نتائج البحث عن (الجفن) 9 نتيجة

(الجفن) غطاء الْعين من أَعْلَاهَا وأسفلها وَفِي الْمثل (إِنَّه لشديد جفن الْعين) يضْرب لمن يصبر على السهر وغمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) أجفن وأجفان وجفون وجفن المَاء السَّحَاب وجفنا الرَّغِيف وجهاه

(الجفن) غمد السَّيْف وَنَحْوه (ج) أجفان وأجفن وجفون
(الْجَفْنَة) الْقَصعَة والبئر الصَّغِيرَة (ج) جفان وجفن وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وجفان كالجواب}} وَفِي الْمثل (ادْع إِلَى طعانك من تَدْعُو إِلَى جفانك) اسْتعْمل فِي حوائجك من تخصه بمعروفك والكريم المضياف و (فِي علم الكيمياء) وعَاء يصنععَادَة من الخزف الصيني وَيسْتَعْمل للتبخير أَو لتسخين الْموَاد (مج)
الجَفْنُ: غِطاءُ العَيْنِ من أعْلَى وأسْفَلج: أجْفنٌ وأجْفَانٌ وجُفُونٌ، وغِمْدُ السَّيْفِ، ويُكْسَرُ، وأصْلَ الكَرْمِ أو قُضْبانُهُ، أو ضَرْبٌ من العِنَبِ، وظَلْفُ النَّفْسِ من المَدانِسِ، وشَجَرٌ طَيِّبُ الريحِ،وع بالطائِفِ.والجَفْنَةُ: الرَّجُلُ الكريمُ، والبِئْرُ الصغيرَةُ، والقَصْعَةُج: جِفانٌ وجَفَناتٌ، وقَبيلَةٌ باليَمَنِ.وجَفَنَ الناقَةَ: نَحَرَها، وأطْعَمَ لَحْمَها في الجِفانِ.وجَفَّنَ تَجْفيناً وأجْفَنَ: جامَعَ كَثيراً.و"عِندَ جُفَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقينُ": هو اسْمُ خَمَّارٍ، ولا تَقُلْ جُهَيْنَةَ، أو قد يُقالُ، لأَنَّ حُصَيْنَ بنَ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عمرِو بن كِلاب خَرَجَ، ومَعَه رَجُلٌ من بنِي جُهَيْنَةَ، يُقالُ له: الأخْنَسُ، فَنَزَلا مَنْزِلاً، فقامَ الجُهَنِيُّ إلى الكِلابِيِّ، فَقَتَلَهُ، وأَخَذَ مالَهُ. وكانَتْ صَخْرَةُ بِنْتُ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ تَبْكِيهِ في المَواسِمِ، فقالَ الأخْنَسُ:تُسائِلُ عن حُصَيْنٍ كُلَّ رَكْبٍ...وعِندَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقينُ
الجفن: غطاء العين من أعلاها وأسفلها. ووعاء السيف ومنه سمي الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب.
الجفنة: وعاء الأطعمة وقيل للبئر الصغيرة جفنة تشبيها بها.
  • الجَفْنُ
الجَفْنُ: ذكر.

الحرب بين المعز بن باديس وزناتة بأفريقيا (وقعة الجفنة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين المعز بن باديس وزناتة بأفريقيا (وقعة الجفنة).
427 - 1035 م
اجتمعت زناتة بإفريقية، وزحفت في خيلها ورجلها يريدون مدينة المنصورة، فلقيتهم جيوش المعز بن باديس، صاحبها، بموضع يقال له الجفنة قريب من القيروان، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وانهزمت عساكر المعز، ففارقت المعركة، وهم على حامية، ثم عاودوا القتال، وحرض بعضهم بعضاً فصبرت صنهاجة، وانهزمت زناتة هزيمة قبيحة، وقتل منهم عدد كثير، وأسر خلق عظيم، وتعرف هذه الوقعة بوقعة الجفنة، وهي مشهورة لعظمها عندهم.
- بفتح الجيم وكسرها-: جفن العين المعروف، وهو غطاؤها من فوق وأسفل، وحكى ابن سيده بالكسر فقط.
والجفن: وعاء السيف، ومنه سمّى: الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب.
«المطلع ص 361، والتوقيف ص 247».

- بفتح الجيم، وسكون الفاء، وفتح النون-: قصعة كبيرة، يعتاد العرب أكل الطعام فيها، وتقديمه للضيوف.
- وقيل للبئر الصغير: جفنة تشبيها بها.
«تهذيب الأسماء واللغات 3/ 53، والمغني لابن باطيش 1/ 57، والتوقيف ص 247».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت