نتائج البحث عن (الاختلاف) 26 نتيجة

الاختلاف:[في الانكليزية] Parallax [ في الفرنسية] Parallaxe ،desaccord لغة ضدّ الاتفاق. قال بعض العلماء إنّ الاختلاف يستعمل في قول بني على دليل، والخلاف فيما لا دليل عليه كما في بعض حواشي الإرشاد، ويؤيّده ما في غاية التحقيق منه أنّ القول المرجوح في مقابلة الراجح يقال له خلاف لا إختلاف. وعلى هذا قال المولوي عصام الدين في حاشية الفوائد الضّيائية في آخر بحث الأفعال النّاقصة: المراد بالخلاف عدم اجتماع المخالفين وتأخّر المخالف، والمراد بالاختلاف كون المخالفين معاصرين منازعين. والحاصل منه ثبوت الضعف في جانب المخالف في الخلاف، فإنه كمخالفة الإجماع وعدم ضعف جانب في الاختلاف لأنه ليس فيه خلاف ما تقرر، انتهى.وعند الأطباء هو الإسهال الكائن بالأدوار. وإختلاف الدّم عندهم يطلق تارة على السّحج وتارة على الإسهال الكبدي، كذا في حدود الأمراض.وعند أهل الحق من المتكلّمين كون الموجودين غير متماثلين أي غير متشاركين في جميع الصفات النفسيّة وغير متضادّين أي غير متقابلين ويسمّى بالتخالف أيضا. فالمختلفان والمتخالفان موجودان غير متضادين ولا متماثلين، فالأمور الاعتبارية خارجة عن المتخالفين إذ هي غير موجودة، وكذا الجواهر الغير المتماثلة لامتناع اجتماعها في محلّ واحد إذ لا محلّ لها، وكذا الواجب مع الممكن.وأما ما قالوا الاثنان ثلاثة أقسام لأنهما إن اشتركا في الصفات النفسية أي في جميعها فالمثلان، وإلّا فإن امتنع اجتماعهما لذاتيهما في محلّ واحد من جهة واحدة فالضّدّان، وإلّا فالمتخالفان، فلم يريدوا به حصر الاثنين في الأقسام الثلاثة فخرج الأمور الاعتبارية لأخذ قيد الوجود فيها. وأيضا تخرج الجواهر الغير المتماثلة والواجب مع الممكن، أمّا خروجها عن المثلين فظاهر، وأمّا خروجها عن المتخالفين فلما مرّ، وأما خروجها عن الضدّين فلأخذ قيد المعنى فيهما. بل يريدون به أن الاثنين توجد فيه الأقسام الثلاثة.وقيل التخالف غير التماثل فالمتخالفان عنده موجودان لا يشتركان في جميع الصفات النفسية، ويكون الضدّان قسما من المتخالفين فتكون قسمة الاثنين ثنائية بأن يقال الاثنان إن اشتركا في أوصاف النفس فمثلان وإلّا فمختلفان. والمختلفان إمّا متضادان أو غيره.ولا يضرّ في التخالف الاشتراك في بعض صفات النفس كالوجود فإنه صفة نفسية مشتركة بين جميع الموجودات، وكالقيام بالمحل فإنه صفة نفسية مشتركة بين الأعراض كلها وكالعرضية والجوهرية. وهل يسمّى المتخالفان المتشاركان في بعض أوصاف النفس أو غيرها مثلين باعتبار ما اشتركا فيه؟ لهم فيه تردّد وخلاف، ويرجع إلى مجرد الاصطلاح لأن المماثلة في ذلك المشترك ثابتة بحسب المعنى، والمنازعة في إطلاق الاسم ويجيء في لفظ التماثل.واعلم أنّ الاختلاف في مفهوم الغيرين عائد هاهنا أي في التماثل والاختلاف فإنه لا بدّ في الاتصاف بهما من الاثنينية فإن كان كل اثنين غيرين تكون صفاته تعالى متصفة بأحدهما، وإن خصّا بما يجوّز الانفكاك بينهما لا تكون متصفة بشيء منهما. ثم اعلم أنه قال الشيخ الأشعري كلّ متماثلين فإنهما لا يجتمعان. وقد يتوهّم من هذا أنه يجب عليه أن يجعلهما قسما من المتضادين لدخولهما في حدّهما، وحينئذ ينقسم اثنان قسمة ثنائية بأن يقال:الاثنان إن امتنع اجتماعهما فهما متضادّان وإلّا فمتخالفان. ثم يقسم المتخالفان إلى المتماثلين وغيرهما. والحق عدم وجوب ذلك