يوم الأحد سابع عشر شهر رجب تعرض بعض المماليك الأجلاب للقاضي محب الدين ابن الشحنة كاتب السر، وهو طالع إلى الخدمة السلطانية، وضربه من غير أمر يوجب ضربه أو الكلام معه، ثم في يوم الجمعة ثاني عشر شهر رمضان المذكور نهبت العبيد والمماليك الأجلاب النسوة اللاتي حضرن صلاة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضي الله عنه بمصر القديمة، وأفحشوا في ذلك إلى الغاية، وفي يوم الأحد حادي عشرينه أغلقت المماليك الأجلاب باب القلعة، ومنعوا الأمراء والمباشرين من النزول إلى دورهم بسبب تعويق عليق خيولهم، وفعلوا ذلك أيضاً من الغد إلى أن رسم لهم عوضاً عن كل عليقة مائتا درهم.

150 - ت ق: عبد الله بن الأجلح الكندي الكوفي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - ت ق: عَبْد الله بْن الأجلح الكِنْديّ الكوفيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، ومنصور بْن المعتمر، ويزيد بْن أبي زياد، وعاصم الأحول، وعطاء بن السائب، والأعمش.
وَعَنْهُ: أبو كريب، ويحيى بن جعفر البيكندي، وعبد الله بن عامر بن زرارة.
قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ.

257 - عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغدادي الملقب بالشيخ الأجل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغداديّ المُلَقَّب بالشّيخ الأجلّ. [المتوفى: 460 هـ]
سِبط أبي الحسين أَحْمَد السَّوسَنْجِرْديّ.
سمع أبا عمر بن مهديّ، وأبا محمد ابن البيّع، وابن الصُّلت الأهوازيّ.
روى عنه ابناه.
وقال الخطيب: كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصَّدقة والَأفضال على العُلماء، والنَّصرة لَأهل السُّنَّة، والقمع لَأهل البِدَع. وتُوُفّي في عَشْر السَّبعين.
وقال ابن خيرون: تُوُفّي في المحرَّم، ودُفِن عند جدِّه لَأُمِّه، وحضره جميع الأعيان، وكان صالحًا عظيم الصّدقة مُتَعَصِّبًا لَأهل السنة. وقد كفى عامة العلماء والصلحاء.
قلت: كان له صورة كبيرة عند الخليفة وحُرْمة زائدة. وكان رئيس بغداد وصدرها في وقته، مع الدّين والمروءة والصَّدَقات الوافرة. وقد استوفى أبو المُظفّر في "المرآة" أخباره.
قال أُبيُّ النَّرْسيّ: رأيتُ في جنازته خلقًا لم أر مثلهم قطّ كثرةً.

62 - الأطهر بن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الأَطْهَرُ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زيد الحسيني العلوي، أبو الرضا ابن السيد الأجل الحافظ المعروف بسيد بغداد، [المتوفى: 492 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد.
كَانَ أبو الرِّضا يلقَّب بسيّد السّادات.
ذكره عَبْد الغافر فقال: سيّد السّادات، الفائق حشمته ودولته ومالُه وجاهُه، مُطَّرِد العادات. وأبوه كَانَ من أفاضل السّادة وأكثرهم ثروة. وله السّماع العالي والتصانيف الحسان في الحديث والشِّعر وهذا النّحل السّريّ. ورد نَيْسابور بعد وفاة أَبِيهِ، وطلب ما كَانَ لَهُ من الودائع والبضائع، وأخذها وعاد. ولم يزل يعلو شأنُه ويرتفع إلى أنّ بلغت درجتُه درجة المُلْك، وناصب الخان وباض شيطان الولاية في رأسه وفرّخ. وكان في نفسه وهمّته متكبّرًا أبلج، ما كانت همّته تسمح إلّا بالمُلْك، حتّى سَمِعْتُ أَنَّهُ أمر بضرب السُّكَّة عَلَى اسمه، ورتّب أُلُوفًا من الأعوان والشّاكريّة والأتباع. وكان يضبط الولاية ويجبي المال ويجمع ويفرّق، إلى أنّ انتهت أيّامه وامتلا صاعُ عُمره، واستعلى عَلَيْهِ من ناصَبَه، فسَعَى في دمه وقَدَّه نصفَيْن وعلّقه في السّوق، وأغار السلطان على أمواله وحرمه وخدمه، وصار حديثًا يُسْمَرُ بِهِ، ولم يبق منهم نافخٌ نار، وذلك سنة اثنتين وتسعين.

