نتائج البحث عن (الْأَخْذ) 15 نتيجة

(الْأَخْذ والإخذ) السِّيرَة وَالْهَدْي يُقَال ذَهَبُوا وَمن أَخذ أَخذهم وَلَو كنت منا لأخذت بأخذنا بطريقتنا وهدينا وَمَا حفره الْإِنْسَان كَهَيئَةِ الْحَوْض (ج) أخذان
(الْأَخْذ وَالْأَخْذ) الرمد
(الأخذة) المصيدة وحيلة يتخذها المصارع وَمَا يحتال بِهِ فِي السحر
الأخذ:[في الانكليزية] Theft [ في الفرنسية] Vol بفتح الأول وسكون الخاء المعجمة هو السرقة كما سيجيء.
الأَخْذُ: التَّناوُلُ،كالتَّأْخاذِ، والسِّيرَةُ، والإِيقاعُ بالشَّخْصِ، والعُقوبَةُ، وبالكسر: سِمَةٌ على جَنْبِ البَعيرِ إذا خِيفَ به مَرَضٌ، وبضمَّتينِ: الرَّمَدُ، والغُدْرانُ،جَمْعُ إخاذٍ وإخاذَةٍ، وبالتحريكِ: تُخَمَةُ الفَصيلِ من اللَّبَنِ، وجنونُ البَعيرِ، والرَّمَدُ عن ابنِ السِّيدِ، فِعْلُهُما: كفَرِحَ.والأُخْذَةُ، بالضم: رُقْيَةٌ كالسِّحْرِ، أو خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بها.والأَخِيذُ: الأَسيرُ، والشَّيْخُ الغَريبُ.والإِخاذَةُ، ككِتابَةٍ: مَقْبِضُ الحَجَفَةِ، وأرضٌ تَحُوزُها لنَفْسِكَ،كالإِخاذِ، وأرضٌ يُعْطيكها الإِمامُ لَيْسَتْ مِلْكاً (لآِخَرَ) .والآخِذُ من الإِبِلِ: ما أخَذَ فيه السِّمَنُ أو السِّنُّ،وـ من اللَّبَنِ: القارِصُ.وأخُذَ اللَّبَنُ، كَكَرُمَ،أُخُوذَةً: حَمُضَ. وأخَّذْتُهُ تأخيذاً.ومآخِذُ الطَّيْرِ: مَصايِدُها.والمُسْتَأْخِذُ: المُطأطِئُ رأسَهُ من وَجَعٍ، والمُسْتَكينُ الخاضِعُ،كالمُؤْتَخِذِ،وـ من الشَّعْرِ: الطَّويلُ.وآخَذَهُ بِذَنْبِهِ مُؤاخَذَةً، ولا تَقُلْ: واخَذَهُ،ويقالُ: ائْتَخَذوا، بهمزتينِ: أخَذَ بعضُهم بعضاً.ونُجومُ الأَخْذِ: مَنازِلُ القَمَرِ، أو التي يُرْمَى بها مُسْتَرِقُو السَّمْعِ.وذَهبوا ومَن أخَذَ إخْذُهُم، بكسر الهمزةِ وفتحها، ورَفْعِ الذالِ ونَصْبِها، ومن أخْذُهُ أخْذُهُم، ويكسرُ، أي: مَنْ سارَ سِيرتَهُمْ، وتَخَلَّقَ بخَلائِقِهِم.وبادِرْ بِزَنْدِكَ أُخْذَةَ النارِ، بالضم: وهي بُعَيْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ، يَزْعمونَ أنها شَرُّ ساعةٍ يُقْتَدَحُ فيها.واسْتَخَذَ أرضاً: اتَّخَذَها.
الْأَخْذ: (كرفتن) والشروع فِي الشَّيْء وَالْمَشْهُور إِن أَخذ شَيْء فِي تَعْرِيف شَيْء آخر يسْتَلْزم كَونه جُزْءا لذَلِك الشَّيْء وَلَيْسَ كَذَلِك إِلَّا أَن الْغَيْر وَالْإِنْسَان مأخوذان فِي تَعْرِيف الأَصْل أَعنِي مَا يبتنى عَلَيْهِ غَيره. وَفِي تَعْرِيف اللَّفْظ أَعنِي مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان مَعَ أَن الْغَيْر وَالْإِنْسَان ليسَا جزأين لماهية الْمَحْدُود. أَقُول لَيْسَ المُرَاد أَن كل مَأْخُوذ فِي تَعْرِيف الْمَاهِيّة جُزْءا لَهَا بل المُرَاد أَن كل مَأْخُوذ بطرِيق الْحمل أَو بطرِيق الْوَصْف للمأخوذ الْمَحْمُول يكون جُزْءا لَهَا مثل الْحَيَوَان والناطق فِي تَعْرِيف الْإِنْسَان بِالْحَيَوَانِ النَّاطِق.
الأخذ: حوز الشيء وتحصيله، وذلك تارة بالتناول نحو {{مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ}} الآية ، وتارة بالقهر والغلبة نحو {{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}} ، ومنه أخذته الحمى، وفلان يأخذ مأخذ فلان يذهب، مذهبه ويسلك مسلكه.
الأخْذ: مصدر التناول وفي "كشاف المصطلحات" هو السرقة، وسيأتي. والاسم الآخِذ بالكسر، والأخذ بالذنب: هي المعاقبة، والمَأخذ: المنهج والمرجع.