ولا دخولهما في حدّ المتضادين. أمّا الأوّل فلأنّ امتناع اجتماعهما عنده ليس لتضادّهما وتخالفهما كما في المتضادين، بل للزوم الاتّحاد ورفع الاثنينيّة، فهما نوعان متباينان وإن اشتركا في امتناع الاجتماع. وأمّا الثاني فلأن المثلين قد يكونان جوهرين فلا يندرجان تحت معنيين. فإن قلت إذا كانا معنيين كسوادين مثلا كانا مندرجين في الحدّ قطعا، قلت لا اندراج [أيضا] إذ ليس امتناع اجتماعهما لذاتيهما بل للمحلّ مدخل في ذلك، فإنّ وحدته رافعة للاثنينية منهما، حتى لو فرض عدم استلزامهما لرفع الاثنينية لم يستحل اجتماعهما. ولذا جوّز بعضهم اجتماعهما بناء على عدم ذلك الاستلزام. وأيضا المراد بالمعنيين في حدّ الضدّين معنيان لا يشتركان في الصفات النفسية. هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.وعند الحكماء كون الاثنين بحيث لا يشتركان في تمام الماهية. وفي شرح المواقف قالت الحكماء كلّ اثنين إن اشتركا في تمام الماهية فهما مثلان، وإن لم يشتركا فهما متخالفان. وقسّموا المتخالفين إلى المتقابلين وغيرهما، انتهى. والفرق بين هذا وبين ما ذهب إليه أهل الحق واضح. وأما الفرق بينه وبين ما ذهب إليه بعض المتكلمين من أنّ التخالف غير التماثل فغير واضح، فإنّ عدم الاشتراك في تمام الماهية وعدم الاشتراك في الصفات النفسية متلازمان، ويؤيده ما في الطوالع وشرحه من أنّ كل شيئين متغايران. وقال مشايخنا أي مشايخ أهل السنة الشيئان إن استقلّ كلّ منهما بالذات والحقيقة بحيث يمكن انفكاك أحدهما من الآخر فهما غيران وإلّا فصفة وموصوف أو كلّ وجزء على الاصطلاح الأول، وهو أنّ كل شيئين متغايرين إن اشتركا في تمام الماهية فهما المثلان كزيد وعمر فإنهما قد اشتركا في تمام الماهية التي هي الإنسان وإلّا فهما مختلفان، وهما إمّا متلاقيان إن اشتركا في موضوع كالسواد والحركة العارضين للجسم أو متساويان إن صدق كل منهما على كل ما يصدق عليه الآخر كالإنسان والناطق، أو متداخلان إن صدق أحدهما على بعض ما يصدق عليه الآخر، فإن صدق الآخر على جميع أفراده فهو الأعمّ مطلقا وإلّا فهو الأعمّ من وجه أو متباينان إن لم يشتركا في الموضوع والمتباينان متقابلان وغير متقابلين، انتهى. وقال السيّد السند في حاشيته إن اعتبر في الاشتراك في الموضوع إمكان الاجتماع فيه في زمان واحد لم يكن مثل النائم والمستيقظ من الأمور المتّحدة الموضوع الممتنعة الاجتماع فيه داخلا في التساوي لخروجه عن مقسمه، وإن لم يعتبر ذلك يكون السواد والبياض مع كونهما متضادين مندرجين في المتلاقيين لا في المتباينين، فلا تكون القسمة حقيقية، فالأولى أن يجعل اعتبار النسب الأربع قسمة برأسها واعتبار التقابل وعدمه قسمة أخرى كما هو المشهور.
الاختلاف الثالث:[في الانكليزية] 3 rd parallax [ في الفرنسية] 3 e parallaxe عندهم هو التعديل الثالث، ويجيء الكل فيما بعد.
الاختلاف الأول:[في الانكليزية] First parallax [ في الفرنسية] le parallaxe عند أهل الهيئة هو التعديل الأول ويسمّى بالتعديل المفرد أيضا.
الاختلاف الثاني:[في الانكليزية] 2 nd parallax [ في الفرنسية] 2 e parallaxe عندهم هو التعديل الثاني ويسمى بإختلاف البعد الأبعد والأقرب أيضا وباختلاف البعد الأقرب أيضا وباختلاف المطلق أيضا كما في الزيجات.
الاختلاف: افتعال من الخلاف، وهو تقابل بين رأيين فيما ينبغي انفراد الرأي فيه، ذكره الحرالي.

الاختلافات، الواقعة في المصنفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختلاف
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، الذي جعل العلم نورا للمهتدين... الخ).
ذكر فيه: اختلاف العلماء، في قراءة البسملة في الصلاة، وفي كونها آية من القرآن، ومن الفاتحة.

الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وهو كتاب كبير.
في نحو: خمسة عشر مجلدا.
عزيز الوجود.

علم معرفة مشكل القرآن وموهم الاختلاف والتناقض

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة مشكل القرآن وموهم الاختلاف والتناقض
وصنف في هذا العلم قطرب وإنما قلنا موهم الاختلاف والتناقض إذ كلام الله تعالى عنهما حقيقة وإنما يكون ذلك بالنسبة إلى الأوهام القاصرة.

16 - الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات:

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

16 - الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات:.
فإذا اختلف المرء إلى هؤلاء، وأكثر من لقائهم وزيارتهم؛ تخلق بأخلاقهم، وقبس من سمتهم ونورهم..
أ- يروى أن الأحنف بن قيس قال: (كنا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم منه الحلم كما نتعلم الفقه)..
ب- كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يرحلون إليه، فينظرون إلى سمته، وهديه، ودله، قال: (فيتشبهون به) (¬1)..
ج- قال الإمام مالك: قال ابن سيرين: (كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. قال: وبعث ابن سيرين رجلاً فنظر كيف هدي القاسم (هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق) وحاله (¬2)..
د- قال القاضي أبو يعلى رحمه الله: روى أبو الحسين بن المنادي بسنده إلى الحسين بن إسماعيل قال: سمعت أبي يقول: (كنا نجتمع في مجلس الإمام أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب، وحسن السمت) (¬3)..
هـ- قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد لابنه: (يا بني، إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإن ذاك أحب إلي لك من كثير من الحديث) (¬4)..
ووقال الأعمش: كانوا يأتون همام بن الحارث يتعلمون من هديه وسمته..
¬_________.
(¬1) ((غريب الحديث)) للقاسم بن سلام (3/ 383)..
(¬2) ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) للخطيب البغدادي (1/ 79)..
(¬3) ((شرح منتهى الإرادات)) للبهوتي (1/ 9)..
(¬4) ((الجامع)) للخطيب (1/ 80).
في الفرنسية/ ( de Methode) Difference
في الانكليزية/ ( of Method) Difference
الاختلاف ضد الاتفاق. والفرق بينه وبين الخلاف ان الاختلاف يستعمل في القول المبني على دليل، على حين ان الخلاف لا يستعمل الا فيما لا دليل عليه. والاختلاف عند بعض المتكلمين هو كون الموجودين غير متماثلين وغير متضادين.
وطريقة الاختلاف في المنطق احدى طرق (ستوارت ميل)، وقاعدتها ان تقول: اذا كانت الحالتان اللتان تقع الظاهرة في احداهما، ولا تقع في الاخرى، متفقتين في جميع الظروف الّا في ظرف واحد، فان هذا الظرف الوحيد الذي تتّفقان فيه هو نتيجة تلك الظاهرة، أو علتها، أو الجزء الضروري من علتها.
وطريقة الاختلاف مقابلة لطريقة الاتفاق، أي لطريقة التلازم في الوقوع، وهي أكثر خطورة منها في البرهان على صدق الفريضة، حتى لقد سماها العلماء بالطريقة الحاسمة، وقالوا: ان خير طريقة للبرهان على أن حادثة ما تلعب دور العلة في حادثة اخرى هي ان ترفع الاولى فترتفع الثانية معها.
(راجع: الطريقة، الفصل، الاتفاق).

الاختلاف بين الديلم والأتراك بالبصرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاختلاف بين الديلم والأتراك بالبصرة.
419 - 1028 م
ولي النفيس أبو الفتح محمد بن أردشير البصرة، استعمله عليها جلال الدولة، فلما وصل إلى المشان منحدراً إليها وقع بينه وبين الديلم الذين بالمشان وقعة فاستظهر عليهم وقتل منهم، وكانت الفتن بالبصرة بين الأتراك والديلم، وبها الملك العزيز أبو منصور ابن جلال الدولة، فقوي الأتراك بها، فأخرجوا الديلم، فمضوا إلى الأبلة، وصاروا مع بختيار بن علي، فسار إليهم الملك العزيز بالأبلة ليعيدهم ويصلح بينهم وبين الأتراك، فكاشفوه وحملوا عليه، ونادوا بشعار أبي كاليجار، فعاد منهزماً في الماء إلى البصرة، ونهب بختيار نهر الدير والأبلة وغيرهما من السواد، وأعانه الديلم، ونهب الأتراك أيضاً، وارتكبوا المحظور، ونهبوا دار بنت الأوحد بن مكرم زوجة جلال الدولة.

بداية الاختلاف بين أبناء السلطان العثماني بايزيد واستقلال كل منهم بمكان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية الاختلاف بين أبناء السلطان العثماني بايزيد واستقلال كل منهم بمكان.
806 - 1403 م
بعد أن توفي السلطان بايزيد في الأسر, وكان أولاده الذين هربوا من المعركة كل منهم ولى إلى جهة فلما سار تيمورلنك عن الأناضول عادت مجزءة كما كانت قبل أن يوحدها العثمانيون وأعلنت الإمارات الأوربية استقلالها لما رأت ما حل بالعثمانيين من قبل تيمورلنك فأعلن البلغار والصرب والأفلاق استقلالهم، واختلف أولاد السلطان بايزيد فزاد الضعف فاستقل سليمان بن بايزيد في أدرنه والمناطق العثمانية في أوربا تابعة له، وعقد حلفا مع إمبراطور بيزنطة عمانويل الثاني وتنازل له عن مدينة سلانيك وعن سواحل البحر الأسود ليساعده على أخوته كما تزوج إحدى قريباته، أما عيسى بن بايزيد فقد كان مختبئا بجهات بورصا فلما علم بوفاة أبيه أعلن سلطنته على بورصا وساعده كبير قادة بني عثمان ديمور طاش، وأما محمد بن بايزيد فكان مخبؤه في أواسط الأناضول فلما رأى أن ضغط التتار قد خف جمع جموعه وانطلق محاربا التتار فتمكن من أخذ مدينة توقات وأماسيا فقوي أمره واستطاع أن يخلص أخاه موسى من الأسر حيث كان أسر مع أبيه عند تيمورلنك، ثم إن الأخوة بدأ بعضهم يقاتل بعضا.

الفصل الثاني: فيما يتصل بماهية العلم من الاختلاف والأقوال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الثاني: فيما يتصل بماهية العلم من الاختلاف والأقوال
واعلم: أنه اختلف في أن العلم بالشيء هل يستلزم وجوده في الذهن، كما هو مذهب الفلاسفة وبعض المتكلمين، أو هو تعلق بين العالم والمعلوم في الذهن، كما ذهب إليه جمهور المتكلمين.
ثم إنه على الأول لا نزاع في أنا إذا علمنا شيئا، فقد تحقق أمور ثلاثة: صورة حاصلة في الذهن، وارتسام تلك الصورة فيه، وانفعال النفس عنها بالقبول.
فاختلف في أن العلم، أي: هذه الثلاثة، فذهب إلى كل منها طائفة، ولذلك اختلف في أن العلم هل هو من مقولة الكيف؟ أو الانفعال؟ أو الإضافة؟
والأصح: أنه من مقولة الكيف، على ما بين في محله.
ثم اعلم: أن القائلين بالوجود الذهني، منهم: من قال أن الحاصل في الذهن إنما هو شبح للمعلوم، وظل له، مخالف إياه بالماهية؛ غايته: أنه مبدأ لانكشافه، لكن دليل المبحث لو تم، لدل على أن للمعلوم نحوا آخر من الوجود، لا كشبحه المخالف له بالحقيقة.
ومنهم: من قال الحاصل في الذهن، هو نفس ماهية المعلوم، لكنها موجودة بوجود ظلي غير أصلي، وهي باعتبار هذا الوجود تُسمى: صورة، ولا يترتب عليها الآثار؛ كما أنها باعتبار الوجود الأصلي تُسمى: عينا، ويترتب عليها الآثار؛ فهذه الصورة إذا وجدت في الخارج، كانت عين العين، كما أن العين إذا وجدت في الذهن، كانت عين الصورة، أي: شبح قائم بنفس العلم، به ينكشف المعلوم، وهي: العلم؛ وذو صورة، أي: ماهية موجودة في الذهن، غير قائم به، وهي: المعلوم؛ وهما: متغايران بالذات.
فعلى رأي القائلين بالشبح: يكون العلم من مقولة الكيف بلا إشكال، مع كون المعلوم من مقولة الجوهر، أو مقولة أخرى، لاختلافهما بالماهية.
وأما على رأي القائلين بحصول الماهيات بأنفسها في الذهن: ففي كونه منها إشكال، مع إشكال اتحاد الجوهر، والعرض بالماهية، وهما: متنافيان.
وأجاب عنه بعض المحققين: بأن العلم من كل مقولة من المقولات، وأن عدَّهم العلم مطلقا، من مقولة الكيف، إنما هو على سبيل التشبيه، ويرد على: أنه يصدق على هذا تعريف الكيف على العلم، فيكون كيفا.
وبعض المدققين: جوز تبدل الماهية، بأن يكون الشيء في الخارج جوهرا، فإذا وجد في الذهن، انقلب كيفا، كالمملحة التي ينقلب الحيوان الواقع فيها ملحا، وهو مبحث مشهور.
وستقف على ما فيه من الرسائل - إن شاء الله تعالى -.

الاختلافات الواقعة في المصنفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإنصاف، فيما بين العلماء من الاختلاف
للحافظ، أبي عمر: يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري، القرطبي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله رب العالمين، الذي جعل العلم نورا للمهتدين ... الخ) .
ذكر فيه: اختلاف العلماء، في قراءة البسملة في الصلاة، وفي كونها آية من القرآن، ومن الفاتحة.

الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأوسط، في السنن، والإجماع، والاختلاف
للإمام، أبي بكر: محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، الشافعي. (1/ 202)
المتوفى: سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وهو كتاب كبير.
في نحو: خمسة عشر مجلدا.
عزيز الوجود.

كتاب: الإجماع والاختلاف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الإجماع، والاختلاف
لابن هبيرة، الوزير: يحيى بن محمد الشيباني، الحنبلي.
المتوفى: سنة 560، ستين وخمسمائة.
كتاب الاختلاف
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن جابر المروزي، الشافعي.
المتوفى: في شهر ربيع الآخر، سنة 310، عشر وثلاثمائة، عن خمس وسبعين سنة.
كان: إماما فاضلا، ممن اجتمع له: الفقه، والحديث.
من اختلف الشيئان: لم يتفقا ولم يتساويا، وخالفته مخالفة وخلافا وتخالف القوم واختلفوا: إذا ذهب واحد إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، وهو ضد الاتفاق، والاسم: الخلف والخلاف. والاختلاف: التفاوت، وهو مصدر اختلف، وهو افتعال من الخلاف، وهو تقابل بين رأيين فيما ينبغي انفراد الرأي فيه، ذكره الحرّالىّ، والخلاف المضاد.
فائدة:
اختلاف الدّين يستتبع أحكاما شرعية معينة كامتناع التوارث، واختلاف الدّين الذي يستتبع تلك الأحكام إما أن يكون اختلافا بالإسلام والكفر، فهذا يستتبع أحكام اختلاف الدين اتفاقا، وإما أن يكون الشخصان كافرين إلّا أن كلّا منهما يتبع غير ملّة صاحبه كأن يكون أحدهما يهوديّا والآخر مجوسيّا.
واختلاف الدّار التي هي المحلّ وتجمع العرصة والبناء وتطلق على البلدة، واختلاف الدّارين عند الفقهاء بمعنى اختلاف الدّولتين اللتين ينتسب إليهما الشّخصان، ويستعمل الاختلاف عند الفقهاء بمعناه اللّغوي، وكذلك الخلاف.
«المصباح المنير 1/ 245، والمعجم الوسيط 1/ 261، التوقيف على مهمات التعاريف ص 42، وطلبة الطلبة ص 30، والموسوعة الفقهية 2/ 296، 304، 308».

الاختلاف التباين

معجم المصطلحات الاسلامية

Differing الاختلاف التباين

الاختلاف التنافر التباين

معجم المصطلحات الاسلامية

Disagreement الاختلاف التنافر التباين

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت