معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النحوي، اللغوي، المفسر عبد الله بن محمّد بن أبي القاسم فرحون بن محمّد بن فرحون اليعمري التونسي الأصل المدني المولد والمنشأ، أبو محمد.
ولد: سنة (693 هـ) ثلاث وتسعين وستمائة. من مشايخه: والده، وأبو عبد الله بن محمّد بن حريث البلنسي ثم السبتي ورضي الدين الطبري وغيرهما. من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: من تلامذته: سمع منه الحافظ العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الديباج: "كان من أكابر الأئمة الأعلام، ومصابيح الظلام، عالمًا بالفقه والتفسير وفقه الحديث ومعانيه ... وكان بارعًا في العربية وبهمته وسياسته أزال الله تعالى أحكام الطائفة الإمامية من المدينة ... " أ. هـ. • الوجيز: "كان فاضلًا خيرًا ساكنًا بهيًا" أ. هـ. من أقواله: الديباج: "قال: لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه". وفاته: سنة (769 هـ) تسع وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر المخلص في التقصي المخلص"، و "العدّة في إعراب العمدة" في العربية إعراب عمدة الأحكام في الحديث، و "التيسير" في علمي البناء والتغيير في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: علي بن محمّد بن أبي القاسم فرحون (بن محمّد فرحون) اليعمري، أبو الحسن المالكي.
ولد: (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله القصري، وإبراهيم السروري وغيرهما. من تلامذته: أبو العباس القباب، وابنه برهان الدين إبراهيم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • جذوة الإقتباس: "كان زاهدًا فاضلًا .. " أ. هـ. • الديباج: "كان محدثًا متقنًا ضابطًا عارفًا بضبط الحديث وأسماء رجاله، ولغته، فاضلًا في الفقه والأصلين والعربية، والمعاني، والبيان، متبحرًا في اللغة والآداب مشاركًا في الجدل، والمنطق، واشتغل في آخر عمره بالنظر في كتب التصوف" أ. هـ. • [التحفة اللطيفة: "قال المجد: سبق الأقران في علوم العربية والفنون الأدبية ... ووضع في الحديث والتصوف واللغة جملة من الكتب الجياد، وله ديوان شعر أكثره مدح سيد المرسلين - ﷺ - .. " أ. هـ. وفاته: (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "نزهة النظر ونخبة الفكر" في شرح لامية العجم وذيلها له و"الجواب الهادي عن مسألة أبي هادي" وكان أبو "هادي" أحد شيوخ القيروان في الطريقة، سأله أسئلة في القرآن والسنة. وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - م 4: مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ. رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ. وذكره أَبُو زُرْعَةَ فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - علي بن أحمد بن سعد الله، أبو الْحَسَن الْيَعْمريّ، الشّاعر، الأندلسيّ، الأديب. [المتوفى: 509 هـ]
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي مروان بْن سِراج، وأقرأ العربية والأدب، وكان كاتبًا، شاعرًا، فقيهًا. توفي وهو في عشر الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
563 - محمد بن أحمد بن مرزوق اليعمري السبتي المحدث، أبو عبد الله. [الوفاة: 601 - 610 هـ]
رحل إلى المشرق، وأكثر عن البوصيري، والقاسم ابن عساكر، وطبقتهما. بقي إلى سنة ثمان وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْنِ محمد بن محمد ابن سَيِّد الناس، أَبُو العَبَّاس اليَعْمَريّ الإشبيليّ. [المتوفى: 618 هـ]
أصله من أبَّدَّة؛ عمل جَيّان وما والاها، دار اليَعْمَريين. وَهُوَ سِبْط أَبِي الحُسَيْن بن سُلَيْمَان اللَّخْميّ؛ رَوَى عَنْهُ وعن أَبِي بَكْر بن خير، وأبي بكر ابن الْجَدّ، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: كَانَ مُعتنيًا بالحديث، عارفًا بالقراءات، أدَّبَ بعضَ بني الْأمراء، رَوَى عَنْهُ صاحبُنا ابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى وَلَهُ سبعٌ وخمسون سنة. قُلْتُ: أَبُو بَكْر هَذَا جَدّ الحَافِظ فتح الدِّين، مُفيد الدِّيار المصرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
503 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن يحيى ابن سيد النّاس، الحافظ، الخطيب، أبو بَكْر اليعمري، الأندلسي، الإشبيلي. [المتوفى: 659 هـ]
وُلِد فِي صَفَر سنة سبعٍ وتسعين وخمسمائة، وسمع الحديث، وعُنِي بهذا الشأن وأكثَر منه، وحصل الأصُول والكُتُب النفيسة، وحدَّث، وصنف، وجمع. ذكره عزَّ الدين الشريف فِي " الوفيات " فقال: كان أحد حفاظ المحدثين المشهورين، وفُضَلائهم المذكورين، وبه خُتِم هذا الشأن بالمغرب، -[917]- وُلّي منه إجازة كتبها إلى من تونس، وبها تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب، قلت: وتُوُفّي أَبُوهُ سنة ثمان عشرة، وهو جد صاحبنا الحافظ الأوحد فتح الدين محمد بْن محمد، أحسن الله إِليْهِ. رَأَيْت لَهُ كتاب " جواز بيع أمهات الأولاد "، دلني على سعة علمه، وسيلان ذهنه، وبراعة حفظه، وأعلى ما عنده سماع " البخاري "، من أبي محمد الزهري صاحب شُرَيْح. وتلا لنافع عليّ أبي نصر بْن عظيمة، عَنْ شُرَيْح، وسمع من: أبي الصَّبرِ أيّوب الفهري، وأجاز لَهُ: القاضي أبو حفص عُمَر الَّذِي يروي عَن القاضي عَبْد الله بْن عليّ سبط ابن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ: من المشرق ثابت بْن مشرف، والقاضي أبو القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهذه الطبقة؛ ذكر ذَلِكَ ابن الزُّبَيْر فِي " برنامجه "، وكان خطيب تونُس. |