324 - صندل، أبو الحسن القائمي، المعروف بالأجل المخلص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - الحسن بن أحمد ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد بن علي، القاضي الأجل أبو محمد ابن الدامغاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - الحسن بن أحمد ابْن قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، القاضي الأجل أَبُو مُحَمَّد ابن الدامغاني. [المتوفى: 582 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع هبة اللَّه ابن الطبر، وإِسْمَاعِيل بْن السَّمَرْقَنْدِيّ.
ووُلي القضاء برَبْع الكَرْخ، ثُمَّ وُلّي قضاء واسط مُضَافًا إلى قضاء الكرخ فانحدر إلى واسط، واستنابَ عَلَى الكرخ.
فلما عزل أخوه قاضي القضاة أبو الحسن عُزِلَ هَذَا فلازم بيته. فَلَمَّا وُلي قضاء القضاة رَوْح الحَدِيثيّ أعاد هَذَا إلى قضاء واسط.
تُوُفّي فِي رجب ببغداد.

61 - عبد الرحمن بن علي بن محمد بن قاسم. الشريف الأجل أبو القاسم العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عبد الجبار بن يوسف بن عبد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عَبْد الجبار بْن يوسف بْن عَبْد الجبار بن شبل بن علي. القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجل أبي الحجاج الجذامي، الصويتي، المقدسي. [المتوفى: 583 هـ]-[760]-
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع منَ السِّلَفيّ.
ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدةً.
وصُوَيت: فخذ من جُذام.
تُوُفّي فِي سابع عشر ذِي القعدة ببيت المَقْدِس، ودُفِن بباب الرحمة. ومولده وداره بمصر.

187 - قيصر، الأمير الأجل ابن الأمير طي ابن الملك أمير الجيوش شاور بن مجير السعدي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - قيصر، الأمير الأجَلٌ ابن الأمير طي ابْن الملك أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعْدِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن المسلم الْأَنْصَارِيّ.
وتُوفي فِي ذِي القِعْدَة.

310 - علي بن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أبي الحسين المرتضى الحسيني، الأصبهاني الأصل، البغدادي، الفقيه الحنفي، المعروف بالأمير السيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - عَلِيّ بْن مرتضي بن علي بن محمد، الداعي الشريف الأجل أبو الحسن ابن الشريف أَبِي الْحُسَيْن الْمُرْتَضَى الحُسَينيّ، الأصبهاني الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنفيّ، المعروف بالأمير السيد. [المتوفى: 588 هـ]
وُلِد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وتفقّه وحدَّث عَنْ أَبِي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. ودرس مدَّة.
وكان من سراة النّاس وأعيانهم.
رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وغيره.

316 - محمد بن أسعد بن علي بن معمر بن عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد الجواني بن عبيد الله بن حسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أبو علي ابن الشريف الأجل أبي البركات العلوي الحسيني، العبيدلي الجواني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن معمر بْن عُمَر بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْجَوَّانيّ بْن عُبَيْد الله بن حُسين بن زين العابدين علي بن الحسين، الشريف النسابة أَبُو عَلِيّ ابْن الشريف الأجل أَبِي البركات العَلَويّ الحُسَينيّ، العُبيدلي الْجَوَّانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 588 هـ]-[859]-
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين وخمسمائة، وقرأ عَلَى والده، وعلى الفقيه عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن الجباب، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، ومحمد بن إبراهيم ابن الكيزانيّ.
وحدَّث عَنْ عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسلفي.
قال الحافظ عبد العظيم: حدثنا عَنْهُ غير واحد. وولي نقابة الأشراف مدةٌ بمصر، وذُكِر أَنَّهُ صنف كتاب " طبقات الطالبيّين "، وكتاب " تاج الأنساب ومنهاج الصواب "، وغير ذَلِكَ.
وكان علامة النَّسَب فِي عصره. أَخَذَ ذَلِكَ عَنْ ثقة الدولة أَبِي الْحُسَيْن يَحْيَى بْن محمد بن حيدرة الحسيني الأرقطيّ.
ومُحَمَّد هَذَا منسوب إلى الْجَوَّانيَّة، وهي من عمل المدينة من جهة الفرع.
ذكر أن السّلطان صلاح الدّين وقَّع لأبي علي بربعها وأنه وكل عليها من يستغلها لَهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الفارقيّ هَذِهِ القصيدة التي مَدَح بها القاضي أبا سعد بن عصرون، ومنها:
هَتَفَتْ فمادت بالفروع غصونُ ... وبَكَتْ فجادتْ بالدّموعِ عيون
مرحت بها قضب الأراكة فانْثَنَى ... غصنٌ يميسُ بها وماد غَصونُ
ما لي وما للهاتفات ترنُّمًا ... يصبو لهنَّ فؤادي المحزون
وهي قصيدة طويلة.

