المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْجلاء) الْأَمر الْبَين الْوَاضِح وَالشُّهُود وَالْبَيِّنَة فِي المحاكمة والكحل وَيُقَال مَا أَقمت عِنْده إِلَّا جلاء يَوْم بياضه
(الْجلاء) الْكحل وَفِي حَدِيث أم سَلمَة أَنَّهَا (كرهت للمحد أَن تكتحل بالجلاء) وجلاء فلَان مَا يعظم بِهِ من الكنى والألقاب |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَلاَمِقُ: من الأقْبِيَة كاليَلامِق.
|
|
الجلال:[في الانكليزية] Greatness ،magnificence ،splendour ،the Venerated (God)[ في الفرنسية] Grandeur ،magnificence splendeur ،le Venere (Dieu)بالفتح وتخفيف اللام في اللّغة بزركي كما في المنتخب. وأيضا احتجاب الذّات بتعيّنات الأكوان، ولكلّ جمال عدّة وجوه من الجلال كذا في كشف اللّغات. وفي اصطلاح الصوفية معناه: إظهار استغناء المعشوق عن عشق العاشق، وذلك دليل على فناء وجود وغرور العاشق، وإظهار عجزه، وبقاء ظهور المعشوق بحيث يحصل للعاشق اليقين بأنّه هو. كذا في بعض الرسائل. وفي الإنسان الكامل الجلال عبارة عن ذاته تعالى بظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه، هذا على الإجمال. وأما على التفصيل فإنّ الجلال عبارة عن صفة العظمة والكبرياء والمجد والسّناء وكل جمال له فإنّ شدة ظهوره يسمّى جلالا كما أنّ كل جلال له فهو في مبادي ظهوره على الخلق يسمّى جمالا.ومن هاهنا قيل إنّ لكل جمال جلالا ولكل جلال جمالا، وإنّ بأيدي الخلق لا يظهر لهم من جمال الله إلّا جمال الجلال أو جلال الجمال. وأما الجمال المطلق والجلال المطلق فإنه لا يكون شهوده إلّا لله وحده، فإنّا قد عبرنا عن الجلال بأنّه ذاته باعتبار ظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه له في حقّه، ويستحيل هذا الشهود إلّا له. وعبرنا عن الجمال بأنّه أوصافه العلى وأسماؤه الحسنى، واستيفاء أوصافه وأسمائه للخلق محال. وفي حواشي شرح العقائد النسفية في الخطبة: الجلال صفة القهر. ويطلق الجلال أيضا على الصفات السلبية مثل أن لا يكون الله تعالى جسما ولا جسمانيا ولا جوهرا ولا عرضا ونحو ذلك من السوالب. ويقول في كشف اللّغات: ويقال أيضا للصّفات الباطنيّة للحقّ تعالى صفات الجلال، ولصفات الظّاهر صفات الجمال. وفي اصطلاح المتصوفة: الجلال احتجاب الحقّ عن البصائر والأبصار، لأنّه لا أحد من سوى الله يرى ذاته المطلقة. ومما يناسب هذا يجئ في لفظ المحبّة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَلاميدُ:
جمع جلمود، وهو الصخر. ذات الجلاميد: موضع بالحزن حزن بني يربوع من ديار تميم قال ذكوان بن عمرو الضبي يهجو غالبا أبا الفرزدق في قصة: زعمتم بني الأقيان أن لم نضرّكم، ... بلى والذي ترجى لديه الرغائب لقد عضّ سيفي ساق عود قناتكم، ... وخرّ على ذات الجلاميد غالب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَلّانِيّةُ:
بالفتح، وتشديد اللام، وكسر النون، والياء مشددة: من قلاع الهكّارية من نواحي الموصل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذُو الجلال
الجليل والمتنزه عن السفاسف. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُلاهِضُ: كالجُرافِضِ زِنَةً ومعنىً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجُلاهِقُ، كعُلابِطٍ: البُنْدُقُ الذي يُرْمَى به، وأصْلُهُ بالفارِسيَّةِ: جُلَهْ، وهي كُبَّةُ غَزْلٍ، والكثيرُ: جُلَها، وبها سُمِّيَ الحائِكُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجلاعِمُ: بَطْنٌ من بني سُحْمَةَ فيما بين اليَمامةِ والبَحْرَيْنِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْجلَال: من الصِّفَات مَا يتَعَلَّق بالقهر وَالْغَضَب. وَقد يُقَال جلال الذَّات وَيُرَاد بِهِ الصِّفَات السلبية أَعنِي لَيْسَ بجوهر وَلَا جسم وَغير ذَلِك كَمَا يُرَاد بِكَمَال الصِّفَات الصِّفَات الثبوتية. وَإِنَّمَا يُرَاد بِجلَال الذَّات الصِّفَات السلبية لِأَنَّهَا أَسبَاب الْجلَال وَالْعَظَمَة. فَإِن الْغَرَض من الصِّفَات السلبية تَنْزِيه ذَاته تَعَالَى عَن النقائص فَيحصل بهَا جَلَاله وعظمته تَعَالَى كَمَا ذكرنَا فِي الْحَوَاشِي على شرح العقائد النسفية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّفَات الجلالية: مَا يتَعَلَّق بالقهر والعزة وَالْعَظَمَة.
|
|
الجلال: احتجاب الحق عنا بعزته، والجمال تجليه لنا برحمته، ذكره التونسي. وقال ابن الكمال: الجلال من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب، وقال الراغب: الجلالة عظم القدر وبغيرها التناهي فيه، وخص به تعالى فقيل ذو الجلال، ولم يستعمل في غيره. والجليل العظيم القدر وليس خاصا به.
الجلال عند أهل الحقيقة: نعوت القهر من الحضرة الإلهية. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الصفات الجلالية: ما يتعلق بالقهر والعزة والعظمة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الجِلال: بالكسر جمعُ الجُل للدابة كالثوب للإنسان، والجَلالُ بالفتح، من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب في "البصائر" الجَلاَلة: عظمُ القدر وبلا هاء التناهي في عظم القدر والشأن.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصفاتُ الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر، والصفات السلبية: ما كان مسلوباً عنه تعالى كالنقص والجهل. الصِّفَة: بالكسر- ما يقوم بالموصوف كالعلم والسواد قال السيد: "هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمة: الجلال البلقيني
لأخيه: علم الدين صالح البلقيني. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الجلالين
من أوله، إلى آخر: سورة الإسراء. للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ولما مات، كمله: الشيخ، المتبحر، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. كتب: (تتمة) على نمطه، بتعبير وجيز. وهو مع كونه: صغير الحجم، كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير. وكان المحلي لم يفسر الفاتحة. وفسر السيوطي تفسيرا مناسبا، و(تكملته) من غير مباينة، ولم يتكلم الشيخان على تفسير البسملة، فتكلم عليها بأقل ما ينبغي من الكلام، بعض العلماء من زبيد، وكتب ذلك (حاشية) بالهامش. قال بعض علماء اليمن: عددت حروف القرآن، وتفسيره للجلالين، فوجدتهما متساويين، إلى سورة المزمل، ومن سورة المدثر: التفسير زائد على القرآن. فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء. انتهى. وعليه حاشية: لشمس الدين: محمد بن العلقمي. سماها: (قبس النيرين). أولها: (أحمدك اللهم حمدا لا انقطاع... الخ). فرغ عن تأليفها: في جمادى الأولى، سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة. وحاشية: مسماة: (بالجمالين). لمولانا: الفاضل، نور الدين: علي بن سلطان: محمد القاري، نزيل مكة المكرمة. المتوفى: بها، سنة 1010، عشر وألف. وهي: حاشية مفيدة. أولها: (الحمد لله ذي الجلال والجمال والكمال... الخ). فرغ من تأليفها: في أواخر ذي الحجة، سنة 1004، أربع وألف. و (شرح الجلالين). لمحمد بن محمد الكرخي. وهو كبير. في مجلدات. سماه: (مجمع البحرين، ومطلع البدرين). وله: (حاشية صغرى). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الجَّلا
هو: أبو عبد الله: محمد بن علي. من حديث الأبناء على الآباء من ولد العباس. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَلاَّلَة: الَّتِي تَأْكُل الْعذرَة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
769- الجلاس بن سويد
ب د ع: الجلاس بْن سويد بْن الصامت بْن خَالِد بْن عطية بْن خوط بْن حبيب بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بْن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي. روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، أن الحارث بْن سويد بْن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بْن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريبًا من المدينة، أرسل إِلَى أخيه جلاس بْن سويد أني قد ندمت عَلَى ما صنعت، فسل لي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهل لي من توبة إن رجعت وَإِلا ذهبت في الأرض؟ فأتى الجلاس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل اللَّه تعالى: {{إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا}} ، فأرسل الجلاس إِلَى أخيه، فأقبل إِلَى المدينة، واعتذر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتاب إِلَى اللَّه تعالى من صنيعه، فقبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عذره. وكان الجلاس منافقًا، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بْن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أَنَّهُ تخلف عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تبوك، وكان يثبط الناس عن الخروج، فقال: والله إن كان مُحَمَّد صادقا لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بْن سعد تحته، كان عمير يتيمًا في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال: يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يَدًا، وأعزهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنك، ولئن كتمتها لأهلكن، فذكر للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقالة الجلاس، فبعث النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الجلاس، فسأله عما قاله عمير، فحلف بالله ما تكلم به، وَإِن عميرًا لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يقول: اللهم أنزل عَلَى رسولك بيان ما تكلمت به، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ}} الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إِلَى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته. أخرجه الثلاثة. وقال ابن منده، عن أَبِي صالح، عن ابن عباس: إن الحارث بْن الجلاس بْن الصامت، وليس بصحيح، وَإِنما هو أخو الجلاس بْن سويد، ذكر ذلك ابن منده، وَأَبُو نعيم في الحارث، فقالا: الحارث بْن سويد، وذكره غيرهما كذلك، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
770- الجلاس بن صليت
د ع: الجلاس بْن صليت اليربوعي أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن الوضوء. روت عنه ابنته أم منقذ، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن الوضوء، فقال: واحدة تجزئ، وثنتان، ورأيته يتوضأ ثلاثا ثلاثا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
771- الجلاس بن عمرو
س: الجلاس بْن عمرو الكندي روى حديثه زيد بْن هلال بْن قطبة الكندي، عن أبيه، عن جلاس بْن عمرو الكندي، قال: وفدت في نفر من قومي بني كندة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أردنا الرجوع إِلَى بلاد قومنا، قلنا: يا نبي اللَّه، أوصنا، قال: إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت، فعليكم بذكر اللَّه، فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة. أخرجه أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، وقال: علي بْن قرين، وهو راوي الحديث، ضعيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1667- رجاء بن الجلاس
ب: رجاء بْن الجلاس ذكره بعض من ألف في الصحابة. روى حديثه عبد الرحمن بْن عمرو بْن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بْن جلاس، أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده فقال: " أَبُو بكر ". وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله. أخرجه أَبُو عمر ههنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بْن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1791- زياد بن الجلاس
د ع: زياد بْن الجلاس يعد في أعراب البصرة، روى حديثه أولاده عنه، قال: أخذنا أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فربطونا بالحبال، ثم ذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1827- زيد بن الجلاس
ب: زيد بْن الجلاس حديثه أَنَّهُ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخليفة بعده، فقال: " أَبُو بكر ". إسناده ليس بالقوي. أخرجه أَبُو عمر، وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بْن الجلاس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3853- عمرو بن أحيحة بن الجلاح
ب: عَمْرو بْن أحيحة بْن الجلاح الْأَنْصَارِيّ وَقَدْ ذكرنا هَذَا النسب. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حاتم، فيمن روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة، قَالَ: وسمع من خزيمة بْن ثابت، روى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن السائب. قَالَ أَبُو عُمَر: وهذا لا أدري ما هُوَ، لأن عَمْرو بْن أحيحة هُوَ أخو عَبْد المطلب بْن هاشم لأمه، وذلك أن هاشم بْن عَبْد مناف كانت تحته سلمى بِنْت زَيْد من بني عدي بْن النجار، فمات عَنْهَا، وخلف عليها بعده أحيحة بْن الجلاح، فولدت لَهُ عَمْرو بْن أحيحة، فهو أخو عَبْد المطلب لأمه، هَذَا قول أهل النسب، وَإِليهم يرجع فِي مثل هَذَا، ومحال أن يروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعن خزيمة بْن ثابت من كَانَ فِي السن والزمن الَّذِي وصفت! وعساه أن يكون حفيد لعمرو بْن أحيحة يسمى عمرًا، فنسب إِلَى جَدّه، وَإِلا فما ذكر ابْنُ أَبِي حاتم وهم لا شك فِيهِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4934- مصعب ابن أم الجلاس
د ع: مصعب بْن أم الجلاس صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن امرأة الجلاس بْن سويد. روى أَبُو معاوية الضرير، عن هِشَام بْن عروة، عن أبيه، قَالَ: " نزلت هَذِه الآية: {{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا}} فِي الجلاس بْن سويد بْن الصامت، أقبل هُوَ وابن امرأته مصعب، فقال: لئن كَانَ ما جاء به مُحَمَّد حقا لنحن شر من حميرنا هَذِه، فقال لَهُ مصعب: أي عدو اللَّه، لأخبرن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه فأخبره، فأتى الجلاس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الحديث، وقال فِيهِ: أتوب إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توبته ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، فإنهما قالا أول الترجمة: مصعب ابن أم الجلاس. وذكرا فِي متن الحديث: ابن امرأة الجلاس. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7321- نسيكة بنت الجلاس
ع س: نسيكة أم عمرو بن الجلاس روت عنها حبيبة بنت سمعان. (2397) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أحمد بن العباس، أخبرنا محمد بن عبد الله. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن حبيبة بنت سمعان نسيكة أم عمرو بن الجلاس، قالت: إني لعند عائشة رضي الله عنها وقد ذبحت شاة لها، فدخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي يده عصية، فألقاها ثم هوى إلى المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم هوى إلى فراشه فانبطح عليها، ثم قال: " هل من غداء؟ " فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير، وفيها كسرة وقطعة من الكرش، وفيها الذراع، قالت: فأخذت عائشة قطعة من الكرش، فإنها لتنهشها إذ قالت: لقد ذبحنا شاة اليوم فما أمسكنا منها غير هذا. قالت: يقول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا، بل كلها أمسكت إلا هذا ". أخرجها ابن منده، وأبو نعيم |