الصَّفْع وَالْأَخْذ باللِّحْية

المخصص

أَبُو عبيد سَبَت فُلان عِلاَوة فلانٍ وصَلْفَعها ضَرب عُنُقَه أَبُو زيد زَخَّه زَخَّه دفَعَ فِي عُنُقه ابْن دُرَيْد دَحَّ فِي قَفاه دَحَّا وَدُحُوحاً مثل دَعَّ سَوَاء صَاحب الْعين مَسَحَ بعُنُقه يَمْسَح مَسْحاً وَمَسَحَها ضَرَبَهَا أَبُو زيد قَفَنْتُ الرَّجُلُ أقْفِنُه قَفْناً ضَرَبْتُ قَفَاهُ وَقَالَ وَجَأْت فِي عُنُقه ضَرَبْتُ ابْن السّكيت أَخَذَ بقُوفِ رَقَبته إِذا أَخذ بِقَفَاه جَمْعَاء ابْن دُرَيْد السَّفْع أْخذُكَ بناصِيَة الفَرَس لتركَبَهأو لِتُلْجِمه ثمَّ كَثُر حَتَّى صَار كلُّ آخِذ بناصية سافِعاً قَالَ وَأهل الْيمن يَسمُّون السَّفْع فَفْخاً والفَقْخ كالقَفْخ والفَشْخ اللَّطْم والصَّفْع فِي لَعِب الصِّبيان فَشَخَهُ يَفْشَخه فَشْخاً صَاحب الْعين قَفَدْته قَفْجاً صَفَعْت قَفَاه بباطِن الْكَفّ أَبُو عبيد بَهَظْت الرجلَ أخَذْت بَذَقَنِهِ ولِحْيَته