62 - الحسن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله القاضي الأجل، أبو المكارم التميمي، السعدي، الأغلبي، ابن الجباب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحمن بْن عَبْد اللَّه القاضي الأَجَلّ، أبو المكارم التَّميمي، السَّعديّ، الأغلبيّ، ابن الجبّاب. [المتوفى: 592 هـ]-[975]-
وُلِد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة وحدَّث عن السِّلَفيّ، وقد وُلّي قضاء الإسكندرية سنة أربعٍ وستّين. وإلى أن تُوُفّي.
وكان يُراجع الفقيه أَبَا الطّاهر بْن عوف فيما يشكلَ عليه من الأحكام وهو من بيت حشمة وجلالة.

74 - عبد الله ابن الأجل أبي شجاع المظفر بن أبي الفرج هبة الله ابن المظفر ابن الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم علي ابن المسلمة. ويعرف بالأثير أبي جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - عَبْد اللَّه ابْن الأجلّ أَبِي شجاع المظفَّر بن أبي الفَرَج هبة الله ابن المظفَّر ابْن الوزير رئيس الرؤساء أَبِي القاسم عليّ ابن المُسلمة. ويُعرف بالأثير أَبِي جَعْفَر. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسع عشرة وخمسمائة. وسمع بنفسه من أَبِي مَنْصُور ابن خيرون، وأبي الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن توبة، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ. روى عَنْهُ إلياس بْن جامع، ويوسف بْن خليل. وتُوُفّي فِي تاسع عشر صفر. وهو من بيتٍ كبير.

330 - محمد بن محمد بن أبي الطاهر محمد بن بنان. القاضي الأثير ذو الرياستين، ابن القاضي الأجل ذي الرياستين أبي الفضل ابن القاضي ذي الرياستين، الأنباري، المصري، أبو الفضل الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الطّاهر مُحَمَّد بْن بُنَان. القاضي الأثير ذو الرّياستين، ابن القاضي الأجلّ ذي الرّياستين أَبِي الفضل ابن القاضي ذي الرّياستين، الأنباري، المصريّ، أبو الفضل الكاتب. [المتوفى: 596 هـ]-[1087]-
ولد بالقاهرة سنة سبع وخمسمائة، وسمع من أَبِي صادق مرشد المَدِينيّ، وأبي البَرَكَات مُحَمَّد بْن حَمْزَة العِرْقيّ، ووالده أَبِي الفضل، والقاضي أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن عُرْس.
وقرأ القرآن على: أبي العبّاس بن الحطيئة.
وكان رئيسًا، عالِمًا نبيلًا. ذكره الدُّبيثي فقال: قدِم بغداد رسولًا من سيف الْإِسْلَام طُغتكين أمير اليمن، ونزل بباب الأَزَج. وحدث بالسيرة لابن هشام عن والده، وحدث بصحاح الجوهريّ. وسمعهما منه جماعة كثيرة، وكنت أَنَا مسافرًا، وذلك فِي سنة اثنتين وثمانين.
روى الصّحاح عن أَبِي البَرَكات العِرْقيّ. وكتب النّاس عَنْهُ من شِعرْه.
وقال المنذري: سمع منه جماعة من شيوخنا ورفقائنا، ولم يتَّفق لي السّماع منه.
وقد كتب الكثير بخطّه. وخطُّه فِي غاية الجودة.
وتولّى ديوان النَّظَر فِي الدّولة المصريَّة، وتقلّب فِي الخِدَم فِي الأيّام الصّلاحيَّة بِتَنَيس، والإسكندريَّة.
قلت: وكان أَبُوهُ يروي السيرة عن الحبّال.
روى عَنْهُ الحافظ أبو الْحُسَيْن العطّار، والسّيّد أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحُسَيْنيّ الحلبيّ.
تُوُفّي فِي ثالث ربيع الآخر، وله تسعٌ وثمانون سنة.
وقال الموفَّق عَبْد اللّطيف: كان رفيعًا، طُوالًا، أسمر، عنده أدب وترسُّل، وخطٌّ حَسَن، وشعرٌ لا بأس به. وكان صاحب ديوان مصر فِي زمن المصريّين، والفاضل ممّن يَغْشَى بابه ويمتدحه، ويفتخر بالوصول إليه. فلمّا جاءت الدّولة الصّلاحيَّة قال القاضي الفاضل: هَذَا رَجُل كبير القدْر يصلُح أن يُجرى عليه ما يكفيه ويجلس فِي بيته. ففُعل ذلك.
ثمّ إنّه توجّه إِلَى اليمن، ووَزَر لسيف الْإِسْلَام، وأرسله إِلَى الديوان الْعَزِيز، فعظُم ببغداد وبُجِّل.
ولمّا صرتُ إِلَى مصر وجدتُ ابن بُنان فِي ضَنَكٍ من العَيْش، وعليه دَيْن ثقيل، وأدّى أمره إِلَى أنْ حَبَسه الحاكم بالجامع الأزهر. وكان يتنقّص بالقاضي الفاضل، -[1088]- ويراه بالعين الأولى، والفاضل يُقصّر فِي حقّه، فيقصّر الناسُ مراعاةً للفاضل.
وكان بعض مَن له عليه دَيْن أعجميًّا جاهلًا، فصعِد إليه إلى سطح الجامع، وسفَّه عليه، وقبض على لحيته، وضرَبه، ففرّ وألقى بنفسه من سطح الجامع فتهشَّم، فحُمل إِلَى داره، وبقي أيامًا ومات. فسيَّر القاضي الفاضل بجهازه خمسة عشر دينارًا مع ولده. ثُمَّ إن القاضي مات فجاءة بعد ثلاثة أيام.

380 - عبد الواحد بن مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد، أبو غالب ابن الشيخ الأجل أبي منصور بن الحصين الشيباني، نظام الدين البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - عَبْد الواحد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أبو غالب ابن الشّيخ الأجلّ أَبِي مَنْصُور بْن الحُصَيْن الشَّيْباني، نظام الدّين الْبَغْدَادِيّ الكاتب. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مائة، وروى عن أَبِي الوقت، وأبي الكَرَم الشّهرزوريّ، وجماعة.
وحدَّث بالشّام ومصر، وتُوُفّي فِي رمضان بحلب.
وكان قد ولي ديوان دمشق، وضيَّق على الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ فِي جامِكّيته فقال:
أضحى أسامة خاضعًا متذلّلًا ... لابن الحُصَيْن لبلغةٍ من زادِهِ
فاعجبْ لدهْرٍ جائرٍ فِي حُكْمه ... تَسْطُو ثَعَالبُهُ على آسادِهِ

481 - مبادر ابن الأجل أحمد بن عبد الرحمن بن مبادر. الأزجي، الكاتب، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - علي بن حمزة بن علي بن طلحة بن علي. الشيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجل الصالح أبي الفتوح، الرازي الأصل، البغدادي، الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - عليّ بْن حَمْزَة بْن عليّ بْن طَلْحَةَ بْن عليّ. الشّيخ الأجل أبو الحسن ابن الأجلّ الصَالح أَبِي الفُتُوح، الرّازيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب، [المتوفى: 599 هـ]
نزيل مصر.
من بيت سُؤْدُد وتقدُّم. وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة. وَسَمِعَ من -[1177]- أَبِي القاسم بْن الحُصين. وولي حجابة الباب النُّوبيّ. وحدَّث ببغداد، والشّام، ومصر. وكان أنيق الكتابة. سمع منه أبو المحاسن عُمَر بْن عليّ القّرَشيّ، ومات قبله بدهر. وحدَّث عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، وخطيب مَرْدا، وجماعة. وتُوُفّي في غرة شعبان.
وقد ولي أَبُوهُ وكالة المسترشد بالله.

607 - علي ابن الأجل أبي طاهر أحمد بن الحسين بن عبد الله بن أيوب، أبو الحسن الكرخي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - عليّ ابن الأجلّ أَبِي طاهر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن أيوّب، أبو الْحَسَن الكَرْخيّ، الكاتب. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين، وسمع أَبَا بَكْر الأنصاريّ، وأبا مَنْصُور ابن زُرَيْق القزّاز. روى عنه الدبيثي، والضياء، والنجيب عبد اللطيف. وتُوُفّي فِي سَلْخِ ربيع الأوّل.

642 - هبة الله بن يحيى بن علي بن أبي المكارم حيدرة. القاضي الأجل، صنيعة الملك أبو محمد القيسراني الأصل، المصري، المعدل ويعرف بابن ميسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

642 - هبة اللَّه بْن يحيى بْن علي بْن أَبِي المكارم حَيْدرة. القاضي الأجلّ، صنيعة المُلْك أبو مُحَمَّد القَيْسرانيّ الأصل، المصريّ، المعدّل ويُعرف بابن مُيَسَّر. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وروى السّيرة عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السَّعْديّ. وروى عن أَبِي العبّاس بْن الحُطَيْئَة. روى عَنْهُ أبو الْحَسَن السخاوي، والضياء محمد، وخطيب مردا، وجماعة.
ذكر الحافظ المنذريّ وفاته فِي سابع عشر ذي الحجَّة وأثنى عليه، فقال: كان عالي الهمَّة، نزهًا، صالحًا، كثير البِرّ والمعروف. وجدّه عليّ هو الذي قدم مصر من قَيْساريَّة. وعُرِف بابن مُيَسَّر؛ لأنّ قاضي القضاة ابن ميسر ربى والده أبا الحسين يحيى للمصاهرة الّتي بينهما.

15 - الحسن بن الحسن بن علي، الفقيه الأجل مجد الدين أبو المجد الأنصاري الدمشقي، الشافعي النحاس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - الحَسَن بْنُ الحَسَن بْن عليّ، الفقيه الأجَلّ مجد الدّين أَبُو المجد الأنصاريّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ النحاس، [المتوفى: 601 هـ]
المنسوب إليه حمام النحاس بطريق الصّالحية.
سَمِعَ أبا المظَّفرِ الفلكيّ، وأبا طاهر السِّلَفيّ، وابن عساكر. وتفقّه عَلَى -[35]- أَبِي سَعْد بْن (أَبِي) عصرون. روى عَنْهُ الشّهابُ القُوصيّ، وغيرُه. وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين من جُمادي الآخرة.
وهو والدُ العماد عَبْد الله الأصمّ.

49 - محمد بن حمد بن حامد بن مفرج بن غياث، الشيخ الصالح أبو عبد الله ابن الأجل الصالح أبي الثناء الأنصاري الأرتاحي، ثم المصري الأدمي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - مُحَمَّد بْن حَمْد بْن حامد بْن مُفَرج بْن غياث، الشّيخُ الصّالحُ أَبُو عَبْد الله ابن الأجلّ الصّالح أَبِي الثّناء الأنصاريّ الأرتاحيّ، ثُمَّ المصريّ الأَدَميّ الحنبليّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الحافظُ عبدُ العظيم: كَانَ ذكر ما يدلّ عَلَى أنّ مولده سنة سبع وخمسمائة تخمينًا. سَمِعَ من أَبِي الحَسَن عليّ بْن نصر الأرتاحيّ بمصر، والمبارك بْن عليّ الطّبّاخ بمكَّة. وأجاز لَهُ أَبُو الحَسَن عليّ بْن الحسين الفراء في سنة ثمان عشرة وخمسمائة، فحدث بها مُدةً طويلة. وكتب عَنْهُ جماعةٌ من الحفّاظ. وهو أوَّلُ شيخ سَمِعْتُ منه الحديثَ بإفادة والدي. وأجاز لي في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وهو من بيت القرآن والحديث والصّلاح. تُوُفّي في العشرين من شعبان.
قلت: روى عَنْهُ الحافظ عبد الغني، والحافظ ابن المُفَضّل، والحافظ الضّياء، والرشيدُ العَطّار، وابنُ خليل، ونَسيبُهُ لاحق بْن عَبْد المنعم بْن قاسم بْن أحمد بن حمد الأرتاحيّ، وعليُّ بْن عَبْد الرّزّاق بْن القَطّان، وسِبْطه أَحْمَد بْن حامد بْن أَحْمَد الأرتاحيّ، وأبو حامد مُحَمَّد ابْن قاضي القُضاة صَدْر الدّين عَبْد الملك بن درباس، وأَبُو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم، وأَبُو الحَسَن عليُّ بْنُ شجاع العبّاسيّ، والنّظام عثمانُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن رشيق الرَّبَعي، والمعين أحمد ابن زين الدّين، والخطيبُ عَبْد الهادي بْن عَبْد الكريم القَيسيّ، وأَبُو الفضل مُحَمَّد بْن مهلهل الْجِيتِيّ، وخلق سواهم. وأجاز لابن أَبِي الخير. -[48]-
قَالَ الضّياء مُحَمَّد: كَانَ شيخنا هذا ثقةً ديِّنًا ثَبتًا، حسَن السّيرة، ولم يوجد لَهُ فيما نعلم شيء عالٍ سوى إجازة الفَرّاء. وقد كنّا نسمع عَلَيْهِ بعض الأوقات باللّيل، ولا يكاد يملُّ من التَّسْمِيع رحمه الله.

60 - نصر بن أبي نصر محمد بن المؤيد بن طاهر أبي الفتح، الرئيس الأجل أبو الفتوح الغزنوي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - نَصْر بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن طاهر أَبِي الفتح، الرئيس الأجلّ أَبُو الفتوح الغزنوي الواعظ. [المتوفى: 601 هـ]
قدم بغداد رسولاً من صاحب غَزْنة أَبِي المظَفَّر مُحَمَّد، فحدَّثَ عَنْ جدِّه المؤيد. -[52]-
مات بالرَّيّ في صفر وله ثلاثٌ وستّون سنة.

489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أبي القاسم نصر بن منصور بن الحسين ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - نصر ابن الرئيس أبي بكر منصور ابن الأجل أَبِي القاسم نصر بْن مَنْصُور بْن الْحُسَيْن ابن العطار، أبو القاسم الحراني الأصل البغدادي. [المتوفى: 609 هـ]-[228]-
ولد سنة خمس وخمسين. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي زرعة، وجماعة. ودخل دمشق، ومصر. وقيل: إنه لم يحدث بشيء.
وكان أبُوهُ ظهير الدين من كبار الرؤساء، وقد ذكرناه.

26 - علي بن عبد الله بن أبي البركات فضل الله بن محمد بن محمد ابن مخلد، القاضي الأجل أبو المكارم الأزدي المخلدي الواسطي المعدل، المعروف بابن الجلخت.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عَليّ بن عَبْد اللَّه بن أَبِي البركات فَضْل اللَّه بن محمد بن محمد ابن مخلد، القاضي الأجل أبو المكارم الْأَزْدِيّ المَخْلَديّ الواسطيّ المُعَدَّل، المعروف بابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 611 هـ]
ولد سنة ثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ بواسط من عمِّ أَبِيهِ أَبِي الكرم نصر اللَّه بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ.
وحدَّث ببَغْدَاد، وواسط، وَكَانَ من بقايا الرُّواة المُسْندين، ووليَ نيابةَ الحُكْم بواسط، وَسَمِعَ منه يوسف بن مُحَمَّد بن بَخْتِيَار، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد الزُّهْرِيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعة.
تُوُفِّي في ثاني شوال، وقد نيّفَ عَلَى الثمانين.

103 - محمد بن الحسن بن عيسى، الأجل أبو عبد الله اللرستاني الصوفي، تقي الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - محمد بن الحسن بن عيسى، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه اللُّرستاني الصُّوفِيّ، تقيّ الدين. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ بدمشق من أَبِي الْقَاسِم عَليّ بن الحَسَن الكِلابي الماسح، والخَضِر بن عبدٍ الحارثيّ، والوزير أَبِي المُظَفَّر الفلكيّ. وبالإسكندرية من السِّلَفيّ.
وَكَانَ شيخًا معمَّرًا، وُلِدَ قبل العشرين وخمسمائة بسنةٍ أَوْ نحوها.
قَالَ المُنْذِريّ: سَمِعَ مَعَ كِبر سنّه عَلَى بعض شيوخنا. وَكَانَ شيخًا صالحًا عَلَى سَمْت أهل الخير. سافرَ مَعَ شمس الدولة تورانشاه بن أيوب إلى اليمن، وحصلت لَهُ دُنيا مُتَّسعة، وحصّل أملاكًا. وَكَانَ أكثر مقامه بخانقاه الصُّوفِيَّة. ولُرستان عمل بين إصبهان وخُوزستان.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ المُنْذِريّ، وإسحاق بن محمود بن بلكوَيه الصُّوفِيّ، والكمال عَليّ بن شُجاع الضَّرير، وَعَبْد الهادي بن عَبْد الكريم القَيْسِيّ الخطيب، وجماعة. وَتُوُفِّي في الثاني والعشرين من المحرّم، وَلَهُ نيّف وتسعون سنة.

131 - أحمد بن علي بن مسعود بن عبد الله بن الحسن بن عطاف، الأجل أبو عبد الله الدارقزي المقرئ الوراق، المعروف بابن السقاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - أَحْمَد بن عَليّ بن مسعود بن عَبْد اللَّه بن الحَسَن بن عطّاف، الْأجلّ أَبُو عَبْد اللَّه الدارقَزّي المُقْرِئ الوَرَّاق، المعروف بابن السقّاء. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قرأ القرآن على أبي الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن شُنَيف، وغيره، والنَّحْو عَلَى أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَالحَسَن بن عبيدة، وغيرهما، وَسَمِعَ من أبي الوقت، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة.
ويُقال لَهُ: الخطّابيّ، لِأَنَّهُ سكن قرية تُعرف بالخطابيَّة، ولم يزل خطيبًا بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَقَالَ: تُوُفِّي في رجب.

236 - محمد بن أحمد بن جبير بن محمد بن جبير، الإمام أبو الحسين ابن الأجل أبي جعفر الكناني البلنسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جُبير بن مُحَمَّد بن جُبير، الإِمَام أَبُو الحُسَيْن ابن الْأجلّ أَبِي جَعْفَر الكِنانيّ البَلَنْسِيّ، [المتوفى: 614 هـ]
نزيل شاطبة.
إمامٌ صالحٌ، جليلٌ، كاتب، أديب، بليغ، ولد سنة أربعين وخمسمائة في عاشر ربيع الْأَوَّل ببَلَنْسِية، وَسَمِعَ من أَبِيهِ، وَأَبِي عَبْد اللَّه الْأصيليّ، وَأَبِي الحَسَن بن عَليّ بن أَبِي العَيْش المُقْرِئ، وأخذ عَنْهُ القراءات، وحدَّث بالإجازة عَن الحَافِظ أَبِي الوليد ابن الدَّباغ، وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه التَّميمي السَّبْتيّ. ونزل غَرْنَاطَة مُدَّة، وسافر إلى الإسكندرية، والقدس، والحج. -[418]-
قَالَ الْأبَّار: عُني بالآداب، فبلغ فيها الغاية، وتقدّم في صناعة النَّظْم والنَّثْر، ونال بذلك دنيا عريضة وتقدّم. ثُمَّ رفض ذَلِكَ، وزَهدَ، وصحب أَبَا جَعْفَر بن حسّان، وحجَّ، وَسَمِعَ من عُمَر الميَّانشي، وَعَبْد الوَهَّاب بن سُكينة الصُّوفِيّ. ودخل دمشق، فسمع من الخُشوعيّ، وطائفة. ورجع فحدَّث بالْأنْدَلُس، وكُتبَ عَنْهُ شِعره ودوِّن، وأخذ عَنْهُ جماعة. ثُمَّ رجع ثانية إلى المَشْرق، وعادَ إلى المغرب، ثُمَّ رحل ثالثة إلى المشرق، وحدَّث هناك، ودُفن بالإسكندرية وبها مات في السابع والعشرين من شعبان.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، والكمال ابن شُجاع الضَّرير، وعبد الرحيم بن يوسف ابن المخيلي، وأبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله المليحي، وآخرون.
قَالَ شيخُنا الدِّمْيَاطِيّ: أنشدني أسد بن أبي الطاهر بدمشق، قال: أنشدنا أَبُو الحُسَين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن جبير لنفسه بدِمْيَاط:
نَفَذَ القضاءُ بأخذِ كلِّ مُرَهّق ... مُتفلسف في دينهِ مُتَزَنْدقِ
بالمنطقِ اشتغَلُوا فقيلَ حقيقةٌ ... إِنَّ البَلاءَ موكَّل بالمنطقِ
تُوُفِّي بالثَّغر، ودُفن بكوم عمرو بن العاص.

270 - أحمد بن دفتر خوان، الأجل الرئيس منتجب الدين الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - أَحْمَد بن دفتر خُوان، الْأجلّ الرئيس منتجب الدين الكاتب. [المتوفى: 615 هـ]
كَانَ بدمشق، وَكَانَ يقرأ الكتب عَلَى السُّلْطَان. وَهُوَ واسطة خير، قرأ العربية عَلَى الكِنْدِيّ؛ وَسَمِعَ من البهاء ابن عساكر، وغيره، وَلَهُ شِعر قليل.
تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة.
رَوَى عَنْهُ القُوصِيّ من نظْمه، وسمّاه أَحْمَد بن عَبْد الكريم بن أَبِي الْقَاسِم بن دفترخان.

272 - أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أحمد بن كردي، القاضي الأجل أبو البقاء البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن كُردي، القاضي الأجل أبو البقاء البغدادي. [المتوفى: 615 هـ]
روى عنه أبي الفتح ابن البَطِّيّ، وماتَ في ذي القِعْدَة.

275 - إبراهيم بن عبد الله ابن القاضي أبي العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله بن مخلد، القاضي الأجل، شرف القضاة أبو المظفر الكرخي الأصل - كرخ جدان لا كرخ بغداد - الشافعي المحتسب، المعروف بابن الرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - إِبْرَاهِيم بن عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بْن سلامة بْن عُبَيْد اللَّه بْن مَخْلَد، القاضي الْأجلّ، شرف القضاة أَبُو المُظَفَّر الكَرْخِيّ الْأصل - كَرْخ جُدّان لَا كرْخ بَغْدَاد - الشَّافِعِيّ المحتسب، المعروف بابن الرُّطبي. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتفقَّه عَلَى أَبِي طَالِب المبارك الكَرْخِيّ، وَسَمِعَ من أَبِي الحُسَيْن عَبْد الحق، وجماعة.
وَهُوَ من بيت العِلم والرواية. ولي القضاء بباب الْأزَج. وولي حِسْبة الجانبين، ومات في رمضان، ولم يحدّث.

280 - حمزة بن علي بن عثمان بن يوسف بن إبراهيم، القاضي الأجل الأشرف أبو القاسم بن أبي الحسن القرشي المخزومي المصري الشافعي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - حمزة بْن عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم، القاضي الْأجلّ الْأشرف أَبُو الْقَاسِم بن أَبِي الحَسَن القُرَشِيّ المَخْزُومِيّ المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ الكاتب. [المتوفى: 615 هـ]
رحلَ، وَسَمِعَ من السِّلفي، وَأَبِي مُحَمَّد العثماني، وأبي الطاهر بن عوف، ويحيى ابن الرَّازِيّ، صاحب " السُّداسيات ". وَسَمِعَ بمصر من مُحَمَّد بن علي الرحبي، وعبد الله بن بري، وعَليِّ بن هبة الله الكاملي، وجماعة كبيرة، وَسَمِعَ بدمشق، وَحَدَّثَ بها، وبمصر، وبَغْدَاد، وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثيرَ، وأكثرَ عن السِّلَفيّ.
وَكَانَ لَهُ أنَس جيّد بالحديث، وَلَهُ شِعرٌ حَسَن، وَليَ الْأوقاف بالدَيار المصرية.
ووُلد في سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
وَحَدَّثَ من بيته جماعةٌ، وسيأتي ذِكر أخيه المكرّم عَبْد الرَّحْمَن، وذكر ابن أخيه.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وَالزَّكيّ البرزالي، وجماعةٌ.
تُوُفِّي في آخر يومٍ من السنة.
وآخر من رَوَى عَنْهُ الْأخَوان عيسى وَعَبْد اللَّه ابنا القاهري، والحارث بن مسكين المصري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت