الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك في آخر ترجمة نافع مولى ابن عمر، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطيّة بن حماس بن نجبة بن حمار بن ينّاق، وكان يكرمه، فقيل لمالك: إن عنده عدة أحاديث يحدّث بها، فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث، وأعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدّثني أبي عطية، سمعت جدّي نجبة بن حمار يحدّث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي ببادية لنا في الطّائف، فجاءنا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إن لم تسلموا فأدّوا الجزية» ، فذكر حديثا طويلا، وفي آخره: أنه وفد على عمر، فوجده قد طعن فشهد موتة ودفنه. وقد تقدّم أنه لم يبق بمكّة والطّائف في زمن حجة الوداع إلا من شهدها مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقرأ كتابه عليه، وعاش مائة وعشرين سنة. ذكر البخاريّ، وابن أبي خيثمة، وسمّويه في فوائده، وابن السّكن وغيرهم،
من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظليّ، حدثني أبو شداد- رجل من أهل ذمار «2» : قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في قطعة من أدم: «من محمد رسول اللَّه إلى أهل عمان، سلام، أمّا بعد فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه، وأدّوا الزّكاة، وخطّوا المساجد، وكذا وكذا، وإلّا غزوتكم» . قال أبو شداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأه علينا. قلت: فمن كان يومئذ على عمان؟ قال: أسوار من أساورة كسرى. وأخرج مطيّن، من طريق أبي حمزة الحنظليّ هذا، قال: رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو عمر: أبو شداد العماني الذّماريّ، وتعقّب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان، وعمان بضم أوله والتخفيف: من عمل البحرين. وذمار: قرية منها يقال بالميم والموحدة، قاله الرشاطي. ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان، وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذّماريّ، وقوله في الراويّ عنه عبد العزيز بن شداد، وإنما هو ابن زياد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
سكن عمان، وذكر أنه أتاهم كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم. قيل له: من كَانَ عامل عمان يومئذ؟ قَالَ: أسوار من أساورة كسرى. ذكره البخاري، عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بْن زياد أَبُو حمزة الخبطي، قال: حدثنا صفحة . في أسد الغابة: قلت كذا قال أبو عمر الذمارى. والّذي يقوله غيره من أهل العلم دمائي- بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى دماء. وهي من عمان، وقاله ابن مندة وأبو نعيم العماني. وأما ذمار فمن اليمن من نواحي صنعاء. وفي الإصابة: - قال أبو عمر: أبو شداد العماني الذمارى وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان. وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة- قاله الرشاطى. الأسوار: بالضم والكسر: قائد الفرس جمعه أساورة (القاموس) . في أ: شداد. أَبُو شداد رجل من أهل عمان. وذكر أَبُو حاتم الرازي قَالَ: أَبُو شداد رجل من أهل ذمار. قَالَ: جاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم: من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ إِلَى أهل عمان. من حديث أبي سلمة الْمُنَقِّرِيّ، عَنْ عبد العزيز ابن زياد الخبطي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شداد. |
|
المقريء: الحسن بن عليّ بن سعيد، أبو محمّد العماني.
كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام فاضل محقق". وقال: "لا أعلم علي من قرأ ولا من قرأ عليه غير أن السخاوي ذكره في فصل الوقف من كتابه جمال القراء، وأنكر عليه منعه الوقف علي قوله {{كمَن كَانَ فَاسِقًا}} مع أنه أجاز الوقف علي {{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}} وإجاز الابتداء بـ {{لَا يَسْتَوُونَ}} ولا فرق بينهما" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (500 هـ) خمسمائة. من مصنفاته: له كتابان في الوقف والابتداء أحدهما "المرشد" وهو أتم من الآخر وأبسط وأحسن فيه وأفاد وقد قسم الوقف فيه إلي التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم وزعم أنه تبع أبا حَاتِم السجستاني أ. هـ. قاله ابن الجزري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - يعقوب بن غَيْلان العُمَانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث بالبصرة عَنْ: سعيد بن عُرْوة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. مات سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن زياد، أَبُو بَكْر الَّنْيسابوريّ، [العُمانيّ] [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مَرْو الرُّوذ. سَمِعَ: جدِّه لأمْه الْعَبَّاس بْن حمزة، والسري بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى. ويعُرْف بالعُمانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - سَعِيد بْن عَبْد الله بْن الْحَسَن، أبو القاسم العُمَانيّ الفقيه. [المتوفى: 401 هـ]
تُوُفّي في جمادى الآخرة بخُراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن علي أبو عبد الله ابن العماني، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 546 هـ]
شيخ صالح، من بيت الحديث، سَمِعَ: أبا القاسم الواحديّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا السّنابل هبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم. وتُوُفّي في العشرين من المحرَّم. وروى عَنْهُ عُمَر العليميّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم الصّفّار. |