الْأَخْذ وهيئته

المخصص

صَاحب الْعين: قَبِلْت الشّيء قُبولاً وتقَبَّلْته: أَخَذته، وَالله يتقَبَّل الْأَعْمَال من عباده وعنهم ويقْبَلُها.
أَبُو زيد: اللَّقْط: أَخذ الشّيء من الأَرْض لَقَطته ألقطه لقطاً والتّقطته وَشَيْء مَلْقوط ولَقيط وَمِنْه قيل للمنبوذ لَقيط وَالِاسْم اللِّقَّاط واللُّقْطَة واللُّقَطَة واللُّقاطة واللَّقَط: مَا التّقطت.
صَاحب الْعين: اللَّقْف: سرعَة الْأَخْذ لما يُرمى إِلَيْك بِالْيَدِ أَو بِاللِّسَانِ، لَقِفْته لَقفاً والتّقفته وتلَقَّفْته.
ابْن السّكيت: لَقِفْته لَقفاً.
ابْن دُرَيْد: قَفْطَل الشّيء من يَدي: اختطفه.
صَاحب الْعين: البَطْش: الْأَخْذ مُغافَسةً، وَقَالَ: قَفَسْت الشّيء أقْفسُه قَفْساً: أَخَذته أَخذ انتزاع وغصب.
صَاحب الْعين: ذَرَرْت الشَّيْء أذُرّه ذَرّاً: أَخَذته بأطراف أصابعك ثمَّ نثرته على الشّيء، والذُّرور: مَا ذَرَرْت، والذُّرارَة: مَا تناثر من الشّيء المَذرور.
سوء الأخذ يراد به سوء التحمل، أي وجود الخلل فيه ، وأسباب الخلل في التحمل كثيرة ، منها التسرع والتهاون وعدم التدقيق والتحقيق وعدم المعارضة ، وأن يكتب أحاديث أكثر من شيخ في كتاب واحد فلا يفصلها ولا يعلّمها ، ثم قد تختلط عليه ، وأن يكون القارئ على الشيخ غير ثقة ، ومنها أمور أخرى.
فالراوي الموصوف بأنه سيء الأخذ هو من يكثر منه أن يأخذ الحديث بطريقة فيها خلل مؤثر لا يرتضي التحمل بمثله الثقات أو المتثبتون من المحدثين.
ولكن مع ذلك فربما يكون عند الراوي طرق يجبر بها ما قد يقع في مروياته من خلل بسبب سوء الأخذ ، قال يعقوب بن سفيان في (المعرفة والتاريخ) (2/182): (حدثني الفضل قَال: قال أحمد: عبد الله بن وهب صحيح الكتب عن مشايخه الذين روى عنهم ، يفصل السماع من العرض ، ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قَال: كان سيء الأخذ ، الحقُّ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحًا ).
يوصف الراوي بأنه شديد الأخذ ، إذا كان محققاً وغير متهاون ولا متساهل ، في حال سماعه الأحاديث من شيخه ، فلا يسمع - أو لا يكتب - ما يشك في صحته ، بل ربما امتنع من كتابة ما يعلم إصابة شيخه في روايته إياه ؛ ومنهم من لا يأخذ عن المدلسين إلا ما يصرحون فيه بالسماع.
وكان بعض المحتاطين ربما شك في حديث واحد من أحاديث كتاب كتبه عن بعض شيوخه ، ثم ينسى ذلك الحديث فلا يقدر أن يعيّنه ، فيجعل ذلك سبباً في تركه الكتاب كله ، فلا يحدث بشيء منه ؛ جاء في (تهذيب الكمال) (20/371 وما بعدها) في ترجمة علي بن الحسن بن شقيق بن دينار: (قال أبو زكريا: وكان عالماً بابن المبارك ، قد سمع الكتب مراراً ، حدث يوماً عن ابن المبارك عن عوف عن زيد بن شراجة ، فقيل له: شراحة ، فقال: لا ، ابن شراجة ، سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ؛ قال أبو زكريا: وهو الصواب ، ابن شراجة ؛ وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال: من أصحاب ابن المبارك ، أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق ؛ قال أبو داود: وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة ؛ وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد ؛ وقال أبو عمار الحسين بن حريث: قلت للشقيقي: سمعت من أبي حمزة كتاب "الصلاة" ؟ قال: قد سمعت ، ولكن نهق حمارٌ يوماً فاشتبه علي حديث ، فلا أدري أي حديث هو ، فتركت الكتاب كله !!)(1).
__________
(1) ومما جاء في تتمة ترجمته: (وقال العباس بن مصعب المروزي: كان علي بن الحسن بن شقيق جامعاً ، وكان في الزمان الأول يُعدّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله ، مثل شريك وإبراهيم بن طهمان وقيس بن الربيع).
9 - الأخذ بالأخف
لغة: الأخذ خلاف العطاء، وهو أيضًا التناول، أخذت الشئ آخُذُه أخذًا: تناولته. (لسان العرب) (1).
والأخف خلاف الأثقل. (لسان العرب) (2).
واصطلاحا: يقصد به الأخذ باًخف الأقوال حتى يدل الدليل على الأخذ بالأثقل (3).
ويعتبرالأخذ بالأخف تعبيرا واصطلاحا قريبا من قولهم الأخذ بأقل ما قيل، وإن لم يكن هو عينه فإن بينهما خلافا؛ وذلك لأن الأخذ بأقل ما قيل يشترط فيه أن يكون المختلفون فى المسألة متفقين على الأقل حتى يقال به، وهذا لا يشترط فيه هذا. (4).
والقول بالأخذ بأخف القولين من جملة طرق الاستدلال، وقد ذهب البعض إلى أنه واجب على المكلف أن ياًخذ بالأخف، كما عبروا هناك بقولهم: يجب الأخذ بأقل ما قيل (5): لقوله تعالى {{يريد الله بكم اليسر}} البقرة:85 وقوله تعالى {{وما جعل عليكم فى الدين من حرج}} الحج 78، واعلم أن الأخذ بالأخف قد يكون بين المذاهب، وقد يكون بين الاحتمالات المتعارضة أماراتها (6)، وقد يكون بين أقوال الرواة (7).
والأخذ بالأخف ليس متفقأ على القول به، فقد ذهب البعض إلى القول بوجوب الأخذ بالأشق (8) وهذا الدليل يرجع حاصله إلى أن الأصل فى الملاذ الإذن، وفى المضار المنع، والأخف فيهما هو ذلك (9).
وكما استدل من قال بوجوب الأخذ بالأخف بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الدالة على اليسر والتخفيف، وأن هذه الشريعة مبنية على رفع الحرج عن العباد، فقد استدل من قال بوجوب الأخذ بالأشق والأثقل من القولين، بأنه أكثر ثوابا، فكان المصير إليه واجبا لقوله تعالى (10) {{فاستبقوا الخيرات}} البقرة:148.
وهناك فريق ثالت لم يوجب الأخذ بشىء منهما، وحجته مبنية على أنهما قولان متعارضان فيسقطان، وانه لا معنى لهذا الخلاف فى مثل هذا؛ لأن الدين كله يسر، والشريعة جميعها سمحة سهلة، والذى يجب الأخذ به ويتعين العمل عليه هو ما صح دليله، فإن تعارضت الأدلة لم يصلح أن يكون الأخف مما دلت عليه أو الأشق مرجحا، بل يجب المصير إلى المرجحات المعتبرة عند الأصوليين وعلماء الخلاف (11).
أ. د/على جمعة محمد
__________
الهامش:
1 - لسان العرب لابن منظور مادة (أخذ) ط دار المعارف.
2 - السابق نفسه مادة (خفف).
3 - تقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزى الغرناطى المالكى، تحقيق د/محمد المختار بن الشيغ محمد الأمين الشنقيطى مكتبة ابن تيمية القاهرة ط1 1414هـ ص395.
4 - البحر المحيط للزركشى، ط وزارة الأوقاف بالكويت 6/ 31 1990م.
5 - السابق نفسه 6/ 31، تشنيف المسامع بجمع الجوامع للزركشى تحقيق د/عبد الله ربيع محمود، د/سيد عبد العزيز مؤسسة قرطبة ط1998م 4/ 430.
6 - البحر المحيط للزركشى 6/ 31.
7 - تشنيف المسامع بجمع الجوامع 4/ 431.
8 - البحر المحيط 6/ 31، تشنيف المسامع 4/ 430 - 431.
9 - تشنيف المسامع 4/ 430.
10 - البحر المحيط 6/ 31، تشنيف المسامع 4/ 430 - 431.
11 - انظر: غاية الوصول شرح لب الأصول للشيخ زكريا الأنصارى، ط عيسى البابى الحلبى وشركاه ص139،إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول للشوكانى تحقيق د/شعبان محمد إسماعيل دار الكتب بمصر ط1 1993م 2/ 275،276.

مراجع الاستزادة:
1 - الحاصل من المحصول للأرموى تحقيق د/عبد السلام أبو ناجى ط جامعة قاريونس بنغازى ليبيا 2/ 1066.
2 - جمع الجوامع بشرح المحلى وحاشية البنانى ط مصطفى الحلبى وشركاه 3/ 352.
3 - القاموس القويم فى اصطلاحات الأصوليين د/محمود حامد عثمان وما بعدها دار الحديث بالقاهرة ط1 1996م ص42
أخذ الشيء: حازه وحصّله.
قال تعالى: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها. [سورة التوبة، الآية 103].
وأخذه: تناوله وقبله، قال تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذالِكُمْ إِصْرِي. [سورة آل عمران، الآية 81].
وأخذ فلانا، أي: حبسه، قال تعالى: فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ. [سورة يوسف، الآية 78].
وعاقبه: قال تعالى: وَكَذالِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ. [سورة هود، الآية 102].
وقتله: قال تعالى: وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ. [سورة غافر، الآية 5].
وأسره: قال تعالى: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ. [سورة التوبة، الآية 5].
وغلبه: قال تعالى: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ.
[سورة البقرة، الآية 255].
وأمسك: قال تعالى: وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ. [سورة الأعراف، الآية 150].
وأخذ فلانا بذنبه، أي: جازاه.
وأخذ بالأمر: ألزمه.
وأخذه الله: أهلكه.
وأخذ على يد فلان: منعه.
وأخذ عليه الأرض: ضيق عليها سبلها.
وفلان يأخذ مأخذ فلان: يذهب مذهبه ويسلك مسلكه ويسير سيرته ويتخلق بأخلاقه.
وأخذني ما قرب وما بعد، أي: أقلقنى وغمّني الهمّ من كل جانب قريب أو بعيد.
«المعجم الوسيط 1/ 8، والتوقيف ص 43، وطلبة الطلبة ص 116».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت